إقالة سانتوس من تدريب أذربيجان
أعلن الاتحاد الأذربيجاني لكرة القدم، رسميًا، إقالة المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس من منصبه كمدير فني للمنتخب الأول، وذلك على خلفية تراجع النتائج خلال الفترة الماضية. وأوضح الاتحاد في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أنه تم إنهاء التعاقد مع سانتوس بالتراضي، قبل يوم واحد فقط من مواجهة أوكرانيا، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2026. وجاء قرار الإقالة بعد سلسلة من النتائج السلبية للمنتخب الأذربيجاني تحت قيادة سانتوس، الذي قاد الفريق في 11 مباراة، لم يحقق خلالها أي فوز، مكتفيًا بتعادلين مقابل 9 هزائم، كان آخرها الخسارة القاسية أمام آيسلندا بنتيجة 5-0 في افتتاح مشواره بالتصفيات. ويقبع المنتخب الأذربيجاني حاليًا في ذيل ترتيب المجموعة الرابعة من التصفيات دون أي نقطة، ما زاد من الضغوط على الجهاز الفني ودفع الاتحاد لاتخاذ قرار التغيير. وتُعد هذه الإقالة هي الثالثة لفرناندو سانتوس خلال أقل من عامين، بعدما أُقيل من تدريب منتخب بولندا ونادي بشكتاش التركي قبل توليه قيادة أذربيجان.
نيمار يرث ملياردير برازيلي مجهول
كشفت تقارير إعلامية عن واقعة نادرة ومثيرة للدهشة، حيث ترك ملياردير برازيلي مجهول الهوية كامل ثروته للنجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، رغم أنه لم يسبق أن التقى به شخصيًا. وبحسب ما أورده موقع "RIC" البرازيلي، فإن الوصية التي أُقرت رسميًا في 12 يونيو الماضي بمكتب توثيق في مدينة بورتو أليجري، تمنح نيمار مبلغًا ضخماً يُقدَّر بـ846 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل أكثر من مليار دولار أمريكي. وتم توقيع الوثيقة بحضور شاهدين، وهي الآن بانتظار موافقة القضاء البرازيلي لتدخل حيز التنفيذ القانوني. واختار الملياردير الراحل نيمار كوريث وحيد له، بسبب عدم وجود ورثة مباشرين كالأبناء أو الزوجة، بالإضافة إلى إعجابه الشديد بالقيم الأسرية التي يمثلها اللاعب، وخاصة علاقته المتينة بوالده، نيمار الأب، والتي قال إنها تذكره بعلاقته الخاصة بوالده الراحل. حتى لحظة نشر الخبر، لم يُصدر نيمار أو فريقه أي تعليق رسمي حول هذه التطورات، والتي قد تمر بسلسلة من الإجراءات القانونية قبل أن يُحسم مصيرها بشكل نهائي. على الصعيد الرياضي، عاد نيمار مؤخرًا إلى ناديه الأم سانتوس البرازيلي، بعد تجربة لم تدم طويلًا مع نادي الهلال السعودي. وكان قد وقع عقدًا جديدًا مع سانتوس في يونيو 2025، في خطوة تهدف إلى استعادة مستواه والعودة إلى تمثيل المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026. ومنذ عودته، شارك نيمار في 14 مباراة وسجل 3 أهداف، بعدما كان قد سجل 136 هدفًا في 225 مباراة خلال فترته الأولى مع النادي بين عامي 2009 و2013.
نيمار خارج قائمة البرازيل!
أكد مدرب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي غياب نجم المنتخب نيمار عن المباراتين الأخيرتين للبرازيل في تصفيات كأس العالم 2026 أمام تشيلي وبوليفيا، لتستمر فترة ابتعاده عن الفريق الوطني لما يقرب من عامين. وأرجع أنشيلوتي استبعاد نيمار من قائمة المنتخب المكونة من 23 لاعبًا إلى إصابة طفيفة في عضلة الساق تعرض لها اللاعب مؤخرًا، مؤكدًا أن المنتخب بحاجة إلى لاعبين في أفضل حالاتهم لإنهاء التصفيات بأداء قوي رغم تأهل البرازيل رسميًا إلى البطولة المقبلة. ولم يشارك نيمار مع منتخب بلاده منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة خطيرة في الركبة أعاقت عودته للملاعب، قبل أن ينضم مجددًا إلى نادي طفولته سانتوس هذا الموسم، حيث أظهر لمحات من مستواه المعهود وسجل 6 أهداف وصنع 6 تمريرات حاسمة في 19 مباراة. وأشار أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي: «لسنا بحاجة لتقييم نيمار، فنحن جميعًا نعرف قدراته، لكننا بحاجة له في أفضل حالاته لمساعدة المنتخب بالطريقة التي نعرفها جميعًا». وأضاف أن خروجه بعد هزيمة سانتوس أمام فاسكو 6-0، وظهوره متأثرًا بالبكاء، يعكس التحديات التي يواجهها اللاعب حاليًا. وضمت تشكيلة البرازيل مزيجًا من النجوم المخضرمين مثل أليسون، ماركينيوس وكاسيميرو، إلى جانب مواهب شابة أبرزها لاعب تشيلسي الشاب إستيفاو، وعودة لاعب وسط وست هام لوكاس باكيتا، حيث يسعى المنتخب لإنهاء مشواره في التصفيات بأفضل صورة ممكنة.
نيمار: هزيمة سانتوس أمام فاسكو فضيحة!
غادر النجم البرازيلي نيمار أرضية ملعب المباراة باكيًا، عقب الهزيمة القاسية التي تلقاها فريقه سانتوس أمام فاسكو دا جاما بسداسية نظيفة في الدوري البرازيلي، في واحدة من أثقل النتائج بتاريخ النادي. وقال نيمار في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن ما جرى "عار كبير" على حد وصفه، مؤكدًا أن إدارة الفريق تتحمل مسؤولية ما وصل إليه الوضع، في إشارة مباشرة إلى مدربه كليبر كزافييه، الذي أُقيل من منصبه فور انتهاء اللقاء. وأضاف نيمار: "ما حدث فضيحة حقيقية، إذا ظهر مستوانا بهذا الشكل داخل الملعب فذلك انعكاس واضح للفوضى التي نعيشها كنت أتمنى أن أساعد، لكنني شعرت بالعجز والغضب إنها واحدة من أسوأ اللحظات في مسيرتي". وتابع قائلًا: "خسرنا بنتيجة مؤلمة، أشعر بخزي لم أعرفه من قبل يجب أن يكون هناك موقف واضح، واحتجاج من أجل التغيير، لأن ما حدث غير مقبول".
بعد الفضيحة بالستة.. إقالة مدرب سانتوس!
أعلن نادي سانتوس البرازيلي إقالة مدربه كليبر كزافييه مباشرة بعد الخسارة التاريخية أمام ضيفه فاسكو دا جاما بنتيجة 0-6، ضمن منافسات الدوري البرازيلي. ونشر النادي بيانًا مقتضبًا على حسابه الرسمي في "إكس"، جاء فيه: "يعلن سانتوس رحيل مدربه كليبر كزافييه، ويُعرب النادي عن شكره للمدرب على جهوده ويتمنّى له التوفيق في مسيرته المقبلة". وكان كزافييه قد تولّى تدريب الفريق في أبريل الماضي خلفًا لبيدرو كايكسينيا، لكنه فشل في تحقيق أي تحسن ملموس، إذ خاض مع سانتوس 15 مباراة، فاز في 5 منها فقط، وتعرّض للهزيمة في 6 مواجهات. ورغم الدعم الذي قدّمه رئيس النادي مارسيلو تيكسيرا للمدرب خلال الفترة الماضية، استنفد كزافييه رصيده بعد الخسارة الثقيلة أمام فاسكو، التي اعتبرها كثيرون كارثة تاريخية في تاريخ النادي. وأشار نيمار، نجم سانتوس، في تصريحاته عقب المباراة، إلى أن أداء الفريق يعكس فوضى كبيرة، محمّلًا المدرب جزءًا من المسؤولية، وداعيًا إدارة النادي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع.
فاسكو يُفسد احتفالية نيمار 250
تحولت ليلة يفترض أن تكون تاريخية بالنسبة إلى نيمار جونيور إلى كابوس كروي، بعدما تلقى فريقه سانتوس هزيمة موجعة أمام فاسكو دا جاما بنتيجة 0-6، ضمن الجولة العشرين من الدوري البرازيلي. النجم البرازيلي كان يستعد للاحتفال بخوضه المباراة رقم 250 بقميص سانتوس في فترتيه الأولى والثانية، إلا أن قسوة النتيجة أفسدت المناسبة، لينهار نيمار باكيًا مع صافرة النهاية في مشهد صدم الجماهير. الخسارة جاءت لتزيد من معاناة سانتوس في صراعه مع شبح الهبوط، بعدما بدا أنه استعاد عافيته بفوزين متتاليين في الجولتين الماضيتين، لكن السقوط التاريخي أعاد الشكوك حول قدرة الفريق على استعادة هيبته. المباراة شهدت لحظة مؤثرة أخرى، حين التقى نيمار بزميله السابق في المنتخب البرازيلي فيليب كوتينيو، الذي لم يرحم سانتوس وأسهم في الفوز الكبير بتسجيل هدفين، أحدهما بلمسة فنية رائعة زاد من مرارة الخسارة على صديقه القديم.
فاسكو يذل سانتوس بسداسية تاريخية!
حقق فاسكو دا جاما فوزًا تاريخيًا على مضيفه سانتوس بسداسية نظيفة في الدوري البرازيلي، مسجلًا أثقل نتيجة في تاريخ مواجهات الفريقين، وسط أجواء صادمة للجماهير. وافتتح لوكاس بيتون التسجيل لفاسكو في الدقيقة 18، لينتهي الشوط الأول بهدف وحيد، قبل أن ينفجر الفريق الضيف في الشوط الثاني بخماسية متتالية. وأضاف ديفيد الهدف الثاني عند الدقيقة 52، ثم تألق فيليب كوتينيو بثنائية سريعة في الدقيقتين 54 و62، أحدهما بلمسة فنية رائعة بعد جملة جماعية. ولم تمضِ دقائق حتى عمّق ريان فيتور الفارق من ركلة جزاء في الدقيقة 60، قبل أن يختتم دانيلو بينييرو "تشي تشي" مهرجان الأهداف بهدف سادس في الدقيقة 68، ليكتب الفريق الضيف فصلًا غير مسبوق في تاريخ مواجهاته مع سانتوس. النتيجة الثقيلة فجّرت غضب جماهير سانتوس، التي أدارت ظهرها للفريق خلال اللقاء، ثم تفاعلت مع تمريرات لاعبي فاسكو في مشهد يعكس حجم الاستياء. أما نيمار، فغادر الملعب باكيًا عقب صافرة النهاية، قبل أن يتوجه مدرب فاسكو فرناندو دينيز لتهدئته ومواساته. بهذا الانتصار رفع فاسكو دا جاما رصيده إلى 19 نقطة في المركز السادس عشر، فيما تجمد رصيد سانتوس عند 21 نقطة في المركز الخامس عشر، متكبداً خسارة ستظل علامة فارقة في تاريخه.
مارسيليا.. نيمار على أعتاب «الخيانة الكبرى»
في خطوة قد تُشعل الشارع الكروي الفرنسي وتتصدر عناوين الصحف العالمية، يقترب نيمار جونيور من ارتكاب ما وصفه يومًا بـ"الخيانة المستحيلة"، بعدما كشفت تقارير فرنسية عن مفاوضات جدّية بين النجم البرازيلي ونادي مارسيليا، الغريم التاريخي لناديه السابق باريس سان جيرمان. وبحسب ذات التقارير، فإن نيمار (33 عامًا) يجري محادثات متقدمة مع إدارة مارسيليا تمهيدًا للانتقال إلى جنوب فرنسا، وترك نادي سانتوس البرازيلي، الذي انضم إليه في يناير الماضي بعد تجربته القصيرة وغير المكتملة مع الهلال السعودي. اللاعب يسابق الزمن لاستعادة مستواه والعودة إلى واجهة كرة القدم الأوروبية، بهدف واحد واضح: كأس العالم 2026. لكن البقاء في سانتوس لم يعد الخيار الأمثل بالنسبة له، خاصة مع تراجع الأداء وتضاؤل فرص الالتحاق بكتيبة كارلو أنشيلوتي في المنتخب البرازيلي. نيمار، الذي سبق وتعهد بعدم اللعب لمارسيليا احترامًا لفترة تألقه مع باريس (2017–2023)، يبدو الآن أقرب من أي وقت مضى لخرق ذلك الوعد. خصوصًا في ظل استعداد مارسيليا لتقديم تنازلات مالية كبيرة من أجل ضمه، وإيمان المدرب روبرتو دي زيربي بأن النجم البرازيلي قد يكون مفتاح النجاح المقبل للنادي. ووسط أجواء مشحونة بين العاطفة والمصلحة، بات انتقال نيمار إلى مارسيليا مجرد مسألة وقت. وإن تم، فسيكون دون شك أحد أكثر الانتقالات إثارة للجدل في تاريخ الكرة الفرنسية.
نيمار يبرر انفعاله على مشجع سانتوس
اعترف النجم البرازيلي نيمار بصعوبة التحكم في مشاعره عندما يتعرض للإهانة، وذلك تعليقًا على المشادة التي دخل فيها مع أحد جماهير سانتوس عقب الخسارة أمام إنترناسيونال بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري البرازيلي، وهي الهزيمة التي أبقت الفريق في منطقة الهبوط. وخلال المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء، توجه نيمار، البالغ من العمر 33 عامًا، إلى المدرجات عقب صافرة النهاية لمواجهة أحد المشجعين الذي بدا وكأنه وجه له انتقادات لاذعة، بعد إلغاء هدف سجله في اللحظات الأخيرة. وأظهرت مقاطع الفيديو انفعال نيمار وهو يلوّح بيديه بعصبية قبل أن يتدخل أحد زملائه لتهدئته ودفعه بعيدًا. وفي منشور عبر حسابه على إنستغرام، كتب نيمار: "في خضم اللحظة، يصعب التحكم في المشاعر عندما تتعرض لإهانة غير عادلة. أنا لا أجادل الجماهير أبدًا عندما ينتقدون أدائي، فلهم الحق في ذلك. لكن ما لا يمكن قبوله هو الإهانات الشخصية التي تعرضت لها." وأشار نيمار إلى أنه يحترم حق الجماهير في التعبير، لكنه يرفض التجاوزات. وأضاف: "في اليوم الذي أشعر فيه أنني لم أعد قادرًا على تقديم شيء للنادي، سأكون أول من يرحل. سانتوس جزء من شغفي، وسأواصل القتال من أجله طالما أستطيع." وكان سانتوس قد قلّص الفارق بهدف في الدقيقة 90+1، قبل أن يسجل نيمار هدفًا اعتقد أنه تعادل قاتل، لكن الحكم ألغاه بداعي أن الكرة لم تعبر خط المرمى، لتعمّ صيحات الاستهجان مدرجات فيلا بيلميرو. ويحتل سانتوس حاليًا المركز 17 في جدول الدوري البرازيلي (من أصل 20 فريقًا)، وهو ما يعني تواجده في مراكز الهبوط إلى الدرجة الثانية. يُذكر أن نيمار عاد إلى سانتوس هذا العام بعد مسيرة طويلة في أوروبا مع برشلونة وباريس سان جيرمان، إلا أن عودته لم تسر كما كان يأمل، إذ غاب لفترات بسبب الإصابة، وتعرض للطرد، كما أصيب بفيروس كورونا. واختتم نيمار: "سأركض، وأقاتل، وأصرخ، وحتى أجادل إذا لزم الأمر، لكي أُعيد سانتوس إلى المكانة التي يستحقها."
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |