إسبانيا تكتسح السعودية قبل صدام مونديال 2026!

يدخل المنتخب الإسباني مواجهته المرتقبة أمام نظيره السعودي، مساء الأحد، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة بكأس العالم 2026 بأفضلية كبيرة على جميع المستويات، سواء من حيث الترشيحات الرقمية أو المواجهات المباشرة أو الخبرات التاريخية في البطولة. وتضع الأرقام المنتخب الإسباني في موقع المرشح الأبرز لتحقيق الفوز، إذ منح الحاسوب العملاق لشبكة "أوبتا" المتخصصة في الإحصائيات، منتخب "لا روخا" نسبة فوز تبلغ 86.7%، مقابل 4.3% فقط للمنتخب السعودي، في واحدة من أكبر فجوات الترشيح بين منتخبين خلال دور المجموعات من النسخة الحالية للمونديال. ولا تقتصر أفضلية الماتادور على التوقعات فقط، بل تمتد إلى التاريخ المباشر بين المنتخبين، حيث سبق أن التقيا في ثلاث مباريات، نجح المنتخب الإسباني في الفوز بها جميعًا دون استثناء، مسجلًا 9 أهداف مقابل هدفين فقط استقبلهما مرماه. كما شهدت نهائيات كأس العالم 2006 المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في البطولة، وانتهت بفوز إسبانيا بهدف دون رد، لتواصل "لا روخا" هيمنتها الكاملة على مواجهاتها أمام الأخضر السعودي. ورغم تعثر المنتخب الإسباني بالتعادل السلبي أمام الرأس الأخضر في الجولة الأولى، فإن الأرقام تؤكد حجم السيطرة التي فرضها الفريق خلال اللقاء، حيث واصل استحواذه المعتاد على الكرة وصناعة الفرص، ليصل إجمالي تمريراته منذ آخر هدف سجله في كأس العالم إلى 2500 تمريرة، إلى جانب 49 تسديدة، في مؤشر واضح على قدرته على فرض أسلوبه أمام المنافسين حتى وإن غابت الفاعلية التهديفية في المباراة الافتتاحية. في المقابل، يدخل المنتخب السعودي المباراة وهو يدرك صعوبة المهمة أمام أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب. ورغم نجاحه في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أوروجواي في الجولة الأولى، فإن سجله أمام المنتخبات الأوروبية في كأس العالم لا يمنحه الكثير من التفاؤل. وخاض "الأخضر" 11 مباراة أمام منتخبات أوروبية في تاريخ مشاركاته بالمونديال، تلقى خلالها 10 هزائم، مقابل فوز وحيد فقط، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي واجهها المنتخب السعودي تاريخيًا أمام مدارس الكرة الأوروبية. كما أن المواجهة المرتقبة تضع المنتخب السعودي أمام تحدٍ من نوع خاص، في ظل الفوارق الكبيرة بين المنتخبين من حيث التصنيف والخبرات والإنجازات، خاصة أن إسبانيا تخوض البطولة بصفتها بطلة أوروبا وأحد أبرز المرشحين لاعتلاء منصة التتويج في يوليو المقبل. وتبدو كفة المنتخب الإسباني راجحة بشكل واضح قبل صافرة البداية، سواء استنادًا إلى التاريخ أو الأرقام أو الترشيحات، فيما يحتاج المنتخب السعودي إلى تقديم واحدة من أكبر مفاجآت البطولة إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية أمام منتخب لم يعرف طعم الخسارة أمامه على مدار جميع المواجهات السابقة.


  أخبار ذات صلة