حسام حسن: درسنا بلجيكا جيدًا ونعرف مميزاتهم
أكد حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم، أن الفراعنة هدفهم التأهل للدور التالي في بطولة كأس العالم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال حسام حسن في مؤتمر صحفي: "لدينا 3 مباريات في الدور الأول وهدفنا التأهل، وكان لي شرف المشاركة أمام بلجيكا كلاعب والفوز عليها، وأرغب في تكرار ذلك وتحقيق نتيجة إيجابية". وأضاف: "لدينا لاعبين مميزين ومواهب كبيرة، ويوجد لاعبون يمثلون مفاجأة بمنتخب مصر للجمهور". وأوضح: "كل التقدير للاعبي بلجيكا، لكننا درسناهم جيدا ونعرف مميزاتهم، وقادرون على تقديم مباراة كبيرة أمامهم". وشدد على أن الجميع داخل المنتخب يبذل قصارى جهده لتحقيق الأهداف، موضحا سعادته بتواجد إبراهيم حسن بالجهاز الفني، فهو أحد افضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، ويمتلك خبرات إدارية كبيرة. وقال حسام حسن إن محمد صلاح مهم جدا وتأثيره في الملعب وخارجه، مشددا على دوره الكبير من الناحية الفنية وغيرها، والجميع يعلم إمكاناته، مشيرا إلى أنه مر ببعض الظروف في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، لكنه عاد مرة أخرى، وظهر بشكل جيد مع ليفربول الإنجليزي، وسيكون متواجدا بشكل إيجابي في كأس العالم. بينما جدد حسام حسن، تأكيده أن حمزة عبدالكريم، مهاجم المنتخب المصري، لاعب واعد، وأنه يتابعه منذ فترة ويسير بخطوات جيدة للغاية. واختتم حسام حسن تصريحاته بأن جميع اللاعبين جاهزون ولديهم هدف واضح في المونديال، وهو تحقيق نتائج إيجابية والتأهل للدور التالي.
مصر تبحث عن بداية تاريخية أمام بلجيكا
يتطلع المنتخب المصري إلى كتابة فصل جديد في تاريخه بكأس العالم عندما يواجه نظيره البلجيكي في مدينة سياتل الأمريكية ضمن منافسات المجموعة السابعة من مونديال 2026، في مواجهة تمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحات "الفراعنة" في البطولة العالمية. ويدخل المنتخب المصري اللقاء مدعومًا بسجل إيجابي في المواجهات السابقة أمام بلجيكا، بعدما حقق ثلاثة انتصارات خلال أربع مباريات جمعت المنتخبين على مدار السنوات الماضية، إلا أن جميعها جاءت في إطار ودي، ما يمنح المواجهة طابعًا مختلفًا باعتبارها أول مواجهة رسمية بين الطرفين. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في ظل المنافسة القوية داخل المجموعة السابعة التي تضم أيضًا منتخبي إيران ونيوزيلندا، حيث يدرك كل طرف أن حصد النقاط الثلاث في الجولة الأولى قد يشكل خطوة مهمة نحو بلوغ الدور الثاني. ويأمل المنتخب المصري بقيادة المدرب حسام حسن في تحقيق إنجاز طال انتظاره يتمثل في تسجيل أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. ورغم المكانة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب على الصعيد القاري باعتباره صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الأمم الإفريقية، فإن حضوره المونديالي ظل محدودًا، إذ يشارك في النهائيات للمرة الرابعة فقط بعد نسخ 1934 و1990 و2018. وفي المقابل، يدخل المنتخب البلجيكي المواجهة بخبرات واسعة اكتسبها عبر مشاركاته المتكررة في كأس العالم، حيث يخوض البطولة للمرة الخامسة عشرة في تاريخه. ويملك المنتخب الأوروبي سجلًا حافلًا في المونديال، أبرز محطاته الحصول على المركز الثالث في نسخة 2018، إلى جانب بلوغه المركز الرابع في مونديال المكسيك عام 1986. وتحمل المباراة أهمية خاصة للمنتخب المصري الذي يسعى أيضًا إلى إنهاء سلسلة النتائج السلبية التي لازمته في مشاركاته الأخيرة بالمونديال، واستعادة الثقة على الساحة العالمية من خلال تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية. ويعوّل الجهاز الفني المصري على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والإمكانات الفنية العالية، يتقدمهم القائد محمد صلاح، إلى جانب عمر مرموش الذي يواصل تألقه في الملاعب الأوروبية، بينما ينتظر أن يلعب عدد من العناصر الشابة دورًا مؤثرًا في منح الفريق حلولًا إضافية خلال اللقاء. كما يضم المنتخب المصري أسماء أخرى فرضت نفسها بقوة خلال الفترة الأخيرة، سواء على مستوى المباريات الودية أو المنافسات الرسمية، وهو ما يمنح حسام حسن خيارات متعددة في مختلف المراكز قبل المواجهة المرتقبة. على الجانب الآخر، يصل المنتخب البلجيكي إلى المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حافظ على سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية خلال الفترة الماضية، وهو ما يعكس الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادة مدربه الفرنسي. كما يمتلك المنتخب الأوروبي مجموعة من النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة في البطولات الكبرى، يتقدمهم الحارس تيبو كورتوا وصانع الألعاب كيفن دي بروين، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الدوريين الإنجليزي والإسباني. وتبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ يسعى المنتخب المصري إلى استغلال حماسه ورغبته في تحقيق إنجاز تاريخي، بينما يطمح المنتخب البلجيكي إلى تأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على الأدوار المتقدمة. ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى سياتل حيث ستكون الجماهير على موعد مع مواجهة تحمل الكثير من التحديات والطموحات، في افتتاح مشوار منتخبين يأملان في وضع قدم أولى قوية نحو الدور التالي من كأس العالم 2026.
تحكيم قطري للقاء البرتغال والكونجو
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن تعيين طاقم تحكيم قطري يضم الحكم عبدالرحمن الجاسم والمساعدين سعود أحمد وطالب سالم المري، لإدارة مباراة البرتغال والكونجو الديمقراطية والتي ستقام يوم الأربعاء المقبل على ملعب هيوستن ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. وتضم المجموعة الحادية عشرة منتخبات البرتغال والكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان، وكولومبيا. وكان فيفا أعلن قبل انطلاق منافسات البطولة عن قائمة الحكام المكلفين بإدارة المباريات، والتي شهدت حضورا قطريا مميزا، باختيار طاقم تحكيم قطري، في تأكيد جديد على الثقة الدولية بالكفاءات التحكيمية القطرية وقدرتها على إدارة كبرى البطولات العالمية بكفاءة واقتدار.. حيث ضم طاقم التحكيم القطري كلا من عبدالرحمن الجاسم حكما، إلى جانب سعود أحمد وطالب سالم المري كمساعدين، فيما تم اختيار خميس المري حكما لتقنية الفيديو (VAR). ويعكس هذا الاختيار المكانة المتقدمة التي بلغها التحكيم القطري على الساحة الدولية، لا سيما بعد المشاركات الناجحة في البطولات القارية والعالمية خلال السنوات الماضية، والتي أسهمت في صقل خبرات الحكام القطريين وتعزيز حضورهم في المحافل الكبرى.
الإعصار يهدد منتخب إنجلترا!
دوت صفارات الإنذار في مدينة كانساس سيتي، التي يقيم بها المنتخب الإنجليزي المشارك بكأس العالم، للتحذير من وقوع إعصار وذلك بعد ساعات قليلة من وصول الفريق، إذ دعت هيئة الأرصاد الجوية السكان إلى التوجه للملاجئ لتجنب خطر عاصفة رعدية شديدة. وأكدت هيئة الأرصاد الجوية أن العاصفة تسبب رياحا تصل سرعتها إلى 129 كيلومترا في الساعة، في حين دوت صفارات الإنذار من الأعاصير. وقالت هيئة الأرصاد الجوية محذرة السكان "احتموا في مبنى متين، بعيدا عن النوافذ فقد يكون الحطام المتطاير قاتلا لمن يعلقون دون مأوى". وأفادت تقارير إعلامية بريطانية أنه تم توجيه اللاعبين للبقاء داخل المباني، كما تم إلغاء مهرجان للجماهير في المدينة مبكرا لضمان السلامة. وتستهل إنجلترا مشوارها في المجموعة 12 بمواجهة كرواتيا يوم الأربعاء المقبل في أرلينجتون.
هل تتجنب أوروجواي مصير الأرجنتين أمام السعودية؟
سلط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره منتخب أوروجواي في مستهل مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026. وعلى ملعب ميامي ستاديوم سيلتقي الأخضر منتخب أوروجواي في الواحدة من صباح يوم الثلاثاء بتوقيت مكة المكرمة "السادسة مساء الاثنين بالتوقيت المحلي في ميامي" لحساب الجولة الثامنة التي تضم معهما منتخبي إسبانيا والرأس الأخضر اللذين يلتقيان في السابعة من مساء الاثنين بتوقيت مكة المكرمة. وأشار "FIFA" في تقريره إلى أن منتخب أوروجواي بقيادة مدربه مارسيلو بيلسا سيسعى لتجنب مصير جاره الأرجنتين الذي خسر مباراته الافتتاحية أمام السعودية في النسخة الماضية "قطر 2022". وأضاف التقرير: "صنع المنتخب السعودي واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم قطر 2022 عندما قلب تأخره إلى فوز تاريخي 2-1 على الأرجنتين، التي تُوّجت لاحقًا باللقب، في مباراته الافتتاحية". ولفت التقرير إلى أن "الأخضر" سيسعى لتكرار السيناريو ذاته أمام عملاق آخر من أمريكا الجنوبية يتمثل في منتخب أوروجواي. وتأتي هذه المواجهة بعد ما يقارب ثمانية أعوام من اللقاء الوحيد الذي جمع المنتخبين في كأس العالم، وذلك في نسخة روسيا 2018. ودخل منتخب أوروجواي تلك المباراة منتشيًا بفوز متأخر 1-صفر على مصر، فيما سعى المنتخب السعودي إلى التعويض بعد خسارته صفر-5 أمام المنتخب الروسي المضيف. وجاء الفارق ضئيلًا في تلك المباراة، إذ حُسمت بهدف وحيد في منتصف الشوط الأول، عندما تابع لويس سواريز كرةً بقدمه اليسرى إثر ركلة ركنية، ليؤمّن تأهل منتخب "لا سيليستي" إلى دور الـ16.
بـ9 أضعاف.. الأوروجواي تتفوق على السعودية
الأخضر يبدأ رحلة المونديال بمواجهة قوية أمام أوروجواي في المجموعة الثامنة يستعد المنتخب السعودي لبدء مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 عندما يواجه منتخب أوروجواي، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا منتخبي إسبانيا والرأس الأخضر، في اختبار مبكر لقوة "الأخضر" أمام أحد أبرز منتخبات أمريكا الجنوبية. ويدخل المنتخب السعودي المواجهة بطموحات كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية مهمة في بداية مشواره بالمونديال، خاصة أن المنافس يمتلك خبرات طويلة على الساحة العالمية ويضم مجموعة من النجوم المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية. وتكشف الأرقام الخاصة بالقيمة السوقية عن الفارق الكبير بين المنتخبين، حيث تبلغ القيمة السوقية للمنتخب السعودي 40.68 مليون يورو وفقًا لبيانات موقع "ترانسفير ماركت"، وهي الأعلى في تاريخ "الأخضر"، مدعومة بالارتفاع اللافت في القيمة السوقية للظهير الدولي سعود عبدالحميد الذي أصبح أغلى لاعب سعودي في التاريخ بقيمة بلغت 9 ملايين يورو. في المقابل، تصل القيمة السوقية لمنتخب أوروجواي إلى 359.3 مليون يورو، أي ما يقارب تسعة أضعاف القيمة السوقية للمنتخب السعودي، ما يعكس حجم الإمكانات الفنية التي يمتلكها المنتخب اللاتيني المرشح للمنافسة بقوة في البطولة. ويتصدر سعود عبدالحميد قائمة اللاعبين الأعلى قيمة سوقية في صفوف المنتخب السعودي بقيمة 9 ملايين يورو، يليه مصعب الجوير بقيمة 6 ملايين يورو، ثم المهاجم فراس البريكان بقيمة 3.5 مليون يورو، بينما يأتي محمد أبوالشامات بقيمة 1.8 مليون يورو. أما في الجانب الأوروجوياني، فيتربع نجم خط وسط فيدريكو فالفيردي على صدارة القائمة بقيمة سوقية تبلغ 90 مليون يورو، يليه رودريجو سالازار بقيمة 30 مليون يورو، وماكسي أراوخو بقيمة 35 مليون يورو، إضافة إلى لاعب الوسط مانويل أوجارتي الذي تقدر قيمته السوقية بـ25 مليون يورو. ورغم الفوارق الكبيرة على مستوى الأرقام والقيمة السوقية، فإن المنتخب السعودي يعول على الروح القتالية والانضباط التكتيكي، إلى جانب الخبرات المتراكمة للاعبيه في المشاركات القارية والدولية، من أجل مجاراة المنتخب الأوروجوياني والخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة. وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة بالنسبة للأخضر، كونها تمثل نقطة الانطلاق في مجموعة صعبة تضم أيضًا المنتخب الإسباني، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، ومنتخب الرأس الأخضر الطامح لتسجيل حضور مميز في البطولة. وسيكون تحقيق نتيجة إيجابية أمام أوروجواي بمثابة خطوة مهمة نحو تعزيز آمال المنتخب السعودي في العبور إلى الدور التالي، قبل خوض المواجهتين المرتقبتين أمام إسبانيا والرأس الأخضر في الجولتين الثانية والثالثة من دور المجموعات.
صاحب هدف لكوراساو: فارق الإمكانيات وراء الخسارة!
سجل ليفانو كومينيسيا اسمه في تاريخ كرة القدم عبر إحراز أول هدف لمنتخب كوراساو في نهائيات كأس العالم، خلال مواجهة قوية أمام ألمانيا انتهت بخسارة قاسية بنتيجة 1-7، ضمن منافسات المجموعة الخامسة من مونديال 2026 المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاء هدف كومينيسيا بتسديدة قوية سكنت شباك الحارس المخضرم مانويل نوير، ليعيد المباراة إلى التعادل 1-1 بعد تقدم مبكر للألمان عبر فيليكس نميشا، إلا أن المنتخب الألماني سرعان ما فرض تفوقه وأنهى الشوط الأول متقدمًا بثلاثة أهداف مقابل هدف. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الألماني هيمنته مستفيدًا من فارق الخبرة والإمكانات، ليضيف أربعة أهداف أخرى حسمت المواجهة بنتيجة كبيرة، أكدت الفجوة الفنية بين المنتخبين. ورغم فرحة الهدف التاريخي، عبّر كومينيسيا عن حزنه بسبب النتيجة النهائية، مؤكدًا أن فريقه قدم أداءً جيدًا في فترات من اللقاء، خاصة في الشوط الأول الذي شهد تنافسًا قويًا قبل أن تميل الكفة لصالح ألمانيا. وأشار اللاعب إلى أن ركلة جزاء في نهاية الشوط الأول كانت نقطة تحول مهمة في المباراة، بعدما سمحت للألمان بتوسيع الفارق قبل الدخول إلى الاستراحة، ما صعّب مهمة العودة في الشوط الثاني. كما شدد على ضرورة التركيز في المباريات المقبلة أمام إكوادور وكوت ديفوار، مؤكدًا أن المنتخب قادر على تقديم مستويات أفضل إذا حافظ على نفس الروح التي ظهر بها في بداية اللقاء.
مبابي يخوض المونديال تحت الضغط!
يستعد كيليان مبابي لخوض أولى مباريات فرنسا في كأس العالم لكرة القدم أمام السنغال في ظل تساؤلات تحوم حوله بعد موسم وضع أهم نجم في اللعبة بالبلاد تحت ضغط هائل. ولم يسجل قائد المنتخب الفرنسي أي أهداف في المباريات الودية استعدادا للبطولة ومن بينها مواجهتي ساحل العاج وأيرلندا الشمالية. وأنهى الموسم من دون التتويج بأي لقب مع ريال مدريد رغم أنه حصد جائزة هداف دوري الدرجة الأولى الإسباني. وأصبح أداء مبابي ودوره القيادي وسلوكه خارج الملعب مثار حديث متكرر بعد خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا وإخفاقه في حصد اللقب المحلي. وتعرض دور مبابي القيادي لانتقادات حادة منذ أن حمل شارة القيادة خلفا للحارس المخضرم هوجو لوريس في 2023. وكان المدافع فرانك لوبوف، الفائز بكأس العالم 1998، من بين المشككين في ما إذا كان مبابي هو اللاعب المناسب لقيادة الفريق. ومع ذلك، يبدو أن الدعم الذي يحظى به المهاجم الفرنسي داخل معسكر بلاده لا يتزعزع. وأكد عثمان ديمبيلي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية والذي بعد أحد أبرز اللاعبين المؤثرين داخل الفريق، أن الانتقادات الموجهة إلى زميله وصديقه المقرب تجاوزت كل الحدود. وقال ديمبيلي لصحيفة ماركا الإسبانية "الانتقادات الموجهة إليه غير منصفة على الإطلاق". وأضاف "بعض الناس يبالغون في الانتقاد لأنه كيليان مبابي لا ينبغي أن يواصلوا ملاحقته. سواء ربط الحذاء أم لم يفعل، رفع جواربه أم لا، فهذا مبالغ فيه إنه إنسان". وأضاف "مع المنتخب الفرنسي، يقدم أداء جيد جدا معنا، إنه قائد الفريق". وتحدث المدافع لوكاس هرنانديز بنفس النبرة مؤكدا أن مبابي ظل محافظا على تركيزه رغم الضجة المحيطة به. وقال هرنانديز "عندما تكون لاعبا مثل كيليان مبابي يتطلع الجميع إلى كل ما تفعله داخل الملعب وخارجه". وأضاف "إنه متحمس بنسبة 100 بالمئة لكأس العالم سيخرس كل الانتقادات التي وجهت إليه هذا الموسم". وتعد فرنسا من بين المرشحين للفوز باللقب ويخوض ديدييه ديشامب بطولته الأخيرة كمدرب مما يمنح مبابي فرصة فورية لإعادة التركيز على ما يجيد فعله. وإذا كانت هناك بطولة واحدة نادرا ما يخيب فيه مبابي الآمال فهي كأس العالم إذ ستواجه فرنسا أيضا العراق والنرويج ضمن مباريات المجموعة التاسعة بكأس العالم. وسجل مهاجم المنتخب الفرنسي 12 هدفا في 14 مباراة بكأس العالم مما يجعله على بعد أربعة أهداف فقط من الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم ميروسلاف كلوسه الذي أحرز 16 هدفا ويذكرنا بمدى سرعة وقدرته على إسكات منتقديه. وحال تسجيله هدفا أخر سيضعه في صدارة قائمة أفضل الهدافين في تاريخ فرنسا إلى جانب المهاجم المعتزل أوليفييه جيرو الذي يبلغ رصيده 57 هدفا.
قبل لقاء اليابان.. ماذا فعل كومان بديباي؟
شهدت مواجهة هولندا واليابان في افتتاح مشوارهما بالمجموعة السادسة في كأس العالم لكرة القدم، على ملعب دالاس، بعض القرارات الفنية اللافتة من جانب المدربين، قبل وأثناء انطلاق المباراة، أبرزها اختيار رونالد كومان وضع ممفيس ديباي على مقاعد البدلاء، مع الاعتماد على دونييل مالين في قيادة الخط الهجومي منذ البداية. وفي المقابل، حملت تشكيلة منتخب اليابان بعض التعديلات غير المتوقعة، إذ تم منح ريتسو دوان شارة القيادة في اللقاء، رغم ما كان قد أعلنه المدرب هاجيمي مورياسو قبل المباراة بشأن ارتداء كو إيتاكورا للشارة، إلا أن الأخير لم يظهر ضمن التشكيلة الأساسية. كما دفع الجهاز الفني الياباني بكايشو سانو ودايتشي كامادا في وسط الملعب لتعويض غياب واتارو إندو بداعي الإصابة، في محاولة للحفاظ على توازن الفريق في منطقة المناورة. وعلى الجانب الهولندي، تلقى الفريق دفعة إيجابية بعودة الحارس بارت فيربروجن إلى التشكيل الأساسي، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في اللقاء الودي الأخير أمام أوزبكستان، والذي انتهى بفوز هولندا. وجاءت التشكيلتان الأساسيتان للمنتخبين على النحو التالي: هولندا: بارت فيربروجن، فيرجيل فان دايك، جان بول فان هيك، ميكي فان دي فين، دينزل دومفريس، ريان جرافنبرخ، تيجاني رايندرز، فرينكي دي يونج، كودي خاكبو، دونييل مالين، كريستينسيو سمرفيل. اليابان: زيون سوزوكي، شوجو تانيجوتشي، تسويوشي واتانابي، هيروكي إيتو، تاكيفوسا كوبو، ريتسو دوان، دايزن مايدا، كيتو ناكامورا، دايتشي كامادا، كايشو سانو، أياسي أويدا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |