Image

رسميًا.. مودريتش يصل إلى 200 مباراة دولية

واصل لوكا مودريتش صناعة التاريخ في كرة القدم الدولية، بعدما شارك أساسيًا مع منتخب كرواتيا في مواجهة بنما ضمن منافسات كأس العالم 2026، رغم بلوغه سن الأربعين. وشهدت المباراة محطة جديدة في مسيرته، إذ وصل إلى ظهوره الدولي رقم 200 بقميص المنتخب الكرواتي، بعد رحلة امتدت لأكثر من عقدين منذ أول مباراة له عام 2006 أمام الأرجنتين. كما رفع نجم ريال مدريد السابق رصيده إلى 21 مباراة في نهائيات كأس العالم، ليخوض خامس نسخة له في المونديال، بعد مشاركاته في نسخ 2006 و2014 و2018 و2022. ويأتي مودريتش ضمن قائمة أكثر اللاعبين ظهورًا في تاريخ البطولة منذ عام 2006، إلى جانب أسماء بارزة مثل مانويل نوير، بينما يتقدم عليه كل من كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي من حيث عدد المباريات. ومع انطلاق مونديال 2026، دخل مودريتش التاريخ أيضًا كأحد أكبر اللاعبين سنًا مشاركة في البطولة، بعمر يقترب من 41 عامًا، خلف أسطورتين بارزتين هما روجيه ميلا وكريستيانو رونالدو. ويواصل النجم الكرواتي إثبات قدرته على المنافسة في أعلى المستويات، محافظًا على حضوره في أكبر محفل كروي رغم تقدمه في العمر.

Image

شوبير يكشف موقف الأهلي من تريزيجيه!

أبدى النادي الأهلي المصري انفتاحًا على فكرة رحيل نجمه محمود حسن تريزيجيه خلال الفترة المقبلة، في ظل توجه الإدارة لتطبيق سياسة مالية جديدة تخص رواتب اللاعبين، وذلك عقب موسم لم يحقق فيه الفريق النتائج المنتظرة. ويأتي هذا التوجه رغم أن تريزيجيه كان من أبرز عناصر الفريق الهجومية، حيث تصدر قائمة الهدافين سواء في الدوري المصري أو دوري أبطال إفريقيا، كما أشارت تقارير إلى أنه يتقاضى أعلى راتب داخل الفريق بما يتجاوز 2.5 مليون دولار سنويًا. وكشف الإعلامي أحمد شوبير أن عرضًا رسميًا وصل إلى الأهلي من أحد الأندية السعودية في مدينة الرياض لضم اللاعب، موضحًا أن تريزيجيه أبدى مرونة في فكرة الرحيل، في وقت لا تمانع فيه إدارة النادي دراسة العرض في إطار إعادة هيكلة الأجور. وعاد اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا إلى الأهلي في صيف العام الماضي بعد رحلة احترافية طويلة في أوروبا، لعب خلالها لعدة أندية أبرزها أندرلخت وأستون فيلا. ورغم تسجيله 18 هدفًا خلال 32 مباراة في مختلف البطولات، فإن موسم الأهلي لم يكن على المستوى المطلوب، حيث اكتفى الفريق بلقب السوبر المحلي، وخسر الدوري المصري، كما فشل في التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا بعد احتلاله المركز الثالث. وفي سياق آخر، يواصل تريزيجيه مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث سجل هدفًا في الانتصار الأول لمنتخب بلاده على نيوزيلندا بنتيجة 3-1. كما أشار شوبير إلى اقتراب الأهلي من التعاقد مع علي محمود، لاعب وسط إنبي، مؤكدًا أن المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة، وأن اللاعب يرحب بالانتقال إلى صفوف القلعة الحمراء.

Image

لوبيتيجي يؤكد جاهزية قطر لموقعة البوسنة

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، جاهزية فريقه الكاملة لمواجهة البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدخلون اللقاء بروح معنوية مرتفعة وتركيز كبير. وأوضح لوبيتيجي أن المنتخب طوى صفحة الخسارة الثقيلة أمام كندا في الجولة الماضية، وأن التركيز أصبح منصبًا بالكامل على المواجهة الحاسمة المقبلة، التي تمثل فرصة جديدة لاختبار قدرات الفريق في البطولة. وأضاف المدرب الإسباني أن الوصول إلى الجولة الثالثة مع امتلاك نقطة واحدة يعد أمرًا إيجابيًا في سياق المشاركة، مؤكدًا أن لاعبيه مطالبون بالاستمتاع بالمنافسة وتقديم أفضل ما لديهم على أرض الملعب. وأشار إلى أن المنتخب القطري ما زال يملك فرصة تاريخية للتأهل إلى دور الـ32، وهو ما يتطلب أداءً أكثر توازنًا وتنافسية، مع استثمار نقاط القوة وتقليل الأخطاء أمام منافس قوي ومنظم. وحذّر لوبيتيجي من صعوبة مواجهة البوسنة والهرسك، موضحًا أن الخصم يمتلك عناصر مميزة وخبرة تجعل المباراة معقدة، ما يفرض على لاعبيه أعلى درجات التركيز طوال دقائق اللقاء. ومن جانبه، شدد اللاعب أحمد علاء على أهمية المباراة في تحديد مصير المنتخب في البطولة، مؤكدًا أن الفريق يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل. وأضاف أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون قوة المنافس، لكنهم يثقون بقدرتهم على تقديم أداء يليق بالمناسبة وتحقيق الهدف المنشود. ويخوض المنتخب القطري اللقاء بطموح الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل الحفاظ على آماله في التأهل، بينما يسعى المنتخب البوسني بدوره لتحقيق إنجاز تاريخي بالعبور إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الثانية بالمونديال.

Image

أفضل لاعب أمام غانا.. بيلينجهام متعجب!

أبدى جود بيلينجهام استغرابه من تتويجه بجائزة أفضل لاعب في مباراة إنجلترا وغانا ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه الأجدر بها. وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي، دون أن ينجح نجم المنتخب الإنجليزي في هز الشباك أو صناعة هدف لزملائه، ليبقى تأثيره محدودًا مقارنة بتوقعات الجماهير. وقال جود بيلينجهام إن الجائزة ربما كان من الأفضل أن تذهب إلى أحد لاعبي غانا، مشيدًا بالأداء الدفاعي القوي الذي قدمه منافسوهم طوال اللقاء، مشيرًا إلى أنه قدم بعض اللقطات الإيجابية لكنه لم يشعر بأنه كان حاضرًا بأفضل صورة خلال المباراة. وأضاف أن أي تكريم فردي يناله يجعله يفكر في الأشخاص الذين ساهموا في مسيرته، من أفراد عائلته وزملائه والجهاز الفني، معبرًا عن امتنانه لكل من منحه صوته في التصويت. وعن نتيجة اللقاء، رأى لاعب الوسط أن التعادل لا يمثل نتيجة سلبية بالنسبة لمنتخب بلاده، موضحًا أن الفريق اعتاد تحقيق الفوز في المباراة الأولى ثم التعادل في الثانية خلال العديد من البطولات، كما أثنى على منتخب غانا الذي نجح في تنفيذ خطته والخروج بالنقطة التي احتاج إليها. وختم جود بيلينجهام حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الإنجليزي سيواصل التركيز على أهدافه في البطولة، سعيًا للظهور بصورة أفضل خلال المباريات المقبلة.

Image

مبولادينجا في المونديال.. ما حكاية المشجع الغامض؟

من المنتظر أن تشهد مدرجات مباراة منتخب الكونجو الديمقراطية أمام كولومبيا في كأس العالم 2026 حضورًا جماهيريًا لافتًا، مع وصول المشجع الشهير ميشيل كوكا مبولادينجا إلى المكسيك، للمشاركة في دعم منتخب بلاده بطريقة استثنائية اعتاد عليها في البطولات الكبرى. ويُعرف مبولادينجا بأسلوبه المميز في التشجيع، حيث يظهر مرتديًا زيًا رسميًا يشبه لباس أول رئيس وزراء للكونغج الديمقراطية باتريس لومومبا، كما يحرص على الوقوف في لحظات صمت تكريمًا له، في مشهد أصبح جزءًا من حضوره الثابت في الملاعب. ويحظى المشجع الكونجي بمتابعة واسعة بين الجماهير، إذ يُطلق عليه لقب “لومومبا فيا”، ويقوم برفع ذراعه بطريقة تحاكي تمثال لومومبا الشهير في العاصمة كينشاسا، وسط تفاعل كبير من المشجعين الذين يحيطون به ويرافقون هتافاته وأغانيهم خلال المباريات. وسبق أن أثار مبولادينجا بعض الجدل خلال مشاركته في كأس الأمم الإفريقية، بعدما اعتذر الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن واقعة سخرية من المهاجم محمد أمين عمورة عقب مواجهة بين المنتخبين، ما أدى إلى ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ويصل مبولادينجا إلى مونديال 2026 بعد تأخر بسبب قيود السفر المفروضة على القادمين من الكونجو الديمقراطية، نتيجة تداعيات تفشي فيروس إيبولا، الذي تسبب في آلاف الإصابات ومئات الوفيات داخل البلاد، ما أعاق تحركاته في وقت سابق. ورغم هذه التحديات، يواصل المشجع الكونغجولي رحلته في دعم منتخب بلاده من قلب المدرجات، حيث بات حضوره علامة بارزة في البطولات القارية والعالمية بفضل أسلوبه الفريد الذي يمزج بين الرمزية التاريخية والحماس الجماهيري.

Image

بيلينجهام يستعيد بريقه العالمي

استعاد جود بيلينجهام بريقه في البطولات الكبرى بعدما قاد منتخب إنجلترا لتحقيق فوز مهم على كرواتيا بنتيجة 4-2 في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، ليبعث برسالة قوية بعد فترة من الجدل حول مستواه. وقدم لاعب ريال مدريد أداءً مؤثرًا في المباراة، توّجه بتسجيل هدف وترك بصمة واضحة في خط الوسط، قبل أن يحتفل مع الجماهير وسط تفاعل كبير على أنغام الأغنية الشهيرة المرتبطة باسمه. وأقر بيلينجهام بأن الانتقادات التي واجهها خلال الموسم الماضي كانت دافعًا إضافيًا له للعودة بقوة، مؤكدًا رغبته في إثبات نفسه مجددًا على أعلى المستويات مع المنتخب الإنجليزي. وجاء هذا التألق بعد فترة صعبة عانى خلالها اللاعب من إصابات متكررة، شملت مشاكل عضلية في الفخذ وإصابة في الكتف استدعت تدخلًا جراحيًا أبعده عن الملاعب لفترة ليست قصيرة. وكان مدرب إنجلترا توماس توخل قد أبدى سابقًا تحفظًا على جاهزية اللاعب بعد عودته من الإصابة، قبل أن يغيّر موقفه عقب الأداء اللافت في المباراة الافتتاحية، مشيدًا بقدراته في المواجهات الكبرى. وقال توخل إن بيلينجهام يمتلك شخصية تنافسية عالية ويزدهر تحت الضغط، معتبرًا أنه أحد أهم العناصر القادرة على صنع الفارق في المباريات الحاسمة. ويأتي هذا الأداء في ظل نقاشات داخل الكرة الإنجليزية حول هوية قائد خط الوسط وصانع الألعاب الأساسي، إلا أن مستواه أمام كرواتيا أعاد ترسيخ مكانته كأحد الركائز الأساسية في المنتخب. ومن المنتظر أن يخوض بيلينجهام مباراته الدولية الخمسين مع إنجلترا في المواجهة المقبلة أمام غانا، في سن لا تتجاوز الثانية والعشرين، ما يعكس سرعة تطوره في مسيرته الدولية. ويعتقد زملاؤه أن تأثيره لا يقتصر على الأرقام، بل يمتد إلى الجانب القيادي داخل الملعب، ما يجعله أحد أبرز عناصر المنتخب في سعيه نحو المنافسة على لقب كأس العالم 2026.

Image

المصري يفقد جهود حمدي فتحي أمام إيران

أكد إبراهيم حسن مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم أن الأشعة التي خضع لها حمدي فتحي لاعب الفريق أثبتت إصابته في العضلة الخلفية خلال مباراة نيوزيلندا. وقال ابراهيم حسن في تصريحات للمركز الإعلامي لاتحاد الكرة المصري إن الأشعة التي خضع لها اللاعب حسام عبدالمجيد أثبتت سلامة عظام الوجه وسوف يعود للمشاركة مع منتخب مصر وفقا للبروتوكول العلاجي المتبع في هذا النوع من الإصابات. فيما كشف مصدر مسؤول بالمنتخب المصري أن حمدي فتحي لن يلحق بنسبة كبيرة بمواجهة الفراعنة أمام ايران المقبلة، على أن يعود اللاعب للمشاركة في المباريات وفقا لاستجابته للبرنامج العلاجي. وفاز منتخب مصر 3-1 علي منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية للمجموعة السابعة لبطولة كأس العالم ليتصدر المنتخب المجموعة برصيد 4 نقاط.

Image

البرتغال تسعى لأداء أفضل أمام أوزبكستان

سيطرت البرتغال على الكرة بشكل كبير في مباراتها الأولى بكأس العالم لكرة القدم، لكنها افتقرت إلى الفعالية الهجومية، ويعود فريق المدرب روبرتو مارتينيز ‌إلى هيوستن يوم الثلاثاء وهو بحاجة إلى شراسة هجومية ​أكبر أمام أوزبكستان، بعد ‌تعادل محبط 1-1 مع الكونجو الديمقراطية. وتحمل الإحصاءات في ‌طياتها تحذيرا مألوفا، ⁠إذ تقول ‌شركة أوبتا المتخصصة في الإحصاءات ‌الرياضية إن البرتغال لعبت 783 تمريرة صحيحة أمام الفريق الأفريقي، وهو ⁠أقل من رقم إسبانيا التي نفذت 800 تمريرة، وتصدرت البرتغال قائمة الاستحواذ بنسبة 75 بالمئة. ومع ذلك، لم تسفر كل هذه السيطرة سوى عن سبع محاولات تهديفية، واحدة منها فقط على المرمى، وهي ضربة رأس جواو نيفيز في الدقيقة السادسة. وبالنسبة لفريق يحمل آمالا كبيرة بفضل كريستيانو رونالدو ومجموعة من الخيارات الهجومية، ​لم تكمن الصعوبة في تداول الكرة بل في الثلث الأخير من الملعب، حيث غاب الإبداع وحسن اتخاذ القرار وإنهاء الهجمات. وكان عدد تسديدات البرتغال ‌من بين الأقل في ⁠الجولة الأولى، إذ ​لم تسجل سوى خمسة فرق من أصل 48 فريقا ​عددا أقل، في حين سددت إسبانيا، رغم تعادلها سلبيا مع الرأس الأخضر، 27 تسديدة. ويأمل مارتينيز في أداء أكثر حسما أمام منتخب أوزبكستان الذي خسر 3-1 على يد كولومبيا في مباراته الأولى على الإطلاق في كأس العالم، والتي اتسمت بالتوتر والحذر. ويظل رونالدو، الذي لعب المباراة الأولى كاملة وتعرض لانتقادات، عنصرا أساسيا في مسيرة البرتغال رغم بلوغه 41 عاما.

Image

بنسبة 99.5%.. الجماهير تصنع الحدث في المونديال

سجلت كأس العالم 2026 حضورًا جماهيريًا لافتًا، بعدما فرضت المدرجات نفسها كأحد أبرز عناصر النجاح في النسخة الحالية، رغم ارتفاع أسعار التذاكر. وبحسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، تجاوز عدد الحضور في مباريات البطولة 2.3 مليون مشجع حتى الآن، بمتوسط يتخطى 64 ألف متفرج في المباراة الواحدة، مع نسبة امتلاء للملاعب وصلت إلى ما يقارب 99.5%. وأشارت المؤشرات الأولية إلى أن النسخة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تحقق أرقامًا قياسية على مستوى الإقبال الجماهيري، خاصة مع توسع البطولة إلى 48 منتخبًا، ما أدى إلى زيادة عدد المباريات والحضور الإجمالي. وأكد رئيس "FIFA" جياني إنفانتينو أن ما تشهده البطولة يعكس نجاحًا كبيرًا من حيث التنظيم والحضور الجماهيري، مشيرًا إلى أن المدن المستضيفة تعيش أجواء استثنائية تجمع بين كرة القدم والاحتفالات العالمية. كما كشفت أرقام يوم واحد من دور المجموعات عن حضور تجاوز 281 ألف متفرج في أربع مباريات فقط، وهو رقم يعد الأعلى منذ نسخة 1994 التي استضافتها الولايات المتحدة، ما يعكس الزخم الكبير الذي تشهده البطولة الحالية. ورغم أن زيادة عدد المباريات أسهمت في رفع إجمالي الحضور، فإن مباريات عديدة سجلت أرقامًا مرتفعة حتى في المواجهات التي لا تضم منتخبات جماهيرية تقليدية، وهو ما يعكس تنوع الحضور واهتمام الجماهير بتجربة المونديال بشكل عام. وتطمح اللجنة المنظمة إلى تجاوز حاجز 3.5 مليون متفرج، وهو الرقم القياسي المسجل في نسخة 1994، في وقت تقترب فيه بعض فئات التذاكر من مستويات مرتفعة، ما يعكس الطلب الكبير على حضور المباريات من داخل الملاعب.