Image

أيمن حسين يدخل نادي المئة مع العراق

احتفل أيمن حسين، قائد المنتخب العراقي، بوصوله إلى 100 مباراة دولية مع «أسود الرافدين»، بعدما شارك في مواجهة السعودية ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27». ودخل المهاجم العراقي أرض الملعب خلال الشوط الثاني من المباراة، ليكمل بذلك ظهوره الدولي رقم 100 بقميص منتخب بلاده، في محطة بارزة بمسيرته مع «أسود الرافدين». وحرص الحساب الرسمي للمنتخب العراقي على الاحتفاء بالمناسبة، مهنئًا قائده بعد بلوغه حاجز المئة، في إنجاز يعكس حضوره المستمر مع المنتخب على مدار السنوات الماضية. وخلال مشاركاته الدولية، سجل أيمن حسين 34 هدفًا مع العراق، ليحتل موقعًا بارزًا بين الهدافين في تاريخ المنتخب، ونجح في ترك بصمته في عدد من المباريات المهمة. ومن أبرز محطات مسيرته الدولية مشاركته مع العراق في نهائيات كأس العالم 2026، حيث سجل هدفًا في شباك المنتخب النرويجي، ليضيف حضورًا تهديفيًا جديدًا إلى مسيرته على المستوى العالمي. كما ارتبط اسم أيمن حسين بإنجازات مهمة مع المنتخب العراقي، من بينها التتويج بلقب كأس الخليج العربي عام 2023، بعدما قدم مستويات لافتة خلال البطولة وأنهى المنافسات هدافًا للمسابقة. ومع وصوله إلى المباراة الدولية رقم 100، يواصل أيمن حسين ترسيخ حضوره كأحد أبرز عناصر المنتخب العراقي في السنوات الأخيرة، في مسيرة جمعت بين الاستمرارية والفاعلية التهديفية والمشاركة في البطولات الكبرى.

Image

البحريني واليمني يبحثان عن الوداع الجميل

يحتضن استاد الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة، الأربعاء، مواجهة البحرين واليمن، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في بطولة «خليجي الديار العربية 27»، المقامة في السعودية، حيث يبحث المنتخبان عن فوز معنوي بعد فقدان فرصة المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. وحسمت نتائج الجولتين الماضيتين مصير المنتخبين، بعدما تعرض كل منهما لخسارتين متتاليتين أمام قطر والإمارات، ليبقى رصيدهما خاليًا من النقاط، فيما انحصرت بطاقتا التأهل عن المجموعة بين الإمارات وقطر، اللذين جمع كل منهما 6 نقاط. ورغم أن المباراة لم تعد مؤثرة في حسابات التأهل، فإنها تكتسب أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبين، اللذين يسعيان إلى تحقيق انتصار ينهي المشاركة بصورة أفضل ويمنح أحدهما دفعة معنوية قبل إسدال الستار على مشواره في البطولة. ويدخل المنتخب البحريني، حامل لقب النسخة الماضية التي أقيمت في الكويت، المواجهة وسط ضغوط كبيرة، بعد بداية لم تلبِ طموحات جماهيره، حيث خسر مباراته الأولى أمام قطر بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى هزيمة ثانية أمام الإمارات بثلاثة أهداف نظيفة. ويأمل «الأحمر» في استعادة توازنه وتحقيق انتصاره الأول في البطولة، بينما يسعى المدرب الكرواتي دراجان تالاييتش إلى إنهاء دور المجموعات بصورة أفضل، بعد النتائج التي أبعدت الفريق عن المنافسة على التأهل. في المقابل، يدخل المنتخب اليمني المواجهة بظروف مختلفة على مستوى التوقعات، رغم تشابه نتائجه مع البحرين، بعدما خسر مباراته الأولى أمام الإمارات بنتيجة 1-4، قبل أن يظهر بصورة أكثر تماسكًا في الجولة الثانية أمام قطر. وقدم المنتخب اليمني أداءً قويًا أمام العنابي، ونجح في الحد من خطورته خلال فترات طويلة من المباراة، قبل أن يخسر بهدف وحيد، في لقاء تألق خلاله حارس مرماه محمد أمان، الذي تصدى لعدد من الفرص الخطرة. ويطمح المنتخب اليمني إلى البناء على المستوى الذي ظهر به أمام قطر، وتحويل الأداء الجيد إلى نتيجة إيجابية أمام البحرين، تمنحه نهاية أفضل لمشاركته في «خليجي 27». وتحمل المواجهة أهمية معنوية للمنتخبين، إذ يتطلع البحرين إلى استعادة الثقة بعد خسارتين متتاليتين، بينما يأمل اليمن في مواصلة التطور الذي ظهر عليه خلال الجولة الثانية وتحقيق فوزه الأول في البطولة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة رغبة واضحة من الطرفين في تقديم مستوى أفضل، خصوصًا أن الفوز سيكون بمثابة ختام إيجابي للمشاركة، رغم انتهاء آمال المنتخبين في بلوغ الدور نصف النهائي.

Image

دونيس يحذر من شبح الإصابات!

أبدى اليوناني جورجوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، سعادته بالمستوى الذي قدمه «الأخضر» خلال الفوز على العراق 2-0، مؤكدًا رضاه عن الروح التي ظهر بها اللاعبون وحصول الفريق على العلامة الكاملة في دور المجموعات، لكنه في المقابل أبدى قلقه من تزايد الإصابات التي ضربت صفوف المنتخب في «خليجي 27». وقال دونيس في المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن المنتخب فقد عددًا من لاعبيه خلال البطولة، من بينهم حسن كادش وعلاء آل حجي ونواف العقيدي وزكريا، مطالبًا اللاعبين بمزيد من الحذر، خصوصًا مع ارتفاع حجم المجهود البدني في المباريات المتتالية. وأوضح المدرب السعودي أن الجهاز الفني يركز على وصول اللاعبين إلى أفضل حالة بدنية، مشيرًا إلى أن العدد المتزايد من الإصابات خلال البطولة أمر غير طبيعي، وهو ما يستدعي التعامل معه بحذر في المرحلة المقبلة. وأشاد دونيس بالمردود الذي قدمه لاعبو «الأخضر» أمام العراق، وقال إن الفريق نجح في صناعة عدد من الفرص رغم صعوبة المنافس، مشددًا على أن الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون كانت من أبرز مكاسب المباراة، كما وجه الشكر للجماهير السعودية على دعمها المتواصل. وأكد مدرب المنتخب السعودي أن العمل مع اللاعبين لا يقتصر على التعليمات الفنية داخل الملعب، موضحًا أن التركيز والانضباط وفهم النهج التكتيكي تمثل عناصر أساسية في بناء الفريق، وأن المحافظة على التركيز يجب أن تستمر طوال الوقت. وأضاف أن الجهاز الفني يعمل على تثبيت مستوى المنتخب من مباراة إلى أخرى، من خلال ترسيخ طريقة اللعب ورفع درجة الانسجام بين اللاعبين، مشددًا على أهمية الاستمرار في تطبيق النهج نفسه خلال الأدوار المقبلة. وتحدث دونيس عن أهمية استعادة ثقة الجماهير بالمنتخب، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة واحدة، وإنما بناء فريق منتظم يحافظ على مستواه ويمنح المشجعين شعورًا مستمرًا بالثقة. وعن اعتماده على طريقة 4-4-2 أمام العراق، أوضح أن ظروف المباراة فرضت هذا الخيار، بعدما احتاج صالح أبو الشامات إلى الراحة، فيما كان محمد القحطاني يعاني من الإصابة، ليبدأ بالثنائي عبدالله الحمدان وصالح آل سالم في خط الهجوم. وأشاد دونيس بالمهاجمين، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل على توظيف اللاعبين وفق إمكاناتهم والاستفادة من نقاط القوة التي يمتلكها كل لاعب، بما يخدم أسلوب المنتخب ويمنحه حلولًا هجومية متعددة. كما تحدث عن التطور التكتيكي للمنتخب، موضحًا أن العمل لا يركز على الدفاع أو الهجوم بصورة منفصلة، وإنما يستهدف تحقيق التوازن، مشيرًا إلى أن المنتخب قدم أداءً هجوميًا أفضل خلال البطولة عندما منح هذا الجانب المساحة المطلوبة. وتطرق المدرب اليوناني إلى الكرات الثابتة، مشيرًا إلى أن المنتخب واجه بعض الصعوبات في التعامل معها، لكنه نجح في تحسين هذا الجانب خلال الشوط الثاني، كما ظهر بصورة أفضل في تنفيذها خلال آخر مباراتين. وكشف دونيس أن مصعب الجوير هو الخيار الأول لتنفيذ الكرات الثابتة في المنتخب، لكنه غاب عن البطولة، فيما يأتي صالح أبو الشامات في المرتبة التالية، مؤكدًا أن وجود المنفذ الأساسي يمنح الفريق أفضلية واضحة في هذا الجانب.

Image

الأخضر يعزز رقمه القياسي في «خليجي 27»

واصل المنتخب السعودي انفراده بصدارة قائمة أكثر المنتخبات تحقيقًا للانتصارات في تاريخ كأس الخليج، بعدما أضاف فوزًا جديدًا إلى سجله بتغلبه على العراق 2-0 في ختام منافسات المجموعة الأولى من «خليجي 27». ورفع «الأخضر» رصيده إلى 63 انتصارًا في تاريخ مشاركاته بالبطولة، بعدما خاض 120 مباراة، ليؤكد تفوقه من حيث عدد مرات الفوز، بفارق أربعة انتصارات عن المنتخب الكويتي صاحب المركز الثاني في القائمة. وكان المنتخب السعودي قد دخل مواجهة العراق وفي رصيده 62 فوزًا خلال 119 مباراة، قبل أن يضيف انتصاره الثالث في النسخة الحالية، بعدما استهل مشواره بالفوز على الكويت 1-0، ثم تجاوز عُمان بثلاثية نظيفة. وبذلك أصبح السجل السعودي في البطولة يضم 63 انتصارًا، إلى جانب 25 تعادلًا و32 خسارة، ليواصل «الأخضر» تصدره قائمة الأكثر تحقيقًا للفوز في تاريخ المسابقة. ويحتل المنتخب الكويتي المركز الثاني برصيد 59 انتصارًا من 122 مباراة، مع 26 تعادلًا و37 خسارة، رغم امتلاكه الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الخليج برصيد 10 ألقاب. ويأتي المنتخب القطري في المركز الثالث بقائمة الانتصارات برصيد 44 فوزًا في 121 مباراة، يليه المنتخب الإماراتي بـ43 انتصارًا خلال 119 مباراة، ثم العراق بـ34 فوزًا في 71 مباراة. وأكمل المنتخب السعودي مشواره في دور المجموعات بالعلامة الكاملة، بعدما حصد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات، ليحسم صدارة المجموعة الأولى دون خسارة أو تعادل. كما حملت البداية السعودية في «خليجي 27» رقمًا لافتًا، بعدما حقق «الأخضر» انتصارين متتاليين في أول مباراتين للمرة الأولى منذ نسخة 1979، عندما تغلب على الإمارات 2-1 ثم عُمان 4-0. ومع فوزه على العراق، رفع المنتخب السعودي السلسلة إلى ثلاثة انتصارات متتالية في النسخة الحالية، ليعزز أرقامه التاريخية في البطولة، بالتزامن مع سعيه إلى المنافسة على اللقب الرابع في تاريخه. ورغم تفوق الكويت تاريخيًا من حيث عدد الألقاب، يواصل المنتخب السعودي امتلاك الرقم الأبرز في عدد الانتصارات، بعدما وسع الفارق مع أقرب منافسيه إلى أربعة انتصارات.

Image

هل قرر الاعتزال؟ حسن الهيدوس يجيب!

أكد حسن الهيدوس، لاعب المنتخب القطري لكرة القدم، أنه لا يفكر في الاعتزال في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن شغفه بكرة القدم لا يزال حاضرًا ويمنحه الدافع لمواصلة العطاء داخل المستطيل الأخضر. ويستعد المنتخب القطري لمواجهة نظيره الإماراتي في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية ببطولة «خليجي الديار العربية 27» المقامة في السعودية، في مواجهة تحظى بأهمية كبيرة في حسابات المجموعة. وقال الهيدوس خلال المؤتمر الصحفي إن قرار الاعتزال يرتبط بشكل مباشر باستمرار الشغف لدى اللاعب، موضحًا: «لم أفكر في الاعتزال، وإذا فقد اللاعب الشغف فسوف يتجه إلى الاعتزال»، في رسالة تؤكد تمسكه بمواصلة مسيرته الكروية. وكشف الهيدوس أن بدايته الرياضية لم تكن مع كرة القدم، إذ مارس رياضة التنس منذ سن الثامنة، قبل أن يقوده حبه لكرة القدم إلى اختيارها والاستمرار فيها، وقال: «من عمر 8 سنوات بدأت لعب رياضة التنس، ولكن شغف لعب كرة القدم قادني إليها». وتطرق لاعب المنتخب القطري إلى مواجهة الإمارات، مشيرًا إلى أن ضيق الوقت بين مباريات البطولات المجمعة لا يمنح المنتخبات فرصة كبيرة لإجراء تحضيرات فنية مكثفة، الأمر الذي يجعل الاستشفاء والعمل على معالجة الأخطاء وتطوير الأداء من أبرز الأولويات. وأوضح: «المواجهة الثالثة في البطولات المجمعة لا يكون فيها تحضير كبير بسبب ضيق الوقت، قمنا بحصة استرجاعية ونحاول تطوير أنفسنا في المران». وشدد الهيدوس على أن لاعبي «العنابي» يخوضون المواجهة بروح عالية وحماس كبير، خاصة أن مباريات قطر والإمارات أصبحت من المواجهات المتكررة في مختلف الاستحقاقات، وقال: «نحن متحمسون للغاية لمواجهة المنتخب الإماراتي التي دائمًا ما تتكرر». ويمثل الهيدوس أحد عناصر الخبرة في صفوف المنتخب القطري، وتأتي تصريحاته بشأن الاعتزال لتؤكد رغبته في مواصلة مسيرته طالما ظل قادرًا على تقديم الإضافة، في الوقت الذي يستعد فيه «العنابي» لخوض المواجهة الحاسمة أمام المنتخب الإماراتي في ختام دور المجموعات.

Image

رسميًا.. عُمان تخطف بطاقة مربع الخليج بالقرعة

ابتسمت القرعة للمنتخب العُماني ومنحته بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعدما تعقدت حسابات المجموعة الأولى إلى درجة التساوي الكامل مع المنتخب العراقي في النقاط والأهداف والمواجهة المباشرة والبطاقات الصفراء. وجاء حسم البطاقة عقب اجتماع لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم بمدينة جدة، بحضور جاسم الرميحي الأمين العام للاتحاد، حيث جرى تدقيق نتائج المنتخبين وأهدافهما والبطاقات التي حصلا عليها قبل اللجوء إلى القرعة لتحديد صاحب المركز الثاني. وكانت الجولة الثالثة قد شهدت خسارة العراق أمام السعودية بهدفين دون رد، بينما حققت عُمان فوزًا مثيرًا على الكويت 3-1، لترفع رصيدها إلى 4 نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي جمعه المنتخب العراقي. وتساوى المنتخبان أيضًا في المواجهة المباشرة التي انتهت بالتعادل 1-1، كما سجل كل منهما 4 أهداف واستقبلت شباكه 5 أهداف، ليصبح فارق الأهداف متطابقًا عند (-1)، قبل أن يمتد التساوي إلى عدد البطاقات الصفراء. وبحسب لوائح البطولة، يتم اللجوء إلى معايير محددة لكسر التعادل، وفي حال استمرار التساوي يتم الاحتكام إلى القرعة وفق الحالات المنصوص عليها في اللائحة، وهو ما حدث لتحديد صاحب البطاقة الثانية عن المجموعة الأولى. وكانت تفاصيل مباراة عُمان والكويت قد لعبت دورًا لافتًا في تعقيد الحسابات، بعدما سجل مصعب الشقصي الهدف الثالث للمنتخب العُماني، قبل أن يحتفل بخلع قميصه، ليحصل على بطاقة صفراء كانت لها أهمية في حسابات التأهل. وعقب صافرة النهاية، احتفل لاعبو المنتخب العُماني بالفوز، قبل أن تتغير الصورة بعد وصولهم إلى معلومات تفيد بأن حسم البطاقة الثانية يحتاج إلى إجراء قرعة بين عُمان والعراق. وفي النهاية جاءت القرعة لمصلحة «الأحمر» العُماني، ليواصل مشواره في «خليجي 27» ويضرب موعدًا مع الدور نصف النهائي، بينما انتهى مشوار المنتخب العراقي عند دور المجموعات رغم جمعه الرصيد نفسه من النقاط. وكان المنتخب السعودي قد حسم صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية، فيما ودع المنتخب الكويتي المنافسات دون نقاط.

Image

اجتماع عاجل يحسم بطاقة خليجي 27!

دخلت حسابات المجموعة الأولى في بطولة «خليجي الديار العربية 27» مرحلة جديدة من الترقب، بعد تساوي منتخبي عُمان والعراق في النقاط والأهداف والبطاقات، وسط تقارير عن اجتماع عاجل للجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم لحسم هوية صاحب المركز الثاني والمتأهل إلى الدور نصف النهائي. وتعقد لجنة المسابقات اجتماعًا في وقت لاحق، لمناقشة وضع المجموعة وتحديد المنتخب الذي سيرافق السعودية إلى الدور المقبل، في ظل استمرار التساوي بين عُمان والعراق وفق المعايير المعتمدة. وجاءت هذه التطورات عقب ختام الجولة الثالثة والأخيرة، التي شهدت خسارة العراق أمام المنتخب السعودي بهدفين دون رد، في الوقت الذي قلب فيه المنتخب العُماني تأخره أمام الكويت إلى فوز بنتيجة 3-1. وحسم «الأخضر» صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة بعدما رفع رصيده إلى 9 نقاط، فيما توقف رصيد كل من عُمان والعراق عند 4 نقاط، لتصبح البطاقة الثانية محور الاهتمام بعد نهاية المنافسات. وكان المنتخب العُماني قد تقدم خطوة مهمة نحو التأهل بعدما سجل ثلاثة أهداف في شباك الكويت، لكن حسابات التساوي بينه وبين العراق فرضت انتظار القرار الرسمي للجنة المسابقات، خصوصًا مع الحديث عن تساوي المنتخبين أيضًا في عدد البطاقات الصفراء. وعقب نهاية مباراة الكويت وعُمان، احتفل لاعبو «الأحمر» داخل الملعب بعدما وصلت إليهم أنباء تفيد بحسم تأهلهم اعتمادًا على معيار اللعب النظيف، قبل أن تعود حالة الترقب مع تداول تقارير عن عقد اجتماع عاجل لتحديد الموقف النهائي. وتنتظر الجماهير العُمانية والعراقية ما ستسفر عنه جلسة لجنة المسابقات، والتي يفترض أن تحدد بصورة رسمية صاحب المركز الثاني في المجموعة، بعدما انتهت مباريات الجولة الأخيرة دون حسم واضح للبطاقة الثانية. وكانت الجولة الختامية قد أقيمت مباراتاها في التوقيت نفسه، حيث تغلبت السعودية على العراق 2-0، بينما فازت عُمان على الكويت 3-1، في ليلة شهدت واحدة من أكثر نهايات دور المجموعات إثارة في البطولة.

Image

عُمان تهزم الكويت والقرعة تحسم التأهل

حقق المنتخب العُماني فوزًا مثيرًا على الكويت بنتيجة 3-1، في ختام منافسات المجموعة الأولى ببطولة «خليجي الديار العربية 27»، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار ثمين، إلا أن البطاقة الثانية المؤهلة إلى نصف النهائي بقيت معلقة في انتظار القرعة. وتقدم المنتخب الكويتي مبكرًا عن طريق شبيب الخالدي في الدقيقة السادسة، وحافظ «الأزرق» على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، قبل أن ينتفض المنتخب العُماني بعد الاستراحة. وأدرك ناصر الرواحي التعادل في الدقيقة 65، ثم عاد اللاعب نفسه ليمنح «الأحمر» التقدم في الدقيقة 81، قبل أن يضيف مصعب الشقصي الهدف الثالث في الدقيقة 85 بضربة رأسية، ليقود منتخب بلاده إلى الفوز. ورفع المنتخب العُماني رصيده إلى 4 نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي يملكه العراق، كما تساوى المنتخبان في فارق الأهداف، لتبقى هوية المتأهل الثاني غير محسومة بعد نهاية الجولة الأخيرة. وتنتظر عُمان والعراق إجراء القرعة لتحديد صاحب البطاقة الثانية، بعدما استنفدت حسابات المجموعة معايير التساوي المعتمدة، فيما كان المنتخب العُماني قريبًا من حسم التأهل دون انتظار القرعة، لولا البطاقة الصفراء التي حصل عليها الشقصي عقب احتفاله بالهدف الثالث. في المقابل، أنهى المنتخب الكويتي مشواره في البطولة بالمركز الأخير دون نقاط، بعدما خسر مبارياته الثلاث أمام السعودية والعراق وعُمان.

Image

السعودية تهزم العراق وتتصدر والقرعة تؤجل الحسم

أنهى المنتخب السعودي دور المجموعات في «خليجي الديار العربية 27» بفوز ثالث على التوالي، بعدما تغلب على العراق بهدفين دون رد، في الجولة الأخيرة من المجموعة الأولى، ليؤكد صدارته بالعلامة الكاملة، فيما أبقت النتيجة بطاقة التأهل الثانية معلقة على القرعة. وانتهى الشوط الأول دون أهداف، قبل أن ينجح عبدالله آل سالم في افتتاح التسجيل للمنتخب السعودي بالدقيقة 55، ثم أضاف عبدالله الحمدان الهدف الثاني في الدقيقة 69، ليحسم «الأخضر» المواجهة ويحافظ على سجله الكامل. ورفع المنتخب السعودي رصيده إلى 9 نقاط، بعدما سبق له الفوز على الكويت بهدف دون رد، ثم تجاوز عُمان بثلاثة أهداف نظيفة، ليؤكد أحقيته بصدارة المجموعة دون الحاجة إلى انتظار نتيجة المباراة الأخرى. أما المنتخب العراقي، فتجمد رصيده عند 4 نقاط، بعدما كان قد استهل مشواره بالتعادل مع عُمان 1-1، ثم فاز على الكويت 3-2، قبل أن يتلقى خسارته أمام السعودية في الجولة الختامية. وأبقت خسارة العراق حسابات المركز الثاني مفتوحة، بعدما تساوى مع عُمان في النقاط وفارق الأهداف، بينما لم تحسم اللجنة المنظمة اسم المتأهل الثاني حتى الآن، في انتظار إجراء القرعة بين المنتخبين. وكانت المباراتان قد أقيمتا في التوقيت نفسه، لضمان تكافؤ الفرص بين المنتخبات المتنافسة على بطاقة العبور، فيما خرجت الكويت من البطولة دون نقاط.