Image

ماذا دار بين هالاند وربيعة بعد ركلة الجزاء؟

أثارت لقطة مصورة خلال مباراة العين الإماراتي ومانشستر سيتي الإنجليزي في كأس العالم للأندية 2025 اهتمام المشاهدين، حيث ظهر النجم النرويجي إيرلينج هالاند في حديث جانبي مع المدافع المصري رامي ربيعة. جاءت هذه اللحظة بعد وقوع رامي ربيعة في مخالفة داخل منطقة الجزاء في نهاية الشوط الأول، بعدما أمسك بالمدافع السويسري مانويل أكانجي أثناء تنفيذ ركلة ركنية لفريق السيتي. لم ينتبه الحكم مصطفى غربال لهذه المخالفة، إلا أن الحكم المصري محمود عاشور المشرف على تقنية الفيديو (VAR) أبلغ الحكم بذلك، فراجع اللقطة وأصدر قرارًا بركلة جزاء لفريق مانشستر سيتي، مع توجيه بطاقة صفراء لربيعة. سجل هالاند الهدف الثالث من ركلة الجزاء، موسعًا الفارق لصالح مانشستر سيتي. لكن ما جذب الأنظار أكثر كان حديث هالاند القصير مع ربيعة بعد احتساب الركلة، حيث قال له بحسن نية: "ركلة الجزاء كانت صحيحة، لقد أمسكت أكانجي بيديك بوضوح، القرار عادل ولا يحتاج للاعتراض."

Image

إيفيتش يفضح أسباب الهزيمة القاسية للعين

أبدى الصربي فلاديمير إيفيتش، المدير الفني لفريق العين الإماراتي، استياءه الشديد من الخسارة الثقيلة التي تلقاها فريقه أمام مانشستر سيتي بنتيجة 6-0، في ثاني مباريات الفريق ضمن كأس العالم للأندية 2025. وقال إيفيتش في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "عندما تخسر بنتيجتين ثقيلتين بخمسة وستة أهداف دون رد، فلا يمكننا أن نكون راضين، ونحن نعلم جيدًا مستوى منافسينا والفوارق بينهم وبيننا". وأضاف المدرب الصربي: "مع ذلك، أشيد بما قدمناه على المستوى الدفاعي، وبالتحولات الإيجابية التي طبقناها بعد استعادة الكرة. لكن ما حدث في الدقائق العشر الأخيرة كان أمرًا غير طبيعي، فقد فقدنا التركيز تمامًا بعد الدقيقة 82، رغم أن الجميع كان يعرف دوره، حتى البدلاء". وتابع إيفيتش: "كنا منضبطين طوال المباراة حتى الدقيقة 80، ومانشستر سيتي لم يصنع الكثير من الفرص في الشوط الأول، وسجل أهدافه الثلاثة من كرات ثابتة. لكن في الدقائق الأخيرة تغير كل شيء بشكل مفاجئ، وعلينا مراجعة أنفسنا لمعرفة أسباب ذلك". وحول المباراة المقبلة أمام الوداد المغربي، أشار إيفيتش إلى أن المواجهة لن تكون سهلة، قائلاً: "الوداد فريق مقاتل ويعرف جيدًا كيف يلعب من أجل تحقيق النتيجة، لقد شاهدت مباراته الأولى، وعلينا أن نتعلم كيف نفكر ونلعب مثلهم، مع التركيز على تحقيق نتيجة إيجابية".

Image

جوارديولا يشيد بآيت نوري بعد تألقه أمام العين

أشاد الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، بأداء الوافد الجزائري الجديد ريان آيت نوري، بعد تألقه اللافت في الانتصار الكبير على العين الإماراتي بستة أهداف دون رد، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم للأندية المقامة في الولايات المتحدة. وسجّل أهداف مانشستر سيتي كل من إيلكاي جوندوجان (هدفان)، كلاوديو إيتشيفيري، إيرلينج هالاند، أوسكار بوب، ورياض شرقي. ولفت آيت نوري، المنضم حديثًا إلى الفريق هذا الصيف، الأنظار بانطلاقاته السريعة ومساهمته الفعالة في الجبهة اليسرى، ما دفع المدرب الإسباني إلى الإشادة بإمكانياته. وقال جوارديولا في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: "كان رائعا، لعب بشكل مذهل، خصوصًا أننا اضطررنا إلى تغيير النظام الدفاعي من أربعة إلى خمسة لاعبين، وكان عليه التكيّف بسرعة. إنه يملك خبرة في الدوري الإنجليزي، وقد أظهر قدرات مميزة في أول مباراة له معنا". وأضاف: "يستطيع مساعدتنا في أدوار متعددة، انتقل لاحقًا إلى خط الوسط، وتحرك بذكاء في المساحات الضيقة. إنه لاعب ذكي، وواضح جدًا في تحركاته سواء في الدفاع أو في الثلث الأخير من الملعب". كما أثنى المدرب الإسباني على أداء كلاوديو إيتشيفيري، رغم خروجه بين الشوطين بسبب إصابة في الكاحل، مشيرًا إلى التزامه الكبير بالتدريبات الفردية. وقال: "منذ انضمامه الموسم الماضي، كان يتدرب وحده على الركلات الحرة. لقد أتى العمل بثماره، وسجل هدفًا رائعًا. إنه لاعب شجاع ويجيد اللعب في المساحات الضيقة". ويتقاسم مانشستر سيتي صدارة المجموعة السابعة مع يوفنتوس الإيطالي برصيد ست نقاط لكل منهما، مع أفضلية للأخير بفارق الأهداف. وعلّق جوارديولا: "المهم أننا ضمنا التأهل إلى الدور المقبل. نعلم أننا سنواجه فرقًا قوية لاحقًا، سواء من أوروبا أو أمريكا الجنوبية، لكن ذلك لا يقلقني. لدينا أربعة أيام للاستعداد لمواجهة يوفنتوس، ونحن سعداء بالبقاء أسبوعًا إضافيًا في الولايات المتحدة".

Image

جورجينيس يعتذر لجماهير العين

أبدى إيريك جورجينيس، لاعب العين الإماراتي، حزنه العميق تجاه النتائج التي حققها الفريق في مشاركته الحالية بكأس العالم للأندية لكرة القدم، مؤكدا أن الفريق لم يظهر بعد بالمستوى الحقيقي الذي يعكس مكانته كبطل للقارة الآسيوية. قال إيريك عقب الخسارة أمام مانشستر سيتي بسداسية دون رد "في هذا المستوى العالي من المنافسة، لا مجال للغفلة أو ارتكاب الأخطاء، لقد ارتكبنا أخطاء في المباراة الأولى وتكررت بعض الهفوات في البطولات الكبرى، التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق، وإذا لم نهتم بها بشكل كاف، سيكون من الصعب الخروج بنتائج إيجابية". أضاف "الفريق عازم على الظهور بصورة مشرفة في آخر مبارياته بالبطولة، مواجهة الوداد المغربي تعني الكثير بالنسبة لنا، نريد أن نفوز بها، وإهداء جماهيرنا شيئا خاصا، نحن نمثل ناديا كبيرا، ونمثل وطنا تطور كثيرا في مجال كرة القدم، ويجب أن نظهر للعالم أننا أبطال آسيا عن جدارة". واصل المهاجم البرازيلي في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لناديه "أعتذر من أعماق قلبي، جماهير العين تعرفني جيدا، وتعلم أنني منذ اليوم الأول لي مع الفريق وأنا أحلم بإنجازات كبيرة ومباريات تاريخية، ما قدمناه في هذه البطولة ليس ما كنا نأمل أن تتذكروه عنا، وأتمنى أن ستكون لنا كلمة في المباراة القادمة".

Image

صافرة جزائرية وVAR مصري تديران قمة سيتي والعين

يلتقي مانشستر سيتي الإنجليزي مع العين الإماراتي على أرض ملعب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، في مواجهة مرتقبة ضمن الجولة الثانية للمجموعة السابعة من كأس العالم للأندية، وسيقود اللقاء الحكم الجزائري مصطفى غربال، الذي حظي مجددًا بثقة لجنة التحكيم بعدما أدار بنجاح مواجهة باتشوكا المكسيكي وسالزبورج النمساوي في الجولة الأولى، والتي انتهت بفوز الأخير بهدفين مقابل هدف. وقد أدار غربال تلك المباراة بهدوء وحسم، مكتفيًا بإشهار بطاقة صفراء واحدة فقط. ويعاون غربال في هذه القمة كل من مواطنيه مقران قوراري وعباس أكرم زرهوني، بينما ستكون غرفة تقنية الفيديو "VAR" تحت إشراف طاقم متنوع يضم المصري محمود عاشور، إلى جانب ليودان جونزاليس من أوروجواي وفو مينج من الصين. الغريب أن هذه التعيينات ستضع لاعبي سيتي ريان آيت نوري (الجزائر) وعمر مرموش (مصر) تحت رقابة طواقم من بلديهما، إلا أن ذلك لا يشكّل تعارضًا مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، الذي يشترط حيادية الحكام بالنسبة إلى المنتخبات أو الأندية، لا إلى جنسيات اللاعبين. ويحمل سجل الحكم غربال هذا الموسم إشارات واضحة إلى حيويته الميدانية، إذ أدار 19 مباراة في مختلف المسابقات، أخرج خلالها 87 بطاقة صفراء و3 حمراء، واحتسب 6 ركلات جزاء، ما يرشح مباراة سيتي والعين لأن تكون تحت رقابة دقيقة وتحكيم صارم إذا لزم الأمر. المواجهة تحمل طابعًا خاصًا، ليس فقط لتاريخ الفريقين، بل لأنها تمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحات العين في مواجهة العملاق الأوروبي، وفرصة لمانشستر سيتي لإثبات جاهزيته للقب عالمي جديد.

Image

الهلال والوداد والعين ضد عمالقة أوروبا!

يستعد كل من الهلال السعودي والوداد المغربي والعين الإماراتي لخوض تحدي كبير في كأس العالم للأندية لكرة القدم، حيث يتطلعون إلى بداية واعدة في البطولة التي تنطلق الأربعاء، رغم الوقوع في مجموعات تتضمن أندية عريقة مثل ريال مدريد ومانشستر سيتي ويوفنتوس. الهلال، بقيادة المدرب الإيطالي الجديد سيموني إنزاجي القادم من إنتر ميلان، يسعى لتعويض إخفاقاته المحلية والقارية في الموسم الماضي، بعد خسارته لقب الدوري السعودي لصالح الاتحاد، وعدم تمكنه من الفوز بلقب دوري أبطال آسيا الذي توّج به النادي الأهلي للمرة الأولى في تاريخه. وعلى الرغم من ذلك، يواجه الهلال تحديات كبيرة في المجموعة الثامنة التي تضم حامل لقب البطولة ريال مدريد، الذي يتطلع للدفاع عن لقبه الخامس في تاريخ كأس العالم للأندية، بعد تتويجه بلقب كأس الإنتركونتيننتال في 2024. إلى جانب ريال مدريد، تضم المجموعة أيضًا فريق سالزبورج النمساوي وباتشوكا المكسيكي، مما يرفع من صعوبة مشوار "الزعيم". يدخل الهلال البطولة دون إضافة لاعبين جدد هذا الموسم، بعد أن شهد في العامين الماضيين تعاقدات بارزة مع نجوم عالميين على غرار البرازيلي نيمار الذي عاد إلى سانتوس، ولاعب الوسط البرتغالي روبن نيفيش، والهداف الصربي ألكسندر ميتروفيتش، والجناح البرتغالي جواو كانسيلو، والحارس المغربي ياسين بونو، الذين شكلوا إضافة قوية للفريق. في المقابل، يسعى باتشوكا المكسيكي، الذي يشارك للمرة الخامسة في تاريخ البطولة وهو رقم قياسي على المستوى الوطني، لترك بصمة في البطولة، حيث يفتتح مشواره بمواجهة فريق سالزبورج، أول نادي نمساوي يشارك في كأس العالم للأندية. أما الوداد المغربي، أكثر الأندية تتويجًا بلقب الدوري المغربي برصيد 22 لقبًا، فيبحث عن رد اعتباره بعد أن احتل المركز الثالث في الموسم الماضي، مع بداية جديدة عززها بعدة صفقات مهمة استعدادًا للمنافسة العالمية في المجموعة السابعة التي تضم مانشستر سيتي الإنجليزي. ويدخل السيتي البطولة بحالة من الرغبة في استعادة قوته بعد خسارته لقب الدوري الإنجليزي لصالح ليفربول وخروجه المفاجئ من دوري أبطال أوروبا في ملحق ربع النهائي، بالإضافة إلى خسارته في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي. في المجموعة نفسها، يخوض العين الإماراتي البطولة بهوية جديدة بعد موسم محلي وقاري صعب، حيث تعاقد النادي مع ثمانية لاعبين جدد في محاولة لاستعادة عافيته والبحث عن انتفاضة تليق بتاريخ النادي العريق. تجتمع هذه الفرق في أجواء تنافسية حامية وسط طموحات كبيرة في تحقيق إنجازات تاريخية تليق باسم كل نادٍ، في ظل تحديات قوية تنتظرها على مستوى المواجهات والبطولة بشكل عام.

Image

أزمة مفاجئة.. اليوفي يلغي مرانه قبل لقاء العين!

يستعد نادي يوفنتوس الإيطالي لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس العالم للأندية 2025، حيث يلتقي فريق العين الإماراتي فجر الخميس المقبل، ضمن منافسات المجموعة السابعة من البطولة، التي تُقام بنظامها الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية. وكان فريق "السيدة العجوز" قد وصل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن يوم السبت، استعدادًا لانطلاق مشواره في المونديال، إلا أن بعثة الفريق واجهت مشكلة لوجستية تسببت في تأخير هبوط الطائرة، ما أجبر الجهاز الفني بقيادة المدرب الكرواتي إيجور تودور على إلغاء الحصة التدريبية الخفيفة التي كانت مقررة بعد الوصول، والاكتفاء بالتوجه إلى مقر الإقامة مباشرة. ومن المقرر أن يجري الفريق أول تدريباته الرسمية في الأراضي الأمريكية. ويدخل يوفنتوس البطولة بطموحات كبيرة، ساعيًا إلى حصد لقب كأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخه، وتعويض خيبة الموسم المحلي 2024-2025، الذي أنهاه في المركز الرابع في الدوري الإيطالي، إلى جانب خروجه من ربع نهائي كأس إيطاليا، ونصف نهائي كأس السوبر، بالإضافة إلى توديعه دوري أبطال أوروبا من الدور الفاصل المؤهل لثمن النهائي. وبعد مواجهة العين، سيواصل يوفنتوس مبارياته في دور المجموعات بمواجهة الوداد الرياضي المغربي يوم 22 يونيو الجاري، على أن يختتم مبارياته في هذه المرحلة بملاقاة مانشستر سيتي الإنجليزي يوم 26 من الشهر نفسه، في مواجهة مرتقبة قد تحدد مصير التأهل إلى الأدوار النهائية.

Image

ما القيمة السوقية للأندية العربية في مونديال الأندية؟

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، فجر الأحد بتوقيت بيروت، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تنطلق النسخة الأولى من كأس العالم للأندية بمشاركة 32 فريقًا، في حدث غير مسبوق يُقام حتى 13 يوليو 2025، ويُشكل نقلة نوعية في تاريخ البطولة. ولعل اللافت في هذه النسخة هو الحضور العربي الواسع، إذ تخوض خمسة أندية عربية غمار المنافسة، في مشهد يعكس تطور كرة القدم في المنطقة، ويدفعها للعب دور محوري على الساحة العالمية. الأندية الخمسة هي: الهلال السعودي، الأهلي المصري، العين الإماراتي، الترجي التونسي، والوداد البيضاوي المغربي.  ولا يقتصر طموح هذه الأندية على مجرد الظهور المشرف، بل تسعى لتأكيد أن الكرة العربية أصبحت رقماً صعباً، سواء على مستوى الأداء أو الإمكانات، خصوصاً مع بروز فوارق واضحة في القيم السوقية والاستثمارات بين الفرق. الهلال السعودي يتصدّر القائمة العربية بقيمة سوقية تبلغ 154.33 مليون يورو، ما يعكس حجم الدعم الكبير الذي يتلقاه من دوري روشن السعودي، إلى جانب التعاقدات المدوّية التي أجراها في السنوات الأخيرة، ليصبح أحد الأندية الطموحة في المنافسات القارية والدولية. ويحلّ الأهلي المصري في المركز الثاني عربيًا بقيمة سوقية تبلغ 47.95 مليون يورو. ورغم الفارق الكبير مع الهلال، إلا أن تاريخ الأهلي وخبرته الواسعة في البطولات العالمية تمنحه وزنًا خاصًا ومكانة لا يمكن تجاهلها. أما العين الإماراتي، الذي لا تزال جماهيره تتذكر وصوله إلى نهائي نسخة 2018، فجاء ثالثًا عربيًا بقيمة 46.49 مليون يورو، في حين احتل الترجي التونسي المركز الرابع (20.35 مليون يورو)، يليه الوداد المغربي خامسًا (18.29 مليون يورو). ومع أن الأرقام تسلط الضوء على الفوارق الاقتصادية، فإن ما تحمله الفرق من عزيمة وخبرة وانضباط هو ما يصنع الفارق الحقيقي على أرضية الملعب. البطولة التي تُنظم لأول مرة بهذا الحجم تُعد فرصة نادرة للكرة العربية لتسطير فصل جديد في مسيرتها الدولية، وقد تكون بداية لعهد جديد من الحضور القوي في المحافل الكروية الكبرى.

Image

رئيس العين يدعم الفريق في معسكر واشنطن

في إطار برنامج التحضيرات المكثفة لمعسكر نادي العين الإماراتي في الولايات المتحدة الأمريكية، عقد الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة النادي ورئيس بعثة الفريق في العاصمة واشنطن، اجتماعًا مهمًا مع اللاعبين والجهازين الفني والإداري. وأشاد رئيس مجلس إدارة نادي العين بالمردود الإيجابي الذي يقدمه الفريق خلال فترة الإعداد، مؤكدًا أن الالتزام والانضباط، والتفاعل الإيجابي من اللاعبين، والحرص على تنفيذ البرامج الفنية والضوابط الإدارية، كلها مؤشرات واضحة على الجاهزية والرغبة القوية في تمثيل النادي بالشكل المشرف على الساحة الدولية. وفي لفتة تعكس الدعم المتواصل، استقبل الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان، خلال الحصة التدريبية، الشيخ محمد بن عبدالله بن زايد آل نهيان، الذي حرص على القيام بزيارة ميدانية لمعسكر الفريق، حيث تابع جانبًا من التدريبات على الملعب الرسمي المخصص للفريق والمُلحق بمدارس Episcopal High School.  وفي ختام الزيارة، قام أعضاء بعثة نادي العين الإماراتي بإهداء الشيخ محمد بن عبدالله القميص الرسمي للفريق الأول، موقّعًا من جميع اللاعبين، في بادرة رمزية تعكس تقدير البعثة لزيارته وحرصه على دعم الفريق ورفع معنوياته خلال فترة التحضيرات.