مدرب توتنهام: الجماهير تلاحقني من أجل الشهرة!
أكد أنجي بوستيكوجلو، مدرب توتنهام هوتسبير، أنه سيواصل مواجهة الجماهير التي تلاحقه بكاميرات الهواتف الخاصة من أجل خمس دقائق من الشهرة في إطار سعيه لمكافحة ظاهرة متنامية. تعرض بوستيكوجلو لانتقادات شديدة بسبب احتفاله بأذنه تجاه جماهير توتنهام بعد إلغاء هدف بابي سار في الخسارة بهدف أمام تشيلسي. أضاف المدرب الأسترالي "إنهم يسعون للشهرة، هذا ما يمنحه الهاتف لهم، وأعتقد أن الهاتف بالنسبة لهؤلاء الشباب أخطر عليهم من أي سلاح في العالم". وتابع "إذا لم أواجه هؤلاء وخاصة الأطفال الذين يضعون هواتفهم في وجههي، فما الذي سيمنعهم من تكرار ذلك في فناء المدرسة أو الحياة العامة والتنمر على الآخرين؟.. هذه الهواتف أداة للتنمر وليست نقدا". وواصل "هل تعتقدون أنني لم أتعرض للإساءة على مدار 30 عاما من العمل في كرة القدم؟.. بل تعرضت، ولا أتفاعل معها، ولكن لن أقبل أن يرفع أحد هاتفه في وجههي". وكشف "لقد فعل شابان ذلك، وسألتهما أين والدك؟، ولكن لا أعرف هل ظهرت كلماتي في مقطع الفيديو أم لا". وتابع "لقد شعرا بالخجل والإحراج، لا أتفاعل مع النقد بل مع رفع الهواتف في وجهي، فما الهدف من رفع الهاتف؟ حتى ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، والتفاخر بأنني أجبر بوستيكوجلو على التفاعل، هل هذا تصرف رائع؟". وواصل "سأواصل الدفاع عما أراه صحيحا، وأتقبل أن يختلف الناس معي، ولكن هناك أصوات معارضة في المجتمع تردد نفس تساؤلاتي، ويسعدني تحمل ذلك". واستطرد مدرب توتنهام "أتقبل أيضا أن ما أفعله يضاعف الضغوط علي، ولكن أعتبره أيضا مسؤولية على عاتقي، يجب أن أشير إلى الأخطاء دائما طالما بقيت في دائرة الضوء". وأتم أنجي بوستيكوجلو تصريحاته "لست إنسانا مثاليا، لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء، لكن سأبقى متمسكا بقيم ومبادئ معينة حتى مماتي".