دياز: هالاند يمتلك عقلية رونالدو التهديفيّة
أشادَ البرتغاليُّ روبن دياز، مدافعُ مانشستر سيتي، بزميلِه النرويجيِّ إيرلينج هالاند، مؤكّدًا أنّه يشبهُ كريستيانو رونالدو في العقليةِ التهديفيّةِ والسعيِ المستمرِّ نحو تسجيلِ الأهدافِ وتحطيمِ الأرقامِ القياسيّةِ. وسجّلَ هالاند هدفَينِ جديدَينِ ليقودَ مانشستر سيتي إلى الفوزِ على إيفرتون بنتيجةِ (2-0)، ضمنَ منافساتِ الدوريِّ الإنجليزيِّ الممتاز، رافعًا رصيدَه إلى 23 هدفًا في 13 مباراةً خاضَها مع فريقِه ومنتخبِ بلادِه هذا الموسمِ، فيما واصلَ التسجيلَ في 11 مباراةً متتاليةٍ، وغابَ عن التسجيلِ في مواجهةٍ واحدةٍ فقط. أحرزَ هالاند (25 عامًا) 138 هدفًا في 155 مباراةً بقميصِ مانشستر سيتي، من بينها 96 هدفًا في 105 مبارياتٍ بـ«الدوريِّ الإنجليزيّ». وقالَ دياز: «هالاند يمتلكُ عقليةً شبيهةً برونالدو، فكلاهما يسعيانِ بشغفٍ إلى التسجيلِ في كلِّ مباراةٍ هذا الإصرارُ انعكاسٌ للحالةِ الذهنيّةِ التي يتمتّعانِ بها». وأضافَ: «نحنُ سعداءُ بوجودِه معنا، ونحفّزُه دائمًا لمواصلةِ التهديفِ وتحطيمِ مزيدٍ من الأرقامِ القياسيّةِ». ورغمَ الأرقامِ المذهلةِ لهالاند، أشارَ دياز إلى أنّ زميلَه لا يزالُ قادرًا على التطوّرِ أكثرَ، قائلًا: «لقد حطّمَ الرقمَ القياسيَّ لعددِ الأهدافِ في موسمٍ واحدٍ بالدوريِّ الإنجليزيّ، لكن لا أعرفُ إن كانَ يعيشُ أفضلَ فتراتهِ حاليًّا، إنّه رائعٌ دائمًا».
منذ 2016.. مانشستر ينهي عقدة أنفيلد التاريخية
حقّقَ مانشستر يونايتد انتصارًا تاريخيًّا على غريمِه ليفربول بنتيجةٍ بلغت 2-1، في قمّةِ الجولةِ الثامنةِ من الدوريِّ الإنجليزيِّ الممتاز، ليضعَ حدًّا لصيامٍ دامَ قرابةَ تسعِ سنواتٍ عن الفوزِ في ملعبِ «أنفيلد»، ويُدخِلَ حاملَ اللقبِ في مرحلةِ أزمةٍ حقيقيّةٍ بعد سلسلةٍ من النتائجِ السلبيّةِ المتتاليةِ. الفوزُ، الذي يُعدُّ الأوّلَ ليونايتد على ملعبِ ليفربولَ منذُ 17 يناير 2016، حملَ بصمةَ المدرّبِ البرتغاليِّ روبن أموريم، الذي بدأَ يجني ثمارَ عملِه التدريجيِّ في إعادةِ توازنِ الفريقِ. فبعدَ بدايةٍ متذبذبةٍ هذا الموسمِ، جمعَ يونايتد 13 نقطةً من 8 مبارياتٍ، محقّقًا فوزَه الرابعَ ورافعًا رصيدَه إلى المركزِ التاسعِ، بفارقِ نقطتينِ فقط عن فرقِ المقدّمةِ. في المقابلِ، واصلَ ليفربولُ انهيارَه في الأسابيعِ الأخيرةِ، إذ مُنيَ بـ الخسارةِ الرابعةِ على التوالي في جميعِ المسابقاتِ، والثالثةِ في الدوريِّ، ليتراجعَ إلى المركزِ الرابعِ برصيدِ 15 نقطةً، في أسوأِ سلسلةٍ للفريقِ منذُ موسمِ 2019-2020. الانتصارُ كانَ بمثابةِ تحوّلٍ تكتيكيٍّ في أداءِ يونايتد، إذ أظهرَ الفريقُ صلابةً دفاعيّةً افتقدَها في المواسمِ الأخيرةِ، وتوازنًا في التنظيمِ الهجوميِّ بفضلِ أداءٍ جماعيٍّ منضبطٍ. كما أثبتَ المدافعُ هاري ماغواير أنّه لا يزالُ قادرًا على قيادةِ الخطِّ الخلفيِّ، بعد أن سجّلَ هدفَ الحسمِ برأسيةٍ متقنةٍ في الدقائقِ الأخيرةِ. من الناحيةِ الفنيّةِ، نجحَ أموريم في تطبيقِ أسلوبِ الضغطِ المتوسّطِ والارتدادِ السريعِ، معتمدًا على التحوّلِ المباغتِ في المساحاتِ خلفَ دفاعِ ليفربولَ، وهو ما مكّنَ فريقَه من استغلالِ ضعفِ التمركزِ الدفاعيِّ للمنافسِ. وتُعدُّ هذه المباراةُ واحدةً من أكثرِ المواجهاتِ التي لمسَ فيها يونايتد الكرةَ داخلَ منطقةِ جزاءِ ليفربولَ خلالَ السنواتِ الثلاثِ الأخيرةِ. خسارةُ ليفربولَ، من جانبٍ آخرَ، طرحتْ علاماتِ استفهامٍ حولَ الحالةِ الذهنيّةِ للفريقِ تحتَ قيادةِ المدرّبِ أرني سلوت، خصوصًا أنّ الفريقَ تلقّى 8 أهدافٍ في آخرِ 4 مبارياتٍ بعد أن كانَ يمتلكُ أقوى خطِّ دفاعٍ في الأسابيعِ الأولى من الموسمِ. كما تراجعَ المعدّلُ التهديفيُّ لهجومِ الريدز بنسبةٍ بلغت 42% مقارنةً بالفترةِ نفسها من الموسمِ الماضي. ويُعدُّ فوزُ يونايتد على «أنفيلد» هو الأوّلَ في الديربي رقمَ 100 الذي يُقامُ على هذا الملعبِ، ليكسرَ عقدةً تاريخيّةً، ويمنحَ الفريقَ دفعةً معنويّةً كبيرةً قبلَ موقعةِ برايتون المقبلةِ في الدوريِّ، ولقاءِ آرسنال المنتظرِ في كأسِ الرابطةِ. أمّا ليفربولُ، فسيكونُ مطالبًا باستعادةِ توازنِه سريعًا عندما يواجهُ أينتراخت فرانكفورت في دوريِّ أبطالِ أوروبا يومَ الأربعاءِ، وسطَ ضغوطٍ جماهيريّةٍ متزايدةٍ على الجهازِ الفنيِّ، الذي باتَ مطالبًا بإيقافِ سلسلةِ الانحدارِ قبلَ أن تتحوّلَ الأزمةُ إلى كارثةٍ كاملةٍ في حملةِ الدفاعِ عن اللقبِ.
سلوت يبرر تراجع ليفربول: الأنظار نحو صلاح!
اعتبر الهولندي آرني سلوت، مدرب نادي ليفربول، أن الانتقادات التي تطال نجمه المصري محمد صلاح بعد سلسلة الهزائم الأخيرة تعد أمرًا طبيعيًا في ظل مكانته الكبيرة داخل الفريق، مشيرًا إلى أن التركيز على القائد الهجومي للفريق يأتي بحكم المسؤولية التي يتحملها في الخط الأمامي. وخسر ليفربول أربع مباريات متتالية للمرة الأولى منذ عام 2014، آخرها أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 على ملعب أنفيلد، رغم الفرص العديدة التي سنحت للاعبيه. وقال سلوت عقب اللقاء إن من المعتاد أن تُسلّط الأضواء على الأسماء البارزة بعد أي تراجع في النتائج، موضحًا: في بداية الموسم، كان الحديث يدور حول الصفقات الجديدة، والآن الحديث ينصبّ على صلاح، وهذا أمر طبيعي. وأضاف أن الفريق أهدر فرصًا محققة، بينها واحدة من صلاح، وأخرى من خاكبو، مشددًا على أن “اللاعبين قدموا كل ما لديهم لكن التوفيق غاب عن الفريق في اللحظات الحاسمة. وأكد المدرب الهولندي أن ليفربول بحاجة إلى استعادة الفعالية أمام المرمى قبل مواجهة أينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل، مشيرًا إلى أن القلق مشروع بعد أربع هزائم متتالية، لكنه واثق من قدرة فريقه على تجاوز المرحلة الصعبة. وختم سلوت حديثه قائلًا: إذا حافظنا على الأداء نفسه وطوّرنا بعض التفاصيل الصغيرة، فسنعود سريعًا إلى طريق الانتصارات”.
بعد إسقاط ليفربول.. أموريم يرفض الاحتفال!
قلل البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، من أهمية الفوز الثمين الذي حققه فريقه على ليفربول بنتيجة 2-1 مساء الأحد في ملعب أنفيلد ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن الانتصار لا يعني الكثير على المدى الطويل رغم قيمته المعنوية. وأحرز هاري ماغواير هدف الحسم برأسية متقنة في الدقيقة 84 ليقود يونايتد لأول فوز له في معقل ليفربول منذ عام 2016، والأول على "الريدز" منذ أغسطس 2022، ليرفع الفريق رصيده إلى 13 نقطة في المركز التاسع، بفارق ست نقاط عن المتصدر أرسنال. وقال أموريم في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء إن الفوز "لا يعد سوى ثلاث نقاط في جدول الترتيب"، مضيفًا: "قد يكون للنتيجة معنى اليوم، لكنها لا تعني شيئًا غدًا، ما يهم هو الروح التي لعب بها اللاعبون، والقتال في كل كرة رغم أننا كنا محظوظين في بعض اللحظات". وأكد المدرب البرتغالي أن الفريق أظهر شخصية قوية رغم فقدان السيطرة في بعض فترات اللقاء، مشيرًا إلى أن "الإيمان والجهد الجماعي هما ما يصنعان الفارق في مثل هذه المباريات الكبيرة". وتابع: "نحتاج دائمًا إلى لحظات معينة — تصديات الحارس أو كرة ترتد من القائم — لتمنحنا الثقة بأن الفوز ممكن هذا ما شعرنا به، وقد أثبت اللاعبون أنهم يستحقون هذه النتيجة". واختتم أموريم حديثه بالتطلع إلى المواجهة المقبلة أمام برايتون السبت القادم، قائلًا: "سنستمتع بالفوز الليلة، لكن التفكير أصبح منصبًا على المباراة التالية. مثل هذه الانتصارات تمنحنا الثقة والدافع، والآن علينا البناء على هذا الأداء للمستقبل".
مانشستر يسعى للثأر من ليفربول في معقل أنفيلد
يسعى ليفربول حامل اللقب إلى استعادة توازنه والعودة إلى سكة الانتصارات من بوابة ملعبه أنفيلد، عندما يستضيف غريمه التقليدي مانشستر يونايتد مساء الأحد، ضمن قمة الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز (البريمييرليج). ويدخل ليفربول المواجهة مدججًا بأرقامه المميزة أمام غريمه، إذ لم يخسر سوى مباراة واحدة من أصل 14 مواجهة سابقة في الدوري أمام مانشستر يونايتد، لكنه يمر بمرحلة اهتزاز في النتائج بعد 3 هزائم متتالية في مختلف البطولات أمام كريستال بالاس (1-2)، وغلطة سراي التركي (0-1) في دوري الأبطال، وتشيلسي (1-2)، ما كلفه التنازل عن صدارة الترتيب لصالح أرسنال. ورغم البداية القوية للفريق هذا الموسم، بتحقيقه 5 انتصارات متتالية في أول الجولات، إلا أن المشكلات الدفاعية والإصابات بدأت تلقي بظلالها على أداء كتيبة المدرب آرني سلوت. ومع ذلك، لم يفوّت النادي فرصة السخرية من خصمه اللدود عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مذكرًا جماهيره بالفوز التاريخي 7-0 على مانشستر يونايتد في مارس 2023، حين تألق النجم المصري محمد صلاح بتسجيله هدفين وصناعة آخرين. في المقابل، يسعى مانشستر يونايتد بقيادة مدربه البرتغالي روبن أموريم لتحقيق فوز نادر على ملعب أنفيلد، حيث لم ينجح في العودة بالنقاط الثلاث منذ عام 2016، مكتفيًا بتعادلين في آخر زيارتين. ويحتل الفريق المركز العاشر برصيد 10 نقاط، في ظل تذبذب مستواه هذا الموسم، لكنه يطمح لاستغلال ثغرات دفاع ليفربول للعودة إلى المنافسة. وفي مباراة أخرى، يلتقي توتنهام مع أستون فيلا في مواجهة مرتقبة بين فريقين يسعيان لتثبيت موقعهما ضمن المراكز الأوروبية.
هل يحقق نجم مانشستر أمنيته أمام ليفربول؟
أبدى البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، حماسه الكبير قبل المواجهة المرتقبة أمام ليفربول مساء الأحد، ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن الفريق يطمح لتقديم أداء مميز يليق بحجم المباراة وتاريخ الناديين. وقال فرنانديز في تصريحات لموقع النادي الرسمي: «أتطلع لتقديم أداء مميز أمام ليفربول، وندرك تمامًا أنها مباراة مهمة للغاية لجماهيرنا أي لاعب يسجّل في مثل هذه اللقاءات، يترك بصمة لا تُنسى في تاريخ النادي». وأضاف قائد الشياطين الحمر: «ندخل المباراة بحماس كبير ورغبة في الفوز وتسجيل أكثر من هدف نريد أن نمنح جماهيرنا شعور الفخر بالفريق». وتابع النجم البرتغالي حديثه قائلًا: «في الموسم الماضي كنا قريبين من الفوز، لكننا لم نستغل الفرص بشكل جيد الآن نحن أكثر جاهزية ونسعى للعب بحرية وروح قتالية عالية للخروج بنتيجة إيجابية». واختتم فرنانديز تصريحاته: «اللعب في ملعب آنفيلد يتطلب تركيزًا وجهدًا مضاعفًا، وسنقاتل حتى النهاية لتحقيق الانتصار».
كاسكارينو: محمد صلاح يعيش فرصته الأخيرة الآن
أشعل النجم الأيرلندي السابق توني كاسكارينو الأجواء قبل القمة المرتقبة بين ليفربول ومانشستر يونايتد، بتصريحات حادة اعتبر فيها أن المباراة المقبلة قد تكون "الفرصة الأخيرة" للنجم المصري محمد صلاح لإثبات نفسه هذا الموسم. ويلتقي الفريقان مساء الأحد على ملعب أنفيلد ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يعيش فيه ليفربول فترة صعبة بعد سلسلة من ثلاث هزائم متتالية أمام كريستال بالاس وغلطة سراي وتشيلسي، ما زاد الضغوط على المدرب الهولندي أرني سلوت ولاعبيه. ويواجه صلاح بدوره انتقادات حادة بسبب تراجع مستواه، بعدما اكتفى بتسجيل هدفين فقط في الدوري حتى الآن، أحدهما من ركلة جزاء، وهو ما أثار الشكوك حول جاهزيته البدنية والذهنية. وقال كاسكارينو: هذه المباراة قد تكون الفرصة الأخيرة لصلاح لا أعتقد أنه يستطيع تحمّل أداء ضعيف جديد، خاصة في مواجهة بهذا الحجم. وأضاف: تسجيله هدفين مع منتخب مصر أمام جيبوتي في تصفيات المونديال سيمنحه دفعة معنوية، لكن عليه الآن أن يثبت نفسه مع ليفربول ويستعيد بريقه المعتاد. وتابع اللاعب الأيرلندي السابق: صلاح مطالب بتقديم مباراة كبيرة أمام مانشستر يونايتد، كما كان يفعل في المواسم الماضية هو لاعب استثنائي رفع مستوى ليفربول لسنوات، لكن هذا الموسم لم يظهر بنفس التأثير. وختم كاسكارينو حديثه بتوصية فنية قائلًا إن المدرب سلوت يجب أن يمنح الفرصة للمهاجم إيزاك أساسيًا أمام يونايتد، معتبرًا أنه يقدم أداءً أفضل حاليًا ويستحق المشاركة. بهذا التصريح، وضع كاسكارينو النجم المصري تحت ضغط مضاعف قبل قمة "أنفيلد"، التي قد تكون مفصلية في تحديد شكل موسم صلاح ومستقبله مع ليفربول.
جوارديولا يؤكد غياب رودري أمام إيفرتون
تلقى مانشستر سيتي ضربة قوية قبل استئناف منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أكد مدربه بيب جوارديولا غياب نجم الوسط الإسباني رودري عن مواجهة الفريق أمام إيفرتون السبت على ملعب الاتحاد، ضمن الجولة الثامنة من البطولة. وأوضح جوارديولا في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي، أن رودري لم يتعافَ بعد من الإصابة التي تعرض لها في الركبة خلال لقاء برنتفورد مطلع أكتوبر، مشيرًا إلى أن موعد عودته ما زال غير محدد. ويُعد غياب اللاعب الفائز بالكرة الذهبية خسارة كبيرة لسيتي الذي يحتل المركز الخامس بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر آرسنال. وفي المقابل، تلقى المدرب الإسباني أنباء إيجابية بعودة الظهير الجزائري ريان آيت نوري والمهاجم المصري عمر مرموش إلى التدريبات الجماعية بعد غياب دام نحو شهر ونصف بسبب الإصابة، وهو ما يمنح الفريق دفعة إضافية في الفترة المقبلة. كما أشار جوارديولا إلى اقتراب الكرواتي ماتيو كوفاسيتش من العودة إلى المشاركة بعد تعافيه من جراحة في وتر العرقوب، موضحًا أنه سيعود تدريجيًا إلى المباريات الرسمية. وتحدث جوارديولا أيضًا عن لاعبه السابق جاك جريليش، الذي يقدم مستويات مميزة مع إيفرتون منذ انتقاله إليه على سبيل الإعارة الصيف الماضي، حيث يتصدر قائمة صناع الأهداف في الدوري بالتساوي مع محمد قدوس لاعب توتنهام. وقال المدرب: «جريليش يقدم أداءً رائعًا، وهو يستعيد مستواه الحقيقي، لقد كان مؤثرًا منذ يومه الأول هناك». وعن المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند، الذي واصل تألقه بتسجيل 21 هدفًا هذا الموسم، حذر جوارديولا من المبالغة في التوقعات قائلاً: «هالاند في فترة ممتازة، لكن لا يمكنه الحفاظ على هذا الإيقاع طوال الموسم، الأهم أن نحافظ على استقراره البدني والذهني». ويستعد مانشستر سيتي لخوض مواجهة قوية أمام إيفرتون الساعي لمواصلة نتائجه الإيجابية، في وقت يتطلع فيه الفريق السماوي إلى استعادة صدارة جدول الترتيب ومواصلة سباق الدفاع عن اللقب.
بوستيكوجلو يطالب نوتنجهام بالصبر!
قلّل الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، مدرب نوتنجهام فورست الإنجليزي، من أهمية البداية المتواضعة لفريقه في الدوري الممتاز، مؤكدًا أن الصبر والاستمرارية هما طريق حصد الألقاب كما حدث في تجاربه السابقة. ويواجه بوستيكوجلو ضغوطًا متزايدة بعد تراجع نتائج فورست منذ توليه المهمة خلفًا للبرتغالي نونو إسبريتو سانتو الشهر الماضي، حيث تراجع الفريق من المركز الخامس إلى المرتبة السابعة عشرة بعد سبع مباريات دون فوز. وقال المدرب: «من وجهة نظري، لا أرى نفسي مدربًا فاشلًا كما يصف البعض، جئت إلى الدوري الإنجليزي قبل عامين لتدريب توتنهام، وأنهينا موسمي الأول في المركز الخامس، ثم فزنا بكأس الدوري الأوروبي وتأهلنا إلى دوري الأبطال لكن يبدو أن هذا العام اختفى من السجلات». وأضاف: «ربما أُصنف كمدرب فاشل إذا نظر الناس فقط إلى النتائج الحالية، لكنني من أولئك الذين يحتاجون إلى الوقت دائمًا ما تنتهي قصتي مع الأندية التي دربتها بتحقيق بطولة». وأشار بوستيكوجلو إلى أنه يحاول تغيير أسلوب لعب الفريق، موضحًا أن اللاعبين بدأوا التأقلم رغم وجود تذبذب في الأداء، مضيفًا: «البعض يركز على الأمور الصغيرة، أما أنا فأركز على ما يتطور». وتحدث المدرب عن الضغوط المحيطة به قائلًا: «هناك فرق بين الضغط والمطالبة برحيل شخص بعد خمسة أسابيع فقط ما زلنا في مرحلة مبكرة جدًا، حتى إنني بالكاد وجدت شقة للإقامة». وأكد أن الضغوط جزء من العمل في هذا المستوى، مشيرًا إلى أن النتائج الحالية «لا تعكس حجم الجهد المبذول». وأشاد بردة فعل لاعبيه، قائلًا: «اللاعبون كانوا رائعين منذ قدومي نحاول عزلهم عن الانتقادات، لكني أعلم أنهم يقرأون ما يُكتب». ويستضيف نوتنجهام فورست السبت فريق تشيلسي في مباراة يأمل من خلالها بوستيكوجلو تحقيق أول انتصار له مع الفريق وإنهاء سلسلة النتائج السلبية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |