أجيري يطالب المكسيك بتجاوز رهبة المونديال!
دخل المنتخب المكسيكي المرحلة الثانية من مشواره في كأس العالم 2026 بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على جنوب أفريقيا، لكن المدرب المكسيكي خابيير أجيري شدد على ضرورة التخلص من الأخطاء الناتجة عن التوتر إذا أراد فريقه مواصلة الانتصارات أمام كوريا الجنوبية. وأوضح أجيري أن عددًا كبيرًا من لاعبيه خاضوا أول ظهور لهم في كأس العالم خلال المباراة الافتتاحية، وهو ما انعكس على أدائهم في بعض الفترات، مؤكدًا أن ضغوط اللعب أمام الجماهير المحلية لا يمكن أن تكون مبررًا دائمًا مع تقدم البطولة وارتفاع مستوى المنافسة. ويرى المدرب المخضرم أن مواجهة كوريا الجنوبية ستكون اختبارًا مختلفًا، خاصة في ظل السرعة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب الآسيوي خلال التحولات الهجومية والهجمات المرتدة، وهي نقطة عمل الجهاز الفني المكسيكي على الحد من خطورتها خلال التحضيرات الأخيرة. وأشار أجيري إلى أن فريقه مطالب بالحفاظ على التوازن عند التقدم للهجوم، مع ضرورة توفير التغطية الدفاعية الكافية لمنع الكوريين من استغلال المساحات، معتبرًا أن الانضباط التكتيكي سيكون مفتاح النجاح في هذه المواجهة. كما تطرق مدرب المكسيك إلى استراحات الترطيب المعتمدة خلال البطولة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أنها تمنح المدربين فرصة مهمة لإجراء تعديلات فنية مباشرة أثناء المباراة وتوجيه اللاعبين بصورة أكثر فاعلية. وأضاف أن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد بشكل أكبر على التكنولوجيا والمساعدات الفنية المختلفة، سواء عبر تقنية الفيديو أو الوسائل التحليلية المتطورة، معتبرًا أن هذه التطورات ساهمت في رفع جودة اللعبة وتحسين عملية اتخاذ القرار. ورغم التطور الكبير في عالم كرة القدم، أكد أجيري أن كأس العالم لا يزال يحتفظ بعنصر المفاجأة، مشيرًا إلى أن نتائج الجولة الأولى أظهرت تقارب المستويات بين المنتخبات وقدرة أي فريق على قلب التوقعات في أي لحظة.
صراع مكسيكي- كوري.. والتشيك تصطدم بجنوب أفريقيا
سيحجز الفائز بين المكسيك، أحد الدول المضيفة الثلاث، وكوريا الجنوبية، أول بطاقة إلى دور الـ32 في مونديال 2026 في كرة القدم في جوادالاخارا. ومع انتهاء مباراة على الأقل بالتعادل في أكثر من أربع مجموعات، سيضمن أي منتخب يحصد ست نقاط أن يكون على الأقل بين أفضل ثمانية تحتل المركز الثالث وبالتالي التأهل إلى جانب بطل ووصيف كل من المجموعات الـ12. واستهلت المكسيك التي ودعت مبكرا في نسخة قطر 2022، مشوارها بشكل مثالي على أرضية استاد أزتيكا التاريخي بفوز على جنوب إفريقيا 2-0. غير أن المهمة قد لا تكون سهلة أمام منتخب كوري احتاج إلى جهد أكبر لحصد نقاطه في المباراة الافتتاحية، حيث قلب تأخره إلى فوز على التشيك 2-1. وكما هو الحال بالنسبة للمكسيك، فإن الفوز في هذه المواجهة سيضمن له التأهل إلى الأدوار الإقصائية، فيما التعادل سيؤجلها لكن، بينما يستعدون لمواجهة منتخب من الدولة المضيفة للمرة الأولى، يتعين على الكوريين الجنوبيين تجاوز سجلهم الخالي من الانتصارات أمام منتخبات كونكاكاف في النهائيات (تعادل واحد، خسارتان) من أجل تحقيق هذا الهدف. وتتفوق المكسيك في المواجهات المباشرة على كوريا الجنوبية حيث تغلبت عليها ثلاث مرات مقابل تعادل واحد، بينها الفوز في المواجهتين السابقتين في المونديال كان آخرهما في 2018. وتعول المكسيك على هدافها راوول خيمينيز الذي سجل في آخر مباراتين أمام كوريا الجنوبية. وبعد أن هز الشباك ضد جنوب إفريقيا، قد يصبح مهاجم فولهام الإنجليزي أول لاعب مكسيكي يسجل في أول مباراتين يشارك فيهما أساسيا في المونديال، وهو إنجاز قد يحققه أيضا مهاجم القادسية السعودي خوليان كينيونيس. وفي المجموعة ذاتها، يلتقي الجريحان التشيكي والجنوب إفريقي في أتلانتا، حيث يسعيان إلى كسب أول نقاطهما. وتأمل تشيكيا بشدة للعودة إلى سكة الانتصارات علما أنها لم تخسر أول مباراتين لها في كأس العالم سوى مرتين في تاريخها، في عامي 1954 و1970. وبعد سلسلة من ستة انتصارات متتالية قبل هزيمة الخميس، سيدخل المنتخب هذا اللقاء بثقة. أما المباراة الأولى لجنوب أفريقيا أمام المكسيك، فلم يكن بالإمكان أن تكون أسوأ، فإلى جانب الخسارة بثنائية نظيفة دون أي تهديد هجومي يُذكر، تعرض لاعبان للطرد هما سفيفيلو سيتولي وثيمبا زواني، وهذا يضعف التشكيلة بشكل كبير قبل مواجهة التشيك، كما أن هذه النتيجة رفعت سلسلة المباريات دون فوز لـ"بافانا بافانا" إلى ست مباريات (3 تعادلات و3 هزائم). وكانت جنوب إفريقيا حققت آخر فوز لها في كأس العالم أمام منتخب أوروبي عندما تغلبت على فرنسا 2-1 في عام 2010، وستسعى الى تكرار ذلك الإنجاز لتفادي تلقي هزيمتين متتاليتين في البطولة للمرة الأولى في تاريخها.
مدرب كوريا: حادثة الطائرة المسيّرة مؤسفة!
وصف هونج ميونج بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية، ظهور طائرة مسيّرة خلال حصة تدريبية مغلقة لفريقه بأنه “أمر مؤسف”، وذلك خلال استعدادات المنتخب لمواجهة المكسيك ضمن منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026. وأفادت قوات الأمن المكسيكية بأن الطائرة تم اعتراضها فوق ملعب التدريب، بعدما تبيّن أنها غير مسجلة، في إطار الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة في المدن المستضيفة للبطولة. وتأتي هذه التدابير ضمن خطة أمنية واسعة تشمل تنسيقًا بين آلاف العناصر الأمنية واستخدام تقنيات مراقبة متطورة، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها بعض المناطق، خصوصًا ولاية خاليسكو. وبحسب التفاصيل، وقع الحادث أثناء خوض المنتخب الكوري تدريبات تكتيكية حساسة، إلا أن المدرب أكد أن الاستعدادات الأساسية للفريق لم تتأثر. وقال هونج: “لم يؤثر ذلك علينا بشكل كبير، لكننا كنا نستعد للمباراة في توقيت مهم، لذلك كان الأمر مؤسفًا”. وفي الجانب الرياضي، يدخل منتخب كوريا الجنوبية المواجهة بعد فوزه على التشيك 2-1، ساعيًا لتعزيز صدارته للمجموعة، بينما تستعد المكسيك للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور في مباراة مرتقبة على ملعب “وادي الحجارة”.
تعليق الدروس في المكسيك والعمل عن بُعد
أقرت الحكومة المكسيكية العمل عن بُعد لموظفي القطاع العام وعلّقت الدراسة أثناء عدد من مباريات كأس العالم لكرة القدم في المدن المستضيفة لها، وهي مكسيكو وجوادالاخارا. وتهدف هذه الإجراءات إلى "المساهمة في تحسين التنقل الحضري، والسلامة المرورية، وضمان استمرارية الأنشطة الإدارية وكفاءة الخدمة العامة"، بحسب ما أفادت الحكومة في الجريدة الرسمية للاتحاد المحلي للعبة. وبمناسبة مباراة أوزبكستان-كولومبيا المقررة في 17 يونيو في مكسيكو، ستُعلّق الدراسة بعد الظهر، وستحوَّل الخدمات العامة إلى نظام العمل عن بُعد في المدينة. كما يُشجَّع القطاع الخاص على اعتماد العمل عن بُعد أو ترتيبات عمل مرنة. وستشمل إجراءات مماثلة مدينة جوادالاخارا في 18 يونيو بسبب مباراة المكسيك-كوريا الجنوبية. كما أمرت الحكومة باعتماد العمل عن بُعد في القطاع العام في مكسيكو في 24 يونيو، حيث ستجمع المباراة بين الجمهورية التشيكية والمكسيك.
بانطلاق المونديال.. كيف عبرت رئيسة المكسيك؟
أبدت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم استنتاجات إيجابية من مباراة افتتاح كأس العالم في مكسيكو سيتي على الرغم من الاحتجاجات التي وقعت قبل المباراة. وحقق منتخب المكسيك، وهي إحدى الدول الثلاث المستضيفة للبطولة، بداية مثالية بأهداف من جوليان كينونيس وراؤول خيمينيز، محققا فوزا بنتيجة 0-2 على منتخب جنوب أفريقيا الذي لعب بتسعة لاعبين. والجانب السلبي الوحيد بالنسبة للمكسيك كان حصول سيزار مونتيس على بطاقة حمراء متأخرة بسبب تدخل قوي ضد لاعب جنوب أفريقي. وقالت شينباوم في بيان "بكل فخر أهنئ منتخبنا الوطني المكسيكي على جلب هذه الفرحة التاريخية لنا وعلى إظهار عظمة المكسيك للعالم داخل الملعب وخارجه". وأضافت الرئيسة التي شاهدت المباراة في مهرجان للجماهير "عاشت قاعدتنا الجماهيرية وعاشت مدينتنا وعاشت المكسيك".
المكسيك تسقط جنوب أفريقيا في افتتاح المونديال
استهل منتخب المكسيك مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بانتصار مستحق على حساب منتخب جنوب أفريقيا بنتيجة 2-0، في المباراة الافتتاحية التي جمعتهما مساء الخميس على ملعب "أزتيكا" بمكسيكو سيتي، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الأولى. ودخل أصحاب الأرض اللقاء بقوة، ونجحوا في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق خوليان كينيونيس، مهاجم القادسية السعودي، الذي أطلق تسديدة قوية في الدقيقة التاسعة استقرت في الشباك، معلنًا أول أهداف النسخة الحالية من كأس العالم. وواصل المنتخب المكسيكي ضغطه الهجومي بعد الهدف، وكاد كينيونيس أن يضيف الهدف الثاني، إلا أن تسديدته اصطدمت بالقائم، ليحرم منتخب بلاده من تعزيز النتيجة خلال الشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني، ازدادت معاناة منتخب جنوب أفريقيا بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه المدافع يايا سيتول في الدقيقة 49، إثر عرقلته أحد لاعبي المكسيك المنفردين بالمرمى، ليصبح أول لاعب يتعرض للطرد في مونديال 2026. واستغل المنتخب المكسيكي النقص العددي في صفوف منافسه، ليعزز تقدمه في الدقيقة 67 عبر المهاجم المخضرم راؤول خيمينيز، الذي ارتقى لعرضية متقنة وأسكن الكرة برأسه داخل الشباك. وشهدت الدقائق الأخيرة مزيدًا من الإثارة، بعدما تلقى لاعب جنوب أفريقيا ثيمبا زواني بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 84 بسبب اعتدائه على أحد لاعبي المكسيك، قبل أن يختتم اللقاء بحالة طرد ثالثة كانت من نصيب المكسيكي سيزار مونتيس في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وبهذا الفوز، حصد المنتخب المكسيكي أول ثلاث نقاط له في البطولة، ليعتلي صدارة المجموعة الأولى مؤقتًا، انتظارًا لنتيجة المواجهة الثانية التي تجمع منتخبي كوريا الجنوبية والتشيك.
نجم دوري روشن يدون أول أهداف المونديال
دخل المهاجم المكسيكي جوليان كينيونيس تاريخ كأس العالم 2026 من أوسع أبوابه بعدما افتتح سجل أهداف البطولة، وقاد منتخب بلاده للتقدم في مباراته الافتتاحية أمام جنوب إفريقيا ضمن منافسات دور المجموعات. وشهدت المباراة اعتماد المدرب المكسيكي خافيير أجيري على تشكيلة حملت عدة مفاجآت، أبرزها الإبقاء على القائد إديسون ألفاريز والحارس المخضرم جييرمو أوتشوا خارج التشكيلة الأساسية، مع منح الفرصة لعدد من الأسماء التي سعى من خلالها إلى ضخ دماء جديدة في الفريق خلال بداية المشوار المونديالي. واعتمد أجيري على الحارس راؤول رانخيل لحماية المرمى، فيما منح إريك ليرا دورًا أساسيًا في خط الوسط إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين أوكلت إليهم مهمة فرض السيطرة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى. وجاءت مكافأة المدرب سريعًا عندما تمكن كينيونيس من استغلال خطأ دفاعي في صفوف منتخب جنوب إفريقيا، لينقض على الكرة ويحولها بنجاح إلى الشباك، مانحًا المنتخب المكسيكي أفضلية مبكرة، ومسجلًا في الوقت ذاته أول أهداف النسخة الحالية من كأس العالم. ويحمل الهدف أهمية خاصة للمهاجم البالغ من العمر 28 عامًا، إذ أنهى به فترة طويلة من الغياب عن التسجيل مع المنتخب المكسيكي، بعدما عجز عن هز الشباك خلال مشاركاته الدولية الأخيرة، قبل أن يختار أكبر مسرح كروي في العالم للعودة إلى لغة الأهداف. كما منح هذا الهدف دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المكسيكي الذي يسعى لتقديم بطولة قوية أمام جماهيره في نسخة تستضيفها بلاده بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، وسط طموحات بالذهاب بعيدًا في المنافسة. ويأمل كينيونيس، الذي يقدم مستويات مميزة مع القادسية السعودي، أن يشكل هذا الهدف نقطة انطلاق جديدة له على الصعيد الدولي، وأن يواصل قيادة الخط الأمامي للمكسيك خلال المباريات المقبلة، في وقت ينتظر فيه المنتخب الكثير من نجومه لتحقيق نتائج تليق بطموحات الجماهير المكسيكية في البطولة العالمية.
أجيري يستعيد ذكريات 1986!
استرجع خافيير أجيري مدرب المكسيك ذكريات آخر مشاركة لبلاده في كأس العالم على أرضها، في الوقت الذي يتأهب فيه لقيادة المنتخب في المباراة الافتتاحية لنسخة 2026 أمام جنوب أفريقيا، وذلك بعد أربعة عقود من مشاركته كلاعب ضمن صفوف الفريق على ملعب أزتيكا. وتستهل المكسيك مباريات كأس العالم الخميس حاملة على عاتقها توقعات أمة تعشق كرة القدم، وقال أجيري إن أي تجربة خاضها خلال 50 عاما في مسيرته الكروية لا تضاهي مشاعر خوض كأس العالم على أرض الوطن. وقال أجيري: "لم أمر خلال 50 عاما في كرة القدم بمشاعر أعظم من كأس العالم على أرض الوطن إنه أمر لا يُنسى". وكان أجيري ضمن تشكيلة المكسيك في كأس العالم 1986 ولعب المباراة الافتتاحية أمام بلجيكا، التي أقيمت أيضا بملعب أزتيكا، قبل أن يقود الفريق لاحقا في نسختي 2002 و2010. والآن، في فترته الثالثة كمدرب، قال أجيري البالغ من العمر 67 عاما إنه حاول نقل الثقة التي شعر بها كلاعب إلى مجموعة لاعبين تستعد لخوض تجربة كأس العالم على أرضها للمرة الأولى. وقال "أتذكر الثقة التي خرجنا بها لمواجهة بلجيكا". ويشكل منتخب المكسيك المرشح الأوفر حظا للفوز في المباراة أمام جنوب أفريقيا، لكن أجيري قال إن ميزة اللعب على أرضه لن تساعد إلا إذا تمكن لاعبوه من التعامل مع الضغوط. وأضاف "لا يمكن أن تفقد صوابك الجميع يريد إنهاء المباراة في الشوط الأول، لكنها تستمر 90 دقيقة". وتحاول المكسيك صنع التاريخ الخميس، إذ لا تزال تبحث عن أول فوز في مباراة افتتاحية لكأس العالم بعد سبع محاولات سابقة، وهي إحصائية قال أجيري إنه لم يعلم بها إلا عندما طُرحت عليه في المؤتمر الصحفي.
قبل مواجهة المكسيك.. حصاد جنوب أفريقيا بالمونديال
بعد غياب امتد لثلاث نسخ متتالية من نهائيات كأس العالم، يعود منتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم "بافانا بافانا" إلى الظهور على الساحة العالمية من جديد، للمرة الأولى منذ مشاركته الأخيرة في نسخة 2010 التي استضافتها بلاده، حيث يواجه منتخب المكسيك مساء الخميس في المباراة الافتتاحية للبطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |