الإكوادور بين واقع أمني مضطرب وحلم المونديال
تعيش الإكوادور في الفترة الأخيرة ظروفًا أمنية واقتصادية صعبة، مع اتساع رقعة التوتر في عدد من المقاطعات وفرض إجراءات طوارئ تشمل انتشارًا أمنيًا مكثفًا، في ظل تصاعد نشاط العصابات والجريمة المنظمة، إضافة إلى أزمات معيشية أثّرت على الحياة اليومية في عدد من المدن الكبرى. ورغم هذا المشهد المعقد، يظل المنتخب الإكوادوري لكرة القدم أحد أبرز مصادر التفاؤل داخل البلاد، بعدما نجح في حجز مقعده في كأس العالم المقبلة، مستفيدًا من مشوار قوي في تصفيات اتحاد أمريكا الجنوبية “كونميبول”، أنهى خلاله المنافسات في مركز متقدم خلف الأرجنتين بطلة العالم. وقدم المنتخب الإكوادوري أداءً لافتًا خلال التصفيات، حيث خاض 18 مباراة لم يتعرض خلالها سوى لهزيمتين خارج أرضه وبفارق هدف وحيد أمام منتخبي الأرجنتين والبرازيل، ما عكس صلابة واضحة في مستواه الفني وقدرته على مجاراة كبار القارة. وتسود داخل الشارع الرياضي الإكوادوري حالة من التفاؤل بإمكانية تحقيق إنجاز تاريخي في النسخة المقبلة من المونديال، يتجاوز أفضل إنجاز سابق تمثل في بلوغ دور الـ16 في كأس العالم 2006، وسط آمال بأن يمتد المشوار هذه المرة إلى أدوار أكثر تقدمًا. وفي مدينة جواياكيل، أكبر المدن وأكثرها حيوية، ينعكس الشغف بكرة القدم بشكل واضح على حياة السكان، حيث تحولت اللعبة إلى مساحة أمل وسط الظروف الصعبة، خصوصًا في الأحياء الشعبية التي تعاني من ضغوط أمنية متزايدة أثرت على الحياة اليومية والأنشطة الاجتماعية. ويبرز في هذا السياق دور الأندية المحلية، وعلى رأسها برشلونة جواياكيل، الذي يعد من أكثر الأندية شعبية، حيث يواصل تقديم مواهب شابة تحلم بالوصول إلى الاحتراف واللعب في كبرى الدوريات الأوروبية، في ظل اهتمام متزايد بتطوير الأكاديميات رغم التحديات المحيطة. وتشهد أكاديميات كرة القدم في البلاد إقبالًا كبيرًا من الأطفال والشباب، الذين يرون في المستطيل الأخضر فرصة للهروب من واقع صعب وبناء مستقبل أفضل، وسط جهود متواصلة من المدربين والإداريين لتوفير بيئة آمنة تسمح باستمرار التدريب وصناعة المواهب. وفي المقابل، لم تسلم الرياضة المحلية من تداعيات الوضع الأمني، حيث سجلت السنوات الأخيرة حوادث مؤلمة طالت بعض الرياضيين، ما زاد من حالة القلق داخل الوسط الرياضي، ودفع العديد من المؤسسات إلى تعزيز الإجراءات الاحترازية داخل المنشآت الرياضية. ورغم كل ذلك، يواصل الشارع الرياضي في الإكوادور التمسك بحلم المونديال، باعتباره نافذة أمل جماعية، وفرصة لإعادة رسم صورة أكثر إشراقًا عن البلاد على الساحة الدولية، خاصة في ظل وجود جيل جديد من اللاعبين المحترفين الذين ينشطون في أندية أوروبية كبرى ويشكلون ركيزة أساسية للمنتخب. ويأمل الإكوادوريون أن تكون المشاركة المقبلة في كأس العالم نقطة تحول رياضية ومعنوية، تعكس قوة المنتخب وتمنح الجماهير لحظات فرح طال انتظارها، بعيدًا عن أجواء التوتر التي تخيم على الحياة اليومية في البلاد.
قبل انطلاق المونديال.. إصابة ميسي!
تلقى منتخب منتخب الأرجنتين لكرة القدم دفعة من القلق قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما اضطر قائده ليونيل ميسي لمغادرة مواجهة فريقه إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون في الدوري الأمريكي بسبب إصابة مفاجئة. وشهدت المباراة المثيرة، التي انتهت بفوز إنتر ميامي بنتيجة 6-4، لحظة أثارت المخاوف داخل المعسكر الأرجنتيني، بعدما طلب ميسي التبديل في الدقيقة 72، قبل أن يتجه مباشرة إلى غرف الملابس دون استكمال اللقاء، في مشهد فتح باب التساؤلات حول جاهزيته البدنية قبل الحدث العالمي المرتقب. ورغم أن النادي الأمريكي لم يصدر بيانًا رسميًا يوضح طبيعة الإصابة، فإن المدرب جييرمو هويوس حاول التقليل من حجم القلق، مؤكدًا أن اللاعب شعر بإجهاد بدني نتيجة النسق القوي للمباراة، مفضلًا عدم المجازفة بإبقائه داخل الملعب. وجاءت إصابة النجم الأرجنتيني في ليلة هجومية مجنونة شهدت تسجيل عشرة أهداف كاملة، بينما خطف المهاجم لويس سواريز الأضواء بتسجيله ثلاثية حاسمة قادت إنتر ميامي للانتصار في الدقائق الأخيرة. وتزداد حساسية الموقف بالنسبة لجماهير “راقصي التانجو”، خاصة أن المنتخب الأرجنتيني يستعد للدفاع عن لقبه العالمي ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم منتخبات الجزائر والأردن والنمسا، حيث ستكون المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب الجزائري يوم 17 يونيو المقبل. كما تكتسب النسخة المقبلة من كأس العالم أهمية خاصة، كونها مرشحة لأن تكون المحطة الأخيرة لميسي في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات، بعدما ارتبط اسمه بتاريخ استثنائي مع المنتخب الأرجنتيني تُوج بقيادته إلى لقب مونديال قطر 2022.
العنابي يواصل تحضيراته استعدادًا لمونديال 2026
واصل المنتخب القطري لكرة القدم تحضيراته لخوض نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو المقبلين. وأجرى المنتخب تدريبه الأحد على استاد خليفة الدولي في استكمال لفترة الإعداد قبل الأخيرة حيث سيغادر إلى دبلن الثلاثاء لخوض لقاء ودي مع منتخب أيرلندا يوم الخميس المقبل. وشارك في التدريب الذي كان مفتوحا للإعلام كل اللاعبين الذين دعاهم المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي مدرب المنتخب القطري الأول لكرة القدم، وعددهم 35 لاعبا على أن يتم تقليص العدد إلى 26 لاعبا في قائمة نهائية ستخوض غمار المونديال وذلك عقب مباراة أيرلندا. ومن المنتظر أن يختتم العنابي تحضيراته بخوض معسكر في الولايات المتحدة الأمريكية يتخلله اختبار ودي أمام منتخب السلفادور يوم السادس من يونيو المقبل. وأكد همام الأمين لاعب المنتخب القطري عزم المجموعة على تقديم صورة مشرفة خلال المونديال تعكس التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم في قطر في السنوات الأخيرة والإنجازات التي حققها المنتخب. وقال اللاعب إن الوصول إلى المونديال الحالي يعد مختلفا عن الظهور الأول في النسخة السابقة في كأس العالم قطر 2022 حيث استطاع المنتخب أن يتأهل للمرة الأولى عبر التصفيات في حين كان الظهور السابق بصفة المضيف. ولم يخف اللاعب صعوبة المهمة في مجموعة قوية ضمت سويسرا وكندا والبوسنة مشيرا إلى تطلع جميع اللاعبين لبذل قصارى جهدهم لتحقيق أفضل النتائج خلال النسخة المقبلة من المونديال. من جانبه، أوضح يوسف عبدالرزاق لاعب المنتخب أن التحضيرات تسير بالشكل المطلوب للوصول إلى كامل الجاهزية قبل خوض غمار النهائيات المقبلة. وأضاف أن التركيز حاليا منصب على الاستفادة القصوى من التجربتين الوديتين أمام منتخبي أيرلندا والسلفادور قبل الدخول في المواجهات الرسمية ضمن المجموعة الثانية، على أمل الظهور بوجه مختلف وتحقيق النتائج المرجوة التي تلبي طموحات الجماهير القطرية. ولفت إلى أن تواجد الجماهير القطرية لمساندة المنتخب في نهائيات المونديال سيكون لها تأثير إيجابي في دعم اللاعبين وتحفيزهم لتقديم أقصى جهد ممكن في المباريات. وختم بالإشارة إلى أن الطموح بالنسبة للمنتخب القطري تجاوز دور المجموعات والسعي لبلوغ الدور الثاني، رغم صعوبة المهمة في المجموعة التي تضم ثلاثة منتخبات قوية. بدوره، أعرب اللاعب طارق سلمان عن تطلع المنتخب للظهور بأفضل صورة خلال مشاركته الثانية في المونديال، مشيرا إلى أن الاستعدادات تسير بشكل جيد عقب انتهاء الموسم الكروي. وأشار اللاعب إلى أن التركيز حاليا على تحقيق أكبر استفادة فنية ممكنة من المباراتين الوديتين القادمتين مع أيرلندا والسلفادور. وختم سلمان بالتأكيد على أن جميع لاعبي المنتخب اكتسبوا خبرة كبيرة بعد المشاركة الأولى في مونديال 2022، ما سيكون له تأثير إيجابي كبير على الظهور بشكل أفضل في النسخة المقبلة للمونديال.
شاكيرا تشارك صلاح وميسي في أغنية المونديال
كشفت الفنانة الكولومبية شاكيرا بالتعاون مع الفنان النيجيري بورنا بوي عن الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم 2026، التي حملت عنوان “Dai Dai”، بمشاركة واسعة لعدد من أبرز نجوم كرة القدم في العالم. وشهد العمل الفني حضور عدد من النجوم العالميين، من بينهم كيليان مبابي وليونيل ميسي وفينيسيوس جونيور وإيرلينج هالاند، حيث ظهروا في الفيديو الرسمي وهم يرددون عبارة ترحيبية خاصة بالفنانة ضمن أجواء احتفالية مميزة. وجاء إنتاج جزء من الفيديو في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، داخل ملعب ماراكانا التاريخي، الذي يُعد أحد أبرز معالم كرة القدم العالمية، ما أضفى طابعًا رمزيًا على العمل المرتبط بالبطولة المنتظرة. ويأتي إطلاق هذا النشيد الرسمي بعد سنوات من النجاح الكبير الذي حققته أغنية “Waka Waka” في كأس العالم 2010، والتي رسخت اسم شاكيرا كأحد أبرز الفنانين المرتبطين بالبطولة العالمية. وحظي الفيديو بتفاعل واسع فور طرحه، حيث سجّل ملايين المشاهدات خلال ساعات قليلة فقط، وسط انتشار كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتضم كلمات الأغنية إشارات تكريمية لعدد من أساطير كرة القدم مثل بيليه ودييجو مارادونا، إلى جانب نجوم الجيل الحالي مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي ومحمد صلاح وكيليان مبابي، في مزيج يجمع بين تاريخ اللعبة وحاضرها. ومن المنتظر أن تقدم شاكيرا الأغنية على المسرح خلال حفل نهائي كأس العالم 2026، في عرض فني ضخم يأتي ضمن الفعاليات المصاحبة للبطولة، وفق ما جرى اعتماده من قبل منظمي الحدث العالمي.
«سبيتار» الشريك الطبي لمنتخب العراق في المونديال
في خطوة جديدة تعكس المكانة المتنامية لمستشفى جراحة العظام والطب الرياضي «سبيتار» على الساحة الدولية، أعلن المستشفى انضمام المنتخب العراقي لكرة القدم إلى شبكة شركائه العالميين التي تضم نخبة من المنتخبات والاتحادات والأندية حول العالم، في إطار تعزيز التعاون الطبي الرياضي ودعم المنتخبات الوطنية في أبرز الاستحقاقات الكبرى. وبموجب الاتفاقية المبرمة بين Aspetar والاتحاد العراقي لكرة القدم، سيصبح المستشفى الشريك الطبي الرسمي للمنتخب العراقي خلال فترة الإعداد لنهائيات كأس العالم المقبلة، وكذلك خلال المشاركة في البطولة التي ستُقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. وسيوفر سبيتار دعمًا طبيًا شاملًا لـ«أسود الرافدين»، يشمل خدمات الرعاية الصحية والتأهيل والعلاج الطبيعي، إضافة إلى متابعة دقيقة لحالة اللاعبين البدنية طوال المعسكر الإعدادي المقرر في إسبانيا، وأثناء المنافسات الرسمية في المونديال، بما يضمن أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. ويتضمن الوفد الطبي المرافق للمنتخب سبعة مختصين من خبراء سبيتار، من بينهم أطباء وأخصائيو علاج طبيعي وتدليك، في إطار منظومة متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتقليل مخاطر الإصابات خلال المرحلة التحضيرية وأجواء البطولة. ويأتي هذا التعاون امتدادًا للعلاقة التي ربطت سبيتار بالمنتخب العراقي خلال مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم، حيث أسهمت الفرق الطبية المتخصصة في متابعة اللاعبين ميدانيًا خلال المعسكرات والمباريات، وهو ما ساعد على تعزيز الجاهزية البدنية للمنتخب وصولًا إلى تحقيق هدف التأهل إلى هذا الحدث العالمي. كما سبق لعدد من لاعبي المنتخب العراقي الاستفادة من البرامج العلاجية والتأهيلية التي يقدمها سبيتار، في إطار نهج طويل الأمد يعتمد على أحدث التقنيات في الطب الرياضي وإعادة التأهيل. من جانبه، أكد خالد علي المولوي المدير العام بالإنابة في مستشفى سبيتار أن هذه الشراكة تمثل امتدادًا لالتزام المستشفى بدعم الرياضة على المستويين العربي والدولي، موضحًا أن سبيتار يضع خبراته المتراكمة في بطولات كأس العالم في خدمة المنتخب العراقي، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية الفنية والطبية للاعبين. وفي السياق ذاته، أعرب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم يونس محمود عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكدًا أن التعاون مع سبيتار يمثل ركيزة أساسية في التحضيرات للمونديال، لما يمتلكه المستشفى من خبرات عالمية في الطب الرياضي، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على أداء المنتخب في الاستحقاق المرتقب. ويُعد سبيتار واحدًا من أبرز المراكز الطبية الرياضية على مستوى العالم، حيث سبق له دعم عدد من المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم، من بينها الجزائر وكوت ديفوار، إلى جانب دوره البارز في دعم المنتخبات القطرية، فضلًا عن كونه المزود الطبي الرسمي لكأس العالم قطر 2022، والتي حظيت بإشادة واسعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم نظرًا لمستوى التغطية الطبية المتميزة خلال البطولة.
إنفانتينو: ليت المونديال نُظم في قطر 10 مرات
أثنى جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على التنظيم الاستثنائي لبطولة كأس العالم 2022 في قطر، واصفًا إياه بالنجاح المبهر. وفي مؤتمر صحفي عُقد بالولايات المتحدة، أكد إنفانتينو أن مونديال قطر كان مذهلًا على كافة الأصعدة؛ بدءًا من روعة المباريات وتفرد الملاعب، وصولًا إلى الأجواء الجماهيرية الاحتفالية والأيقونية. وأشار إلى أن البطولة كانت بمنزلة حلم تحقق لعشاق الساحرة المستديرة، حيث نشرت مشاعر البهجة والفخر في أنحاء العالم. وفي ختام حديثه، أبدى إعجابه الشديد بالمستوى التنظيمي والأمني الفائق، معبرًا عن أمنيته بتكرار التجربة قائلًا: "ليت البطولة نُظمت في قطر 10 مرات".
الكشف عن بطاقة «هوية المشجع» لمونديال 2026
أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» بطاقة «هوية المشجع» ضمن مبادرة رقمية جديدة تهدف إلى تعزيز تجربة الجماهير خلال بطولة كأس العالم 2026، وذلك قبل أقل من ثلاثة أسابيع على انطلاق المباراة الافتتاحية للمونديال المقرر إقامتها يوم 11 يونيو المقبل في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي. وتأتي الخطوة بالتزامن مع تزايد حالة الترقب الجماهيري للنسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، والتي تشهد مشاركة 48 منتخبًا وإقامة 104 مباريات في 16 ملعبًا موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتمثل بطاقة «هوية المشجع» تجربة تفاعلية متكاملة تتيح لحاملي تذاكر المباريات الاستفادة من محتوى رقمي حصري ومجموعة واسعة من الخدمات والأنشطة المصاحبة للبطولة، إلى جانب الاحتفاظ بها كتذكار رسمي للمونديال. وأوضح «FIFA» أن البطاقة ستكون متاحة مجانًا لجميع الجماهير الحاضرة في الملاعب، حيث يمكن استلامها من مراكز خدمات المشجعين داخل الاستادات، قبل ربطها بالهواتف الذكية للاستفادة من المزايا الرقمية المتنوعة التي سيتم تحديثها بشكل مستمر طوال البطولة. وتوفر البطاقة محتويات تفاعلية متعددة، تشمل رسائل فيديو بتقنيات الواقع المعزز، وإمكانية تصميم منتجات تذكارية مخصصة باستخدام صور ومحتويات رسمية من البطولة، إضافة إلى معلومات الملاعب والفعاليات المصاحبة وإرشادات يوم المباراة. وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن المبادرة تهدف إلى منح الجماهير تجربة استثنائية تتجاوز حدود حضور المباريات، مشيرًا إلى أن البطاقة ستكون وسيلة لحفظ الذكريات والتفاعل مع أجواء البطولة بصورة مبتكرة. ومن المنتظر أن تستقطب مباريات كأس العالم 2026 أكثر من ستة ملايين مشجع في الملاعب، إلى جانب مليارات المتابعين حول العالم، في نسخة يتوقع أن تسجل أرقامًا قياسية على مستوى الحضور الجماهيري والتفاعل الرقمي. وشدد «FIFA» على أن بطاقة «هوية المشجع» ليست بديلًا عن تذكرة المباراة أو تأشيرة الدخول، كما أنها ليست شرطًا لدخول الملاعب، وإنما صُممت لإثراء تجربة الجماهير ومنحهم مزايا إضافية طوال فترة البطولة.
أغاني الذكاء الاصطناعي تجتاح مونديال 2026!
لجأ مشجعو كأس العالم لكرة القدم التي تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نسختها الثالثة والعشرين، إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أغان بكميات كبيرة دعما لمنتخباتهم، قبل انطلاق النهائيات الشهر المقبل. ومع حصد الأناشيد الكروية التي يصنعها المشجعون ملايين المشاهدات عبر يوتيوب وتيك توك وإنستجرام، يقول خبراء إن هذه الموجة تثير تساؤلات حول ملكية الأغاني وتعويض الفنانين وتقييم الإبداع البشري. لكن كثيرين من المستخدمين لا يبدو أنهم يكترثون، بل إن بعضهم يُظهر تفضيلا للأغاني المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي على النشيد الرسمي الذي كلف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الموسيقيين جيلي رول وكارين ليون بإنتاجه. كما أُطلقت الأسبوع الماضي أغنية مرتقبة جدا لشاكيرا خاصة بكأس العالم، غير أن هوس الأغاني المُنتجة بالذكاء الاصطناعي واصل إشعال الحماسة على وسائل التواصل الاجتماعي للبطولة التي تُقام خلال شهري يونيو و يوليو. ويبدو أن هذا التوجه بدأ بأغنية مخصصة للمنتخب الفرنسي بعنوان "إيمباتابل"، أُطلقت في فبراير على يد الفنان كريستالو، المُدرج على منصة سبوتيفاي بوصفه "أول مُبدع موسيقي بالذكاء الاصطناعي في فرنسا". وتبدأ الأغنية بالنداء بأسماء كيليان مبابي ونجوم آخرين من المنتخب الفرنسي. ثم جاء نشيد برازيلي بصيغة مشابهة تعتمد ترديد الأسماء على وقع لحن "فونك" رائج، قال المنتج جييرمي مايا، المعروف فنيا باسم M4IA، إنه أنشأه عبر تركيب عناصر مختلفة جمعها بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وسرعان ما ظهرت أعمال لمنتخبات كبرى مثل البرتغال والأرجنتين وألمانيا، إلى جانب كثير غيرها، عبر المنصات المختلفة وحصدت إشادة واسعة من المشجعين.
FIFA يمنح الزمالك مكاسب مالية بسبب زيزو
يواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA تطوير برنامجه المالي الخاص بتعويض الأندية عن مشاركة لاعبيها في كأس العالم 2026، في إطار منظومة تهدف إلى دعم الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين المشاركين مع منتخباتهم الوطنية في البطولة. ويعتمد البرنامج على آلية دقيقة تقوم على احتساب تعويض مالي يومي لكل لاعب خلال فترة تواجده مع منتخب بلاده في المونديال، بداية من التحضيرات الرسمية وحتى نهاية مشوار المنتخب، على أن يتم تحويل إجمالي الأيام إلى مبالغ مالية تُوزع على الأندية المستحقة عبر الاتحادات الوطنية. ولا يقتصر نظام التعويض على النادي الحالي للاعب فقط، بل يشمل أيضًا الأندية التي لعب لها خلال فترة تمتد لعامين قبل انطلاق كأس العالم، ما يمنح عدة أندية حق الاستفادة من لاعب واحد وفقًا لفترة مشاركته وتاريخه الاحترافي. وبحسب النظام المعتمد من FIFA في النسخة السابقة، فقد بلغت قيمة التعويض اليومي للاعب الواحد نحو 10,950 دولارًا في مونديال 2022، مع توقعات بارتفاع هذه القيمة في نسخة 2026 نتيجة زيادة عدد المنتخبات والمباريات وارتفاع العوائد التجارية للبطولة. وفي السياق المصري، يترقب نادي الزمالك إمكانية الاستفادة من هذا البرنامج، في حال تواجد عدد من لاعبيه ضمن صفوف منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث تضم القائمة الأولية للمنتخب كلًا من: أحمد فتوح، حسام عبدالمجيد، ومهدي سليمان، إلى جانب لاعبين آخرين مرشحين للانضمام لاحقًا بحسب اختيارات الجهاز الفني. كما تشمل فرص استفادة الزمالك حالات لاعبين سابقين مروا على الفريق خلال فترة التأهل، أبرزهم أحمد مصطفى زيزو ونبيل عماد دونجا، إذ يتيح نظام FIFA حصول الأندية السابقة على جزء من التعويضات المالية إذا كان اللاعب قد شارك معها خلال فترة التطوير المعتمدة التي تسبق البطولة. ويتم توزيع المستحقات المالية عبر الاتحادات الوطنية، التي تتولى بدورها تحويل العائدات إلى الأندية وفقًا للفترات التي قضاها اللاعب مع كل نادٍ خلال السنوات السابقة للمونديال، ما يسمح بتوزيع عادل للمكافآت بين أكثر من مؤسسة كروية ساهمت في صناعة اللاعب. ويؤكد FIFA أن الهدف الأساسي من هذا البرنامج هو دعم الأندية ماليًا والاعتراف بدورها المحوري في إعداد اللاعبين، إلى جانب تعزيز مبدأ العدالة في توزيع العوائد الناتجة عن أكبر حدث كروي في العالم، خصوصًا مع تزايد التحديات الاقتصادية التي تواجه الأندية في تطوير المواهب والمحافظة عليها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |