Image

بابي جي يقرر عدم تمثيل السنغال.. لماذا؟

قال بابي جي لاعب خط وسط السنغال ‌إنه لن ينضم ​إلى تشكيلة منتخب ‌بلاده طالما بقي الجهاز ‌الفني ⁠الحالي ‌في منصبه، ‌وذلك بعد خروج فريقه من ⁠كأس العالم لكرة القدم. وفرطت السنغال في تقدمها بهدفين أمام بلجيكا، قبل أن تخسر 3-2 في الوقت الإضافي من مباراة دور ​32. وكتب جي (27 عاما) على مواقع التواصل الاجتماعي "سأعود لأتحدث إليكم قليلا عن الإقصاء. ‌لكنني أعلن ⁠أنه ​طالما بقي الجهاز الفني الحالي ​في منصبه، فسأبتعد عن المنتخب الوطني". وبدا أن السنغال في طريقها للتقدم إلى دور 16، بعد أن وضعها حبيب ديارا وإسماعيلا سار في المقدمة. واستبدل جي، الذي سجل هدفين في ‌البطولة، بعد ‌مرور قرابة ⁠ساعة من زمن اللقاء، بعد ⁠أن ⁠قرر المدرب بابي تياو الدفع بلامين كمارا بدلا منه، في محاولة من السنغال للحفاظ على تقدمها. لكن بلجيكا سجلت هدفين ​في آخر أربع دقائق عن طريق روميلو لوكاكو ويوري تيليمانس لتدرك التعادل، وتدفع المباراة إلى الوقت الإضافي. وأكملت بلجيكا عودتها عندما سجل تيليمانس ركلة جزاء ارتكبها البديل كمارا، واحتسبت بعد مراجعة ‌تقنية ​حكم الفيديو المساعد.

Image

مشتعلة بين مبابي وميسي!

تكتب كأس العالم 2026، فصلا جديدا واستثنائيا في تاريخ كرة القدم، بعد أن شهدت تحطيم الرقم القياسي العريق لأكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في تاريخ المونديال، والذي ظل صامدا لسنوات طويلة باسم المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه. ونجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في التربع على عرش الهدافين التاريخيين للمونديال برصيد 19 هدفا متجاوزا النجم الألماني. وجاء هذا الإنجاز التاريخي بعد انتفاضة تهديفية قوية للنجم الأرجنتيني في النسخة الحالية، استهلها بتسجيل أول ثلاثية له (هاتريك) في تاريخ مشاركاته المونديالية في شباك منتخب الجزائر في افتتاح مباريات التانجو، قبل أن يتبعها بثنائية في شباك منتخب النمسا، ثم بهدف في شباك منتخب الأردن في ختام دور المجموعات، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 19 هدفا سجلها في ست مشاركات بالمونديال بدأت منذ نسخة 2006 وتواصلت في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022 حتى النسخة الحالية، خاض خلالها 29 مباراة. ولا تقتصر الإثارة التهديفية في هذا المونديال على صدارة النجم الأرجنتيني فحسب، بل تمتد إلى الصعود الصاروخي المرعب للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي الذي واصل هوايته في تحطيم الأرقام القياسية بفضل معدله التهديفي الخيالي، حيث تمكن النجم الفرنسي من القفز إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين متجاوزا كلوزه بعد خوضه أربع مباريات فقط في النسخة الحالية، إذ نجح في تسجيل ثلاث ثنائيات متتالية في شباك منتخبات السنغال والعراق والسويد، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 18 هدفا، سجلها في 18 مباراة فقط خاضها في ثلاث نسخ مونديالية بدأت عام 2018 بأربعة أهداف، ثم ثمانية أهداف في 2022، وصولا إلى ستة أهداف حتى الآن في النسخة الحالية، مما يجعله المرشح الأبرز لاقتناص الصدارة مستقبلا في ظل صغر سنه ومعدله الذي يبلغ هدفا في كل مباراة. وتراجع كلوزه إلى المركز الثالث في القائمة برصيد 16 هدفا أحرزها في 24 مباراة خاضها خلال أربع نسخ مونديالية بدأت في 2002 و2006 بخمسة أهداف في كل منهما، ثم أربعة أهداف في 2010 وهدفين في نسخة 2014 التي توج بلقبها، متقدما بهدف واحد على الأسطورة البرازيلي رونالدو الذي يحتل المركز الرابع برصيد 15 هدفا سجلها في 19 مباراة عبر أربع مشاركات مونديالية توج في أولاها عام 1994 دون تسجيل أهداف، قبل أن يحرز أربعة أهداف في 1998 وثمانية أهداف في 2002 وثلاثة أهداف في 2006، ويليهما في الترتيب أسطورة ألمانيا الغربية الراحل جيرد مولر في المركز الخامس برصيد 14 هدفا حققها في 13 مباراة فقط خلال نسختي 1970 و1974، ثم الفرنسي جوست فونتين الذي يحتل المركز السادس برصيد 13 هدفا سجلها كلها في نسخة واحدة عام 1958 وخلال ست مباريات فقط، وهو رقم قياسي صامد في تاريخ البطولة. ويقاسم المهاجم الإنجليزي هاري كين النجم الفرنسي جوست فونتين المركز السادس برصيد 13 هدفا أيضا، بعد أن واصل تعزيز رصيده التهديفي في المونديال الحالي بتسجيل 5 أهداف حتى الآن، مضافا إليها ستة أهداف سجلها في نسخة 2018 وهدفين في نسخة 2022، ليصل إلى هذا الرصيد خلال 15 مباراة خاضها في ثلاث نسخ مونديالية، متقدما على الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه الذي يحتل المركز الثامن برصيد 12 هدفا أحرزها في 14 مباراة عبر أربع نسخ مونديالية بدأت بستة أهداف في نسخة 1958 التي شهدت تتويجه الأول.

Image

كيف استحوذ سوار مجاني على كأس العالم؟

لم تمانع كارينا جويرا في الانتظار لمدة ساعة للحصول على تذكار كأس العالم لكرة القدم الذي طالما رغبت فيه في إيست رذرفورد، بولاية نيوجيرسي، ففي النهاية، لم تدفع أي مبلغ مقابل ذلك. وفي حين تميزت ‌كأس العالم 2010 بأبواق الفوفوزيلا، ونسخة 2018 بغطاء الرأس الروسي التقليدي، يبدو أن ​الإكسسوار الذي لا غنى عنه في ‌نسخة 2026 هو "أساور المشجعين"، وهي حُليّ مجانية قلبت مفاهيم التسويق التقليدية رأسا على عقب. ووُزعت ‌أكثر من 700,000 ⁠سوار حتى الآن ‌خلال البطولة، إذ يحجز المشجعون مواعيد لصنع الأساور ‌القابلة للتخصيص في مهرجانات المشجعين، ويقتنص المشجعون النسخ الجاهزة التي يوزعها الراعي (بنك أوف أمريكا) خارج الملاعب ⁠في أيام المباريات. يختار المشجعون الحلي الخاصة بالمدن المضيفة، وتشمل مجموعة نيويورك شريحة بيتزا وتمثال الحرية، على أن يُعلن عن مجموعة جديدة من الحلي لكل من الأدوار المقبلة حتى النهائي. لكن ما لن يراه المشجعون هو العلامات ​التجارية التي أصبحت منتشرة في كل مكان في مجال التسويق الرياضي وربما يكون بنك أمريكا هو الراعي، لكن اسمه لا يظهر على الأساور، فيما يتسلل شعاره إلى الهدية الترويجية. ويخطط بنك أوف أمريكا لإصدار مليوني سوار، وقد ظهرت بالفعل على منصات إعادة البيع بأسعار تتراوح بين حوالي 50 و500 دولار. الحملة هي ضربة تسويقية عكس التيار ‌في بطولة تتميز بأسعار التذاكر الباهظة، ‌والسلع باهظة الثمن، والإعلانات التي لا ⁠تتوقف داخل الملاعب، مع فترات استراحة الترطيب المستحدثة والتي تسمح بتدفق المزيد من عائدات الإعلانات. وتجردت الملاعب من ⁠العلامات التجارية الخاصة بها التي كانت ⁠موجودة سابقا لصالح الأسماء الجغرافية - فمثلا، أصبح ملعب ميتلايف يحمل اسم (ملعب نيويورك نيوجيرسي)، إذ يتعين على العلامات التجارية دفع مبالغ طائلة حتى ترتبط بأكبر حدث رياضي في العالم. وقالت وسائل إعلام إن بنك أوف أمريكا دفع 100 مليون دولار مقابل صفقة رعايتها الاتحاد الدولي للعبة.

Image

الألماني يدين التعليقات التمييزية على الإنترنت

وجه المنتخب الألماني لكرة القدم شكره للجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي على دعمهم للفريق خلال بطولة كأس العالم، معربا في الوقت نفسه عن أسفه عن خروجه المبكر من المونديال، كما أدان التعليقات التمييزية على الإنترنت. وجاء في منشور على حساب ألمانيا الرسمي على تطبيق (Instagram)، الذي يتابعه 7.6 مليون شخص: "نتقبل النقد الموجه لأدائنا إنه أمر مبرر وجزء من الرياضة لكن الكراهية مرفوضة لا نقبل العنصرية أو أي شكل آخر من أشكال التمييز". أضاف البيان "كرة القدم رمز للتضامن والتكاتف، لا للفرقة والانقسام". وتعرض فريق المدرب جوليان ناجلسمان لانتقادات لاذعة على الإنترنت بعد خروجه المبكر من كأس العالم من دور الـ32 إثر خسارته أمام منتخب باراجواي. ويضم الفريق عددًا كبيرًا من اللاعبين ذوي البشرة السمراء، بينما ينحدر نديم أميري من أصول أفغانية. ووضع المنشور أيضًا خروج ألمانيا، التي توجت بكأس العالم 4 مرات، من المونديال في سياقه الرياضي. وجاء فيه: "لم نتمكن من إظهار إمكانيات هذا الفريق. ولهذا السبب خرجنا من هذه البطولة مبكرا جدا". واختتم منتخب ألمانيا في بيانه "إلى كل من ساندنا.. شكرا لكم على حضوركم شكرا لدعمكم سنقدم أداء أفضل في المرة القادمة معكم إلى جانبنا منتخبكم الوطني".

Image

الأمريكي بالوجون يعادل رقم دونوفان

عاد المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون للتألق في كأس العالم لكرة القدم 2026. وافتتح بالوجون التسجيل لمنتخب الولايات المتحدة في لقائه الذي يقام حاليا مع منتخب البوسنة والهرسك في دور الـ32 لمونديال 2026، في الدقيقة 45 من عمر المباراة. وتلقى بالوجون تمريرة بينية، لينفرد على إثرها بالمرمى، قبل أن يسدد الكرة بهدوء من داخل منطقة الجزاء، واضعا الكرة داخل الشباك، علما بأنه أحرز هدفا في الدقيقة 31 قبل أن يلغيه حكم اللقاء بداعي التسلل. وأصبح هذا هو الهدف الثالث لبالوجون في النسخة الحالية لكأس العالم، ليعادل رقم لاندون دونوفان، اللاعب الأمريكي الأكثر تسجيلا للأهداف في نسخة واحدة بالمونديال برصيد 3 أهداف، حيث أحرزها خلال مشاركة الفريق بمونديال 2010 في جنوب أفريقيا.

Image

حمى المصارعة الحرة تجتاح شوارع المكسيك

تفيض شوارع العاصمة المكسيكية ومدنها هذه الأيام بمظاهر احتفالية فريدة تمزج بين حمى كأس العالم 2026 وشغف المصارعة الحرة المحلية المعروفة باسم "لوتشا ليبر، حيث تحول القناع الملون للمصارع المكسيكي إلى أحد الأيقونات المميزة للمونديال الحالي بعد أن اجتاح المشجعون القادمون من مختلف دول العالم الحلبات التاريخية لشراء الأقنعة وارتدائها في الحانات والشوارع المحيطة بالملاعب. وفي الوقت الذي كانت تشهد فيه مدينة جوادالاخارا مواجهة مثيرة بين منتخبي إسبانيا وأوروجواي، فضلت حشود غفيرة من جماهير المونديال الهروب لعدة ساعات من ضغط كرة القدم وتوجيه بوصلتها نحو حلبة أرينا مكسيكو العريقة، والتي توصف بأنها قبلة المصارعة الحرة، لمتابعة نزال مثير جمع الثنائي ميسيتكو وماسكارا دورادا ضد ذا بيست مورتوس وسامي جيفارا، وسط أجواء تفاعلية صاخبة ومدرجات تمازجت فيها قمصان منتخبات إنجلترا واليابان وكوريا والبرازيل وكولومبيا وإسبانيا والمكسيك في مشهد طريف يعكس توحد الثقافات خلف هذا الاستعراض الرياضي. وتعد المصارعة الحرة جزءا أصيلا من الهوية المكسيكية وإرثها الثقافي الذي يعود لبدايات القرن العشرين، حيث تدمج بين الرياضة والمسرح والحركات البهلوانية الطائرة، وتقوم فلسفتها على الصراع الأزلي بين الخير ويمثله المصارعون الذين يعتمدون على اللعب التكتيكي، والشر ويمثله المصارعون الذين يعتمدون على قوتهم، بينما تظل الأقنعة الزاهية والمخيفة رمزا للقوة الغامضة والشخصية البديلة للمصارعين الذين يرفضون الكشف عن أسمائهم الحقيقية للحفاظ على سرية هوياتهم. ورغم أن بروتوكولات الأمن التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم تمنع دخول المشجعين بالأقنعة إلى المدرجات، فإن ذلك لم يمنع الكثيرين من ارتدائها في المحيط الخارجي تعبيرا عن بهجتهم وتأثرهم بهذه الرياضة التي يعتبرها بعض المصارعين المحليين، الممثل الحقيقي للشعب المكسيكي بكافة أطيافه مقارنة بكرة القدم.

Image

حظر تجول في مدينة بروكتون.. أعرف القصة؟

اتخذت مدينة بروكتون في ولاية ماساتشوستس الأمريكية قرارًا بفرض حظر تجول ليلي مؤقت، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين منتخب الرأس الأخضر ونظيره الأرجنتيني في كأس العالم 2026، وسط مخاوف أمنية من تكرار أحداث شغب رافقت احتفالات سابقة للجالية. وجاء القرار بعد تقارير أمنية أشارت إلى وقوع حوادث عنف خلال احتفالات أعقبت مباريات سابقة، شملت أعمال إطلاق نار وطعن، ما دفع السلطات المحلية إلى طلب دعم إضافي من قوات الحرس الوطني لضمان السيطرة على الوضع. وأعلن عمدة المدينة مويسيس رودريجيز فرض إجراءات تقييدية مؤقتة في بعض مناطق بروكتون، مؤكدًا أن الهدف منها هو الحفاظ على السلامة العامة وتخفيف الضغط على أجهزة الطوارئ، ومنع أي تجاوزات خلال فترات الاحتفالات المحتملة. وأوضح أن الحظر سيبدأ من الساعة العاشرة مساء الجمعة حتى الخامسة صباح السبت، تزامنًا مع ترقب كبير داخل المدينة التي شهدت تجمعات جماهيرية واسعة خلال مباريات منتخب الرأس الأخضر، حيث امتلأت الشوارع بالاحتفالات والهتافات في مناسبات سابقة. وتُعد بروكتون واحدة من أبرز المدن الأمريكية التي تحتضن جالية كبيرة من أصول الرأس الأخضر، حيث تشكل هذه الجالية نسبة معتبرة من السكان، وتُعرف المدينة أحيانًا بلقب "الجزيرة الحادية عشرة" نظرًا لارتباطها الوثيق بالدولة الجزيرة.

Image

الكولومبي يتفوق على المنتخبات الأفريقية

يسعى المنتخب الكولومبي إلى التأهل لدور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، للمرة الرابعة في تاريخه، لكنه سيصطدم بطموح منافسه الغاني الذي يأمل في بلوغ هذا الدور للمرة الثالثة في تاريخه. ويستضيف ملعب كانساس سيتي المواجهة التي تقام ضمن منافسات دور الـ32، التي تجمع بين متصدر المجموعة 11 منتخب كولومبيا، ونظيره الغاني الذي احتل المركز الثالث في المجموعة 12. وقدم منتخب كولومبيا أداء مقنعا في دور المجموعات، ونجح في التأهل كمتصدر أمام البرتغال، بطل أوروبا 2016 وأحد المرشحين للقب، والكونجو الديمقراطية وأوزبكستان. وافتتح منتخب كولومبيا مشواره في البطولة بالفوز على أوزبكستان 3-1، حيث تألق نجمه لويس دياز، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، إلى جانب مدافع كريستال بالاس، دانييل مونيوز، ونجوم آخرين على رأسهم قائد الفريق جيمس رودريجيز، لاعب ريال مدريد السابق، والذي يشارك في المونديال للمرة الثالثة في مسيرته بعد ظهوره في نسختي 2014 و2018. وفي المباراة الثانية أمام الكونجو الديمقراطية، كان المنتخب الكولومبي هو الأفضل، لكنه عانى مع تألق حارس منافسه ليونيل مباسي، الذي تصدى لأكثر من فرصة خطيرة، لكن الفريق نجح في الفوز بهدف سجله مونيوز. وخيم التعادل السلبي على المواجهة الثالثة والأخيرة أمام البرتغال، لينجح الفريق الكولومبي بقيادة مدربه الأرجنتيني نيستور لورينزو في التأهل كمتصدر للمجموعة 11. من جانبه، يطمح منتخب غانا إلى العبور إلى دور الـ16 والاقتراب من الإنجاز التاريخي للكرة الغانية في مونديال 2010 في جنوب أفريقيا. وكان منتخب غانا قد وصل إلى دور الثمانية في البطولة، ليكون ثاني منتخب أفريقي يحقق هذا الإنجاز بعد الكاميرون في مونديال 1990 بإيطاليا، قبل أن يخرج بضربات الترجيح أمام أوروجواي بعد التعادل 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة. وبعد جيل ذهبي ضم مايكل إيسيان وسولي مونتاري وكيفن برينس بواتينج وستيفن أبياه وجيان أسامواه وجون مينساه، يقود المنتخب الغاني حاليا مجموعة من اللاعبين الشباب المميزين الذين يمكنهم تقديم إضافة وهو ما ظهر في دور المجموعات. ويضم المنتخب الغاني أنطوان سيمنيو، جناح مانشستر سيتي الإنجليزي، وتوماس بارتي، لاعب أرسنال السابق، ولاعب الوسط الشاب كاليب بيرنكي وغيرهم. ونجح فريق المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، في الوصول إلى دور خروج المغلوب، ضمن أفضل ثماني منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعتها. وأوقعت القرعة منتخب غانا في المجموعة 12 إلى جانب إنجلترا، أحد المرشحين للقب، وكرواتيا، التي وصلت إلى قبل النهائي ثلاث مرات في تاريخها ووصيفة نسخة 2018 في روسيا، ومنتخب بنما، الذي يشارك للمرة الثانية في تاريخه. ونجح كاليب بيرنكي في تسجيل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني من مواجهة بنما، ليمنح الفريق الغاني ثلاث نقاط ثمينة. وفي المباراة الثانية أمام إنجلترا، نجح منتخب غانا في فرض أسلوبه الدفاعي على المباراة، وحصل على نقطة مهمة وضعت له قدما في دور الـ32. ولم تؤثر الخسارة أمام كرواتيا 1-2 في الجولة الثالثة بالمجموعة على تأهل منتخب غانا للدور الثاني، وتنتظره مواجهة قوية أمام كولومبيا الساعية للذهاب بعيدا في البطولة. ولم يسبق للمنتخبين أن ألتقيا في أي بطولة أو مباراة ودية من قبل، وستكون مباراتهما هي الأولى على الإطلاق. لكن المنتخب الكولومبي لديه سجل مميز للغاية أمام المنتخب الأفريقية، حيث خاض أمامها خمس مباريات عبر مشاركاته في المونديال، فاز في أربع منها وخسر واحدة فقط أمام الكاميرون في دور الـ16 بمونديال 1990 في إيطاليا. وعدا ذلك فقد فاز منتخب كولومبيا على تونس 1-صفر في مونديال 1998 في فرنسا، وعلى كوت ديفوار 2-1 في 2014 بالبرازيل، وعلى السنغال 1-صفر في 2018 بروسيا، وعلى الكونجو الديمقراطية 1-صفر في دور المجموعات بالنسخة الجارية. على الجانب الآخر، فشل المنتخب الغاني في الفوز بأي من مبارياته الثلاث السابقة أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في المونديال، حيث خسر أمام البرازيل في 2006 وتعادل مع أوروجواي في دور الثمانية بمونديال 2010 قبل الخسارة بضربات الترجيح، ثم خسر مجددا أمام أوروجواي في النسخة الماضية بدور المجموعات في قطر 2022.

Image

إنفانتينو يجوب القارات لملاحقة مباريات المونديال

يواصل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، حضوره المكثف لمنافسات كأس العالم 2026، متنقلًا بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمتابعة أكبر عدد ممكن من مباريات البطولة. وشهدت الأيام الأولى للمونديال ظهور إنفانتينو في عدد من المدن المستضيفة، حيث حرص على متابعة مباريات دور المجموعات، قبل أن يواصل حضوره مع انطلاق مواجهات الأدوار الإقصائية، في جدول تنقلات مزدحم مكّنه في بعض الأيام من حضور مباراتين. واعتمد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على طائرة خاصة للتنقل بين الدول الثلاث المستضيفة، في ظل اتساع رقعة البطولة وتباعد المدن، الأمر الذي جعل رحلاته الجوية تمتد لمسافات طويلة خلال فترة زمنية قصيرة. وبحسب تقديرات متداولة، تجاوزت المسافة التي قطعها إنفانتينو جوًا 39 ألف ميل خلال الأسابيع الأولى من البطولة، في رقم يعكس حجم التنقلات التي فرضها عليه جدول المباريات، وكأنه يخوض سباقًا خاصًا لمواكبة أحداث كأس العالم من المدرجات.