مانشيني مرشح لتدريب «الآزوري»
تشهد الساحة الكروية الإيطالية تحركات متجددة تتعلق بمستقبل الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، مع عودة اسم المدرب روبرتو مانشيني للواجهة كأحد أبرز المرشحين المحتملين لقيادة “الآزوري” مجددًا في حال حدوث تغييرات على مستوى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من عدم الاستقرار الإداري وذلك لخلافة المدرب الحالي لمنتخب إيطاليا جينارو جاتوزو، بعد استقالة عدد من المسؤولين البارزين داخل الاتحاد، ما فتح الباب أمام مرحلة إعادة هيكلة شاملة قد تشمل الجهاز الفني للمنتخب. ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن مانشيني يحظى بقبول داخل بعض الدوائر الرياضية نظرًا لما حققه خلال فترته السابقة مع المنتخب الإيطالي، والتي توج خلالها بلقب يورو 2020، قبل أن يغادر منصبه لاحقًا. ويواصل المدرب الإيطالي مسيرته التدريبية حاليًا مع نادي السد القطري، في وقت تبقى فيه مسألة عودته لقيادة منتخب بلاده مرهونة بالتطورات المقبلة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
الإطاحة بجرافينا بعد فشل الآزوري!
أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جابرييلي جرافينا رحيله عن منصبه، عقب إخفاق المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، لتتواصل بذلك سلسلة الغياب عن أكبر محفل كروي عالمي. وجاء قرار الاستقالة بعد خسارة إيطاليا في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك، في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية ثم حُسمت بركلات الترجيح، ما أدى إلى فقدان فرصة التأهل للمرة الثالثة على التوالي. وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن جرافينا أبلغ أعضاء المجلس الفيدرالي بقراره، داعيًا في الوقت نفسه إلى عقد جمعية عمومية استثنائية في روما خلال يونيو المقبل من أجل انتخاب قيادة جديدة. ويُعد جرافينا، البالغ من العمر 72 عامًا، أحد أبرز المسؤولين في الكرة الإيطالية خلال السنوات الأخيرة، حيث تولى رئاسة الاتحاد منذ عام 2018، وكان قد بدأ ولايته الحالية في 2025، كما يشغل منصبًا بارزًا داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ويُعرف بقربه من القيادة التنفيذية للاتحاد القاري.
بوفون يغادر منتخب إيطاليا
أعلن الحارس الإيطالي السابق جيانلويجي بوفون استقالته من منصبه كرئيس لوفد المنتخب الإيطالي، وذلك في ظل تغييرات كبيرة تشهدها منظومة الكرة الإيطالية بعد رحيل رئيس الاتحاد جابرييل جرافينا. وجاء قرار بوفون بعد فترة قصيرة من توليه المنصب في عام 2023، حيث أكد أن استقالته كانت خيارًا شخصيًا نابعًا من شعوره بالمسؤولية، خاصة بعد الإخفاق في الوصول إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. وتعيش الكرة الإيطالية مرحلة إعادة هيكلة على مستوى القيادة، بعد سلسلة من الاستقالات التي طالت مناصب بارزة داخل الاتحاد، وسط توقعات بمزيد من التغييرات في الجهاز الفني والإداري خلال الفترة المقبلة. وأوضح بوفون في رسالة وداعه أنه حاول خلال فترة عمله المساهمة في تطوير منظومة المنتخبات وربطها بمشروع مستقبلي يبدأ من الفئات السنية، لكنه عبّر عن أسفه لعدم تحقيق الهدف الأهم المتمثل في التأهل إلى كأس العالم، مؤكدًا أن الوقت قد حان لترك المجال لقيادة جديدة.
إيطاليا تترقب هدية غير متوقعة للمشاركة بالمونديال
كشفت تقارير صحفية عن سيناريو استثنائي قد يمنح منتخب إيطاليا فرصة نادرة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، رغم خروجه من الملحق الأوروبي عقب خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح (4-1)، بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. ورغم الإخفاق، لا يزال المنتخب الإيطالي يتمسك بخيط أمل ضعيف للظهور في المونديال، وفقًا لما أوردته صحيفة “ذا صن” البريطانية. وأشار التقرير إلى أن هذا الاحتمال يرتبط بفرضية انسحاب منتخب إيران من البطولة، في ظل التوترات السياسية مع الولايات المتحدة الأمريكية، إحدى الدول المستضيفة إلى جانب كندا والمكسيك. وقد زاد الجدل بعد تصريحات وزير الرياضة الإيراني التي ألمح فيها إلى صعوبة مشاركة بلاده في الظروف الحالية، إلى جانب مواقف أمريكية متحفظة تجاه هذا الأمر. ومع ذلك، لا يزال الموقف غير محسوم حتى الآن، حيث لم يصدر أي قرار رسمي، بينما يحتفظ الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بحق اتخاذ القرار النهائي في حال انسحاب أي منتخب. واختتم التقرير بالتأكيد على أن إيطاليا قد تكون أبرز المرشحين للاستفادة من هذا السيناريو بفضل تصنيفها المتقدم بين المنتخبات غير المتأهلة، لكن الاحتمال الأقرب يظل تعويض أي انسحاب محتمل بمنتخب من نفس القارة، حفاظًا على التوازن القاري داخل البطولة.
هل يتولى جوارديولا تدريب إيطاليا؟
تسود حالة من الغموض داخل أروقة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بشأن مستقبل المدير الفني جينارو جاتوزو، في ظل تزايد المؤشرات التي تؤكد اقتراب رحيله عن قيادة المنتخب، عقب الإخفاق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وهي الضربة التي تركت آثارًا كبيرة على المستويين الفني والمعنوي داخل الكرة الإيطالية. وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن استمرار جاتوزو بات أمرًا صعبًا في ظل الضغوط المتزايدة، ما دفع المسؤولين إلى دراسة عدد من الأسماء البارزة لخلافته، في محاولة لإعادة بناء المنتخب واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات. ويبرز اسم روبرتو مانشيني كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، نظرًا لخبرته السابقة مع المنتخب، والتي تُوج خلالها بلقب بطولة أمم أوروبا 2020، حيث يُنظر إليه باعتباره خيارًا قادرًا على إعادة الاستقرار الفني وقيادة مرحلة جديدة. ورغم أن رحيله في عام 2023 لم يكن سلسًا، فإن التغيرات المحتملة داخل الاتحاد قد تفتح الباب أمام عودته مجددًا. كما يدخل أنطونيو كونتي ضمن قائمة المرشحين، مستفيدًا من تجربته السابقة مع المنتخب خلال الفترة من 2014 إلى 2016، غير أن التعاقد معه يواجه بعض التعقيدات بسبب ارتباطه الحالي بنادي نابولي، وهو ما يتطلب التوصل إلى اتفاق يسمح له بالرحيل أو الجمع بين المهمتين، في ظل رفض الاتحاد لفكرة تعيين مدرب مؤقت حتى انطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويُطرح كذلك اسم ماسيميليانو أليجري كخيار محتمل، نظرًا لخبرته الكبيرة في الملاعب الإيطالية، حيث يتولى حاليًا تدريب ميلان في ولايته الثانية، ويرتبط بعقد يمتد حتى عام 2027، ما يجعل رحيله مرهونًا بالتوصل إلى صيغة اتفاق مع ناديه. وفي المقابل، يظل اسم الإسباني بيب جوارديولا حاضرًا بقوة داخل النقاشات، باعتباره "الحلم الأكبر" للاتحاد الإيطالي، لما يمتلكه من سجل تدريبي مميز مع مانشستر سيتي، إلا أن التعاقد معه يبدو معقدًا للغاية في الوقت الراهن، نظرًا لارتباطه بعقد مع ناديه، إلى جانب أن أي خطوة محتملة لن تكون قبل نهاية موسم 2025-2026، ما يجعل الأمر أقرب إلى طموح مستقبلي منه إلى خيار واقعي في الوقت الحالي.
لوكاتيلي يعلق على صدمة إيطاليا المونديالية
عبّر الدولي الإيطالي مانويل لوكاتيلي، قائد فريق يوفنتوس، عن حزنه الشديد عقب خروج المنتخب الإيطالي من الملحق المؤهل لكأس العالم، مؤكدًا أن ما حدث يمثل فشلًا جماعيًا يتحمل مسؤوليته جميع أفراد الفريق، في واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخ الكرة الإيطالية مؤخرًا. وجاءت تصريحات لوكاتيلي عبر رسالة مؤثرة نشرها على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، بعد الهزيمة المؤلمة بركلات الترجيح أمام منتخب البوسنة في مدينة زينيتسا، وهي النتيجة التي حرمت إيطاليا من التأهل إلى المونديال للمرة الثالثة على التوالي، لتستمر حالة الصدمة داخل الشارع الرياضي الإيطالي. وكان عدد من لاعبي المنتخب قد بدأوا في كسر حاجز الصمت عقب المباراة، حيث تحدث ليوناردو سبينازولا مباشرة بعد اللقاء، تبعه الحارس جانلويجي دوناروما، قبل أن ينضم لوكاتيلي برسالة عكست حجم الألم الذي يعيشه اللاعبون، وعدم قدرتهم حتى الآن على استيعاب ما حدث. وأكد لوكاتيلي في رسالته أنه يعيش حالة من الانهيار النفسي، مشيرًا إلى أنه يشعر بالإرهاق الشديد والدموع في عينيه، في ظل الإحباط الناتج عن الإخفاق في تحقيق حلم التأهل. كما شدد على أن اللاعبين كانوا يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه الجماهير الإيطالية بمختلف فئاتها، من الأطفال إلى كبار السن، مؤكدًا أنهم قدموا كل ما لديهم داخل الملعب. وأضاف أنه يشعر بالفخر تجاه زملائه في الفريق، مؤكدًا أن الجميع، سواء اللاعبون أو الجهاز الفني، كانوا متحدين من أجل هدف واحد، وبذلوا أقصى ما لديهم من جهد، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتحقيق التأهل. ولم يتردد لوكاتيلي في الاعتراف الصريح بالفشل، مؤكدًا أن هذه هي الحقيقة التي يجب مواجهتها، وأنه يتحمل ثقلها بالكامل. ورغم قسوة اللحظة، حرص قائد يوفنتوس على توجيه رسالة تحمل قدرًا من التحدي والأمل، مؤكدًا أن الطريق لا يجب أن يتوقف عند هذه الخسارة، وداعيًا الجميع إلى النهوض مجددًا والعمل على تجاوز هذه المرحلة الصعبة. كما تعهد بمواصلة تقديم أقصى ما لديه داخل الملعب دون تراجع، في محاولة لاستعادة ثقة الجماهير وتصحيح المسار خلال الفترة المقبلة.
شالكه يترقب تطورات إصابة دجيكو!
أعرب نادي شالكه الألماني عن قلقه بشأن حالة قائده إدين دجيكو بعد تعرضه لإصابة في الكتف خلال مباراة الملحق التي قادت منتخب البوسنة والهرسك للتأهل إلى كأس العالم. وتعرض دجيكو للإصابة في اللحظات الأخيرة من الوقت الإضافي أمام إيطاليا، قبل أن يكمل المباراة ويشارك في ركلات الترجيح التي انتهت بفوز البوسنة وتأهلها للمونديال. ورغم فرحة المنتخب البوسني بالتأهل التاريخي، فإن القلق يسيطر على الجهاز الفني في شالكه، خاصة أن اللاعب يخضع لفحوصات طبية لتحديد مدى خطورة إصابته وإمكانية لحاقه بالمباريات المقبلة. ويُعد دجيكو أحد أبرز عناصر المنتخب البوسني بخبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية، ما يجعل إصابته مصدر قلق كبير قبل المشاركة في كأس العالم المقبلة. وأكد مدرب المنتخب البوسني سيرجي بارباريز أنه يأمل ألا تكون الإصابة خطيرة، مشددًا على أهمية اللاعب في المرحلة المقبلة، بينما يترقب شالكه نتائج الفحوصات الطبية قبل حسم موقفه من المشاركة في المباريات القادمة.
رئيس الاتحاد الإيطالي تحت المقصلة!
دعا وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جابرييلي جرافينا إلى التنحي عن منصبه، عقب فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، في نتيجة أثارت جدلًا واسعًا داخل الوسط الرياضي في البلاد. وجاء هذا الموقف بعد خسارة المنتخب الإيطالي في الملحق أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، ما أدى إلى غيابه مجددًا عن البطولة العالمية التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأكد أبودي في بيان رسمي أن كرة القدم الإيطالية تحتاج إلى عملية إعادة بناء شاملة تبدأ من قمة الهرم الإداري، معتبرًا أن الاستمرار بنفس النهج الحالي لم يعد مقبولًا بعد سلسلة الإخفاقات المتتالية. في المقابل، رفض رئيس الاتحاد الإيطالي جابرييلي جرافينا الاستقالة، مشيرًا إلى أنه سيعرض ملفه على المجلس التنفيذي الأسبوع المقبل لاتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله في المنصب. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متزايد بين الاتحاد والحكومة الإيطالية، بعد تبادل الانتقادات حول مسؤولية تراجع نتائج المنتخب، وتداعيات غيابه عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
كابيلو: ما حدث لإيطاليا عار كروي
وجه المدرب الإيطالي المخضرم فابيو كابيلو انتقادات حادة عقب تأكد غياب منتخب إيطاليا عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا، بعد الإخفاق الأخير في البوسنة. وفي تصريحات لصحيفة “ماركا” الإسبانية، عبّر كابيلو عن حزن شديد وغضب واضح تجاه ما آلت إليه أوضاع الكرة الإيطالية، مؤكدًا أن ما حدث لا يليق بتاريخ ومكانة منتخب بحجم إيطاليا، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من النوم من شدة الصدمة. وصف كابيلو الإقصاء بأنه “مأساة رياضية” وواحد من أسوأ الفصول في تاريخ الكرة الإيطالية، مذكرًا بأن المنتخب تُوّج بكأس العالم أربع مرات، ما يجعل هذا التراجع أمرًا صادمًا لجماهيره. ولم يتوقف انتقاده عند النتائج فقط، بل حمّل المسؤولية للقيادات الرياضية، مطالبًا بتغييرات جذرية داخل الاتحاد، ومشيرًا إلى غياب ثقافة الاستقالة رغم حجم الإخفاق، مؤكدًا أن رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة يجب أن يتحملوا المسؤولية كاملة. وشدد كابيلو على أن الأزمة أعمق من مجرد نتائج سلبية، بل تعكس خللًا هيكليًا يتطلب إعادة بناء شاملة، تبدأ من تطوير الفئات السنية والاهتمام بتكوين اللاعبين، مرورًا بوضع استراتيجية واضحة لإعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية. واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة الاستعانة بالخبراء لتحليل أسباب التراجع، والعمل على مشروع طويل الأمد يعيد منتخب إيطاليا إلى الواجهة من جديد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |