فان دايك يحذر المحللين من انتقاد الشباب
أكد الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، على أهمية المسؤولية التي يتحملها المحللون الرياضيون عند انتقاد أداء اللاعبين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يكتسب أهمية أكبر عندما يتعلق بالجيل الشاب من اللاعبين. وجاءت تصريحات فان دايك خلال حديثه مع جاري نيفيل عبر قناة "سكاي سبورتس"، في سياق الرد على انتقادات وجهها بعض اللاعبين السابقون، مثل واين روني لبطل مانشستر يونايتد السابق، فيما تدخل الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز مدافع مانشستر يونايتد للرد على ملاحظات بول سكولز ونيكي بات. وقال فان دايك: "الانتقاد أمر طبيعي وجزء من اللعبة، ويمكنني التعامل معه شخصيًا، لكني أشعر بالقلق على الجيل القادم من اللاعبين، وأعتقد أن النجوم السابقين لديهم مسؤولية تجاههم". وأضاف: "اللاعبون الشباب يتابعون كل ما يُقال عنهم، سواء الإشادات أو الانتقادات، وهذا يمكن أن يؤثر عليهم نفسيًا، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي". وأوضح قائد ليفربول أن الانتقاد أحيانًا يتحول إلى مجرد إثارة للجدل، دون مراعاة الأثر النفسي على اللاعبين: "في بعض الأحيان يتم استفزاز الآخرين دون التفكير في تأثير ذلك على حالتهم الذهنية، خاصة اللاعبين الشباب الذين يشاهدون كل شيء على المنصات الرقمية". وتابع فان دايك: "حين يقدم اللاعبون الشباب أداءً جيدًا، تتضاعف ردود الفعل الإيجابية، لكن عند الخطأ أو الأداء الضعيف، تُوجه الانتقادات بقسوة، وهذا يترك أثرًا سلبيًا عليهم ويؤثر على ثقتهم بأنفسهم". وخلص فان دايك إلى أن التوازن مطلوب بين انتقاد الأداء وتحفيز اللاعبين على التحسن، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على المحللين الرياضيين في الحفاظ على هذا التوازن، من أجل تطوير الجيل الجديد من النجوم، دون الإضرار بصحتهم النفسية.
جوارديولا يرد على انتقادات الجالية اليهودية!
دافع بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، عن موقفه في التعبير عن آرائه بشأن الصراعات العالمية، مؤكدًا أنه لا يرى أي سبب يمنعه من التحدث بصراحة، فقط لأنه مدرب كرة قدم. وجاءت تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل مواجهة فريقه المرتقبة أمام ليفربول يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قال: "لماذا لا ينبغي أن أعبر عما أشعر به، فقط لأنني مدرب كرة قدم؟". وأضاف: "ما قلته في الأساس هو أن هناك الكثير من الصراعات حول العالم، وأنا أدينها جميعًا، دون تمييز أو تفضيل أي بلد على آخر". وأوضح جوارديولا أن شعوره بالمسؤولية يتجاوز كرة القدم، مشيرًا إلى أن الصور التي يراها للضحايا الأبرياء في مناطق النزاع حول العالم، بما في ذلك فلسطين وأوكرانيا والسودان، تثير حزنه العميق. وقال: "إذا كان الأبرياء يقتلون، فأنا أدين ذلك كله هذه هي رسالتي، وإذا لم يفهم البعض ذلك فلا بأس، لقد قلت ما أستطيع قوله". ولم يخف المدرب الإسباني رغبته في استخدام منصبه للتأثير الإيجابي على المجتمع، حيث أشار إلى أنه يريد التحدث "من أجل أن يكون المجتمع أفضل"، مستذكرًا مشاركته مؤخرًا في حدث خيري في برشلونة لدعم الأطفال الفلسطينيين المتأثرين بالصراع. لكن تصريحاته لم تمر دون جدل، إذ تلقت كلماته مزيجًا من الثناء والانتقاد فقد نصح بعض قادة الجالية اليهودية جوارديولا بالتركيز على كرة القدم وتجنب الخوض في الشؤون الدولية، معتبرين أن تصريحاته "تخرج عن إطار كرة القدم وتضر بصورة النادي". ورغم ذلك، أكد جوارديولا في مقابلة مع "بي بي سي سبورت" أنه لا يرى ما هو غير عادي في ما قاله، وأنه لا يشعر بأنه تجاوز الحدود: "بصراحة، لم أقل شيئًا مختلفًا عن شعوري". وجاءت تصريحات جوارديولا ضمن سلسلة من المواقف الإنسانية التي عبر عنها مؤخرًا، حيث أبدى قلقه أيضًا إزاء حوادث إطلاق النار التي شهدتها الولايات المتحدة وتورط فيها عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، مؤكدًا أن معانات الأطفال والضحايا الأبرياء في أي مكان تهمه وتؤلمه. بهذه المواقف، يواصل جوارديولا الجمع بين مهامه كمدرب كبير في كرة القدم ومسؤوليته الإنسانية، وهو ما يعكس توجهه الشخصي في استخدام منصبه العام للتأثير الإيجابي والمساهمة في التوعية بالمآسي الإنسانية، حتى وإن واجه انتقادات من بعض الأطراف التي ترى أن دوره يجب أن يقتصر على الرياضة فقط.
مدرب السيتي يناور بسيلفا وهالاند أمام ليفربول
أوضح بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، أنه سينتظر نتائج الحصة التدريبية المقبلة لتحديد جاهزية بيرناردو سيلفا لمواجهة ليفربول المرتقبة يوم الأحد في قمة مباريات الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي الممتاز. وغاب بيرناردو عن الفوز الأخير لفريقه على نيوكاسل يونايتد 3-1 في إياب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، بعد تعرضه لكدمة في مباراة سابقة أمام توتنهام هوتسبير التي انتهت بالتعادل 2-2. وأوضح جوارديولا في مؤتمر صحفي الجمعة: "لا نعرف بعد حالة بيرناردو، سيتدرب وسنرى". وفي خبر إيجابي للجهاز الفني، عاد المدافع البرتغالي روبن دياش لقائمة الفريق بعد غياب طويل بسبب إصابة في العضلة الخلفية، فيما استأنف جون ستونز تدريباته الجماعية تدريجيًا بعد غياب منذ ديسمبر الماضي. وقال جوارديولا: "دياش عاد، سنرى إذا كان سيشارك، وجون ستونز خاض أول تدريب له خطوة بخطوة في طريق العودة". كما شهدت مباراة نيوكاسل إراحة النرويجي إيرلينج هالاند على مقاعد البدلاء، بينما شارك المصري عمر مرموش أساسيًا وسجل هدفي الفوز. وبخصوص مشاركة هالاند أمام ليفربول، اكتفى جوارديولا بالقول: "دائمًا أقول إن إيرلينج هو أفضل مهاجم في العالم، لا أعلم إذا سيبدأ المباراة، سنرى". ويحتل مانشستر سيتي المركز الثاني في ترتيب الدوري برصيد 47 نقطة، بفارق 6 نقاط خلف أرسنال المتصدر، في حين يترقب الفريق لقاء القمة أمام ليفربول على ملعب آنفيلد، الذي قد يشهد عودة بعض العناصر الأساسية بعد فترات غياب مختلفة.
خصم 6 نقاط من ليستر سيتي!
أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز خصم ست نقاط من رصيد نادي ليستر سيتي في موسم الدوري الحالي للدرجة الثانية، بعد أن أكدت لجنة مستقلة انتهاك النادي لقواعد الإنفاق والربحية التي تفرضها رابطة كرة القدم الإنجليزية. وجاء قرار العقوبة بعد تحقيقات استمرت عدة أشهر، حيث تبين أن ليستر تجاوز الحد المالي المسموح به بمقدار يقارب 21 مليون جنيه إسترليني خلال فترة ثلاث سنوات من 2022 إلى 2024. كما تبين أن النادي لم يلتزم بتقديم حساباته السنوية في الموعد المحدد، وهو ما يعد مخالفة لقواعد الدوري. يُذكر أن ليستر سيتي هبط إلى دوري الدرجة الثانية في الموسم الحالي بعد صعوده موسم 2023-2024، وأصبح الآن يحتل المركز العشرين في جدول الترتيب بفارق الأهداف عن منطقة الهبوط، عقب تطبيق الخصم. وأعلنت رابطة الدوري أن العقوبة ستُطبق فوراً، في إطار حرصها على ضمان التزام الأندية بالقوانين المالية للحفاظ على التنافسية والعدالة في الدوري.
أندية البريميرليج تتصدر الإنفاق الشتوي
حلّت الأندية الإنجليزية في صدارة قائمة الأكثر إنفاقًا على الانتقالات الدولية خلال فترة يناير 2026، وفق تقرير الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA". وأنفقت أندية إنجلترا نحو 363 مليون دولار لضم لاعبين من مختلف أنحاء العالم، من إجمالي إنفاق عالمي بلغ 1.95 مليار دولار، ما يجعل هذه الفترة من بين الأعلى في تاريخ الانتقالات الشتوية بعد يناير 2025 الذي سجل 2.37 مليار دولار. وجاء انتقال كونور جالاجير من أتلتيكو مدريد إلى توتنهام مقابل 47 مليون دولار كأكبر صفقة لاعب من خارج إنجلترا خلال هذه الفترة. كما أبرم وستهام صفقة مع الأرجنتيني تاتي كاستيلانوس من لاتسيو، فيما ضم بورنموث البرازيلي رايان من فاسكو دي جاما، ضمن أبرز الصفقات من حيث القيمة. وحافظت أندية إيطاليا والبرازيل وألمانيا وفرنسا على مراكز متقدمة في قائمة الأكثر إنفاقًا، لكن بفارق واضح عن الأندية الإنجليزية. وعلى صعيد كرة القدم النسائية، سجل يناير 2026 رقمًا قياسيًا في الانتقالات، مع إنفاق عالمي تجاوز 10.8 مليون دولار، بزيادة 85% عن الرقم القياسي السابق في 2025. وتصدرت أندية إنجلترا الإنفاق، حيث ضم مانشستر سيتي الأمريكية سام كوفي من بورتلاند ثورنز ضمن صفقات البريميرليج النسائية.
تشيلسي يفقد مهاجمه جيتينز لفترة طويلة
يغيب جيمي جيتينز مهاجم تشيلسي عن الفريق لفترة طويلة بسبب تمزق في أوتار الركبة. وتعرض جيتينز لإصابة في فوز تشيلسي على وست هام 3-2 مطلع الأسبوع، وغاب عن مباراة الإياب لنصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية ضد أرسنال يوم الثلاثاء. ولم يحدد المدرب ليام روزينيور موعدا واضحا لغياب اللاعب ومدة تعافيه أمس الخميس. وقال روزينيور: "لسوء الحظ، يبدو أن غيابه سيطول قليلا، لقد تعرض لتمزق في أوتار الركبة، وهو أمر مؤسف، للغاية، وسنفتقده بشدة". وأضاف: "لم أحصل على فرصة العمل معه لفترة طويلة، لكنني أعرف مسيرته الكروية ومدى تميزه كلاعب، لذا فهي خسارة كبيرة، من السابق لأوانه تحديدا مدة غيابه". وسيتم تقييم موقف البرتغالي بيدرو نيتو، وريس جيمس، قبل مباراة ولفرهامبتون بالدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت. وغاب كلاهما عن مباراة أرسنال بسبب ما تم وصفه بكدمة. في المقابل تلقى تشيلسي أنباء سارة، بشأن كول بالمر والبرازيلي إستيفانو، حيث سيكون كلاهما متاحين، لبدء مباراة ولفرهامبتون بعدما شاركا كبديلين ضد أرسنال.
روزينيور يحتج على أرسنال قبل الإحماء
أقر ليام روزينيور، مدرب تشيلسي، بأنه دخل في مشادة مع لاعبي أرسنال قبل انطلاق مواجهة إياب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، بسبب ما اعتبره تصرفًا غير لائق خلال فترة الإحماء. وأظهرت اللقطات التلفزيونية المدرب وهو يحتج على أرضية ملعب الإمارات، بعدما لاحظ تجاوز لاعبي أرسنال حدود نصف الملعب المخصص لتشيلسي أثناء عمليات الإحماء، وهو ما تسبب في تعطيل تحضيرات فريقه قبل اللقاء. وأوضح روزينيور أنه عادة ما يلتزم كل فريق بنصف الملعب خلال الإحماء، معتبرًا أن ما حدث لم يكن مناسبًا وأثر على استعداد لاعبيه، مؤكدًا أن رد فعله جاء دفاعًا عن فريقه وحقه في التحضير بالشكل الأمثل للمباراة.
جوارديولا يرفع صوته دعمًا للقضية الفلسطينية
في موقف يعكس حسه الإنساني العميق، تعهد الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، بمواصلة تسليط الضوء على القضايا الإنسانية العالمية، مؤكدًا أن الحديث عن معاناة المدنيين في مناطق النزاع ليس شأنًا سياسيًا، بل واجبًا أخلاقيًا لا يمكن التغاضي عنه. غياب جوارديولا عن مؤتمره الصحافي قبل مباراة التعادل مع توتنهام نهاية الأسبوع الماضي لم يكن صدفة، إذ اختار التواجد في برشلونة، مسقط رأسه، لإلقاء كلمة دعم للأطفال الفلسطينيين ضمن فعالية خيرية. هذه المبادرة لم تكن الأولى للمدرب الإسباني البالغ 55 عامًا، الذي اعتاد منذ سنوات رفع صوته حول القضايا الإنسانية، مؤكدًا أنه لن يكون الأخير في هذا المجال رغم بعض الأصوات التي تطالبه بالتركيز حصريًا على كرة القدم. قبل مواجهة الإياب من نصف نهائي كأس الرابطة ضد نيوكاسل، تحدث جوارديولا بوضوح عن معاناته من مشاهدته لصور الأطفال الضحايا في فلسطين، أوكرانيا، السودان، وغيرها من مناطق النزاع. وقال: "هذه مشكلاتنا كبشر. هل يوجد من يرى هذه الصور من جميع أنحاء العالم ولا يتأثر؟ الأمر بهذه البساطة. عندما ترى آلاف الأبرياء يُقتلون، هذا يؤلمك". وأكد جوارديولا أن موقفه لا يعكس انحيازًا سياسيًا، بل هو دفاع عن الحياة والإنسان أينما كان. "الناس الذين يهربون من أوطانهم ويبحرون على قوارب النجاة… ليس المهم من على حق أو خطأ، المهم إنقاذ حياتهم"، أضاف المدرب، مشددًا على أن حماية المدنيين هو واجب أخلاقي عالمي، بغض النظر عن المنطقة أو الزمان. واختتم جوارديولا حديثه بالقول: "يمكننا الوصول إلى القمر، يمكننا فعل كل شيء، لكننا ما زلنا نقتل بعضنا بعضًا. هذا يؤلمني… وسأبذل كل جهدي، وسأكون حاضرًا في كل موقع أستطيع فيه المساعدة، برفع صوتي لبناء مجتمع أفضل". بهذه الكلمات، يثبت جوارديولا أنه ليس مجرد مدرب ناجح على المستوى الكروي، بل صوت إنساني يتخطى حدود الملعب، يسعى للتأثير على العالم عبر الدفاع عن حقوق الضعفاء والمدنيين في كل مكان.
جوارديولا يسخر من أزمة الإنفاق
استخدم الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أسلوبًا ساخرًا في الرد على الاتهامات التي تربط نجاح النادي بالإنفاق المالي الكبير. وأوضح أن هناك 6 أندية تنافست مع فريقه بإنفاق أكبر خلال السنوات الخمس الماضية، مما يبرز التحدي الذي يواجهه الفريق على أرض الملعب. في تحركاته الأخيرة، أنفق مانشستر سيتي نحو 82.5 مليون جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الشتوية، ضم من خلالها لاعبين مثل الغاني أنتوني سيمينيو والإنجليزي مارك جيهي، مكملًا بذلك جهود التدعيم التي بدأها في العام الماضي. لكن رغم ذلك، يشعر جوارديولا بأن هناك انطباعًا غير عادل بأن النادي سيواصل الإنفاق بلا حدود لتحقيق النجاحات، بينما الأندية الأخرى التي أنفقت أكثر تتلقى معاملة أسهل. وبحسب بيانات موقع "ترانسفير ماركت"، وصل إجمالي صافي إنفاق مانشستر سيتي في آخر خمس سنوات إلى 396 مليون جنيه إسترليني، وهو المركز الثالث بعد أندية مثل مانشستر يونايتد وآرسنال وتشيلسي وتوتنهام ونيوكاسل وليفربول. وعبر جوارديولا عن استيائه بطريقة فكاهية قائلًا: «أنا حزين بعض الشيء لأننا في المركز السابع من حيث الإنفاق الصافي، وأرغب في أن نكون في المركز الأول. لا أفهم لماذا لا يتم صرف المزيد من الأموال!». وأضاف: «في الماضي كنا نفوز لأننا أنفقنا كثيرًا، أما الآن فهناك 6 فرق تنافس على البطولات لأنها أنفقت أكثر منا خلال السنوات الماضية». وفي مؤتمر صحفي قبيل مواجهة نيوكاسل في نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، أشار جوارديولا إلى متابعة الحالة البدنية للاعب الفرنسي ريان شرقي، العائد حديثًا من الإصابة، وكذلك عودة المدافع البرتغالي روبن دياز إلى التدريبات بعد فترة غياب. وقال إن الفريق لديه فرصة للوصول إلى النهائي للمرة الخامسة خلال عقد من الزمن، وأكد معرفته الجيدة بنيوكاسل وفخرهم الكبير، معتبرًا إياهم فريقًا قويًا ينافس على مستوى دوري أبطال أوروبا.