Image

فليك متفائل رغم خسارة برشلونة

أبدى مدرب برشلونة هانزي فليك تفاؤله بإمكانية العودة في مباراة الإياب أمام أتلتيكو مدريد، رغم الخسارة بهدفين دون مقابل في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب الفريق الكاتالوني. وأوضح فليك عقب اللقاء أن فريقه لا يزال يملك فرصة للتأهل، مؤكدًا أن الإيمان بالعودة قائم ما دامت الحسابات لم تُحسم بعد. وتطرق المدرب الألماني إلى حالة طرد المدافع باو كوبارسي في نهاية الشوط الأول، مشيرًا إلى أنه غير متأكد من صحة القرار، معتبرًا أن اللقطة لم تكن واضحة بالنسبة له. كما تساءل فليك عن سبب عدم مراجعة الحكم لتقنية الفيديو في إحدى اللقطات المثيرة للجدل، معتبرًا أن استخدام تقنية الـVAR كان يمكن أن يغيّر مجرى القرار. ورغم النقص العددي، أشاد مدرب برشلونة بأداء فريقه في الشوط الثاني، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا مستوى جيدًا وأظهروا روحًا قتالية. ويستعد الفريقان لخوض مواجهة الإياب يوم الثلاثاء المقبل على ملعب أتلتيكو مدريد لحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.

Image

غياب مؤثرة قبل لقاء الحسم بين برشلونة وأتلتيكو

يستعد فريق برشلونة الإسباني، لمباراة الإياب أمام أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي النسخة الحالية من مسابقة دوري أبطال أوروبا، وسط مزيج من الأخبار الإيجابية والسلبية، حيث سيفتقد خدمات مدافعه باو كوبارسي بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مباراة الذهاب التي انتهت بخسارة الفريق الكاتالوني بهدفين دون رد على أرضه ووسط جماهيره، ما يعني إيقافه عن المواجهة المقبلة على ملعب ميتروبوليتانو.

Image

سيميوني: لم نحسم التأهل رغم الفوز على برشلونة

أعرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه فريقه على برشلونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الحسم لم يتحقق بعد، مشددًا على ضرورة التحلي بالتركيز والحذر قبل مواجهة الإياب.

Image

سلوت يفاجئ الجميع ويستبعد محمد صلاح

اتخذ المدرب الهولندي آرني سلوت قرارًا مفاجئًا بإبعاد النجم المصري محمد صلاح عن التشكيلة الأساسية لفريق ليفربول في المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي تقام على ملعب “حديقة الأمراء” في العاصمة باريس. ويأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من مشاركة صلاح أساسيًا في خسارة ليفربول أمام مانشستر سيتي برباعية نظيفة في كأس الاتحاد الإنجليزي، وهي المباراة التي شهدت إهداره لركلة جزاء، قبل أن يتم استبداله قبل النهاية. ورغم الاعتماد عليه بشكل أساسي في معظم مباريات الفريق، فضّل سلوت هذه المرة إجراء تغييرات هجومية، حيث دفع بالهولندي جيريمي فريمبونج في مركز الجناح الأيمن بدلًا من صلاح، بينما شغل الألماني فلوريان فيرتز الجهة اليسرى، في حين قاد الفرنسي هوجو إيكيتيكي خط الهجوم. كما شهدت التشكيلة الأساسية تواجد عدد من الركائز مثل قائد الفريق فيرجيل فان دايك، والهولندي رايان جرافينبيرخ، في الوقت الذي تواجد فيه كودي جاكبو على دكة البدلاء. ويخوض ليفربول المباراة في ظل موسم صعب على مستوى النتائج، بعدما ودع بطولتي كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي، إضافة إلى ابتعاده عن صراع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل المركز الخامس بفارق كبير عن المتصدر، ما يجعل دوري الأبطال الأمل الأخير لإنقاذ موسمه والخروج ببطولة. كما يسعى الفريق الإنجليزي للثأر من باريس سان جيرمان، بعد الإقصاء أمامه في نسخة الموسم الماضي، في مواجهة ينتظرها عشاق الكرة الأوروبية بقوة.

Image

تشواميني: لا أفهم سبب البطاقة الصفراء!

أعرب أوريلين تشواميني، لاعب ريال مدريد، عن استغرابه من البطاقة الصفراء التي تلقاها خلال مواجهة فريقه أمام بايرن ميونيخ في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي البطاقة التي ستمنعه من المشاركة في مباراة الإياب. وأوضح اللاعب أنه لم يتفهم قرار الحكم، مؤكدًا أنه كان يتحرك بشكل طبيعي أثناء اللعب، لكنه فوجئ بالإنذار الذي فُسر على أنه نتيجة كثرة الأخطاء. وأشار تشواميني إلى أن فريقه لم يبدأ المباراة بالشكل المطلوب بعد التأخر بهدفين، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ريال مدريد قدّم رد فعل إيجابيًا في الشوط الثاني وخلق فرصًا أفضل. وأضاف أن الفريق يمتلك الثقة في إمكانية العودة خلال مواجهة الإياب في ميونيخ، مؤكدًا ضرورة تحسين الأداء واستغلال الفرص بشكل أفضل أمام خصم قوي من مستوى عالٍ. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ريال مدريد سيقاتل حتى النهاية من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، مشيرًا إلى أن اللعب بالمستوى المعتاد قد يمنح الفريق فرصة كبيرة للتأهل.

Image

جريزمان يعود إلى برشلونة!

يستعد ملعب كامب نو لاستقبال مواجهة من العيار الثقيل مساء الأربعاء، عندما يلتقي برشلونة مع أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في لقاء لا يقتصر على الحسابات الفنية فقط، بل يمتد ليحمل قصصًا شخصية لعدد من اللاعبين الذين صنعوا محطات متباينة بين الفريقين. وتعود إلى الواجهة قصة المهاجم الفرنسي أنطوان جريزمان، الذي يجد نفسه أمام محطة جديدة في مسيرته الأوروبية، بعدما ارتبط اسمه لسنوات طويلة بصراعات كبرى في الكرة الإسبانية، بين تجارب متقلبة مع برشلونة وعودة لاحقة إلى أتلتيكو مدريد، حيث أعاد بناء حضوره تحت قيادة المدرب دييجو سيميوني. جريزمان، الذي اقترب من ختام مشواره الكروي، يسعى لأن يضع بصمة أخيرة قوية في المسابقات الكبرى، خاصة أن مسيرته مع أتلتيكو لم تشهد تتويجًا أوروبيًا كبيرًا رغم الوصول إلى محطات قريبة من المجد في أكثر من مناسبة، وهو ما يجعله يدخل هذه المرحلة بدافع شخصي كبير لإنهاء رحلته بأفضل صورة ممكنة. فترة اللاعب مع برشلونة لم تكن بالشكل المنتظر، إذ واجه صعوبات في التأقلم داخل منظومة فنية مختلفة، قبل أن يعود لاحقًا إلى أتلتيكو ليستعيد جزءًا من مستواه، ويصبح أحد العناصر المهمة في الفريق، رغم تراجع مشاركاته في بعض فترات الموسم الحالي. في المقابل، يخوض برشلونة هذه المواجهة وهو يعيش فترة فنية مستقرة نسبيًا، مع تطور واضح في الأداء الهجومي وقدرة الفريق على فرض أسلوبه في المباريات الكبرى، ما يجعله أحد أبرز المرشحين لمواصلة المشوار الأوروبي، خاصة مع امتلاكه مجموعة شابة مدعومة بخبرة عناصره الأساسية. أما أتلتيكو مدريد، فيدخل اللقاء بأسلوبه المعتاد القائم على التنظيم الدفاعي والانضباط العالي، مع الاعتماد على التحولات السريعة واستغلال أنصاف الفرص، وهي الهوية التي طالما جعلته خصمًا صعبًا في المواجهات الإقصائية مهما كانت الظروف. وتبرز في صفوف أتلتيكو أيضًا أسماء هجومية قادرة على صنع الفارق مثل خوليان ألفاريس، الذي بات محور اهتمام في الفترة الأخيرة، سواء من ناحية مستواه أو الحديث المتجدد حول مستقبله، ما يضيف عنصرًا إضافيًا من الإثارة للمباراة. ورغم أن الكفة تميل نسبيًا لصالح برشلونة من حيث الخبرة الأوروبية والاستقرار الفني، فإن طبيعة المواجهات بين الفريقين كثيرًا ما تقلب التوقعات، لتبقى التفاصيل الدقيقة واللحظات الحاسمة هي العامل الفاصل في تحديد ملامح المتأهل قبل مواجهة الإياب في مدريد.

Image

ليفربول بضيافة باريس في حديقة الأمراء

تتجه الأنظار مساء الأربعاء إلى ملعب حديقة الأمراء، حيث يستضيف باريس سان جيرمان نظيره ليفربول في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في مواجهة تعيد إلى الواجهة صراعًا حديثًا بين فريقين تبادلا التفوق في المواسم الأخيرة، مع تغير كبير في المعطيات الفنية والمعنوية لكل طرف. المباراة تأتي في وقت يبدو فيه باريس سان جيرمان أكثر استقرارًا وجاهزية مقارنة بالموسم الماضي، بعدما نجح الفريق في بناء هوية هجومية أكثر توازنًا، جعلته يدخل هذا الدور بثقة عالية وطموح واضح لمواصلة المشوار نحو اللقب الأوروبي الذي ظل هدفًا رئيسيًا للنادي لسنوات. في المقابل، يعيش ليفربول فترة أقل استقرارًا من السابق، حيث تراجعت نتائجه في بعض الفترات الأخيرة، ما أثر على نسق الفريق وثقته قبل هذه المواجهة الصعبة، ليعود إلى باريس وهو يبحث عن استعادة شخصيته القوية في المباريات الكبرى وإثبات قدرته على المنافسة رغم الضغوط. ويحاول الفريق الإنجليزي إعادة ترتيب أوراقه سريعًا قبل هذا الاختبار الأوروبي، خاصة أن الأداء العام في الأسابيع الماضية لم يكن على مستوى التطلعات، ما دفع لاعبيه إلى التأكيد على ضرورة رفع الجاهزية الذهنية واستعادة الروح القتالية المعروفة عن الفريق في المواجهات الحاسمة. أما باريس سان جيرمان، فيدخل اللقاء مدعومًا بفترة إيجابية محليًا، حيث واصل تعزيز موقعه في صدارة الدوري الفرنسي، مع بروز واضح لعدد من نجومه في الخط الأمامي، الذين يقدمون مستويات لافتة جعلت الفريق أكثر خطورة هجوميًا وأكثر تنوعًا في الحلول. وتبرز أهمية هذه المباراة أيضًا من خلال العامل النفسي، إذ يتطلع النادي الباريسي إلى مواصلة تفوقه على الأندية الإنجليزية في المواسم الأخيرة، بعدما اعتاد خوض مواجهات قوية أمامها، ما منحه خبرة إضافية في مثل هذه المحطات الحاسمة من دوري الأبطال. في المقابل، يعتمد ليفربول على عناصره ذات الخبرة الأوروبية، إلى جانب بعض الأسماء الشابة التي بدأت تفرض نفسها هذا الموسم، في محاولة لإعادة التوازن داخل الفريق والعودة بنتيجة إيجابية من باريس قبل مباراة الإياب في إنجلترا. ومن المنتظر أن تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا حاسمًا في هذه المواجهة، سواء من حيث الفعالية الهجومية أو الصلابة الدفاعية، في مباراة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات بين فريقين يملكان تاريخًا حديثًا من المواجهات المتقاربة في المستوى والنتائج.

Image

كامب نو يحتضن معركة برشلونة وأتلتيكو مدريد!

تتجه الأنظار مساء الأربعاء إلى ملعب كامب نو، حيث يلتقي برشلونة مع أتلتيكو مدريد في مواجهة من العيار الثقيل ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في لقاء يحمل الكثير من الأبعاد الفنية والتاريخية بين فريقين اعتادا على الصدام في المحطات الكبرى. يدخل برشلونة هذه المواجهة وسط حالة من الثقة العالية بعد نتائجه القوية في الفترة الأخيرة، سواء على المستوى المحلي أو القاري، حيث نجح في تقديم أداء هجومي لافت في الأدوار السابقة من البطولة، ما جعله يظهر كأحد أكثر الفرق استقرارًا في هذه المرحلة من الموسم. ويعتمد الفريق الكاتالوني على انسجام واضح بين عناصره الشابة وخبرة لاعبيه في الخط الأمامي، ما يمنحه تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية وقدرة على صناعة الفارق في المساحات الضيقة. في المقابل، يصل أتلتيكو مدريد إلى هذه القمة الأوروبية وهو يمر بفترة متذبذبة على مستوى النتائج، لكنه في الوقت ذاته يحتفظ بهويته المعروفة في المباريات الإقصائية، حيث يُجيد التعامل مع الضغوط ويعتمد على التنظيم الدفاعي الصارم واللعب على التحولات السريعة، وهو ما يمنحه دائمًا فرصة العودة في أصعب الظروف. وتحمل المواجهات السابقة بين الفريقين طابعًا تنافسيًا خاصًا، إذ شهدت السنوات الماضية تفوقًا متبادلًا في بعض المحطات الأوروبية الحاسمة، ما يجعل هذا اللقاء امتدادًا لصراع طويل بين أسلوبين مختلفين تمامًا في كرة القدم: الاستحواذ الهجومي من جانب برشلونة، والصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي من طرف أتلتيكو. ويُنتظر أن يدخل برشلونة المباراة بضغط البحث عن نتيجة مريحة على أرضه، لتسهيل مهمة الإياب في مدريد، بينما سيحاول أتلتيكو الخروج بأقل خسائر ممكنة أو خطف نتيجة إيجابية تُبقي على حظوظه قائمة قبل لقاء العودة. ومن الناحية الفنية، تبدو المباراة مفتوحة على عدة سيناريوهات، حيث يمتلك برشلونة القدرة على فرض الإيقاع وصناعة الفرص، في حين يعتمد أتلتيكو على إغلاق المساحات وإرباك الخصم عبر المرتدات السريعة والكرات الثابتة، ما يجعل تفاصيل صغيرة قادرة على حسم المواجهة. وتبقى مواجهة كامب نو واحدة من أكثر مباريات هذا الدور ترقبًا، نظرًا لقيمة الفريقين وتاريخ المواجهات بينهما، إضافة إلى حساسية مرحلة الذهاب التي غالبًا ما تلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل قبل موقعة الإياب.

Image

باركولا يعود لتدريبات باريس

عاد المهاجم الفرنسي برادلي باركولا إلى تدريبات فريقه باريس سان جيرمان، بعد فترة غياب امتدت لعدة أسابيع بسبب إصابة على مستوى الكاحل، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام ليفربول في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وكان اللاعب الشاب قد تعرض لالتواء قوي في أربطة الكاحل خلال إحدى المباريات الأوروبية، ما أجبره على الابتعاد عن المشاركة مع الفريق في الفترة الماضية، رغم بدايته المميزة هذا الموسم وتقديمه مستويات لافتة مع النادي الباريسي. وخلال فترة الغياب، لم يشارك باركولا في معسكر منتخب فرنسا، حيث غاب عن مباريات ودية دولية، قبل أن يعود تدريجيًا إلى أجواء التحضيرات مع فريقه، في خطوة تعزز احتمالية لحاقه بالمواجهة الأوروبية المهمة. وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة مشاركة باركولا في الدقائق الأولى المفتوحة أمام وسائل الإعلام، في مؤشر على تقدمه البدني، إلى جانب عودة بعض اللاعبين من الإصابة مثل الإسباني فابيان رويز، بينما واصل آخرون الغياب عن المجموعة. ويأمل الجهاز الفني لباريس سان جيرمان في استعادة أكبر عدد ممكن من عناصره الأساسية قبل لقاء ليفربول، في ظل أهمية المباراة وحساسية هذا الدور من البطولة، خاصة أن الفريق يواصل أيضًا صدارته للدوري المحلي بفارق مريح عن أقرب منافسيه.