Image

البرازيل واسكتلندا في صراع الصدارة

تتجه أنظار العالم إلى المواجهة القوية بين البرازيل واسكتلندا ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة على مستوى تحديد المتأهلين إلى دور الـ32، خاصة في ظل تقارب النقاط بين المنتخبات الثلاثة الأولى. ويحتل المنتخب البرازيلي صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، متساويًا مع المغرب، بينما يأتي منتخب اسكتلندا في المركز الثالث بـ3 نقاط، في حين خرج هايتي رسميًا دون أي رصيد. البرازيل يدخل المباراة بطموح واضح يتمثل في حسم الصدارة وتأكيد تفوقه في المجموعة، مع الاعتماد على قوة هجومية كبيرة يقودها فينيسيوس جونيور ونيمار، إضافة إلى تنوع الحلول الهجومية التي تمنح المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مرونة تكتيكية كبيرة. ورغم البداية المتذبذبة في أول مباراة، إلا أن البرازيل عاد بقوة في الجولة الثانية، ويأمل الآن في إنهاء الدور الأول بأفضل طريقة ممكنة لتفادي مواجهة مبكرة مع خصوم أقوياء في الأدوار الإقصائية. في المقابل، يخوض منتخب اسكتلندا المباراة بطموح تاريخي كبير، حيث يسعى لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه. ويعتمد الفريق على التنظيم الدفاعي والروح القتالية، مع محاولة استغلال الكرات المرتدة في مواجهة منتخب يمتلك تفوقًا واضحًا في الإمكانيات الفردية. ورغم الفوارق الفنية، فإن اسكتلندا ما زالت تملك فرصة حسابية سواء عبر الفوز أو عبر أفضل أصحاب المركز الثالث، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

Image

كلارك يحلم بإنجاز تاريخي أمام البرازيل

يأمل ستيف كلارك، المدير الفني لمنتخب اسكتلندا، في قيادة فريقه إلى إنجاز تاريخي عندما يواجه البرازيل في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026، مع إمكانية مواصلة المشوار نحو الأدوار الإقصائية للمرة الأولى. ويدخل المنتخب الاسكتلندي المباراة وهو في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، خلف البرازيل والمغرب اللذين يملكان أربع نقاط لكل منهما، ما يجعل حظوظه قائمة في التأهل إلى المرحلة التالية. وأشار كلارك إلى أن عبور دور المجموعات سيكون محطة استثنائية في تاريخ الكرة الاسكتلندية، كما أعرب عن رغبته في العودة إلى ملعب أزتيكا بالمكسيك، الذي يحمل له ذكريات خاصة منذ مشاركته في بطولة للشباب قبل سنوات طويلة، عندما سجل هدف الفوز على المنتخب المكسيكي. وأكد المدرب أن فريقه يواجه اختبارًا صعبًا أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، مشيدًا بالقوة الهجومية التي أظهرتها البرازيل خلال البطولة وقدرتها على صناعة الفارق في أي لحظة. كما تحدث كلارك عن إمكانية ظهور نيمار في المباراة بعد غيابه عن الجولتين السابقتين، معتبرًا أن وجوده يمنح المنتخب البرازيلي دفعة معنوية كبيرة لما يتمتع به من مكانة وشعبية واسعة في عالم كرة القدم. من جانبه، شدد القائد أندي روبرتسون على أن خطورة البرازيل لا تقتصر على نيمار فقط، في ظل امتلاكها مجموعة كبيرة من النجوم القادرين على حسم المباريات، مؤكدًا أن اسكوتلندا مطالبة بتقديم أفضل مستوياتها لمجاراة هذا الكم من الجودة. واختتم كلارك حديثه بالتأكيد على أن عشقه القديم للكرة البرازيلية سيتوقف مؤقتًا خلال المواجهة المرتقبة، إذ سيكون تركيزه الكامل منصبًا على تحقيق نتيجة تاريخية تخدم طموحات اسكوتلندا في البطولة.

Image

موقف نيمار من المشاركة في لقاء اسكتلندا

بات النجم البرازيلي نيمار قريبًا من الظهور الأول له في كأس العالم 2026، بعد مشاركته في التدريبات الجماعية لمنتخب البرازيل، استعدادًا لمواجهة اسكتلندا المقررة ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات. ويأتي هذا التطور بعد غياب اللاعب عن أول مباراتين في البطولة بسبب إصابة في عضلة الساق الخلفية، كان قد تعرض لها قبل أسابيع من انطلاق المونديال، ما أدى إلى تأجيل عودته للمباريات الرسمية رغم استدعائه مجددًا إلى صفوف المنتخب. وشهدت الأيام الأخيرة مشاركة نيمار في التدريبات مع زملائه بصورة تدريجية، قبل أن يخوض حصة تكتيكية كاملة تحت إشراف المدرب كارلو أنشيلوتي، وهو ما رفع من احتمالية تواجده في القائمة خلال المواجهة المقبلة. وأشاد زملاؤه بحالته البدنية والمعنوية، مؤكدين أن اللاعب يظهر رغبة كبيرة في العودة للمنافسة، فيما يبقى القرار النهائي بشأن مشاركته بيد الجهاز الفني الذي يدرس إمكانية الدفع به تدريجيًا حسب جاهزيته. ويحاول نيمار استعادة أفضل مستوياته بعد سلسلة من الإصابات التي عرقلت مسيرته خلال السنوات الأخيرة، أبرزها إصابة قوية في الركبة أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب، قبل أن يعود مؤخرًا عبر بوابة ناديه السابق سانتوس ويقدم مستويات لافتة. وسجل النجم البرازيلي خلال الموسم الحالي 6 أهداف وصنع 4 أخرى في 15 مباراة، ما ساهم في تعزيز فرص استمراره مع المنتخب رغم الجدل الذي رافق استدعاءه. وتتصدر البرازيل مجموعتها برصيد 4 نقاط بالتساوي مع منتخب المغرب، في وقت تستعد فيه لخوض مواجهة مهمة أمام اسكتلندا، مع استمرار غياب رافينيا بداعي الإصابة، ما قد يمنح فرصة لمشاركة لويس هنريكي أو رايان في التشكيلة الأساسية.

Image

مدافع اسكتلندا: مواجهة نيمار؟.. "لا مشكلة"!

قال جاك هندري مدافع منتخب اسكتلندا إنه لا يشعر ‌بالقلق إزاء التحدي المتمثل في ​مواجهة نيمار، الهداف ‌التاريخي لمنتخب البرازيل، إذا كان جاهزا ‌للمشاركة ⁠في ‌مواجهة الفريقين بكأس العالم لكرة القدم. وأجاب هندري عن ⁠سؤال للصحفيين بشأن هذا الاحتمال قائلا "نعم، لا مشكلة". وأضاف "بالتأكيد أنا مرتاح تماما لمواجهة نيمار، وأتطلع إلى ذلك من المتوقع أن يكون نزالا رائعا حقا، وإذا لعب، فأنا أتطلع إلى ذلك". وكان كارلو ​أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، توقع أن يكون نيمار (34 عاما) جاهزا للمشاركة في المباراة الثالثة ‌لفريقه ضمن المجموعة الثالثة ⁠في ميامي، ​بعد أن غاب عن أول ​مباراتين بسبب تعافيه من إصابة في ربلة الساق. وتواجه اللاعبان من قبل في دوري أبطال أوروبا عام 2021، عندما كان اللاعب الاسكتلندي يلعب في صفوف نادي بروج، بينما كان البرازيلي يدافع عن ألوان باريس سان جيرمان وانتهت المباراة بالتعادل 1-1. ويلعب هندري ‌حاليا مع نادي ‌الاتفاق السعودي، لكنه ⁠لم يواجه نيمار وجها لوجه خلال ⁠فترة وجوده ⁠في المملكة، حيث لم يخض البرازيلي سوى سبع مباريات مع الهلال خلال فترة عانى فيها من الإصابات المتكررة. وحصدت اسكتلندا ثلاث نقاط من أول مباراتين، وتحتل المركز الثالث ​في المجموعة الثالثة مع فرصة جيدة للتأهل إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم للمرة الأولى، حتى لو خسرت أمام البرازيل، وذلك بفضل النظام الجديد والموسع للبطولة. أما البرازيل، فتمتلك أربع نقاط وتتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن المغرب الذي ‌يواجه ​هايتي.

Image

أليسون يغيب عن تمارين البرازيل

غاب حارس مرمى منتخب البرازيل أليسون بيكر عن الحصة التدريبية التي خاضها المنتخب، قبل مواجهة اسكتلندا ضمن منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، حيث اكتفى ببرنامج تدريبي خاص داخل صالة الألعاب الرياضية. ويأتي غياب حارس ليفربول عن المران الجماعي في إطار سياسة الجهاز الفني بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي فضّل منحه برنامجًا بدنيًا منفصلًا للحفاظ على جاهزيته، خاصة أنه شارك في المباراتين السابقتين أمام المغرب وهايتي ضمن مشوار المنتخب في البطولة. وأكد مصدر داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن أليسون لا يعاني من أي إصابة، وأن ما يقوم به يندرج ضمن خطة الإعداد البدني المعتادة خلال المنافسات، بهدف تجهيزه بأفضل صورة للمباريات المقبلة. وقاد أنشيلوتي الحصة التدريبية في مجمع ريد بول نيويورك بموريستاون في ولاية نيوجيرسي، وسط تركيز واضح على التحضير للمواجهة المرتقبة أمام اسكتلندا، التي يسعى من خلالها المنتخب البرازيلي لحسم تأهله إلى الدور التالي من البطولة. وشهد المران مشاركة 22 لاعبًا، من بينهم فينيسيوس جونيور ونيمار، الذي يواصل رحلة استعادة جاهزيته البدنية، مع احتمالية ظهوره الأول في النسخة الحالية من كأس العالم بعد غياب طويل بسبب الإصابة. وفي المقابل، غاب الجناح رافينيا بعد تعرضه لإصابة في عضلة الفخذ خلال المباراة الماضية، ما سيبعده عن مواجهة اسكتلندا، ويفتح المجال أمام خيارات هجومية متعددة أمام الجهاز الفني. وخضع المنتخب البرازيلي لمران خفيف في أجواء معتدلة بلغت 21 درجة مئوية، في وقت واصل فيه الطاقم الفني تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا استعدادًا للمرحلة الحاسمة من دور المجموعات.

Image

غياب سبعة برازيليين عن التدريب

تدرّب المنتخب البرازيلي لكرة القدم في غياب سبعة لاعبين، بينهم رباعي خط الدفاع الأساسي، استعدادا لمباراته المقررة الأربعاء أمام اسكتلندا في إيست راذرفورد (نيوجيرزي/نيويورك)، حيث يسعى إلى حسم تأهله إلى دور الـ32 لكأس العالم 2026. وبالإضافة إلى الظهيرين دانيلو ودوجلاس سانتوس وقلبي الدفاع ماركينيوس وجابريال ماجالهاييس، بدأ "السيليساو" بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي تدريباته في مجمّع "ريد بول" في نيويورك بمدينة مورستاون (نيوجيرزي) من دون لاعب الوسط كازيميرو والمهاجم ماتيوس كونيا والجناح رافينيا. وأوضح مصدر في الاتحاد البرازيلي للعبة للصحافيين أن اللاعبين السبعة خضعوا لتمارين استشفائية في صالة اللياقة البدنية. وتعرّض رافينيا لإصابة في فخذه اليمنى خلال الفوز على هايتي (3-0) في فيلادلفيا، وأُعلن غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام الاسكتلنديين، وهي الأخيرة في المجموعة الثالثة لبطل العالم خمس مرات. وسيخضع نجم برشلونة الذي عانى من إصابات عدة في هذه الساق خلال الموسم، لـ"علاج مكثّف" في محاولة للتعافي سريعا، بحسب ما أفاد به الاتحاد البرازيلي. لكن الاتحاد لم يحدّد موعدا لعودة اللاعب البالغ 29 عاما، ما قد يهدد مشاركته في بقية مشوار المونديال. وأشرف أنشيلوتي (67 عاما) على حصة الأحد، موجها عمل 16 لاعبا ميدانيا حضروا التدريب، بينهم النجم المخضرم نيمار الذي يُؤمّل مشاركته أمام اسكتلندا بعد أكثر من شهر من الغياب بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى. في المقابل، أجرى حراس المرمى الثلاثة، أليسون بيكر وإيدرسون وويفرتون، تدريبات خاصة بإشراف طاقم مدربي حراس المرمى بقيادة كلاوديو تافاريل المتوّج مع "السيليساو" بكأس العالم 1994. وتتصدّر البرازيل المجموعة الثالثة بفارق الأهداف أمام المغرب، وهي على مشارف التأهل إلى دور الـ32، إذ يكفيها التعادل أمام اسكتلندا لبلوغ الأدوار الإقصائية. لكن منتخب "السامبا" يطمح إلى تحقيق الفوز من أجل دخول المرحلة المقبلة في ظروف أفضل. أما اسكتلندا (3 نقاط) فتحتاج على الأقل إلى التعادل من أجل الحفاظ على آمالها في التأهل كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث، أو الفوز لانتزاع بطاقة التأهل مباشرة. وفي المباراة الأخرى من المجموعة، يلتقي المغرب مع هايتي التي ودعت البطولة، في أتلانتا في التوقيت نفسه.

Image

كونيا ورقة أنشيلوتي السرية!

لم يحل كارلو أنشيلوتي كافة مشاكل البرازيل في شوط واحد أمام هايتي، لكنه على الأقل قدم للجماهير صورة أوضح ‌عن الاتجاه الذي قد يسير فيه الفريق بعد الإحباط ​الذي عاشته في مباراة ‌الافتتاحية للفريق في كأس العالم لكرة القدم. وجاء فوز البرازيل ‌3-صفر على ⁠منتخب هايتي ‌محدود القدرات، الذي كان يندفع للأمام ‌في كثير من الأحيان دون اهتمام يذكر بالمساحات التي يتركها خلفه، ⁠مما سهل المهمة على فريق يبحث عن الانسيابية والإيقاع والتناغم في التمريرات القصيرة في الثلث الأخير من الملعب. ومع ذلك، بعد التعادل 1-1 مع المغرب في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة، أجرى أنشيلوتي تغييرين منحا البرازيل المزيد من الحيوية في الأداء. كان التغيير الأهم الدفع بماتيوس كونيا بدلا من إيجور تياجو في الهجوم، في خطوة ​جلبت التوازن والحركة وترابطاً أكثر طبيعية بين الوسط والهجوم. كما أنها قدمت أول لمحة حقيقية عن وسط أنشيلوتي الماسي. وبدا لوكاس باكيتا، الذي تعرض لانتقادات ‌شديدة بعد معاناته في الشوط ⁠الأول أمام المغرب، ​أكثر راحة بكثير في مركز لاعب الوسط الأيسر، حيث ​دعم فينيسيوس جونيور وتعاون بشكل رائع مع كونيا. وكان باكيتا نشطا ويقظا، وحركة كونيا لا تعرف الكلل وحصل فينيسيوس على دعم لم يحظ به منذ فترة طويلة في المنتخب الوطني، ولم يكن مفاجئا أن تأتي أهداف البرازيل من ذلك الجانب. وكان كونيا، الذي كان يتحرك من الجهة اليسرى ليربط بين الوسط والهجوم، يتمتع بتناغم طبيعي مع فينيسيوس وباكيتا وهو ما كانت البرازيل تفتقر له في ذلك الجانب منذ أن تعرض ‌نيمار لإصابة خطيرة. وفشل رافينيا ⁠في إحداث تأثير للمباراة الثانية على التوالي وتم استبداله بسبب مشكلة ⁠بدنية. وغاب عن حصة ⁠تدريبية في وقت سابق من الأسبوع بسبب تقرحات في قدميه وبدا أنه يفتقر للحدة منذ البداية. وسواء كان ذلك بسبب الإصابة أو التمركز، فقد كان توقيت رافينيا غير دقيق بعد أن تمركز في الجناح الأيمن وأخطأ في تمريراته وفشل في السيطرة على الكرات السهلة إنه ​دور مختلف عن الدور الذي يلعبه في ناديه، حيث يلعب بشكل أشبه بما فعله كونيا ضد هايتي. كما تثار تساؤلات حول قدرة كاسيميرو (34 عاما) على مواجهة منافسين أقوى وقد تراجع برونو جيمارايش، الذي لعب بانسيابية في مركز لاعب الوسط الأيمن، للخلف لتعزيز صلابة الدفاع والمساعدة في بناء الهجمات من الخلف. ولم يستقر رايان بعد أن حل محل رافينيا، مما يجعل لويس هنريكي الخيار الأكثر ترجيحا في ‌حال غاب رافينيا ​عن مباراة اسكتلندا وما بعدها. ولم يكن أداء البرازيل مبهرا، لكنه كان خطوة إلى الأمام.

Image

تصرف غامض من شقيقة رونالدو يثير الجدل

يتواصل الجدل حول قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد تعادل منتخب بلاده في افتتاح مبارياته بكأس العالم أمام الكونجو الديمقراطية، في نتيجة حمّلته بعض الأصوات مسؤولية الإخفاق فيها. وفي خضم الانتقادات، دافعت شقيقته كاتيا أفيرو عن شقيقها عبر حسابها على إنستجرام، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في رونالدو وحده، بل في غياب التناغم بين لاعبي المنتخب وصعوبة بناء الهجمات بالشكل المطلوب خلال اللقاء. وأضافت أن أداء البرتغال بدا أقل فاعلية على الصعيد الهجومي، مع وجود ارتباك واضح في وسط الملعب، ما أثر على مجريات المباراة الأولى في البطولة. وأثارت كاتيا مزيدًا من الجدل بعد نشرها صورًا مرتدية قميص منتخب البرازيل أثناء إحدى المباريات، وهو ما اعتبره البعض رسالة غير مباشرة في ظل الضغوط التي يتعرض لها شقيقها. ويترقب المتابعون ردة فعل المنتخب البرتغالي في مبارياته القادمة، في ظل استمرار النقاش حول مستواه وأداء نجمه الأول في البطولة.

Image

ماذا قال مدرب هايتي بعد ثلاثية البرازيل؟

أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي ‌عن أسفه لتلقي فريقه ​أول هدفين في ‌الخسارة 3-صفر أمام البرازيل ‌والتي تسببت في خروج ‌فريقه من كأس العالم 2026، لكنه أعرب عن فخره بالجهد الذي بذله لاعبوه. وقال "ربما كنا ساذجين بعض الشيء في أول هدفين، وبعد ذلك أصبح الأمر محسوما، وأصبح الوضع ​أكثر صعوبة مع مرور كل دقيقة". وأضاف "أظهروا (لاعبو هايتي) أنهم يستحقون ‌الوجود هنا في ⁠كأس العالم ولسوء ​الحظ، لعبنا ضد ​البرازيل وكانت الفجوة كبيرة جدا إذا أردت تقديم أداء جيد، يجب أن يكون كل شيء متناسقا وقد ارتكبنا خطأين، لسوء الحظ، نعم، لقد خرجنا من البطولة خسرت اسكتلندا أمام المغرب، لذلك لن ‌نتمكن من التأهل ‌لكن مر ⁠52 عاما منذ أن ⁠شاركنا ⁠في كأس العالم هذا أمر يجب أن نضعه في اعتبارنا سنحترم الجماهير أعلم أنني أستطيع الوثوق باللاعبين رغم خيبة أملنا الشديدة وخسارتنا أمام ​البرازيل، هذا هو الأمر، لقد كانوا أفضل منا علينا أن نتعلم الدروس من ذلك وأن نعود أقوى وبعد خمسة أيام من الآن، (سنواجه المغرب) الذي وصل إلى قبل النهائي في النسخة السابقة، ويتعين ‌علينا ​أن نجعل جماهيرنا فخورة بنا".