Image

قلعة نويي يحلم بإنجاز إيراني تاريخي

أعرب مدرب منتخب إيران، أمير قلعة نويي، عن طموح كبير يقوده في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكدًا أن هدفه لا يقتصر على المشاركة فقط، بل يتجاوز ذلك نحو صناعة إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإيرانية. ويأتي هذا الطموح في ظل استعدادات مكثفة يخوضها المنتخب الإيراني، حيث يرى الجهاز الفني أن الجيل الحالي يمتلك مزيجًا من الخبرة والقدرات الفنية التي تؤهله لتقديم مستوى مختلف عن المشاركات السابقة، التي توقفت جميعها عند دور المجموعات. وأشار المدرب إلى أن لاعبيه مرّوا بفترة إعداد صعبة وواجهوا تحديات متعددة، إلا أن ذلك انعكس إيجابًا على شخصيتهم داخل الملعب، حيث أظهروا قدرة على التعامل مع المواقف المعقدة والخروج بنتائج إيجابية أمام منتخبات قوية في الفترة الأخيرة. كما لفت إلى أن المجموعة التي سيلعب فيها المنتخب الإيراني تُعد من بين الأصعب في البطولة، إلا أن ذلك لا يقلل من طموح الفريق، بل يزيد من دوافعه لإثبات الذات وتقديم أداء تنافسي يعكس تطور كرة القدم الإيرانية. وتطرق قلعة نويي إلى الظروف المحيطة بالمنتخب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن اللاعبين خاضوا رحلة إعداد غير سهلة، إلا أنهم أظهروا التزامًا عاليًا ورغبة واضحة في تمثيل بلادهم بأفضل صورة ممكنة. واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن المشاركة في المونديال تمثل فرصة لإظهار صورة إيجابية عن المنتخب الإيراني، مع التركيز على تقديم أداء مشرف يعكس تطور الفريق ويمنحه فرصة لترك بصمة تاريخية في البطولة العالمية.

Image

توتر جديد يهدد مشاركة إيران في المونديال

في تطور لافت يسبق انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026، تصاعدت التوترات حول مشاركة منتخب إيران، بعد تحركات دبلوماسية يقودها رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج بهدف الحصول على ضمانات من الاتحاد الدولي بشأن المعاملة خلال البطولة المرتقبة في أمريكا الشمالية. وبحسب ما أُعلن، فإن مهدي تاج يعتزم عقد اجتماع قريب مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو، خلال الأيام المقبلة، لبحث مخاوف تتعلق باحترام بعثة المنتخب الإيراني أثناء وجودها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهي الدول المستضيفة للبطولة. وتأتي هذه التحركات بعد قرار كندي بمنع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول أراضيها، وهو ما فتح بابًا جديدًا من الجدل حول البعد السياسي المصاحب للمشاركة الإيرانية في المونديال، خصوصًا في ظل حساسية العلاقات بين بعض الأطراف الدولية. وتشير التصريحات الصادرة من الجانب الإيراني إلى أن المشاركة في البطولة قد تكون مرهونة بضمانات واضحة من FIFA، تتعلق بعدم التعرض لرموز الدولة أو بعثة المنتخب، مع التلويح بإمكانية إعادة النظر في المشاركة إذا لم يتم توفير بيئة تُعتبر “محايدة وآمنة” من وجهة نظر طهران. في المقابل، تؤكد لوائح FIFA على ضرورة التزام الدول المضيفة بتسهيل دخول المنتخبات المشاركة وتأمين الإجراءات التنظيمية دون تمييز سياسي، وهو ما يعزز من أهمية الدور الذي سيلعبه الاتحاد الدولي في احتواء هذا الملف قبل انطلاق البطولة. وعلى الصعيد الفني، يواصل المنتخب الإيراني استعداداته للمونديال عبر معسكرات تدريبية وخطط إعداد تشمل تقليص القائمة الموسعة للاعبين وخوض مباريات ودية، في محاولة للوصول بأفضل جاهزية ممكنة إلى النهائيات، رغم الضبابية التي لا تزال تحيط بالجانب الإداري والسياسي للمشاركة.

Image

إيران تطالب FIFA بضمانات لكأس العالم

طالب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بتقديم ضمانات واضحة بشأن سلامة بعثة المنتخب الإيراني خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاءت تصريحات تاج في أعقاب أزمة واجهها وفد الاتحاد الإيراني خلال زيارة سابقة إلى كندا، حيث تحدث أعضاء البعثة عن تعرضهم لمعاملة غير لائقة من قبل مسؤولي الهجرة أثناء توجههم لحضور اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في مدينة فانكوفر، ما دفع الوفد إلى العودة إلى بلاده قبل استكمال الزيارة. وأوضح رئيس الاتحاد الإيراني أن قرار العودة كان طوعيًا، غير أن السلطات الكندية أكدت لاحقًا أن تأشيرته أُلغيت أثناء وجوده على متن الطائرة، بسبب ارتباطات سابقة مرتبطة بـ«الحرس الثوري» الإيراني، وهو ما أعاد الجدل حول القيود السياسية وتأثيرها على النشاط الرياضي الدولي. وفي المقابل، عبّر الاتحاد الدولي لكرة القدم عن أسفه لما حدث، عبر رسالة من أمينه العام ماتياس جرافستروم، الذي دعا الاتحاد الإيراني إلى اجتماع في زيوريخ لبحث ترتيبات المشاركة في المونديال وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. وأكد تاج أن بلاده ستطالب بضمانات رسمية قبل السفر إلى الولايات المتحدة، مشددًا على ضرورة حماية بعثة المنتخب من أي إساءة أو تمييز، وعلى أن يكون FIFA هو الجهة الضامنة والمعنية بتنظيم كل التفاصيل المتعلقة بالمشاركة. كما أشار إلى أن المنتخب الإيراني سيخوض مبارياته في مدن لوس أنجليس وسياتل خلال البطولة، في وقت تتواصل فيه التحضيرات الفنية داخل طهران، مع إقامة معسكر تدريبي استعدادًا للحدث العالمي، إلى جانب بحث خوض مباراة ودية قوية قبل انطلاق المنافسات. وتأتي هذه التصريحات في ظل حساسية سياسية متصاعدة بين بعض الدول المضيفة وإيران، ما يجعل مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم المقبلة محط اهتمام ومتابعة واسعة على المستويين الرياضي والدبلوماسي.

Image

FIFA يستدعي إيران لمباحثات مونديال 2026

تلقى الاتحاد الإيراني لكرة القدم دعوة من الاتحاد الدولي “FIFA” لعقد اجتماع في زيوريخ خلال الفترة المقبلة، في إطار التحضيرات الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويهدف الاجتماع المرتقب إلى مناقشة عدد من الملفات التنظيمية المتعلقة بمشاركة المنتخب الإيراني، من بينها ترتيبات السفر والإقامة وبرنامج الإعداد، في ظل استمرار بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية والإقليمية. وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه بعض التساؤلات قائمة حول مشاركة “تيم ملّي” في البطولة، رغم تأكيدات مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن المنتخب الإيراني سيكون حاضرًا بشكل طبيعي في النهائيات، وخوض مبارياته ضمن المجموعة المقررة له في الولايات المتحدة. وكانت إدارة “FIFA” قد شددت في أكثر من مناسبة على أن مشاركة إيران محسومة، وأن جميع المنتخبات ستخوض مبارياتها وفق الجدول المعتمد، بينما تواصل الجهات المنظمة العمل على تسهيل الإجراءات المرتبطة بدخول الفرق إلى الدول المستضيفة. في المقابل، يواصل الاتحاد الإيراني لكرة القدم التنسيق مع “FIFA” لحسم عدد من التفاصيل الفنية والإدارية، مع الإعداد لمعسكر تدريبي خارجي يسبق انطلاق البطولة، بهدف تجهيز المنتخب بأفضل صورة ممكنة. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الإيراني منافسات قوية في دور المجموعات، في مجموعة تضم منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، على أن تُقام مبارياته بين لوس أنجليس وسياتل وفق الجدول الرسمي للبطولة. وتبقى مشاركة إيران في كأس العالم 2026 ملفًا مفتوحًا على الجوانب التنظيمية فقط، في ظل التأكيدات المستمرة على حضورها الرياضي في الحدث العالمي.

Image

الصليبي تحرم إيران من جولزاده

أعلن نادي ليخ بوزنان البولندي عن غياب جناحه الإيراني علي جولزاده عن المشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة ستبعده لفترة طويلة عن الملاعب. وتعرض اللاعب، البالغ من العمر 30 عامًا، لتمزق في الرباط الصليبي خلال مباراة فريقه الأخيرة في الدوري البولندي، ما استدعى خضوعه لعملية جراحية في الأيام المقبلة، يعقبها برنامج تأهيلي يمتد لعدة أشهر. ويُعد جولزاده أحد العناصر المهمة في المنتخب الإيراني، حيث شارك في جميع مباريات بلاده خلال كأس العالم 2022، كما خاض عدة مباريات دولية خلال الفترة الأخيرة، وكان قد نال مؤخرًا جائزة أفضل لاعب في الدوري البولندي عن شهر أبريل، قبل تعرضه للإصابة مباشرة. ويستعد المنتخب الإيراني لخوض نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، على أن تُقام مبارياته الأولى في ولاية كاليفورنيا، قبل الانتقال إلى سياتل في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. وتشكل إصابة جولزاده ضربة قوية للجهاز الفني الإيراني، خاصة أنه كان من العناصر المحترفة الأساسية في أوروبا ضمن قائمة المنتخب، في وقت تتواصل فيه تحضيرات الفريق عبر معسكرات خارجية استعدادًا للبطولة. ومن المتوقع أن يخضع المنتخب الإيراني لمعسكر تدريبي مطول في تركيا خلال الأسابيع المقبلة، في إطار التحضير للنهائيات، وسط متابعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم لخطط الإعداد والتنظيم الخاصة بالمنتخب قبل انطلاق المونديال.

Image

الاتحاد الإيراني ينتقد FIFA!

وجه الاتحاد الإيراني لكرة القدم انتقادات شديدة للاتحاد الدولي (FIFA)، حيث يعتزم وضع شروط للمشاركة في كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين. قال رئيس الاتحاد، مهدي تاج: "لم يسبق لي رؤية الـFIFA يتصرف بمثل هذا الضعف من قبل". وأوضح أن (FIFA) لا يتخذ إجراءات ضد ما وصفه تاج بالإهانة والتحقير تجاه إيران، وأشار إلى أن الاتحاد الدولي يخضع للترهيب السياسي، حسب وصفه. وأوضح تاج أن FIFA يجب عليه منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التدخل في الشؤون الرياضية خلال كأس العالم. وأضاف أن المنتخب الإيراني تأهل بجدارة، وأن ترامب "ليس في موقع يسمح له بتحديد ما إذا كان مسموحاً للفريق بالمشاركة في كأس العالم أو لا، مؤكدا أن بلاده لا تحتاج إلى إذن من واشنطن للمشاركة في البطولة. كما ذكر تاج أن الاتحاد يعتزم تحديد شروطه الخاصة للمشاركة في كأس العالم خلال اجتماع مع ممثلي (FIFA). من بين أمور أخرى، يسعى الاتحاد الإيراني لكرة القدم إلى ضمان عدم توجيه أي تعليقات سياسية ضد المنتخب أو الاتحاد خلال المباريات، واستخدام العلم الرسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتوفير الأمن الشامل للاعبين والجهاز الفني والإداري. وقال: "يجب على الـFIFA أن تضمن لنا ذلك، ولن نشارك إلا في ظل هذه الشروط". أصبحت مشاركة إيران في كأس العالم موضع تساؤل منذ تصاعد الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس (FIFA)، في الاجتماع الذي أقيم في فانكوفر الكندية، إن إيران ستخوض مبارياتها الثلاث في دور المجموعات في الولايات المتحدة مثلما ورد في جدول مباريات البطولة.

Image

رئيس الـFIFA: إيران ستشارك في مونديال 2026

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أن منتخب إيران سيشارك في نهائيات كأس العالم 2026، مشددًا على أن مشاركته محسومة ضمن المنتخبات المتأهلة إلى البطولة. وجاءت تصريحات إنفانتينو خلال كلمته أمام كونجرس الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي انعقد في مدينة فانكوفر، حيث أوضح أن جميع المنتخبات المتأهلة ستخوض مبارياتها وفق نظام البطولة المعتمد دون أي استثناءات. وأضاف رئيس FIFA أن المنتخب الإيراني سيلعب مبارياته في الأراضي الأمريكية ضمن نهائيات كأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة موسعة لعدد المنتخبات. وتأتي هذه التصريحات في إطار التأكيدات التنظيمية المستمرة من الاتحاد الدولي بشأن توزيع مباريات البطولة، وضمان التزام جميع المنتخبات بجدول المنافسات المعلن مسبقًا. وتعد نسخة 2026 من كأس العالم الأولى التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا، ما يفرض توزيعًا جغرافيًا واسعًا للمباريات بين الدول المستضيفة الثلاث، ضمن خطة تنظيمية غير مسبوقة في تاريخ البطولة.

Image

غياب الوفد الإيراني عن مؤتمر FIFA

انطلقت أعمال مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في كندا وسط غياب الوفد الإيراني، في واقعة سلطت الضوء على تحديات تنظيمية وسياسية تتعلق ببطولة كأس العالم 2026. وشهد المؤتمر حضور غالبية الاتحادات الأعضاء، بينما غاب وفد إيران بعد سلسلة من الإجراءات المتعلقة بدخول الأراضي الكندية، رغم تأكيدات تشير إلى أن بعض أفراده كانوا مؤهلين للحضور، إلا أنهم لم يشاركوا في الاجتماع لأسباب مرتبطة بالوضع التنظيمي. وأفادت تقارير بأن المنظمين لم يخصصوا مقاعد لوفد إيران داخل القاعة الرئيسية، في حين تم تسجيل حضور واسع لبقية الاتحادات المشاركة، ما يعكس اكتمال النصاب التنظيمي للاجتماع السنوي. وتأتي هذه التطورات في ظل إجراءات هجرة كندية صارمة، حيث أكدت السلطات أن قرارات الدخول تُتخذ بشكل فردي، مع الإشارة إلى قيود تتعلق ببعض الحالات ذات الحساسية السياسية، وهو ما انعكس على مشاركة الوفد الإيراني. وتزداد حساسية هذا الملف مع اقتراب كأس العالم 2026، التي ستقام في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط تحديات لوجستية تتعلق بتنقل الفرق بين الدول الثلاث وتنسيق ترتيبات السفر. ورغم تأهل المنتخب الإيراني رسميًا إلى البطولة، إلا أن ملف مشاركته يظل محاطًا ببعض النقاشات التنظيمية، في وقت تمسكت فيه الجهات المنظمة بالجدول المعتمد دون تغيير في مواقع إقامة المباريات. وتشير المعطيات إلى أن هذه الواقعة قد تعكس تعقيدات محتملة في الجوانب الإدارية المرتبطة بالبطولة الموسعة، خاصة مع تعدد الدول المستضيفة واتساع نطاق التنقل بين المدن والملاعب.

Image

FIFA يناقش مشاركة إيران في مونديال 2026

يعقد الاتحاد الدولي لكرة القدم اجتماعًا مهمًا في مدينة فانكوفر الكندية، وسط ملفات حساسة تتعلق بكأس العالم 2026، أبرزها ملف مشاركة منتخب إيران في البطولة المقبلة. ويأتي هذا الاجتماع قبل أسابيع قليلة من انطلاق المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث تتركز النقاشات على الجوانب التنظيمية واللوجستية، إلى جانب قضايا أخرى مثل مكافحة العنصرية وتنقل الجماهير بين الدول المستضيفة. ومن المتوقع أن يحضر رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم الاجتماع، في خطوة قد تساهم في توضيح بعض التفاصيل المتعلقة بوجود المنتخب الإيراني في النهائيات، خصوصًا مع اقتراب موعد السفر إلى الولايات المتحدة لخوض المباريات. وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الدولي إلى اعتماد ميزانياته ومراجعة حساباته، ضمن جدول أعمال المؤتمر، إلى جانب بحث استعدادات المنتخبات المشاركة وترتيبات البطولة. ويجدد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم تأكيده على أهمية مشاركة جميع المنتخبات المتأهلة، مشددًا على أن كأس العالم يجب أن تجمع اللاعبين من مختلف الدول، في ظل أجواء رياضية خالصة، مع أمل أن تكون الظروف العامة أكثر استقرارًا مع انطلاق البطولة.