فرنسا تبدأ معركة مبكرة لاستضافة مونديال 2038
بدأ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تحركاته مبكرًا من أجل المنافسة على استضافة نهائيات كأس العالم 2038، في محاولة لإعادة البطولة إلى الأراضي الفرنسية بعد مرور 40 عامًا على تنظيم مونديال 1998. ووفقًا لتقارير صحفية فرنسية، يعمل الاتحاد على إعداد ملف استضافة قوي، بالتزامن مع بناء علاقات داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لتعزيز فرصه عندما تبدأ إجراءات الترشح رسميًا. وتأتي مساعي فرنسا ضمن خطة طويلة المدى تعتمد على تطوير البنية التحتية الرياضية، حيث أظهرت دراسة أعدتها جهة متخصصة في تنظيم الأحداث الرياضية أهمية استضافة البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، لتسريع تحديث الملاعب والمنشآت. كما تدرس فرنسا إمكانية التقدم بملف مشترك مع ألمانيا، خاصة مع متطلبات النسخ الموسعة من المونديال التي تحتاج إلى عدد أكبر من الملاعب، إذ يرى المسؤولون أن التعاون بين البلدين قد يمنح الملف قوة إضافية من الناحية التنظيمية والبيئية. لكن الطريق لن يكون سهلًا، بسبب نظام التناوب القاري لدى FIFA، بعد إقامة مونديال 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب، وهو ما قد يؤثر على فرص استضافة أوروبا للنسخة التالية. ورغم عدم فتح باب الترشح رسميًا حتى الآن، بدأت عدة دول دراسة فرصها لاستضافة البطولة، وسط اهتمام من أمريكا الشمالية وبعض الدول الإفريقية، في سباق مبكر نحو مونديال 2038.
ترامب يفتح طريق إنفانتينو إلى الأمم المتحدة
كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس دعم السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، لخوض سباق منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، في خطوة قد تثير جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والدبلوماسية. وبحسب ما نقلته صحيفة نيويورك بوست، يرى ترامب أن إنفانتينو يمتلك شبكة علاقات دولية واسعة، وقدرة على التواصل مع مختلف الدول، مستندًا إلى خبرته في إدارة مؤسسة عالمية تضم اتحادات كروية من مختلف القارات. وأشارت التقارير إلى أن الفكرة لم تُحسم بعد، إذ لا يزال من غير المعروف ما إذا كان رئيس FIFA يرغب في ترك منصبه الحالي وخوض تجربة سياسية دولية، أو ما إذا كانت هناك اتصالات مباشرة بين الطرفين بشأن الأمر. ويرى مؤيدو الفكرة أن خبرة إنفانتينو في التعامل مع أكثر من 200 اتحاد وطني قد تساعده في إدارة منظمة تضم 193 دولة عضوًا، بينما يعتبر آخرون أن انتقال رئيس مؤسسة رياضية إلى قيادة الأمم المتحدة سيكون خطوة غير مسبوقة. ويأتي الحديث عن ترشيح إنفانتينو في ظل منافسة محتملة تضم أسماء أخرى، من بينها الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي. وفي حال تحوله إلى مرشح رسمي، سيواجه إنفانتينو تساؤلات حول قدرته على الانتقال من إدارة كرة القدم العالمية إلى الملفات السياسية المعقدة، خاصة مع وجود انتقادات سابقة طالت قيادته لـFIFA.
رئيس الكاف يدافع عن إنفانتينو!
دافع رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، بقوة عن رئيس الاتحاد الدولي (FIFA) جياني إنفانتينو، واصفا إياه بأنه خادم مخلص للعبة وصديق للقارة الإفريقية. ووجد الإيطالي-السويسري إنفانتينو نفسه عرضة للانتقادات نتيجة قرار FIFA تعليق إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم التي اختتمت الأحد، إضافة إلى اعتماد فترات التوقف لشرب المياه، وطرح فكرة توسيع النهائيات العالمية إلى 64 منتخبا بعدما أقيمت نسخة 2026 بمشاركة 48 للمرة الأولى. وقال موتسيبي للصحافيين في جوهانسبرج "يُعجبني حبه العميق لكرة القدم، والتزامه الكبير بتطوير اللعبة في العالم، ودعمه لإفريقيا"، مضيفا أن إنفانتينو "ظل وفيا" لإفريقيا ولعب دورا مهما في تطوير كرة القدم في القارة. وأردف "لقد لعب جياني دورا محوريا في توسيع فرص المنتخبات الإفريقية على الساحة العالمية"، في إشارة منه إلى زيادة حصة إفريقيا في كأس العالم بأربعة مقاعد مباشرة إضافية، إلى جانب مقعد عبر الملحق العالمي. ومُثلت القارة في نسخة 2026 التي اختتمت الأحد بفوز إسبانيا على الأرجنتين في النهائي 1-0 بعد التمديد، برقم قياسي بلغ 10 منتخبات. ومن المقرر أن يترشح إنفانتينو الذي تولى رئاسة FIFA خلفا للسويسري سيب بلاتر عام 2016، لإعادة انتخابه في عام 2027 سعيا للفوز بولاية رابعة على رأس الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية. وتتمتع إفريقيا بنفوذ كبير داخل FIFA، إذ تضم 54 اتحادا وطنيا، ما يجعلها أكبر كتلة تصويتية موحدة بين الاتحادات القارية الستة المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي. وفي أبريل الماضي، أصبح اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) أول اتحاد قاري يعلن دعمه العلني لإعادة انتخاب إنفانتينو، قبل أن ينضم نظيره الإفريقي سريعا إلى قائمة المؤيدين له أيضا. لكن حالة من الاستياء تتصاعد بين بعض الاتحادات الأوروبية والجهات المتحالفة معها، وسط تقارير تفيد بإمكانية ظهور مرشح مدعوم أوروبيا لمنافسة إنفانتينو. وقال رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس هذا الأسبوع إن زمن إنفانتينو "قد انتهى"، مضيفا في تصريحات لصحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية أن هناك "نظاما معيبا في أسسه" سمح له بقيادة الهيئة العالمية لكرة القدم على مدى عقد كامل. وأضاف تيباس "إنهم يدمرون صناعة كرة القدم التي توفر عشرات آلاف فرص العمل، من أجل حدث يستمر 40 يوما فقط ويشمل أقلية من اللاعبين"، في إشارة إلى كأس العالم.
بلاتر يهاجم مونديال 2026 وينتقد FIFA
شن السويسري جوزيف سيب بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، هجومًا حادًا على بطولة كأس العالم 2026 التي اختتمت منافساتها مؤخرًا، معتبرًا أن البطولة فقدت جزءًا من مصداقيتها، كما وجه انتقادات للإدارة الحالية للاتحاد الدولي للعبة. وقال بلاتر، عبر حسابه على منصة "إكس"، إن النسخة الأخيرة من كأس العالم كانت الأطول في تاريخ البطولة، وانتهت بتتويج البطل المستحق، لكنه أشار إلى أن الطريق نحو المباراة النهائية شهد أحداثًا أثرت، من وجهة نظره، على صورة البطولة. وكتب الرئيس السابق لـFIFA: "أطول بطولة لكأس العالم انتهت بتتويج البطل المستحق، لكن في الطريق إلى صفارة النهاية، فقدت البطولة مصداقيتها"، مضيفًا: "لا يجب السماح للسياسة بأن تلقي بظلالها على اللعبة". وجاءت تصريحات بلاتر عقب النسخة الأولى من كأس العالم التي شهدت مشاركة 48 منتخبًا، وهو ما أدى إلى رفع عدد المباريات إلى 104 لقاءات، في أكبر توسع تشهده البطولة منذ انطلاقها عام 1930. وطالب المسؤول السويسري السابق بضرورة إعادة كرة القدم إلى جذورها، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على عاتق الجماهير واللاعبين والاتحادات الوطنية من أجل الحفاظ على هوية اللعبة، وذلك تحت قيادة جديدة للاتحاد الدولي. وقال بلاتر، الذي تولى رئاسة FIFA خلال الفترة من يونيو 1998 وحتى ديسمبر 2015: "الأمر الآن أصبح يعود للجماهير واللاعبين والاتحادات الوطنية، بأن يعيدوا كرة القدم إلى جذورها تحت قيادة جديدة". وتأتي تصريحات بلاتر في ظل اقتراب موعد انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث من المقرر إقامة كونجرس FIFA الـ77 يوم 18 مارس المقبل في مدينة الرباط المغربية، لاختيار قيادة الاتحاد خلال الفترة المقبلة. وكان الرئيس الحالي للاتحاد الدولي جياني إنفانتينو قد أعلن رسميًا نيته الترشح لولاية جديدة خلال كونجرس FIFA 2026، في خطوة قد تمنحه فرصة لمواصلة قيادة الاتحاد لمرحلة جديدة.
تيباس يطالب برحيل إنفانتينو ويهاجم FIFA
شن خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، هجومًا لاذعًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA ورئيسه جياني إنفانتينو، متهمًا إياهما بالإضرار بمستقبل اللعبة، وداعيًا إلى استقالة رئيس الاتحاد، على خلفية التوجه نحو توسيع كأس العالم 2030 إلى 64 منتخبًا. وأكد تيباس أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة بعد نسخة 2026، التي أقيمت بمشاركة 48 منتخبًا، تمثل قرارًا غير منطقي يهدد منظومة كرة القدم، معتبرًا أن البطولات المحلية هي العمود الفقري للعبة، ولا يجوز التضحية بها من أجل بطولة تستمر لأسابيع قليلة. وأوضح أن التوسع المستمر في البطولات الدولية يضغط على روزنامة الموسم ويؤثر في الدوريات الوطنية، مضيفًا أن صناعة كرة القدم تعتمد على المسابقات المحلية التي توفر آلاف الوظائف وتضمن استدامة الأندية، وليس على بطولة تُقام مرة كل أربع سنوات. كما صعّد تيباس انتقاداته تجاه إنفانتينو، مؤكدًا أنه يرى أن فترة رئاسته يجب أن تنتهي، لكنه أشار إلى أن غياب أي منافس حقيقي في انتخابات FIFA المقبلة يعكس، بحسب وصفه، وجود نظام لا يسمح بالتغيير، رغم وجود أصوات معارضة داخل أروقة كرة القدم. وتطرق رئيس رابطة الدوري الإسباني إلى الجدل الذي رافق مشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون في كأس العالم 2026، معتبرًا أن تعليق عقوبة إيقافه بعد تدخلات أثارت الكثير من التساؤلات كان من أخطر الوقائع في البطولة، مشيرًا إلى أن خروج الولايات المتحدة لاحقًا خفف من حدة القضية. واختتم تيباس هجومه باتهام FIFA باتخاذ قرارات تخدم مصالحه التجارية، وليس مصلحة كرة القدم، مستشهدًا بفترات التوقف لشرب المياه في بعض مباريات كأس العالم، معتبرًا أنها استُخدمت لأغراض إعلانية رغم إقامة المباريات في ملاعب مكيفة، في تصريحات تعكس استمرار التوتر بين رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الدولي.
لماذا قاطع تشيفرين نهائي مونديال 2026؟
شهدت العلاقة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" والاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" مرحلة جديدة من التوتر خلال كأس العالم 2026، بعدما غاب رئيس "يويفا" السلوفيني ألكسندر تشيفرين عن المباراة النهائية للبطولة، في خطوة اعتبرتها وسائل إعلام بريطانية رسالة اعتراض على إدارة عدد من الملفات المثيرة للجدل. وجاء غياب تشيفرين عن نهائي المونديال في ظل خلافات متزايدة بين الطرفين، أبرزها قرار FIFA إلغاء عقوبة الطرد التي تعرض لها المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون قبل مباراة منتخب بلاده أمام بلجيكا، بعدما طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من رئيس FIFA جياني إنفانتينو مراجعة القرار. وأبدى "يويفا" رفضه لهذا الإجراء، معتبرًا أن تعديل العقوبة بهذه الطريقة يمثل سابقة غير مقبولة، وأن القرارات الانضباطية يجب أن تبقى مستقلة عن أي تأثيرات خارج نطاق كرة القدم، وهو ما زاد من حدة الخلاف بين الاتحادين. ولم تتوقف نقاط الاحتكاك عند هذه القضية، إذ برز خلاف آخر بشأن الحكم الصومالي عمر أرتان، بعدما لم تسمح السلطات الأميركية بدخوله البلاد لإدارة مباريات البطولة، قبل أن يرد "يويفا" بتكليفه بإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية المقبلة، في خطوة حملت دلالة واضحة على دعمه للحكم. كما أثار ملف المنتخب الإيراني جدلًا خلال البطولة، بعدما انتقد الجهاز الفني للمنتخب الظروف التي واجهها، معتبرًا أن الفريق لم يحصل على المعاملة نفسها التي حظيت بها منتخبات أخرى، ما أضاف مزيدًا من الضغوط على FIFA خلال المونديال. وسبق لتشيفرين أن وجه انتقادات علنية إلى بعض قرارات FIFA، وعلى رأسها زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخبًا، حيث رأى أن التوسع قد يؤدي إلى زيادة عدد المباريات الأقل إثارة، كما أبدى تحفظه على أسعار تذاكر البطولة. وفي المقابل، يواصل "يويفا" تطبيق توجه مختلف في بطولاته المقبلة، بعدما أعلن اعتماد سياسة تهدف إلى جعل التذاكر في متناول الجماهير، مع تخصيص فئات بأسعار منخفضة في كأس أوروبا 2028، إلى جانب رفض نظام التسعير الديناميكي. ويعكس غياب رئيس "يويفا" عن المشهد الختامي للمونديال حجم الخلافات القائمة بين الاتحادين، في وقت تبدو فيه العلاقة بين FIFA والاتحاد الأوروبي أمام مرحلة تحتاج إلى مزيد من الحوار لتجنب تصاعد الصراع بين المؤسستين الكرويتين الأكبر عالميًا.
الإسباني يحرم التانجو من 50 مليون دولار!
تُوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم 2026 ليستعيد اللقب الذي سبق أن توج به عام 2010 بجنوب أفريقيا. وعقب تتويجه باللقب، نال منتخب إسبانيا جائزة المركز الأول في المونديال، والمقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم بقيمة 50 مليون دولار، في حين اكتفى منتخب الأرجنتين، البطل السابق للمونديال، بالحصول على 33 مليون دولار، قيمة جائزة صاحب المركز الثاني. في المقابل، حصل منتخب إنجلترا على جائزة المركز الثالث، التي تبلغ 29 مليون دولار، عقب فوزه المثير 6-4 على منتخب فرنسا، الذي حصد 27 مليون دولار، قيمة جائزة صاحب المركز الرابع. وحصل أصحاب المراكز من الخامس إلى الثامن على 19 مليون دولار، وأصحاب المراكز من التاسع إلى السادس عشر على 15 مليون دولار، والمراكز من 17 إلى 32 على 11 مليون دولار، والمراكز من 33 إلى 48 على 9 ملايين دولار.
مقترح لتنظيم كأس العالم بين أمريكا والصين
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فكرة جرى تداولها مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، جياني إنفانتينو، تتعلق بإقامة إحدى النسخ المستقبلية من كأس العالم بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة والصين، مؤكدًا أن المقترح ما زال في إطار النقاش ولم يتحول إلى قرار رسمي. وأوضح ترامب، خلال مؤتمر صحفي جمعه بإنفانتينو، أن الحديث تناول مستقبل البطولة بعد النجاح الكبير الذي حققته نسخة 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك، مشيرًا إلى أن التوسع في عدد المنتخبات المشاركة ساهم في تقديم نسخة استثنائية على مستوى التنظيم والإقبال الجماهيري. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إنفانتينو استعرض أكثر من سيناريو محتمل للبطولات المقبلة، من بينها منح دول أخرى فرصة استضافة كأس العالم قبل التفكير في عودة البطولة إلى الولايات المتحدة، وذلك لتجنب الانتقادات المرتبطة بتنظيمها في فترات متقاربة. وأضاف ترامب أن من بين الأفكار المطروحة إقامة كأس العالم مستقبلًا بالشراكة بين الولايات المتحدة والصين، معتبرًا أن مثل هذا الخيار قد يخفف من أعباء التنقل بين المباريات ويوفر ظروفًا أفضل للمنتخبات واللاعبين، مع التشديد على أن FIFA لم يصدر أي إعلان رسمي بشأن هذه الفكرة. وأكد ترامب أنه لا يزال يتطلع لرؤية بلاده تستضيف كأس العالم مرة أخرى، لكنه أطلق تعليقًا ساخرًا بقوله إنه يفضل هذه المرة تنظيم البطولة دون كندا والمكسيك، في إشارة مازحة إلى الشراكة الحالية بين الدول الثلاث. كما أشاد بالنجاح الجماهيري لنسخة 2026، موضحًا أنها شهدت حضورًا تجاوز 6.5 مليون مشجع، وهو رقم وصفه بأنه غير مسبوق، معتبرًا أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة كان لها دور بارز في تحقيق هذا الإنجاز.
إنفانتينو يغيب عن مباراة تحديد المركز الثالث
لم يتمكن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، من السفر إلى ميامي لمشاهدة مباراة تحديد المركز الثالث بين إنجلترا وفرنسا بسبب سوء الأحوار الجوية في نيويورك. وفي مقطع فيديو نشر، وتم تسجيله في الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية لكأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا في إيست راذفورد بالقرب من نيويورك، قال إنفانتينو: "حسنا، كان يفترض أن أتواجد في ميامي لحضور مباراة تحديد المركز الثالث بين إنجلترا وفرنسا". وأضاف: "لسوء الحظ، الطقس هنا، لم يسمح لنا بالسفر إلى ميامي لذلك حضرنا للملعب الذي سيستضيف النهائي للتأكد من أن كل شيء بات جاهزا". وكان إنفانتينو يتواجد في نيويورك لحضور مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتم إلغاء عدة رحلات جوية من وإلى المدينة بسبب سوء الأحوال الجوية، مما أجبر المنتخب الإسباني أيضا على إلغاء مرانه.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |