226 لاعبًا دوليًا يغيبون عن «الخمسة الكبار»
ستحرم كأس الأمم الأفريقية، التي ستقام في كوت ديفوار خلال الفترة من 13 يناير الجاري إلى 11 فبراير المقبل، الدوريات الخمسة الأوروبية «الخمسة الكبار» من 226 لاعباً أفريقياً سيتواجدون مع منتخبات بلادهم في هذه البطولة، ويغيبون عن أنديتهم خلال هذه الفترة. ويشارك في بطولة كأس الأمم الأفريقية 24 منتخباً تم تقسيمها على 6 مجموعات، حيث تضم كل مجموعة 4 منتخبات. وتستمر منافسات الدوريات الأوروبية في نفس توقيت إقامة بطولتي كأس أفريقيا، وكذلك كأس آسيا التي ستقام خلال الفترة من 12 يناير إلى 10 فبراير، ولكن عدد اللاعبين الآسيويين المحترفين في أوروبا أقل من نظرائهم الأفارقة. ويغيب هؤلاء اللاعبون عن مشاركة أنديتهم في الدوريات الأوروبية ما بين 4 إلى 5 جولات ستقام في نفس توقيت إقامة البطولة القارية. وحسب موقع «ون فوتبول» سيكون الدوري الفرنسي هو الأكثر تضرراً، من بين الدوريات الخمسة الكبرى في القارة الأوروبية، مع احتمال غياب 88 لاعباً أفريقياً عن أنديتهم، ويأتي الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثاني بافتقاده 48 لاعباً، ثم الدوري الإيطالي بـ37 لاعباً، والإسباني بـ27 لاعباً، والألماني بـ26 لاعباً. وسيكون نادي ميتز الفرنسي، هو الأكثر تضرراً في أوروبا بافتقاده 11 لاعباً دولياً عن صفوفه خلال هذه الفترة، ويأتي في المركز الثاني فريق نوتنجهام فورست الإنجليزي الذي سيغيب عنه ما يصل إلى 7 لاعبين، ثم يأتي فريق باير ليفركوزن الألماني ثالثاً، بافتقاده 5 لاعبين أفارقة خلال الفترة نفسها.
18 مباراة بدون هزيمة لأنشيلوتي أمام مايوركا!
يتطلع كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد الإسباني لتحقيق فوزٍ على ضيفه ريال مايوركا، في المباراة التي تجمعهما، الأربعاء، ضمن الجولة 19 من الليجا، للحفاظ على صدارة الترتيب ولمعادلة رقم شخصي مميز. ولم يتلقَ ريال مدريد أي هزيمة خلال آخر 18 مباراة لعبها على أرضه، فاز في 15 وتعادل في 3 مباريات. وإذا انتهت مباراة اليوم بفوز الريال أو تعادله فسيصل إلى المباراة رقم 19 دون هزيمة على ملعبه، ليعادل الرقم الأفضل في مسيرة أنشيلوتي حين حافظ على سجل الفريق دون هزائم في 19 مباراة متتالية في الفترة بين إبريل 2022 وفبراير 2023. ويتصدر الريال ترتيب الدوري الإسباني برصيد 45 نقطة بفارق الأهداف عن جيرونا الثاني. في حين يحتل الضيف مايوركا المركز الـ14 برصيد 18 نقطة. وانتهت آخر مباراة جمعت الفريقين بفوز مايوركا بهدف نظيف، في شهر فبراير الماضي.
أنشيلوتي يعترف بالمفاوضات البرازيلية!
أقرّ المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، أنه كان في مفاوضات متقدمة مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم من أجل تولي مهمة الإشراف على «سيليساو»، لكنه «سعيد جداً» بقراره التمديد مع ريال مدريد الإسباني حتى 2026. وقال الإيطالي البالغ 64 عاماً، عشية لقاء ريال مايوركا في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإسباني: «الجميع يعلم أني كنت على اتصال مع رئيس الاتحاد البرازيلي في ذلك الوقت، إدنالدو رودريجيش. وأريد أن أشكره على المودة والاهتمام اللذين أظهرهما تجاهي». وفجَّر الريال، قنبلة التمديد في بيان مقتضب على موقعه الرسمي، قال فيه: «اتفق ريال مدريد وكارلو أنشيلوتي على تمديد عقد مدربنا حتى 30 يونيو 2026». وجاء الإعلان عن تمديد عقده، الذي كان سينتهي الصيف المقبل، مفاجئاً في وقت كان فيه مرشحاً لكي يكون أول مدرب أجنبي لأبطال العالم 5 مرات منذ قرابة 60 عاماً، على أن يستلم مهامه بعد انتهاء الموسم الحالي. ووضع التمديد حداً للإثارة التي اندلعت منذ الصيف الماضي بإعلان رئيس الاتحاد البرازيلي للعبة، رودريجيش، أن أنشيلوتي سيتولى تدريب المنتخب الوطني اعتباراً من «كوبا أمريكا». وبقي المنتخب البرازيلي من دون مدرب دائم منذ رحيل تيتي بعد الخروج من ربع نهائي مونديال قطر نهاية 2022، تاركاً المهمة مؤقتاً لرامون مينيزيس، ومن بعده لمدرب فلوميننسي، فرناندو دينيز، الذي فشل حتى الآن في تحسين النتائج المخيبة لـ«سيليساو» الذي مني بـ3 هزائم متتالية في أكتوبر ونوفمبر الماضيين في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026، بينها خسارة على أرضه أمام الغريم الأرجنتيني بطل العالم. لكن عراب الاتفاق المبدئي مع أنشيلوتي بات خارج أسوار الاتحاد البرازيلي هذا الشهر بعدما أقيل رودريجيش من منصبه عقب قرار قضائي بإبطال اتفاق سمح بانتخابه. وشدد أنشيلوتي، على أنه «سعيد جداً لتمكني من البقاء عامين إضافيين في مدريد»، موضحاً أن المفاوضات مع الاتحاد البرازيلي اتخذت منحى مختلفاً عندما تمت إقالة رودريجيش من منصبه في ديسمبر. وقال الإيطالي في هذا الصدد: «لم يعد (رودريجيش) رئيساً، والأشياء حدثت كما أردت، لأني أستطيع البقاء هنا»، مشيراً إلى عدم وجود أي ضمانات ببقاء أبواب المنتخب البرازيلي مفتوحة أمامه بعد انتهاء عقده الجديد صيف 2026، بالقول :«لا أعلم إذا كانوا يريدونني في 2026». أما بالنسبة للتمديد مع النادي الملكي، فقد أرجع أنشيلوتي ذلك إلى «أن النادي يشعر بالرضا عن العمل الذي أنجزه مع طاقمه، ولم يستبعد إمكانية مواصلة مغامرته لما بعد العقد الجديد». وأوضح بهذا الشأن: «في 2026، استناداً إلى نتائجي، قد أبقى هنا أريد أن أكون مدرباً لمدريد.. وآمل أن أتمكن من الاستمرار في 2027 و2028 لأني أريد البقاء هنا». وسيسمح التمديد لأنشيلوتي بمواصلته حصد الألقاب، وهو الذي توج بكل الجوائز الممكنة مع ريال منذ فترته الأولى معه (2013-2015)، قبل عودته في 2021. وأضاف لقبين في دوري أبطال أوروبا (2014، 2022)، ولقباً في الدوري (2022) ولقبين في مسابقة كأس الملك (2014، 2023) إلى سجل النادي المدريدي. وبهذا يكون أنشيلوتي توج بـ10 ألقاب خلال مغامرتيه مع ريال، محققاً 118 انتصاراً في 260 مباراة.
محترف في قطر متورط بـ«قضية نيجريرا»!
أصبح البرازيلي رافينيا ألكانتارا صانع ألعاب النادي العربي القطري من الأسماء المرشحة لمغادرة قلعة الأحلام خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، لاسيما أنه يحق له التوقيع لأي ناد خلال شهر يناير الجاري، حيث يتبقى في عقده 6 أشهر، ويعتبر هذه الموسم الأخير له بقميص النادي العربي الذي انضم إليه قادمًا من صفوف نادي باريس سان جيرمان الفرنسي. وكشف فابريزيو رومانو، الصحافي الإيطالي المختص في انتقالات اللاعبين، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع "X"، أن رافينيا قد اقترب من مغادرة العملاق العرباوي. ويملك ألكانتارا، عروضًا من الدوري السعودي، بالإضافة إلى الدوري البرازيلي، ما يجعل إمكانية مغادرته سواء في الانتقالات الشتوية أو في العام المقبل، واردة لا سيما وأن عقده ينتهي في 30 يونيو من العام 2024. ويذكر أن رافينيا انضم للدوري القطري في شهر سبتمبر من العام الماضي 2022، لكن وصول الإيطالي ماركو فيراتي في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، بالإضافة إلى الإصابات العديدة التي تعرض لها، جعلته بعيدًا عن مستواه المعهود. هذا، ويواجه رافينيا أزمة حقيقية، لاسيما أنه تم إدراج اسمه في قضية نيجريرا، التي تحاصر نادي برشلونة ومسؤوليه، بشأن علاقتهم المشبوهة بنائب الرئيس السابق للجنة الفنية للحكام إنريكيز نيجريرا. ومنذ فتح ملف القضية، يواجه برشلونة اتهامات بالفساد ودفع رشاوي للحكام في إسبانيا قيمتها 1.4 مليون يورو، وتحديدًا لرئيس لجنة الحكام الأسبق من أجل تسهيل مهمة برشلونة تحكيميًا، خلال الفترة من 2016 وحتى 2018. وظهرت مؤخرًا حلقة جديدة في سلسلة قضية نيجريرا، حيث كشفت تقارير صحفية إسبانية، عن علاقة قوية بين خافيير إنريكيز نيجريرا، نجل نائب الرئيس السابق للجنة الفنية للحكام، ورافينيا، لاعب العربي الحالي وبرشلونة السابق، عمرها أكثر من 6 سنوات. وذكرت صحيفة "ماركا"، أن هناك 3 أجزاء منشورة من الفيلم الوثائقي "Resilience"، عبر منصة "برايم فيديو"، والذي يوضح كيف بدأ نجل الحكم السابق تدريب رافينيا، خلال الفترة بين 2018 و2019. وبعد سلسلة طويلة من الإصابات الصعبة، تعرض رافينيا لمحنة بدا أنها لا نهاية لها، بدأت في 2015 ولم تنته قبل 2018، وفي هذا الوقت استعان لاعب النادي العربي، بخافيير نيجريرا، كمدرب رياضي خاص له، وكان دائم التردد على منزل نجل الحكم السابق وتم تسجيل هذه الزيارات كجزء من الفيلم الوثائقي. وقال رافينيا: خافيير كان مدربي الرياضي لأكثر من عام، بالنسبة لي كان من المهم أن أعرف نفسي، وأن أتغلب على هذه الإصابة، لقد كنت مستعدًا بالفعل، ولكن مع خافيير لاحظت مستوى استعداد أفضل مما كنت عليه بالفعل، لقد أعطاني القليل من الأشياء التي تصنع الفارق. واستعرض الفيلم الوثائقي، الحياة اليومية لرافينيا مع نادي برشلونة آنذاك لمدة 6 أشهر، والذي فتح أبواب منزله وسمح بالتقاط كل لحظة، حتى أنه سمح للكاميرات بالدخول إلى غرفة العمليات، ليعود هذا المقطع إلى الواجهة مرة أخرى مع انتشار الاتهامات حول علاقة برشلونة المشبوهة بـ"عائلة نيجريرا".
بالعافية.. مارتينيز يشارك في مران برشلونة!
شارك إنييجو مارتينيز مدافع برشلونة في جزء من مران فريقه، برفقة بقية زملائه رغم عدم حصوله على الإذن الطبي بالمشاركة بسبب إصابته في العضلة ذات الرأسين بالفخذ الأيمن. وأصيب إنييجو مارتينيز في الثالث من ديسمبر الماضي، خلال مران البارسا عشية مواجهة أتلتيكو مدريد في الليجا، التي فاز بها الفريق الكاتالوني بهدف نظيف، والتي كان سيشارك فيها كأساسي ولكن شارك أندرياس كريستنسن بدلا منه. وتضم قائمة إصابات برشلونة كلا من جافي وبيدري جونزاليس وماركوس ألونسو والحارس مارك أندريه تير شتيجن. وستكون المواجهة المقبلة للبلوجرانا في الليجا الخميس المقبل أمام لاس بالماس على ملعب جران كاناريا. ويحتل برشلونة حاليا المركز الرابع في ترتيب الليجا برصيد 38 نقطة، بفارق 7 نقاط عن ريال مدريد المتصدر.
خيتافي يستهل عام 2024 بالهزيمة!
بدأ خيتافي العام الجديد بهزيمة أولى هذا الموسم على أرضه، وجاءت على يد جاره المدريدي رايو فايكانو الذي استفاد من التفوق العددي الكبير ليخرج منتصراً 2-0 في الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم. ودخل خيتافي اللقاء على خلفية هزيمة وحيدة في مبارياته الـ14 الأخيرة في الدوري والكأس، وكان بالتالي مرشحاً للخروج بالنقاط الثلاث من مباراته ورايو فايكانو الذي حاد عن سكة الانتصارات في الدوري منذ 22 أكتوبر، لكن فريق المدرب خوسيه بوردالاس تأثر بالنقص العددي في صفوفه بعدما أكمل اللقاء بثمانية لاعبين نتيجة طرد خوانمي لاتاسا (40)، والإنجليزي مايسون جرينوود (50)، والأوروجوياني داميان سواريس (71)، ليتلقى الهزيمة الأولى هذا الموسم بين جماهيره والخامسة بالمجمل. وتجمد رصيد خيتافي عند 26 نقطة في المركز الثامن مؤقتاً، في حين رفع فايكانو رصيده إلى 23 نقطة في المركز الحادي عشر بعد تحقيقه فوزه الخامس للموسم والأول على أرض جاره منذ يناير 2015 (2-1)، وذلك بفضل سيرخيو كامِيّو الذي سجل الهدفين (1+45 و47).
فالفيردي.. أفضل مدرب في الليجا
فاز إرنستو فالفيردي مدرب فريق أتلتيك بيلباو بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني لكرة القدم عن شهر ديسمبر الماضي. وحقق أتلتيك بيلباو نتائج قوية ولافتة في الشهر الماضي بتغلبه على رايو فايكانو بأربعة أهداف دون رد ثم على مستضيفه كايون في الدور الثاني من كأس ملك إسبانيا بثلاثية دون مقابل، قبل أن يتعادل مع مستضيفه غرناطة (1-1)، كما فاز على ضيفه أتلتيكو مدريد بهدفين دون مقابل، ثم اختتم العام 2023 بالتغلب على ضيفه لاس بالماس بهدف دون. ويأتي أتليتيك بيلباو في المركز الخامس في قائمة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 35 نقطة من 18 مباراة عقب الفوز في عشر مباريات والتعادل في 5 وخسارة ثلاث مباريات فقط.
خارج حسابات الليجا.. دي خيا «عاطل»!
ابتعد ديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد السابق، عن أندية الدوري الإسباني خلال الميركاتو الشتوي الحالي، بتواصله مع عدة أندية إنجليزية ستضمن له المشاركة كأساسي خلال النصف الثاني من الموسم الحالي. حارس أتلتيكو مدريد الأسبق ديفيد دي خيا ظل من دون ناد خلال الأشهر القليلة الماضية بعد أن غادر مانشستر يونايتد عند انتهاء عقده في نهاية يونيو 2023، وكان من المتوقع أن يتهافت عليه ريال مدريد وبرشلونة من قبل فتح الميركاتو الشتوي بسبب الإصابات طويلة الأمد التي ضربت الحارسين الأساسيين لكلا الفريقين "تيبو كورتوا وأندري تير شتيجن"، إلا أن ذلك لم يحدث حتى هذه اللحظة. ويبقى الاحتمال الأكثر ترجيحاً في هذه المرحلة هي عودة دي خيا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز إما بالعودة لناديه السابق أو الالتحاق بنيوكاسل يونايتد. ويمكن أن ينضم دي خيا مجدداً إلى مانشستر يونايتد، وفقا لما ذكره موقع "ملعب ديبورتيفو" نقلاً عن الصحف البريطانية، كتعويض لغياب الحارس الأساسي أندريه أونانا، الذي انضم بالفعل إلى قائمة منتخب الكاميرون للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية هذا الشهر. وموازاة مع ذلك فقد تم الحديث على انتقال محتمل لدي خيا إلى نيوكاسل يونايتد، الذي فقد حارس مرماه الأول نيك بوب بسبب إصابة بخلع في الكتف في نهاية عام 2023. ويعد التقاعد أيضاً خياراً لديفيد دي خيا وفقاً لما ذكرته صحيفة "ميرور" الإنجليزية في حال عدم تمكنه من العثور على نادٍ جديد حتى نهاية الميركاتو الشتوي الحالي.
برشلونة يقاضي «صندوقًا ألمانيًا»
قررت إدارة نادي برشلونة الإسباني التحرك من جديد، في محاولة لإجراء سوق انتقالات شتوي قوي هذا الشتاء. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، «فإن إدارة برشلونة قررت مقاضاة صندوق (ليبرو الألماني) لعدم سداد 40 مليون يورو، نظير شراء 10 في المائة من استديوهات قناة برشلونة». وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى «أن الموعد النهائي لسداد المبلغ المستحق على (ليبرو الألماني) يعود إلى أغسطس الماضي»، لكن برشلونة منحه مهلة إضافية حتى 31 ديسمبر الماضي، لتبدأ إدارة البارسا الإجراءات القانونية فور انتهاء المهلة، بالإضافة إلى البحث عن مشترٍ جديد لحقوق الاستوديوهات، بدلاً من صندوق «ليبرو». جدير بالذكر، أن برشلونة سبق أن باع 49 في المائة من حقوق الاستوديوهات في الموسم الماضي مقابل 200 مليون يورو، وتم تسلم الدفعة الأولى البالغة 20 مليون يورو عند التوقيع، علماً بأن برشلونة لن يتمكن من شراء أي لاعب جديد في الشتاء (بعد قيد البرازيلي الشاب فيتور روكي بدلاً من المصاب غافي)، إلا إذا نجح في بيع نسبة من الاستوديوهات، والحصول على الأموال قبل نهاية فترة الانتقالات الشتوية. ويأتي ذلك في الوقت الذي اختتم برشلونة العام المنقضي (2023) في المركز الرابع بجدول ترتيب «الليجا» الإسبانية، برصيد 38 نقطة، وبفارق 7 نقاط عن ثنائي الصدارة ريال مدريد وجيرونا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |