إعلان حكم لقاء مصر والسنغال
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) عن أسماء حكام المباراة المرتقبة بين منتخب مصر والسنغال، التي ستُقام الأربعاء على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة، ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب. وسيتولى الحكم الجابوني بيير أتشو قيادة المباراة، وهو الحكم الذي أدار سابقًا غرفة تقنية الفيديو (VAR) في مواجهة الجزائر ونيجيريا، مما يعكس خبرته الواسعة في إدارة مباريات ذات مستوى عالٍ. وسيساعده في المهام التحكيمية مواطنه مارلايسيا بولاس كمساعد أول، إلى جانب الكونجولي دانك ستيفن كمساعد ثاني، بينما سيكون الحكم الكونجولي جون جاك نادالا الحكم الرابع للمباراة. أما مسؤولية تقنية الفيديو فستقع على عاتق الحكم الكيني بيتر كاماكو، بمساعدة فيانا انتونيلا من إسواتيني، والحكم الكاميروني ألفيس حي الذي سيكون المساعد الإضافي في غرفة الـVAR.
الكشف عن هوية حكم لقاء المغرب ونيجيريا
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" تشكيلة طاقم التحكيم لمباراة نصف النهائي المرتقبة بين المغرب ونيجيريا، المقررة يوم الأربعاء على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا. وسيدير اللقاء الحكم الغاني دانيال لاريا (38 عامًا)، الذي سبق له أن شارك كحكم فيديو مساعد في مباراة المغرب ضد الكاميرون في ربع النهائي، والتي انتهت بفوز المغرب 2-0 وسط جدل تحكيمي حول ركلات الجزاء التي طالب بها كلا الفريقين. سيكون لاريا مدعومًا بحكمين مساعدين، هما الجنوب إفريقي زاخيلي سيويلا، وسورو فاتسواني من ليسوتو، بينما تم تعيين أرسينيو مارينجولي من موزمبيق كحكم بديل. أما الحكم الرابع فسيكون الرواندي صمويل أوويكوندا. وفي تقنية الفيديو، سيتولى الجنوب إفريقي أبونغيلي توم قيادة غرفة الـVAR، بمساعدة التونسي هيثم قيراط والكيني ستيفن أونيانجو ييمبي. ويعد هذا اللقاء فرصة جديدة للحكم لاريا لتقديم أداء محايد بعد مشاركته في مباريات مهمة خلال البطولة، منها مباراة دور المجموعات بين الجزائر وبوركينا فاسو التي انتهت بفوز الجزائر بهدف.
السد يستهدف مهاجم أسود الأطلس
أفادت تقارير إعلامية تركية بأن نادي السد القطري قدم عرضًا رسميًا إلى نادي فناربخشة التركي بهدف استعارة مهاجمه المغربي يوسف النصيري خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية. العرض تضمن إمكانية التعاقد مع النصيري على سبيل الإعارة مع وجود بند يسمح للسد بخيار شراء اللاعب بشكل دائم في المستقبل، لكن المصادر لم تكشف عن التفاصيل المالية المتعلقة بالصفقة. ويأتي هذا العرض في ظل تواجد النصيري حاليًا مع المنتخب المغربي، الذي يستعد لمواجهة نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في مباراة تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة. ومن المتوقع أن يؤثر أداء اللاعب في البطولة بشكل كبير على قرارات الأندية بشأن انتقالاته القادمة. يوسف النصيري، الذي يمتاز بمهاراته الهجومية العالية وقدرته على التسجيل، يمثل أحد أبرز الأسماء المغربية في كرة القدم الأوروبية، ما يجعله هدفًا للعديد من الأندية التي تسعى لتعزيز صفوفها في النصف الثاني من الموسم. يُذكر أن فناربخشة يعاني من بعض التحديات في خط الهجوم هذا الموسم، وهو ما دفع النادي للبحث عن خيارات بديلة، بينما يسعى السد لتعزيز تشكيلته بلاعبين قادرين على رفع مستوى الفريق في مختلف البطولات المحلية والقارية. يبقى انتظار حسم الصفقة رسميًا مرتبطًا بنتائج المفاوضات بين الناديين، بالإضافة إلى موافقة اللاعب نفسه على التفاصيل الشخصية المتعلقة بالعقد والانتقال المحتمل إلى الدوري القطري.
سقوط عراف مزيف بعد خدعة كأس أفريقيا!
