فيجو يطالب إنفانتينو بالرحيل عن رئاسة FIFA
صعّد النجم البرتغالي السابق لويس فيجو من انتقاداته لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جاني إنفانتينو، مطالبًا إياه بالاستقالة من منصبه، في ظل الجدل المتزايد حول مشروع بيع حصة من حقوق بطولة كأس العالم، والذي أثار موجة اعتراضات واسعة داخل أوساط كرة القدم العالمية. ووجّه فيجو انتقادات حادة إلى إنفانتينو، واصفًا إياه بأنه "مخادع"، معتبرًا أن الطريقة التي أُدير بها ملف بيع جزء من حقوق المونديال تمثل تصرفًا لا يتناسب مع مكانة رئيس الاتحاد الدولي، داعيًا إلى رحيله بدلًا من انتظار انتخابات الرئاسة المقبلة. وتأتي تصريحات فيجو في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة بسبب مقترحه الخاص ببيع حصة تبلغ 20 بالمئة من حقوق كأس العالم إلى مستثمرين من شركات الاستثمار المباشر، عبر شركة "FIFA Forward Enterprise"، وهي الخطوة التي أثارت جدلًا كبيرًا داخل منظومة كرة القدم العالمية. ورفضت ثلاثة اتحادات قارية المشروع، ما دفع رئيس FIFA إلى التراجع عن خطته المثيرة للجدل، وسط انتقادات بشأن آلية طرح الفكرة وعدم إجراء مشاورات موسعة مع الاتحادات الوطنية قبل المضي قدمًا في تنفيذها. وفي محاولة لاحتواء الأزمة واستعادة الدعم، عقد إنفانتينو اجتماعًا مع عدد من كبار مسؤولي الاتحاد الدولي في المغرب، الأربعاء، وفقًا لمصدر تحدث إلى وكالة الصحافة الفرنسية، في ظل مساعٍ لتجاوز تداعيات الجدل المحيط بالمشروع. لكن فيجو، الذي سبق له خوض سباق الترشح لرئاسة FIFA عام 2015 قبل الانسحاب، اختار تصعيد موقفه، حيث كتب في صحيفة "ديلي ميل": "يمكنني أن أكتب 10 آلاف كلمة عن مشكلات FIFA، لكن الحل يحتاج إلى ثلاث كلمات فقط: يجب أن يرحل إنفانتينو". وأضاف النجم البرتغالي السابق: "أحببت كرة القدم طوال حياتي، ولعبت على المستوى الاحترافي لمدة 20 عامًا، وخلال مسيرتي التقيت بأشخاص يفتقرون إلى النزاهة، لكن ما رأيته خلال الأيام العشرة الماضية هو أكثر السلوكيات انحطاطًا وخداعًا وأنانيةً التي شهدتها على الإطلاق". واعتبر فيجو أن أي شخص يحاول فرض تغييرات بهذا الحجم بهدف تحقيق مكاسب شخصية أو خدمة مصالح خاصة لا ينبغي أن يكون له دور في مستقبل كرة القدم، مشيرًا إلى أن منصب رئيس FIFA يتطلب إدارة تقوم على الشفافية وخدمة اللعبة قبل أي اعتبارات أخرى. وكان إنفانتينو قد دافع عن مشروعه، مؤكدًا أن الخطوة المقترحة تهدف إلى زيادة إيرادات الاتحادات الوطنية الأعضاء في FIFA، وتوفير موارد مالية أكبر لتطوير كرة القدم حول العالم. إلا أن طريقة طرح المشروع، إلى جانب المخاوف المرتبطة بإمكانية تأثيره على مستقبل تنظيم كأس العالم، خاصة مع الحديث عن زيادة عدد مرات إقامة البطولة مستقبلًا، أثارت اعتراضات واسعة من جهات مختلفة داخل اللعبة. كما انضم عدد من مسؤولي FIFA إلى دائرة المنتقدين لطريقة إدارة الملف، ومن بينهم الفرنسي أرسين فينغر، المدير الحالي لتطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي، الذي وجّه بدوره ملاحظات بشأن آلية التعامل مع المقترح. وأكد فيجو أن إنفانتينو فقد الدعم من عدد من الشخصيات داخل الاتحاد الدولي، مطالبًا إياه بالتنحي فورًا بدلًا من الاستمرار في منصبه حتى الانتخابات المقبلة. وقال في هذا الصدد: "لقد أساء إنفانتينو إلى منصب رئيس FIFA الذي وعد بالارتقاء به، لقد كذب وخدع، وحاول تحقيق مكاسب شخصية على حساب اللعبة التي يفترض أن يخدمها". واختتم فيجو تصريحاته بالتأكيد على أن الوقت قد حان لاتخاذ قرار حاسم، قائلًا إن رحيل إنفانتينو سيكون، من وجهة نظره، خطوة ضرورية لحماية مستقبل كرة القدم واستعادة الثقة في قيادة الاتحاد الدولي.
بلاتر يرشح امرأة لقيادة FIFA
فتح جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، باب الجدل حول مستقبل قيادة الاتحاد، بعدما أكد أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى وصول امرأة إلى منصب رئاسة FIFA، مقترحًا اسم النرويجية ليز كلافينيس لخلافة القيادة الحالية. وقال بلاتر عبر حسابه على منصة «إكس» إن كلافينيس تستحق التقدير، مشيرًا إلى أنها كانت صاحبة مواقف واضحة ولم تساير التوجهات السائدة، معتبرًا أن الوقت قد يكون مناسبًا لمنح المرأة فرصة قيادة أعلى مؤسسة كروية في العالم. وتشغل كلافينيس حاليًا منصب رئيس الاتحاد النرويجي لكرة القدم، كما أنها تمتلك تجربة سابقة كلاعبة، قبل انتقالها إلى العمل الإداري وتولي مسؤوليات بارزة في إدارة اللعبة داخل النرويج. وجاءت تصريحات بلاتر في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها رئيس FIFA الحالي جياني إنفانتينو، بعد الجدل الذي أثير حول بعض خططه التجارية المتعلقة بمستقبل مسابقات الاتحاد، وعلى رأسها مقترحات مرتبطة بحقوق كأس العالم. وكانت كلافينيس قد أثارت اهتمامًا واسعًا خلال الفترة الماضية بسبب مواقفها العلنية في عدد من الملفات السياسية والرياضية، ما جعلها من الشخصيات المؤثرة داخل كرة القدم الأوروبية. وتعيد تصريحات بلاتر النقاش حول مستقبل رئاسة FIFA، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الوسط الكروي لإحداث تغييرات في أسلوب إدارة الاتحاد ومنح مساحة أكبر للتنوع في المناصب القيادية.
يويفا والأندية الأوروبية يصعدون المواجهة ضد FIFA
دخل الخلاف بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA مرحلة جديدة، مع تحركات يقودها رئيس يويفا ألكسندر تشيفرين بالتنسيق مع رابطة الأندية الأوروبية، اعتراضًا على عدد من توجهات FIFA الأخيرة المتعلقة بمستقبل مسابقات الأندية. وتسعى رابطة الأندية الأوروبية، التي تضم أكثر من 800 نادٍ، إلى تعزيز موقفها الموحد مع يويفا، في ظل مطالب متزايدة بمنح الأندية دورًا أكبر في القرارات المرتبطة ببطولات الأندية وحقوق اللاعبين، خاصة مع توسع أجندة FIFA وزيادة عدد المنافسات الدولية. ومن المنتظر أن يعقد تشيفرين اجتماعًا مع ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية، على هامش نهائي كأس السوبر الأوروبي المقرر إقامته في مدينة سالزبورج النمساوية يوم 12 أغسطس، لبحث الخطوات المقبلة والتنسيق بشأن الملفات الخلافية مع FIFA. ويأتي التحرك الأوروبي في ظل حالة من الاستياء بين عدد من الأندية بسبب طريقة إدارة FIFA لبعض الملفات، وعلى رأسها كأس العالم للأندية، حيث ترى الأندية أنها تتحمل أعباء إضافية نتيجة مشاركة لاعبيها دون الحصول على عوائد مالية تتناسب مع حجم مشاركتها. ويسعى تشيفرين إلى توحيد موقف الأندية الأوروبية، وسط حديث عن إمكانية اتخاذ مواقف أكثر حزمًا تجاه بعض قرارات FIFA، من بينها بحث فكرة مقاطعة النسخ المقبلة من كأس العالم للأندية، رغم أن رابطة الأندية الأوروبية لم تعتمد هذا الخيار بشكل رسمي حتى الآن. وتشير المعطيات إلى أن الحديث عن مقاطعة البطولة لا يزال في إطار النقاش، خاصة مع عدم اكتمال تفاصيل النسخ المقبلة من المسابقة، وعدم وجود ترتيبات نهائية بشأن نسخة 2029، ما يجعل أي خطوات تصعيدية مؤجلة في الوقت الحالي. ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية نقاشًا واسعًا حول توازن الصلاحيات بين FIFA والاتحادات القارية والأندية، مع استمرار الجدل حول روزنامة المباريات وحقوق الأندية واللاعبين.
دوكو يكشف كواليس مرضه خلال كأس العالم
كشف البلجيكي جيريمي دوكو، جناح مانشستر سيتي الإنجليزي، عن معاناته الصحية خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، بعدما تعرض لالتهاب تنفسي حاد أجبره على دخول المستشفى، قبل أن يحصل على موافقة FIFA لتناول علاج يحتوي على مادة الكورتيزون. وأوضح دوكو عبر قناته على منصة "يوتيوب" أن حالته الصحية تدهورت خلال البطولة بشكل مفاجئ، حيث عانى من صعوبة كبيرة في التنفس وعدم القدرة على الحركة بصورة طبيعية، مشيرًا إلى أن الأعراض وصلت إلى مرحلة خطيرة خلال وجوده مع المنتخب البلجيكي. وخضع لاعب مانشستر سيتي لفحوصات طبية في أحد مستشفيات مدينة سياتل عقب مواجهة بلجيكا الأولى أمام مصر، حيث تبين وجود سوائل في الرئة، ليبدأ رحلة العلاج تحت متابعة الجهاز الطبي. وأكد دوكو أن الأطباء وصفوا له علاجًا ساعده على تجاوز الأزمة الصحية والعودة إلى أجواء المنافسات، في الوقت الذي كان فيه الدواء المستخدم يحتوي على مادة الكورتيزون المدرجة ضمن قائمة المواد المحظورة في لوائح مكافحة المنشطات. وحصل اللاعب البلجيكي على إعفاء للاستخدام العلاجي بعد موافقة FIFA، ما سمح له بتناول الدواء بشكل قانوني، نظرًا لحاجته الطبية وعدم وجود هدف مرتبط بتحسين الأداء الرياضي. ولم تكن مشاركة دوكو في كأس العالم سهلة، إذ واجه ظروفًا استثنائية بعدما غادر معسكر منتخب بلجيكا لفترة قصيرة من أجل العودة إلى إنجلترا لحضور ولادة طفله، قبل أن يستأنف مشاركته مع الفريق خلال البطولة. وتأتي تصريحات دوكو لتكشف جانبًا آخر من كواليس كأس العالم، بعدما خاض اللاعب منافسات البطولة وسط تحديات صحية وشخصية، قبل العودة إلى صفوف مانشستر سيتي استعدادًا للموسم الجديد.
إنفانتينو يثير الجدل برسالة مفاجئة لمبابي
أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، جياني إنفانتينو، موجة جديدة من الجدل بعد نشره رسالة تهنئة للنجم الفرنسي كيليان مبابي عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، أشاد فيها بما قدمه قائد منتخب فرنسا خلال بطولة كأس العالم، في توقيت اعتبره كثيرون لافتًا في ظل الضغوط التي يواجهها رئيس الاتحاد الدولي. وأثنى إنفانتينو على الإنجازات الفردية التي حققها مبابي في البطولة، مشيرًا إلى احتفاظه بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية تواليًا، إلى جانب مواصلة تحطيمه العديد من الأرقام القياسية، سواء على مستوى كأس العالم أو مع المنتخب الفرنسي. وجاءت هذه الرسالة بعد فترة قصيرة من تعرض إنفانتينو لانتقادات واسعة، عقب تراجعه عن مشروع كان يهدف إلى طرح حصة من الحقوق التجارية لـFIFA أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطوة التي أثارت اعتراضات كبيرة داخل أوساط كرة القدم، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وأعادت خطوة رئيس FIFA فتح باب التكهنات بشأن دوافع هذا المنشور، إذ ربطت تقارير إعلامية بين توقيته والأزمة التي يمر بها إنفانتينو، معتبرة أن إشادته بمبابي قد تأتي في إطار محاولة لتحسين صورته وتعزيز حضوره الجماهيري بعد الانتقادات التي طالته في الفترة الأخيرة. ورغم الجدل الدائر، لم يصدر أي تعليق رسمي من FIFA بشأن ما أثير حول مستقبل إنفانتينو أو التكهنات المتعلقة بإمكانية تنحيه، لتبقى هذه الأنباء في إطار التقارير الإعلامية، بينما يواصل رئيس الاتحاد الدولي ممارسة مهامه بشكل طبيعي حتى الآن.
المدن الأمريكية تطالب FIFA بمستحقات مونديال 2026
تواصل عدد من المدن الأمريكية المستضيفة لمباريات كأس العالم 2026 مطالباتها بالحصول على مبالغ مالية تؤكد أنها كانت ضمن الوعود المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، لكنها لم تُصرف حتى الآن، رغم انتهاء منافسات البطولة. وتعود تفاصيل القضية إلى الفترة التي سبقت كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، عندما أعلن رئيس FIFA جياني إنفانتينو تخصيص مليون دولار لكل مدينة من المدن الـ11 التي استضافت مباريات البطولة، بهدف دعم مشاريع مجتمعية وإنشاء ملاعب صغيرة تخدم السكان. وبعد هذا الإعلان، طالبت المدن الأمريكية التي استضافت مباريات كأس العالم 2026 بالحصول على المساهمة المالية نفسها، خاصة أنها تحملت أعباء تنظيمية أكبر خلال المونديال، من خلال استضافة مباريات على مدار فترة البطولة وتوفير متطلبات الأمن والنقل والخدمات اللوجستية. وأكد مسؤولون في عدد من اللجان المنظمة المحلية أن ممثلي FIFA أبلغوهم خلال اجتماعات سابقة بإمكانية حصول المدن على مليون دولار، إلا أن الاتحاد الدولي لم يصدر إعلانًا رسميًا بشأن صرف هذه المبالغ، ما دفع بعض اللجان إلى طلب توضيحات حول موعد وآلية الدفع. وشملت قائمة المدن الأمريكية المستضيفة لمباريات كأس العالم 2026: سياتل، خليج سان فرانسيسكو، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، كانساس سيتي، أتلانتا، فيلادلفيا، نيويورك/نيوجيرسي، ميامي وبوسطن. وتأتي هذه المطالب في ظل التكاليف الكبيرة التي تحملتها المدن خلال البطولة، حيث ساهمت في تجهيز الملاعب، وتعزيز إجراءات الأمن، وتطوير خدمات النقل، وتنظيم مناطق تجمع الجماهير، بينما حصل FIFA على الجزء الأكبر من عائدات حقوق البث والرعاية والتذاكر. وتبرز مدينة كانساس سيتي كنموذج لحجم الإنفاق المحلي، بعدما حصلت لجنتها المنظمة على دعم حكومي واستثمارات عامة ومساعدات مرتبطة بالأمن والنقل، بهدف توفير البنية اللازمة لاستضافة مباريات كأس العالم. وتواجه بعض اللجان المنظمة تحديات إضافية بعد انتهاء البطولة، مع اقتراب انتهاء أعمالها التشغيلية، ما يثير تساؤلات حول الجهة التي ستتولى إدارة أي دفعات مالية مستقبلية، وكيفية توجيهها للمشاريع التي خُصصت من أجلها. وتشكل هذه القضية ملفًا جديدًا أمام FIFA بعد إسدال الستار على كأس العالم 2026، في ظل مطالبة المدن المضيفة بالحصول على الدعم المالي الذي ترى أنه يمثل جزءًا من الشراكة التي ساهمت في إنجاح الحدث العالمي.
الزمالك ينهي أزمة صفقة بيزيرا مع أوليكساندريا
أغلق نادي الزمالك المصري ملفًا جديدًا من القضايا المعلقة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بعد إنهاء أزمة مستحقات نادي أوليكساندريا الأوكراني الخاصة بانتقال البرازيلي خوان بيزيرا إلى صفوف الفريق. وقرر FIFA رفع القضيتين المتعلقتين بالنادي الأوكراني من قائمة الملفات المفتوحة ضد الزمالك، عقب تسوية المستحقات المالية المطلوبة، في خطوة تمنح النادي مزيدًا من الاستقرار على المستوى الإداري. وكانت إدارة الزمالك قد تحركت خلال الفترة الماضية لإنهاء عدد من الأزمات المالية والقانونية، ضمن خطة تهدف إلى إغلاق الملفات العالقة وتجنب أي عقوبات قد تؤثر على مسيرة الفريق. وساعدت هذه التسويات النادي في استكمال إجراءات الحصول على رخصة المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في معالجة الملفات المرتبطة بالترخيص القاري. وتأتي تسوية أزمة أوليكساندريا ضمن سلسلة خطوات يسعى الزمالك من خلالها إلى ترتيب أوضاعه وإنهاء آثار القضايا السابقة، قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.
UEFA يصعّد ضد FIFA بسبب خطة إنفانتينو
دخلت الأزمة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما لوّح الاتحاد القاري باتخاذ إجراءات قانونية على خلفية خطة جياني إنفانتينو المتعلقة بخصخصة جزء من الحقوق التسويقية لبطولة كأس العالم، والتي تراجعت عنها إدارة FIFA لاحقًا بعد موجة اعتراضات واسعة. وكشفت تقارير إعلامية أن محامي UEFA أرسلوا خطابًا رسميًا إلى FIFA، أكدوا خلاله أن الاتحاد الأوروبي يدرس بجدية اللجوء إلى القضاء أو تقديم شكاوى إدارية، أو اتخاذ إجراءات قانونية أخرى بشأن المقترح الاستثماري الذي أثار جدلًا كبيرًا في الأوساط الكروية العالمية. وطالب الخطاب الموجه إلى عدد من مسؤولي FIFA بالحفاظ على جميع الوثائق والبيانات والمراسلات الإلكترونية المرتبطة بالخطة، باعتبارها قد تمثل أدلة محتملة في حال اتخاذ خطوات قانونية مستقبلية، مع التحذير من أي حذف أو إتلاف أو تعديل لهذه المواد. وكان إنفانتينو قد تراجع عن مقترح سري كان يهدف إلى جذب استثمارات بقيمة تصل إلى 4.2 مليار دولار من جهات استثمارية، من بينها شركة تابعة للمستثمر الأمريكي جوشوا كوشنر، وذلك بعد تسريب تفاصيل الخطة وظهور اعتراضات قوية عليها. وقاد UEFA حملة المعارضة ضد المشروع، حيث هدد بمقاطعة بطولات FIFA في حال استمرار المقترح، في خطوة عكست حجم الخلافات المتزايدة حول طريقة إدارة كرة القدم العالمية ومستقبل حقوق البطولات الكبرى. وتأتي الأزمة في وقت تشهد فيه قيادة إنفانتينو ضغوطًا غير مسبوقة، بعدما كان الرئيس السويسري يستعد للحصول على دعم واسع لخوض ولاية رابعة على رأس FIFA، قبل أن تؤثر تداعيات الخطة الاستثمارية على موقف بعض الاتحادات الوطنية الداعمة له. وحصل إنفانتينو سابقًا على دعم كبير من العديد من الاتحادات، إلا أن بعض المواقف بدأت تتغير، حيث أعلنت ويلز تراجعها عن مساندته، وسط توقعات بإمكانية حدوث تحولات أخرى خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، لا يزال رئيس FIFA يحظى بدعم قوي من بعض المناطق الكروية، خاصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية "كونميبول"، اللذين يرتبطان بمشروعات وخطط مستقبلية مع الاتحاد الدولي، من بينها زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2030 إلى 64 منتخبًا. وكانت الخطة الاستثمارية قد أثارت تساؤلات حول مستقبل إنفانتينو بعد انتهاء ولايته المحتملة عام 2031، في ظل تقارير تحدثت عن إمكانية ارتباطه بالكيان الاستثماري الجديد المقترح، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه. ومن المقرر إغلاق باب الترشح لرئاسة FIFA في 18 نوفمبر المقبل، على أن تقام الانتخابات بعد أربعة أشهر في المغرب، أحد أبرز حلفاء إنفانتينو، والتي تستعد لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
الاتحاد الألماني يعلن قطيعة ثقة مع FIFA
وصلت العلاقة بين الاتحاد الألماني لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إلى مرحلة متوترة للغاية، بعدما أكد أندرياس ريتيج، المدير الإداري للاتحاد الألماني، أن الثقة بين الطرفين أصبحت مفقودة، معتبرًا أن الخلافات الحالية تجاوزت حدود الاختلافات العادية. وقال ريتيج في تصريحات لمجلة "شتيرن" الألمانية إن ما حدث يمثل "فقدانًا للثقة لا يمكن تجاوزه"، مشيرًا إلى أن طريقة اتخاذ بعض القرارات داخل FIFA كانت سببًا رئيسيًا في تصاعد الأزمة، بسبب ما وصفه بالعمل داخل غرف مغلقة وغياب الشفافية. وأضاف المسؤول الألماني أن الخلاف لا يرتبط فقط بأسلوب الإدارة، بل يمتد أيضًا إلى طبيعة التوجهات الجديدة داخل الاتحاد الدولي، موضحًا أن كرة القدم يجب ألا تُدار بالكامل بمنطق المال والأعمال، رغم أهمية الجانب الاقتصادي في اللعبة. وانتقد ريتيج ما وصفه بتأثر FIFA المتزايد بأشخاص ينتمون إلى عالم الاستثمار والاقتصاد، معتبرًا أن المبادئ التجارية لا يمكن تطبيقها بشكل كامل على كرة القدم، التي ترتبط بجوانب رياضية وثقافية وجماهيرية واسعة. وجاءت تصريحات المدير الإداري للاتحاد الألماني في أعقاب الجدل الذي أثارته خطة رئيس FIFA جياني إنفانتينو بشأن خصخصة جزء من حقوق بطولة كأس العالم، وهي الخطوة التي قوبلت بمعارضة قوية من عدد من الجهات الكروية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA". وكان اقتراح إنفانتينو بشأن حقوق المونديال قد أثار مخاوف واسعة، وصلت إلى حد التلويح بإمكانية مقاطعة كأس العالم، قبل أن يتم التراجع عن الفكرة بعد موجة الانتقادات الكبيرة التي واجهتها. وأوضح ريتيج أن الاتحاد الألماني كان في البداية متفائلًا بتولي إنفانتينو رئاسة FIFA خلفًا للسويسري سيب بلاتر، حيث كانت هناك توقعات بإحداث تغييرات إيجابية، إلا أن التطورات اللاحقة دفعت إلى تغيير هذه النظرة. وأشار إلى أن إنفانتينو ركز خلال السنوات الماضية على تعزيز نفوذه داخل FIFA، وأن العديد من القرارات اتجهت، من وجهة نظره، نحو زيادة قوة القيادة الحالية بدلًا من تطوير أسلوب الإدارة. واعتبر المسؤول الألماني أن بيان UEFA الذي تحدث عن فقدان الثقة في قيادة FIFA كان رسالة واضحة، مؤكدًا أن وصول العلاقة بين المؤسسات الكروية الكبرى إلى هذه المرحلة يعكس حجم الخلافات القائمة حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |