Image

سيميوني يرسل رسالة لجماهير أتلتيكو!

أكد دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، أن الفريق يعمل بجد لتحسين نتائجه خارج ملعبه، معبرًا عن تفاؤله بقدرة اللاعبين على العودة إلى مستواهم المعتاد قريبًا. ويواجه أتلتيكو مدريد، الذي لم يحقق أي فوز خارج أرضه في 6 مباريات هذا الموسم، اختبارًا جديدًا أمام ريال بيتيس ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعد الهزيمة الثقيلة صفر-4 أمام آرسنال الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا. وقال سيميوني: «عندما لا يكون الفريق قادرًا على اللعب بثبات خارج أرضه، فلا يوجد حل سوى صياغة إطار عام لتحسين الأداء لكنني متحمس، وأؤمن أن الأمور لن تدوم على هذا الحال إلى الأبد». وأضاف المدرب الأرجنتيني: «نأمل أن نتحسن مباراة بعد أخرى، وهذا تحدٍ وفرصة في الوقت ذاته أحاول دائمًا معرفة إذا كان بإمكاننا تنفيذ الأمور بالطريقة الصحيحة». سيميوني أشار إلى أن الفريق يبذل جهدًا كبيرًا للتغلب على الصعوبات خارج الديار، مؤكدًا على ضرورة استثمار كل مباراة لتحسين النتائج والحفاظ على روح التنافسية التي تميز أتلتيكو مدريد في السنوات الأخيرة.

Image

فينيسيوس وألونسو.. توتر محتدم تحت الرماد!

غادر فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، ملعب المباراة غاضبًا متجهًا مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس بعد استبداله في الدقيقة 71 خلال قمة مثيرة في الدوري الإسباني لكرة القدم أمام برشلونة، والتي انتهت بفوز ريال مدريد 2-1. وجاء استبدال النجم البرازيلي بمواطنه رودريجو رغم دوره المحوري في هدف الفوز، حيث أرهق الظهير الأيمن لبرشلونة جول كوندي طوال المباراة وكان مصدر الخطر الأكبر على دفاع الفريق الكاتالوني. ويبدو أن العلاقة بين فينيسيوس والمدرب تشابي ألونسو ما زالت متوترة منذ تولي الأخير قيادة الفريق في مايو، إذ اعتاد ألونسو على استبداله في معظم المباريات هذا الموسم، على الرغم من نجاحه في إخراج أفضل ما لدى نجميه فينيسيوس وكيليان مبابي بعد ضعف الانسجام الذي عاناه الفريق الموسم الماضي. وخلال اللقاء، ظهر فينيسيوس متحمسًا بشكل كبير، وشارك بفاعلية في هجمات الفريق، حيث أرسل تمريرات عرضية ساهمت في تسجيل الهدف الثاني عبر إيدر ميليتاو وبيلينجهام، كما خلق فرصًا عدة قبل أن يُلغى هدف محتمل لمبابي بداعي التسلل. وعلى الرغم من خروجه من الملعب، لم ينتهِ تأثيره على المباراة، إذ عاد قبل صافرة النهاية إثر طرد بيدري واندلاع مشادة بين اللاعبين، ليُظهر مرة أخرى شخصيته القوية وتصميمه على التأثير في مجريات اللقاء حتى اللحظات الأخيرة. الفوز أعاد الثقة لريال مدريد بعد أربع هزائم متتالية، ويعتبر خطوة مهمة للمدرب ألونسو لتأكيد بصمته على الفريق، رغم التحديات في إدارة تصرفات النجوم مثل فينيسيوس.

Image

هل انهار نجم برشلونة تحت ضغط جماهير الريال؟

في أجواء مشحونة على ملعب «سانتياجو برنابيو»، وجد لامين يامال، جناح برشلونة الشاب، نفسه تحت ضغط جماهيري هائل من أنصار ريال مدريد خلال الكلاسيكو الذي انتهى بفوز الفريق الملكي 2-1، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم. جماهير الريال لم تنس تصريحات يامال الأخيرة قبل اللقاء، والتي اعتبرها الكثيرون استفزازية، بعدما لمح في حديث إعلامي إلى أن «ريال مدريد يغش ويشتكي كثيرًا»، وهو ما أشعل الأجواء قبل صافرة البداية، منذ الدقائق الأولى، بدا التوتر واضحًا على اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، حيث استقبلته صافرات الاستهجان في كل مرة لمس فيها الكرة، وزادت حدتها بعد لقطة مثيرة للجدل حين تدخل على فينيسيوس جونيور داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتراجع الحكم عن احتساب ركلة جزاء بعد العودة إلى تقنية الفيديو. ولم يتوقف الضغط الجماهيري طوال المباراة، إذ دوّى المدرج الملكي بهتافات غاضبة كلما حاول يامال التقدم أو التسديد، وكان أكثر المواقف الساخرة عندما ارتدت كرة قوية من فينيسيوس واصطدمت بيامال لتخرج إلى رمية تماس، وسط سخرية واضحة من جماهير الريال. ورغم محاولته الدخول في أجواء اللقاء ببعض التمريرات واللمحات الفنية المعتادة، فإن الظهير الأيسر ألفارو كاريراس أحكم رقابته عليه وقلل من خطورته بشكل كبير، ليظهر تأثير اللاعب محدودًا مع تفوق أصحاب الأرض في معظم فترات المباراة، التوتر بلغ ذروته في الدقائق الأخيرة حين دخل يامال في مشادة كلامية مع قائد ريال مدريد داني كارباخال، الذي قال له بحدة: «أنت تتحدث كثيرًا»، في مشهد لفت أنظار عدسات الكاميرات. بهذا، خرج لامين يامال من الكلاسيكو في موقف لا يُحسد عليه، بين توتر الميدان وسخط جماهير الغريم، في اختبار جديد يبرز حجم التحديات التي يواجهها النجم الشاب في طريقه إلى النضج الكروي.

Image

ألونسو: جماهير البرنابيو سر فوزنا بالكلاسيكو

أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، أن الأجواء المميزة في ملعب سانتياجو برنابيو كانت أحد أهم أسباب الفوز على برشلونة بنتيجة 2-1 في قمة الجولة من الدوري الإسباني، مشيرًا إلى أن تفاعل الجماهير مع الفريق يمنح اللاعبين دفعة كبيرة داخل الملعب. وأوضح ألونسو عقب تحقيقه أول انتصار له في الكلاسيكو كمدرب، أن المرحلة الحالية تعتمد بشكل كبير على العلاقة بين اللاعبين والجمهور، قائلًا إن "التواصل والحماس الذي أبداه المشجعون انعكس بشكل واضح على أداء الفريق، وأضفى طاقة إيجابية ساعدتنا على تحقيق الانتصار". وأضاف المدرب الإسباني أن ريال مدريد قدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، بعد أن تمكن من خلق فرص عديدة وأظهر توازنًا مميزًا بين الدفاع والهجوم، لكنه أشار إلى أن النتيجة كان يمكن أن تكون أكبر لولا إهدار كيليان مبابي لركلة جزاء. وختم ألونسو تصريحاته بالتأكيد على أن مثل هذه المباريات الكبيرة تمنح اللاعبين إحساسًا خاصًا بالمنافسة، مشيدًا بالروح القتالية التي ظهر بها الفريق طوال اللقاء.

Image

«الريال» و«برشلونة».. كلاسيكو بحسابات مثيرة!

يستعد ريال مدريد لاستضافة برشلونة حامل اللقب في كلاسيكو جديد ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، وسط أجواء من الترقب الكبير لجماهير الفريقين، بعد أن هيمن النادي الكاتالوني على المواجهات الأربع الأخيرة بين الغريمين. ويمثل اللقاء فرصة للفريق الملكي بقيادة مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي لكسر سلسلة من دون انتصارات على برشلونة، بعد موسم شهد هيمنة برشلونة بقيادة المدرب هانزي فليك، الذي قاد الفريق للفوز ثلاث مرات في الدوري، ومرة في كل من كأس الملك والكأس السوبر، مسرّعًا نهاية حقبة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في مدريد.  وبدأ المدرب الشاب تشابي ألونسو، الذي يخوض أول كلاسيكو له بعد توليه المسؤولية خلف أنشيلوتي، بداية واعدة، إذ نجح في تصدر جدول الدوري برصيد 24 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين على برشلونة، قبل المواجهة على ملعب «سانتياجو برنابيو». ويواجه ريال مدريد ضغوطًا كبيرة بعد النتائج الأخيرة، من بينها الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان 0-4 في نصف نهائي مونديال الأندية، والهزيمة 2-5 أمام جاره أتلتيكو في ديربي مدريد بالجولة السابعة، ما يضيف أبعادًا تكتيكية ونفسية لهذا الكلاسيكو. ويبرز مبابي كعنصر الفارق في هجوم ريال مدريد هذا الموسم، إذ سجل 10 أهداف من أصل 20 لفريقه في الدوري، ليقود ترتيب الهدافين، كما بلغ إجمالي أهدافه 15 هدفًا في مختلف المسابقات، بنسبة تصل إلى 54% من أهداف الفريق، ما يجعله مفتاحًا رئيسيًا أمام دفاع برشلونة. أما برشلونة، فيسعى لاستعادة صعوده بعد الخسارة أمام إشبيلية 1-4 في الجولة الثامنة، ويطمح لتحقيق انتصاره الثالث على التوالي في جميع المسابقات. ويأمل هانزي فليك في عودة البرازيلي رافينيا لتعزيز خط وسط الفريق، فيما يظل جافي وداني أولمو وحارس المرمى جوان جارسيا والپولندي روبرت ليفاندوفسكي خارج التشكيلة بسبب الإصابات.

Image

فضيحة تذاكر الكلاسيكو تهز ريال مدريد

كشفت يومية Marca الإسبانية عن وجود شبكة غير قانونية تعمل على تأجير التذاكر الموسمية لنادي ريال مدريد، خصوصًا لمباريات الكلاسيكو ضد برشلونة ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني موسم 2025-2026. وتشير التحقيقات إلى أن الشبكة بدأت نشاطها قبل نحو 40 يومًا من الكلاسيكو، مستغلة الطلب الكبير على التذاكر. وتقوم بفرض رسوم تصل إلى 500 يورو على كل تذكرة للمباريات الكبرى. رغم أن تأجير التذاكر الموسمية غير قانوني، إلا أن اللوائح الداخلية للنادي تسمح بحيازة التذاكر من قبل الأصدقاء أو الأقارب بشرط ألا تكون مخصصة للبيع، وهو ما استغلتها الشبكة لتسهيل عملياتها. تختلف قواعد التذاكر الموسمية في معظم الأندية الأوروبية الكبرى، حيث يُسمح بدخول حامل التذكرة فقط بعد التحقق من هويته، لكن في ريال مدريد يسمح غالبًا لأي شخص بالدخول حاملًا للتذكرة، ما يجعل تتبع المخالفات شبه مستحيل. وفق التحقيق، تم تأجير حوالي 3 آلاف تذكرة موسمية في 2024، وتم ضبط 7 فقط، مع إفراج السلطات عن حاملي التذاكر بعد تأكيد أن العملية كانت للإعارة وليس للبيع. وأوضح التقرير أن تأجير التذاكر يتم أحيانًا بشكل علني، عبر ملصقات في الشوارع وإعلانات على الإنترنت، قبل المباريات الكبرى والكلاسيكو تحديدًا. وطريقة عمل الشبكة تتمثل في التواصل مع صاحب التذكرة، الاتفاق على قيمة الإعارة، تسليم التذكرة والمبلغ، ثم إعادة التذكرة لصاحبها بعد المباراة. من جهته، أطلق ريال مدريد حملة تحذيرية الموسم الماضي ضد تأجير التذاكر الموسمية، مؤكدًا أن الأمر يضر بالنادي اقتصاديًا، مع تقديم النادي بديلًا رسميًا عبر منصته الخاصة، حيث يمكن لصاحب التذكرة تأجيرها بشكل قانوني والحصول على خصومات وعروض ضمن القنوات الرسمية. يبلغ عدد التذاكر الموسمية لنادي ريال مدريد نحو 60 ألف تذكرة، تتراوح قيمتها بين 1000 و3000 يورو لكل اشتراك، ويستعيد صاحب التذكرة كامل حقه في حال تأجيرها مرتين خلال الموسم.

Image

الشرطة الإسبانية تعتقل سارقة ساعات كاسياس

أعلنت الشرطة الإسبانية عن اعتقال عاملة منزلية تعمل لدى نجم ريال مدريد السابق إيكر كاسياس، إلى جانب مشتبهٍ به آخر، وذلك على خلفية سرقة خمس ساعات فاخرة من منزل الحارس الدولي الإسباني السابق في مدريد. وأوضحت الشرطة في بيان رسمي أن الرجل والمرأة أُلقي القبض عليهما يوم الثلاثاء الماضي، بعد خمسة أيام من تقديم شكوى بشأن عملية سرقة من منزل يخص "لاعب كرة قدم محترف سابق". ورغم عدم ذكر اسم الضحية في البيان، فإن وسائل إعلام إسبانية أكدت أن المقصود هو إيكر كاسياس، قائد المنتخب الإسباني السابق المتوج بكأس العالم 2010. وأضاف البيان أن المرأة كانت تعمل كعاملة منزلية في المسكن، مشيرًا إلى أن رجال الشرطة تمكنوا من استعادة ساعتين من الساعات المسروقة خلال العملية.  كما أوضحت الشرطة أن عملية التوقيف جرت بسرعة بعدما تبيّن أن المشتبه بهما كانا يخططان لمغادرة البلاد قريبًا. ويُعد كاسياس أحد أبرز أساطير ريال مدريد، حيث خاض 725 مباراة بقميص النادي خلال 16 عامًا، توّج خلالها بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وعدة بطولات محلية، قبل أن يعتزل اللعب في عام 2020 عن عمر 39 عامًا. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من عمليات السرقة التي استهدفت منازل لاعبين بارزين في العاصمة مدريد خلال الأعوام الأخيرة، من بينهم كريم بنزيما وداني كارفاخال.

Image

فالنسيا يقاضي نتفليكس بسبب تشويه سمعته

أعلنت المحكمة الابتدائية رقم 16 في فالنسيا قبول الدعوى القضائية المقدمة من نادي فالنسيا الإسباني ضد منصة نتفليكس وشركة الإنتاج البرازيلية كونسبيراساو فيلمز، بسبب الفيلم الوثائقي «بيلي، فيني»، الذي يرى النادي أنه تضمّن صورًا وترجمات مسيئة لجماهيره وتشوه سمعته. ووفق بيان رسمي أصدره النادي، فإن الدعوى تطالب بتعويض مالي عن الأضرار التي لحقت بسمعة فالنسيا جراء بث الفيلم، إضافة إلى تصحيح الترجمات التي يعتبرها مضللة، مع إدراج الحكم القضائي في حال صدور إدانة بحق الجهة المنتجة. وأشار البيان إلى أن النادي كان قد وجّه في 19 مايو 2025 طلبًا رسميًا إلى الشركة المنتجة لتعديل ما وصفه بـ«الظلم والأكاذيب المرتكبة بحق جماهيره»، لكن غياب أي رد من نتفليكس أو الشركة دفعه إلى اللجوء للقضاء. ويؤكد فالنسيا أن الفيلم أظهر مشاهد من مباراة 21 مايو 2023 أمام ريال مدريد، صُوّرت على نحو يُظهر الجماهير وكأنها تهتف بعبارات عنصرية ضد فينيسيوس جونيور، إذ تُرجمت الهتافات على أنها «قرد، قرد»، بينما كانت في الواقع- بحسب النادي- «أحمق، أحمق»، وهو ما اعتبره تزييفًا خطيرًا للحقائق. ويصر النادي الإسباني على أن الصور المأخوذة من ملعب ميستايا لا تعكس الواقع، مشددًا على تمسكه بـ«الدفاع عن سمعة جماهيره» واتخاذ كل الإجراءات القانونية الممكنة ضد من «يسيئون إلى النادي أو جمهوره».

Image

بونو: لامين يامال جزء منا ولو لعب لإسبانيا

أبدى المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، إعجابه الشديد بموهبة الإسباني الشاب لامين يامال، نجم برشلونة، مشيرًا إلى أنه يشعر بانتمائه للمغرب رغم اختياره تمثيل منتخب إسبانيا. وقال بونو: إن يامال يملك شخصية مميزة ومهارة استثنائية تجعل متابعته متعة حقيقية، مضيفًا: "لكل لاعب حرية اتخاذ قراره، لكننا في المغرب نعتبره واحدًا منا حتى لو ارتدى قميص إسبانيا. نتمنى له النجاح، باستثناء مواجهته لمنتخبنا بالطبع". وأشار الحارس المغربي إلى أنه نادرًا ما يشاهد المباريات من أجل لاعب بعينه، إلا أن أداء يامال جعله يستمتع بمتابعته باستمرار، معتبرًا إياه نموذجًا للمواهب الصاعدة التي تمزج بين الإبداع والمسؤولية في الملعب. وتطرّق بونو في حديثه إلى أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة في مسيرته، موضحًا أنه كان من أشد المعجبين بالهولندي إدوين فان در سار، والأرجنتينيين أرييل أورتيجا، جابرييل باتيستوتا ودييجو مارادونا، مشيرًا إلى أن فريقه المفضل في المغرب هو الوداد الرياضي، بينما يشجع في الخارج ريفر بليت الأرجنتيني. وكشف بونو عن علاقة صداقة قوية تربطه بالنجم السابق أرييل أورتيجا، قائلًا إنه يتواصل معه باستمرار، حتى أنه أطلق اسم "أرييل" على كلبه تقديرًا له، مشيرًا إلى أن أورتيجا كثيرًا ما يدعوه لزيارة الأرجنتين. كما تحدث بونو عن لقائه بالمدرب الأرجنتيني مارسيلو جاياردو خلال فترة إشرافه على الاتحاد السعودي، مؤكدًا أن لحظة لقائه به كانت مؤثرة للغاية، وأضاف: "حين صافحته شعرت وكأنه أحد أفراد عائلتي، شكرته على كل ما قدّمه لكرة القدم، وآمل أن أكون جاهزًا في المستقبل لارتداء قميص ريفر بليت يومًا ما". وفي ختام حديثه، وصف بونو النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بأنه اللاعب الأكثر إبهارًا الذي واجهه في مسيرته، مؤكدًا أن اللعب ضده كان تجربة لا تُنسى في مسيرته الاحترافية.