Image

زلاتكو داليتش: ننسى رباعية اليمن أمام البحرين

أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، أن فريقه يسعى لتحقيق الفوز أمام البحرين، عندما يلتقي المنتخبان في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشددًا على أهمية التعامل مع المواجهة بتركيز كامل. وقال داليتش خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن مواجهة البحرين لن تكون سهلة، خاصة أن المنتخب البحريني يدخل اللقاء بصفته حامل لقب النسخة الماضية، ويمتلك خبرة كبيرة بقيادة جهاز فني مميز، مؤكدًا أن المنتخب الإماراتي سيقدم أفضل ما لديه من أجل حصد النقاط الثلاث. وأضاف أن جميع مباريات البطولة تحمل أهمية كبيرة، موضحًا أن تحقيق الفوز على البحرين سيمنح الإمارات بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، ويحقق الهدف الأول الذي وضعه المنتخب في مشاركته بالبطولة. وطالب المدرب الكرواتي لاعبيه بضرورة طي صفحة الانتصار الكبير على اليمن برباعية نظيفة في الجولة الأولى، والتركيز على المواجهة المقبلة، مؤكدًا أهمية استغلال الفرص التي ستتاح أمام المرمى، إلى جانب الحفاظ على القوة والصلابة في الجانب الدفاعي. وتابع داليتش أن طبيعة مباريات كأس الخليج تتطلب أعلى درجات التركيز، خاصة مع تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل التفاصيل الصغيرة مؤثرة في تحديد نتيجة المباريات. من جانبه، أكد نيكولاس خيمينيز، لاعب المنتخب الإماراتي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام البحرين، مشيرًا إلى أن جميع المنتخبات المشاركة تملك الجودة والإمكانات التي تؤهلها للمنافسة وتحقيق أهدافها في البطولة. وقال خيمينيز إن المنتخب الإماراتي يخوض «خليجي 27» بهدف المنافسة على اللقب، مشددًا على ضرورة الاستعداد الجيد للمباراة وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتقديم أفضل مستوى ممكن داخل الملعب. وأشار اللاعب إلى أن ارتداء قميص المنتخب الإماراتي يمثل مسؤولية كبيرة، مؤكدًا أن الفريق يسعى إلى تحقيق النتائج التي تسعد الجماهير وتدعم طموحاته في البطولة.

Image

مخادمة يدير مواجهة قطر واليمن

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم تعيينات الأطقم التحكيمية المكلفة بإدارة مباراتي الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، والمقررتين الأحد، حيث يلتقي المنتخب القطري مع نظيره اليمني، فيما تجمع المواجهة الثانية بين البحرين والإمارات. وأسندت اللجنة إدارة مباراة قطر واليمن، التي تقام على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، إلى الحكم الأردني أدهم مخادمة، ويعاونه مواطناه محمد الخلف وأحمد الرويلي، فيما يتولى العراقي زيد ثامر مهمة الحكم الرابع. وفي غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، يدير السعودي سلطان الحربي مهام حكم الفيديو، ويعاونه الصيني فو مينج، بينما يتولى الإماراتي حمد المزروعي مهمة مقيم الحكام، ضمن الطاقم المكلف بالمباراة. أما مواجهة البحرين والإمارات، التي يستضيفها استاد الأمير عبدالله الفيصل، فقد أسندت إلى الحكم الكويتي عبدالله جمالي، ويعاونه مواطناه سعود الشمالي وعلي طالب جراق، بينما سيكون البرتغالي جواو بينيرو الحكم الرابع. وعلى مستوى تقنية «VAR»، عينت اللجنة السعودي عبدالله الشهري حكمًا للفيديو، والكويتي عبدالله عرب مساعدًا له، فيما يتولى العماني إبراهيم الحوسني مهمة مقيم الحكام. وتأتي هذه التعيينات ضمن البرنامج التحكيمي للنسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على اللقب، وسط حضور تحكيمي خليجي ودولي. وتشهد البطولة مشاركة مجموعة من الحكام من خارج منطقة الخليج، من بينهم حكام من الأردن والصين وهولندا والبرتغال والمغرب، في إطار اتفاقيات التعاون وتبادل الخبرات بين الاتحادات، إلى جانب الحكام الخليجيين المشاركين في إدارة مباريات البطولة. ويواصل الاتحاد الخليجي لكرة القدم الاستفادة من التجارب التحكيمية المتنوعة خلال منافسات «خليجي 27»، بما يعزز فرص تبادل الخبرات بين الحكام المشاركين، ويوفر منظومة تحكيمية متنوعة خلال مباريات البطولة.

Image

السعودية وعُمان في صراع التأهل الخليجي

تتجدد الإثارة في منافسات المجموعة الأولى ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يلتقي المنتخب السعودي، مستضيف البطولة، مع نظيره العُماني السبت على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن الجولة الثانية، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور نصف النهائي. ويدخل المنتخب السعودي اللقاء بأفضلية واضحة في حسابات المجموعة، بعدما استهل مشواره بالفوز على الكويت بهدف دون رد، ليتصدر الترتيب برصيد ثلاث نقاط، فيما حصد كل من العراق وعُمان نقطة واحدة بعد تعادلهما 1-1، بينما بقي المنتخب الكويتي دون رصيد. ويبحث المنتخب السعودي عن انتصاره الثاني تواليًا، والذي سيمنحه ست نقاط ويضمن له العبور إلى نصف النهائي قبل خوض الجولة الأخيرة أمام العراق، في ظل الرغبة في مواصلة المشوار نحو المنافسة على اللقب أمام جماهيره. ورغم الفوز في الجولة الأولى، يدرك المنتخب السعودي أن مواجهة عُمان لن تكون سهلة، بعدما ظهر الفريق بصورة جيدة أمام الكويت، لكنه عانى من غياب الفاعلية الهجومية، ولم يسجل سوى هدف جاء عن طريق الخطأ من مدافع المنتخب الكويتي يوسف الحقان في مرماه. ويأمل أصحاب الأرض في تحسين اللمسة الأخيرة واستثمار الفرص بصورة أفضل، خصوصًا أن المواجهة المقبلة قد تتطلب مردودًا هجوميًا أكبر لحسم النقاط الثلاث أمام منتخب عُماني يملك القدرة على العودة في المباريات. في المقابل، يدخل المنتخب العُماني المواجهة بحثًا عن الفوز الذي سيمنحه أربع نقاط ويعيد ترتيب حسابات المجموعة، بينما سيكون التعادل كافيًا للإبقاء على حظوظه قائمة قبل الجولة الأخيرة، في حين ستجعل الخسارة مهمته أكثر صعوبة. وعانى المنتخب العُماني من بداية مرتبكة أمام العراق، بعدما استقبل هدفًا مبكرًا، لكنه استعاد توازنه تدريجيًا وقدم أداءً أفضل، خاصة في الشوط الثاني، ليتمكن من إدراك التعادل والخروج بنقطة ثمينة. ويعتمد المنتخب العُماني على الاستفادة من التحسن الذي ظهر في المباراة الأولى، مع ضرورة تجنب الأخطاء التي كلفته التأخر مبكرًا، واللعب بتركيز أكبر أمام المنتخب السعودي الذي سيحظى بمساندة جماهيرية كبيرة.

Image

العراق والكويت.. مواجهة لا تقبل الحسابات!

يبحث المنتخب العراقي عن أول انتصاراته في «خليجي 27» عندما يصطدم بالكويت السبت، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، وسط حسابات متباينة بين الطرفين؛ فـ«أسود الرافدين» يريدون الاقتراب من التأهل، بينما يدخل «الأزرق» المباراة تحت ضغط التعويض بعد خسارته أمام السعودية في الجولة الافتتاحية. ولم يكن التعادل 1-1 مع عُمان النتيجة التي كان يطمح إليها المنتخب العراقي، بعدما تقدم في المباراة قبل أن يسمح لمنافسه بالعودة، ليكتفي كل فريق بنقطة واحدة. ولذلك يدرك المدرب الأسترالي جراهام أرنولد أن الانتصار سيكون الطريق الأقصر لتعزيز موقف فريقه قبل الجولة الأخيرة أمام السعودية. أما المنتخب الكويتي، فقد وضع نفسه أمام اختبار أكثر صعوبة بعد سقوطه بهدف دون رد أمام السعودية، وأصبح مطالبًا بالخروج بنتيجة إيجابية حتى يحافظ على فرصته في بلوغ الدور نصف النهائي. ويملك «الأزرق» فرصة لتغيير الصورة التي ظهر بها في الجولة الأولى، خصوصًا بعدما قدم أداءً هجوميًا جيدًا رغم خسارته. وتشير المواجهات السابقة إلى تقارب واضح بين المنتخبين، بعدما جمعتهما 24 مباراة، فاز الكويت في 9 منها مقابل 8 انتصارات للعراق، بينما انتهت 7 مباريات بالتعادل. وكان آخر لقاء بينهما قد انتهى بالتعادل 2-2 في تصفيات كأس آسيا. ويحمل المنتخب الكويتي ذكرى انتصاره الأخير على العراق في كأس الخليج، عندما تفوق بهدف دون رد في نسخة 2014، وهو ما يمنح المواجهة الحالية بعدًا إضافيًا بالنسبة لـ«الأزرق»، الباحث عن كسر غياب طويل عن الفوز في هذه المواجهة الخليجية. ورغم الخسارة أمام السعودية، أظهر المنتخب الكويتي قدرته على الوصول إلى مرمى المنافس وخلق الفرص، بل كان قريبًا في بعض فترات اللقاء من تعديل النتيجة والتقدم، قبل أن يحسم الهدف العكسي المواجهة. ويراهن البرتغالي هيليو سوزا على تحسين استغلال الفرص أمام العراق، معتمدًا على محمد دحام وشبيب الخالدي وعيد الرشيدي، إلى جانب خبرة يوسف ناصر وعذبي شهاب. ويواجه أرنولد بدوره مهمة إعادة التوازن إلى المنتخب العراقي، خاصة أن الأداء أمام عُمان تراجع في الشوط الثاني بعد بداية جيدة. ويعمل المدرب الأسترالي على رفع مستوى الانسجام بين مجموعة من اللاعبين الذين دخلوا القائمة الحالية ضمن عملية إعادة ترتيب صفوف المنتخب. ويملك العراق خيارات هجومية وفنية متعددة، في مقدمتها محمد قاسم وأيمن حسين وعلي جاسم وسيف رشيد وحسن عبدالكريم وزيدان إقبال، ويأمل أرنولد أن تظهر هذه العناصر بصورة أكثر تأثيرًا خلال مواجهة الكويت. ويستعيد العراقيون ذكرى «خليجي 25»، عندما بدأ المنتخب مشواره بالتعادل مع عُمان قبل أن يكمل الطريق حتى التتويج باللقب، لكن تكرار هذا السيناريو يتطلب حصد النقاط في المواجهات المقبلة، خصوصًا أن التعادل مجددًا لن يمنح المنتخب المساحة نفسها من المناورة في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة. في المقابل، يعرف المنتخب الكويتي أن الخسارة أو التعادل قد يزيدان تعقيد موقفه قبل الجولة الأخيرة، لذلك ستكون مواجهة العراق بمثابة اختبار حقيقي لشخصية «الأزرق» وقدرته على العودة إلى سباق المنافسة، في مباراة تجمع منتخبين يعرف كل منهما الآخر جيدًا، ولا تمنح مساحتها الكبيرة للأخطاء.

Image

تفوق تاريخي يدعم السعودية أمام عُمان

يدخل المنتخب السعودي مواجهة عُمان في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى بكأس الخليج العربي «خليجي 27»، واضعًا نصب عينيه حسم التأهل إلى الدور نصف النهائي، مستفيدًا من أفضلية الأرض والجمهور، إلى جانب سجل تاريخي يمنحه دفعة معنوية قبل المواجهة المرتقبة في جدة. ويملك «الأخضر» ثلاث نقاط في رصيده، بعد أن استهل مشواره في البطولة بالفوز على الكويت بهدف دون رد، فيما حصد المنتخب العُماني نقطة واحدة إثر تعادله مع العراق 1-1، وهو ما يجعل المواجهة محطة مهمة في حسابات المجموعة، خاصة أن الفوز السعودي سيقربه كثيرًا من ضمان العبور إلى نصف النهائي. تحمل مواجهات المنتخبين تاريخًا من التفوق السعودي، إذ تميل الكفة لمصلحة «الأخضر» في سجل اللقاءات المباشرة، مقابل أربعة انتصارات للمنتخب العُماني وتعادلين، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت حضورًا مختلفًا للمنتخب العُماني، الذي نجح في تحقيق انتصارين على السعودية خلال السنوات الثلاث الماضية. ولعل اللافت أن الانتصارين العُمانيين جاءا في بطولة كأس الخليج، ما يؤكد أن التاريخ العام للمواجهات لا يعكس بالضرورة صعوبة اللقاءات بين المنتخبين في هذه البطولة تحديدًا، حيث غالبًا ما تحمل مواجهاتهما طابعًا تنافسيًا خاصًا. وتحمل المباراة بالنسبة للمنتخب السعودي ذكريات قريبة من النسخة الماضية، بعدما تمكن المنتخب العُماني من إقصائه من الدور نصف النهائي في «خليجي 26»، إثر فوزه 2-1، في مواجهة شكلت واحدة من أبرز محطات البطولة. وفي المقابل، نجح المنتخب السعودي في رد الاعتبار خلال آخر مواجهة جمعت المنتخبين في كأس العرب، عندما حسم اللقاء لمصلحته بالنتيجة نفسها، ليصبح لقاء «خليجي 27» امتدادًا لسلسلة من المواجهات المتقاربة بين الطرفين. ورغم الفوز في الجولة الأولى، فإن المدرب اليوناني جورجيوس دونيس يدرك أن المنتخب السعودي مطالب بتقديم مستوى هجومي أفضل، بعدما أهدر لاعبوه عددًا من الفرص أمام الكويت، ولم يحسم اللقاء إلا بهدف عكسي. ويملك دونيس عددًا من الخيارات القادرة على منح الخط الأمامي المزيد من الحيوية، في مقدمتهم فراس البريكان ومحمد أبو الشامات وصالح أبو الشامات وسلطان مندش وهمام الهمامي، فيما يبقى قرار التشكيلة مرتبطًا بجاهزية اللاعبين ورؤية الجهاز الفني. وعلى مستوى حراسة المرمى، فرضت إصابة نواف العقيدي تغييرات محتملة، مع وجود محمد العويس كخيار لحماية عرين «الأخضر»، إلى جانب استدعاء عبدالقدوس عطية تحسبًا لأي مستجدات تتعلق بجاهزية العقيدي. في المقابل، يتطلع المنتخب العُماني إلى تحويل الأداء الذي قدمه في الشوط الثاني أمام العراق إلى نقطة انطلاق حقيقية في البطولة. ويراهن المدرب المغربي طارق السكتيوي على قدرة لاعبيه على التعامل مع ضغط المواجهة واستغلال المساحات والفرص أمام المرمى. ويحتاج المنتخب العُماني إلى نتيجة إيجابية للحفاظ على حظوظه في التأهل، خصوصًا أن رصيده لا يتجاوز نقطة واحدة، وبالتالي فإن الخسارة ستضعه أمام مهمة أكثر صعوبة في الجولة الأخيرة. ولا تقتصر أهمية «خليجي 27» بالنسبة للمنتخب السعودي على المنافسة على اللقب، إذ تمثل البطولة اختبارًا مهمًا للمدرب دونيس في مرحلة بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. ويعمل المدرب اليوناني على منح المنتخب هوية فنية واضحة وشخصية تنافسية، في وقت تمثل فيه البطولة محطة إعداد مهمة قبل كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية، ما يرفع من قيمة كل مباراة يخوضها «الأخضر» في جدة. وبين رغبة سعودية في حسم التأهل مبكرًا، وطموح عُماني في قلب الحسابات وتحقيق انتصاره الأول، تبدو المواجهة مفتوحة على صراع قوي، عنوانه النقاط الثلاث، فيما يمنح التاريخ المنتخب السعودي أفضلية رقمية، لكن نتائج السنوات الأخيرة تؤكد أن المنتخب العُماني قادر على صناعة المفاجأة في مواجهات كأس الخليج.

Image

لجنة مسابقات خليجي 27 تحسم موعد النهائي

عقدت لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم اجتماعها الثالث بمدينة جدة، برئاسة الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن مقرن، لمتابعة عدد من الملفات المرتبطة بسير منافسات «خليجي الديار العربية 27»، المقامة في المملكة العربية السعودية بمشاركة ثمانية منتخبات. وتركز الاجتماع على مستجدات اليوم الثاني من البطولة، إلى جانب مراجعة التقارير الخاصة بالمباريات التي أقيمت ضمن المنافسات، ومناقشة الجوانب التنظيمية والتشغيلية التي تتطلب المتابعة خلال مراحل البطولة المختلفة. وحسمت اللجنة موعد المباراة النهائية، حيث تقرر إقامتها الثلاثاء 6 أكتوبر المقبل على استاد الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، على أن تنطلق صافرة البداية عند الساعة التاسعة مساءً. كما استعرضت اللجنة تقارير مراقبي مباراتي الإمارات واليمن، وقطر والبحرين، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من منافسات البطولة، إلى جانب الملاحظات التي رصدها المراقبون فيما يتعلق بالجوانب التنظيمية والتشغيلية. وشهد الاجتماع كذلك متابعة برنامج تدريبات المنتخبات المشاركة، ومواعيد استخدام الملاعب التدريبية المعتمدة، بما يضمن توافق الحصص التدريبية مع الجدول الرسمي للمسابقة، ويحافظ على انتظام التحضيرات الفنية للمنتخبات. وتضم اللجنة إلى جانب رئيسها الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن مقرن، محمد هزام الظاهري نائبًا للرئيس، وعضوية أحمد محمد الحرمي، وقتيبة الغيلاني، وراشد الزعبي، ومحمد فرحان عبيد، وأيمن الحسيني، وحسام السنباني، فيما شارك في الاجتماع حمد المناعي مدير إدارة المسابقات بالاتحاد الخليجي لكرة القدم، ومحمد الخميسي مقرر اللجنة. وكانت لجنة المسابقات قد اعتمدت في وقت سابق تعيين مراقبي المباريات لمختلف مراحل البطولة، بدءًا من الدور الأول وصولًا إلى الدور نصف النهائي، ضمن منظومة المتابعة الخاصة بسير المباريات ومدى الالتزام باللوائح والإجراءات المعتمدة. كما أقرت اللجنة آلية للمتابعة اليومية طوال البطولة، من خلال اجتماعات صباحية مخصصة لمراجعة تقارير المباريات والوقوف على الملاحظات التنظيمية والتشغيلية، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال أي ملاحظات وفق الأنظمة واللوائح. وأكد الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن مقرن أن الاجتماع تناول تقارير مراقبي المباريات، إلى جانب الملفات المتعلقة ببرنامج المنافسات وتدريبات المنتخبات وآلية المتابعة اليومية، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق بين لجنة المسابقات وجميع الجهات المعنية لضمان انتظام البطولة. وتستمر منافسات «خليجي الديار العربية 27» حتى 6 أكتوبر المقبل، حيث تتنافس المنتخبات الثمانية على اللقب عبر 15 مباراة، قبل أن تختتم البطولة بالمواجهة النهائية في جدة.

Image

البحرين تحتج بسبب مشاركة مادبو أمام قطر

دخلت مواجهة قطر والبحرين في «خليجي 27» منعطفًا جديدًا خارج الملعب، بعدما تقدّم الاتحاد البحريني لكرة القدم باحتجاج رسمي بشأن مشاركة عاصم مادبو مع المنتخب القطري في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الأولى من البطولة في جدة. وطالب الجانب البحريني، وفق ما جاء في الاحتجاج، باحتساب نتيجة المباراة لمصلحته 3-0، مستندًا إلى شكوك حول مدى استكمال مادبو لعقوبة الإيقاف التي سبق أن صدرت بحقه من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA». وتعود القضية إلى مشاركة مادبو مع منتخب قطر في كأس العالم 2026، عندما تعرض للطرد بالبطاقة الحمراء المباشرة عقب تدخل على اللاعب الكندي إسماعيل كونيه، الذي تعرض لإصابة بالغة استدعت خضوعه لعملية جراحية. وبحسب الاحتجاج البحريني، صدرت بحق اللاعب عقوبة بالإيقاف خمس مباريات. ويركز الاتحاد البحريني في مذكرته على آلية تنفيذ العقوبة، مشيرًا إلى أن المعلومات المتوافرة لديه تفيد بغياب مادبو عن مباراة قطر أمام البوسنة والهرسك تنفيذًا للإيقاف، مطالبًا الجهات المختصة بالتحقق من المباريات التي احتسبت ضمن العقوبة وما إذا كان اللاعب قد أنهى كامل فترة الإيقاف قبل ظهوره أمام البحرين. وكان مادبو حاضرًا في التشكيلة الأساسية لمنتخب قطر خلال المواجهة، التي انتهت بفوز المنتخب القطري بهدفين دون رد، كما حصل على بطاقة صفراء في الدقيقة 37، قبل أن يستكمل اللقاء حتى نهايته. وحسم منتخب قطر المباراة بفضل هدف خوخي بوعلام في الدقيقة 61، ثم عزز حسن الهيدوس التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليخرج المنتخب القطري بانتصاره الأول ويحصد ثلاث نقاط في مستهل مشواره بالبطولة. ويأتي الاحتجاج البحريني في أعقاب المباراة مباشرة، ليفتح بابًا قانونيًا بشأن أهلية مشاركة اللاعب وليس بشأن نتيجة المباراة داخل الملعب، حيث ينتظر أن تقوم الجهات المختصة بمراجعة ملف العقوبة وسجل المباريات التي نفذ خلالها مادبو الإيقاف قبل اتخاذ القرار بشأن الاحتجاج. ولم يصدر حتى الآن قرار نهائي بشأن الاحتجاج، فيما يترقب المنتخبان ما ستسفر عنه المراجعة الرسمية للملف، والتي ستحدد مدى قانونية مشاركة مادبو في المباراة وما يترتب عليها من قرارات.

Image

اليوسف: سنقاتل أمام العراق من أجل الفوز

أكد الشيخ أحمد اليوسف، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن منتخب بلاده يخوض منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بطموح المنافسة على اللقب، مشددًا على استمرار دعم الجهاز الفني بقيادة البرتغالي هيليو سوزا، رغم خسارة «الأزرق» أمام السعودية بهدف دون مقابل في الجولة الأولى. وأوضح اليوسف أن المنتخب الكويتي قدم مستوى جيدًا خلال مواجهة صاحب الأرض، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني نجح في تجهيز اللاعبين للمباراة، رغم صعوبة المهمة أمام منتخب يملك خبرة كبيرة وإمكانات عالية. وقال إن الأداء الذي ظهر به «الأزرق» يعكس العمل الذي قام به الجهاز الفني، لافتًا إلى أن التشكيلة التي اعتمدها سوزا وضمت عددًا من العناصر الشابة فاجأت الكثيرين، لكنها أظهرت قدرة اللاعبين على التعامل مع المواجهة وتقديم مستوى تنافسي. وأكد رئيس الاتحاد الكويتي أن مواجهة العراق في الجولة الثانية ستكون مختلفة، مشددًا على أن اللاعبين يدركون أهمية اللقاء وضرورة القتال حتى صافرة النهاية من أجل تحقيق الفوز وتعويض نتيجة المباراة الأولى. وشدد اليوسف على عدم تدخله في الاختيارات الفنية للمدرب هيليو سوزا، مؤكدًا أن القرارات المتعلقة بالتشكيلة وأسلوب اللعب تقع ضمن صلاحيات الجهاز الفني، وأن الاتحاد يواصل تقديم الدعم الكامل للمدرب. وأشار إلى أن العمل لا يقتصر على المشاركة الحالية في «خليجي 27»، وإنما يمتد إلى بناء منتخب للمستقبل، مؤكدًا أن انخفاض معدل أعمار اللاعبين يمنح الكرة الكويتية فرصة لتكوين مجموعة قادرة على الاستمرار وخدمة المنتخب خلال السنوات المقبلة. كما أكد اليوسف جاهزية المنتخب الكويتي للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027 في السعودية، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في مواصلة تطوير المجموعة الحالية والاستفادة من خبرات البطولات الكبرى. وختم رئيس الاتحاد الكويتي حديثه بالتأكيد على أن المنتخب لا يبحث عن الإشادة بالمستوى فقط، وإنما يسعى إلى ترجمة الأداء إلى نتائج، مشددًا على أن مواجهة العراق ستكون المحطة المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

Image

دونيس: علينا استغلال الفرص أمام عُمان

أكد اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، أن مواجهة عُمان تمثل اختبارًا صعبًا للأخضر، مشددًا على ضرورة ترجمة الفرص التي يصنعها الفريق إلى أهداف، وتقديم أداء يؤكد تطور اللاعبين في الجانب الهجومي. ويلتقي المنتخب السعودي نظيره العُماني السبت على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في «خليجي الديار العربية 27» المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية. ويدخل الأخضر اللقاء متصدرًا المجموعة برصيد 3 نقاط، بعد فوزه في الجولة الأولى على الكويت بهدف دون رد، فيما يحتل العراق وعُمان المركزين التاليين برصيد نقطة واحدة لكل منهما، عقب تعادلهما 1-1 في افتتاح مشوارهما بالبطولة. وقال دونيس خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الجمعة، إنه لمس جهودًا كبيرة من لاعبي المنتخب سواء خلال مواجهة الكويت أو في التدريبات التي سبقت لقاء عُمان، مؤكدًا أن حديثه عن ضرورة تحسين استغلال الفرص لا يقلل من قيمة العمل الذي قدمه اللاعبون. وأشار المدرب اليوناني إلى أن المنتخب السعودي فرض أسلوبه أمام الكويت، موضحًا أن المنافس لم يتمكن من صناعة سوى فرصة واحدة طوال المباراة، وهو ما يعكس، بحسب رؤيته، التنظيم الدفاعي الجيد الذي ظهر عليه لاعبو الأخضر. وتحدث دونيس عن معالجة مشكلة إهدار الفرص، موضحًا أن الجهاز الفني ركز خلال التدريبات على الضغط العكسي وبعض الجوانب المرتبطة بالتحول، مؤكدًا أن العمل المتواصل إلى جانب تعزيز الثقة سيساعد اللاعبين على الظهور بصورة أفضل في المباريات المقبلة. وعن المنتخب العُماني، قال دونيس إن المنافس يمتلك عناصر ذات جودة عالية، مشيرًا إلى اعتماده على مهاجمين وقدرته على اللعب بأسلوب يتطلب تركيزًا كبيرًا من لاعبي الأخضر، وأضاف أن الجهاز الفني قام بتحليل أداء المنتخب العُماني ووضع بعض التغييرات وفقًا لطريقة لعب المنافس. وشدد مدرب المنتخب السعودي على أهمية الالتزام بالأدوار المطلوبة في الجانبين الدفاعي والهجومي، مع ضرورة التحكم في إيقاع المباراة والاستحواذ على الكرة، في ظل امتلاك المنتخب العُماني مهارات تساعده على خلق صعوبات أمام المنافسين. وتطرق دونيس إلى حالة بعض اللاعبين، كاشفًا أن إصابة الحارس نواف العقيدي تبدو صعبة، معربًا عن أمله في أن يتمكن من العودة والمشاركة مع المنتخب في الفترة المقبلة. كما أوضح أن محمد القحطاني يعاني من المرض ولم يشارك في التدريبات خلال اليومين الماضيين. ويبحث المنتخب السعودي عن انتصاره الثاني تواليًا في البطولة، وهو ما يمنحه فرصة حسم تأهله رسميًا إلى الدور نصف النهائي، قبل خوض مواجهة الجولة الثالثة أمام المنتخب العراقي، في ظل سعي الأخضر لمواصلة صدارة المجموعة الأولى.