FIFA يفرض رسومًا لحضور مؤتمر نهائي المونديال
أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" موجة من الجدل بين جماهير كرة القدم، بعدما كشفت تقارير عن فرض رسوم مالية على المشجعين الراغبين في حضور المؤتمر الصحفي الخاص بنهائي كأس العالم. وبحسب التقارير، فإن الجماهير مطالبة بدفع نحو 60 جنيهًا إسترلينيًا لحضور المؤتمر الصحفي الذي يأتي ضمن فعاليات مهرجان تنظمه شركة Fanatics، الشريك التجاري للاتحاد الدولي، في خطوة اعتبرها البعض استمرارًا للنهج التجاري المتزايد حول أكبر بطولات كرة القدم. ولم تقتصر الرسوم على الجماهير البالغة، إذ تم تحديد قيمة تذاكر حضور الأطفال عند 26 جنيهًا إسترلينيًا، في فعالية ينتظر أن تشهد مشاركة رئيس FIFA جياني إنفانتينو، إلى جانب مدربي ولاعبي طرفي المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين. ويأتي المؤتمر ضمن فعاليات مهرجان Fanatics Fest NYC، المقام في مركز جافيتس بمدينة نيويورك، والذي يتضمن مشاهدة جماعية للمباراة النهائية، إضافة إلى أنشطة ترفيهية وتجارب تفاعلية ولقاءات مع نجوم كرة القدم. ولم تتوقف سياسة الرسوم عند حضور المؤتمر الصحفي، إذ طرحت الجهة المنظمة باقات خاصة للحصول على صور تذكارية مع عدد من نجوم اللعبة، حيث وصلت تكلفة الصورة مع النجم الإنجليزي السابق ريو فرديناند إلى نحو 126 جنيهًا إسترلينيًا، بينما بلغت قيمة الصورة مع حارس منتخب الرأس الأخضر فوزينيا نحو 85 جنيهًا. ومن المنتظر أن يقدم فرديناند فعاليات المؤتمر، وسط حضور مجموعة من الأسماء البارزة في عالم كرة القدم، من بينهم ديفيد بيكهام وكاكا وأنطوان جريزمان وروبرتو كارلوس وويسلي شنايدر، إلى جانب إنفانتينو. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى FIFA بسبب ما يراه البعض تحول البطولات الكبرى إلى مناسبات تجارية بشكل مبالغ فيه، خاصة مع الجدل السابق حول ارتفاع أسعار التذاكر، واستغلال فترات التوقف داخل المباريات لأغراض إعلانية. كما أثار الحديث عن إقامة عرض فني خلال استراحة نهائي كأس العالم، قد يمتد إلى نحو 30 دقيقة، انتقادات إضافية، بسبب تعارض ذلك مع القواعد التي تحدد فترة الراحة بين شوطي المباراة بمدة أقصاها 15 دقيقة.
ألمانيا تنقلب على إنفانتينو
فجّرت صحيفة بيلد الألمانية مفاجأة بشأن انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بعدما أكدت أن بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، كان المسؤول الوحيد بين ممثلي 16 اتحادًا أوروبيًا الذي رفض التوقيع على خطاب دعم إعادة ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة. وبحسب الصحيفة، انضم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى قائمة الاتحادات الأوروبية التي وقّعت على خطاب التأييد، دون الكشف عن هوية بقية الاتحادات الداعمة. كما أوضح التقرير أن عددًا من المسؤولين أعربوا لاحقًا عن ندمهم على دعم إنفانتينو، في أعقاب الجدل الذي أثارته قضية "بالوجون". وزادت الأزمة تعقيدًا بعد تقارير تحدثت عن وجود تواصل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس "الفيفا" بشأن القضية، وهو ما أثار انتقادات حادة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، الذي اعتبر أن مثل هذه التدخلات تمثل مساسًا باستقلالية المؤسسات الرياضية. ورغم تصاعد الانتقادات، لا يزال إنفانتينو يتمتع بدعم قوي من غالبية الاتحادات الوطنية التابعة لقارات آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، وهو ما يعزز فرصه في الاحتفاظ بمنصب رئيس الاتحاد الدولي. ومن المنتظر أن يُعقد المؤتمر الانتخابي لـ"الفيفا" في 18 مارس 2027، وسط توقعات واسعة بإعادة انتخاب إنفانتينو لولاية جديدة، مستفيدًا من قاعدة التأييد الكبيرة التي يحظى بها داخل الجمعية العمومية للاتحاد الدولي.
سعر تذكرة نهائي المونديال بـ2 مليون دولار
شهدت أسعار تذاكر المباريات الأخيرة في كأس العالم 2026 ارتفاعًا غير مسبوق، بعدما وصلت قيمة بعض التذاكر في السوق الثانوية إلى أرقام قياسية، وسط حالة من الجدل حول الأسعار المرتفعة للمباراة النهائية المنتظرة. وكشفت تقارير صحفية أن سعر إحدى تذاكر نهائي كأس العالم بلغ رقمًا صادمًا وصل إلى مليوني دولار عبر منصات إعادة البيع، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا بين جماهير كرة القدم حول العالم. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA قد أعلن في وقت سابق الأسعار الرسمية لتذاكر النهائي، حيث بلغت قيمة تذكرة الدرجة الأولى نحو 11 ألف دولار، بينما وصل سعر تذكرة الدرجة الثانية إلى 5500 دولار، والدرجة الثالثة إلى 3600 دولار، فيما بدأ سعر التذاكر الأقل من حوالي 800 دولار. لكن مع اقتراب موعد المباراة النهائية، ارتفعت الأسعار بشكل كبير في سوق إعادة البيع، حيث أشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى وصول بعض التذاكر إلى أكثر من 32 ألف دولار، في ظل الطلب الهائل على حضور المواجهة التي ستتوج بطل العالم. ويعتمد FIFA نظامًا يسمح بإعادة بيع التذاكر وفق ضوابط محددة، مع خصم نسبة من قيمة التذكرة كعمولة، بينما أكد رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو أن آلية التسعير تتماشى مع "أسعار السوق"، مشيرًا إلى أن قيمة التذاكر تتأثر بحجم الطلب العالمي. وتناولت صحيفة "ليكيب" الفرنسية حالة التذكرة التي عُرضت مقابل مليوني دولار، موضحة أنه لا توجد معلومات مؤكدة حول إمكانية بيعها بهذا السعر، خاصة أن القيمة تمثل رقمًا استثنائيًا في تاريخ بطولات كأس العالم. وسخر إنفانتينو من الرقم الضخم بطريقة طريفة، مؤكدًا أنه إذا دفع أحد المشجعين مليوني دولار لحضور النهائي، فإنه سيحرص شخصيًا على تقديم وجبة ومشروب له حتى يعيش تجربة لا تُنسى خلال المباراة. وفي المقابل، أشارت بيانات مواقع متخصصة في متابعة أسعار التذاكر إلى أن أعلى الأسعار المتداولة فعليًا أقل من هذا الرقم بكثير، لكنها لا تزال مرتفعة للغاية، حيث وصلت بعض التذاكر إلى أكثر من 200 ألف دولار، بينما بلغ الحد الأدنى في بعض الأسواق نحو 5 آلاف دولار. ويقام نهائي كأس العالم 2026 على ملعب ميتلايف، الذي يتسع لنحو 82 ألف مشجع، وسط توقعات بحضور جماهيري ضخم، مع تخصيص حصة من التذاكر للاتحادات المشاركة في المباراة النهائية.
إنفانتينو: مونديال 64 منتخبًا قيد الدراسة
أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أنه يمكنه تخيل توسيع آخر لعدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للرجال ليصل إلى 64 منتخبا، مشيرا إلى أن الفكرة يجب النظر فيها "بالتأكيد" بعد نهاية النسخة الحالية للمونديال. وشهدت نسخة عام 2026 الحالية زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 فريقا، لكن الحسابات الرقمية لهذا النظام تسببت في تأهل ثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث في دور المجموعات إلى دور الـ 32 الجديد. ولن يعني الانتقال إلى نظام الـ 64 منتخبا خوض المزيد من المباريات لكل فريق، بل سيعيد إرساء فكرة تأهل أول فريقين فقط من كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية. ونقل موقع "بلو سبورت" السويسري عن رئيس FIFA قوله "يجب السماح للعالم أجمع بالحلم بكأس العالم وليس أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط". ووصف رئيس FIFA التوسع الحالي بأنه "نجاح كبير".. وأضاف إنفانتينو البالغ من العمر 56 عاما "يمكنك أن ترى أن جودة الفرق بشكل عام عالية للغاية وتصبح أعلى فأعلى فأعلى في جميع أنحاء العالم". يشار إلى أن التوسيع الحالي تسبب في خوض رقم قياسي بلغ 104 مباريات على مدار خمسة أسابيع، في حين سيتطلب نظام الـ 64 منتخبا خوض 128 مباراة في البطولة. ومن المقرر أن تقام نسخة عام 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب والأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، حيث طرح المسؤولون في أمريكا الجنوبية بالفعل فكرة الـ 64 منتخبا.
كلود لوروا يهاجم إنفانتينو: «متعدد اللغات»!
شنّ المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا هجومًا حادًا على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، متهمًا إياه بإدارة "FIFA" وفق حسابات شخصية وانتخابية، ومعتبرًا أن سياساته ألحقت ضررًا كبيرًا بصورة اللعبة على المستوى العالمي. وخلال ظهوره في برنامج «ليكيب المسائية»، قال لوروا إن المشكلة لا ترتبط فقط بالأحداث الجارية في كأس العالم، بل تمتد إلى طريقة تعامل إنفانتينو مع مختلف البطولات، ولا سيما كأس الأمم الأفريقية وعلاقته بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وأضاف المدرب الفرنسي، في تصريحات نقلتها صحيفة «ليكيب»، أن إنفانتينو يتعامل مع بعض البطولات وكأنه صاحب القرار المطلق، مشيرًا إلى أنه لا يجرؤ على فرض هذا النفوذ بنفس الطريقة في بطولات أخرى مثل كأس الأمم الأوروبية أو كوبا أمريكا أو كأس آسيا. وانتقد لوروا الظهور المتزايد لرئيس "FIFA" خلال المناسبات الرسمية، قائلًا إن إنفانتينو يحرص على التحكم في تفاصيل عديدة، من أماكن جلوس رؤساء الدول إلى مراسم توزيع الميداليات، وهو ما يراه المدرب الفرنسي انعكاسًا لرغبة في الهيمنة على المشهد الكروي العالمي. كما تطرق لوروا إلى الجدل الذي أثاره قرار إلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون عقب تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تم فيه الإبقاء على البطاقة الصفراء للاعب مايكل أوليسه، معتبرًا أن مثل هذه القرارات تثير تساؤلات حول عدالة تطبيق القوانين والانضباط داخل كرة القدم. وربط المدرب الفرنسي نفوذ إنفانتينو بالحسابات الانتخابية، موضحًا أن رئيس الاتحاد الدولي يسعى إلى كسب دعم الاتحادات الأفريقية البالغ عددها 54 اتحادًا لضمان مستقبله في انتخابات "FIFA"، على حد تعبيره، معتبرًا أن هذه التحركات لا ترتبط فقط بتطوير اللعبة. كما وجّه لوروا تساؤلات إلى الفرنسي أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في "FIFA"، حول موقفه من قرار رفع الإيقاف عن بالوجون بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه ترامب، مطالبًا بتوضيح موقفه من هذه القضية. وصعّد لوروا من انتقاداته لإنفانتينو، قائلًا إنه يشعر بالدهشة من استمرار بقائه على رأس الاتحاد الدولي، وانتقد احتمال ترشحه في الانتخابات المقبلة دون منافسة قوية. وقال المدرب الفرنسي إن إنفانتينو يمتلك ميزة تحدثه عدة لغات، لكنه وصفه بأنه "خطر على كرة القدم"، مضيفًا أنه لم يقدم - من وجهة نظره - إضافة إيجابية للعبة، بل ساهم في جعلها تبدو موضع شك أمام الجماهير. واختتم لوروا حديثه بالتعبير عن أسفه لما وصلت إليه صورة كرة القدم الحديثة، مؤكدًا أن انتشار الاعتقاد بإمكانية تغيير القرارات والعقوبات عبر التدخلات الشخصية يضر بمصداقية اللعبة ويهدد ثقة الجماهير في نزاهة المنافسات.
إنفانتينو يواجه الإحالة للجنة الأخلاقيات الأولمبية
قالت منظمة حقوقية إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو بصدد الإحالة إلى محققي الأخلاقيات الأولمبية بسبب انتهاك محتمل للحياد السياسي، بعد أن ساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منع حظر أحد لاعبي كأس العالم. وكان ترامب قد نسب لنفسه الفضل، في قرار FIFA، غير المسبوق في تاريخ كأس العالم الحديث، بالسماح لمهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون باللعب في ذات اليوم ضد بلجيكا، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة. وقد حقق المنتخب البلجيكي، الذي بدا متأثرًا بالضجة المثارة حول القرار، فوزًا ساحقًا بنتيجة 4-1 في سياتل. وتشير اللجنة الأولمبية الدولية إلى الحياد كأحد "المبادئ الأساسية للحركة الأولمبية" للهيئات الرياضية مثل FIFA، ولها سلطة قضائية على إنفانتينو منذ انضمامه إلى مجموعتها الحصرية التي تضم أكثر من 100 عضو مدعو في عام 2020. وقالت منظمة "فير سكوير"، وهي منظمة غير حكومية مقرها لندن تُعنى بالرياضة وحقوق الإنسان، في بيان لها: "ستقدم منظمة فير سكوير شكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية بشأن انتهاك رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، المتكرر لقواعد الحياد السياسي".
«FIFA» يحقق في العنصرية ضد «آي شو سبيد»
فتح FIFA تحقيقًا رسميًا بشأن مزاعم تعرض صانع المحتوى الأمريكي آي شو سبيد، واسمه الحقيقي دارين واتكينز جونيور، لإساءة عنصرية من أحد المشجعين، خلال حضوره مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر في دور الـ32 من كأس العالم. ويُعد آي شو سبيد أحد أبرز صناع المحتوى في العالم، إذ يحظى بقاعدة جماهيرية ضخمة تتجاوز 56 مليون مشترك على منصة يوتيوب، إضافة إلى أكثر من 53 مليون متابع عبر تيك توك، وحرص خلال البطولة على تغطية عدد من المباريات من داخل الملاعب عبر بثوث مباشرة. وأعلن FIFA أنه أُبلغ بالحادثة التي وقعت في ملعب هارد روك ستاديوم بمدينة ميامي، ليباشر تحقيقًا فوريًا في الواقعة. وأكد الاتحاد الدولي، في بيان رسمي، رفضه القاطع لجميع أشكال العنصرية والتمييز، مشددًا على أن مثل هذه التصرفات لا مكان لها في كرة القدم أو في كأس العالم أو في أي مكان داخل المجتمع. وجاء في البيان: «يدين FIFA بشدة العنصرية والكراهية والتمييز بجميع أشكالها لا مكان لهذه التصرفات في كرة القدم، أو في كأس العالم، أو في أي مكان داخل المجتمع». وأضاف: «تم إبلاغ FIFA بحادثة جمعت أحد المشجعين وآي شو سبيد خلال مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر، وباشرنا التحقيق فيها فورًا»، مؤكدًا أن كأس العالم يمثل احتفالًا بالوحدة والتنوع والاحترام بين الشعوب والثقافات، وأن أي سلوك يتعارض مع هذه المبادئ مرفوض تمامًا. وأظهرت مقاطع مصورة من البث المباشر الذي أجراه آي شو سبيد عبر قناته على يوتيوب، مشادة كلامية بينه وبين أحد مشجعي المنتخب الأرجنتيني، بينما كان صانع المحتوى يرتدي قميص منتخب الرأس الأخضر، قبل أن تتطور الواقعة إلى مزاعم بصدور عبارات ذات طابع عنصري، وهو ما يخضع حاليًا للتحقيق. وعلى الصعيد الرياضي، نجح المنتخب الأرجنتيني في حسم اللقاء بنتيجة 3-2 بعد التمديد، بعدما افتتح ليونيل ميسي التسجيل، قبل أن يعادل ديروي دوارتي النتيجة للرأس الأخضر. وفي الوقت الإضافي سجل ليساندرو مارتينيز الهدف الثاني للأرجنتين، ثم أعاد سيدني لوبيز كابرال المباراة إلى نقطة التعادل، قبل أن يحسم هدف عكسي سجله ديني بورجيس تأهل المنتخب الأرجنتيني إلى الدور التالي. ويحظى آي شو سبيد بعلاقة وثيقة بعالم كرة القدم، إذ سبق أن استضافه جياني إنفانتينو في لقاء تناول عدة ملفات كروية، كما اشتهر بعلاقته مع كريستيانو رونالدو، الذي التقاه في مقطع مصور حصد ملايين المشاهدات، إلى جانب تغطيته لأبرز الأحداث الكروية العالمية، من بينها نهائي دوري أبطال أوروبا 2025 ونهائي كأس الأمم الأفريقية مطلع عام 2026.
رئيس FIFA يرفع علم مصر.. فما القصة؟
شهدت مباراة كولومبيا وسويسرا، في ختام منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، مشهدًا لافتًا بعدما السويسري جياني إنفانتينو رفع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، علم مصر قبل انطلاق اللقاء. وجاءت الخطوة رغم عدم مشاركة المنتخب المصري في المباراة، وذلك بعد موجة الجدل والاحتجاجات التي صاحبت خروجه من البطولة عقب خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16، في مواجهة شهدت العديد من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل. وحرص إنفانتينو على توجيه تحية إلى منتخب مصر وجماهيره، تقديرًا للمستوى الذي قدمه الفريق خلال البطولة، بعدما نجح في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، وقدم أداءً قويًا أمام حامل اللقب المنتخب الأرجنتيني. وشهدت مواجهة مصر والأرجنتين اعتراضات واسعة بسبب بعض القرارات التحكيمية، أبرزها إلغاء هدف مصطفى عبدالرؤوف "زيكو" بداعي وجود مخالفة سابقة، وهو القرار الذي أثار جدلًا كبيرًا بين المحللين ووسائل الإعلام، وسط انتقادات لإدارة المباراة.
إنفانتينو يرد بقوة على العنصرية ضد مبابي
أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، دعمه الكامل للنجم الفرنسي كيليان مبابي، بعدما تعرض لإساءات وتعليقات عنصرية من عضوة مجلس الشيوخ في باراجواي، سيليستي أماريا، مجددًا موقف الاتحاد الدولي الرافض لجميع أشكال التمييز والعنصرية. وعبر إنفانتينو، من خلال بيان نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تضامنه مع قائد المنتخب الفرنسي، داعيًا إلى تكاتف الجميع من أجل القضاء على العنصرية داخل ملاعب كرة القدم وخارجها. وقال رئيس الاتحاد الدولي: "أدين بشكل قاطع التعليقات العنصرية التي وُجهت إلى كيليان مبابي من قبل عضوة مجلس الشيوخ في باراجواي، سيليستي أماريا". وأضاف: "جميع أفراد أسرة كرة القدم، إلى جانب المجتمع، يقفون إلى جانب قائد المنتخب الفرنسي. علينا أن نتحد لمحاربة العنصرية والقضاء عليها بشكل كامل". وشدد إنفانتينو على أن بطولة كأس العالم تمثل نموذجًا لوحدة الشعوب وتنوعها، مؤكدًا أن كرة القدم يجب أن تظل مساحة آمنة وشاملة للجميع، بعيدًا عن الكراهية والتمييز. واختتم رئيس "الفيفا" تصريحاته بالتأكيد على التزام الاتحاد الدولي بمواصلة جهوده لمكافحة العنصرية، مشيرًا إلى أن حماية قيم الاحترام والمساواة ستظل من أولويات اللعبة على المستويين الرياضي والإنساني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |