بالحراسة المشددة.. المكسيك تكسب ودية أيسلندا!
فاز منتخب المكسيك لكرة القدم على ضيفه منتخب أيسلندا لكرة القدم بنتيجة 4-صفر في مباراة ودية أقيمت بمدينة كويريتارو، وسط تدابير أمنية مكثفة بعد موجة الاضطرابات التي شهدتها البلاد مؤخرًا. وشهدت المواجهة انتشارًا أمنيًا واسعًا حول ملعب كوريخيدورا، حيث فُرضت إجراءات مشددة وتشكيل عدة أطواق أمنية، في ظل التوترات التي أعقبت أحداث العنف المرتبطة بمقتل أحد زعماء شبكات المخدرات في المكسيك، وما تبعه من تصاعد في أعمال الشغب والاشتباكات في بعض الولايات. وأكد الاتحاد المكسيكي لكرة القدم في بيان رسمي أن التنسيق بين الجهات المعنية وسلوك الجماهير ساهم في تنظيم المباراة بشكل آمن، مشيرًا إلى قدرة البلاد على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى رغم التحديات الأمنية الراهنة. وجاءت هذه المباراة قبل أشهر قليلة من استضافة كأس العالم 2026 التي تُنظم بالتعاون بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا، حيث تسعى السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وضمان توفير بيئة آمنة للمشجعين والوفود الرياضية. وقبل اللقاء، تم نشر قوات أمنية في محيط الملعب، وأقيمت مراسم رمزية شملت عزف موسيقى عسكرية والوقوف دقيقة صمت تكريمًا للضحايا، في مشهد عكس الأجواء التي سبقت المباراة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
من طرفي افتتاح مونديال 2026؟
أسفرت مراسم قرعة كأس العالم 2026، التي جرت في العاصمة الأمريكية واشنطن، عن اختيار مواجهة المكسيك وجنوب إفريقيا لتكون المباراة الافتتاحية للبطولة التي تقام يوم 11 يونيو على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى. وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان افتتاح مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، حين انتهى اللقاء بين المنتخبين بالتعادل 1-1 في سويتو، خلال أول نسخة تستضيفها القارة السمراء. وستمتد نسخة 2026 – التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك – حتى 19 يوليو، موعد النهائي الكبير على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي. إلى جانب اللقاء الافتتاحي، سيواجه المنتخبان منتخب كوريا الجنوبية، إضافة إلى الفائز من المسار الأوروبي الذي يضم مباراتي:
المكسيك تستضيف البرتغال في افتتاح استاد «أزتيكا»
يستضيف منتخب المكسيك نظيره البرتغالي في مباراة دولية ودية يوم 28 مارس المقبل، والتي ستشهد إعادة افتتاح استاد «أزتيكا» عقب تجديده، والذي بات يعرف الآن باسم استاد «مكسيكو سيتي»، استعدادًا لاستضافة مباريات في كأس العالم 2026 لكرة القدم. وستواجه المكسيك أيضًا، بلجيكا على ملعب «سولجر فيلد» في شيكاجو بعد ثلاثة أيام استعدادًا لكأس العالم. وخضع الاستاد الوطني في المكسيك لتجديدات واسعة النطاق، بما في ذلك مقاعد جديدة، ومناطق للضيافة ومرافق إعلامية، وسيصبح أول استاد يستضيف مباريات في ثلاث نسخ من كأس العالم بعد أن استضافت المكسيك البطولة في عامي 1970 و1986. ومن المقرّر أن يستضيف هذا الملعب الشهير 5 مباريات ضمن نسخة 2026، التي تشترك في تنظيمها المكسيك والولايات المتحدة وكندا. وتنطلق كأس العالم بشكلها الموسّع، بمشاركة 48 منتخباً للمرّة الأولى، في 11 يونيو المقبل.
5 منتخبات عربية مرشحة لخوض افتتاح المونديال
تشير المؤشرات الأولية لجدول مباريات كأس العالم 2026 إلى أن المنتخب المكسيكي، بصفته أحد الدول الثلاث المستضيفة، قد يكون طرفاً ثابتاً في المباراة الافتتاحية للبطولة. وفي الوقت الذي لم يُصدر فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم قراراً رسمياً حتى الآن، تتوسع دائرة التكهنات حول هوية المنتخب الذي سيواجه المكسيك في ضربة البداية، وسط ترشيحات تشمل خمسة منتخبات عربية. ويبدو أن احتمال مواجهة منتخبات مثل السعودية أو قطر أو تونس أو مصر أو الجزائر يفتح الباب أمام سيناريو افتتاحي ثري جماهيرياً، نظراً لما تتمتع به هذه الفرق من جماهيرية كبيرة وقدرة على تقديم مباريات قوية. كما تبقى أسماء أخرى مطروحة خارج الإطار العربي، على غرار اسكتلندا وباراجواي والنرويج وكنت ديفوار وأوزبكستان وجنوب أفريقيا، وهي خيارات تمنح المباراة الافتتاحية أبعاداً مختلفة وطابعاً خاصاً أيّاً كان الطرف المقابل.
تشيتشاريتو يعتذر بعد تغريمه!
أعرب المهاجم المكسيكي خافيير هرنانديز، المعروف بلقب "تشيتشاريتو"، عن أسفه لأي "ارتباك أو إزعاج" تسببت فيه تصريحاته الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب تغريمه من قبل الاتحاد المكسيكي لكرة القدم لانتهاكه سياسات تتعلق بالنوع الاجتماعي والتنوع. وفي بيان مشترك صدر عن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم إلى جانب رابطتي دوري الرجال والسيدات، اعتبر المسؤولون أن تصريحات اللاعب البالغ من العمر 37 عامًا تُعد شكلًا من أشكال العنف الإعلامي، وتسهم في تعزيز الصور النمطية الجنسية. وكان هرنانديز قد نشر مقاطع فيديو عبر حساباته دعا فيها النساء إلى "السماح للرجل بإرشادهن"، وعبّر عن استيائه مما وصفه بـ"القضاء على الذكورة"، متسائلًا عن مواقف الحركات النسوية تجاه الأدوار المنزلية، ما أثار جدلًا واسعًا وانتقادات من شخصيات عامة، أبرزهن الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم. وعلى إثر ذلك، فرض الاتحاد غرامة مالية على اللاعب ووجه له تحذيرًا رسميًا، مؤكدًا أن تكرار مثل هذه التصرفات سيؤدي إلى عقوبات أكثر صرامة. وكتب تشيتشاريتو في منشور عبر إنستغرام: "أشعر بندم شديد حيال ما سببته كلماتي من ارتباك أو إزعاج. لم تكن نيتي مطلقًا التسبب في التمييز أو الإيذاء أو التقليل من أحد. أؤمن بأن التغيير يبدأ من الذات، وسأسعى للتعبير عن آرائي بشكل أكثر وضوحًا وحساسية، خاصة فيما يتعلق بالقضايا المجتمعية الحساسة". وأضاف: "سأستغل هذه التجربة لفهم أعمق لذاتي والنمو الشخصي، والعمل على أن أكون نسخة أفضل من نفسي، بدافع الصدق، وقيمي، وحب عائلتي، ودعم الجمهور". يُذكر أن هرنانديز انضم في يناير 2024 إلى نادي تشيفاس المكسيكي، الذي بدأ فيه مسيرته، وذلك بعد مشوار احترافي طويل مع أندية كبرى مثل مانشستر يونايتد، وريال مدريد، وإشبيلية، ووست هام يونايتد.
تغريم أسطورة منتخب المكسيك!
فرض الاتحاد المكسيكي لكرة القدم غرامة مالية بحق خافيير هيرنانديز، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، مع تحذيره من سلوكه المستقبلي بعد إدلائه بتصريحات متحيزة ضد المرأة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وذكر الاتحاد المكسيكي لكرة القدم إن هيرنانديز، البالغ من العمر 37 عاما، والذي يلعب حاليا لفريق شيفاس المكسيكي، أدلى بسلسلة من التصريحات التي "تروج لصور نمطية جنسية تعتبر عنفا إعلاميا وتتعارض مع المساواة بين الجنسين في الرياضة"، وذلك عبر تطبيق "تيك توك". وقال هيرنانديز إن النساء "يقضين على الرجولة". وقال قائد المنتخب المكسيكي السابق: "لا تخفن من أن تكن نساء، وأن تسمحن لأنفسكن بأن يقودكن رجل". وقوبلت هذه التصريحات برد فعل عنيف في المكسيك. وقالت كلوديا شينباوم، أول سيدة تتولى رئاسة المكسيك "تشيتشاريتو لاعب كرة قدم جيد للغاية، ولكن عندما يتعلق الأمر برأيه في النساء.. لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه". وأصدر نادي تشيفاس بيانا أكد فيه أن هذه التعليقات "تتعارض مع مبادئ وقيم" النادي، وأنه اتخذ "الإجراء المناسب" ضد هيرنانديز، دون تحديده.
رينارد: أنا أتحمل مسؤولية توديع الكأس الذهبية
أكد الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، أن أداء الأخضر أمام المكسيك في ربع نهائي بطولة الكأس الذهبية لم يكن عند المستوى المطلوب، معترفًا بتحمله المسؤولية كاملة عن هذا الأداء. واقتصر مشوار المنتخب السعودي في البطولة عند هذا الدور، عقب خسارته أمام المكسيك بهدفين دون رد. وفي المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، صرح رينارد: "لم نقدم الأداء الذي كنا نأمله، ولا يجوز أن نغش أنفسنا، وأنا المسؤول عن هذا الأمر". وأضاف: "المكسيك لم يظهر بالمستوى المعتاد، ونحن لم نستطع استغلال الفرص التي أتيحت لنا، ولم يكن يومنا يجب أن نكون واقعيين". وعن المستقبل، طمأن رينارد الجماهير بأن المنتخب سيصل في جاهزية كاملة لمواجهتي الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 قائلاً: "الظروف في آسيا مختلفة، وسنكون مستعدين جيدًا خلال شهر أكتوبر". كما أشار إلى ضرورة تحسين الأداء الهجومي، مضيفًا: "على الفريق أن يتطور أكثر من الناحية الهجومية مقارنة بما قدمناه في البطولة، لكن الجانب الإيجابي هو مشاركة عدد من اللاعبين الشباب ومنحهم دقائق لعب أكبر مما يحصلون عليه مع أنديتهم". وقارن المدرب بين فترتيه في تدريب المنتخب، موضحًا أن الاختلاف الرئيسي يكمن في النتائج، إذ كانت المرحلة الأولى أكثر نجاحًا بتحقيق انتصارات متتالية، بينما الآن يعتمد على جيل جديد من اللاعبين. وختم قائلاً: "نحن نعمل بجد ونثق بأن الأداء سيتحسن مع الوقت".
هل يرحل رينارد عن الأخضر؟.. المسحل يجيب!
أكد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن مشاركة المنتخب السعودي في بطولة الكأس الذهبية لاتحاد كونكاكاف كانت تجربة مهمة للغاية، أسهمت في إكساب اللاعبين خبرات جديدة من خلال مواجهة أنماط وأساليب كروية مختلفة. وأوضح المسحل أن الهدف الأساسي للاتحاد هو تجهيز المنتخب الأول والأجيال القادمة، مع ثقته الكبيرة في بلوغ كأس العالم 2026، مشيدًا بالدعم السخي الذي تحظى به الكرة السعودية من القيادة الرشيدة. ووصف المسحل المشاركة بأنها فرصة استثنائية للاعبين والمدرب على حد سواء، خصوصًا مع إشراك عدد من اللاعبين الشباب لأول مرة، مما وفر للمدرب فرصة مشاهدة قدراتهم وتقييمهم عن قرب. وأضاف أن المنتخب سيخوض مباراتين حاسمتين في أكتوبر المقبل بالسعودية ضمن تصفيات المونديال، وكانت بطولة الكونكاكاف بمثابة تحضير مثالي لهم. وعن تقييم الأداء الفني في ظل غياب لاعبين رئيسيين مثل نجوم الهلال المشاركين في كأس العالم للأندية، أكد المسحل أن التركيز كان على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة، وترك التقييم النهائي للجماهير والمتابعين. كما كشف المسحل عن استمرار العمل على تطوير الفئات السنية، مشيرًا إلى مشاركة منتخب تحت 15 سنة قريبًا في بطولة الكونكاكاف للفئة نفسها، إلى جانب استحقاقات مهمة لمنتخبات تحت 17 و20 عامًا، والتي حققت إنجازات بالوصول إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب أكثر من 30 عامًا. وأشار إلى أن المنتخب الأول سيخوض وديتين في سبتمبر المقبل، كجزء من الاستعدادات النهائية للملحق الحاسم في أكتوبر، موضحًا أن مشاركة المنتخب في بطولة الكونكاكاف ستتكرر في 2027. وردًا على سؤال حول اختلاف أسماء اللاعبين المشاركين مقارنةً بفترة التصفيات، قال المسحل إن الضغط أمر معتاد لدى اللاعبين المحترفين، وأن الموسم الجديد ودوري السوبر بداية من أغسطس سيتيح مشاركة اللاعبين الجاهزين في الفترة المقبلة. وختم المسحل بالتأكيد على أن جماهير الكرة السعودية هي الدافع الأكبر للعمل الجاد، مؤكدًا ثقته في قدرة الأخضر على تحقيق التأهل لمونديال 2026، ومُبدياً تقبله لأي نقد بنية تحسين الأداء، تحدث ياسر المسحل، عن مستقبل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مع المنتخب السعودي، نافيًا أي نية لرحيله في الوقت الحالي. وأوضح المسحل أن علاقة رينارد باللاعبين قوية جدًا، مشيراً إلى أنه قدّم لهم كلمة تحفيزية مؤخرًا شكرهم فيها على جهودهم الكبيرة، مؤكداً ثقته في قدرة الجهاز الفني على قيادة الأخضر نحو تحقيق الأهداف المنشودة، وخاصة التأهل لكأس العالم 2026.
الأخضر السعودي يودّع الكأس الذهبية
ودّع المنتخب السعودي بطولة الكأس الذهبية بعد خسارته أمام نظيره المكسيكي بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمعهما على استاد ستيت فارم بمدينة جلينديل، ضمن منافسات الدور ربع النهائي. وافتتح المنتخب المكسيكي التسجيل في الدقيقة 49 عبر مهاجمه أليكسيس فيجا، الذي انفرد بالحارس نواف العقيدي وسدد الكرة في مناسبتين قبل أن تسكن الشباك. ورغم أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، إلا أن العودة إلى تقنية الفيديو المساعد "VAR" أكدت صحته ليُحتسب هدفاً شرعياً، مانحاً التقدم للمكسيك. وحاول المدرب هيرفي رينارد تعديل الكفة بإجراء تغييرات هجومية في الدقيقة 70، حيث زجّ بكل من عبدالله السالم ومروان الصحفي وتركي العمار لتعزيز الخط الأمامي، غير أن المنتخب المكسيكي واصل ضغطه العالي للحفاظ على تفوقه وتعزيزه بهدف آخر. وفي الدقيقة 80، جاءت الضربة الثانية للأخضر عندما سجّل المدافع عبدالله مادو هدفاً بالخطأ في مرماه بعد كرة عرضية أرسلها اللاعب المكسيكي شافيز، لتتعقّد مهمة العودة في النتيجة. ورغم الجهود المتواصلة في الدقائق الأخيرة من المباراة، لم يتمكن المنتخب السعودي من تقليص الفارق، لينتهي اللقاء بخروجه من البطولة، في حين تأهل المنتخب المكسيكي إلى نصف النهائي لمواصلة مشواره نحو اللقب.
- « Previous
- 1 .......
- 6
- 7
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |