Image

حملة إهانات ضد نجل أنشيلوتي.. لماذا؟

أثار الظهور الأخير للنجم البرازيلي نيمار خلال مشاركته مع منتخب بلاده في مواجهة اسكتلندا ضمن ختام دور المجموعات في كأس العالم 2026، موجة جديدة من الجدل، رغم عودته إلى الملاعب بعد فترة غياب طويلة امتدت لنحو 1000 يوم بسبب الإصابات وعدم الجاهزية. وشهدت المباراة مشاركة نيمار كبديل في الربع ساعة الأخير من اللقاء الذي انتهى بفوز البرازيل (3-0) وتصدرها للمجموعة، إلا أن لقطة من دافيدي، نجل ومساعد المدرب كارلو أنشيلوتي، وهو يبدو متأثرًا قبل دخول اللاعب، أثارت تفسيرات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ذهب البعض إلى اعتبارها تعبيرًا عن عدم الرضا عن مشاركته. هذا التفسير سرعان ما قاد إلى موجة من الانتقادات والهجوم على دافيدي وعائلته عبر منصات التواصل، ما دفع زوجته آنا غولاتشا إلى الرد برسالة علنية عبر Instagram، أكدت فيها أن ما تم تداوله حول المقطع لا يعكس الحقيقة، مشيرة إلى أن التفسير المنتشر “خاطئ تمامًا ولا يمت للواقع بصلة”، معربة عن استيائها من حجم الإساءات التي تعرضوا لها. وفي السياق ذاته، لم يظهر نيمار بأفضل مستوياته بعد دخوله أرض الملعب، حيث علّقت بعض وسائل الإعلام البرازيلية بسخرية على أدائه واعتبرته من بين الأبطأ في الملعب، في حين دافع الجهاز الفني بقيادة أنشيلوتي عن اللاعب، مؤكدًا أن مشاركته تأتي ضمن خطة تدريجية لرفع جاهزيته قبل الأدوار الإقصائية من البطولة.

Image

مورياسو: البرازيل من الأفضل في العالم.. ولكن!

أكد هاجيمي مورياسو، مدرب منتخب اليابان، أن مواجهة منتخب البرازيل في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم ستكون اختبارًا صعبًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن فريقه يدخل اللقاء بطموحات كبيرة وإيمان بقدرته على تحقيق نتيجة إيجابية. وجاءت تصريحات مورياسو عقب تأهل اليابان إلى الدور المقبل بعد احتلالها المركز الثاني في المجموعة السادسة، إثر تعادلها مع السويد 1-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في مباراة أقيمت في دالاس، حيث تقدمت اليابان أولًا عبر دايزن مايدا قبل أن تتلقى هدف التعادل بعد دقائق. وقال المدرب الياباني إن المنتخب البرازيلي يُعد واحدًا من أفضل منتخبات العالم عبر تاريخه، مشيرًا إلى أن احترام قوة المنافس لا يعني غياب الطموح، بل يعكس إدراكًا لحجم التحدي الذي ينتظر فريقه في المرحلة المقبلة. وأضاف أن المواجهة المنتظرة أمام البرازيل في مدينة هيوستن تحمل طابعًا خاصًا، خاصة بعد الفوز التاريخي الذي حققته اليابان على المنتخب البرازيلي في مباراة ودية سابقة في طوكيو، عندما قلبت تأخرها إلى انتصار 3-2 في أكتوبر الماضي، وهو ما يمنح لاعبيه ثقة إضافية قبل اللقاء المرتقب. وأوضح مورياسو أن تلك النتيجة السابقة تؤكد أن المنتخب الياباني قادر على مجاراة كبار المنتخبات، لكنه شدد على أن مباريات كأس العالم تختلف في طبيعتها وظروفها، وأن التفاصيل الصغيرة قد تحسم نتيجتها. وتطرق إلى مواجهة السويد، معبرًا عن خيبة أمله لتلقي هدف التعادل بعد التقدم، لكنه أشار إلى أن الجهاز الفني تعامل مع الوضع بواقعية من خلال إجراء تعديلات دفاعية في الدقائق الأخيرة لضمان الحفاظ على النتيجة وتأمين بطاقة التأهل. وأشار إلى أن تأهل اليابان إلى الأدوار الإقصائية يعكس تطور كرة القدم اليابانية والآسيوية بشكل عام، مؤكدًا أن المنتخب يمثل طموح القارة في البطولة العالمية، وأن الوصول إلى هذه المرحلة هو نتيجة عمل مستمر خلال السنوات الماضية. واختتم مورياسو تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي تحقق بالوصول إلى دور الـ32، لكن الطموح لم يتوقف عند هذا الحد، مشيرًا إلى أن المنتخب الياباني سيدخل مواجهة البرازيل بعقلية تنافسية ورغبة في مواصلة المشوار في البطولة.

Image

نيمار إلى أمريكا.. مفاوضات متعثرة!

أغلق النجم البرازيلي نيمار باب انتقاله إلى نادي سينسيناتي الأمريكي، بعدما توقفت المفاوضات بين الطرفين دون التوصل إلى اتفاق، لينسحب اللاعب من المحادثات التي لم تشهد أي تقدم ملموس، بحسب ما أورده موقع «ذا أثليتيك». وذكر التقرير أن إدارة سينسيناتي لم تتقدم بعرض رسمي لضم نيمار، رغم الزيارة التي أجراها المدير الرياضي كريس أولبرايت ورئيس النادي جيف بيردينج إلى البرازيل في أبريل الماضي، حيث عقدا اجتماعًا مع اللاعب ووالده لبحث إمكانية انتقاله إلى الدوري الأمريكي. إلا أن نيمار اعتبر أن النادي لم يُظهر الجدية الكافية لإتمام الصفقة، وهو ما دفعه إلى إنهاء المفاوضات. ورغم ذلك، لا يغلق نيمار الباب أمام خوض تجربة مستقبلية في الدوري الأمريكي، إذا تلقى عرضًا يلبي تطلعاته، بينما يرتبط حاليًا بعقد مع سانتوس يمتد حتى نهاية العام. وقدم اللاعب موسمًا جيدًا مع فريقه، بعدما أحرز 6 أهداف وصنع 4 أخرى خلال 15 مباراة، كما عاد إلى صفوف منتخب البرازيل في كأس العالم 2026 عقب تعافيه من الإصابة، وشارك في الفوز على إسكتلندا بثلاثية نظيفة، ليسهم في تصدر منتخب بلاده مجموعته برصيد 7 نقاط. وأوضح التقرير أن أندية الدوري الأمريكي تواصل استقطاب الأسماء العالمية، مستفيدةً من الزخم الذي أحدثه انتقال ليونيل ميسي إلى المسابقة، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز قيمتها التسويقية والجماهيرية قبل جولة مفاوضات حقوق البث التلفزيوني المقررة في عامي 2028 و2029. وشهدت البطولة خلال الفترة الأخيرة انضمام عدد من النجوم البارزين، من بينهم ماركو رويس، وهوجو لوريس، وتوماس مولر، وسون هيونغ مين، ورودريجو دي بول، وخاميس رودريجيز، وتيمو فيرنر، فيما يستعد أنطوان جريزمان لخوض التجربة نفسها هذا الصيف. كما يقترب إنتر ميامي من حسم صفقة كاسيميرو، بينما يواصل شيكاجو فاير مساعيه للتعاقد مع روبرت ليفاندوفسكي.

Image

فينيسيوس ينتصر في معركة التجديد على الريال!

يواصل الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، فرض نفسه بقوة على المشهد الكروي العالمي، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم بطولة كأس العالم الحالية، وهو ما منحه دفعة كبيرة في صراعه بشأن ملف تجديد عقده مع النادي الملكي.

Image

بنقطة سويدية.. اليابان تواجه البرازيل في دور الـ32

حجز المنتخبان الياباني والسويدي بطاقتي العبور إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض التعادل الإيجابي 1-1 نفسه على المواجهة التي جمعتهما على ملعب دالاس، في ختام منافسات المجموعة السادسة، ليحصد كل منتخب نقطة ثمينة حسمت مصيره في البطولة. وأنهى المنتخب الياباني دور المجموعات في المركز الثاني برصيد خمس نقاط، ليضرب موعدًا من العيار الثقيل مع المنتخب البرازيلي، متصدر المجموعة الثالثة، في دور الـ32، فيما نجح المنتخب السويدي في انتزاع إحدى بطاقات التأهل المخصصة لأفضل أصحاب المركز الثالث بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط، منتظرًا اكتمال نتائج بقية المجموعات لمعرفة منافسه في الدور المقبل. وجاءت المباراة متوازنة منذ انطلاقتها، حيث تبادل المنتخبان السيطرة على مجريات اللعب، مع أفضلية نسبية للمنتخب الياباني في الاستحواذ وبناء الهجمات، مقابل تنظيم دفاعي جيد من الجانب السويدي، ما صعّب مهمة الوصول إلى المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد غياب الفاعلية الهجومية أمام المرمى. ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب الياباني من ضغطه الهجومي، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 56، عندما قاد هجمة منظمة أنهاها دايزن مايدا بنجاح داخل الشباك، مستفيدًا من تمريرة متقنة قدمها ريتسو دوان، ليمنح منتخب "الساموراي" الأفضلية.  ولم ينتظر المنتخب السويدي طويلًا للرد، إذ تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 62 عن طريق أنطوني إيلانجا، الذي استغل المساحة أمامه وسدد كرة يسارية رائعة سكنت الزاوية البعيدة لمرمى الحارس زيون سوزوكي، معيدًا المباراة إلى نقطة البداية. واقترب المنتخب السويدي من قلب النتيجة بعد ثلاث دقائق فقط، عندما انفرد ألكسندر إيزاك بمرمى اليابان، إلا أن الحارس زيون سوزوكي تألق بشكل لافت وتصدى لمحاولته ببراعة في الدقيقة 65، محافظًا على التعادل الذي منح منتخب بلاده بطاقة التأهل المباشر.  وفي الدقائق الأخيرة، تبادل المنتخبان المحاولات الهجومية بحثًا عن هدف الانتصار، لكن التسرع في اللمسة الأخيرة وتألق الحارسين حالا دون تغيير النتيجة، لتنتهي المواجهة بتعادل منح كل منتخب ما يحتاجه لمواصلة مشواره في البطولة. وبهذا التعادل، يواصل المنتخب الياباني رحلته في كأس العالم بثقة كبيرة، رغم صعوبة الاختبار المقبل أمام البرازيل، بينما تنتظر السويد هوية منافسها في دور الـ32، بعدما نجحت في انتزاع بطاقة التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، لتؤكد قدرتها على المنافسة في الأدوار الإقصائية.

Image

نيمار يكشف سر بكائه!

في لحظة مؤثرة بعد عودته إلى صفوف المنتخب البرازيلي، كشف النجم نيمار دا سيلفا أنه عاش مشاعر قوية فور انتهاء مشاركته الأولى في كأس العالم بعد غياب طويل دام نحو 981 يومًا، حيث توجه مباشرة إلى غرفة الملابس وفضّل البقاء بمفرده قبل أن يذرف بعض الدموع. وشارك نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، كبديل في الشوط الثاني خلال فوز البرازيل على اسكتلندا بنتيجة 3-0 في ختام دور المجموعات بكأس العالم المقامة في ميامي، في مباراة حملت طابعًا خاصًا لجماهير "السيليساو" التي استقبلت عودته بهتافات كبيرة. وتعود آخر مشاركة للنجم البرازيلي مع منتخب بلاده إلى عام 2023، قبل أن يتعرض لإصابة قوية في الركبة أبعدته لفترة طويلة، تبعتها إصابة أخرى في عضلة الساق الشهر الماضي، ما جعل مشاركته في البطولة محل شك حتى اللحظات الأخيرة. وقال نيمار في تصريحاته عقب اللقاء إن عودته إلى أجواء المونديال كانت لحظة امتنان كبيرة، معبّرًا عن سعادته بالقدرة على تمثيل منتخب بلاده مجددًا بعد فترة صعبة من الغياب والإصابات، مشيرًا إلى أن الفريق تغيّر كثيرًا خلال فترة ابتعاده. وأضاف أن الجلوس وحيدًا بعد المباراة كان لحظة تفريغ للمشاعر، بعد كل ما مرّ به خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أنه يشعر بارتياح كبير للعودة والمشاركة في كأس العالم والدفاع عن ألوان البرازيل من جديد. ويُعد نيمار الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفًا، وقد شارك في أربع نسخ من كأس العالم منذ عام 2014، مسجلًا 8 أهداف وصانعًا 4 تمريرات حاسمة، ليواصل كتابة مسيرته الدولية رغم التحديات البدنية التي واجهها مؤخرًا.

Image

فينيسيوس يعادل أرقام أساطير البرازيل

واصل فينيسيوس جونيور تألقه اللافت مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، بعدما قدّم أداءً مميزًا أمام اسكتلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات، مسجلًا هدفين جديدين رفعا رصيده إلى ثلاثة أهداف في البطولة الحالية. وبهذا الإنجاز، اقترب نجم ريال مدريد من معادلة أسماء تاريخية في الكرة البرازيلية، بعدما دخل قائمة محدودة من اللاعبين الذين نجحوا في تسجيل ثلاثة أهداف خلال أول ثلاث مباريات في دور المجموعات عبر تاريخ المونديال، وهي قائمة تضم أساطير مثل رونالدو وروماريو وريفالدو وجيرزينهو. وكان هؤلاء النجوم قد حققوا هذا الرقم في نسخ سابقة من كأس العالم، حيث تألق رونالدو وريفالدو في نسخة 2002، بينما سجل روماريو إنجازه في مونديال 1994، وسبقه جيرزينهو في نسخة 1970، ما يعكس قيمة ما حققه فينيسيوس في النسخة الحالية. كما واصل اللاعب البرازيلي تعزيز أرقامه الفردية في البطولة، بعدما وصل إلى 8 مساهمات تهديفية ما بين صناعة وتسجيل خلال مشاركاته في كأس العالم، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي. ويُعد هذا التألق امتدادًا لمستوى فينيسيوس المتصاعد مع المنتخب، حيث أصبح عنصرًا حاسمًا في خط هجوم “السيليساو” خلال مشوارهم في البطولة المقامة حاليًا.

Image

للمرة الثالثة.. فينيسيوس «رجل المباراة»

تُوِّج النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بجائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام اسكتلندا، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعد أداء لافت قاد خلاله “السيليساو” إلى فوز كبير بثلاثية دون رد. وقدم فينيسيوس واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، حيث سجل هدفين وساهم بشكل مباشر في حسم المواجهة، ليواصل تألقه اللافت مع المنتخب البرازيلي في النسخة الحالية من المونديال. ويُعد هذا التتويج هو الثالث له بجائزة رجل المباراة في البطولة، بعدما سبق أن حصل عليها في مواجهة المغرب التي انتهت بالتعادل 1-1، وكذلك أمام هايتي عندما سجل هدفًا وصنع آخر في الفوز 3-0، ما يعكس تأثيره الكبير في نتائج منتخب بلاده. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى 7 نقاط، ليضمن صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن منتخب المغرب، في سباق قوي بين المنتخبين على قمة الترتيب. ويواصل فينيسيوس ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة، بفضل مساهماته التهديفية وحضوره المؤثر في المباريات الحاسمة.

Image

بعد 980 يومًا.. نيمار يشارك مع السامبا!

شهدت مباراة البرازيل أمام اسكتلندا في كأس العالم لكرة القدم لحظة بارزة تمثلت في عودة النجم نيمار إلى أجواء المنتخب، بعدما شارك كبديل في الشوط الثاني، في ظهور يُعد الأول له منذ فترة طويلة مع “السيليساو”. ودخل نيمار المباراة في الدقيقة 77 بديلًا لماتيوس كونيا، وسط ترحيب كبير بعودته إلى المنافسات الدولية، في لقاء جاء ضمن مشوار البرازيل في البطولة المقامة حاليًا. ويخوض النجم البرازيلي هذه النسخة من المونديال تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي قرر ضمه إلى القائمة رغم سلسلة من الإصابات التي عانى منها اللاعب خلال الفترة الماضية، في خطوة تعكس الرهان على خبرته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة. وتُعد هذه المشاركة عودة بعد غياب طويل، إذ تعود آخر مباراة رسمية لنيمار مع منتخب البرازيل إلى أكتوبر 2023 أمام أوروجواي في تصفيات أمريكا الجنوبية، أي قبل نحو 980 يومًا، ما يجعل ظهوره في هذه البطولة حدثًا بارزًا في مسيرته الدولية. كما غاب اللاعب عن الملاعب لفترات متقطعة بسبب الإصابات، وكان آخر ابتعاد طويل له بعد مشاركته مع ناديه في مايو الماضي، حين خاض آخر مباراة قبل العودة التدريجية للمنافسة. ويخوض نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، مباراته الرابعة عشرة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما سبق له الظهور في نسخ 2014 و2018 و2022، ليواصل كتابة اسمه ضمن أبرز نجوم البطولة عبر تاريخها. ويُعد نيمار الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفًا، متفوقًا على عدد من أساطير اللعبة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز رموز “السيليساو” في العصر الحديث، رغم التحديات البدنية التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.