وديتان أمام البرازيل وأوروبا لتجهيز الفراعنة للمونديال
كشف هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن ملامح برنامج إعداد المنتخب الوطني لبطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مؤكدًا أن الخطة التحضيرية تم وضعها بالتنسيق الكامل مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لضمان أفضل درجات الجاهزية قبل المشاركة في الحدث العالمي. وجاءت تصريحات أبوريدة خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب المصري، حيث أوضح أن الاتحاد يعمل على توفير برنامج إعداد قوي ومتنوع يتناسب مع حجم التحديات المنتظرة في المونديال، سواء على المستوى الفني أو البدني أو التنظيمي. وأشار رئيس الاتحاد إلى أن المنتخب سيخوض سلسلة من المباريات الودية القوية ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات، من بينها مواجهة مرتقبة أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو المقبل، إلى جانب لقاء ودي آخر أمام أحد المنتخبات الأوروبية، سيتم تحديده لاحقًا، وذلك قبل التوجه إلى البطولة. كما لفت إلى أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الجهاز الفني لحسم تفاصيل المعسكر الإعدادي النهائي، حيث من المقرر عقد اجتماع بينه وبين حسام حسن يوم 23 مايو لوضع اللمسات الأخيرة على خطة الإعداد والبرنامج الزمني للمعسكر. وتناول أبوريدة في حديثه طبيعة التحديات الخاصة بالنسخة المقبلة من كأس العالم، مشيرًا إلى أن تنظيم البطولة في ثلاث دول مختلفة يمثل تحديًا لوجستيًا كبيرًا مقارنة بالنسخ السابقة، بسبب المسافات الطويلة بين المدن المستضيفة، والتي قد تتطلب تنقلات جوية تستغرق وقتًا ملحوظًا، وهو ما يفرض على المنتخبات إعدادًا مختلفًا من حيث إدارة السفر والاستشفاء. وأكد أن هذا الجانب سيكون أحد العوامل المهمة التي يجب التعامل معها بعناية لضمان عدم تأثيره على جاهزية اللاعبين خلال البطولة. وفي ختام تصريحاته، أعرب رئيس الاتحاد المصري عن ثقته في قدرة الجهاز الفني واللاعبين على تقديم أداء يليق باسم الكرة المصرية في المحفل العالمي، مشيدًا بروح اللاعبين واصفًا إياهم بأنهم قادرون على تحمل المسؤولية في المواقف الصعبة، مع التعويل على دعم الجماهير في المرحلة المقبلة.
مدافع برشلونة مدربًا لمنتخب المكسيك!
سيصبح المدافع الدولي المكسيكي السابق وأحد أبرز نجوم ناديي موناكو وبرشلونة رافايل ماركيز مدربًا لمنتخب المكسيك بعد كأس العالم 2026، وفق ما أعلنه الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، في خطوة تعكس ثقة الاتحاد في مشروعه التدريبي المستقبلي. ويأتي هذا القرار ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى تجهيز المنتخب لمرحلة ما بعد المونديال، على أن يتولى ماركيز المهمة رسميًا عقب نهاية بطولة 2026. ويعمل ماركيز حاليًا ضمن الجهاز الفني للمنتخب كمساعد للمدرب خافيير أجيري، ضمن مشروع إعداد يمتد حتى كأس العالم، قبل انتقاله المتوقع إلى منصب المدرب الأول، مع طموح لقيادة الفريق نحو مونديال 2030. ويُعد ماركيز من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المكسيكية، حيث خاض خمس نسخ من كأس العالم، وكان قائدًا للمنتخب في عدة بطولات، ما منحه خبرة كبيرة على أعلى مستوى. وعلى مستوى الأندية، حقق نجاحات بارزة أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة مرتين، إضافة إلى عدة ألقاب في الدوري الإسباني، كما تُوج بالدوري الفرنسي مع موناكو. وبدأ ماركيز مسيرته التدريبية بعد اعتزاله عبر العمل في الفئات السنية في إسبانيا، ثم تولى تدريب فريق برشلونة الرديف، قبل انضمامه للجهاز الفني للمنتخب المكسيكي.
لولا يحلم بنهائي البرازيل وألمانيا في المونديال
أعرب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن أمله في مشاهدة مواجهة كروية كبيرة تجمع منتخب بلاده بنظيره الألماني في نهائي كأس العالم، وذلك خلال زيارة رسمية إلى ألمانيا تستمر يومين. وجاءت تصريحات لولا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، حيث أبدى تفاؤله بإمكانية وصول المنتخبين إلى المباراة الختامية إذا سارت الأمور كما يتمنى. كما وجّه الرئيس البرازيلي دعوة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحضور النهائي المرتقب إلى جانبهما، في إشارة رمزية إلى أهمية الحدث العالمي. ويُعد منتخب البرازيل الأكثر تتويجًا باللقب العالمي برصيد خمسة ألقاب، مقابل أربعة ألقاب لمنتخب ألمانيا، ما يجعل أي مواجهة محتملة بينهما في النهائي ذات طابع تاريخي. ومن المنتظر أن تُقام نسخة 2026 من كأس العالم في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تنطلق البطولة يوم 11 يونيو في مكسيكو سيتي، على أن يُقام النهائي في 19 يوليو بمدينة إيست روثرفورد.
فيلادلفيا تسهّل تنقل جماهير مونديال 2026
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لكأس العالم لكرة القدم في مدينة فيلادلفيا عن خطة لتسهيل تنقل الجماهير خلال مباريات البطولة هذا الصيف، عبر توفير رحلات قطارات مجانية في أوقات محددة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء اللوجستية وتحسين تجربة الحضور. وتعتمد المبادرة على شراكة مع شركة إير بي إن بي، أحد رعاة الحدث، حيث سيتمكن المشجعون من استخدام خط “برود ستريت” دون رسوم بدءًا من منتصف زمن المباراة وحتى ساعتين بعد صافرة النهاية. وينطلق الخط من محطة “إن آر جي” القريبة من ملعب لينكولن فاينانشال فيلد وصولًا إلى آخر محطاته، ما يوفر خيارًا عمليًا وسريعًا لمغادرة الملعب. وفي الوقت نفسه، أكدت هيئة النقل المحلية أن أسعار التذاكر لن تشهد أي زيادات مرتبطة بالمونديال، إذ ستبقى الرحلة بسعرها المعتاد البالغ 2.90 دولار، رغم الجدل الذي أثير مؤخرًا حول تكاليف المواصلات في مدن أخرى. وكانت الانتقادات قد تصاعدت بعد إعلان ولاية نيوجيرسي أن تكلفة التنقل ذهابًا وإيابًا من وسط نيويورك إلى ملعب ميتلايف ستصل إلى 150 دولارًا، وهو ما أثار استياء الجماهير ودفع الاتحاد الدولي لكرة القدم للتحذير من تأثير هذه الأسعار المرتفعة على الإقبال الجماهيري والتنظيم العام. في المقابل، لاقت خطة فيلادلفيا ترحيبًا واسعًا، خاصة أن المدينة ستحتضن مباريات بارزة في دور المجموعات، من بينها مواجهات لمنتخبي البرازيل وفرنسا، إضافة إلى مباراة في دور الـ16 تقام في 4 يوليو، بالتزامن مع احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي. ولم تقتصر الجهود على فيلادلفيا، إذ أعلنت مدينتا كانساس سيتي ودالاس أيضًا عن خطط نقل ميسّرة للجماهير. ففي كانساس سيتي، التي تستضيف معسكر المنتخب الإنجليزي، ستتوفر حافلات مجانية تربط المطار بمناطق تجمع المشجعين في وسط المدينة، إلى جانب باقات تذاكر يومية وأسبوعية وأخرى خاصة بالبطولة بأسعار تتراوح بين 5 و50 دولارًا. كما سيُتاح لحاملي التذاكر في المدينة استخدام خدمات نقل مخصصة إلى ملعب آروهيد مقابل 15 دولارًا، تربط بين مواقف السيارات ومناطق المشجعين والملعب مباشرة. وتأتي هذه التسهيلات في وقت تتواصل فيه الانتقادات الموجهة إلى FIFA، ليس فقط بسبب تكاليف النقل في بعض المدن، بل أيضًا على خلفية اعتماد سياسة “التسعير الديناميكي” لتذاكر المباريات، والتي يرى البعض أنها قد تزيد من الأعباء المالية على الجماهير الراغبة في حضور الحدث العالمي.
إطلاق «Por Ella» يضيء ألبوم مونديال 2026
يشهد مشروع الألبوم الموسيقي المرتبط بـكأس العالم 2026 استمرار زخمه بإطلاق عمل غنائي جديد يحمل طابعًا احتفاليًا، في إطار سلسلة إصدارات تهدف إلى تعزيز الأجواء العالمية المرتقبة للبطولة. وجاء الإصدار الجديد من خلال تعاون فني يجمع بين المغنية المكسيكية بيليندا وفرقة الكومبيا الشهيرة لوس أنجلوس أزوليس، تحت إشراف المنتج البورتوريكي تايني، وبمشاركة شركة Def Jam Recordings، في عمل يمزج بين أنماط موسيقية مختلفة تعكس تنوع المشهد الفني العالمي. ويأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة أعمال موسيقية مرافقة للبطولة، تهدف إلى تقديم هوية صوتية تعكس التنوع الثقافي الكبير المرتبط بمونديال 2026، الذي سيقام بمشاركة واسعة لأول مرة في تاريخه. ويعتمد العمل الجديد على دمج الإيقاعات اللاتينية الحيوية مع الأسلوب الغنائي الحديث، في محاولة لصناعة تجربة موسيقية قريبة من الجمهور العالمي، وتواكب أجواء الحماس المتصاعد قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم. وأعربت بيليندا عن اعتزازها بالمشاركة في هذا المشروع، معتبرة أنه يعكس روح الثقافة المكسيكية ويمنحها مساحة عالمية، فيما أكدت الفرقة الموسيقية أن هذا التعاون يمثل فرصة مهمة لإبراز الموسيقى اللاتينية على الساحة الدولية. ويستمر المشروع الموسيقي الرسمي للبطولة في طرح أعمال جديدة خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة تهدف إلى خلق ارتباط بين كرة القدم والموسيقى، وتقديم تجربة جماهيرية متكاملة تعكس طابع البطولة العالمية المقبلة.
واتكينز يتمسك بحلم كأس العالم:
لا يزال أولي واتكينز، مهاجم أستون فيلا، متمسكًا بحلمه في التواجد ضمن قائمة منتخب إنجلترا خلال نهائيات كأس العالم 2026، رغم استبعاده مؤخرًا من المباريات الودية الأخيرة. وكان واتكينز قد غاب عن اختيارات المدرب توماس توخيل في القائمة الأخيرة، التي خاضت مواجهتين وديتين، وهو القرار الذي جاء بعد فترة تراجع في مستواه التهديفي. ومع ذلك، لم يفقد اللاعب إيمانه بفرصه، مؤكدًا أن الطريق الوحيد للعودة يمر عبر الأداء داخل الملعب. وشهدت الفترة الأخيرة تحسنًا واضحًا في مستوى المهاجم الإنجليزي، حيث استعاد حاسته التهديفية بتسجيل عدة أهداف متتالية، من بينها هدف بارز قاده للوصول إلى محطة مميزة في مسيرته مع أستون فيلا، ما يعكس عودته إلى أفضل حالاته في توقيت حاسم من الموسم. ويؤكد واتكينز أن تركيزه ينصب حاليًا على إنهاء الموسم بقوة، من خلال مواصلة التسجيل وتقديم أداء ثابت، على أمل لفت أنظار الجهاز الفني للمنتخب قبل الاستحقاقات القادمة، خاصة مع اقتراب المونديال. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الإنجليزي سلسلة من المباريات التحضيرية خلال الفترة المقبلة، في إطار الاستعداد للمشاركة العالمية، وهو ما يمنح اللاعب فرصة إضافية لإثبات جدارته واستعادة مكانه ضمن صفوف “الأسود الثلاثة”.
مدرب نيوزيلندا يطمئن على كريس وود
أكد مدرب منتخب نيوزيلندا، دارين بيزلي، أن حالة المهاجم كريس وود لا تبدو مقلقة في الوقت الحالي، بعد تعرضه لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب خلال مشاركته مع نوتنجهام فورست أمام بورتو في منافسات الدوري الأوروبي. وخرج وود من المباراة قبل نهاية الشوط الأول وهو يعاني من آلام، بعد تدخل قوي من أحد لاعبي الفريق المنافس، ما أثار مخاوف حول طبيعة الإصابة، خاصة أنه عاد مؤخرًا فقط إلى الملاعب بعد فترة غياب طويلة بسبب مشكلة في الركبة. وبحسب تصريحات الجهاز الفني للمنتخب النيوزيلندي، فإن الفحوصات الأولية تشير إلى أن الإصابة ليست بالخطورة التي بدت عليها في البداية، مع ترجيحات بأن تكون الإصابة في منطقة مختلفة عن موضع الإصابة السابقة التي خضع على إثرها لجراحة. ويُعد وود أحد العناصر الأساسية في صفوف المنتخب النيوزيلندي، حيث يعوّل عليه الجهاز الفني بشكل كبير في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الدولية، وفي مقدمتها المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة. ويأمل المنتخب النيوزيلندي في جاهزية مهاجمه في الوقت المناسب، خاصة مع وجود مباريات قوية في دور المجموعات، ضمن رحلة الفريق في البطولة العالمية المنتظرة.
رسميًا.. إعفاء رينارد من تدريب «الأخضر»!
في توقيت دقيق يسبق واحدة من أهم المحطات في تاريخ الكرة السعودية، أُسدل الستار على مشوار هيرفي رينارد مع منتخب السعودية، بعد قرار إعفائه من منصبه، ليُفتح باب التغيير قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026. المدرب الفرنسي، الذي عاد لقيادة “الأخضر” في أواخر عام 2024، وجد نفسه خارج المشهد في مرحلة حساسة، رغم نجاحه في قيادة المنتخب إلى التأهل للمونديال للمرة السابعة في تاريخه والثالثة تواليًا. قرار الإبعاد لم يكن مرتبطًا بحدث واحد، بل جاء في ظل تراجع ملحوظ في الأداء والنتائج خلال الفترة التي أعقبت حسم بطاقة العبور. المنتخب السعودي دخل مرحلة من عدم الاستقرار الفني، انعكست في خروجه من نصف نهائي كأس العرب 2025، إلى جانب نتائج ودية لم ترتقِ للطموحات، وهو ما زاد من الضغوط على الجهاز الفني، ودفع نحو اتخاذ قرار التغيير قبل دخول المرحلة الحاسمة من الاستعدادات للمونديال. ورغم هذه النهاية، يبقى رينارد أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ المنتخب، خاصة بعد قيادته لتحقيق فوز تاريخي على الأرجنتين في نسخة 2022، في مباراة ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير، ليس فقط لقيمتها الفنية، بل لأنها جاءت أمام منتخب تُوّج لاحقًا باللقب بقيادة ليونيل ميسي. ومع اقتراب موعد البطولة، يجد المنتخب نفسه أمام تحدٍ مزدوج: الحفاظ على جاهزيته الفنية، وحسم ملف القيادة الفنية في وقت قصير. وتزداد أهمية هذه المرحلة في ظل وقوع “الأخضر” ضمن مجموعة قوية تضم إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، ما يفرض ضرورة الوصول إلى أعلى درجات الاستقرار قبل ضربة البداية. في المقابل، بدأت التحركات لاختيار البديل القادر على قيادة المرحلة المقبلة، حيث يبرز اسم يورجوس دونيس كأحد الخيارات المطروحة، نظرًا لخبرته السابقة في الكرة السعودية ومعرفته بطبيعة المنافسة المحلية. وبين نهاية حقبة وبداية أخرى، يقف المنتخب السعودي أمام مفترق طرق حقيقي، حيث لم يعد الوقت يسمح بالكثير من التجارب، بل يتطلب قرارات سريعة ودقيقة، تعيد رسم ملامح الفريق قبل خوض غمار تحدٍ عالمي ينتظر إجابات واضحة داخل الملعب.
مطالبة FIFA بتمويل قطارات الجماهير بالمونديال
في خطوة أثارت جدلاً واسعًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، طالبت حاكمة ولاية نيوجيرسي بأن يتحمل الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA” تكاليف نقل الجماهير عبر القطارات إلى ملعب ميتلايف، وسط مخاوف من ارتفاع كبير في أسعار تذاكر المواصلات خلال البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير إعلامية أشارت إلى احتمال قفزة كبيرة في أسعار تذاكر القطارات بين نيويورك والملعب، حيث قد تتجاوز تكلفة الرحلة ذهابًا وإيابًا حاجز 100 دولار، مقارنة بسعرها المعتاد الذي لا يتجاوز 13 دولارًا، ما يثير مخاوف من تحميل الجماهير أعباء مالية إضافية خلال الحدث العالمي. وأكدت هيئة النقل في نيوجيرسي أنها لم تحسم بعد التسعيرة النهائية، في وقت شددت فيه الحاكمة ميكي شيريل على ضرورة عدم تحميل دافعي الضرائب المحليين أي تكاليف إضافية، معتبرة أن الـFIFA، الذي يحقق عوائد ضخمة من البطولة، يجب أن يساهم في تغطية جزء من هذه المصاريف. وقالت شيريل عبر منصة “إكس” إن الاتفاقيات السابقة المبرمة بين الFIFA والمدن المضيفة لم تتضمن مساهمة مالية من الاتحاد في نقل الجماهير، مشيرة إلى أن الهيئة تواجه أعباء مالية كبيرة لتأمين تنقل المشجعين خلال البطولة. من جانبه، رد الاتحاد الدولي لكرة القدم مستغربًا هذه التصريحات، مؤكدًا أن الاتفاقيات الأصلية كانت تنص على توفير وسائل نقل مجانية لحاملي التذاكر، قبل أن يتم تعديلها لاحقًا لتصبح بتكلفة رمزية، مع الإشارة إلى أن الFIFA يعمل منذ سنوات مع المدن المضيفة على خطط النقل والدعم اللوجستي. وأوضح الFIFA أنه ساهم في تسهيل الحصول على تمويلات لدعم البنية التحتية للنقل في المدن المستضيفة، مؤكدًا أن تنظيم كأس العالم يجلب فوائد اقتصادية ضخمة، خصوصًا لمدينتي نيويورك ونيوجيرسي اللتين ستستضيفان عددًا من المباريات، بما في ذلك المباراة النهائية. وتسلط هذه الأزمة الضوء على تحديات تنظيم أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، خاصة فيما يتعلق بتكاليف التنقل الجماهيري، في وقت تؤكد فيه بعض المدن الأخرى التزامها بعدم رفع الأسعار أو توفير وسائل نقل مدعومة للجماهير، كما هو الحال في فيلادلفيا وكانساس سيتي.
- « Previous
- 1 .......
- 90
- 91
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |