Image

بنقطة خيتافي.. أوفييدو يقترب من الهبوط!

تعادل ريال أوفييدو سلبيا مع ضيفه خيتافي ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم. لم يستغل أوفييدو عاملي الأرض والجمهور، وعجز عن هز شباك منافسه بعد 8 محاولات هجومية منها خمس تسديدات على المرمى. وتأثر صاحب الأرض أيضا بالنقص العددي في صفوفه حيث أكمل اللقاء بتسعة لاعبين بعد طرد الثنائي خافي لوبيز وكواسي سيبو في الدقيقتين 54 و78. في المقابل، هدد خيتافي مرمى منافسه بـ17 محاولة منها 4 تسديدات على المرمى، لكن الحارسين خرجا بشباك نظيفة. تجاوز خيتافي بهذا التعادل كبوة خسارتين متتاليتين ليرفع رصيده إلى 45 نقطة في المركز السابع، ويبقى في سباق المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية في الموسم المقبل 2026-2027. أما أوفييدو فبقى في ذيل الترتيب برصيد 29 نقطة في المركز العشرين، ليقترب بقوة من الهبوط للدرجة الثانية. وسيتأكد هبوط ريال أوفييدو رسميا للدرجة الثانية قبل آخر ثلاث جولات، حال فوز أو تعادل جيرونا صاحب المركز السابع عشر (38 نقطة) على رايو فاييكانو.

Image

كلاسيكو حاسم بين الريال وبرشلونة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية مساء الأحد نحو ملعب “كامب نو”، الذي يحتضن مواجهة الـ”كلاسيكو” المرتقبة بين برشلونة وغريمه التقليدي ريال مدريد، في مباراة تحمل أبعادًا تتجاوز النقاط الثلاث، إذ قد تمنح الفريق الكاتالوني لقب الدوري الإسباني رسميًا، بينما يخوضها النادي الملكي وسط ظروف فنية ومعنوية معقدة. ويدخل برشلونة المواجهة وهو في صدارة ترتيب الدوري الإسباني بفارق مريح عن ريال مدريد، ما يجعله بحاجة إلى التعادل فقط من أجل حسم اللقب قبل ثلاث جولات من النهاية، في وقت يتطلع فيه المدرب الألماني هانزي فليك إلى إنهاء الموسم بصورة تاريخية، بعد خروج الفريق مؤخرًا من دوري أبطال أوروبا. ويأمل برشلونة في تحويل خيبة الأمل الأوروبية إلى دفعة معنوية محلية، عبر تحقيق الفوز على غريمه التقليدي ومواصلة سلسلة نتائجه القوية في الليجا، حيث يسعى الفريق إلى إنهاء الموسم بأرقام قياسية قد تدخل تاريخ البطولة. وفي حال نجح برشلونة في الفوز بجميع مبارياته الأربع المتبقية، فسيعادل الرقم التاريخي لأعلى رصيد نقطي في موسم واحد بالدوري الإسباني، وهو 100 نقطة، الذي حققه ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو في موسم 2011-2012، قبل أن يعادله برشلونة في الموسم التالي بقيادة تيتو فيلانوفا. كما أن الفريق الكاتالوني يملك فرصة الانفراد برقم قياسي جديد من حيث عدد الانتصارات في موسم واحد، بعدما وصل إلى 29 فوزًا حتى الآن، إذ يحتاج إلى أربعة انتصارات إضافية لكسر الرقم المشترك مع ريال مدريد وبرشلونة في حقبتي مورينيو وفيلانوفا. ويطمح برشلونة أيضًا إلى تحقيق إنجاز آخر يتمثل في الفوز بجميع مبارياته على أرضه خلال موسم كامل من 38 جولة، وهو أمر لم يسبق لأي فريق تحقيقه في تاريخ الدوري الإسباني. ورغم الطموحات الكبيرة، سيفتقد برشلونة خدمات نجمه الشاب لامين جمال بسبب الإصابة، في ضربة مؤثرة للخط الأمامي، بينما عاد البرازيلي رافينيا إلى قائمة الفريق بعد تعافيه، إلا أن مشاركته الأساسية ما زالت محل نقاش داخل الجهاز الفني. وأكد المدافع الفرنسي جول كونديه أن الفريق يعيش حالة من التركيز العالي قبل المواجهة، مشددًا على أن اللاعبين يتطلعون لحسم اللقب بالفوز على ريال مدريد وليس فقط عبر التعادل. وتكتسب المباراة أهمية إضافية كونها أول مواجهة كلاسيكو تُقام على ملعب “كامب نو” بحلته الجديدة بعد سنوات من أعمال التطوير والتحديث، ما يضفي طابعًا تاريخيًا خاصًا على اللقاء. في المقابل، يدخل ريال مدريد المباراة في أجواء متوترة، بعد موسم صعب شهد تراجع النتائج وخسارة الفريق لعدة أهداف كبرى، وسط تقارير عن أزمات داخل غرفة الملابس ومشادات بين بعض اللاعبين خلال التدريبات الأخيرة. ويعيش النادي الملكي ضغوطًا كبيرة مع اقترابه من إنهاء الموسم دون لقب كبير، بعدما تعقدت حساباته في الدوري وابتعد عن المنافسة الأوروبية، الأمر الذي زاد من حالة التوتر داخل الفريق. وتلقى ريال ضربة قوية بغياب قائده الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي عن الكلاسيكو بسبب إصابة تعرض لها خلال التدريبات، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الإسبانية، خاصة بعد الحديث عن مشادة مع زميله الفرنسي أوريليان تشواميني. وأعلن النادي الملكي فتح تحقيق داخلي عقب الأحداث التي شهدتها التدريبات، فيما أكدت تقارير إعلامية أن الأجواء داخل الفريق تعكس حجم الإحباط الناتج عن الموسم الحالي. كما يترقب الجهاز الفني لريال مدريد موقف المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي تحوم الشكوك حول مشاركته بسبب إصابة عضلية، في وقت يعوّل فيه الفريق بشكل كبير على البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي قدم مستويات لافتة في الجولات الأخيرة. ويأمل ريال مدريد في تأجيل احتفالات برشلونة عبر تحقيق الفوز في الكلاسيكو، وإنعاش آماله الحسابية ولو بصورة مؤقتة، بينما يسعى برشلونة إلى استغلال الظروف الصعبة لغريمه من أجل حسم اللقب أمام جماهيره وفي ليلة قد تحمل الكثير من الرمزية داخل الكرة الإسبانية.

Image

تغييرات كبرى مرتقبة داخل ريال مدريد!

يستعد نادي ريال مدريد الإسباني، لإجراء تغييرات واسعة داخل غرفة الملابس، في ظل موسم وُصف بأنه من الأسوأ على المستويين الرياضي والشخصي، بعد تراجع النتائج وتصاعد الأزمات الداخلية التي أثرت بشكل مباشر على صورة النادي.

Image

5 مقاعد إسبانية في أبطال أوروبا

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن إسبانيا ضمنت مقعدًا خامسًا إضافيًا في النسخة المقبلة من بطولة دوري أبطال أوروبا، في تطور مهم يعكس قوة الأندية الإسبانية على المستوى القاري خلال الموسم الحالي. ويأتي هذا القرار في إطار النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا، الذي تم اعتماده منذ موسم 2024-2025، حيث يمنح اليويفا مقعدين إضافيين للاتحادات الوطنية صاحبة أفضل أداء جماعي في البطولات الأوروبية الثلاث خلال الموسم. وبهذا الإنجاز، تنضم إسبانيا إلى إنجلترا التي كانت قد ضمنت مسبقًا مقعدًا إضافيًا، فيما كانت المنافسة المحتدمة بين إسبانيا وألمانيا على المقعد الثاني حتى حُسمت رسميًا لصالح الكرة الإسبانية. ويُعد هذا التطور مكسبًا كبيرًا للأندية الإسبانية، حيث يعزز فرص تمثيلها في البطولة الأهم على مستوى الأندية في أوروبا، ويزيد من عدد المشاركين من الليجا في الموسم المقبل. وعلى صعيد الدوري الإسباني، يقترب نادي ريال بيتيس من الاستفادة المباشرة من هذا المقعد الإضافي، حيث يحتل حاليًا المركز الخامس قبل أربع جولات من نهاية الموسم، متقدمًا بفارق مريح نسبيًا عن أقرب ملاحقيه. وفي حال حافظ بيتيس على موقعه، فإنه سيعود إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل، إذ كانت مشاركته الوحيدة قبل نحو 20 عامًا لم يتمكن خلالها من تجاوز دور المجموعات. وجاء تعزيز موقف إسبانيا في سباق المقاعد الأوروبية بعد نتائج إيجابية للأندية الإسبانية في المسابقات القارية، من بينها فوز رايو فاييكانو على ستراسبورج الفرنسي في نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، ما منح الليجا أفضلية حاسمة في الترتيب العام. ويواصل النظام الجديد لبطولات الاتحاد الأوروبي إعادة تشكيل خريطة التأهل القاري، مع زيادة عدد الفرق المشاركة في دوري الأبطال إلى 36 فريقًا، ما يفتح المجال أمام تمثيل أوسع للدوريات الكبرى. كما تبقى المنافسة على المقاعد الأوروبية مشتعلة في عدة دوريات، خاصة مع ارتباط نتائج الدوري الأوروبي أيضًا ببطاقة تأهل مباشرة لدوري الأبطال، ما يضيف مزيدًا من الإثارة في الجولات الأخيرة من الموسم. وبهذا التطور، تقترب إسبانيا من تعزيز حضورها القوي في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وسط توقعات بأن يشهد النسخة القادمة مشاركة إسبانية موسعة قد تعيد التأكيد على هيمنة الليجا في المنافسات القارية.

Image

جدل في إسبانيا حول تراجع ريال مدريد

أفادت تقارير إسبانية بأن نادي ريال مدريد يمر في الوقت الحالي بمرحلة حساسة على المستويين المؤسسي والرياضي، وسط تزايد النقاشات داخل الأوساط الإعلامية حول تراجع صورة النادي مقارنة بما حققه من هيمنة وإنجازات في السنوات الأخيرة.

Image

مدرب إسبانيا يمنح كارفاخال كبسولة الحياة.. فما القصة؟

أبقى المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي على باب المنتخب مفتوحًا أمام الظهير الأيمن داني كارفاخال، لاعب ريال مدريد، رغم الشكوك التي تحيط بجاهزيته البدنية بعد إصابة تعرض لها مؤخرًا خلال التدريبات. ويواجه كارفاخال، أحد أبرز عناصر الخبرة في المنتخب الإسباني، مرحلة حساسة في مسيرته الدولية، في ظل تنافس قوي على مركزه داخل الفريق وقلة مشاركته هذا الموسم نتيجة ظروف بدنية ومنافسة داخل النادي، ما يجعل موقفه من التواجد في قائمة كأس العالم غير محسوم حتى الآن. وأكد دي لا فوينتي في تصريحات إعلامية أن اللاعب ما زال ضمن حساباته، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المشاركة في البطولة العالمية تتطلب جاهزية كاملة، سواء من الناحية البدنية أو من حيث استعادة النسق التنافسي المعتاد، مضيفًا أن متابعة حالته ستستمر حتى اللحظات الأخيرة قبل إعلان القائمة النهائية. ويُنظر إلى كارفاخال داخل المنتخب الإسباني كأحد العناصر ذات التأثير داخل غرفة الملابس، ليس فقط لخبرته الطويلة، بل أيضًا لدوره القيادي، ما يجعل ملفه حاضرًا بقوة في نقاشات الجهاز الفني. ومع اقتراب الاستحقاق العالمي، تبدو المنافسة في مركز الظهير الأيمن مفتوحة، بينما يبقى مستقبل كارفاخال مع المنتخب مرتبطًا بقدرته على استعادة جاهزيته في الفترة القريبة المقبلة، وهو ما سيحدد موقفه النهائي من المشاركة في البطولة المرتقبة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

Image

ليفاندوفسكي يطرق أبواب الكالتشيو!

دخل روبرت ليفاندوفسكي دائرة اهتمام بعض الأندية الإيطالية مع اقتراب نهاية عقده مع برشلونة، حيث تحرّك وكيله بيني زهافي لعقد اجتماعات مع أكثر من نادٍ في إيطاليا، من بينها ميلان ويوفنتوس. ورغم أن يوفنتوس كان يُتوقع أن يكون المنافس الأبرز على ضم المهاجم البولندي، إلا أن التقارير تشير إلى تراجع حماسه بعد المناقشات الأخيرة، دون حدوث تقدم يُذكر في المفاوضات. ويُرجح أن عمر اللاعب واقترابه من عامه الثامن والثلاثين، إلى جانب مطالبه المالية، لعبا دورًا في تقليل اهتمام النادي، في وقت يبحث فيه وكيله عن خيارات بديلة قد تكون داخل الدوري الإيطالي. يُذكر أن ليفاندوفسكي، الذي سبق له التألق مع بايرن ميونيخ، قدّم هذا الموسم أرقامًا متواضعة نسبيًا مع برشلونة مقارنة بمستوياته السابقة، ما يضيف مزيدًا من الغموض حول مستقبله.

Image

جارسيا يشيد بإشبيلية ويطالب بالانتصارات

أشاد لويس جارسيا، المدير الفني لفريق إشبيلية، بتطور أداء لاعبيه خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الفريق ما زال بحاجة ماسة إلى تحقيق المزيد من الانتصارات لضمان البقاء في الدوري الإسباني لكرة القدم. وجاءت تصريحات جارسيا عقب فوز فريقه الصعب على ريال سوسييداد بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة 34 من الليجا، وهو انتصار مهم أعاد بعض الأمل لإشبيلية في صراعه للهروب من مراكز الهبوط. وبهذا الفوز، رفع إشبيلية رصيده إلى 37 نقطة ليحتل المركز السابع عشر، متقدمًا بفارق نقطة واحدة فقط عن ديبورتيفو ألافيس صاحب المركز الثامن عشر، في سباق محتدم على البقاء قبل الجولات الأخيرة من الموسم. وأوضح المدرب الإسباني أن الفريق مرّ بمرحلة صعبة خلال الموسم، لكنه بدأ يظهر تحسنًا تدريجيًا في الأداء، خاصة على مستوى الضغط والجانب الهجومي وصناعة الفرص، مشيرًا إلى أن بعض المباريات كان من الممكن أن تنتهي بنتائج أكبر لصالح فريقه لولا إهدار الفرص. وأكد جارسيا أن إشبيلية قدّم أداءً جيدًا في المباراة الأخيرة، خاصة في الشوط الأول من حيث التنظيم والضغط العالي، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن الفريق لا يزال يعاني من عدم حسم المباريات مبكرًا، ما يجعله تحت ضغط دائم حتى الدقائق الأخيرة. وأضاف أن نتيجة الفوز لا تعكس بالضرورة كل ما قدمه اللاعبون داخل الملعب، مشددًا على أن إشبيلية يبقى من الأندية الكبرى في إسبانيا رغم الظروف الصعبة التي يمر بها حاليًا، وأن التحسن واضح لكنه يحتاج إلى استمرارية مقرونة بالنتائج. كما أشار إلى أن المواجهة المقبلة أمام إسبانيول ستكون بمثابة “نهائي حقيقي” في سباق البقاء، مطالبًا لاعبيه بالتعامل معها بأقصى درجات التركيز، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم. وتطرق جارسيا إلى إحدى اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل في المباراة، معتبرًا أن الهدف الملغى لفريقه لم يكن تسللًا واضحًا، لكنه فضّل عدم الدخول في تفاصيل تحكيمية والتركيز على الجوانب الفنية. وفي ختام تصريحاته، وجّه مدرب إشبيلية شكره لجماهير الفريق على دعمها المستمر، مؤكدًا أن حضورها كان عاملًا مهمًا في تحقيق الفوز، ومشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تماسكًا أكبر من الجميع من أجل ضمان البقاء في الليجا.

Image

برشلونة يقترب من تعزيز صدارته التاريخية باللقب 61

يسعى نادي برشلونة الإسباني إلى تعزيز صدارته التاريخية في عدد الألقاب المحلية الكبرى، عندما يخوض مواجهة حاسمة أمام غريمه التقليدي ريال مدريد، في إطار منافسات الدوري الإسباني، حيث يطمح الفريق الكاتالوني إلى رفع رصيده إلى 61 لقبًا من بطولتي الدوري والكأس، وهو الرقم الذي يعزز مكانته كأكثر الأندية تتويجًا بهاتين المسابقتين بين كبرى الدوريات الأوروبية. ويحتل برشلونة صدارة هذا التصنيف منذ سنوات، بعدما جمع حتى الآن 60 لقبًا، بواقع 29 لقبًا في الدوري الإسباني و32 لقبًا في كأس الملك، مع فرصة قريبة لإضافة لقب جديد حال تحقيق الفوز أو التعادل في مباراة الكلاسيكو المرتقبة على ملعب "سبوتيفاي كامب نو". ويُعد هذا الإنجاز انعكاسًا لاستمرارية الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية، في ظل تاريخه الطويل الحافل بالبطولات. ويأتي ريال مدريد في المركز الثاني برصيد 56 لقبًا محليًا، تشمل 36 لقب في الليجا و20 لقب كأس، ما يجعله المنافس المباشر للبارسا في هذا السباق التاريخي، خاصة في ظل الفارق القابل للتقلص أو الاتساع وفق نتائج المواجهات المباشرة. وفي المركز الثالث، يواصل بايرن ميونيخ ملاحقة القمة برصيد 55 لقبًا، منها 35 لقبًا في الدوري الألماني و20 لقبًا في كأس ألمانيا، مع فرصة لمعادلة ريال مدريد إذا نجح في التتويج بلقب الكأس. ويحتل يوفنتوس المركز الرابع بين الأندية الأوروبية الكبرى برصيد 51 لقبًا محليًا، متفوقًا على باقي الأندية الإيطالية، حيث حقق 36 لقب دوري و15 لقب كأس. بينما يأتي مانشستر يونايتد في المركز الخامس برصيد 33 لقبًا في إنجلترا، رغم تراجع نتائجه في السنوات الأخيرة، إذ يتضمن سجله 20 لقب دوري و13 لقب كأس.