مفاجأة: كلوب يعود إلى ليفربول!
في خطوة لافتة، يعود يورجن كلوب، مدرب ليفربول السابق، لأول مرة منذ مغادرته النادي، ليصبح سفيرًا فخريًا لمؤسسة ليفربول الخيرية. ومن المقرر أن يشارك كلوب في الحفل السنوي للمؤسسة في 23 مايو المقبل، حيث سيكون متحدثًا رئيسيًا في الحدث الذي سيضم مجموعة من كبار الشخصيات. يُذكر أن كلوب كان قد شغل سابقًا منصب سفير للمؤسسة الخيرية خلال فترة تدريبه للنادي، وقد أكد التزامه المستمر بها بعد رحيله، حيث أصبح أول سفير فخري للمؤسسة الصيف الماضي. وفي تعليقه على مشاركته في الحدث، قال كلوب: "الجميع يعلم مدى حبي لعمل مؤسسة ليفربول، وأتطلع للانضمام إليهم للاحتفال بهذا العمل والمساعدة في جمع التبرعات المهمة لمواصلة ما يقومون به من أعمال رائعة." يهدف الحدث إلى جمع الأموال لدعم عمل مؤسسة ليفربول، التي ساعدت أكثر من 127 ألف شخص في الموسم الماضي. كما أطلقت المؤسسة مؤخرًا استراتيجية جديدة تهدف إلى زيادة هذا العدد إلى 500 ألف شخص سنويًا، حيث تركز على معالجة التفاوت الاجتماعي من خلال مختلف البرامج والمبادرات. تتضمن فعاليات الحفل أيضًا مزادًا علنيًا لمجموعة من المقتنيات الفريدة، وستساهم الأموال التي يتم جمعها في تعزيز برامج المؤسسة واستمرار تأثيرها في المجتمعات المحلية بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص بعض الأموال لجمعية "فوريفر ريدز"، وهي رابطة اللاعبين السابقين الرسمية للنادي، التي تسعى لضمان شعور اللاعبين السابقين بأنهم جزء دائم من عائلة ليفربول. هذا الحدث يمثل فرصة فريدة لمحبي النادي للمساهمة في الأعمال الخيرية التي تقوم بها مؤسسة ليفربول، والمساعدة في إحداث تغيير مستدام في المجتمعات التي تخدمها.
نيوكاسل ينعش آماله الأوروبية بثلاثية في ليستر
قاد جاكوب ميرفي فريقه نيوكاسل يونايتد لتحقيق فوز ثمين بنتيجة 3-0 على مضيفه ليستر سيتي، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليصعد "الماكبايس" إلى المركز الخامس ويعزز آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وسجل ميرفي هدفين في أول 11 دقيقة من اللقاء، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة الثانية بعد تمريرة عرضية من تينو ليفرامينتو، ثم أضاف الهدف الثاني مستغلاً كرة مرتدة من العارضة بعد تسديدة قوية من فابيان شار. وعمّق هارفي بارنز، نجم ليستر السابق، من جراح فريقه السابق، بتسجيل الهدف الثالث لنيوكاسل في الدقيقة 36 بعد متابعة ناجحة من مسافة قريبة. وقدم نيوكاسل، بقيادة المدرب إيدي هاو، أداءً قوياً في الشوط الأول، في حين شهد الشوط الثاني تحسنًا نسبيًا في أداء ليستر، لكن دون فعالية على المرمى، ليواصل الفريق نتائجه السلبية على ملعبه. وبهذه الخسارة، بات ليستر أول فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يخسر ثماني مباريات متتالية على أرضه دون أن يسجل أي هدف، مما يعمق من أزمته في جدول الترتيب. ورفع نيوكاسل رصيده إلى 53 نقطة من 30 مباراة، ليتساوى مع تشيلسي صاحب المركز الرابع، مع أفضلية مباراة مؤجلة. في المقابل، تجمد رصيد ليستر عند 17 نقطة من 31 مباراة، وبات مهددًا بشدة بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، على غرار ساوثامبتون الذي هبط رسميًا.
تقييم كارثي لصلاح في هزيمة ليفربول أمام فولهام!
تعرض محمد صلاح لانتقادات حادة بعد أداء باهت في هزيمة ليفربول 3-2 أمام فولهام في الجولة 31 من الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم أنه لم يكن الأسوأ في المباراة، إلا أن تقييمه كان كارثيًا بعد أن غابت عنه الفاعلية الهجومية واللمسة الحاسمة. صلاح خاض المباراة كاملة ولكن دون أي تأثير يُذكر، حيث فشل في تسديد أي كرة بين القائمين، واكتفى بمحاولة واحدة خارج المرمى. كما فشل في المراوغات وافتقد إلى الإبداع الهجومي، ليحقق دقة تمريرات بلغت 74% فقط من أصل 49 لمسة خلال المباراة. ورغم الخسارة، ظل ليفربول في الصدارة مؤقتًا برصيد 73 نقطة، ولكن الفارق أصبح مهددًا في حال استمرار هذا التراجع الدفاعي والعجز الهجومي في المباريات المقبلة.
محمد صلاح يكسب قضيته ضد الاتحاد المصري
حقق النجم المصري محمد صلاح مبلغًا هائلًا يقترب من 37 مليون جنيه إسترليني من صفقات رعاية وحقوق الصورة، وذلك بعد فوزه في نزاع طويل الأمد مع الاتحاد المصري لكرة القدم. وكان الجناح المصري قد تصدّر العناوين الإعلامية سابقًا بسبب خلافه مع الاتحاد المصري لكرة القدم خلال كأس العالم، ليعود اليوم لتحقيق أرباح ضخمة من شركته الخاصة المختصة بحقوق صورته، كمهاجم لنادي ليفربول. تقدر أصول شركته "UK Commercial Ltd" لحقوق الصورة بـ 36,693,199 جنيه إسترليني، مما يمثل زيادة ملحوظة تقدر بـ3.3 مليون جنيه إسترليني مقارنة بالعام الماضي. ويعادل هذا المبلغ نحو 275,000 جنيه إسترليني شهريًا، بالإضافة إلى راتبه السنوي من ليفربول. أسس صلاح، البالغ من العمر 32 عامًا، شركته الخاصة في عام 2014 عندما كان في صفوف تشيلسي. ومنذ ذلك الحين، أصبحت علاقات صلاح مع العديد من الشركات العالمية الكبرى مثل أديداس، وبيبسي، وفودافون، وأوبر، وأوبو من بين أبرز الرعاة التجاريين له. ويتوقع أن تشهد حسابات صلاح مزيدًا من التحسن إذا أبرم صفقة جديدة مع ناديه ليفربول لحقوق صورة محسّنة، ما سيسهم في تعزيز أرباحه التجارية. في عام 2018، خاض محمد صلاح نزاعًا حادًا مع الاتحاد المصري لكرة القدم بسبب اكتشافه أن الطائرة الرسمية للمنتخب المصري التي كانت تستخدم لنقل الفريق إلى كأس العالم كانت تحمل صورة ضخمة له على جانبها. وأبدى صلاح استياءه لعدم استشارته حول تصميم الطائرة، مما قد يتعارض مع صفقاته التجارية مع شركات أخرى.
صلاح يسعى لتحقيق رقم قياسي تاريخي
يبحث النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، عن رقم قياسي جديد في الدوري الإنجليزي الممتاز حين يزور فريقه ملعب فولهام الأحد. صلاح يملك فرصة أن يصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة يساهم في هدفين على الأقل في خمس مباريات متتالية خارج ملعبه. حيث ساهم صلاح في هدفين في المباريات الأخيرة ضد مانشستر سيتي، أستون فيلا، إيفرتون، وبورنموث على التوالي. وقد سجل ومرر أهدافًا في أربع مباريات متتالية هذا الموسم ضد ساوثامبتون، نيوكاسل، توتنهام، ووست هام، وهو ما يعادل السلسلة التي حققها أسطورة أرسنال تييري هنري في 2003. وفي آخر 4 مباريات بالدوري الممتاز خارج ملعبه، سجل ليفربول 8 أهداف، شارك صلاح فيها جميعًا، حيث سجل 5 أهداف وصنع 3. ويعد صلاح حاليًا متصدرًا لترتيب هدافي الدوري الممتاز برصيد 27 هدفًا، بفارق 6 أهداف عن إيرلينج هالاند الذي يغيب للإصابة.
مدرب توتنهام: الجماهير تلاحقني من أجل الشهرة!
أكد أنجي بوستيكوجلو، مدرب توتنهام هوتسبير، أنه سيواصل مواجهة الجماهير التي تلاحقه بكاميرات الهواتف الخاصة من أجل خمس دقائق من الشهرة في إطار سعيه لمكافحة ظاهرة متنامية. تعرض بوستيكوجلو لانتقادات شديدة بسبب احتفاله بأذنه تجاه جماهير توتنهام بعد إلغاء هدف بابي سار في الخسارة بهدف أمام تشيلسي. أضاف المدرب الأسترالي "إنهم يسعون للشهرة، هذا ما يمنحه الهاتف لهم، وأعتقد أن الهاتف بالنسبة لهؤلاء الشباب أخطر عليهم من أي سلاح في العالم". وتابع "إذا لم أواجه هؤلاء وخاصة الأطفال الذين يضعون هواتفهم في وجههي، فما الذي سيمنعهم من تكرار ذلك في فناء المدرسة أو الحياة العامة والتنمر على الآخرين؟.. هذه الهواتف أداة للتنمر وليست نقدا". وواصل "هل تعتقدون أنني لم أتعرض للإساءة على مدار 30 عاما من العمل في كرة القدم؟.. بل تعرضت، ولا أتفاعل معها، ولكن لن أقبل أن يرفع أحد هاتفه في وجههي". وكشف "لقد فعل شابان ذلك، وسألتهما أين والدك؟، ولكن لا أعرف هل ظهرت كلماتي في مقطع الفيديو أم لا". وتابع "لقد شعرا بالخجل والإحراج، لا أتفاعل مع النقد بل مع رفع الهواتف في وجهي، فما الهدف من رفع الهاتف؟ حتى ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، والتفاخر بأنني أجبر بوستيكوجلو على التفاعل، هل هذا تصرف رائع؟". وواصل "سأواصل الدفاع عما أراه صحيحا، وأتقبل أن يختلف الناس معي، ولكن هناك أصوات معارضة في المجتمع تردد نفس تساؤلاتي، ويسعدني تحمل ذلك". واستطرد مدرب توتنهام "أتقبل أيضا أن ما أفعله يضاعف الضغوط علي، ولكن أعتبره أيضا مسؤولية على عاتقي، يجب أن أشير إلى الأخطاء دائما طالما بقيت في دائرة الضوء". وأتم أنجي بوستيكوجلو تصريحاته "لست إنسانا مثاليا، لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء، لكن سأبقى متمسكا بقيم ومبادئ معينة حتى مماتي".
كريستال بالاس بتسعة لاعبين يقهر برايتون
انتزع فريق كريستال بالاس ثلاث نقاط ثمينة بعد فوز بشق الأنفس على ضيفه برايتون بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة 31 بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. تقدم كريستال بالاس بهدف مبكر سجله جون فيليب ماتيتا بعد مرور ثلاث دقائق، ورد برايتون بهدف داني ويلبيك في الدقيقة 31 لينتهي الشوط الأول بالتعادل. وفي الشوط الثاني، أضاف دانيال مونيوز الهداف الثاني لأصحاب الأرض. وزادت الإثارة في آخر ربع ساعة من المباراة حيث أشهر الحكم البطاقة الحمراء ثلاث مرات، وطرد إيدي نكيتياه ومارك جيهي ثنائي كريستال بالاس في الدقيقتين 78 و90، وأتبعه طرد ليان بول فان هيك لاعب برايتون في الدقيقة.90 رفع كريستال بالاس رصيده بهذا الفوز إلى 43 نقطة في المركز الحادي عشر، بينما تجمد رصيد برايتون عند 47 نقطة في المركز الثامن. وبنفس النتيجة فاز ولفرهامبتون خارج أرضه على إبسويتش تاون 2-1 لم يحافظ إبسويتش تاون على تقدمه بهدف ليام ديلاب في الدقيقة 16، ورد ولفرهامبتون بثنائية سجلها بابلو سارابيا ويورجن ستراند لارسن في الدقيقتين 72 و84 رفع ولفرهامبتون رصيده إلى 32 نقطة ليبتعد أكثر عن شبح الهبوط ويعزز تواجده في المركز السابع عشر برصيد 32 نقطة، خلفه إبسويتش تاون 20 نقطة في المركز الثامن عشر. وفي مواجهة ثالثة، تعادل وست هام يونايتد مع بورنموث بنتيجة 2-2 سجل نيكلاس فولكروج وجارود بوين هدفي وست هام في الدقيقتين 61 و68، بينما أحرز إيفانيلسون هدفي بورنموث في الدقيقتين 38 و79 بهذا التعادل بقى بورنموث في المركز التاسع برصيد 45 نقطة، بينما يقبع وست هام يونايتد في المركز الخامس عشر برصيد 35 نقطة.
صلاح ومرموش يغيبان عن معسكر الفراعنة
تلوح في الأفق مؤشرات قوية ترجّح غياب الثنائي الهجومي البارز، محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، وعمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي، عن معسكر منتخب مصر المقرر في شهر يونيو المقبل ضمن فترة التوقف الدولي المدرجة على أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا». ووفقًا لمصادر مطّلعة، يأتي غياب محمد صلاح بناءً على طلب شخصي من اللاعب بالحصول على راحة مستحقة بعد موسم طويل وشاق في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما تفهّمه الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الكابتن حسام حسن، وأبدى موافقة مبدئية تقديرًا للمجهود الكبير الذي بذله صلاح مع ناديه ومنتخب بلاده خلال الفترة الماضية. أما عمر مرموش، فقد تأكد غيابه بسبب التزامه بالتحضيرات المكثفة التي يخوضها فريقه استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2025، المقررة في الولايات المتحدة، وهو ما يفرض عليه البقاء تحت تصرف الجهاز الفني لمانشستر سيتي خلال تلك المرحلة. ويمثل غياب الثنائي تحديًا فنيًا من العيار الثقيل للجهاز الفني للفراعنة، لا سيما أن كلاً من صلاح ومرموش يعدان من أبرز أعمدة المنتخب في الخط الأمامي، حيث شكّلا معًا عنصر الحسم في العديد من المواجهات الحاسمة، سواء على صعيد تسجيل الأهداف أو صناعتها. وسيكون الجهاز مطالبًا بتجهيز بدائل قادرة على سد هذا الفراغ الهجومي والحفاظ على النسق التصاعدي في الأداء والنتائج. وعلى الرغم من هذه المستجدات، يواصل منتخب مصر تقديم مستويات إيجابية على المستويين القاري والدولي، حيث صعد مركزًا في التصنيف الشهري الأخير للفيفا، ليحل في المرتبة 32 عالميًا والثالثة على صعيد القارة الإفريقية خلف المغرب والسنغال، ما يعكس حالة من الاستقرار الفني والتطور التدريجي في الأداء الجماعي. وجاء هذا التقدم في التصنيف ثمرة للنتائج المميزة التي حققها المنتخب في التوقف الدولي الأخير، بعد فوزه على إثيوبيا بثنائية نظيفة في المغرب، ثم التفوق على سيراليون بهدف دون رد في استاد القاهرة، ليُعزز صدارته للمجموعة الأولى في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، جامعًا 16 نقطة من 6 مباريات. وفي ظل الغيابات المتوقعة، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة ليس فقط على صعيد مشوار التأهل إلى المونديال، بل أيضًا في ما يخص بناء قاعدة أوسع من اللاعبين وتجريب عناصر شابة واعدة قد تشكل نواة المستقبل للكرة المصرية، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام اختبار حقيقي لإثبات كفاءته ومرونته في التعامل مع التحديات المتلاحقة.
إيفرتون يعرقل «المدفعجية»
بعد أربعة أيام على خسارته أمامه في ديربي ميرسيسايد 0-1، أسدى إيفرتون خدمة لجاره اللدود ليفربول المتصدر بإجباره ضيفه أرسنال الثاني على الاكتفاء بالتعادل معه 1-1 السبت في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. ويشكل هذا التعادل الذي يأتي قبل الاختبار الشاق الثلاثاء على أرضه ضد ريال مدريد الإسباني حامل اللقب في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ضربة شبه قاضية لآمال أرسنال الضعيفة بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 2004 وأيام المدرب الفرنسي أرسين فينجر، لاسيما في حال فوز ليفربول على مضيفه فولهام الأحد. وسيتمكن فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت في حال فوزه من توسيع الفارق الذي يفصله عن "المدفعجية" إلى 14 نقطة قبل سبع مراحل على ختام الموسم، ما يعزز حظوظه كثيرا بلقب ثان فقط منذ 1990. وبعدما سجل في المرحلة الماضية ضد فولهام (2-1) عودته للملاعب التي غاب عنها لأكثر من ثلاثة اشهر بسبب تمزق عضلي حاد في فخذه استدعى خضوعه لعملية جراحية، بأفضل طريقة من خلال تسجيله هدف التقدم 2-0 بعد دخوله من مقاعد البدلاء، بدأ بوكايو ساكا لقاء السبت على الدكة أيضا، على غرار النجم الآخر النروجي مارتن أوديجارد قبل دخولهما في الشوط الثاني. وكانت مباراة فولهام مكلفة لأرسنال، إذ خسر جهود مدافعه البرازيلي جابريال حتى نهاية الموسم بسبب إصابة تعرض لها في أوتار الركبة بعد أقل من ربع ساعة على بدايتها. وفي مواجهة الفريق الذي دافع عن ألوانه بين 2004 و2012 ولعب تحت اشراف مدربه الحالي الاسكتلندي ديفيد مويس، العائد إلى الـ"توفيز" في يناير بدلا من شون دايش، 209 مباريات في كافة المسابقة، أجرى المدرب الإسباني ميكل أرتيتا خمسة تغييرات على تشكيلة أرسنال التي فازت على فولهام، آخذا في الاعتبار ما ينتظره الأسبوع المقبل ضد ريال مدريد. ورغم تحقيقه انتصارا وحيدا في آخر ثماني مباريات ضمن سلسلة تعادل خلالها أربع مرات تواليا وست بالمجمل، ضمن إيفرتون إلى حد كبير بقاءه في الدوري الممتاز كونه يتقدم بفارق 15 نقطة على صاحب المركز الثامن عشر. لكن على فريق مويس الحذر في الأسابيع القليلة المقبلة، إذ أنه مدعو لمواجهة نوتنجهام فوريست الثالث ومانشستر سيتي حامل اللقب وتشيلسي في المراحل الثلاث المقبلة، ومن بعدها إيبسويتش تاون الذي يحتل حاليا المركز الثامن عشر. وكان أرسنال الطرف الأفضل في بداية اللقاء من ناحية الاستحواذ لكن من دون تهديد فعلي لمرمى الحارس جوردان بيكفورد، قبل أن ينجح ومن محاولته الأولى بين الخشبات الثلاث في افتتاح التسجيل عبر البلجيكي لينادرو تروسار بعد هجمة مرتدة وتمريرة من رحيم ستيرلينج (34). ورغم تسديدتين أخريين بين الخشبات الثلاث من أصل ست بالمجمل واستحواذ بلغ قرابة 65 بالمئة، كان هدف تروسار الفاصل بين الفريقين مع الوصول إلى نهاية الشوط الأول. لكن إيفرتون بدأ الشوط الثاني الذي شهد مشاركة ساكا والبرازيلي جابريال مارتينيلي في صفوف الضيوف ومن بعدهما أوديجارد، بأفضل طريقة وأدرك التعادل من ركلة جزاء انتزعها جاك هاريسون من مايلز-لويس سكيلي ونفذها بنجاح إليمان نداي (49). وسعى أرسنال جاهدا لاستعادة تقدمه لكنه اصطدم بصلابة دفاع أصحاب الأرض الذين خاضوا مباراتهم الأخيرة ضد "المدفعجية" على ملعب "جوديسون بارك" بما أنهم سينتقلون إلى ملعب جديد الموسم المقبل، والحارس بيكفورد لتنتهي المباراة بتعادله الحادي عشر لهذا الموسم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |