إيقاف جماهير اليوفي وتورينو 10 مباريات!
قررت السلطات الإيطالية فرض عقوبات صارمة على جماهير ناديي يوفنتوس وتورينو، على خلفية الأحداث وأعمال الشغب التي رافقت مواجهة الديربي بين الفريقين في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي الموسم الماضي. وشملت العقوبات منع جماهير الناديين من مرافقة فريقيهما في المباريات خارج أرضهما لمدة عشر مباريات، في خطوة تهدف إلى الحد من أعمال العنف المرتبطة بالمنافسات الرياضية وتعزيز الإجراءات الأمنية خلال المباريات الجماهيرية. كما أقرت السلطات إغلاق المدرجات المخصصة لمشجعي الفريقين في المواجهات الخارجية، إلى جانب حظر بيع التذاكر لمشجعي الناديين المقيمين في إقليمي بيدمونت ولومبارديا، وذلك ضمن حزمة من التدابير الاحترازية التي تم اعتمادها عقب الأحداث التي سبقت الديربي. وكانت مباراة الديربي قد شهدت حالة من التوتر خارج الملعب قبل انطلاقها، بعدما اندلعت اشتباكات بين عدد من المشجعين، أسفرت عن إصابة أحد أنصار يوفنتوس ونقله إلى المستشفى، الأمر الذي دفع الجهات المنظمة إلى تأخير ضربة البداية لأكثر من ساعة لأسباب أمنية. وأثرت تلك التطورات بشكل مباشر على أجواء المباراة التي كانت تحظى بأهمية كبيرة في صراع المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، حيث كان من المقرر أن تنطلق بالتزامن مع عدد من المباريات الحاسمة في ختام الموسم. وأدى التأخير إلى حالة من الاستياء بين جماهير يوفنتوس، التي غادر جزء منها المدرجات احتجاجًا على ما جرى، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل بهدفين لكل فريق. وكانت نتيجة المباراة من العوامل التي أثرت على مسار يوفنتوس في جدول الترتيب، حيث أنهى الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى، ليكتفي بالمشاركة في بطولة الدوري الأوروبي خلال الموسم المقبل. في المقابل، لا تزال الجهات القضائية المختصة تواصل التحقيق في ملابسات الحادثة التي أدت إلى إصابة أحد المشجعين، وسط تبادل للروايات بشأن أسباب الإصابة والظروف التي صاحبت المواجهات التي سبقت المباراة.