الدوري الكندي يعتمد قانون فينجر الجديد
أعلن الدوري الكندي الممتاز عن تطبيق تجربة رسمية لقانون تسلّل جديد خلال موسم 2026، ليصبح أول دوري محترف يختبر هذا التعديل على أرض الملعب. وتقوم الفكرة، التي طُرحت من قبل أرسين فينجر المسؤول عن تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم، على إعادة تعريف حالة التسلل بشكل يهدف إلى زيادة الفاعلية الهجومية وتسريع إيقاع اللعب. وبموجب الصيغة الجديدة، يُعتبر المهاجم في وضع قانوني طالما أن أي جزء من جسده القادر على تسجيل الأهداف يظل على خط أو خلف المدافع قبل الأخير، بدلًا من الاعتماد على الفوارق الدقيقة التقليدية. ويرى فينجر أن هذه التجربة قد تمثل خطوة مهمة لتقييم تأثير التعديل على مستوى وضوح القرارات وسلاسة اللعب، إضافة إلى تحسين الجانب الهجومي داخل المباريات الرسمية. وأكدت إدارة الدوري أن تنفيذ التجربة سيتم بالتنسيق مع FIFA والجهات التحكيمية المعنية، مع إعداد شامل للحكام والأندية لضمان تطبيق دقيق خلال الموسم التجريبي. كما سيعتمد الدوري حزمة من التحديثات التقنية، من بينها نظام دعم الفيديو للحكام، في إطار خطة أوسع لتقليل إهدار الوقت ورفع كفاءة إدارة المباريات.
إنفانتينو: مونديال 2026 أكبر حدث عالمي
أكد جياني إنفانتينو أن بطولة كأس العالم 2026 مرشحة لتكون الحدث الكروي الأضخم في التاريخ، مشيرًا إلى أن العالم سيتجه بأنظاره بالكامل نحو كرة القدم خلال فترة إقامتها، في ظل الزخم غير المسبوق الذي يحيط بالنسخة المقبلة. وجاءت تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال مشاركته في قمة استثمارية بمدينة ميامي، حيث شدد على أن البطولة ستمثل تحولًا كبيرًا، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضًا من الناحية الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح إنفانتينو أن النسخة القادمة، التي تنطلق في يونيو، ستُقام عبر ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا يتنافسون في 104 مباريات موزعة على 16 مدينة، وهو رقم قياسي يعكس حجم التوسع في البطولة. وأشار إلى أن هذا العدد الكبير من المباريات يعادل تنظيم عشرات الأحداث الرياضية الكبرى في فترة زمنية قصيرة، مؤكدًا أن التأثير الاقتصادي المتوقع يصل إلى نحو 80 مليار دولار، إلى جانب توفير فرص عمل ضخمة وترك إرث طويل الأمد للمجتمعات المستضيفة. كما لفت إلى الإقبال الجماهيري الهائل على البطولة، سواء من حيث الحضور في الملاعب أو نسب المشاهدة المتوقعة عبر الشاشات، ما يعزز مكانة المونديال كأكبر حدث رياضي عالمي. من جانبه، عبّر الأسطورة رونالدو نازاريو، بطل العالم مرتين، عن تفاؤله بالنسخة المقبلة، مؤكدًا أنها قد تكون الأجمل في تاريخ البطولة، مستحضرًا تجربته الشخصية مع منتخب البرازيل، والتي وصفها بأنها تمثل قمة الإنجاز في مسيرته الكروية.
FIFA يعتمد مباراة مصر والسعودية رسميًا
أكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن مباراة منتخب مصر أمام نظيره السعودي، والتي انتهت بفوز الفراعنة 4-0، تم اعتمادها رسميًا كمواجهة دولية من قبل FIFA. وجاء في البيان: «حصل منتخب مصر علي 3.8 نقطة في التصنيف الدولي، ليصعد من المركز رقم 31 إلى 29». وأشار الاتحاد المصري إلى اعتماد مجلس كرة القدم «إيفاب» التغييرات الجديدة على المباريات التجريبية الدولية خلال اجتماعه الذي عُقِد أواخر فبراير الماضي في ويلز، ومن بينها إمكانية إجراء 11 تبديلاً بناءً على اتفاق مسبق بين المنتخبين. وكان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «الفيفا» من بين حضور الاجتماع، الذي حضره أيضًا هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري. ومجلس «إيفاب» مسؤول تاريخيًا عن مراجعة وتحديث قوانين كرة القدم بما يواكب تطوراتها. وخلال مواجهة المنتخبين السعودي والمصري التجريبية، أجرى الفرنسي هيرفي رينارد تسعة تبديلات، أحدها في الشوط الأول، فيما أجرى المدرب المصري حسام حسن 11 تبديلًا، كلّها في الشوط الثاني. ويستعد المنتخبان لخوض منافسات كأس العالم 2026، المقرّرة الصيف المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
«FIFA» يوافق على انضمام ديوب لمنتخب المغرب
حصل الاتحاد المغربي لكرة القدم على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» لاستكمال إجراءات انضمام عدد من اللاعبين الجدد إلى صفوف المنتخب المغربي، في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026. وشملت قائمة اللاعبين الجدد المدافع عيسى ديوب، لاعب فولهام الإنجليزي، ولاعب الوسط ريان بونيدة، لاعب أياكس الهولندي، إلى جانب خمسة لاعبين آخرين انضموا خلال الفترة الأخيرة، ليرتفع عدد العناصر الجديدة المنضمة إلى المنتخب منذ مارس الماضي إلى 16 لاعبًا. ويأتي هذا التحرك في إطار سعي الجهاز الفني الجديد بقيادة محمد وهبي إلى توسيع قاعدة الاختيارات، ومنح الفرصة لعناصر شابة تنشط في دوريات أوروبية مختلفة، بعضهم سبق له تمثيل منتخبات أوروبية في الفئات السنية دون اللعب للمنتخب الأول. وتشير المعطيات إلى أن اللاعبين الجدد يرتبطون بأصول مغربية، ما يتيح لهم قانونيًا تغيير الجنسية الرياضية وفق لوائح FIFA، خاصة في الحالات التي لم يشارك فيها اللاعب مع المنتخب الأول لبلد آخر في مباريات رسمية. ويستعد المنتخب المغربي للاستفادة من هذه العناصر في مباراتين وديتين أمام الإكوادور في مدريد وباراجواي في فرنسا، ضمن برنامج الإعداد للمونديال، حيث يسعى الطاقم الفني إلى اختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل حسم القائمة النهائية. وتعكس هذه التحركات توجهًا واضحًا نحو تجديد دماء المنتخب المغربي، الذي واصل حضوره القوي عالميًا بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022، مع طموحات أكبر في النسخة المقبلة.
FIFA يعاقب الاتحاد الكونجولي!
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن بدء إجراءات تأديبية ضد ثلاثة مسؤولين كبار في الاتحاد الكونجولي لكرة القدم، بينهم الرئيس السابق جون-جي مايولا، وذلك على خلفية اتهامات بمخالفات مالية كبيرة. وجاء القرار بعد أن أصدرت محكمة جنائية في العاصمة الكونجولية برازافيل حكمًا بالسجن مدى الحياة على مايولا وزوجته وابنه، غيابيًا، بتهمة اختلاس نحو 1.1 مليون دولار من أموال FIFA، في حين لم يتم تحديد مواقعهم الحالية. وأشار FIFA إلى أن الإجراءات التأديبية تشمل أيضًا الأمين العام للاتحاد الكونجولي وانتيت بادجي وأمين الصندوق راوول كاندا، بعد أن حكمت عليهما المحكمة بخمس سنوات سجنًا بتهم مماثلة تتعلق بالاختلاس والفساد المالي. وأوضح الاتحاد الدولي أن هذه الإجراءات تأتي عقب استلامه مستندات ومعلومات خلال عملية تدقيق داخلية، بهدف محاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات والحفاظ على نزاهة اللعبة في الكونجو وعلى الصعيد الدولي.
الاتحاد الفلسطيني ينتظر قرار FIFA
أكد جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أن الهيئة المحلية تنتظر موقف FIFA بخصوص الأندية الإسرائيلية التي تتخذ من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة مقرًا لها، معتبرًا أن هذه الأندية تشارك في مسابقات على أراضٍ فلسطينية رغم المزاعم القانونية. وأوضح الرجوب خلال مؤتمر صحافي أن هذه الأندية تنشط على أراض محتلة وتستفيد من دعم وتمويل مؤسسات دولية، بما فيها FIFA واليويفا، مضيفًا أن الاتحاد الفلسطيني يطالب باتخاذ قرار واضح قبل انعقاد الكونجرس في أبريل أو خلاله. وكان FIFA قد أعلن الخميس الماضي أنه لن يتخذ أي إجراءات ضد هذه الأندية، مشيرًا إلى الوضع القانوني غير المستقر للضفة الغربية وفقًا للقانون الدولي. كما كشف الرجوب أن FIFA عرض دعمًا لاستئناف النشاط الرياضي الفلسطيني، لكن الاتحاد اقترح تأسيس «صندوق دولي مفتوح لإعادة إعمار البنية التحتية الرياضية»، يضم شخصيات دولية بارزة، من بينها جياني إنفانتينو رئيس FIFA وكيرستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية.
شكوى ضد أسعار تذاكر مونديال 2026
قدّمت رابطة مشجعي كرة القدم شكوى رسمية ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) احتجاجًا على أسعار التذاكر المرتفعة لبطولة كأس العالم 2026، المقررة انطلاقها في 11 يونيو المقبل. وأوضحت الرابطة أن FIFA استغل موقعه الاحتكاري في تحديد أسعار التذاكر، معتبرة أن الهيكل الحالي للتسعير يضع أعباء مالية كبيرة على المشجعين. وكان الاتحاد الدولي قد طرح في ديسمبر الماضي عددًا محدودًا من التذاكر بسعر 60 دولارًا لكل المباريات الـ104، بعد انتقادات واسعة لسياسة التسعير المعتمدة. ودعت الرابطة FIFA إلى إلغاء نظام التسعير الديناميكي، الذي يغيّر الأسعار حسب الطلب، وتثبيت الأسعار عند طرح التذاكر في أبريل، بالإضافة إلى تعزيز الشفافية عبر إعلام الجماهير قبل 48 ساعة على الأقل بتوافر التذاكر ومواقعها والفئات السعرية لكل منها. وتشير الشكوى، التي قُدمت بالتعاون مع منظمة المستهلكين الأوروبية (يوروكونسيومرز) إلى المفوضية الأوروبية، إلى أن FIFA فرض شروطًا وإجراءات شراء معقدة وغير عادلة على المشجعين الأوروبيين، مستغلًا احتكاره لبيع التذاكر. وجاء في البيان: "FIFA يحتكر بيع تذاكر كأس العالم 2026 واستغل هذه السلطة لفرض شروط على المشجعين لا يمكن قبولها في سوق تنافسية". وبحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم، تم طرح حوالي سبعة ملايين تذكرة لحضور البطولة التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
FIFA تتوقع 14 مليار دولار إيرادات قياسية
توقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تحقيق عوائد مالية غير مسبوقة خلال الدورة الممتدة من 2027 إلى 2030، حيث رجّح أن تصل الإيرادات إلى نحو 14 مليار دولار، في مؤشر جديد على القوة الاقتصادية المتنامية للبطولات التي ينظمها، وعلى رأسها كأس العالم. وجاءت هذه التقديرات عقب اجتماع مجلس الاتحاد، الذي صادق بالإجماع على التقرير السنوي لعام 2025، مؤكدًا أن الجزء الأكبر من هذه العائدات سيُعاد استثماره في تطوير كرة القدم عالميًا، عبر برامج دعم الاتحادات الوطنية والبنية التحتية. ومن المنتظر أن يشهد برنامج التطوير “FIFA Forward” دفعة كبيرة، إذ يُتوقع أن يصل حجم تمويله إلى 2.7 مليار دولار خلال الدورة المقبلة، في زيادة كبيرة مقارنة بالسنوات التي سبقت 2016، ما يعكس توجهًا واضحًا لتعزيز انتشار اللعبة وتوسيع قاعدتها. وأكد رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، أن أهمية هذه الأرقام لا تكمن فقط في قيمتها المالية، بل في تأثيرها المباشر على تطوير اللعبة، مشيرًا إلى أن نجاح كأس العالم يفتح المجال أمام فرص أكبر للاعبين من مختلف الفئات، إلى جانب تحسين المنشآت الرياضية وتوسيع استخدام التكنولوجيا داخل الاتحادات الأعضاء. وأشار الاتحاد إلى أن بطولة كأس العالم لا تزال تمثل المصدر الرئيسي للإيرادات، وهو ما يتيح توفير موارد ضخمة لدعم مشاريع التطوير على مستوى العالم، في ظل سعي “FIFA” إلى تحقيق نمو مستدام للعبة. وفي سياق متصل، شدد إنفانتينو على دور كرة القدم كوسيلة لتعزيز التقارب بين الشعوب، في ظل التوترات الدولية الراهنة، مؤكدًا أن الاتحاد الدولي يسعى إلى استثمار شعبية اللعبة لبناء جسور التواصل ونشر قيم السلام، رغم عدم قدرته على حل النزاعات السياسية. كما جدد التأكيد على إقامة النسخة المقبلة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا وفق الجدول الزمني المحدد، داعيًا جميع الفرق إلى خوض المنافسات بروح رياضية قائمة على الاحترام واللعب النظيف. من جانبه، أوضح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن منتخب بلاده مستمر في استعداداته للبطولة، دون نية للانسحاب، رغم طلبه خوض مبارياته خارج الولايات المتحدة، ما يعكس استمرار الترتيبات الجارية قبل انطلاق الحدث العالمي.
FIFA تؤكد إقامة كأس العالم بمشاركة الجميع
أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، التزام الهيئة المنظمة بإقامة نهائيات كأس العالم في موعدها المحدد، مشددًا على حرص “FIFA” على مشاركة جميع المنتخبات المتأهلة دون استثناء، رغم التحديات المحيطة ببعض الملفات. وجاءت تصريحات إنفانتينو خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي من مدينة زيورخ، حيث أوضح أن التحضيرات تسير وفق الجدول الزمني المعتمد، مع اقتراب اكتمال قائمة المنتخبات الـ48 التي ستخوض غمار البطولة. وتزامنت هذه التأكيدات مع تصاعد الجدل حول مشاركة المنتخب الإيراني، في ظل التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة، والتي قد تلقي بظلالها على أماكن إقامة بعض مباريات دور المجموعات، خاصة تلك المقررة في الولايات المتحدة. وفي هذا الإطار، أبدى الاتحاد الإيراني لكرة القدم رغبته في نقل مبارياته إلى إحدى الدولتين المضيفتين الأخريين، كندا أو المكسيك، مع التأكيد على تمسكه بالمشاركة في البطولة وعدم الانسحاب منها، وهو ما فتح باب المشاورات مع “FIFA” لإيجاد حلول مناسبة. كما أبدت المكسيك استعدادها لاستضافة مباريات المنتخب الإيراني في حال تطلبت الظروف ذلك، في خطوة تعكس مرونة الدول المنظمة في التعامل مع المستجدات. وشدد إنفانتينو على أن “FIFA” لا يتدخل في النزاعات السياسية، لكنه يسعى إلى توظيف كرة القدم كجسر للتواصل بين الشعوب، مؤكدًا أن الهدف يبقى إقامة بطولة ناجحة تعكس قيم اللعب النظيف والاحترام، رغم التحديات المحيطة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |