Image

مدرب تشيلسي: أرسنال فريق منظم وواثق بأسلوبه

علّق ليام روسينيور مدرب تشيلسي، على أسلوب لعب آرسنال، في ظل الانتقادات التي وُجّهت للفريق مؤخرًا من مدربين مثل فابيان هورزلر وبيب جوارديولا. وخلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة ريكسام في كأس الاتحاد الإنجليزي، وصف روسينيور أرسنال بأنه فريق منظم ومتميز في جميع جوانب اللعب، مؤكدًا أن لكل فريق طريقته الخاصة التي يثق بها. وقال: "لست هنا لأحكم على أي فريق آخر، بل نحترم أسلوبهم وعلينا التكيّف والتغلب عليه". كما شدد مدرب تشيلسي على أهمية التركيز على المباراة المقبلة بدل الانشغال بالألقاب فقط، مؤكدًا أن ذلك هو الطريق لتحقيق النتائج المرجوة. وعن حراسة المرمى، أشار روسينيور إلى أنه يقيّم كل مباراة على حدة ويحرص على منافسة قوية بين جميع المراكز، موضحًا أن الحارس الأساسي ليس ثابتًا دائمًا، وأنه يختار التشكيلة الأفضل لكل مواجهة. كما أعلن أن اللاعب إستيفاو عاد إلى التدريبات بعد إصابته، لكنه لن يكون جاهزًا للمباراة المقبلة.

Image

آرسنال يستفز جماهيره.. لماذا؟

كشف أرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، عن رفع أسعار التذاكر الموسمية بنسبة 3.9% ابتداءً من موسم 2026-2027، في خطوة أثارت تباينًا في ردود الفعل داخل الأوساط الجماهيرية، خاصة في ظل الدعوات الأخيرة لتجميد الأسعار عبر أندية المسابقة. ويطرح النادي اللندني خيارين للتذاكر الموسمية في الموسم الجديد؛ الأول يشمل 23 مباراة على أرض ملعبه، متضمنًا مواجهات دوري أبطال أوروبا، بينما يقتصر الخيار الثاني على 19 مباراة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز فقط، ما يمنح المشجعين مرونة نسبية في اختيار الباقة الأنسب. بحسب ما أوردته BBC، بررت إدارة أرسنال القرار بارتفاع تكاليف تنظيم أيام المباريات والخدمات التشغيلية المرتبطة بها، مؤكدة أن الزيادة جاءت بعد مراجعة شاملة للميزانية في ظل تضخم المصروفات. ويُعد أرسنال من بين الأندية الأعلى تسعيرًا لتذاكره الموسمية في إنجلترا، كما حقق ثالث أكبر إيراد من مبيعات التذاكر في أوروبا خلال موسم 2023-2024 بقيمة 127 مليون جنيه إسترليني، خلف ريال مدريد (153 مليون جنيه) وباريس سان جيرمان (139 مليون جنيه)، ما يعكس قوة حضوره التجاري وجاذبيته الجماهيرية. في المقابل، أعربت رابطة مؤيدي أرسنال (AST) عن استيائها من القرار، معتبرة أنه يتجاهل دعوات رابطة مشجعي كرة القدم لتجميد الأسعار، لا سيما في ظل النمو المستمر في عوائد البث والرعاية. وأكدت الرابطة في بيان لها أن الأندية مطالبة بتخفيف الأعباء عن الجماهير التي تحرص على الحضور المنتظم في المدرجات. ورغم الجدل، شدد النادي على مواصلة مبادراته المجتمعية، معلنًا تخصيص 1000 تذكرة مجانية لسكان المنطقة المحيطة بملعب الإمارات خلال الموسم المقبل، في إطار برنامجه الاجتماعي الهادف إلى دعم الفئات الأقل قدرة وتعزيز الروابط مع المجتمع المحلي. القرار يعكس موازنة دقيقة بين الاعتبارات الاقتصادية ومتطلبات القاعدة الجماهيرية، في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول تكلفة متابعة كرة القدم في الملاعب الإنجليزية.

Image

آرسنال يتصدر إنفاق الانتقالات عالميًا

تصدر نادي آرسنال المشهد العالمي في صافي الإنفاق على الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025-2026، بعدما سجل أعلى عجز مالي بين الأندية الكبرى وفق التقرير الأسبوعي رقم 533 الصادر عن مرصد «CIES» لكرة القدم، والذي يتتبع حركة السوق مع احتساب البنود الإضافية ونسب إعادة البيع ضمن القيمة التعاقدية الكاملة للصفقات. وبحسب الأرقام، ضخ النادي اللندني استثمارات ضخمة بلغت 378 مليون يورو في التعاقدات، مقابل عائد محدود لم يتجاوز 16 مليون يورو من بيع اللاعبين، ليصل إجمالي حجم الرسوم التعاقدية إلى 394 مليون يورو عبر 15 صفقة مدفوعة. وتعكس هذه الأرقام توجهًا واضحًا لدى إدارة آرسنال يقوم على تعزيز الجودة الفنية بشكل مباشر دون الاعتماد على مداخيل البيع، وهو خيار تدعمه النتائج حتى الآن في ظل تصدر الفريق جدول الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء ليفربول في المركز الثاني بصافي إنفاق وصل إلى 244 مليون يورو، بعدما بلغت مصروفاته 499 مليون يورو مقابل إيرادات بلغت 255 مليونًا، ليصل إجمالي قيمة الرسوم إلى 754 مليون يورو عبر 16 صفقة. ورغم أن ليفربول سجل أعلى رقم إجمالي للرسوم في القائمة، فإن حجم مبيعاته خفف من قيمة العجز، غير أن مردود الاستثمار لم ينعكس حتى اللحظة بصورة كاملة على النتائج داخل الملعب. واحتل مانشستر سيتي المرتبة الثالثة بعجز بلغ 208 ملايين يورو، بعد إنفاق 336 مليونًا مقابل 128 مليونًا من العائدات عبر 25 صفقة مدفوعة، وهو أعلى عدد تعاقدات بين الأندية الثلاثة الأولى، ما يعكس سياسة تعتمد على تدوير واسع في الخيارات الفنية أكثر من التركيز على عدد محدود من الصفقات الكبرى. الحضور الأبرز خارج إنجلترا جاء من الدوري السعودي، حيث اقتحم الهلال المركز الرابع عالميًا بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو، بعد أن ضخ 207 ملايين يورو في التعاقدات مقابل 12 مليونًا فقط من المبيعات، ليصل إجمالي الرسوم إلى 219 مليونًا عبر 11 صفقة. ويبرز هذا الرقم استراتيجية تقوم على التعزيز المباشر دون تعويض مالي من سوق البيع، ما يضع النادي ضمن قائمة أكثر المشاريع الاستثمارية جرأة خلال الفترة الأخيرة. وفي المراكز التالية، جاء سندرلاند خامسًا بعجز 191 مليون يورو، ثم مانشستر يونايتد سادسًا بصافي 187 مليونًا، وتوتنهام سابعًا بـ177 مليونًا، بينما حل أتلتيكو مدريد ثامنًا بعجز 162 مليون يورو بعد نشاط كبير بلغ 26 عملية انتقال. وجاء ريال مدريد تاسعًا بعجز 154 مليون يورو، وأكمل إيفرتون قائمة العشرة الأوائل بصافي إنفاق 148 مليونًا. وتواصلت القائمة بحضور أندية مثل غلطة سراي وكومو ونوتنغهام فورست ونيوكاسل وليدز وبيرنلي وفناربخشة، قبل أن يظهر نادي نيوم السعودي في المركز الثامن عشر عالميًا بعجز بلغ 108 ملايين يورو بعد إنفاق 126 مليونًا مقابل 18 مليونًا من المبيعات، في مؤشر على مشروع بناء سريع يعتمد على الاستثمار المباشر. كما حل اتحاد جدة في المركز التاسع عشر بعجز 104 ملايين يورو، يليه القادسية في المركز العشرين بعجز 87 مليونًا، بينما جاء النصر خارج العشرين الأوائل بصافي إنفاق 76 مليون يورو، وتبعه الأهلي بعجز أقل بلغ 47 مليونًا، وهو أعلى الأندية السعودية تحقيقًا للإيرادات من بيع اللاعبين ضمن التقرير. وتؤكد الصورة العامة استمرار هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز على صدارة الإنفاق الصافي عالميًا، لكن اللافت هو الحضور المتزايد للأندية السعودية بوجود أربعة أندية ضمن أفضل عشرين ناديًا، ما يعكس تنوع نماذج التمويل بين ضخ مباشر كما في الهلال، ومحاولات التوازن بين البيع والشراء كما في الأهلي، إلى جانب مشاريع البناء التدريجي لدى أندية أخرى. ويشدد التقرير على أن جميع الأرقام تشمل البنود الإضافية ونسب إعادة البيع، ما يعني أنها تمثل الالتزامات التعاقدية الكاملة وليس فقط المدفوعات الفورية. وفي سياق أوسع، تكشف هذه المعطيات أن سوق الانتقالات باتت أداة استراتيجية تعكس رؤية الأندية لموقعها التنافسي، حيث تواصل الأندية الإنجليزية سباق الاستثمار بحثًا عن التفوق الأوروبي، بينما ترسخ الأندية السعودية حضورها كلاعب جماعي في خريطة الاستثمار الكروي العالمي. وبين اختلاف النتائج الرياضية من نادٍ إلى آخر، يبدو أن موسم 2025-2026 رسّخ مرحلة جديدة من إعادة توزيع القوة المالية في كرة القدم، حيث لم يعد التفوق في سوق الانتقالات حكرًا على أوروبا، بل أصبح ساحة مفتوحة لطموحات اقتصادية ورياضية تتجاوز حدود القارة.

Image

روزينيور يحتج على أرسنال قبل الإحماء

أقر ليام روزينيور، مدرب تشيلسي، بأنه دخل في مشادة مع لاعبي أرسنال قبل انطلاق مواجهة إياب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، بسبب ما اعتبره تصرفًا غير لائق خلال فترة الإحماء. وأظهرت اللقطات التلفزيونية المدرب وهو يحتج على أرضية ملعب الإمارات، بعدما لاحظ تجاوز لاعبي أرسنال حدود نصف الملعب المخصص لتشيلسي أثناء عمليات الإحماء، وهو ما تسبب في تعطيل تحضيرات فريقه قبل اللقاء. وأوضح روزينيور أنه عادة ما يلتزم كل فريق بنصف الملعب خلال الإحماء، معتبرًا أن ما حدث لم يكن مناسبًا وأثر على استعداد لاعبيه، مؤكدًا أن رد فعله جاء دفاعًا عن فريقه وحقه في التحضير بالشكل الأمثل للمباراة.

Image

إصابة مفاجئة تبعد ساكا عن أرسنال

خرج بوكايو ساكا، مهاجم أرسنال، من قائمة التشكيل الأساسي أمام ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي، السبت، بعدما تعرض لإصابة أثناء عملية الإحماء على ملعب "إيلاند رود". ولم يُكشف بعد عن طبيعة الإصابة، فيما حل نوني مادويكي مكانه في التشكيل. ويخوض أرسنال المباراة بعد سلسلة من النتائج المخيبة، إذ لم يحقق الفوز في آخر ثلاث مواجهات بالدوري، رغم تصدره ترتيب البطولة بفارق أربع نقاط. وعاد الألماني كاي هافيرتز للتشكيل الأساسي للمرة الأولى منذ نحو عام، بعد غياب طويل بسبب إصابة في أوتار الركبة، علماً بأنه سجل هدفًا في مباراة أرسنال الأخيرة أمام كايرات ألماتي الكازاخي بدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي.

Image

أرتيتا يتجاهل ضغوط اللقب

يسعى الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب فريق أرسنال، إلى رفع الروح المعنوية للاعبيه بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لم يحقق الفريق أي انتصار في آخر ثلاث مباريات متتالية. المدرب ركز على أهمية الحفاظ على التوازن بين الطموح والواقعية، مؤكدًا على ما قدمه الفريق منذ بداية الموسم وعلى المسار الجيد الذي يسير فيه نحو المنافسة على اللقب لأول مرة منذ موسم 2003–2004. وقال أرتيتا إن اللحظات الصعبة تمنح الفريق فرصة للتقييم والتعلم، مشددًا على ضرورة استعادة التركيز على الإيجابيات والإنجازات التي حققها الفريق في البطولات المختلفة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا حيث تأهل أرسنال إلى دور الـ16 كأفضل فريق في مرحلة المجموعات. وأضاف المدرب أن اللاعبين يجب أن يشعروا بالحرية والاستمتاع باللعب، مؤكدًا أن الضغط الناتج عن التوقعات لا يجب أن يعيق الأداء، وأن الدعم الكامل من الجهاز الفني متوافر للجميع. من جانبه، أعلن أرتيتا أن المدافعين يورن تيمبر ووليام ساليبا جاهزان للمشاركة بعد غيابهما عن مباراة كيرات الأخيرة بسبب إصابات طفيفة، بينما يظل الجناح الشاب ماكس دومان اللاعب الوحيد الذي يعاني من إصابة مستمرة. واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على أن الفريق مدعو للاستمتاع بالرحلة نحو تحقيق الإنجازات، مع التركيز على التحسن المستمر والمنافسة بروح إيجابية ومرحة، مع ضرورة استغلال كل فرصة للبروز وتحقيق الانتصارات.

Image

آرسنال يربط مستقبله بماكس دومان

أعلن نادي أرسنال الإنجليزي توقيع اتفاقية مسبقة مع موهبته الشابة ماكس دومان، الذي أصبح أصغر لاعب يشارك في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بعمر 15 عامًا. الاتفاقية تهدف إلى تأمين مستقبله الاحترافي مع الفريق عند بلوغه 17 عامًا، بما يضمن استمراره ضمن صفوف النادي بشكل رسمي. وسجل دومان أول مشاركة له في دوري الأبطال خلال فوز أرسنال على سلافيا براغ بثلاثة أهداف دون مقابل، ليصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يشارك في سن الخامسة عشرة. كما يعد ثاني أصغر لاعب يشارك في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد زميله إيثان نوانيري، مما يعكس سرعة تطوره وقدرته على المنافسة في أكبر البطولات الأوروبية. وقال اللاعب الشاب إنه يعتبر التجربة مع أرسنال جزءًا من مسيرته الطويلة منذ الانضمام إلى أكاديمية النادي في سن الخامسة، مشيرًا إلى أن النجوم الذين تخرجوا من الأكاديمية مثل بوكايو ساكا وإيثان نوانيري يشكلون مصدر إلهام له ويحفزونه على التطور المستمر. وتجدر الإشارة إلى أن دومان بدأ التدريب مع الفريق الأول بعمر 14 عامًا تحت قيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، ما يعكس الثقة الكبيرة من النادي في إمكانياته وقدرته على شق طريقه نحو النجومية.

Image

أرتيتا: داومان الشاب يشبه ميسي تمامًا

أشاد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي، بالمواهب الفذة للاعب الشاب ماكس داومان، مشيرًا إلى أن أسلوبه في اللعب يذكّر بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد توقيع داومان، البالغ 16 عامًا، على عقد احترافي مع النادي اللندني. وانتقل داومان تدريجيًا إلى صفوف الفريق الأول، بعدما شارك لأول مرة في مباراة الفوز الكبير على ليدز يونايتد بخماسية نظيفة في أغسطس الماضي، وهو في عمر 15 عامًا و234 يومًا، ليصبح أصغر لاعب يبدأ مباراة رسمية في تاريخ أرسنال حين تألق أمام برايتون في بطولة كأس الرابطة. كما سجل مشاركته الأولى في دوري أبطال أوروبا بعمر 15 عامًا، عندما حل كبديل في الفوز على سلافيا براج. وخاض داومان خمس مباريات في الموسم الحالي، لكنه غاب نحو شهرين بسبب إصابة في الكاحل، قبل أن يعود للتدريبات ويستعد للمساهمة في مشوار الفريق الذي يتصدر حاليًا جدول الدوري الإنجليزي برصيد 50 نقطة، متقدمًا بفارق أربع نقاط عن مانشستر سيتي. وعن تقييمه لأداء الشاب، قال أرتيتا إن داومان يتمتع بكاريزما وهدوء تحت الضغط، ولا يتأثر بمستوى المنافس أو حجم المباراة، مؤكدًا أن التواصل بينهما خلال السنوات الماضية كان فعالًا وأن مستقبل اللاعب مرهون بإمكاناته وطموحه في تطوير مسيرته الاحترافية. يُنظر إلى داومان الآن كأحد أبرز النجوم الصاعدين في أكاديمية أرسنال، وقد يكون له دور كبير في مستقبل الفريق على المستويين المحلي والأوروبي، وفقًا لتقييم الجهاز الفني.

Image

أرسنال يتصدر الترشيحات لدوري الأبطال

كشفت شبكة «أوبتا» المتخصصة في الإحصائيات الرياضية عن تغير لافت في خريطة الترشيحات للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعدما شهدت الحظوظ تراجعًا واضحًا لريال مدريد الإسباني، مقابل قفزة كبيرة في أسهم أرسنال الإنجليزي الذي بات المرشح الأبرز للتتويج. وبحسب التقييمات الحديثة، تصدر أرسنال قائمة المرشحين بنسبة بلغت 28.3%، مدعومًا بمستوياته القوية في البطولة، بعدما حقق إنجازًا غير مسبوق كأول فريق يفوز بجميع مبارياته الثماني في مرحلة الدوري، مسجلًا 23 هدفًا مقابل استقبال أربعة أهداف فقط، ما عزز مكانته كأقوى الفرق الأوروبية حاليًا. ووضعت «أوبتا» الفريق اللندني في صدارة التوقعات أيضًا من حيث الوصول إلى المباراة النهائية، باحتمالية وصلت إلى 45.7%، في تأكيد إضافي على الزخم الكبير الذي يعيشه هذا الموسم. وحل بايرن ميونيخ الألماني ثانيًا في سباق الترشيحات بنسبة 15.9%، يليه مانشستر سيتي الإنجليزي بنسبة 10%، ثم برشلونة الإسباني بنسبة 8.8%، وليفربول الإنجليزي بنسبة 7.4%، بينما جاء باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، بنسبة 6.2%. وفي السياق ذاته، أشار موقع صحيفة «ماركا» الإسبانية إلى أن برشلونة يُعد الفريق الإسباني الأفضل وفق تصنيف «أوبتا»، والوحيد من بلاده الذي حضر ضمن قائمة المرشحين الأوائل، مع احتمالية بلغت 39.1% للوصول إلى الدور نصف النهائي، و18.4% لبلوغ المباراة النهائية. في المقابل، واصل ريال مدريد تراجعه في سلم التوقعات، إذ انخفضت فرصه في التتويج باللقب إلى 3.2% فقط، عقب إخفاقه في التأهل المباشر واحتلاله المركز التاسع، ما فرض عليه خوض ملحق دور الـ16. ورغم الإرث التاريخي الكبير للنادي في البطولة، إلا أن الأرقام الحالية لا تصب في مصلحته، حيث لا تتجاوز احتمالية وصوله إلى النهائي 7.2%. أما أتلتيكو مدريد، فجاءت حظوظه أقل، بنسبة 2.1% فقط للفوز باللقب، مع توقعات تبلغ 34.8% للوصول إلى دور الثمانية، في مشهد يعكس التحولات الواضحة التي فرضتها نتائج هذا الموسم على ميزان الترشيحات القارية.