حكيمي: راضيون عن نقطة السامبا.. ولكن!
أبدى أشرف حكيمي قائد منتخب المغرب رضاه عن نتيجة التعادل أمام البرازيل، مؤكدًا في الوقت نفسه أن فريقه بحاجة إلى استخلاص الدروس من الأخطاء رغم الأداء القوي الذي قدّمه في اللقاء. وظهر المنتخب المغربي بصورة مميزة أمام أحد أبرز المرشحين للقب، حيث فرض أسلوبه في فترات طويلة من المباراة التي انتهت بنتيجة 1-1 ضمن المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، لكنه لم ينجح في تحقيق الفوز رغم السيطرة النسبية. وأوضح حكيمي أن المواجهة لم تكن سهلة أمام منتخب قوي يملك خبرة كبيرة على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن الخروج بنقطة أمام فريق بهذا الحجم يُعد نتيجة إيجابية من ناحية، لكنه لا يلغي ضرورة التطوير المستمر. وأضاف أن المنتخب المغربي مطالب بمواصلة العمل على تحسين الأداء في كل مباراة، مع التركيز على الجوانب الإيجابية وتفادي الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، من أجل مواصلة المشوار بثبات في البطولة.
الهيدوس يهدي تذكارًا لمديرة ملعب سان فرانسيسكو
أقيمت على أرضية استاد “سان فرانسيسكو باي أرينا” المواجهة الأولى للمنتخب القطري ضمن منافسات كأس العالم 2026، وسط أجواء مميزة وحضور رسمي وجماهيري يعكس أهمية الحدث العالمي. وعلى هامش المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، قام قائد المنتخب القطري حسن الهيدوس بتقديم تذكار رمزي للسيدة فرانسين هيوز، نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لعمليات الاستاد، وذلك تقديرًا للجهود التنظيمية الكبيرة التي بذلتها إدارة الملعب لإنجاح الحدث. وجاءت هذه المبادرة في إطار العلاقات الإيجابية بين بعثة المنتخب القطري واللجنة المنظمة للمباراة، حيث يعكس تبادل الدروع التذكارية روح الاحترام والتعاون بين جميع الأطراف المشاركة في تنظيم البطولة. كما شهدت المباراة أجواءً تنظيمية مميزة من حيث الخدمات المقدمة للمنتخبات والجماهير، إضافة إلى جاهزية عالية في الاستاد الذي احتضن اللقاء الأول لمنتخبنا في المونديال. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة مباريات المنتخب القطري في دور المجموعات، وسط تطلعات لتحقيق نتائج إيجابية ومواصلة المشوار في البطولة العالمية.
مدرب سويسرا: سددنا 26 تسديدة أمام قطر.. ولكن!
انتقد مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا أداء لاعبيه بعد التعادل مع منتخب قطر بنتيجة 1-1، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، رغم تأكيده على الحفاظ على هدوئه وعدم تحميل المسؤولية بالكامل للاعبين. وأوضح ياكين في المؤتمر الصحفي أن فريقه قدم عددًا كبيرًا من التسديدات بلغ 26 محاولة على المرمى، لكنه اعتبر أن معظمها لم يشكل خطورة حقيقية، واصفًا إياها بأنها كانت أشبه بتمارين إحماء لحارس المرمى. وأضاف المدرب السويسري أن المنتخب بحاجة إلى تحسين دقة اللمسة الأخيرة وزيادة الثقة أمام المرمى، مؤكدًا في الوقت نفسه أن اللاعبين التزموا بالخطة وقدموا ما كان متوقعًا منهم من حيث التحرك وصناعة الفرص. وأشار إلى أن فريقه نجح في الوصول إلى مناطق خطرة عدة مرات خلال المباراة، لكنه افتقد الحسم في اللحظات الأخيرة، وهو ما كلفه فقدان نقطتين مهمتين في بداية المشوار. وختم ياكين تصريحاته بالتأكيد على أن الفاعلية الهجومية كانت دائمًا من نقاط قوة المنتخب السويسري، إلا أن المنتخب القطري نجح في التعامل معها بشكل جيد ومنظم خلال اللقاء. وفي سياق المباراة، تألق حارس قطر محمود أبوندى بشكل لافت، ليحصد جائزة أفضل لاعب بعد تصديه لعدة فرص خطيرة، مانحًا منتخب بلاده أول نقطة تاريخية في كأس العالم بعد مشاركاته السابقة. ويستعد المنتخب القطري لمواجهة منتخب كندا في الجولة الثانية، بينما تتساوى منتخبات المجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منها بعد نتائج الجولة الافتتاحية.
صيباري.. أول عربي يسجل في البرازيل
سجّل النجم المغربي إسماعيل صيباري اسمه في تاريخ كأس العالم بعدما هزّ شباك منتخب البرازيل في مواجهة دور المجموعات من مونديال 2026، ليصبح بذلك أول لاعب عربي ينجح في التسجيل أمام “السامبا” في تاريخ البطولة. وجاء هدف صيباري في الدقيقة 21 من اللقاء بعد تمريرة متقنة من زميله براهيم دياز، حيث انفرد بالحارس أليسون بيكر قبل أن يرفع الكرة بطريقة ذكية (لوب) من خارج منطقة الجزاء مستغلًا تقدّم الحارس عن مرماه، ليضعها في الشباك بطريقة فنية مميزة. ويُعد هذا الهدف هو الثاني لصيباري في مشاركاته بالمونديال، لكنه يحمل طابعًا تاريخيًا مختلفًا نظرًا لقيمته أمام أحد أقوى منتخبات العالم، ما جعله يحظى باهتمام واسع في الأوساط الإعلامية والجماهيرية. وتاريخيًا، تُعد هذه المواجهة الثانية فقط بين البرازيل ومنتخب عربي في كأس العالم، بعد لقاء الجزائر في نسخة 1986 الذي انتهى بفوز البرازيل بهدف دون رد، ثم مواجهة المغرب في 1998 التي حسمها “السامبا” بثلاثية نظيفة حملت توقيع رونالدو وريفالدو وبيبيتو. ويُنظر إلى هدف صيباري باعتباره لحظة بارزة في مسيرة اللاعب الشاب، ورسالة جديدة تؤكد تطور الكرة العربية في مواجهة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
بسرعة لافتة.. فينيسيوس يعادل إنجاز رونالدينيو!
سجّل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور هدفًا جديدًا في شباك منتخب المغرب خلال مواجهة الفريقين في دور المجموعات من كأس العالم 2026، ليواصل تألقه في البطولة ويعزز حصيلته التهديفية في المونديال. ويعد هذا الهدف الثاني لفينيسيوس في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما سبق له التسجيل في نسخة قطر 2022 خلال مواجهة كوريا، التي انتهت بفوز البرازيل 4-1. وبهذا الهدف، احتاج فينيسيوس إلى 5 مباريات فقط في نهائيات كأس العالم ليصل إلى هدفه الثاني، وهو معدل أسرع مقارنة بالنجم البرازيلي السابق رونالدينيو، الذي سجل هدفين في 10 مباريات مونديالية. وسجل رونالدينيو هدفيه في كأس العالم 2002 أمام الصين وإنجلترا، وهي النسخة التي تُوجت بها البرازيل باللقب، قبل أن يشارك لاحقًا في نسخة 2006 التي ودّع فيها المنتخب من دور الثمانية. وبحسب الإحصائيات، فإن فينيسيوس وصل إلى هدفه الثاني في المونديال بعد نصف عدد المباريات التي خاضها رونالدينيو، ما يعكس بداية قوية للنجم الحالي في سجل بطولات كأس العالم.
فيتينيا: أساور جوتا توحد البرتغاليين
أعرب لاعب خط وسط المنتخب البرتغالي فيتينيا عن دعم منتخب بلاده لزميله الراحل ديوجو جوتا، مؤكدًا أن الفريق سيخوض كأس العالم المقبلة بروح معنوية خاصة، بعد اعتماد اللاعبين أساور تذكارية تحمل اسم جوتا تكريمًا له. وأوضح فيتينيا أن الفكرة جاءت خلال لقاء مع رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيجرو، حيث تم تقديم الأساور للاعبين كرمز وفاء لذكرى جوتا، مشيرًا إلى أن الفريق قرر ارتداءها تقديرًا لما قدمه اللاعب الراحل خلال مسيرته الدولية. وأضاف أن الأساور تحمل أسماء جميع اللاعبين إلى جانب اسم جوتا، ما يمنحها طابعًا خاصًا يعكس روح العائلة الواحدة داخل المنتخب البرتغالي، لافتًا إلى أن القرار جاء بدافع عاطفي من اللاعبين أنفسهم. وعن الجانب الفني، شدد فيتينيا على أن المنتخب البرتغالي يدخل البطولة بطموحات كبيرة دون المبالغة في الترشيحات، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الجودة اللازمة للمنافسة على الأدوار المتقدمة، لكن النجاح يتطلب التركيز والتواضع في كل مباراة. كما أشار إلى أن الظروف المناخية وتعدد الدول المستضيفة قد يشكلان تحديًا إضافيًا، إلا أن ذلك لا يمكن أن يكون مبررًا، مؤكدًا أن جميع المنتخبات ستواجه الظروف نفسها خلال البطولة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حلم التتويج بكأس العالم يظل هدفًا شخصيًا وجماعيًا داخل المنتخب البرتغالي، الذي يسعى لكتابة فصل جديد في تاريخه الكروي خلال البطولة المقبلة.
مشجعو هايتي يشعلون شوارع بوسطن بالطبول
احتفلت جماهير هايتي بعودة منتخبها إلى كأس العالم بعد غياب دام أكثر من خمسة عقود، رغم خسارته أمام اسكتلندا بهدف دون رد في افتتاح مشواره بالمجموعة الثالثة. وقبل انطلاق المباراة، تحولت شوارع وساحات مدينة بوسطن إلى مشهد احتفالي مميز، حيث حرص مشجعو هايتي على إضفاء أجواء كرنفالية عبر الموسيقى والرقصات الشعبية، احتفاءً بالمشاركة التاريخية للمنتخب في المونديال للمرة الأولى منذ نسخة 1974. وشهدت الفعاليات حضورًا لافتًا لأبناء الجالية الهايتية، الذين توافدوا لدعم منتخب بلادهم في مناسبة اعتبروها تتجاوز حدود كرة القدم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها هايتي خلال السنوات الأخيرة. ورغم الفارق في التصنيف والخبرة بين المنتخبين، دخلت هايتي اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، مستفيدة من مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في الملاعب الأوروبية، إلا أن المنتخب الاسكتلندي نجح في حسم المواجهة لصالحه بهدف وحيد. ومع انتهاء المباراة بالخسارة، حافظت الجماهير الهايتية على أجوائها الاحتفالية، معتبرة أن مجرد العودة إلى أكبر محفل كروي عالمي تمثل إنجازًا مهمًا وخطوة جديدة في مسيرة المنتخب على الساحة الدولية.
رفض قناة FIFA.. فينيسيوس: «أنا مستعد لدفع الغرامة»!
أعرب النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن انزعاجه مع نهاية الشوط الأول من مواجهة منتخب بلاده أمام المغرب في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026، ما جعله يرفض في البداية الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA. وبحسب ما جرى بعد نهاية الشوط الأول، فقد تدخل المسؤول الإعلامي في بعثة المنتخب البرازيلي لإقناع اللاعب بالعدول عن قراره، خشية التعرض لعقوبات تنظيمية، إلا أن فينيسيوس أبدى ردًا حادًا أكد فيه استعداده لتحمل الغرامة مقابل عدم الحديث في تلك اللحظة، قبل أن يتم تهدئة الموقف لاحقًا. ومع نهاية المباراة، عاد اللاعب للتعامل مع وسائل الإعلام بشكل طبيعي، معترفًا بصعوبة المواجهة التي انتهت بالتعادل 1-1، ومؤكدًا أن فريقه لم يبدأ بالشكل المطلوب أمام منتخب المغرب المنظم. وأوضح فينيسيوس أن الهدف المبكر الذي سجله المنتخب المغربي في الشوط الأول أثر على توازن الفريق، وأدى إلى فقدان التركيز في بعض الفترات، رغم تمكنه من إدراك التعادل قبل الاستراحة. وأضاف نجم ريال مدريد أن المنتخب البرازيلي بحاجة إلى تحسين السيطرة على الكرة وتفادي الأخطاء في البناء الهجومي، مشددًا على أن المباريات في هذا المستوى لا تحتمل فقدان التركيز، وأن الفريق مطالب بتطوير أدائه سريعًا في اللقاءات المقبلة.
أنشيلوتي ينتقد أداء البرازيل أمام المغرب
أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل عدم رضاه عن أداء فريقه بعد التعادل 1-1 أمام منتخب المغرب في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن البداية لم تكن بالشكل المطلوب وأن الفريق بحاجة إلى تحسينات سريعة. وأوضح أنشيلوتي أن المنتخب البرازيلي دخل المباراة بقدر من التوتر، ما أثر على الاستحواذ وبناء اللعب، مشيرًا إلى أن الشوط الأول لم يكن جيدًا من حيث التنظيم والأداء، رغم تحسن نسبي في الشوط الثاني. وأضاف المدرب الإيطالي أن المواجهة كانت صعبة أمام منتخب منظم وقوي مثل المغرب، لافتًا إلى أن بعض الأخطاء والتسرع في التعامل مع الضغط أديا إلى منح الخصم فرصًا خطيرة كان يمكن تفاديها. وأشار إلى أن الفريق بحاجة إلى مزيد من التركيز في المباريات القادمة إذا أراد المنافسة على اللقب، مؤكدًا أن البطولة لا تُحسم من الجولة الأولى، وأن العمل لا يزال مستمرًا لتصحيح المسار. وفي الوقت نفسه، عبّر أنشيلوتي عن تفاؤله بإمكانية التطور، رغم اعترافه بأن النتيجة لم تكن مرضية، موضحًا أن مثل هذه المباريات الصعبة يمكن أن تكون درسًا مهمًا في مسار البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |