إيقاف جماهير اليوفي وتورينو 10 مباريات!
قررت السلطات الإيطالية فرض عقوبات صارمة على جماهير ناديي يوفنتوس وتورينو، على خلفية الأحداث وأعمال الشغب التي رافقت مواجهة الديربي بين الفريقين في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي الموسم الماضي. وشملت العقوبات منع جماهير الناديين من مرافقة فريقيهما في المباريات خارج أرضهما لمدة عشر مباريات، في خطوة تهدف إلى الحد من أعمال العنف المرتبطة بالمنافسات الرياضية وتعزيز الإجراءات الأمنية خلال المباريات الجماهيرية. كما أقرت السلطات إغلاق المدرجات المخصصة لمشجعي الفريقين في المواجهات الخارجية، إلى جانب حظر بيع التذاكر لمشجعي الناديين المقيمين في إقليمي بيدمونت ولومبارديا، وذلك ضمن حزمة من التدابير الاحترازية التي تم اعتمادها عقب الأحداث التي سبقت الديربي. وكانت مباراة الديربي قد شهدت حالة من التوتر خارج الملعب قبل انطلاقها، بعدما اندلعت اشتباكات بين عدد من المشجعين، أسفرت عن إصابة أحد أنصار يوفنتوس ونقله إلى المستشفى، الأمر الذي دفع الجهات المنظمة إلى تأخير ضربة البداية لأكثر من ساعة لأسباب أمنية. وأثرت تلك التطورات بشكل مباشر على أجواء المباراة التي كانت تحظى بأهمية كبيرة في صراع المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، حيث كان من المقرر أن تنطلق بالتزامن مع عدد من المباريات الحاسمة في ختام الموسم. وأدى التأخير إلى حالة من الاستياء بين جماهير يوفنتوس، التي غادر جزء منها المدرجات احتجاجًا على ما جرى، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل بهدفين لكل فريق. وكانت نتيجة المباراة من العوامل التي أثرت على مسار يوفنتوس في جدول الترتيب، حيث أنهى الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى، ليكتفي بالمشاركة في بطولة الدوري الأوروبي خلال الموسم المقبل. في المقابل، لا تزال الجهات القضائية المختصة تواصل التحقيق في ملابسات الحادثة التي أدت إلى إصابة أحد المشجعين، وسط تبادل للروايات بشأن أسباب الإصابة والظروف التي صاحبت المواجهات التي سبقت المباراة.
إنتر ميلان يفعل شراء عقد ستانكوفيتش
أعلن نادي إنتر ميلان استعادة لاعب الوسط الصربي ألكسندر ستانكوفيتش بعد تفعيل بند إعادة الشراء من نادي كلوب بروج البلجيكي، ليوقع اللاعب عقدًا جديدًا يربطه بالنادي الإيطالي لمدة خمس سنوات. ويأتي قرار إنتر بعد الموسم المميز الذي قدمه اللاعب الشاب مع بروج، حيث فرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الدوري البلجيكي، وساهم بأهداف وتمريرات حاسمة جعلته محط اهتمام إدارة النادي الإيطالي. ويحمل ستانكوفيتش إرثًا عائليًا كبيرًا داخل أسوار إنتر، إذ يعد نجل النجم الصربي السابق ديان ستانكوفيتش، أحد أبرز لاعبي النادي خلال العقد الأول من الألفية، والذي ساهم في تحقيق العديد من الألقاب أبرزها الثلاثية التاريخية عام 2010. وكان ألكسندر قد تدرج في الفئات السنية لإنتر قبل أن يخوض تجارب خارجية بهدف اكتساب الخبرة، بداية من فترة إعارة في سويسرا، ثم انتقاله إلى كلوب بروج حيث واصل تطوره الفني ولفت الأنظار بأدائه المنتظم. وقدم لاعب الارتكاز البالغ من العمر 20 عامًا مستويات قوية خلال الموسم الماضي، إذ لعب دورًا مهمًا في تشكيلة الفريق البلجيكي، ما أهله للفوز بجائزة أفضل لاعب شاب في الدوري، إلى جانب تثبيت مكانه ضمن صفوف المنتخب الصربي. وتعكس خطوة استعادة اللاعب قناعة إدارة إنتر بقدرته على لعب دور أكبر في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة، في ظل سياسة النادي الهادفة إلى الاستثمار في المواهب الشابة وصناعة جيل جديد قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.
ساسولو ينفصل عن المدرب جروسو
انفصل فابيو جروسو، المتوج مع إيطاليا بلقب مونديال 2006، عن ساسولو حيث أعاد إطلاق مسيرته التدريبية بعد مرور مخيب بليون الفرنسي عام 2023، مع إمكانية تسلم مهمة الاشراف على فيورنتينا. وقال النادي في بيان صدر عنه إن "ساسولو توصل إلى اتفاق لإنهاء عقود مدرب الفريق الأول فابيو جروسو وأعضاء جهازه الفني". وتولى جروسو (48 عاما) تدريب ساسولو منذ يوليو 2024 حين كان الفريق في دوري الدرجة الثانية، ونجح في نهاية موسمه الأول بإعادته إلى دوري الأضواء. وأنهى ساسولو الموسم المنصرم في المركز الحادي عشر. وتحدثت الصحافة الإيطالية منذ عدة أيام عن اقتراب انتقال جروسو إلى فيورنتينا الذي عاش موسما كارثيا تحت قيادة ستيفانو بيولي ثم باولو فانولي، لكنه ضمن رغم ذلك بقاءه في الدرجة الأولى، منهيا "سيري آ" في المركز الخامس عشر. وللمرة الأولى في مسيرته، قد يتولى جروسو، اللاعب السابق في باليرمو وإنتر ويوفنتوس، قيادة أحد الفرق الكبيرة في الدوري الإيطالي، إذ أن تجربته الوحيدة مع ناد من الصف الأول كانت في ليون الفرنسي لكنها لم تدم سوى ثلاثة أشهر بين سبتمبر ونوفمبر 2023. وأقيل من ليون بعد سبع مباريات فقط (فوز واحد)، في مشوار تخلله تعرضه لإصابة في الوجه خلال الاعتداء على حافلة فريقه قبل الوصول إلى ملعب فيلودروم لمواجهة مرسيليا، ونُقل إلى المستشفى قبل أن تلغى المباراة. وكما جرت العادة في إيطاليا، تشهد فترة ما بين الموسمين نشاطا واسعا على مقاعد المدربين: فإلى جانب ساسولو، وربما فيورنتينا، غيّر أو سيغيّر كل من بولونيا ونابولي وميلان ولاتسيو مدربه، مع احتمال أن يطال التغيير أتالانتا أيضا.
رسميًا.. سعود عبدالحميد مع لانس حتى 2029
أعلن نادي لانس الفرنسي رسميًا تفعيل بند شراء عقد السعودي سعود عبدالحميد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم المعار من روما الإيطالي، بحسب ما نشره النادي على منصة «إكس» للتدوينات القصيرة الخميس. من المقرر أن تدفع إدارة لانس لنظيرتها في روما مبلغ 3.5 مليون يورو مقابل انتقال عبدالحميد بعقد يمتد لعامين. وكتب النادي الفرنسي في «إكس»: «بعد إعارته من روما مع خيار الشراء لموسم 2025ـ26، يمدد اللاعب السعودي مسيرته في لانس كان لاعبًا أساسيًا في فوز الفريق بكأس فرنسا والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا ويلتزم الظهير الأيسر معنا حتى 2029». وبدأ عبدالحميد «26 عامًا» مسيرته في صفوف اتحاد جدة وتدرج وصولًا إلى الفريق الأول، وانتقل في 2022 إلى الهلال. وفي صيف 2024 انتقل عبدالحميد إلى صفوف روما الإيطالي ولعب معه 8 مباريات سجل خلالها هدفًا وصنع مثله. وانتقل سعود صيف الموسم الجاري إلى لانس الفرنسي بنظام الإعارة وشارك معه في 30 مباراة خلال جميع المسابقات سجل خلالها 3 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة وتوج مع النادي أخيرًا بلقب كأس فرنسا.
دومينيكو تيديسكو مدربًا لبولونيا
أعلن نادي بولونيا الإيطالي تعيين المدرب الألماني الإيطالي دومينيكو تيديسكو مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2028، مع وجود خيار يتيح تمديده لموسم إضافي. وجاء قرار التعاقد مع تيديسكو بعد انتهاء مشوار المدرب فينتشينزو إيتاليانو مع الفريق بالتراضي، لتبدأ إدارة النادي مرحلة جديدة تأمل من خلالها في تعزيز نتائج الفريق خلال المواسم المقبلة. ويعد تيديسكو من المدربين الذين راكموا خبرات متنوعة في الكرة الأوروبية، بعدما بدأ مسيرته التدريبية الاحترافية في ألمانيا عام 2017، قبل أن يقود عدة فرق بارزة في ألمانيا وروسيا، من بينها شالكه ولايبزيج وسبارتاك موسكو. كما خاض تجربة دولية مهمة مع منتخب بلجيكا، حيث أشرف على تدريبه بين عامي 2023 و2025، بعد توليه المهمة عقب نهاية كأس العالم 2022 في قطر. وكانت آخر محطات المدرب البالغ من العمر 40 عامًا في الدوري التركي، حيث تولى تدريب فناربخشة لفترة قصيرة، قبل أن يغادر منصبه في أبريل الماضي. وتأمل إدارة بولونيا أن ينجح تيديسكو في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري الإيطالي، بعدما أنهى النادي الموسم الماضي في المركز الثامن، وهو ما دفع الإدارة إلى البحث عن قيادة فنية جديدة تقود مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.
لياو يعلن رحيله عن ميلان
أعلن رافاييل لياو رحيله عن ميلان بعد مسيرة امتدت لعدة مواسم، رغم أن عقده مع النادي كان ممتدًا حتى عام 2028، ليغلق بذلك صفحة بارزة من مشواره في الكرة الإيطالية. وجاء قرار الجناح البرتغالي في ظل موسم صعب عاشه مع الفريق، حيث تعرّض لانتقادات وهتافات استهجان من بعض جماهير ميلان، بالتزامن مع تراجع نتائج النادي وإنهائه الموسم في المركز الخامس، ما حرمه من المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وشهد النادي اللومباردي تغييرات واسعة على مستوى الإدارة الفنية والرياضية، شملت إقالة الجهاز الفني برمته، إضافة إلى تغييرات في المناصب الإدارية العليا، في إطار إعادة هيكلة شاملة بعد موسم مخيب للآمال. وأكد لياو أنه فخور بما قدمه خلال فترة وجوده مع ميلان، والتي توّج خلالها بلقب الدوري الإيطالي، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لخوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، والانتقال إلى بيئة مختلفة تمنحه تحديًا أكبر. ويُعد رحيل اللاعب البرتغالي نهاية مرحلة مهمة في مشروع ميلان الهجومي، وبداية فصل جديد في مسيرة أحد أبرز الأجنحة في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.
مونزا يعود إلى الكالتشيو
أكمل فريق مونزا عقد أندية دوري الأضواء الإيطالي لكرة القدم، بعد فريقي فينيزيا وفروزينوني، وذلك بعد تفوقه في إياب ملحق الصعود على منافسه كاتانزارو. ورغم خسارة مونزا أمام كاتانزارو في مباراة الإياب على أرضه بهدفين دون رد، لكنه كان قد فاز في مباراة الذهاب خارج ملعبه بالنتيجة نفسها. واستفاد مونزا من إنهائه الموسم في المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، متقدما على كاتانزارو صاحب المركز الخامس، ليحسم بطاقة الصعود لصالحه دون الحاجة إلى وقت إضافي أو ركلات ترجيح. وبعد عام واحد فقط من هبوطه، سيعود مونزا، إلى الدوري الإيطالي ويخوض موسمه الرابع في تاريخه ضمن دوري الدرجة الأولى، فيما هبطت أندية كريمونيزي وهيلاس فيرونا وبيزا إلى الدرجة الثانية.
مدرب الأهلي مرشح لتدريب الميلان!
دخل نادي ميلان الإيطالي في مفاوضات مع المدرب الألماني رالف رانجنيك لتولي منصب المدير الرياضي داخل النادي، في إطار خطة لإعادة بناء الهيكل الإداري والفني للفريق الأول لكرة القدم. ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، يسعى رانجنيك إلى إعادة تشكيل الجهاز الفني عبر ترشيح عدد من الأسماء لتولي تدريب الفريق خلفًا للإيطالي ماسيميليانو أليجري، الذي تمت إقالته مؤخرًا من منصبه. وضمت قائمة المرشحين التي طرحها رانجنيك اسمين بارزين، هما الألماني ماتياس يايسله مدرب أهلي جدة السعودي، والنمساوي أوليفر جلاسنر مدرب كريستال بالاس، في إطار دراسة عدة خيارات قبل الحسم النهائي. وتشير التقارير إلى أن إدارة ميلان، بقيادة المالك الأمريكي جيري كاردينالي، وبمشاركة المستشار زلاتان إبراهيموفيتش، تنتظر اجتماعًا حاسمًا مع رانجنيك خلال الأيام المقبلة لاتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل المنصب. كما أوضحت المصادر أن التعاقد المباشر مع يايسله قد يتطلب دفع شرط جزائي كبير لإنهاء ارتباطه الحالي مع النادي السعودي، في وقت يعتمد فيه ميلان على تقييم الخيارات المتاحة قبل اتخاذ الخطوة النهائية لإعادة بناء مشروعه الرياضي.
إيتاليانو يغادر بولونيا
أعلن نادي بولونيا المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم انفصاله بالتراضي عن مدربه فينشينزو إيتاليانو، وسط تقارير في وسائل الإعلام الإيطالية تربطه بالانتقال إلى نابولي المنافس في المسابقة ذاتها. وكان مدرب فيورنتينا السابق قد تعاقد مع بولونيا في عام 2024، وقاده لتحقيق لقبه الأول في كأس إيطاليا منذ 51 عاما في موسمه الأول مع الفريق. وأنهى بولونيا مسابقة الدوري الإيطالي هذا الموسم في المركز الثامن، كما بلغ دور الثمانية في الدوري الأوروبي. وقال بولونيا في بيان "أبلغ إيتاليانو النادي بأنه يرى أن مسيرته مع بولونيا قد انتهت، بعد موسمين تميزا بالنتائج الممتازة، بغض النظر عن أي تطلعات مستقبلية لمسيرته المهنية". وأضاف البيان "يود النادي أن يشكر فينشينزو على الشغف والتفاني اللذين أظهرهما في عمله على مدار السنوات القليلة الماضية، والتي ستبقى خالدة في تاريخ النادي". وكان نابولي، الذي أنهى الدوري الإيطالي في المركز الثاني، قد أكد رحيل مدربه أنطونيو كونتي في وقت سابق من هذا الأسبوع. وربطت تقارير إعلامية محلية أيضا مدرب ميلان السابق ماسيميليانو أليجري بالانتقال إلى نابولي، إلى جانب إيتاليانو.