Image

شكوك حول مشاركة إستيفاو في المونديال

أصبحت آمال مهاجم البرازيل إستيفاو في المشاركة بكأس العالم موضع شك بعد تأكيد غيابه عن بقية الموسم بسبب إصابة في أوتار الركبة. ولم يتضح ما إذا كان لاعب تشيلسي سيتعافى في الوقت المناسب للمشاركة في البطولة التي تُقام خلال شهري يونيو ويوليو. كما لم يحدد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، موعدا لتعافي إستيفاو بعد إصابته في الشوط الأول من مباراة الأسبوع الماضي ضد مانشستر يونايتد. وقال مكفارلين: "للأسف، لن يلعب إستيفاو معنا هذا الموسم لأنه سيغيب لفترة من الوقت، هذا أمر مؤسف حقا، خاصة بالنسبة للاعب شاب وموهوب مثله. أنا متأكد من أنه يأمل بشدة في المشاركة في كأس العالم، لكنني لست متأكدًا من ذلك." وتم استبدال إستيفاو 19 عاما، بعد 16 دقيقة من خسارة فريقه صفر-1 على ملعب ستامفورد بريدج، وغاب عن مباراة الثلاثاء التي خسرها فريقه صفر-3 أمام برايتون. وانضم إستيفاو إلى تشيلسي قادمًا من بالميراس البرازيلي العام الماضي، وسجل 8 أهداف هذا الموسم، وكان من المتوقع أن يكون ضمن تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لكأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد أن سجل 5 أهداف في آخر 6 مباريات دولية له.

Image

روبيو ينفي استبدال إيران بإيطاليا في المونديال

نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وجود أي توجه لدى الولايات المتحدة لدعم فكرة استبدال منتخب إيران بمنتخب إيطاليا في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مشاركة إيران في البطولة ليست محل نقاش من حيث المبدأ، وأن القرار الرياضي يعود للاتحاد الدولي لكرة القدم. وخلال تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، شدد روبيو على أن بلاده لم تطلب من المنتخب الإيراني عدم المشاركة، موضحًا أن الولايات المتحدة ستلتزم باستضافة المنتخبات المشاركة وفق القواعد المعتمدة، بما في ذلك المنتخب الإيراني. وفي المقابل، أشار الوزير الأمريكي إلى أن بعض التحفظات قد تتعلق بأفراد من الوفود المرافقة، في حال ثبوت ارتباطهم بجهات تخضع لعقوبات أو تصنيف أمني، مثل الحرس الثوري الإيراني، مؤكدًا أن الإجراء المحتمل لن يطال اللاعبين أنفسهم، بل قد يقتصر على أفراد معينين من البعثة. وجاءت هذه التصريحات ردًا على تقارير إعلامية تحدثت عن مقترح غير رسمي طرح فكرة استبدال إيران بإيطاليا في البطولة، وهو ما قوبل برفض واسع من الجانب الإيطالي، سواء على المستوى الحكومي أو الرياضي، حيث شددت روما على أن التأهل إلى كأس العالم يُحسم داخل الملعب فقط. كما أثار المقترح ردود فعل متباينة، إذ اعتبره مسؤولون إيطاليون وإيرانيون غير واقعي ومخالفًا لمبدأ العدالة الرياضية، مؤكدين أن مشاركة المنتخبات في كأس العالم يجب أن تكون نتيجة التصفيات وليس القرارات السياسية. وفي السياق ذاته، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن إيران مدرجة ضمن المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، وأنها ستلعب وفق نتائج القرعة الرسمية، في ظل نفي أي نية لإجراء تغييرات على قائمة المنتخبات المتأهلة. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تتداخل فيه الأبعاد السياسية مع الرياضة، ما يسلط الضوء مجددًا على الجدل الدائم حول استقلالية البطولات الكبرى عن التأثيرات الخارجية.

Image

يويفا يوقف بريستياني ست مباريات رسميًا

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فرض عقوبة إيقاف على جناح بنفيكا البرتغالي، الأرجنتيني الشاب جانلوكا بريستياني، لمدة ست مباريات في مسابقات الأندية التابعة لليويفا، على خلفية واقعة مثيرة للجدل خلال مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. وأوضح القرار أن ثلاث مباريات من العقوبة سيتم تنفيذها فعليًا، بينما تم تعليق تنفيذ الثلاث الأخرى لمدة اختبار تمتد لعامين، مع إمكانية تفعيلها في حال تكرار أي مخالفات سلوكية أو تأديبية خلال الفترة المحددة. وتعود تفاصيل القضية إلى مباراة بنفيكا وريال مدريد في ملحق دوري الأبطال، حين اتهم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور اللاعب الأرجنتيني بتوجيه عبارات مسيئة ذات طابع عنصري، وهي اتهامات نفاها بريستياني بشكل قاطع. وشهدت المباراة توترًا كبيرًا بعد أن أبلغ فينيسيوس حكم اللقاء بالواقعة، ما أدى إلى توقف اللعب لبضع دقائق وفتح تحقيق رسمي لاحقًا من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي قرر إيقاف اللاعب مؤقتًا قبل صدور العقوبة النهائية. كما أشار بيان الاتحاد إلى أن العقوبة تشمل المباراة التي غاب عنها اللاعب بالفعل بقرار مؤقت سابق خلال نفس البطولة، مع طلب رسمي من اليويفا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم بتوسيع تطبيق العقوبة لتشمل جميع المسابقات عالميًا. من جانبه، كان بريستياني قد نفى الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أنه لم يصدر عنه أي تصرف عنصري، معبرًا عن استيائه من غيابه عن مباراة مهمة لفريقه، ومشددًا على أن ما حدث أثر فيه نفسيًا بشكل كبير، خاصة في ظل الضجة الإعلامية التي رافقت القضية.

Image

كيروش: غانا أكبر تحدٍ في مسيرتي

أعلن المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني الجديد لمنتخب منتخب غانا لكرة القدم، أن مهمته المقبلة في كأس العالم 2026 ستكون الأصعب في مسيرته التدريبية، واصفًا إياها بالتحدي الأكبر الذي يواجهه حتى الآن. وأوضح كيروش خلال مؤتمره الصحفي الأول في العاصمة أكرا أنه يشعر بالفخر لتوليه قيادة منتخب يملك تاريخًا كرويًا مهمًا، لكنه في الوقت نفسه يدرك حجم الضغوط المرتبطة بتطلعات الجماهير التي لا تقبل سوى المنافسة على أعلى المستويات. وأشار إلى أن أولويته في المرحلة الحالية تتمثل في بناء عقلية تنافسية قوية داخل الفريق، إلى جانب خلق انسجام بين اللاعبين، مؤكدًا أن النجاح في البطولات الكبرى يتطلب أكثر من مجرد امتلاك عناصر موهوبة. وأكد المدرب المخضرم، الذي سبق له قيادة عدة منتخبات في بطولات كأس العالم، أن العمل الجماعي والانضباط سيكونان أساس مشروعه الجديد، مع التركيز على تطوير الأداء قبل التفكير في النتائج. كما شدد على أن هدفه لا يقتصر على المشاركة في كأس العالم فقط، بل بناء قاعدة قوية من اللاعبين قادرة على الاستمرار وتحقيق الإنجازات على المدى البعيد، مع الإيمان بأن غانا تملك المواهب التي تؤهلها للمنافسة مع كبار المنتخبات.

Image

تذاكر نهائي المونديال تصل 2.3 مليون دولار

أثار موقع إعادة بيع التذاكر التابع لـالاتحاد الدولي لكرة القدم جدلًا واسعًا بعد طرحه تذاكر لنهائي كأس العالم بأسعار وصفت بالخيالية، حيث ظهرت تذاكر وصلت إلى نحو 2.3 مليون دولار للتذكرة الواحدة. وتقام المباراة النهائية على أرضية ملعب ميتلايف يوم 19 يوليو، فيما ظهرت بعض العروض لمقاعد خلف المرمى بأسعار تقارب 229 ألف دولار للتذكرة الواحدة.  كما شملت المنصة تذاكر أخرى بأسعار متفاوتة، من بينها مقاعد قُدّرت بحوالي 207 آلاف دولار، وأخرى بنحو 138 ألف دولار، في حين سجلت بعض المقاعد أسعارًا أقل لكنها ما زالت مرتفعة مثل 23 ألف دولار. وفي جانب آخر، ظهرت تذاكر أرخص نسبيًا بلغت قرابة 10.923 دولارًا لعدة مقاعد في المدرجات العليا خلف المرمى، بينما طرحت المنصة أيضًا تذاكر عند حدود 10.990 دولارًا ضمن دفعات البيع الجديدة.  ويعتمد نظام إعادة البيع على آلية إلكترونية تسمح بتحديد الأسعار وفق العرض والطلب، دون تدخل مباشر في التسعير، مع فرض رسوم على عمليات البيع والشراء.

Image

FIFA يطلق مبادرات تشجير لكأس العالم

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن إطلاق مبادرات بيئية واسعة بالتزامن مع يوم الأرض، تتضمن دعم مشاريع لإعادة التشجير وغرس الأشجار في المدن المستضيفة لبطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتأتي هذه الخطوة ضمن تعاون مع مؤسسة متخصصة في التشجير، بهدف إنشاء إرث بيئي طويل الأمد، من خلال زراعة ملايين الأشجار في الغابات، إضافة إلى آلاف الأشجار في المدارس والمرافق العامة والحدائق داخل المدن المستضيفة. وبحسب ما تم الإعلان عنه، فقد تم بالفعل غرس أكثر من ربع مليون شجرة ضمن عشرات المشاريع البيئية التي تشمل إعادة تأهيل مساحات غابية واسعة، إلى جانب تنظيم فعاليات مجتمعية تشجع على المشاركة في حماية البيئة وزيادة المساحات الخضراء. وتهدف هذه المبادرات إلى تحسين جودة الهواء وتقليل درجات الحرارة داخل المدن، بالإضافة إلى دعم التنوع البيولوجي وتعزيز المساحات الطبيعية التي يستفيد منها السكان على المدى الطويل، ضمن رؤية بيئية مرتبطة بالبطولة. كما تتواصل الفعاليات خلال الأشهر المقبلة في عدد من المدن الأمريكية والكندية والمكسيكية، في إطار خطة ممتدة تستهدف توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وربط الاستعدادات لكأس العالم 2026 بأهداف بيئية مستدامة.

Image

DAZN تعلن رسوم مشاهدة مونديال 2026

كشفت منصة DAZN عن تفاصيل أسعار متابعة كأس العالم 2026، حيث ستفرض رسومًا إضافية بقيمة 19.99 يورو لمشاهدة مباريات البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وأوضحت المنصة أن هذه الرسوم ستُطبق على أغلب المشتركين الحاليين، باستثناء فئات معينة من أصحاب الباقات المميزة، خاصة المشتركين في باقات الرياضات الكبرى مثل كرة القدم ورياضات المحركات وكرة السلة بنظام الدفع السنوي الكامل، حيث سيتمكن هؤلاء من متابعة البطولة دون أي رسوم إضافية أو تغييرات في اشتراكاتهم. وأكدت في بيانها أن الهدف من هذا النظام هو تنظيم حقوق البث وضمان توفير تجربة مشاهدة شاملة للبطولة التي تضم 104 مباريات، في واحدة من أكبر نسخ كأس العالم تاريخيًا. وفي السياق نفسه، أعلنت منصة Movistar Plus+ عن اتفاق يتيح لمشتركيها متابعة جميع مباريات المونديال عبر شراكتها مع DAZN، ما يوسع خيارات المشاهدة أمام الجماهير في عدة أسواق. وتُعد هذه الترتيبات جزءًا من استعدادات شركات البث لاستقبال الحدث العالمي الأكبر في كرة القدم، مع توقعات بارتفاع كبير في نسب المتابعة خلال صيف 2026.

Image

FIFA ينفي استبدال منتخبات مونديال 2026

لا توجد أي مؤشرات رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم على نية تغيير قائمة المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026، رغم ما أُثير إعلاميًا حول احتمال استبدال منتخب إيران بمنتخب إيطاليا في حال حدوث مستجدات سياسية أو تنظيمية. وتعود هذه التكهنات إلى تصريحات ومقترحات غير رسمية تم تداولها في بعض وسائل الإعلام، تحدثت عن إمكانية إعادة توزيع مقاعد أو إجراء تغييرات استثنائية، إلا أن الاتحاد الدولي لم يتبنَّ أو يناقش أي خيار من هذا النوع داخل لجانه المختصة. وبحسب ما نقلته تقارير صحفية دولية، فإن الفكرة ظهرت ضمن طرح غير رسمي من بعض الشخصيات المرتبطة بالملف الرياضي والسياسي، لكنها لم تتحول إلى مشروع أو مقترح رسمي داخل منظومة FIFA. كما شدد رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو في تصريحات سابقة على أن المنتخبات التي حسمت تأهلها عبر التصفيات ستشارك في البطولة دون تعديل على نتائجها. وفي المقابل، تعتمد لوائح كأس العالم على مبدأ واضح يقوم على أحقية المنتخبات المتأهلة بالبقاء في البطولة، مع منح الاتحاد الدولي صلاحيات تنظيمية استثنائية في حالات محددة جداً، مثل الانسحابات أو الاستبعادات الرسمية، وهو ما لا ينطبق على الوضع الحالي بحسب المعطيات المتداولة. كما تشير المصادر إلى أن الحديث عن مشاركة إيطاليا بدلًا من إيران لا يزال في نطاق الافتراضات الإعلامية، خاصة أن المنتخب الإيطالي لم ينجح في التأهل عبر التصفيات، ما يجعل أي تغيير من هذا النوع مخالفًا للمسار الرياضي المعتمد إلا في حالات استثنائية نادرة جدًا. وبذلك، يبقى الشكل النهائي لقائمة المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 مستقرًا حتى الآن، دون أي قرارات أو إشارات رسمية تفيد بإجراء تعديلات على هوية المنتخبات المتأهلة.

Image

قبل مونديال 2026.. قطر تواجه السلفادور وديًا

يخوض المنتخب القطري الأول لكرة القدم مواجهة ودية أمام منتخب السلفادور يوم 6 يونيو المقبل في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة، ضمن المرحلة الأخيرة من تحضيراته قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. وجاء تحديد هذه المباراة بعد تغييرات طرأت على برنامج المنتخب السلفادوري، إثر تعثر إقامة مباراته الودية أمام المغرب التي كانت مقررة خلال نفس فترة التوقف الدولي. وأوضح الاتحاد السلفادوري أن المنتخب المغربي أبلغه بصعوبة خوض اللقاء بسبب ظروف تتعلق بترتيب جدول الإعدادات وارتباط عدد من لاعبيه مع أنديتهم في مسابقات مختلفة، إلى جانب إصابات وضغط المباريات، ما جعل إقامة المواجهة في موعدها غير ممكن. وكان الاتحاد المغربي قد اقترح نقل المباراة إلى مدينة الرباط في 2 يونيو، مع تحمل الجانب المغربي تكاليف سفر المنتخب السلفادوري، إلا أن ذلك لم يتم اعتماده، في ظل صعوبات تنظيمية وتعارضات في البرنامج الفني للمنتخب الضيف، إضافة إلى التزامه بخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف. من جهته، أكد رئيس الاتحاد السلفادوري ياميل بوكيلي أن مواجهة قطر ستقام في لوس أنجليس في الموعد المحدد، مشيرًا إلى أن هناك مباراة ودية أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقًا ضمن نفس المعسكر، كما أوضح أن اللقاء لن يُنقل تلفزيونيًا بناء على ترتيبات تخص الجهة المنظمة للمنتخب القطري. ويستعد المنتخب القطري لهذه المرحلة من التحضيرات بعد تأهله إلى كأس العالم 2026، حيث ينتظره ظهور في مجموعة تضم منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة. وفي السياق ذاته، يواصل المنتخب برنامجه الإعدادي بمواجهة ودية أخرى أمام منتخب جمهورية أيرلندا يوم 28 مايو في ملعب أفيفا بالعاصمة دبلن.