Image

ببيع ميدالية تاريخية لبيليه بـ670 ألف دولار

من المتوقع أن تُباع الميدالية التي نالها أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه بفوزه في مونديال السويد 1958، بمبلغ 670 ألف دولار أمريكي عند عرضها في مزاد علني في إنجلترا في وقت لاحق من هذا الشهر. وتُعدّ هذه الميدالية التي أحرزها الأسطورة البرازيلية وهو في سن الـ17 عاما، جزءا من مجموعة تضم 450 قطعة متعلقة بكأس العالم، تُقدّر قيمتها الإجمالية بنحو مليونين و700 ألف دولار أمريكي. أما قميص المنتخب البرازيلي الذي ارتداه بيليه في نهائي 1958، فيُتوقع أن يُباع بأكثر من 6 ملايين دولار أمريكي في مزاد منفصل تُقيمه دار سوذبيز في نيويورك، في الفترة من 29 يونيو إلى 16 يوليو، أي قبل ثلاثة أيام من نهائي كأس العالم لهذا العام. وسجّل بيليه هدفين من أهداف البرازيل الخمسة في نهائي 1958 ضدّ السويد، الدولة المضيفة. وشكّل هذا الفوز أول ألقاب البرازيل الخمسة في كأس العالم، وهو رقم قياسي، ثلاثة منها تحت قيادة اللاعب الذي عُرف لاحقا باسم "الملك". توفي بيليه، واسمه الحقيقي إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، في ديسمبر 2022 عن عمر ناهز 82 عاما بعد تشخيص إصابته بسرطان القولون. وتشمل المعروضات الأخرى في المزاد البريطاني قميص حارس مرمى إنجلترا، جوردون بانكس، الذي أنقذ مرماه من تسديدة بيليه الشهيرة في كأس العالم 1970 في المكسيك. كما يضم المزاد تذكارات من فوز إنجلترا بكأس العالم 1966، بما في ذلك ميدالية بانكس وقميص آلان بول من المباراة النهائية. وقال ديفيد كونفيري، رئيس قسم التذكارات الرياضية في دار مزادات "بادز": "هذه أكبر مجموعة من تذكارات كأس العالم تُعرض في مزاد على الإطلاق، ومن الصعب تخيل مزادات أخرى تضاهيها من حيث الأهمية التاريخية". ويُقام مزاد إلكتروني من الاول إلى 21 يونيو، يعرض قمصان المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، قبل المزاد الرسمي في 25 منه في قاعات مزادات بادز في ويلينجبورج، وسط إنجلترا.

Image

المونديال سلاح فينيسيوس للضغط على الريال!

يستعد البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، لخوض بطولة كأس العالم 2026 بطموحات تتجاوز مجرد المنافسة على اللقب مع منتخب بلاده، حيث يضع اللاعب هدفًا شخصيًا لا يقل أهمية يتمثل في تعزيز موقفه التفاوضي داخل النادي الملكي في ظل عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق لتجديد عقده.

Image

رافينيا يتعهد بقيادة البرازيل نحو المجد

أكد البرازيلي رافينيا، نجم هجوم منتخب البرازيل، عزمه على لعب دور مؤثر في مشوار "السيليساو" خلال نهائيات كأس العالم 2026، معربًا عن رغبته في رد الجميل للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي منحه الثقة لقيادة المشروع الجديد للمنتخب البرازيلي في أهم محفل كروي عالمي. ويعيش رافينيا مرحلة مميزة في مسيرته الكروية بعدما تحول إلى أحد أبرز عناصر المنتخب البرازيلي، مستفيدًا من المستويات القوية التي قدمها مع برشلونة خلال الموسم الماضي، حيث بات من الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني لقيادة المنتخب نحو استعادة أمجاده العالمية الغائبة منذ التتويج الأخير عام 2002. وتحمل العلاقة بين رافينيا وأنشيلوتي خصوصية لافتة، إذ سبق أن كان الجناح البرازيلي أحد أبرز اللاعبين الذين تسببوا في معاناة المدرب الإيطالي خلال فترة إشرافه على ريال مدريد، بعدما نجح مع برشلونة في تحقيق العديد من الانتصارات المهمة في مباريات الكلاسيكو والمواجهات المحلية، وأسهم في حصد ألقاب عدة على حساب الغريم التقليدي. لكن المشهد اختلف بعدما أصبح الطرفان في خندق واحد داخل المنتخب البرازيلي، حيث يرى رافينيا أن المرحلة الحالية تمثل فرصة مثالية لتسخير إمكاناته وخبراته لخدمة المدرب الإيطالي والمنتخب الوطني، مؤكدًا أن هدفه الأساسي يتمثل في تقديم أفضل مستوياته الفنية والبدنية لمساعدة الفريق على المنافسة بقوة على اللقب العالمي. ويخوض أنشيلوتي أول تجربة له في عالم المنتخبات بعد مسيرة استثنائية على مستوى الأندية، جعلته واحدًا من أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ كرة القدم. فالإيطالي المخضرم يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات، أبرزها تتويجه بعدد قياسي من ألقاب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب نجاحه في إحراز لقب الدوري في مختلف البطولات الأوروبية الكبرى، وهو ما رفع سقف التطلعات الجماهيرية تجاه المنتخب البرازيلي قبل انطلاق المونديال. وأبدى رافينيا إعجابه الكبير بالشخصية التدريبية لأنشيلوتي، مشيرًا إلى أن تأثيره في كرة القدم العالمية يتجاوز حدود الألقاب والإنجازات، حيث يحظى باحترام اللاعبين والمنافسين على حد سواء. وأضاف أن مواجهة الفرق التي كان يدربها أنشيلوتي كانت دائمًا تتطلب استعدادًا خاصًا بسبب قدرته على إدارة المباريات الكبرى وتحقيق النتائج. ويصل المنتخب البرازيلي إلى كأس العالم وسط طموحات كبيرة، رغم بعض الصعوبات التي رافقت مشواره في التصفيات، حيث شهدت الفترة الماضية تذبذبًا في النتائج وتعرض عدد من اللاعبين المؤثرين للإصابات والغيابات، وهو ما فرض تحديات إضافية أمام الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب البرازيلي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام المنتخب المغربي، قبل أن يلتقي هايتي واسكتلندا ضمن منافسات دور المجموعات، في اختبارات مبكرة ستحدد ملامح حظوظه في المنافسة على اللقب. ويعد رافينيا، إلى جانب مواطنه فينيسيوس جونيور، من أبرز الأوراق الهجومية التي يعول عليها المنتخب البرازيلي في البطولة، خاصة بعد الموسم اللافت الذي قدمه مع برشلونة، والذي شهد مساهمات تهديفية مؤثرة وأداءً ثابتًا جعله أحد أبرز نجوم الفريق الكاتالوني. ورغم النجاحات التي حققها على مستوى الأندية، فإن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا يدرك أن التحدي الحقيقي يكمن في تكرار هذا التألق بقميص المنتخب الوطني، خصوصًا بعد تجربته السابقة في مونديال قطر 2022 التي لم تشهد ظهوره بالصورة التي كان يتمناها. ويرى رافينيا أن الظروف الحالية مختلفة تمامًا، إذ يشعر بمزيد من الانسجام والثقة داخل المنتخب، كما أن النضج الذي اكتسبه خلال السنوات الأخيرة ساعده على التعامل بشكل أفضل مع الضغوط والمسؤوليات الملقاة على عاتقه. وختم النجم البرازيلي حديثه بالتأكيد على أن منتخب بلاده لا يُقاس بالأداء الفردي أو النتائج المؤقتة، بل بالقدرة على تحقيق البطولات، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في مونديال 2026، وأن الهدف المشترك يتمثل في إعادة الكأس الذهبية إلى خزائن الكرة البرازيلية بعد غياب امتد لأكثر من عقدين.

Image

مسلسل غياب نيمار مستمر!

تواصل غياب المهاجم نيمار عن تدريبات منتخب البرازيل في موريستاون بولاية نيوجيرزي، ‌في ظل استعدادات الفريق لمباراته الافتتاحية ​في كأس العالم ‌لكرة القدم ضد المغرب، ‌كما احتفل ⁠اللاعبون ‌بعيد ميلاد رقم 67 ‌للمدرب كارلو أنشيلوتي. ويواصل النجم نيمار برنامج إعادة التأهيل المكثف لعلاج إصابة من الدرجة ​الثانية في ربلة الساق تعرض لها أثناء لعبه مع سانتوس في البرازيل في منتصف مايو. من ‌المؤكد أن اللاعب البالغ ⁠عمره ​34 عاما سيغيب عن المباراة الأولى، ولا ​توجد مؤشرات حتى الآن على ما إذا كان سيشارك في مباراتي هايتي واسكتلندا. ورغم غياب نيمار، ظل المحللون البرازيليون الحاضرون في ملعب التدريب متفائلين بشأن فرص الفريق في الفوز باللقب السادس والأول منذ 24 عاما. وستقام المباراة ‌الأولى للبرازيل ​في ملعب ميتلايف في إيست رذرفورد بولاية نيوجيرزي.

Image

مدرب المغرب يتوعد البرازيل في المونديال

أكد محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أن منتخب «أسود الأطلس» أصبح في كامل جاهزيته لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرازيل، ضمن افتتاح مشوار الفريق في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدخلون اللقاء بثقة كبيرة وطموح واضح لتحقيق نتيجة إيجابية. وتُقام منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وفي تصريحات نقلتها صحيفة «المنتخب» المغربية، أوضح وهبي أن المنتخب المغربي يدرك تمامًا حجم وقوة المنتخب البرازيلي، صاحب التاريخ الحافل بالإنجازات العالمية، لكنه شدد في المقابل على ثقته الكبيرة في إمكانيات لاعبيه وقدرتهم على تقديم مستوى مميز. وقال وهبي: «ندرك قيمة المنتخب البرازيلي وما حققه عبر تاريخه، لكننا نمتلك مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على خوض مباراة كبيرة أمام أي منافس». وأضاف المدير الفني للمغرب أن المنتخب خاض فترة إعداد قوية، تم خلالها العمل على الجوانب البدنية والتكتيكية والذهنية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين في أفضل حالة من الجاهزية ويعلمون جيدًا أهمية ضربة البداية في البطولة. وأشار وهبي إلى أن تشكيلة المنتخب المغربي تضم عددًا من اللاعبين المحترفين في أبرز الدوريات العالمية، ما يمنح الفريق القدرة على منافسة أقوى المنتخبات في البطولة. وتابع: «سندخل مواجهة البرازيل بعقلية الانتصار مع احترامنا الكامل للمنافس، فنحن لم نأتِ إلى كأس العالم من أجل الظهور فقط، بل نطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية والذهاب بعيدًا في المنافسات». كما شدد المدرب المغربي على أن كرة القدم تُحسم داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن لاعبيه سيبذلون أقصى ما لديهم من جهد من أجل إسعاد الجماهير المغربية وتحقيق نتيجة تعكس طموحات المنتخب في المونديال. واختتم وهبي تصريحاته قائلاً: «أثق كثيرًا في هذه المجموعة لما تتمتع به من روح قتالية وإصرار كبير، وندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وسنقاتل من أجل تشريف الكرة المغربية وإسعاد جماهيرنا في كل مكان».

Image

لغز الزلزولي ومزراوي وصلاح الدين في المغرب!

استمر غياب الثلاثي عبدالصمد الزلزولي ونصير مزراوي وأنس صلاح الدين عن تدريبات المنتخب المغربي لكرة القدم قبل مباراته الاولى في كأس العالم ضد البرازيل السبت المقبل في نيوجيرزي. ويعاني الثلاثي من إصابات مختلفة أخطرها لجناح ريال بيتيس الاسباني الزلزولي الذي أصيب بالتواء بركبته اليمنى تعرض لها في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول للمباراة الدولية الودية ضد النروج (1-1)، فيما أصيب مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي مزراوي في كتفه بعد 30 دقيقة من انطلاق المباراة ذاتها. أما صلاح الدين، المدافع الأيسر لأيندهوفن الهولندي، فيعاني من إصابة عضلية أبعدته عن الحصص التدريبية الاخيرة وكذلك عن المباراة الدولية الودية ضد النروج، فيما يعتبر صداع رأس للمدرب محمد وهبي خصوصا وأنه يشغل المركز ذاته لمزراوي، وسيكون مدافع الاهلي المصري يوسف بلعمري المدافع الايسر الوحيد المرشح لمواجهة البرازيل في حال استمرار غياب مزراوي وصلاح الدين. وذكرت تقارير صحافية أن مدرب المنتخب وهبي فضل الإبقاء على الزلزولي على أمل تعافيه قبل المباراة الثالثة الاخيرة في الدور الاول ضد هايتي في 25 يونيو ضمن منافسات المجموعة الثالثة، أو مباريات الأدوار الإقصائية. في المقابل، خاض مدافع مارسيليا الفرنسي نايف أكرد الحصة التدريبية مع زملائه في مقدمتهم القائد مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، ومهاجم ريال مدريد الاسباني ابراهيم دياس. وغاب أكرد عن الملاعب منذ مارس الماضي عندما خضع لعملية جراحية لعلاج آلام متواصلة في منطقة العانة حرمته من المشاركة مع فريقه في المراحل الاخيرة من الدوري.

Image

المغرب تستعد بقوة لقمة البرازيل بالمونديال

واصل المنتخب المغربي، استعداداته المكثفة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث أجرى حصة تدريبية بملعب "بينجري"، في إطار البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني استعدادا لخوض غمار هذه المنافسة العالمية.

Image

لاعبو البرازيل يحتفلون بعيد ميلاد أنشيلوتي

قدم لاعبو المنتخب البرازيلي لكرة القدم تحية طريفة قبل بدء تدريباته الأربعاء، قبل خوض لقائه الافتتاحي في بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أمام منتخب المغرب. وفاجأ اللاعبون والجهاز الفني المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بتحية شرف تقليدية احتفالًا بعيد ميلاده الـ67، وقبل ذلك، أثارت محادثة دامت أكثر من دقيقة أولى ضحكات الحضور. وقبل دقائق من بدء الحصة التدريبية، اصطف لاعبو منتخب البرازيل في صفين لتحية المدرب المخضرم بالتصفيق والمزاح، وإدراكا منه لما ينتظره، اقترب أنشيلوتي مبتسمًا، لكن بعد أن حذر الحاضرين من أن يتحول التكريم إلى سلسلة من المزاح. وخلع أنشيلوتي قبعته قبل أن يمر عبر ممر الشرف، وهي لفتة أثارت المزيد من الضحك بين اللاعبين، وسار الإيطالي في الممر المرتجل بينما كان يتلقى العديد من المزاح من الفريق الذي يواصل تعزيز روابطه تحت قيادته. ويأتي هذا المشهد ليعكس الأجواء الرائعة في معسكر المنتخب البرازيلي منذ وصول أنشيلوتي إلى مقعد التدريب، حسبما أفادت صحيفة (ماركا) الإسبانية. ويسعى منتخب (راقصو السامبا)، الذي شارك في جميع نسخ المونديال، للتتويج بكأس العالم للمرة السادسة في تاريخه والأولى منذ عام 2002 بكوريا الجنوبية واليابان. وأوقعت القرعة المنتخب البرازيلي، البطل التاريخي للمونديال، في المجموعة الثالثة بمرحلة المجموعات للمسابقة، برفقة منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي.

Image

تحكيم سلوفيني لموقعة المغرب والبرازيل

سيتولى طاقم تحكيم سلوفيني، بقيادة سلافكو فينتشيتش، إدارة مباراة المغرب والبرازيل في كأس العالم 2026. وستلعب مباراة المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي، على استاد نيوجيرسي. وأعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إسناد إدارة هذه المواجهة إلى فينتشيتش، ويساعده مواطناه توماج كلانشنيك وأندراز كوفاتشيتش. بينما سيتولى السويسري ساندرو شيرر مهمة الحكم الرابع، ومواطنه ستيفان دي ألميدا مهمة الحكم الاحطياطي. ويلعب المنتخبان في المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبي هايتي واسكتلندا.