أزمة عقود لاعبي مصر.. الوزير يرد!
ردّ الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، على التقارير التي تحدثت عن وجود تلاعب في عقود عدد من اللاعبين المنتقلين حديثًا إلى أندية مصرية، مشددًا على أن جميع هذه الوقائع تخضع حاليًا لتحقيقات الجهات الرقابية المختصة. وكانت تقارير إعلامية قد أثارت الجدل حول ما وصفته بـ"تلاعب" في عقد انتقال اللاعب أحمد مصطفى "زيزو" إلى النادي الأهلي، مشيرة إلى أن العقد المُقدم من القلعة الحمراء إلى اتحاد الكرة بلغت قيمته 5 ملايين جنيه فقط، في حين أن عقد اللاعب مع ناديه السابق الزمالك كان بقيمة 30 مليون جنيه سنويًا، وهو ما أثار تساؤلات واسعة دفعت الجهات الرقابية إلى مخاطبة الأهلي للاستفسار. وفي هذا السياق، أوضح وزير الرياضة أن الجهاز المركزي للمحاسبات يتولى مراجعة الأعمال المالية للأندية، فيما تتولى الرقابة الإدارية إحالة المخالفات إلى النيابة العامة وجهات التفتيش المختصة، لافتًا إلى أن الوزارة قامت بالفعل بإحالة عدد كبير من القضايا إلى النيابة خلال الفترة الماضية. كما أشار إلى وجود لجنة مشتركة بين الوزارة ومصلحة الضرائب للتعامل مع الإشكاليات الضريبية والمالية التي تواجه الأندية الرياضية، مؤكدًا أن الوزارة تتابع عن كثب أي بلاغات تتعلق بالتلاعب في العقود. وشدد صبحي على أن الوزارة تتعامل بجدية مع كافة الشكاوى الواردة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وتقوم بإحالتها إلى الجهات الرقابية المختصة للتأكد من صحتها، معربًا عن التزام وزارته باتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي تجاوزات مالية أو إدارية في المنظومة الرياضية. وأكد أن مسودة قانون الرياضة الجديد تولي أهمية كبيرة لحماية الأندية الجماهيرية ودعم الأندية كافة، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، لضمان بيئة رياضية نزيهة وعادلة. واختتم الوزير تصريحه بالتأكيد على أن الوزارة مستمرة في فرض الرقابة الصارمة على الأوضاع داخل الأندية، محذرًا من أن أي محاولة للتهرب من القانون أو التلاعب سيتم التعامل معها بحزم.
بصورة.. عاشور وزيزو يردّان على الشائعات!
كسر الثنائي أحمد مصطفى "زيزو" وإمام عاشور، لاعبا الأهلي المصري، صمتهما حيال الأنباء المتداولة مؤخرًا بشأن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق بسبب تفاوت العقود، ووجّها رسالة غير مباشرة نفت هذه المزاعم. وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى توتر داخل أروقة النادي، على خلفية ما قيل إنه خلاف مالي مرتبط بمطالبة إمام عاشور بالحصول على راتب يعادل ما يتقاضاه زيزو، الذي انضم مؤخرًا إلى صفوف الفريق بعقد ضخم. وبحسب المصادر، فإن إدارة الأهلي بدأت مفاوضات مع عاشور لتعديل عقده الممتد حتى 2028، تقديرًا لأدائه، وعرضت عليه 300 مليون جنيه مصري مقابل التمديد ثلاث سنوات إضافية، إلا أن اللاعب طالب بمضاعفة القيمة إلى 500 مليون، لمعادلة ما يتقاضاه زميله زيزو. وفي رد بدا متعمَّدًا وفي توقيت لافت، نشر إمام عاشور عبر حسابه في "إنستجرام" صورة تجمعه بزيزو، ظهر فيها وهو يغمز بعينه، بينما رفع زيزو علامة النصر، في مشهد عكس أجواء من الود والانسجام، ودحض بشكل غير مباشر الشائعات التي تحدثت عن توتر بينهما. وتأتي هذه الصورة بالتزامن مع استعدادات الأهلي لانطلاق معسكره الخارجي في تونس، ابتداءً من يوم الجمعة، ضمن تحضيراته للموسم الكروي الجديد.
بالقانون.. الزمالك يتهم الأهلي بتحريض زيزو!
وجه الفريق القانوني لنادي الزمالك المصري اتهامات مباشرة إلى نظيره في الأهلي المصري، بالتورط في تحريض اللاعب أحمد مصطفى "زيزو" على التمرد وترك الفريق في لحظة حرجة، وذلك خلال جلسة استماع عقدتها لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم. وتأتي هذه الجلسة للنظر في الشكوى التي تقدم بها الزمالك ضد اللاعب، الذي سبق ورفع بدوره شكوى ضد ناديه السابق لاسترداد مستحقاته المالية المتأخرة التي تبلغ 82 مليون جنيه، بالإضافة إلى مكافأة الفوز بكأس مصر حسب لوائح النادي. وتفجرت الأزمة بعدما طالب زيزو، عبر محاميه، بحقه المالي، فيما يرى الزمالك أن اللاعب خالف بنود التعاقد، مما يعرضه للمساءلة القانونية. وهذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها الزمالك الأهلي بشكل رسمي بالتدخل في أزمة اللاعب، ما يعزز التوترات بين الناديين الكبيرين. خلال الجلسة التي شهدت حضور ممثلي الزمالك، تم تقديم مستندات جديدة تؤكد مخالفة زيزو لشروط العقد، مع توجيه اتهامات للأهلي بالتدخل غير القانوني وتحريض اللاعب على الانسحاب من المشاركة قبل مباراتين حاسمتين: ربع نهائي كأس الكونفيدرالية ونهائي كأس مصر. من جهة أخرى، تقرر تأجيل البت في شكوى زيزو المالية ضد الزمالك إلى 11 أغسطس المقبل، لإتاحة الفرصة للنادي الأبيض للرد رسميًا على التفاصيل المقدمة.
ما حقيقة معاقبة الأهلي لزيزو؟
أثار أحمد مصطفى "زيزو"، نجم الأهلي المصري، موجة جدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره رسالة عبر حسابه على إنستجرام ردًا على الهجوم والشتائم التي وجهت إليه، قبل أن يقوم بحذفها سريعًا. وفي رسالته التي اعتبرها البعض موجهة لجماهير فريقه السابق الزمالك المصري، تساءل زيزو: "ما الفائدة التي يجنيها من يتحدث بسوء عن الآخرين ويوجه لهم السباب والتنمر؟. هل سيعود إلى بيته ليجد الأمور قد تغيرت، أو يجد سيارة جديدة أمام منزله، أو يرى أبناءه حققوا النجاح الذي يحلمون به؟". وأضاف أن الشتائم التي يتلقاها لا تغير من حال من يسيء إليه، بل تزيد من ذنوب من يوجهون تلك الإهانات. وحذف زيزو هذه الرسالة التي نشرها عبر خاصية "الستوري" على إنستجرام بسرعة، ما أثار تساؤلات حول احتمال فرض عقوبات عليه من قبل الجهاز الفني، خاصة محمد يوسف المدير الرياضي للنادي الأهلي لكن مصادر داخل النادي أكدت أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء تأديبي ضد اللاعب، وأنه لا توجد نية لمعاقبته بسبب هذا الأمر. يُذكر أن زيزو انضم للأهلي في يونيو الماضي بعد انتهاء عقده مع الزمالك، وشارك مع الفريق في منافسات كأس العالم للأندية التي أُقيمت في الولايات المتحدة.
برسالة نارية.. زيزو يفتح النار على منتقديه!
شن أحمد مصطفى "زيزو"، نجم وسط النادي الأهلي المصري، هجومًا قويًا عبر حسابه في "إنستجرام" على الانتقادات الشخصية التي يواجهها، مستغربًا من الذين يتدخلون في شؤونه الخاصة ويهاجمونه دون فائدة. وجاءت رسائله الغاضبة في "ستوري" أثارت ردود فعل واسعة، خاصةً في ظل الأجواء المتوترة التي أعقبت انتقاله المثير من الزمالك إلى الأهلي، ما جعله هدفًا لهجوم شرس من جماهير ناديه السابق. عبر زيزو عن استيائه قائلاً إن التساؤل الوحيد الذي يشغل ذهنه هو: ما الفائدة من انتهاك أعراض الآخرين وسبهم والتنمر عليهم؟ وهل تغير حياتهم أو أصبحت أفضل بسبب ذلك؟ وأضاف أن مثل هذه التصرفات لا تجعل حياة المنتقدين أفضل أو تحقق لهم أحلامهم، بل تزيد من ذنوبهم، محذرًا من التبعات الأخلاقية والدينية لذلك. وتابع: "رزقك مقدر من الله، وأنت تختار كيف تستقبله، فليكن اختيارك دائمًا الطريق الصحيح. وتذكر أن الدنيا فانية". ورغم قوة كلماته، تعرض زيزو لهجوم جديد بعد نشر الرسالة، واتُهم بأنه يعيّر الجماهير بفقر بعضهم، مما دفعه في النهاية إلى حذف المنشور من حسابه.
زيزو يشكو الزمالك رسميًا
تقدم أحمد مصطفى محمد سيد "زيزو"، لاعب الزمالك المصري السابق والنادي الأهلي الحالي، بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد نادي الزمالك، مطالبًا بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، والتي تبلغ 82 مليونًا و500 ألف جنيه. وتضمنت الشكوى كافة المستحقات المتأخرة لدى النادي خلال فترة تواجده في الفريق، من رواتب ومقدمات عقود، دون احتساب مستحقاته عن مشاركته في بطولة كأس مصر، مما يرفع القيمة الكلية المستحقة حال ضمها لاحقًا. يأتي ذلك في ظل الأزمة المالية التي يمر بها الزمالك، والتي تسببت في تأخر صرف مستحقات عدد من اللاعبين السابقين والحاليين، ما دفع زيزو لاتخاذ خطوة قانونية لضمان حقوقه بعد رحيله عن صفوف الفريق. ويُذكر أن عقد زيزو الجديد مع النادي الأهلي الموثق في الاتحاد المصري لكرة القدم تبلغ قيمته 5 ملايين جنيه في الموسم، ما يعكس الفارق الكبير بين عقده الجديد والمستحقات التي يطالب بها من الزمالك.
شيكابالا يكشف صمته.. لماذا تجاهل زيزو؟
في أول ظهور علني بعد اعتزاله كرة القدم، خرج محمود عبدالرازق "شيكابالا"، قائد الزمالك المصري التاريخي، عن صمته ليروي كواليس لحظة لم تكن عابرة بل كانت موجعة لحظة انضمام أحمد مصطفى "زيزو"، زميله ورفيق دربه، إلى الغريم التقليدي الأهلي. في حديث مؤثر عبر قناة "MBC مصر 2"، تحدث "الأباتشي" من قلبه، قائلًا: "لم أُصافحه بعد عودته للتدريبات.. ليس غضبًا، بل خذلانًا". وأوضح شيكابالا أن العلاقة التي جمعته بزيزو كانت أقوى من مجرد زمالة في الملعب: "كنا أكثر من زملاء.. انت بيننا عشرة عمر لم أتحدث معه عند عودته بعد أنباء انتقاله، لا لخصام، بل لأنني لم أكن مستعدًا نفسيًا لهذا المشهد". وكشف النجم المعتزل أنه كان يُحضّر لمشهد رمزي كبير في ختام مسيرته، قائلًا: "كنت أنوي الاعتزال وتسليم الراية لزيزو، كنت أراه الأنسب لحمل شارة القيادة ومواصلة المشوار مع الزمالك لكن رحيله فاجأني، وجعل لحظة الوداع أكثر مرارة". وتابع شيكابالا بنبرة حزينة: "أنا أحب زيزو كثيرًا، وكنت أتمنى بقاءه كنت أريد أن أقول للجماهير: القائد القادم موجود، لكن الآن، سأُسلّم الراية للجمهور، لأنهم وحدهم من لا يرحلون". وفي السياق ذاته، أشار إلى أنه قدّم نصيحة لإدارة الزمالك قبل نهاية عقد زيزو، مفادها: "إما أن تُجددوا له، أو تبيعوه وتستفيدوا بقيمته لكن التردد كلّفنا الكثير، وانتهى الأمر بخروجه مجانًا". واختتم شيكابالا تصريحاته قائلًا: "زيزو اتخذ قراره، وأنا أحترم ذلك، لكن ما أشعر به الآن هو الحزن، لا العتاب أتمنى له التوفيق، حتى وإن كانت وجهته مؤلمة لي كمحب للزمالك قبل أن أكون أحد لاعبيه". هكذا تحدّث شيكابالا، لا كقائدٍ غادر المستطيل الأخضر، بل كمشجع أصيل لا يزال قلبه معلّقًا بقميصه الأبيض ومُصابًا برحيل من كان يظنّه امتدادًا لروحه.
إمام عاشور يفجر أزمة تجديد عقد الأهلي
رفض إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي المصري، العرض الأول الذي قدمه النادي لتجديد عقده، معللًا قراره برغبته في الحصول على مقابل مالي يتناسب مع إمكاناته الفنية ودوره البارز مع الفريق. وكان عاشور قد انضم إلى الأهلي في صيف 2023 قادمًا من نادي ميتيلاند الدنماركي في صفقة تجاوزت قيمتها 3 ملايين دولار. وقدم اللاعب مستويات مميزة منذ انتقاله، تُوج خلالها بلقب دوري أبطال إفريقيا، كما حصل على لقب هداف الدوري المصري الموسم الماضي برصيد 13 هدفًا. وبحسب مصادر من داخل النادي، فإن عاشور يرغب في المساواة بالثنائي أحمد مصطفى "زيزو" ومحمود حسن "تريزيجيه"، اللذين انضما للأهلي مؤخرًا، ويحصلان على رواتب تُعد من الأعلى داخل الفريق. وأشارت المصادر إلى أن المدير الرياضي محمد يوسف عرض على اللاعب زيادة في راتبه السنوي بقيمة 5 ملايين جنيه، لكن العرض قوبل بالرفض، إذ يرى عاشور أن قيمته الحالية أكبر من المقابل المقترح، خصوصًا بعد ما قدمه مع الفريق منذ انضمامه. وكان اللاعب قد تعرض لإصابة قوية بكسر في عظمة الترقوة خلال مواجهة إنتر ميامي الأمريكي، ضمن افتتاح كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، ولا يزال في مرحلة التعافي.
إمام عاشور إلى فئة الكبار في الأهلي
كشفت مصادر مطلعة أن شركة الكرة بالنادي الأهلي المصري حسمت قرارها بتمديد عقد لاعب الوسط الدولي إمام عاشور لموسم إضافي، مع تعديل راتبه السنوي ليدخل ضمن الفئة الأولى المميزة في الفريق، إلى جانب القائد محمد الشناوي، ومحمود حسن "تريزيجيه"، وأحمد مصطفى "زيزو". ويأتي هذا التحرك، بحسب ذات المصادر، في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي لإدارة الكرة في القلعة الحمراء نحو الحفاظ على الركائز الأساسية للفريق وتعزيز الاستقرار الفني في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط النادي بمشاركات محلية وقارية كبرى. ووفقًا للمعلومات، فإن القرار جاء بعد دراسة شاملة قدّمها الجهاز الفني، بالتعاون مع إدارة التخطيط الرياضي، لتقييم الأداء الفني لعاشور منذ انضمامه إلى صفوف الفريق. وقد أظهر اللاعب مستويات لافتة جعلته أحد أبرز لاعبي خط الوسط في الأهلي، بفضل طاقته البدنية، والتزامه الخططي، وقدرته على ضبط إيقاع اللعب، إلى جانب مساهماته في تسجيل وصناعة الأهداف في مباريات حاسمة. بانضمامه للفئة الأولى، يدخل إمام عاشور نادي النخبة داخل الفريق، وهي الفئة التي تضم اللاعبين أصحاب التأثير القيادي والوزن الفني العالي، بالإضافة إلى الشعبية الجماهيرية. ويُعدّ هذا التقدير المالي والمعنوي انعكاسًا للثقة الكبيرة التي بات يحظى بها اللاعب من قبل الإدارة والجهاز الفني، وتأكيدًا على رغبة الأهلي في الحفاظ على مزيج متناغم من الخبرة والموهبة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |