Image

34 لاعبًا في القائمة الأولية لمنتخب قطر

دخل المنتخب القطري الأول لكرة القدم المرحلة الحاسمة من تحضيراته لخوض منافسات كأس العالم 2026، بعدما أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم القائمة الأولية التي اختارها المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي، استعدادًا لاختيار القائمة النهائية التي ستشارك رسميًا في البطولة العالمية.  وضمت القائمة 34 لاعبًا، وجاءت كالتالي: في حراسة المرمى: مشعل برشم، محمود أبو ندى، صلاح زكريا، وشهاب الليثي. وفي خط الدفاع والوسط والهجوم: المعز علي، أكرم عفيف، أحمد الجانحي، أحمد علاء، أحمد فتحي، إدميلسون جونيور، بيدرو ميجيل، بوعلام خوخي، بسام الراوي، أيوب العلوي، الهاشمي الحسين، تحسين محمد، طارق سلمان، سلطان البريك، سيباستيان سوريا، ريان العلي، حسن الهيدوس، جاسم جابر، كريم بوضياف، عيسى لاي، عبدالعزيز حاتم، عاصم مادبو، لوكاس مينديز، مبارك شنان، يوسف عبدالرزاق، همام الأمين، نايل ماسون، محمد وعد، محمد مونتاري، ومحمد مناعي. ووفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، يحق لكل منتخب تقديم قائمة أولية موسعة تضم حتى 55 لاعبًا، قبل تقليصها إلى القائمة النهائية التي ستضم ما بين 23 و26 لاعبًا، على أن يتم تسليمها رسميًا قبل الثاني من يونيو المقبل، مع ضرورة وجود ثلاثة حراس مرمى ضمن القائمة النهائية. ويواصل العنابي برنامجه الإعدادي المكثف من خلال خوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث يواجه منتخب جمهورية أيرلندا يوم 28 مايو الجاري على ملعب “أفيفا” في العاصمة دبلن، في اختبار قوي أمام منافس أوروبي يمتاز بالقوة البدنية والسرعة. كما يلتقي المنتخب القطري مع منتخب السلفادور يوم 6 يونيو المقبل في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، في مباراة تقرر إقامتها بعيدًا عن النقل التلفزيوني، بهدف منح الجهاز الفني فرصة أكبر لتجربة الجوانب الفنية والخطط التكتيكية بهدوء. واعتمد الاتحاد القطري لكرة القدم مدينة سانتا باربرا الأمريكية مقرًا لإقامة بعثة المنتخب خلال البطولة، لما توفره من أجواء مناسبة ومرافق تدريب متطورة تساعد اللاعبين على الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية. وسيخوض العنابي منافسات الدور الأول ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، حيث يبدأ مشواره بمواجهة سويسرا يوم 13 يونيو على ملعب “ليفيز” بمدينة سان فرانسيسكو، ثم يواجه كندا يوم 19 يونيو في فانكوفر، قبل أن يختتم مبارياته أمام البوسنة والهرسك يوم 24 يونيو في سياتل. ويأمل المنتخب القطري في تقديم مشاركة قوية تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة، مستفيدًا من الخبرات المتراكمة بعد الظهور التاريخي في مونديال قطر 2022.

Image

FIFA يتوقع تراجع تأثير الركلات الثابتة بالمونديال

تشير دراسة فنية تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى أن الاتجاه المتصاعد نحو الاعتماد على الركلات الثابتة في كرة القدم الحديثة قد لا يظهر بنفس القوة خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، بسبب محدودية فترة الإعداد التي تحصل عليها المنتخبات الوطنية قبل البطولة. وجاءت هذه التقديرات خلال جلسة تحليلية نظمها الاتحاد الدولي بحضور خبراء ومحللين فنيين، حيث تمت مناقشة التحولات التكتيكية التي شهدتها كرة القدم في السنوات الأخيرة، وعلى رأسها زيادة الاعتماد على الكرات الثابتة والهجمات المنظمة من الركنيات والركلات الحرة. وأشار عدد من أعضاء اللجنة الفنية إلى أن بعض الأندية الأوروبية، وعلى رأسها أرسنال، أصبحت تعتمد بشكل كبير على استغلال الركلات الركنية والكرات الثابتة كوسيلة حاسمة لتسجيل الأهداف، وهو ما منحها أفضلية واضحة في بعض البطولات المحلية. وفي هذا السياق، أوضح النجم البرازيلي السابق جيلبرتو سيلفا أن ما يحدث في كرة القدم الحديثة يعكس تطورًا تكتيكيًا واضحًا، لكنه أبدى شكوكًا حول إمكانية تطبيق نفس الأسلوب بكفاءة في كأس العالم، نظرًا لقصر فترة التحضير بين المنتخبات. وأضاف سيلفا أن طبيعة البطولات الدولية تختلف عن مسابقات الأندية، حيث لا يمتلك المدربون الوقت الكافي لغرس أنماط لعب معقدة تعتمد على تفاصيل دقيقة مثل منظومة الكرات الثابتة، مما يجعل الاعتماد الأكبر منصبًا على الانسجام السريع والتحولات الهجومية المباشرة. كما أشار خبراء الأداء في الاتحاد الدولي إلى أن الظروف المناخية، خاصة ارتفاع درجات الحرارة في بعض المدن المستضيفة، قد تلعب دورًا مهمًا في إيقاع المباريات، ما يدفع المنتخبات إلى إدارة الجهد البدني بشكل أكثر حذرًا مقارنة بنسخة كأس العالم السابقة. وأكدت التحليلات أن النسخة المقبلة من المونديال، التي ستقام بمشاركة موسعة، قد تشهد مباريات أكثر تحفظًا من الناحية البدنية والتكتيكية، مع اعتماد أكبر على التنظيم الدفاعي واللعب المباشر بدلًا من الضغط العالي المستمر. ومن المنتظر أن يواصل فريق التحليل الفني في الاتحاد الدولي تقديم تقاريره خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لرصد أبرز الاتجاهات التكتيكية التي ستظهر في البطولة وتقييم تأثيرها على مستوى المنافسة العالمية.

Image

المخضرم دجيكو يقود تشكيلة شابة للبوسنة

أعلن سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة والهرسك عن قائمة موسعة تضم مزيجًا من عناصر الخبرة والوجوه الشابة استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس توجه الجهاز الفني نحو بناء فريق متوازن قادر على المنافسة في البطولة العالمية. وتتصدر القائمة النجم المخضرم إدين دجيكو، البالغ من العمر 40 عامًا، والذي يواصل حضوره الدولي رغم تقدمه في السن، إلى جانب عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة الذين ينشطون في أندية أوروبية مختلفة. وجاء إعلان التشكيلة عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب البوسني بتأهله إلى المونديال، بعد فوزه المثير على منتخب إيطاليا بركلات الترجيح في الملحق الأوروبي، في مباراة وصفت بأنها من أكثر المواجهات إثارة في التصفيات. وأكد بارباريز خلال مؤتمر صحفي أن التأهل جاء نتيجة عمل طويل قائم على الانضباط والتماسك داخل المجموعة، مشيرًا إلى أن روح الفريق كانت العامل الحاسم في تحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق. وأضاف المدرب أن هدف المنتخب في المرحلة المقبلة يتمثل في تجاوز دور المجموعات، معتبرًا أن الطموح لا يقتصر على المشاركة فقط، بل يمتد إلى تحقيق حضور تنافسي قوي في البطولة. وضمت القائمة أيضًا مجموعة من اللاعبين الشباب الذين تم استدعاؤهم لأول مرة أو حديثًا للمنتخب، من بينهم لاعب الوسط الهجومي إرمين مهميتش، الذي يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة القادرة على تقديم إضافة هجومية في المرحلة المقبلة. وأشار بارباريز إلى أن دمج العناصر الشابة مع أصحاب الخبرة مثل دجيكو يهدف إلى خلق توازن فني داخل الفريق، يجمع بين الحماس والخبرة في آن واحد، استعدادًا لمواجهة منتخبات قوية في النهائيات. ومن المقرر أن يخوض منتخب البوسنة أولى مبارياته في كأس العالم أمام منتخب كندا في مدينة تورونتو يوم 12 يونيو، ضمن مجموعة تضم أيضًا منتخبي سويسرا وقطر، في اختبار صعب لطموحات المنتخب الأوروبي. وتعد هذه المشاركة الثانية في تاريخ البوسنة والهرسك في كأس العالم، بعد ظهورها الأول في نسخة 2014 بالبرازيل، حيث يسعى الفريق هذه المرة لتحقيق نتائج أفضل تعكس تطور الكرة البوسنية خلال السنوات الأخيرة.

Image

شرطة نيوزيلندا تحقق في اتهام لاعب بكأس العالم

قالت الشرطة النيوزيلندية إنها تحقق في ادعاء ضد ‌لاعب من الرأس ​الأخضر بشأن واقعة ‌خلال مباراة في سلسلة ‌الاتحاد ⁠الدولي ‌لكرة القدم (FIFA) ‌في مارس. وقالت الشرطة في ⁠بيان دون تقديم مزيد من التفاصيل "بإمكان الشرطة النيوزيلندية تأكيد وجود ادعاء قيد التحقيق تم إبلاغنا بحدوثه في 10 أبريل 2026 بوسط أوكلاند". وأفادت صحيفة ​نيوزيلاند هيرالد بأنه يجري التحقيق مع لاعب بشأن مزاعم بارتكابه اعتداء جنسيا ‌في فندق الفريق ⁠بعد ​مباراة الرأس الأخضر أمام تشيلي ​في 27 مارس في أوكلاند. وتعذر التواصل مع اتحاد كرة القدم في الرأس الأخضر للتعليق على الأمر. ولم يصدر تعليق بعد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). وقال الاتحاد النيوزيلندي ‌لكرة القدم ‌إنه لم ⁠يتلق أي اتصال من الشرطة بشأن ⁠هذه ⁠الواقعة، لكنه سيقدم المساعدة في أي تحقيقات إذا لزم الأمر. وستشارك الرأس الأخضر، وهي أرخبيل يقع قبالة سواحل غرب إفريقيا، لأول مرة ​في كأس العالم في النسخة التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو وتستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وسيلعب منتخب الرأس الأخضر في دور المجموعات أمام ‌إسبانيا وأوروجواي، ​الحاملتين للقب سابقا، والسعودية.

Image

أدفوكات يقترب من تدريب كوراساو

أعلن اتحاد كوراساو لكرة القدم رحيل المدرب الهولندي فريد روتن عن قيادة المنتخب الوطني، في خطوة قد تمهد لعودة مواطنه المخضرم ديك أدفوكات قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وجاءت الاستقالة وسط أجواء من الانقسام داخل الاتحاد المحلي، بعدما أبدى عدد من اللاعبين والرعاة رغبتهم في إعادة أدفوكات إلى منصبه، رغم إعلان الاتحاد في وقت سابق رفضه لهذه الفكرة بشكل رسمي. وأوضح الاتحاد، في بيان، أن قرار روتن جاء عقب اجتماعات مع رئيس الاتحاد جيلبرت مارتينا، مؤكدًا أن المدرب الهولندي فضّل الانسحاب حفاظًا على استقرار المنتخب قبل خوض التحدي العالمي المرتقب. وأشار روتن، في تصريحات نشرها الاتحاد عبر منصاته الرسمية، إلى أن الأجواء الحالية لا ينبغي أن تؤثر على العلاقة بين اللاعبين والجهاز الفني، معتبرًا أن مصلحة المنتخب تقتضي اتخاذ خطوة تضمن الهدوء والتركيز قبل البطولة. وكان أدفوكات، البالغ من العمر 78 عامًا، قد قاد منتخب منتخب كوراساو لكرة القدم إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى، قبل أن يبتعد عن منصبه في فبراير الماضي بسبب ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لابنته. ووفقًا لتقارير إعلامية هولندية، فإن أدفوكات بات قريبًا من العودة مجددًا إلى قيادة المنتخب بعد تحسن الوضع الصحي لابنته، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به من جانب عدد من لاعبي المنتخب. وفي حال عودته رسميًا، سيصبح أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخبًا في تاريخ بطولات كأس العالم، ما سيضيف بعدًا تاريخيًا جديدًا لمسيرته الطويلة في عالم التدريب. ومن المنتظر أن يعقد اتحاد كوراساو مؤتمرًا صحفيًا الثلاثاء للكشف عن التفاصيل النهائية المتعلقة بالجهاز الفني ومستقبل المنتخب قبل انطلاق البطولة. ويستهل منتخب كوراساو مشواره في المجموعة الخامسة بمواجهة قوية أمام منتخب ألمانيا لكرة القدم بمدينة هيوستن يوم 14 يونيو المقبل، ضمن منافسات كأس العالم 2026.

Image

كاردوسو يغيب عن أمريكا في المونديال

سيغيب جوني كاردوسو، لاعب وسط المنتخب الأمريكي، عن نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، وذلك عد إصابة تعرض لها في كاحله الأيمن وتستلزم التدخل الجراحي. وأعلن ناديه الإسباني أتلتيكو مدريد، عن خضوع اللاعب لعملية جراحية والتي قد تبعده لعدة أشهر فيما تنطلق منافسات كأس العالم بعد شهر من الآن. ولم يحدد أتلتيكو مدريد إطارا زمنيا لعودة اللاعب الأمريكي، كما لم يتم الكشف عن موعد ومكان العملية الجراحية. وتعرض اللاعب البالغ من العمر 24 عاما لإلتواء في الكاحل خلال التدريبات الأسبوع الماضي. وسبق له خوض 23 مباراة دولية مع المنتخب الأمريكي، منذ بدايته معه في عام 2020. وسيفتتح المنتخب الأمريكي مشواره في البطولة يوم 13 يونيو المقبل أمام باراجواي في إنجلوود بكاليفورنيا، كما سيلعب منتخب المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو أمام كل من أستراليا وتركيا في المجموعة الرابعة.

Image

بعد طول غياب.. نيمار يعود لـ«السيليساو»

كشف كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب منتخب البرازيل لكرة القدم عن القائمة الأولية التي سيعتمد عليها استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط عودة لافتة للنجم نيمار جونيور بعد غياب طويل بسبب الإصابة. وضمت القائمة الأولية 55 لاعبًا، يتقدمهم نيمار إلى جانب عدد من أبرز نجوم الكرة البرازيلية، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور ورافينيا وكاسيميرو، بينما شهدت غياب جابرييل جيسوس عن القائمة المبدئية. وتأتي عودة نيمار بعد فترة ابتعاد امتدت منذ أكتوبر 2023، إثر تعرضه لإصابة قوية في الرباط الصليبي الأمامي، أبعدته عن المنتخب لفترة طويلة وأثارت الشكوك حول إمكانية لحاقه بالمونديال. وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في وقت سابق عن تمسك أنشيلوتي بالاعتماد على اللاعبين الجاهزين بدنيًا وفنيًا، إلا أن إدراج قائد المنتخب البرازيلي السابق ضمن القائمة الأولية يعكس قناعة الجهاز الفني بإمكانية استعادته لجاهزيته قبل انطلاق البطولة. وشهدت القائمة حضور عدد كبير من المحترفين في الدوريات الأوروبية والعربية، حيث ضم مركز حراسة المرمى أسماء بارزة مثل أليسون بيكر وإيدرسون، إلى جانب بينتو. وفي خط الدفاع، استدعى أنشيلوتي مجموعة من الأسماء صاحبة الخبرة، أبرزها ماركينيوس وتياجو سيلفا وبريمر، إضافة إلى عدد من العناصر الشابة الصاعدة. أما في خط الوسط، فبرزت أسماء مثل برونو غيماريش وفابينيو وجويلينتون، فيما ضم الهجوم مجموعة قوية يتقدمها فينيسيوس ورافينيا وإندريك وريتشارليسون وأنتوني. وتترقب الجماهير البرازيلية الإعلان النهائي للقائمة التي ستخوض منافسات كأس العالم، في ظل الطموحات الكبيرة باستعادة اللقب العالمي الغائب عن منتخب «السيليساو» منذ مونديال 2002.

Image

قائد كوراساو يرفض دور الضحية بالمونديال!

تحدث لياندرو باكونا قائد منتخب كوراساو بنبرة فخر عن وطنه قائلًا إن قصة كوراساو هي قصة جزيرة صغيرة تؤمن بالإنجازات الكبيرة، مشيرًا إلى أن حلم التأهل إلى مونديال 2026، والذي بدأ قبل عشرة أعوام لم يكن مجرد خيال بل هدفًا تحقق بفضل الإيمان بقدرة هذا الشعب على بناء شيء عظيم. وأوضح قائد منتخب كوراساو أن لحظة التأهل التاريخية لمونديال 2026 شهدت توحد الجميع في الجزيرة، حيث تعانق الأصدقاء والخصوم في مشهد يجسد قوة كرة القدم في جمع الشعوب. وأكد باكونا أن كوراساو التي ستكون أصغر دولة تشارك في كأس العالم 2026، ترفض لعب دور الضحية في المجموعة الخامسة التي تضم ألمانيا والإكوادور وكوت ديفوار، مشددًا على أن الفريق لا يخشى أحدًا ولن يذهب للمشاركة من أجل تلقي الهزائم الثقيلة، بل لإظهار ما يمكن لبلد صغير فعله عندما يلعب بروح العائلة الواحدة. وعلى الصعيد الشخصي، وصف صاحب الـ34 عامًا هذه المشاركة بأنها الكرزة التي تزين كعكة مسيرته الكروية، معبرًا عن سعادته بمشاركة هذا الإنجاز مع شقيقه جونينيو باكونا داخل الملعب، ومع عائلته التي نشأت على حب اللعبة، ليكون المونديال بمثابة الرد المثالي على كل من شكك في قدرات هذا المنتخب الطموح.

Image

ماكيني: المونديال يغير كرة القدم الأمريكية

أكد ويستون ماكيني نجم خط وسط المنتخب الأمريكي ونادي يوفنتوس الإيطالي، أن كأس العالم 2026 التي تستضيفها بلاده بالتنظيم المشترك مع كندا والمكسيك تمثل فرصة تاريخية لتغيير النظرة السائدة تجاه كرة القدم في الولايات المتحدة. وقال ماكيني في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "عندما أفكر في كأس العالم، فإن أول ما يتبادر إلى ذهني هو الوطن اللعب على أرضنا وبين جماهيرنا وعائلاتنا وأصدقائنا، إنها فرصة لكل من لم يتمكن من رؤيتنا نلعب مباشرة أن يفعل ذلك الآن". وأضاف "دوري الأول هو القيام بما أجيده، وهو تقديم الطاقة وبث روح المرح في الفريق، ولكن مع التأكد من أننا ندرك حجم المهمة الملقاة على عاتقنا، وهي الخروج للفوز بالمباريات". وأوضح "أعتقد أن استضافة كأس العالم على أرضنا ستحدث فارقًا كبيرًا مقارنة بكرة القدم الأمريكية والبيسبول وكرة السلة، تأتي كرة القدم في مرتبة متأخرة نوعًا ما، لكنني أشعر الآن أن كل شيء يتغير، ولدينا فرصة كبيرة لتغيير تلك الرواية في أمريكا عندما يتعلق الأمر بكرة القدم". وحول بصمة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، أوضح ماكيني "لقد جاء المدرب بطاقة جديدة، وأشعر أن الفرص أصبحت متاحة للجميع، فلا أحد يمكنه أن يشعر بأنه ضامن لمكانه بنسبة 100%. لقد صنع مجموعة تنافسية للغاية، فإذا كنت تريد اللعب، عليك أن تثبت لماذا تستحق ذلك، ولا يهم إن كنت تلعب في نادٍ كبير لتضمن مكانك". وعن مشاعره قبل المباريات الكبرى، قال ماكيني "أشعر برعشة وتوتر بسيط قبل المباريات، وهذا يجعلك تدرك أنك تفعل شيئًا مهمًا وشيئًا تهتم به وتريد تقديم أفضل ما لديك فيه. أنا لا أشعر بالخوف، بل أشعر بالاستعداد والجاهزية". واختتم حديثه قائلًا "في أكبر اللحظات، أثق في رغبتي وتعطشي وقدرتي على العمل. أنا بمثابة محرك عمل، وهذا ما ساعدني طوال مسيرتي؛ أن أحني رأسي وأواصل العمل بجد".