FIFA يؤكد مشاركة إيران في المونديال
أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA” جياني إنفانتينو أن منتخب إيران سيشارك في نهائيات كأس العالم 2026، رغم التوترات السياسية والأوضاع الجارية في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح إنفانتينو خلال مؤتمر اقتصادي أن مشاركة إيران مؤكدة بعد تأهلها رسميًا، مشددًا على أن المنتخب يمثل شعبه وأن اللاعبين لديهم رغبة كاملة في خوض البطولة العالمية. وأشار إلى أنه يتمنى تحسن الأوضاع السياسية بحلول موعد البطولة، لما لذلك من أثر إيجابي على أجواء المنافسة، لافتًا إلى أن مباريات إيران في دور المجموعات ستقام في الولايات المتحدة. وأضاف أن كرة القدم يجب أن تبقى بعيدة عن السياسة، مؤكدًا أن “FIFA” يواصل دوره في تعزيز الروابط بين الشعوب من خلال الرياضة. وتستعد إيران لخوض مبارياتها في المجموعة السابعة ضمن مونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في أول نسخة موسعة بمشاركة 48 منتخبًا.
FIFA يصدم منتخب إيران!
أعلنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA قرر عدم نقل مباريات المنتخب الإيراني في كأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك، رغم الطلب الإيراني بسبب الأوضاع السياسية والأمنية. وأوضحت شينباوم خلال مؤتمر صحفي أن قرار FIFA جاء بعد دراسة الطلب، حيث تم التأكيد على أن تغيير أماكن المباريات من ملاعبها المحددة مسبقًا غير ممكن في الوقت الحالي، نظرًا للتعقيدات اللوجستية الكبيرة التي قد تترتب على ذلك. وكانت إيران قد طلبت خوض مبارياتها في دور المجموعات خارج الولايات المتحدة، إلا أن FIFA تمسك بالجدول الأصلي للبطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا القرار في ظل توترات سياسية متصاعدة، بينما يؤكد الاتحاد الدولي التزامه بالبرنامج المعتمد مسبقًا دون أي تعديلات على مواقع المباريات.
إيطاليا تدرس استضافة كأس العالم
حسمت إيطاليا موقفها من الأنباء المتداولة بشأن إمكانية مشاركتها في كأس العالم 2026، في حال استبعاد إيران، مؤكدة أن هذا السيناريو غير وارد من الأساس. وجاء هذا الموقف على لسان وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي، الذي أوضح أن فكرة تعويض منتخب أوروبي بآخر آسيوي مستبعد لا تتماشى مع لوائح الاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن أي قرار من هذا النوع يظل مرتبطًا بالإطار القاري وليس بالتصنيف العالمي. وأضاف المسؤول الإيطالي أن الحديث عن هذا الاحتمال لا يستند إلى أسس واقعية، معربًا عن أمله في عدم حدوث مثل هذا السيناريو، في ظل التكهنات المرتبطة بالوضع السياسي واحتمالات استبعاد بعض المنتخبات. وكان منتخب إيطاليا قد فشل في بلوغ النهائيات بعد خسارته في الملحق الأوروبي، ليواصل غيابه عن البطولة للمرة الثالثة تواليًا، وهو ما شكّل صدمة كبيرة لجماهير “الآزوري”. وفي سياق متصل، ظهرت تقارير إعلامية تتحدث عن اهتمام إيطالي محتمل بالتقدم لاستضافة نسخة 2038 من كأس العالم، في محاولة لإعادة حضورها القوي على الساحة الكروية العالمية، بعدما سبق لها تنظيم البطولة مرتين من قبل.
نقل مبارياته بالمونديال.. إيران تنتظر رد FIFA!
أثار ملف مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم المقبلة جدلاً واسعًا، بعدما دخلت الحكومة الإيرانية في نقاشات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن أماكن إقامة مباريات المنتخب في دور المجموعات، وسط حالة من الترقب لقرار نهائي قد يحسم هذا الملف. وأكد وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي أن موقف الحكومة تجاه المشاركة في البطولة لا يزال مرتبطًا برد رسمي من FIFA حول طلب نقل مباريات المنتخب من الولايات المتحدة إلى دولة أخرى، في ظل اعتبارات سياسية وأمنية ترى طهران أنها تؤثر على إقامة اللقاءات. ويطالب الاتحاد الإيراني لكرة القدم بإعادة توزيع مباريات الفريق الثلاث في المجموعة السابعة، بحيث تُقام خارج الأراضي الأمريكية، مع طرح خيار إقامة بعضها في المكسيك، مستندًا إلى توترات سياسية وأمنية في المنطقة. في المقابل، أوضح رئيس FIFA جياني إنفانتينو في تصريحات سابقة أن المنتخب الإيراني سيخوض مبارياته وفق الجدول المعتمد دون تغيير، ما يعكس تمسك الاتحاد الدولي بالبرمجة الحالية للبطولة. وأشار المسؤول الإيراني إلى أن بلاده لم تتلق حتى الآن أي رد رسمي من FIFA بشأن الطلب، مؤكدًا أن المشاركة في المونديال تظل قائمة من حيث المبدأ، لكن تنفيذها مرتبط بتوفير ضمانات أمنية واضحة للاعبين والجهاز الفني. وأضاف أن الحكومة الإيرانية لن تحسم موقفها النهائي إلا بعد دراسة جميع المعطيات، وبالتنسيق مع الاتحاد المحلي لكرة القدم، مع التأكيد على استمرار التحضيرات الفنية للمنتخب استعدادًا للبطولة. ومن المقرر أن تلعب إيران مبارياتها ضمن المجموعة السابعة أمام منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا في لوس أنجلوس، قبل مواجهة مصر في سياتل، ضمن نسخة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وفي الوقت الذي لم يصدر فيه تعليق جديد من FIFA، يبقى الملف مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه المباحثات بين الأطراف المعنية خلال الفترة المقبلة.
إنفانتينو يؤكد مشاركة إيران في المونديال
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن منتخب إيران سيشارك بشكل طبيعي في بطولة كأس العالم 2026، وأن مبارياته ستقام وفق الجدول المحدد مسبقًا في الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب المكسيك وكندا. وبحسب البرنامج الرسمي، من المنتظر أن يلعب المنتخب الإيراني مبارياته في الدور الأول أمام نيوزيلندا وبلجيكا في مدينة لوس أنجلوس، قبل مواجهة مصر في سياتل، على أن يكون معسكره الرئيسي في توكسون. وجاءت تصريحات إنفانتينو خلال حضوره مباراة ودية بين إيران وكوستاريكا في مدينة أنطاليا، حيث أبدى رضاه عن جاهزية المنتخب، مؤكدًا أن كل الترتيبات تسير كما هو مخطط لها وفق نتائج القرعة. في المقابل، كانت إيران قد طلبت نقل مبارياتها إلى المكسيك بدلًا من الولايات المتحدة بسبب التوترات السياسية، وهو ما علّقت عليه كلوديا شينباوم بإبداء استعداد بلادها لاستضافة مباريات المنتخب إذا لزم الأمر. كما أشار مهدي تاج إلى وجود مفاوضات سابقة مع FIFA بهذا الشأن، مؤكدًا موقف بلاده الرافض للعب في الولايات المتحدة، مع التشديد على عدم مقاطعة البطولة نفسها.
مصادرة ممتلكات لاعب شباب الأهلي!
كشفت تقارير إعلامية إيرانية عن فتح تحقيق بحق اللاعب الدولي سردار آزمون، على خلفية اتهامات تتعلق بما وُصف بـ«سلوك غير وطني»، وسط أنباء عن اتخاذ إجراءات تشمل تجميد بعض ممتلكاته داخل البلاد. ووفقًا للمصادر، يأتي اسم آزمون ضمن مجموعة أشخاص تخضع ملفاتهم للدراسة من قبل الجهات القضائية في إحدى المحافظات شمال شرق إيران، في إطار قضايا مرتبطة بمواقف وتفاعلات أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة. وتزامن ذلك مع استبعاده مؤخرًا من قائمة المنتخب الإيراني، في خطوة لفتت الانتباه، خاصة بعد نشره صورة عبر حسابه على منصة إنستجرام ظهر فيها إلى جانب شخصيات معروفة، وهو ما فُسّر داخليًا بشكل سلبي. ويملك اللاعب، البالغ من العمر 31 عامًا، استثمارات داخل إيران، تشمل عقارات ومنشآت لتربية الخيول، ما جعله ضمن الأسماء التي طالتها الإجراءات المرتبطة بالتحقيق. ويحترف آزمون حاليًا في صفوف نادي شباب الأهلي الإماراتي، بعد تجربة احترافية تنقل خلالها بين عدة أندية أوروبية، أبرزها في روسيا وألمانيا وإيطاليا. كما أعادت هذه التطورات تسليط الضوء على مواقف سابقة للاعب عبّر فيها عن آراء ناقدة، ما دفع البعض للربط بين تلك التصريحات والإجراءات الأخيرة المتخذة بحقه، في ظل أجواء سياسية وإعلامية مشحونة.
طرد آزمون من منتخب إيران بتهمة "الخيانة"
ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المهاجم البارز سردار آزمون طُرد من صفوف المنتخب الوطني بعد تصرف اعتبرته السلطات “خيانة”، ما يجعل مشاركته في كأس العالم المقبلة أمرًا غير مرجح. وتشكل هذه التطورات ضربة محتملة للمنتخب الإيراني، خاصة وأن آزمون سجل 57 هدفًا في 91 مباراة دولية منذ ظهوره الأول عام 2014، وكان أحد الأعمدة الهجومية للفريق. وأشار الإعلام الإيراني إلى أن سبب الطرد يعود إلى نشر آزمون لصورة له على حسابه في إنستجرام مع حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، وهو التصرف الذي أثار غضب السلطات في وقت متوتر بين إيران والإمارات، عقب سلسلة من الهجمات والصراعات الإقليمية. وعلى الرغم من حذف اللاعب للصور لاحقًا، فقد تعرض لانتقادات حادة على التلفزيون الرسمي، حيث وصف محللو كرة القدم تصرفه بأنه “خيانة”، مؤكدين ضرورة التزام لاعبي المنتخب الوطني بالمسؤولية وارتداء قميص إيران بالشكل اللائق. ويُعد آزمون، البالغ من العمر 31 عامًا، من أبرز لاعبي كرة القدم في إيران، وسبق له اللعب في أندية أوروبية عدة مثل زينيت سانت بطرسبرج، باير ليفركوزن، وروما، كما شارك مع المنتخب الإيراني في بطولتي كأس العالم 2018 و2022. وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن أوامر صدرت بمصادرة أصول آزمون وأصول مهاجم آخر للمنتخب المقيم في الإمارات مهدي قائدي، بالإضافة إلى أصول اللاعب الدولي السابق سروش رفيعي. ويستعد المنتخب الإيراني لخوض مباراتين وديتين في أنطاليا بتركيا قبل كأس العالم، الأولى أمام نيجيريا في 27 مارس، والثانية ضد كوستاريكا بعد أربعة أيام، وسط حالة من الغموض حول قائمة اللاعبين المشاركة بعد هذه التطورات.
FIFA تؤكد إقامة كأس العالم بمشاركة الجميع
أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، التزام الهيئة المنظمة بإقامة نهائيات كأس العالم في موعدها المحدد، مشددًا على حرص “FIFA” على مشاركة جميع المنتخبات المتأهلة دون استثناء، رغم التحديات المحيطة ببعض الملفات. وجاءت تصريحات إنفانتينو خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي من مدينة زيورخ، حيث أوضح أن التحضيرات تسير وفق الجدول الزمني المعتمد، مع اقتراب اكتمال قائمة المنتخبات الـ48 التي ستخوض غمار البطولة. وتزامنت هذه التأكيدات مع تصاعد الجدل حول مشاركة المنتخب الإيراني، في ظل التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة، والتي قد تلقي بظلالها على أماكن إقامة بعض مباريات دور المجموعات، خاصة تلك المقررة في الولايات المتحدة. وفي هذا الإطار، أبدى الاتحاد الإيراني لكرة القدم رغبته في نقل مبارياته إلى إحدى الدولتين المضيفتين الأخريين، كندا أو المكسيك، مع التأكيد على تمسكه بالمشاركة في البطولة وعدم الانسحاب منها، وهو ما فتح باب المشاورات مع “FIFA” لإيجاد حلول مناسبة. كما أبدت المكسيك استعدادها لاستضافة مباريات المنتخب الإيراني في حال تطلبت الظروف ذلك، في خطوة تعكس مرونة الدول المنظمة في التعامل مع المستجدات. وشدد إنفانتينو على أن “FIFA” لا يتدخل في النزاعات السياسية، لكنه يسعى إلى توظيف كرة القدم كجسر للتواصل بين الشعوب، مؤكدًا أن الهدف يبقى إقامة بطولة ناجحة تعكس قيم اللعب النظيف والاحترام، رغم التحديات المحيطة.
الاتحاد الإيراني: عازمون على المشاركة في المونديال
قال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، إن بلاده عازمة على المشاركة في بطولة كأس العالم 2026 رغم انتقاداته المستمرة للولايات المتحدة الأمريكية. وقال تاج: "نقاطع أمريكا لكننا لا نقاطع كأس العالم ونستعد لها". وتنطلق البطولة يوم 11 يونيو المقبل في أمريكا والمكسيك وكندا، وكانت إيران قد تأهلت إلى البطولة لكنها أعلنت سابقا رغبتها في نقل مبارياتها من أمريكا إلى المكسيك أحد المضيفين. لكن هذه المرة لم يوضح فيها تاج المقصود بمقاطعة أمريكا وما إذا كان ذلك سيشمل رفض خوض المباريات على أرضها. ويجري الاتحاد الدولي للعبة (FIFA) اتصالات مع الاتحاد الإيراني حاليا، لكنه بدا في وقت سابق من هذ الاسبوع رافضا لفكرة نقل المباريات. وسيلعب المنتخب الإيراني في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا ومصر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |