البحريني واليمني يبحثان عن الوداع الجميل
يحتضن استاد الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة، الأربعاء، مواجهة البحرين واليمن، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في بطولة «خليجي الديار العربية 27»، المقامة في السعودية، حيث يبحث المنتخبان عن فوز معنوي بعد فقدان فرصة المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. وحسمت نتائج الجولتين الماضيتين مصير المنتخبين، بعدما تعرض كل منهما لخسارتين متتاليتين أمام قطر والإمارات، ليبقى رصيدهما خاليًا من النقاط، فيما انحصرت بطاقتا التأهل عن المجموعة بين الإمارات وقطر، اللذين جمع كل منهما 6 نقاط. ورغم أن المباراة لم تعد مؤثرة في حسابات التأهل، فإنها تكتسب أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبين، اللذين يسعيان إلى تحقيق انتصار ينهي المشاركة بصورة أفضل ويمنح أحدهما دفعة معنوية قبل إسدال الستار على مشواره في البطولة. ويدخل المنتخب البحريني، حامل لقب النسخة الماضية التي أقيمت في الكويت، المواجهة وسط ضغوط كبيرة، بعد بداية لم تلبِ طموحات جماهيره، حيث خسر مباراته الأولى أمام قطر بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى هزيمة ثانية أمام الإمارات بثلاثة أهداف نظيفة. ويأمل «الأحمر» في استعادة توازنه وتحقيق انتصاره الأول في البطولة، بينما يسعى المدرب الكرواتي دراجان تالاييتش إلى إنهاء دور المجموعات بصورة أفضل، بعد النتائج التي أبعدت الفريق عن المنافسة على التأهل. في المقابل، يدخل المنتخب اليمني المواجهة بظروف مختلفة على مستوى التوقعات، رغم تشابه نتائجه مع البحرين، بعدما خسر مباراته الأولى أمام الإمارات بنتيجة 1-4، قبل أن يظهر بصورة أكثر تماسكًا في الجولة الثانية أمام قطر. وقدم المنتخب اليمني أداءً قويًا أمام العنابي، ونجح في الحد من خطورته خلال فترات طويلة من المباراة، قبل أن يخسر بهدف وحيد، في لقاء تألق خلاله حارس مرماه محمد أمان، الذي تصدى لعدد من الفرص الخطرة. ويطمح المنتخب اليمني إلى البناء على المستوى الذي ظهر به أمام قطر، وتحويل الأداء الجيد إلى نتيجة إيجابية أمام البحرين، تمنحه نهاية أفضل لمشاركته في «خليجي 27». وتحمل المواجهة أهمية معنوية للمنتخبين، إذ يتطلع البحرين إلى استعادة الثقة بعد خسارتين متتاليتين، بينما يأمل اليمن في مواصلة التطور الذي ظهر عليه خلال الجولة الثانية وتحقيق فوزه الأول في البطولة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة رغبة واضحة من الطرفين في تقديم مستوى أفضل، خصوصًا أن الفوز سيكون بمثابة ختام إيجابي للمشاركة، رغم انتهاء آمال المنتخبين في بلوغ الدور نصف النهائي.