ألقت السلطات القبض على شخص اشتهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن قدّم نفسه على أنه “عراف”، وذلك على خلفية اتهامه بالنصب والاحتيال، عقب ادعائه قدرته على ضمان مكاسب مالية مرتبطة بنتائج كأس أمم أفريقيا لكرة القدم. وخلال فترة البطولة، طلب الرجل الذي يُعرف باسم سيناياجو تبرعات مالية من متابعين، مقابل وعود بتحقيق أرباح في حال تتويج منتخب “النسور” باللقب القاري، وتمكن من جمع ما يزيد على 22 مليون فرنك إفريقي، أي ما يعادل قرابة 39 ألف دولار أمريكي. لكن آمال المتبرعين تبخرت سريعًا بعد خروج المنتخب من الدور ربع النهائي إثر خسارته أمام السنغال بهدف دون رد، ما أثار موجة غضب واسعة. وعلى إثر ذلك، تجمّع عدد من الأشخاص أمام منزل الرجل، قبل أن تتدخل الشرطة وتقوم بإبعاده حفاظًا على الأمن. وفي اليوم التالي، جرى توقيفه رسميًا ووضعه رهن الاحتجاز لدى فرقة مكافحة الجرائم الإلكترونية، بتهمة الاحتيال، وفق ما أكده أشخاص كانوا على صلة بعمله الإعلامي. وأوضحت الجهات المختصة أن ادعاء معرفة الغيب يُعد مخالفة يعاقب عليها القانون في مالي، مشيرة إلى أن القبض عليه كان قد يكون أكثر تعقيدًا لو واصل المنتخب مشواره في البطولة وسط أجواء الحماس الجماهيري. من جانبه، كشف أحد صناع المحتوى المقرّبين منه أن الرجل، المعروف بنشاطه السياسي سابقًا، دخل عالم “العرافة” بشكل مفاجئ، مستغلًا الزخم الشعبي المحيط بالبطولة لتحقيق مكاسب مالية كبيرة.
تعرف على المهددين بالإيقاف بمباراة مصر والسنغال
يستعد منتخب مصر لمواجهة قوية أمام السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، وسط تحديات كبيرة بسبب تراكم الإنذارات التي تهدد مشاركة عدد من اللاعبين في اللقاء المقبل. خلال مباريات البطولة، شهد المنتخب المصري تلقي عدة بطاقات صفراء، كان من أبرزها طرد اللاعب محمد هاني في مباراة جنوب إفريقيا، إلا أن ذلك لم يمنع الفريق من التقدم بثبات حتى بلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة خلال تسع سنوات. ويواجه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن موقفًا صعبًا، بعدما أصبح ستة من لاعبي المنتخب مهددين بالغياب عن نهائي البطولة أو مباراة تحديد المركز الثالث في حال تلقيهم بطاقة جديدة في اللقاء القادم. وكانت القائمة المهددة بالغياب تضم أربعة لاعبين في مباراة ربع النهائي أمام كوت ديفوار، لكنها توسعت لتشمل الحارس محمد الشناوي والمدافع حسام عبدالمجيد، ليصبح عدد اللاعبين المهددين ستة، وهم: الشناوي، عبدالمجيد، أحمد فتوح، رامي ربيعة، مروان عطية، وحمدي فتحي. هذا الوضع يزيد من صعوبة مهمة منتخب مصر في الحفاظ على قوة تشكيلته الأساسية أمام السنغال، في مباراة منتظرة بشدة من الجماهير، تتطلب حذرًا كبيرًا من اللاعبين لتجنب المزيد من الإنذارات التي قد تؤثر على حظوظ الفريق في المنافسة على اللقب.
رجل أعمال يعد نيجيريا بمكافآت ضخمة
قدم رجل الأعمال النيجيري عبدالصمد رابيو وعدًا ماليًا كبيرًا للاعبي منتخب نيجيريا تحفيزًا لهم قبل مواجهة المغرب في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب. وصلت نيجيريا إلى هذا الدور بعد تخطيها منتخب الجزائر بنتيجة 2-0، وسجل ثنائية الفريق كل من أكور أدامز وفيكتور أوسيمين. وبحسب تقارير صحفية، فقد أعلن رابيو عن مكافأة قدرها 500 ألف دولار في حال تجاوز المنتخب المغربي والتأهل إلى النهائي، إضافة إلى مليون دولار في حال التتويج بالبطولة. كما يتضمن وعده منح 50 ألف دولار عن كل هدف يُسجل في نصف النهائي، و100 ألف دولار عن كل هدف في النهائي. يذكر أن نيجيريا لم تحصد لقب كأس أمم أفريقيا منذ نسخة 2013، فيما خسرت في النسخة الماضية عام 2023 أمام كوت ديفوار بهدفين مقابل هدف.
المغرب تجهز أوناحي لموقعة نيجيريا!
يكثف الجهاز الطبي لمنتخب المغرب جهود التأهيل لاستعادة لاعب خط الوسط عز الدين أوناحي قبل مباراة نصف النهائي ضد نيجيريا في كأس أمم أفريقيا. غاب أوناحي عن مباراتي تنزانيا والكاميرون بسبب الإصابة، ما أثر على توازن وسط الفريق وأداءه في ربط الخطوط وبناء اللعب من العمق. خلال غيابه، اضطر المدرب وليد الركراكي للاعتماد على بلال الخنوس ونائل العيناوي لتعويض النقص، لكن تأثير غياب أوناحي ظل واضحًا على التحولات الحركية والتوازن العام للفريق. مصادر مغربية أكدت أن أوناحي يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي، مع وجود تفاؤل قوي بعودته للمشاركة في نصف النهائي أو حتى في المباراة النهائية أو لقاء تحديد المركز الثالث، بحسب تطور حالته. القرار النهائي بشأن مشاركته سيتم بالتنسيق بين الجهاز الطبي والطاقم الفني، مع حرص على عدم المجازفة بالنجم المغربي لضمان سلامته وقدرته على العطاء في أهم مراحل البطولة.
ويلفريد يصدم نيجيريا قبل موقعة المغرب!
بات غياب ويلفريد نديدي عن صفوف المنتخب النيجيري مؤكدًا في مواجهة المغرب، مستضيف بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، ضمن الدور نصف النهائي، بعد تراكم البطاقات الصفراء خلال الأدوار الإقصائية من المسابقة. وتعرض لاعب الوسط النيجيري للإنذار مرتين في الأدوار السابقة، الأولى خلال مباراة دور الـ16 التي شهدت فوز منتخب بلاده على موزمبيق برباعية نظيفة، ثم نال البطاقة الثانية في لقاء ربع النهائي أمام الجزائر، الذي انتهى بفوز نيجيريا بهدفين دون مقابل، ليُطبق عليه الإيقاف لمباراة واحدة وفق لوائح البطولة. وجاء الإنذار الأخير في الدقيقة 67 من مواجهة الجزائر بداعي إضاعة الوقت، في لقطة عكست الصرامة التحكيمية في احتساب المخالفات خلال البطولة. ولم تتوقف متاعب نديدي عند هذا الحد، إذ اضطر لمغادرة الملعب بعد دقيقتين فقط من حصوله على البطاقة، متأثرًا بإصابة في أوتار الركبة عقب تدخل قوي خارج منطقة الجزاء. ورغم عدم صدور توضيح رسمي من المنتخب النيجيري بشأن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، فإن الإيقاف وحده كان كافيًا ليحسم غياب نديدي عن موقعة نصف النهائي المرتقبة أمام المنتخب المغربي، المقررة يوم الأربعاء المقبل، في خسارة مؤثرة لخط وسط “النسور الخضر”.
الصحافة الجزائرية تهاجم حكم لقاء نيجيريا
في تعاطيها مع وداع المنتخب الجزائري لمنافسات كأس أمم أفريقيا 2025، أجمعت وسائل الإعلام الجزائرية على أحقية المنتخب النيجيري في التأهل، لكنها في المقابل لم تُخفِ غضبها من الأداء التحكيمي، معتبرة أنه كان أحد أبرز العوامل التي أثرت في نتيجة المواجهة التي انتهت بخسارة «الخضر» بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي. صحيفة «الوطن» عنونت على صدر صفحتها الأولى بعبارة «نهاية المشوار»، مرفقة بصورة للمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين خلال إحدى محاولاته الهجومية، مشيرة إلى أن المنتخب الجزائري واجه صعوبات واضحة في صناعة الفرص، مقابل تفوق نيجيري ملحوظ في السيطرة على الكرة وإدارة إيقاع اللعب. بدورها، استخدمت صحيفة «لو كورييه دالجيري» عنوان «المحطة الأخيرة»، وتناولت في تحليلها أوجه القصور التي ظهرت في أداء المنتخب الجزائري، مع تركيز خاص على القرارات التحكيمية للحكم عيسى سي، والتي رأت أنها أثارت الكثير من الجدل وأسهمت في تعقيد مهمة المنتخب خلال اللقاء. أما صحيفة «ليكسبريسيون دي زد»، فقد وصفت الخروج من البطولة بأنه وداع قاسٍ، لكنها في الوقت نفسه أثنت على الروح القتالية للاعبين، مؤكدة أن التحكيم لعب دورًا محوريًا في ترجيح كفة المنتخب النيجيري خلال المباراة. من جانبه، لم يُخفِ موقع «دي زد فوت» انتقاده للجهاز الفني، موجّهًا سهام اللوم إلى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، معتبرًا أن المنتخب الجزائري ظهر بصورة باهتة، خاصة في الشوط الأول، الذي وصفه بالأداء الضعيف، مشيرًا إلى أن المستوى العام للفريق لم يكن على قدر تطلعات الجماهير في مواجهة بحجم ربع النهائي. وهكذا، عكست الصحافة الجزائرية مزيجًا من الاعتراف بتفوق المنافس النيجيري، والمرارة من قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، إلى جانب انتقادات فنية لأداء «الخضر»، في وداع جديد حمل الكثير من علامات الاستفهام حول المستقبل القريب للمنتخب.
- « Previous
- 1 .......
- 8
- 9
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |