Image

FIFA يخصص ثلاث حفلات لافتتاح المونديال

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إنه سيقيم مراسم ‌افتتاح منفصلة قبل المباراة الأولى ​في كل من ‌الدول الثلاث المضيفة لكأس العالم لهذا ‌العام، والتي ⁠ستقام ‌في المكسيك وكندا والولايات ‌المتحدة. وأشار FIFA في منشور عبر حسابه على ⁠منصة إكس إلى أن أكبر بطولة لكأس العالم في التاريخ ستنطلق يوم 11 يونيو في مكسيكو سيتي، بحفل افتتاح ستقدم فيه فرقة موسيقى البوب المكسيكية "مانا" الحائزة على جائزة جرامي، عرضا كجزء من ​تشكيلة تضم أيضا أليخاندرو فرنانديز وبيليندا. وأضاف FIFA أن الحفل في مكسيكو سيتي سيسلط الضوء على الثقافة المكسيكية، ‌وسيضم فنانين من ⁠السكان الأصليين ​وفناني "الفلكلور المعاصر". وسيقدم المغنون الكنديون ألانيس موريسيت ومايكل ​بوبليه وأليسيا كارا ووليام برينس، والأمريكي من أصل بنجلاديشي سانجوي، وهو منسق موسيقى مقيم في لوس انجليس، عروضا قبل مباراة كندا الافتتاحية في دور المجموعات ضد البوسنة والهرسك في تورونتو يوم 12 يونيو. وقال FIFA في بيان إنه سيتم خلال الحفل "إعادة تصوير الكأس الذهبية لكأس ‌العالم على شكل ‌فسيفساء، بشكل يرمز ⁠إلى الشعوب والثقافات والمجتمعات التي تحدد هوية كندا". وفي ⁠وقت ⁠لاحق من نفس أول أمس، ستتصدر المغنية ومؤلفة الأغاني الأمريكية كاتي بيري حفل الافتتاح قبل مباراة الولايات المتحدة ضد باراجواي في لوس انجليس، حيث سيقدم نجم الراب القادم من أتلانتا المعروف باسم ​فيوتشر، عرضا أيضا. وتضم قائمة الفنانين المشاركين أيضا أنيتا، وليسا، وريما، وتايلا. وقال FIFA إن الحفل الموسيقي في الولايات المتحدة مصمم "لتقديم عرض مبهر يفيض بالطاقة ويعكس حجم البطولة، وطموحها وقوتها الثقافية". وهذه المرة الثانية التي تستضيف فيها عدة دول بطولة كأس العالم، بعد أن استضافت ‌كوريا الجنوبية ​واليابان نسخة 2002، حيث نظمت الأولى حفل الافتتاح.

Image

ألمانيا تفاوض لاعبيها حول مكافآت المونديال

لا تزال المفاوضات جارية بين الاتحاد الألماني لكرة القدم ولاعبي منتخب ألمانيا لكرة القدم بشأن مكافآت المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، وسط تأكيدات من مسؤولي الاتحاد بأن المناقشات تسير في أجواء إيجابية تمهيدًا للوصول إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة. وأكد بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن المحادثات مع ممثلي المنتخب مستمرة بصورة بناءة، مشيرًا إلى أن الملف يُناقش بعيدًا عن الأضواء الإعلامية من أجل التوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. وأوضح نويندورف، خلال حضوره الاجتماع السنوي لاتحاد بافاريا لكرة القدم، أن الاتحاد عقد سلسلة من الاجتماعات الإيجابية مع إدارة المنتخب، معربًا عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي قريبًا بشأن قيمة المكافآت الخاصة بالبطولة العالمية المقبلة. وتُعد المكافآت المالية في البطولات الكبرى أحد الملفات المهمة داخل المنتخب الألماني، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق مشاركة “المانشافت” في النسخة المقبلة من كأس العالم، التي تُقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وسبق للاتحاد الألماني أن منح لاعبيه مكافآت قياسية بعد التتويج بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل، حيث حصل كل لاعب حينها على 300 ألف يورو عقب الفوز باللقب العالمي الرابع في تاريخ المنتخب. كما منح الاتحاد مؤخرًا لاعبي المنتخب مكافآت بلغت 100 ألف يورو لكل لاعب بعد الوصول إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أوروبا 2024، في حين كانت قيمة المكافأة سترتفع إلى 400 ألف يورو لكل لاعب في حال التتويج باللقب القاري. وفي سياق متصل، أبدى نويندورف تفاؤله بقدرة المنتخب الألماني على الظهور بصورة قوية في مونديال 2026، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الإمكانات التي تؤهله للمنافسة على اللقب رغم قوة المنتخبات المرشحة الأخرى. وأشار رئيس الاتحاد الألماني إلى أن منتخبات مثل إنجلترا وفرنسا والبرازيل والأرجنتين تبقى من أبرز القوى المرشحة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ثقته الكبيرة في قدرات المنتخب الألماني، معتبرًا أن الفريق الحالي يملك عناصر مميزة قادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة. ويأمل المنتخب الألماني في استعادة بريقه العالمي بعد خروجه المخيب من دور المجموعات في آخر نسختين من كأس العالم، وهو الأمر الذي شكل صدمة كبيرة للجماهير الألمانية وأثار انتقادات واسعة داخل البلاد. وأكد نويندورف أن التحضيرات الحالية تُدار باحترافية كبيرة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم نسخة مختلفة تمامًا عن المشاركات الأخيرة، وتحقيق نتائج تعكس تاريخ المنتخب ومكانته العالمية. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الألماني منافسات الدور الأول ضمن المجموعة الخامسة، التي تضم منتخبات كوراساو وكوت ديفوار والإكوادور، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا مقارنة ببعض المجموعات الأخرى، لكنها تتطلب تركيزًا كبيرًا من أجل تفادي أي مفاجآت مبكرة.

Image

سواريز يداعب منتخب الأوروجواي!

فتح لويس سواريز مهاجم أوروجواي الباب أمام عودته إلى منتخب بلاده، وقال ‌إنه مستعد للتراجع عن قرار ​اعتزاله إذا احتاج ‌إليه الفريق للمشاركة في كأس العالم ‌لكرة ⁠القدم ‌هذا العام، مما يعني ‌إمكانية عودته للظهور دوليا بعد غياب دام ⁠أكثر من 19 شهرا. واعتزل سواريز (39 عاما) دوليا في سبتمبر 2024، وهو الهداف التاريخي لأوروجواي برصيد 69 هدفا في 143 مباراة. وطغى الجدل على اعتزال سواريز دوليا، بعد أن انتقد أسلوب ​مارسيلو بيلسا مدرب أوروجواي في إدارة الفريق، وقال إنه تسبب في انقسام غرفة الملابس، على ‌الرغم من تأكيد ⁠مهاجم برشلونة الإسباني ​السابق اعتذاره عن تلك التصريحات. وقال ​سواريز للصحفيين "لن أرفض أبدا الانضمام إلى المنتخب الوطني إذا احتاجني، خاصة مع اقتراب كأس العالم". وأضاف "ابتعدت في ذلك الوقت لإفساح المجال للجيل الشاب قلت شيئا ما كان ينبغي أن أقوله وقد اعتذرت بالفعل لمن كان علي الاعتذار ‌لهم". وقال سواريز، الذي ‌يلعب حاليا في ⁠صفوف إنتر ميامي المنافس في الدوري الأمريكي، ⁠إنه ⁠لا يزال يشعر بالرغبة في المنافسة، على الرغم من تقدمه في العمر. وأضاف سواريز "أدرك أن هناك القليل من الحيوية المتبقية بداخلي والرغبة في الاستمرار في المنافسة، يمكنكم رؤية ذلك على ​أرض الملعب، مع استمرار الشعور بالغضب من الهزائم أو التمريرات السيئة، واستمرار الاستمتاع بتسجيل الأهداف". وشارك سواريز مع أورجواي في أربع نسخ من كأس العالم، وكان ضمن الفريق الفائز بكأس كوبا أمريكا في عام 2011. وستنطلق كأس العالم 2026، التي ‌تستضيفها الولايات ​المتحدة وكندا والمكسيك، يوم 11 يونيو.

Image

سبيتار الراعي الطبي لمنتخب قطر في مونديال 2026

أكد سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي، التزامه بتقديم دعم طبي متكامل وغير محدود للمنتخب القطري الأول لكرة القدم، استعدادًا لمشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين، في إطار مواصلة دوره كشريك استراتيجي للرياضة القطرية وداعم رئيسي لطموحات “العنابي” على الساحة العالمية.  ويأتي هذا الدعم في وقت يستعد فيه المنتخب القطري لخوض مشاركته الثانية في تاريخ كأس العالم، بعد نجاحه في حجز مقعده بين كبار المنتخبات العالمية، وسط تطلعات كبيرة بتقديم ظهور قوي يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. وأكد خالد علي المولوي، مدير عام سبيتار بالإنابة، أن دعم المنتخبات الوطنية يمثل جزءًا أصيلًا من رؤية المؤسسة في تطوير الأداء الرياضي الشامل، وليس مجرد تقديم خدمات علاجية تقليدية. وقال المولوي: في سبيتار، نرى دعم المنتخبات الوطنية كجزء من منظومة متكاملة تُعنى بالأداء، وليس فقط بالعلاج دورنا يمتد إلى تمكين لاعبينا من الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية البدنية والذهنية، من خلال منهجيات علمية دقيقة وبرامج تأهيل متقدمة تواكب متطلبات المنافسة العالمية.  وأضاف: نعمل جنبًا إلى جنب مع الأجهزة الفنية والطبية لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة في التوقيت المناسب، بما يحقق التوازن بين الأداء العالي والاستدامة على المدى الطويل ومشاركتنا في دعم المنتخب خلال كأس العالم 2026 تجسد التزامنا بتطبيق أفضل الممارسات الدولية، والمساهمة في تعزيز حضور قطر بثقة في أكبر المحافل الرياضية العالمية. ويواصل سبيتار أداء دوره الحيوي في دعم المنتخب الوطني عبر وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني، التي تم تأسيسها ضمن البرنامج الوطني للطب الرياضي، لتوفير منظومة رعاية صحية متخصصة تتوافق مع أعلى المعايير الدولية المعتمدة في الرياضة الاحترافية.  وتضم الوحدة فريقًا متعدد التخصصات يشمل أطباء رياضيين، وأخصائيي علاج طبيعي، ومدلكين، وخبراء إعادة تأهيل ميداني، إلى جانب مختصي دعم الأداء والجاهزية البدنية، حيث يعمل الجميع ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على صحة اللاعبين ورفع مستويات أدائهم وضمان جاهزيتهم الكاملة طوال فترة البطولة. ويؤدي الفريق الطبي مهامه وفق خطط دقيقة تشمل الوقاية من الإصابات، والتشخيص المبكر، والعلاج، وإعادة التأهيل، بالاعتماد على أحدث التقنيات والمنشآت الطبية المتطورة داخل سبيتار، الذي لعب دورًا محوريًا في مرافقة المنتخب القطري طوال مشواره في التصفيات وحتى بلوغه النهائيات. من جانبه، أوضح رياض ميلادي، مدير وحدة الطب الرياضي للمنتخب القطري في سبيتار، أن تخصيص وحدة متكاملة لخدمة المنتخبات الوطنية جاء ضمن استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الرعاية الطبية للرياضيين القطريين. وقال ميلادي: تخصيص وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني كانت خطوة استراتيجية الهدف منها تقديم العناية الطبية للمنتخب القطري لكرة القدم وتوفير التغطية الطبية اللازمة خلال جميع البطولات لاسيما الكبرى منها نمتلك في سبيتار خبرة طويلة في رعاية الرياضيين من النخبة، مدعومة بمرافق متقدمة وأبحاث علمية رائدة، مما يمكننا من التعامل مع جميع الحالات الطبية، سواء الوقائية أو التأهيلية، لضمان جاهزية لاعبي قطر في كل لحظة، ونقدم الدعم الكامل للمنتخب بهدف تحقيق مسيرته نحو النجاح. وفي ظل إقامة البطولة عبر مدن متعددة في أمريكا الشمالية، يواجه المنتخب القطري تحديات لوجستية وبيئية متنوعة، تشمل اختلاف المناخ، وتفاوت درجات الحرارة، وتعدد الرحلات الجوية، فضلًا عن اختلاف الارتفاعات بين المدن المستضيفة، وهي عوامل تتطلب استعدادًا طبيًا وبدنيًا خاصًا. ولهذا الغرض، أعد سبيتار برامج متقدمة للتعامل مع هذه الظروف، تركز على إدارة الترطيب، والتعامل مع الإجهاد الحراري، واستعادة اللياقة بعد السفر، إلى جانب برامج الدعم النفسي والذهني، بما يضمن سرعة تأقلم اللاعبين والحفاظ على مستويات الأداء العالي طوال البطولة. كما سيواصل سبيتار تقديم خدماته الطبية الأساسية خلال منافسات كأس العالم، من خلال تنسيق متكامل مع أقسام الجراحة والأشعة وإعادة التأهيل، بداية من الفحوصات الطبية الشاملة وصولًا إلى التعامل الفوري مع أي حالات معقدة قد تواجه اللاعبين أثناء البطولة. بدوره، شدد الدكتور إيان ماكجينس على أهمية الجاهزية الطبية في البطولات الكبرى، مؤكدًا أن سبيتار كان شريكًا أساسيًا في رحلة المنتخب الوطني نحو كأس العالم. وقال: تنفذ وحدة الطب الرياضي للمنتخبات الوطنية مهمة سبيتار المتمثلة في مساعدة الرياضيين على تحقيق أقصى أداء والوصول إلى كامل إمكاناتهم، وهو جوهر الدور الذي تلتزم به جميع الكوادر الطبية للمنتخبات الوطنية. يوفر سبيتار دعمًا أساسيًا خلال البطولة في أمريكا الشمالية، من خلال التنسيق والتعامل مع الحالات المعقدة بالتعاون مع أقسام الجراحة والأشعة والتأهيل، ويسهم هذا الدعم في تعزيز أدائنا ودعم نجاح الفريق لقد كان سبيتار رفيقًا للمنتخب الوطني في كل خطوة من هذه الحملة التاريخية، وجزءًا أساسيًا من قصة نجاحنا. ويعكس استمرار الشراكة بين سبيتار والمنتخب القطري التزام المؤسسة بدعم الرياضة الوطنية وتعزيز مكانة قطر كإحدى أبرز الدول الرائدة عالميًا في مجال الطب الرياضي، مستندة إلى خبرات دولية متراكمة ومنظومة متطورة تسعى إلى توفير أفضل بيئة صحية ممكنة للرياضيين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يواصل سبيتار ترسيخ دوره كركيزة أساسية في مسيرة “العنابي”، عبر توفير منظومة طبية متكاملة تسهم في تعزيز جاهزية اللاعبين وتمكينهم من تمثيل الكرة القطرية بأفضل صورة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.

Image

المونديال يربك الدراسة في المكسيك

أثار قرار السلطات المكسيكية إنهاء العام الدراسي مبكرًا، ضمن الاستعدادات لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم كأس العالم 2026، موجة واسعة من الجدل والانتقادات في الأوساط التعليمية والاجتماعية، في ظل المخاوف من تأثير الخطوة على ملايين الطلاب والأسر. وأعلن وزير التعليم المكسيكي ماريو دلغادو أن الحكومة تدرس إنهاء الدراسة في الخامس من يونيو المقبل، أي قبل أكثر من شهر من الموعد المعتاد، موضحًا أن القرار يرتبط بعدة عوامل، من بينها الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي تشهده بعض الولايات، إلى جانب التحضيرات الخاصة باستضافة مباريات كأس العالم. وأشار الوزير، خلال فعالية أقيمت في ولاية سونورا شمالي البلاد، إلى أن السلطات تبحث أيضًا إمكانية تقديم موعد انطلاق العام الدراسي المقبل، المقرر حاليًا في نهاية أغسطس، بهدف تعويض جزء من الفترة الدراسية التي قد يتم فقدانها. ومن المقرر أن تنطلق بطولة كأس العالم يوم 11 يونيو، حيث تستضيف العاصمة المكسيكية المباراة الافتتاحية التي تجمع المنتخب المكسيكي بنظيره الجنوب أفريقي، ضمن النسخة التاريخية التي تُقام بتنظيم مشترك بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا. ورغم إعلان وزير التعليم للقرار بشكل مبدئي، فإن الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أكدت أن الأمر لا يزال قيد الدراسة، مشيرة إلى أنه لم يتم اعتماد جدول نهائي حتى الآن، مع التشديد على أهمية الحفاظ على الساعات الدراسية وعدم الإضرار بالعملية التعليمية. وأثار المقترح ردود فعل واسعة بين أولياء الأمور، الذين أبدوا تخوفهم من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للقرار، خصوصًا مع احتمال اضطرار العديد من الأسر إلى توفير رعاية إضافية للأطفال خلال فترة العطلة الممتدة، وما يرافق ذلك من أعباء مالية إضافية. كما حذرت مؤسسات بحثية وتعليمية من التأثيرات المحتملة لتقليص العام الدراسي على مستوى التحصيل الأكاديمي، في وقت تعاني فيه المنظومة التعليمية في المكسيك من تحديات تتعلق بتفاوت مستويات التعليم واتساع الفجوات التعليمية بين المناطق. واعتبر مركز “مكسيكو إيفالوا” المتخصص في السياسات العامة أن تقليص فترة الدراسة قد يؤثر على أكثر من 23 مليون طالب، عبر تقليص إضافي لساعات التعلم، في ظل أوضاع تعليمية تحتاج إلى دعم أكبر وليس تقليصًا للوقت الدراسي. من جانبه، انتقد اتحاد أرباب العمل المكسيكي القرار، واصفًا إياه بالمتسرع، محذرًا من انعكاساته على جداول الأسر وسوق العمل، خاصة مع اضطرار كثير من الأهالي إلى تعديل التزاماتهم المهنية لتوفير الرعاية لأبنائهم خلال العطلة الطويلة. وفي المقابل، أعلنت سلطات ولاية خاليسكو، التي تستضيف مدينة جوادالاخارا إحدى المدن المونديالية، رفضها الالتزام بإنهاء الدراسة المبكر، مؤكدة استمرار الدراسة حتى نهاية يونيو كما هو مقرر، مع الاكتفاء بتعليق الدروس خلال الأيام التي تستضيف فيها المدينة مباريات البطولة، لتلبية المتطلبات اللوجستية والتنظيمية الخاصة بالمونديال. وتعكس هذه التطورات حجم التحديات التنظيمية التي ترافق استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، خصوصًا في ظل محاولات الموازنة بين متطلبات التنظيم العالمي والحفاظ على استقرار القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم.

Image

تركيب العشب في ملعب نهائي مونديال 2026

تتواصل التحضيرات بوتيرة متسارعة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، حيث دخلت الأعمال في ملعب “ميتلايف ستاديوم” مرحلة حاسمة تمهيدًا لاستضافة المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو، وسط اهتمام كبير بأدق تفاصيل الأرضية التي ستحتضن أهم مباراة في كرة القدم العالمية. وشهد الملعب مؤخرًا تركيب العشب الطبيعي الجديد، في خطوة جاءت بعد أشهر من التحضير والاختبارات العلمية الدقيقة، حيث جرى إنبات العشب مسبقًا ثم نقله على مراحل من مواقع زراعة مختلفة داخل الولايات المتحدة، لضمان مطابقته لأعلى المعايير الفنية المطلوبة في البطولة. وأكد ديفيد غراهام، المسؤول عن إدارة الملاعب في الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن الاهتمام بجودة أرضية الملعب يأتي في صدارة الأولويات، مشددًا على أن الهدف هو توفير أفضل بيئة ممكنة للاعبين في أهم حدث كروي في العالم، بما يضمن عدالة المنافسة وإظهار أفضل ما لديهم. وأشار غراهام إلى أن جودة الملاعب تخضع دائمًا لتقييم دقيق خلال كأس العالم، نظرًا لتأثيرها المباشر على سرعة الكرة وأداء اللاعبين، لافتًا إلى أن نسخًا سابقة من البطولة شهدت انتقادات تتعلق بملمس الأرضيات، سواء من حيث الجفاف أو الرطوبة أو الانزلاق. وأوضح أن الاتحاد الدولي اعتمد على تجارب علمية موسعة، شملت اختبارات ميدانية في منشآت خاصة داخل الولايات المتحدة، بهدف قياس أداء العشب في ظروف مختلفة، وهو ما ساعد على تطوير معايير دقيقة لملعب النهائي. وأضاف أن البيانات العلمية والأبحاث المسبقة أصبحت جزءًا أساسيًا من عملية تجهيز الملاعب الكبرى، مؤكدًا أن العمل لم يعد يعتمد على الخبرة التقليدية فقط، بل على تحليل دقيق يضمن أعلى درجات الجودة. وخلال الأيام الأخيرة، شوهدت فرق العمل وهي تتابع العناية بالعشب الجديد داخل ملعب ميتلايف، حيث تم تثبيت عشرات القطع المستطيلة بعناية داخل أرضية الملعب، في عملية تقنية معقدة تهدف إلى ضمان استقرار السطح قبل انطلاق البطولة. ويُذكر أن ملعب ميتلايف، الذي يتسع لأكثر من 82 ألف متفرج، يُستخدم عادة لمباريات كرة القدم الأميركية على أرضية صناعية، إلا أنه جرى استبدالها بالكامل بالعشب الطبيعي المخصص لكأس العالم، بعد نقله من ولاية كارولاينا الشمالية عبر شاحنات لمسافات طويلة. ويستقر العشب الجديد فوق طبقة من الرمل وأنظمة متطورة للتهوية والري، ما يتيح التحكم في جودة الأرضية بشكل مستمر، في حين يتم ربط القطع العشبية باستخدام تقنيات دقيقة تضمن تماسك السطح بشكل كامل. وسيستضيف الملعب، الذي سيحمل اسم “ملعب نيويورك–نيوجيرسي” خلال البطولة، ثماني مباريات في كأس العالم 2026، من بينها المباراة النهائية التي تعد الحدث الأبرز في البطولة. ويأتي ذلك ضمن خطة تنظيمية واسعة تشمل 16 ملعبًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ كأس العالم. وفي المقابل، لا تزال بعض التحديات اللوجستية مطروحة، خاصة ما يتعلق بتكاليف الوصول إلى الملعب، حيث أثارت أسعار النقل والقطارات من نيويورك إلى موقع الاستاد جدلًا بين المشجعين وبعض الجهات التشريعية، في ظل ارتفاع التكلفة مقارنة بالأسعار المعتادة. ومع ذلك، تستمر الاستعدادات بوتيرة عالية، في ظل توقعات بأن يقدم ملعب النهائي واحدة من أبرز النسخ من حيث التنظيم والبنية التحتية في تاريخ كأس العالم.

Image

عودة كلويفرت تعزز آماله في اللعب بالمونديال

ربما تعزز عودة مهاجم منتخب هولندا، جاستن كلويفرت، إلى صفوف فريق بورنموث الإنجليزي، بعد غياب دام أربعة أشهر بسبب جراحة في الركبة، آماله في المشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف. ومن المتوقع أن يكون كلويفرت، والذي لم يلعب منذ أوائل يناير الماضي، ضمن قائمة بورنموث لمباراته ضد فولهام ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، حسبما صرح الإسباني أندوني إيراولا مدرب الفريق. ويحتل بورنموث المركز السادس حاليا بترتيب المسابقة - وهو المركز المؤهل لبطولة الدوري الأوروبي في الموسم المقبل - قبل ثلاث مباريات من نهاية الموسم الحالي. وكان كلويفرت أصيب في ركبته اليسرى خلال خسارة بورنموث 2-3 أمام أرسنال في الثالث من يناير الماضي، وخضع لعملية جراحية بعد ذلك بأيام، علما بأنه قد سجل هدفين هذا الموسم ويتدرب مع الفريق منذ أسبوعين. وكان كلويفرت، وهو نجل أسطورة كرة القدم الهولندية باتريك كلويفرت، عاد للمنتخب البرتقالي تحت قيادة المدرب رونالد كومان في نوفمبر عام 2024 بعد غياب دام ست سنوات. ويستهل المنتخب الهولندي مشواره في كأس العالم، التي تقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمواجهة اليابان في 14 يونيو القادم، ضمن منافسات المجموعة السادسة بمرحلة المجموعات للبطولة، قبل أن يلتقي مع منتخبي السويد وتونس.

Image

الاتحاد البرازيلي يعتزم تمديد عقد أنشيلوتي

يستعد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم للإعلان عن تمديد عقد مدرب المنتخب الوطني الإيطالي كارلو أنشيلوتي حتى عام 2030، وذلك قبل انطلاق نهائيات كأس العالم المقبلة، في خطوة تعكس ثقة كبيرة في المشروع الفني الذي يقوده المدرب المخضرم. وكشف رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، سمير شاودج، أن الاتفاق على تمديد العقد بات قريبًا جدًا، مشيرًا إلى أن الإعلان الرسمي سيتم قبل انطلاق المونديال المقرر إقامته بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأوضح شاودج أن المفاوضات بين الطرفين مستمرة منذ عدة أشهر، وأن هناك فقط بعض الإجراءات القانونية النهائية التي يجب استكمالها من الجانبين قبل توقيع التمديد بشكل رسمي، مؤكدًا في الوقت ذاته ثقته الكاملة في إتمام الاتفاق. ويأتي هذا التوجه في ظل رغبة الاتحاد البرازيلي في ضمان الاستقرار الفني للمنتخب، الذي يقوده أنشيلوتي منذ يونيو الماضي، بهدف إعادة “السيليساو” إلى منصات التتويج العالمية بعد سنوات من التراجع على المستوى الدولي. من جهته، أبدى أنشيلوتي أكثر من مرة رغبته في مواصلة مشروعه مع المنتخب البرازيلي، مؤكدًا التزامه بخطة طويلة الأمد تهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في كأس العالم المقبلة وما بعدها. وفي سياق التحضيرات، من المنتظر أن يعلن أنشيلوتي قائمة المنتخب البرازيلي المشاركة في المونديال يوم 18 مايو في مدينة ريو دي جانيرو، في خطوة مهمة نحو وضع اللمسات الأخيرة على الفريق قبل البطولة. كما سيخوض المنتخب البرازيلي آخر مبارياته الودية على أرضه أمام منتخب بنما على ملعب ماراكانا الشهير في 31 مايو، ضمن البرنامج التحضيري قبل السفر إلى الولايات المتحدة. وخلال النهائيات، سيقيم المنتخب البرازيلي في ولاية نيوجيرسي، حيث سيخوض مبارياته في المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها لا تخلو من التحديات. ويأمل الاتحاد البرازيلي أن يمنح تمديد عقد أنشيلوتي استقرارًا فنيًا إضافيًا للمنتخب، في إطار سعيه لاستعادة أمجاده العالمية والتتويج بلقبه السادس في تاريخ كأس العالم.

Image

FIFA يلغي عقوبات الإيقاف على أوتاميندي وكايسيدو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن عدم تطبيق عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي ولاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو في كأس العالم، وذلك رغم طردهما في المباراة الاخيرة بالتصفيات. وجاءت القرارات غير المسبوقة ضمن عفو أصدره مكتب (FIFA) عن معظم العقوبات المتعلقة بالانضباط في تصفيات كأس العالم، وهو المكتب الذي يرأسه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، ورؤساء الاتحادات القارية الستة. وفي بيان أصدره (FIFA) جاء فيه: "البطاقات الصفراء الثانية وعقوبات الإيقاف لمباراة أو اثنين لن يتم تطبيقها في البطولة، نرغب في أن تكون كل الفرق قادرة على اللعب بأقوى تشكيل لديها في أهم حدث في كرة القدم في العالم". ويأتي هذا القرار في أعقاب قرار تأديبي سابق غير مسبوق من (FIFA)، ضمن عدم غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن أي مباراة في كأس العالم، رغم حصوله على بطاقة حمراء لاستخدامه المرفق في ضرب لاعب من منتخب أيرلندا في المباراة قبل الأخيرة للبرتغال في التصفيات في نوفمبر. وتم تأجيل المباراتين المتبقيتين من عقوبة إيقاف رونالدو لثلاث مباريات لفترة تجريبية. وتعرض كل من أوتاميندي وكايسيدو للطرد في المباراة التي فاز بها منتخب الإكوادور على الأرجنتين في سبتمبر الماضي، وتعرض أوتاميندي للطرد المباشر بعد عرقلته لمهاجم في طريقه للمرمى، فيما حصل كايسيدو على الإنذار الثاني بعد تدخل قوي. ومن المقرر أن يقضي اللاعبان عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة في بطولة أخرى بعد كأس العالم.