Image

المسابقات تستعد لنصف نهائي خليجي 27

عقدت لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم اجتماعًا في جدة، برئاسة الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن مقرن، لمتابعة الاستعدادات الخاصة بالمراحل الحاسمة من بطولة «خليجي الديار العربية 27»، المقامة في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر، بمشاركة ثمانية منتخبات. وتناول الاجتماع عددًا من الملفات المرتبطة باختتام منافسات دور المجموعات والتحضير لمباراتي الدور نصف النهائي، إلى جانب متابعة الجوانب التنظيمية والتشغيلية للمباريات المتبقية، بما يضمن سير البطولة وفق اللوائح والإجراءات المعتمدة. وشهد الاجتماع مشاركة أعضاء اللجنة محمد عبدالله هزام الظاهري، وراشد عبدالله الزعبي، وقتيبة سعيد الغيلاني، ومحمد فرحان عبيد، وأحمد محمد الحرمي، وأيمن أحمد الحسيني، وحسام عبدالله السناباني، إلى جانب حمد المناعي مدير إدارة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، ومحمد الخميسي مقرر اللجنة. واعتمدت اللجنة تعيينات مراقبي مباراتي الدور نصف النهائي، ضمن برنامج المتابعة التنظيمية للمنافسات، كما ناقشت التقارير الخاصة بمباراتي الجولة الثالثة من المجموعة الثانية، اللتين جمعتا البحرين واليمن، وقطر والإمارات، واستعرضت أبرز الملاحظات المتعلقة بالجوانب التنظيمية والتشغيلية، واتخذت الإجراءات اللازمة حيالها وفق اللوائح. كما بحث الاجتماع الترتيبات المتعلقة بمباراتي الدور نصف النهائي، وفي مقدمتها جداول تدريبات المنتخبات المتأهلة ومواعيد استخدام الملاعب التدريبية المعتمدة، إلى جانب آلية المتابعة اليومية لمختلف الجوانب التنظيمية، بالتنسيق مع الجهات المعنية. وفي إطار التحضير للمحطة الأخيرة من البطولة، تابعت اللجنة أيضًا الترتيبات الخاصة بالمباراة النهائية، المقررة يوم 6 أكتوبر على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، عند الساعة التاسعة مساءً. وأكد الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن مقرن أن الاجتماع ركز على متابعة تقارير مراقبي المباريات، واستكمال التحضيرات الخاصة بالدور نصف النهائي، إلى جانب اعتماد جداول تدريبات المنتخبات المتأهلة ومواصلة المتابعة اليومية لمختلف الملفات التنظيمية. وشدد رئيس لجنة المسابقات على استمرار التنسيق مع جميع الجهات المعنية خلال المرحلة المقبلة، لضمان إقامة المباريات المتبقية وفق البرنامج المحدد واللوائح والإجراءات التنظيمية المعتمدة، مع اقتراب البطولة من محطاتها الأخيرة.

Image

خماسية اليمن تهز البحرين.. تالاييتش: أمر لا يُصدق!

تحمل الكرواتي دراجان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، مسؤولية الخسارة الثقيلة أمام اليمن بنتيجة 5-2، في ختام مشوار الفريقين ببطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مؤكدًا رفضه توجيه اللوم إلى لاعبيه عقب الخروج من المنافسات. وقال تالاييتش خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: «أنا المسؤول عما حدث، ولن أضع اللوم على اللاعبين، فأنا فخور بهم جميعًا وسعيد بما قدموه»، مشددًا على دعمه الكامل لعناصر المنتخب رغم النتيجة والخروج من دور المجموعات. وحرص مدرب البحرين على تهنئة المنتخب اليمني بعد الفوز، مؤكدًا أن المنافس قدم مباراة مميزة واستحق الانتصار، وقال: «أهنئ المنتخب اليمني، لقد قدم مباراة رائعة»، مشيرًا إلى أن النتيجة جاءت مفاجئة بالنسبة له وللمتابعين. واعترف تالاييتش بأن مستوى المنتخب البحريني في النسخة الحالية لم يكن مشابهًا لما قدمه الفريق خلال البطولة الماضية التي توج بلقبها، وقال إن «الأحمر» كان مميزًا في النسخة السابقة، لكنه تعرض هذه المرة لخسائر صعبة، مؤكدًا ضرورة تحليل الأسباب والوقوف على الأخطاء لمعالجتها. وأوضح أن ما حدث لا يرتبط بمباراة اليمن فقط، بل بالمستوى العام الذي ظهر به المنتخب خلال البطولة، وقال: «ما حدث اليوم لا يُصدق، والأمر لا يتعلق بهذه المباراة فقط، بل بالمستوى الذي ظهرنا به في البطولة بشكل عام». وأضاف المدرب الكرواتي أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة والعمل على إيجاد الحلول المناسبة، مع ضرورة الاهتمام بالعناصر الشابة التي تمثل مستقبل المنتخب البحريني. وقال تالاييتش: «أود دعم اللاعبين الشباب الذين سيستمرون في تمثيل المنتخب البحريني، وسنكون أفضل في المستقبل»، مؤكدًا ثقته بقدرة الفريق على استعادة مستواه. وعن تكرار خسارة البحرين أمام اليمن، وما إذا كان المنتخب اليمني أصبح يمثل عقدة، أكد تالاييتش تحمله المسؤولية كاملة، مكتفيًا بالقول: «أنا السبب في الخسارة». وكان المنتخب البحريني، حامل لقب النسخة الماضية، قد أنهى مشاركته في «خليجي 27» دون نقاط، بعد خسارته مبارياته الثلاث في دور المجموعات، فيما اختتم اليمن البطولة بانتصار تاريخي رفع به رصيده إلى ثلاث نقاط.

Image

الجانحي: مواجهة السعودية صعبة ونسعى لنهائي الخليج

أكد أحمد الجانحي، لاعب المنتخب القطري، أن مواجهة السعودية في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» ستكون اختبارًا صعبًا، مشددًا في الوقت ذاته على أن «العنابي» يدخل اللقاء بثقة مستندًا إلى تتويجه بلقب كأس آسيا في آخر نسختين. وجاء تأهل المنتخب القطري إلى المربع الذهبي بعد تعادله 1-1 مع نظيره الإماراتي في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، ليحتل المركز الثاني برصيد سبع نقاط، ويضرب موعدًا مع المنتخب السعودي، متصدر المجموعة الأولى، في نصف النهائي. وقال الجانحي تعليقًا على المواجهة المرتقبة: «منتخب السعودية صعب، خاصة وسط ملعبه وأمام جماهيره، لكننا أبطال آسيا في آخر نسختين أيضًا»، في إشارة إلى صعوبة المهمة أمام صاحب الأرض والجمهور، مع تمسك المنتخب القطري بطموحه في مواصلة المشوار نحو المباراة النهائية. وحول التعادل أمام الإمارات، والذي شهد اعتماد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، على عدد من العناصر البديلة، أوضح الجانحي أن جميع اللاعبين يمثلون خيارات جاهزة بالنسبة للجهاز الفني، مؤكدًا أن الفوارق بينهم ليست كبيرة من حيث الجودة والمهارات. وقال لاعب الريان: «كل اللاعبين بنفس الجودة ونفس المهارات، لكن ضغط المباريات يدفع الجهاز الفني للتغيير في المباريات، لأننا نخوض مباراة كل يومين»، موضحًا أن كثافة جدول البطولة تفرض إجراء تغييرات من أجل التعامل مع توالي المواجهات. وأضاف الجانحي أن نتيجة التعادل أمام الإمارات لا يمكن اعتبارها سلبية، خاصة أن المنتخب القطري كان قد ضمن التأهل إلى الدور نصف النهائي قبل الجولة الأخيرة، وقال: «عمومًا التعادل نتيجة ليست سيئة». وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة قطر والسعودية في نصف النهائي، في مباراة تجمع بين وصيف المجموعة الثانية وصاحب صدارة المجموعة الأولى، وسط تطلعات المنتخب القطري لمواصلة حملة الدفاع عن حظوظه في المنافسة على لقب «خليجي 27».

Image

ودع «خليجي 27».. أين اختفت هيبة «الأزرق»؟

أسدل المنتخب الكويتي الستار على مشاركته في «خليجي 27» بصورة لم يعتد عليها طوال تاريخه في البطولة، بعدما أنهى مشواره في المجموعة الأولى من دون حصد أي نقطة، إثر خسارته أمام السعودية والعراق وعُمان، ليغادر المنافسات من المركز الأخير. وتكتسب المشاركة الكويتية طابعًا استثنائيًا، باعتبار أن «الأزرق» صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الخليج برصيد 10 ألقاب، آخرها في «خليجي 20» عام 2010، لم يسبق له أن أنهى أي نسخة من البطولة من دون نقطة واحدة. وكانت الخسارة أمام عُمان بنتيجة 1-3 في الجولة الثالثة والأخيرة الأكثر اختصارًا لمشهد المشاركة الكويتية، بعدما بدأ الفريق المباراة بصورة جيدة وتقدم مبكرًا بهدف شبيب الخالدي في الدقيقة السادسة، لكنه فقد زمام المبادرة بعد الاستراحة، واستقبل ثلاثة أهداف عن طريق ناصر الرواحي «هدفين» ومصعب الشقصي، ليخرج خالي الوفاض. وأثارت المشاركة الكويتية نقاشًا واسعًا بين عدد من نجوم «الأزرق» السابقين، الذين تحدثوا عن جوانب فنية وبدنية ظهرت خلال المباريات الثلاث، إلى جانب تأثير مستوى المسابقات المحلية ودور الأندية في إعداد اللاعبين للمنتخب. ويرى راشد بديح، نجم القادسية والمنتخب السابق، أن الجهاز الفني بقيادة البرتغالي هيليو سوزا لم يحقق الاستفادة المطلوبة من المباريات السابقة للبطولة، مشيرًا إلى غياب الحلول الهجومية والجمل التكتيكية القادرة على التعامل مع المواقف الصعبة، إلى جانب افتقاد الفريق لصانع ألعاب وضعف الجاهزية البدنية في بعض الفترات. وأشار بديح إلى أن المنتخب أظهر قدرته على التسجيل عندما تتوافر المساحات، مستشهدًا بمباراة العراق التي انتهت بخسارة الكويت 2-3، لكنه اعتبر أن المشكلة ظهرت بصورة أكبر عندما احتاج الفريق إلى تغيير أسلوب اللعب والبحث عن حلول بديلة. بدوره، أكد عبدالعزيز حسن، نجم المنتخب الكويتي السابق، أن «الأزرق» قدم فترات جيدة في مبارياته، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على مستواه حتى النهاية، معتبرًا أن إدارة المباريات والتعامل مع التحولات التي تطرأ أثناء اللقاءات كانت من أبرز النقاط التي تحتاج إلى مراجعة. وأشار حسن إلى أن غياب صانع ألعاب قادر على تنظيم إيقاع الفريق وربط خطوطه كان أحد أوجه النقص، داعيًا في الوقت نفسه إلى وضع معايير فنية واضحة عند اختيار اللاعبين، بحيث يكون العطاء داخل الملعب هو الأساس، مع منح العناصر الشابة الوقت الكافي للتطور إلى جانب أصحاب الخبرة. وامتد النقاش إلى المسابقات المحلية، إذ ربط وليد علي، نجم المنتخب السابق وصاحب هدف الفوز على السعودية في نهائي «خليجي 20»، جانبًا من التراجع بمستوى المنافسة المحلية، معتبرًا أن الأندية مطالبة بدور أكبر في إعداد لاعبين قادرين على الانتقال إلى المنتخب وهم في أعلى درجات الجاهزية. كما انتقد صالح البريكي، لاعب السالمية والمنتخب السابق، المردود الخططي خلال البطولة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني خاض عددًا كافيًا من المعسكرات والمباريات قبل «خليجي 27»، بينما ظلت بعض علامات الاستفهام قائمة حول إدارة المباريات، خاصة أمام عُمان، عندما تقدم الكويت قبل أن يخسر بثلاثة أهداف متتالية. وفي المقابل، طالب شبيب الخالدي، صاحب هدف الكويت أمام عُمان، بعدم تحميل اللاعبين الشباب أكثر من طاقتهم، مشيرًا إلى أن تفاصيل صغيرة حسمت بعض المباريات، خصوصًا مع مشاركة ستة لاعبين للمرة الأولى في كأس الخليج. أما المهاجم يوسف ناصر، فرأى أن مواجهة عُمان جاءت بعد أن فقد المنتخب فرصة المنافسة عقب خسارتيه أمام السعودية والعراق، مؤكدًا أن «الأزرق» لم يقدم للجماهير ما كانت تنتظره، لكنه أبدى ثقته في العناصر الشابة خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على الاستحقاقات القادمة وفي مقدمتها كأس آسيا.

Image

ولد علي: فوز اليمن يفتح أبواب المستقبل

أعرب نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب اليمني، عن سعادته بالفوز الكبير الذي حققه فريقه على البحرين بنتيجة 5-2، في ختام منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مؤكدًا أن الانتصار يمثل دفعة معنوية مهمة للمنتخب، رغم عدم نجاحه في بلوغ الدور نصف النهائي. ووجّه ولد علي التهنئة إلى الشعب اليمني والجماهير اليمنية، بعد الأداء اللافت الذي قدمه المنتخب أمام البحرين، مشيرًا إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية ونجحوا في تحقيق انتصار تاريخي، كان من شأنه أن يمنح الفريق دفعة كبيرة في ختام مشاركته بالبطولة. وقال المدرب اليمني خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن فريقه كان يتطلع إلى تحقيق نتائج أفضل في البطولة، خصوصًا بعد خسارته أمام قطر في الجولة الماضية، لكنه شدد على أن المنتخب خرج بالكثير من المكاسب رغم عدم التأهل إلى الدور التالي. وأوضح أن الفوز على البحرين لا يغيّر من حسابات التأهل، لكنه يمثل مكسبًا معنويًا مهمًا للاعبين والجهاز الفني، ويؤكد قدرة المنتخب على تقديم مستويات قوية عندما تتوافر له الظروف المناسبة، متطلعًا إلى البناء على هذه التجربة خلال الاستحقاقات المقبلة. وتحدث ولد علي عن أحد أبرز التحديات التي تواجه المنتخب اليمني، والمتمثل في محدودية مشاركة عدد كبير من اللاعبين مع أنديتهم، مشيرًا إلى أن معظم عناصر القائمة لم يخوضوا سوى عدد قليل من المباريات خلال شهري أغسطس وسبتمبر، وهو ما ينعكس على الجاهزية البدنية والفنية. وأكد أن المنتخب يحتاج إلى قاعدة أكبر من اللاعبين الجاهزين، موضحًا أن الجهاز الفني سيواصل متابعة منافسات الدوري اليمني، إلى جانب إمكانية الاستعانة بلاعبين يمنيين ينشطون خارج البلاد، بهدف تعزيز صفوف المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وكشف المدرب عن وجود مباراتين وديتين للمنتخب اليمني خلال شهر نوفمبر، ستكونان فرصة لتجربة بعض العناصر الجديدة ورفع مستوى الجاهزية، مع مواصلة العمل على بناء فريق قادر على المنافسة في الاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها التحضير لكأس آسيا. وشدد ولد علي على أنه لا يتعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها فترة للتجربة فقط، بل يسعى إلى إيجاد حلول حقيقية داخل المنتخب، خاصة في الجانبين الدفاعي والخبرة، مؤكدًا حاجته إلى لاعبين قادرين على التحكم في إيقاع المباريات والتعامل مع مختلف ظروفها. وأشار إلى أن الجهاز الفني سيواصل البحث عن عناصر جديدة، سواء من الدوري المحلي أو اللاعبين المحترفين في الخارج، مع التأكيد على أهمية امتلاك المنتخب لمجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة القادرين على مساعدة العناصر الشابة. وعن تراجع التركيز في بعض فترات مواجهة البحرين، أوضح ولد علي أن مثل هذه الحالات يمكن أن تحدث خلال المباريات، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني حاول التعامل معها من خلال التغييرات، قبل التركيز في الدقائق الأخيرة على إدارة المباراة والحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية. وختم مدرب اليمن بالتأكيد على أن الفوز الكبير على البحرين يمثل خطوة إيجابية في طريق إعداد المنتخب للمرحلة المقبلة، متطلعًا إلى استثمار الدروس التي خرج بها الفريق من «خليجي 27»، وتحويل هذه المشاركة إلى قاعدة للعمل نحو تحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات القادمة.

Image

لوبيتيجي: جاهزون لمعركة الأخضر في نصف النهائي

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب منتخب قطر، أن «العنابي» خاض مواجهة قوية أمام المنتخب الإماراتي في ختام دور المجموعات بكأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن لاعبيه بذلوا جهدًا كبيرًا حتى الدقائق الأخيرة، رغم ضغط المباريات وتلاحقها خلال فترة زمنية قصيرة. وحسم التعادل 1-1 مواجهة قطر والإمارات، ليختتم «العنابي» مشواره في دور المجموعات برصيد 7 نقاط، قبل أن يضرب موعدًا مع المنتخب السعودي في الدور نصف النهائي، في مواجهة مرتقبة تجمع المنتخبين في البطولة الخليجية. وقال لوبيتيجي عقب المباراة إن مواجهة الإمارات لم تكن سهلة، في ظل قوة المنافس وما يملكه من عناصر تتمتع بجودة فنية عالية، مشيرًا إلى أن المنتخب القطري تعامل مع اللقاء بصورة جيدة، وواصل المنافسة حتى صافرة النهاية. وأوضح المدرب الإسباني أن كثافة المباريات فرضت عليه إجراء تغييرات في التشكيلة، خاصة أن لقاء الإمارات كان الثالث للمنتخب القطري خلال ستة أيام، مؤكدًا أن الهدف كان الحفاظ على جاهزية اللاعبين والتعامل مع المجهود البدني الكبير الذي تتطلبه البطولة. وأضاف أن المنتخب القطري كان قادرًا على صناعة الفرص، لكنه لم يكن موفقًا بالشكل الكافي أمام المرمى، معتبرًا أن الفريق قدم مستوى جيدًا رغم الظروف الصعبة، وأن التركيز خلال المرحلة المقبلة سيكون على استعادة اللاعبين لطاقتهم والاستعداد للمواجهة القادمة. وأشار لوبيتيجي إلى أن الوصول إلى 7 نقاط في دور المجموعات يمثل حصيلة إيجابية في ظل قوة المنافسة والظروف المناخية، مؤكدًا أن المنتخب القطري ظهر بمستوى مرتفع في مبارياته الثلاث، ونجح في الحفاظ على حضوره التنافسي حتى نهاية الدور الأول. وعن مواجهة المنتخب السعودي في نصف النهائي، شدد مدرب «العنابي» على صعوبة المهمة، في ظل امتلاك المنافس مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية والبدنية العالية، إلى جانب الدعم الجماهيري المتوقع، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المنتخب القطري سيدخل اللقاء بهدف تقديم مباراة تنافسية والسعي للعبور إلى النهائي. وختم لوبيتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن الأولوية الحالية تتمثل في استعادة اللاعبين لجهوزيتهم البدنية، بعد سلسلة المباريات المتقاربة، قبل بدء التحضير للمواجهة السعودية، التي تتطلب تركيزًا كبيرًا واستعدادًا مختلفًا باعتبارها مباراة خروج المغلوب.

Image

داليتش: نحترم عُمان ونستعد لنصف النهائي

أكد زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه أمام المنتخب القطري، في ختام منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن لاعبيه نجحوا في التحكم بالمباراة، خصوصًا خلال الشوط الثاني. وفرض التعادل 1-1 نفسه على مواجهة الإمارات وقطر، ليرفع كل منتخب رصيده إلى سبع نقاط، ويحسم المنتخب الإماراتي صدارة المجموعة بفارق الأهداف، بينما تأهل «العنابي» في المركز الثاني. وقال داليتش خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن فريقه تمكن من فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات المباراة، موضحًا أن هذا الأمر ظهر بصورة أكبر خلال النصف الثاني من اللقاء. وأضاف المدرب: «كنا قادرين على التحكم في كامل مجريات المباراة، خصوصًا في الشوط الثاني، وأنا سعيد بالعناصر الشابة التي شاركت، لأننا نتعرض لضغط المباريات في وقت قصير، لكن يجب أن نكون حذرين في المباريات الإقصائية المقبلة». وأشاد داليتش بالمردود الذي قدمه المنتخب الإماراتي خلال دور المجموعات، مؤكدًا أن الفريق ظهر بصورة جيدة في مبارياته الثلاث، رغم عدم حصوله على عدد كبير من الفرص أمام المرمى. وقال: «لعبنا بشكل جيد في المباريات الثلاث، وربما لم تكن لدينا الكثير من الفرص، وسعيت إلى إشراك جميع اللاعبين لأنني أفكر في المستقبل»، مشيرًا إلى أهمية منح العناصر المختلفة فرصة المشاركة في ظل ضغط المباريات وتوالي المواجهات خلال فترة زمنية قصيرة. وأوضح مدرب الإمارات أن الجهاز الفني سيستغل فترة الاستعداد القصيرة المقبلة من أجل استعادة جاهزية اللاعبين والتحضير للمواجهة القادمة، وقال: «لدينا يومان للتعافي والتحضير، ونحن نتطور شيئًا فشيئًا، ونستحق كل ما قدمناه». وبحسم صدارة المجموعة الثانية، يستعد المنتخب الإماراتي لمواجهة سلطنة عُمان في الدور نصف النهائي، بعدما حجز المنتخب العُماني بطاقة التأهل عقب تفوقه على الكويت 3-1، قبل أن تحسم القرعة تأهله بعد تساويه مع العراق في النقاط ومعايير كسر التعادل. وأكد داليتش أن الجهاز الفني بدأ الاستعداد للمواجهة المقبلة، مشددًا على احترامه للمنتخب العُماني، وقال: «كان كامل تركيزنا على منتخب قطر، وبالنسبة إلى نصف النهائي أمام عُمان، فهو منتخب قوي وفريق لا يجب الاستهانة به، ونكن الاحترام لما وصل إليه، وسنحاول بذل كل الجهود لتحقيق الفوز في المباراة المقبلة».

Image

المطري: انتصار اليمن يرسم الفرحة لشعبنا

أعرب عبدالواسع المطري، قائد المنتخب اليمني، عن سعادته بالانتصار الكبير الذي حققه فريقه على البحرين بنتيجة 5-2، في ختام مشوار المنتخبين بدور المجموعات في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مؤكدًا أن الفوز يعكس الروح التي تحلى بها اللاعبون طوال المباراة. وقال المطري عقب اللقاء: «سعداء للغاية بهذا الفوز الكبير أمام منافس قوي ومميز، وحامل لقب النسخة الماضية»، مشيرًا إلى أن المنتخب اليمني دخل المباراة بهدف تقديم أفضل ما لديه وإنهاء مشاركته بصورة إيجابية. وحصل المطري على جائزة رجل المباراة بعد المستوى الذي قدمه خلال المواجهة، إلا أن قائد المنتخب اليمني حرص على التأكيد أن الجائزة لا تعكس مجهود لاعب واحد، وقال: «جائزة رجل المباراة لا تذهب لي فقط، بل يجب أن تكون للفريق ككل، لقد بذل جميع اللاعبين جهدًا كبيرًا». وأضاف أن المنتخب اليمني يمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون إلى مواصلة التطور، معربًا عن أمله في أن يحافظ الفريق على المستوى الذي ظهر به أمام البحرين، وقال: «أتمنى أن نواصل بنفس هذا المستوى والإيقاع، فنحن فريق شاب وطموح». وكان المنتخب اليمني قد قدم واحدة من أبرز مبارياته في البطولة، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار عريض بخمسة أهداف مقابل هدفين، ليحقق فوزه الثاني في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، بعدما جاء انتصاره الأول في النسخة الماضية على البحرين أيضًا. واختتم المطري حديثه برسالة حملت طابعًا إنسانيًا، مؤكدًا أن انتصارات المنتخب تمثل مصدر فرح للجماهير اليمنية، وقال: «هذه الانتصارات تصدر الفرحة لشعب اليمن، وتجمع جميع أطياف الشعب، وأتمنى أن تتحد اليمن، ويعود البلد سالمًا غانمًا». وأنهى المنتخب اليمني مشاركته في «خليجي 27» بالمركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط، فيما ودع المنتخب البحريني، حامل لقب النسخة الماضية، البطولة من الدور الأول بعدما احتل المركز الأخير دون نقاط إثر خسارته في مبارياته الثلاث. وفي المقابل، حسم المنتخب الإماراتي صدارة المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب القطري، الذي أنهى دور المجموعات في المركز الثاني بالرصيد نفسه، ليضرب المنتخبان موعدًا مع السعودية وسلطنة عُمان في الدور نصف النهائي.

Image

رسميًا.. تحديد مواجهات مربع «خليجي 27»

اكتملت ملامح الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية، بعد إسدال الستار على منافسات دور المجموعات، حيث تأهلت منتخبات السعودية وقطر والإمارات وسلطنة عُمان إلى المربع الذهبي، في مواجهتين مرتقبتين تجمع الأولى قطر بالسعودية، والثانية الإمارات بسلطنة عُمان. وحسم المنتخب الإماراتي صدارة المجموعة الثانية بعد تعادله 1-1 مع نظيره القطري في الجولة الثالثة والأخيرة، ليرفع كل منهما رصيده إلى سبع نقاط، بعدما حقق كل منتخب انتصارين وتعادلًا، إلا أن الإمارات تقدمت إلى المركز الأول بفارق الأهداف، بينما جاء المنتخب القطري في الوصافة. وبذلك يلتقي المنتخب القطري، وصيف المجموعة الثانية، مع نظيره السعودي، متصدر المجموعة الأولى، في مواجهة قوية بالدور نصف النهائي، فيما يلتقي المنتخب الإماراتي، متصدر المجموعة الثانية، مع سلطنة عُمان، التي حجزت مقعدها في المربع الذهبي بعد احتلالها المركز الثاني في المجموعة الأولى. وجاء تأهل المنتخب العُماني إلى الدور نصف النهائي بعد سيناريو مثير في المجموعة الأولى، حيث تغلب على الكويت بنتيجة 3-1، ليتساوى مع العراق في النقاط، كما تساوى المنتخبان في معايير كسر التعادل المتعلقة بالأهداف، قبل أن تحسم القرعة بطاقة التأهل لمصلحة عُمان، بينما خسر العراق أمام السعودية بهدفين دون رد في الجولة ذاتها. وفي مواجهة قطر والإمارات، تقدم «العنابي» بهدف في الدقيقة 33 عن طريق المعز علي، الذي عاد للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة، مستفيدًا من تمريرة عرضية متقنة أرسلها جاسم جابر، قبل أن يتمكن المنتخب الإماراتي من إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بواسطة علي صالح، الذي أطلق تسديدة من على حدود منطقة الجزاء استقرت داخل الشباك. ورفع التعادل رصيد المنتخبين إلى سبع نقاط لكل منهما، ليؤكد المنتخب الإماراتي تصدره للمجموعة بفارق الأهداف، فيما احتل المنتخب القطري المركز الثاني، ويضرب بذلك موعدًا مع المنتخب السعودي في نصف النهائي. وفي المباراة الثانية بالمجموعة، أنهى المنتخب اليمني مشاركته في البطولة بانتصار كبير على البحرين، حامل لقب النسخة الماضية، بنتيجة 5-2، ليحقق فوزه الثاني فقط في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، بعدما كان انتصاره الأول في النسخة السابقة «خليجي 26» على المنتخب البحريني أيضًا. وكان المنتخب البحريني المبادر بالتسجيل في الدقيقة السادسة عن طريق علي الدوسري، مستغلًا خطأ دفاعيًا وانفرادًا بالمرمى، لكن المنتخب اليمني رد بقوة وأدرك التعادل بواسطة ناصر محمدوه في الدقيقة 18. وقلب المنتخب اليمني المباراة لمصلحته، وأضاف عبدالواسع المطري الهدف الثاني في الدقيقة 31 بضربة رأس، قبل أن يعزز رامي الوسماني تقدم فريقه بالهدف الثالث في الدقيقة 40، ثم أضاف عادل عباس الهدف الرابع بعد أربع دقائق فقط. وفي الشوط الثاني، نجح علي مدن في تقليص الفارق للبحرين عند الدقيقة 67، إلا أن رامي الوسماني عاد ليؤكد التفوق اليمني بتسجيل الهدف الخامس والثاني له في المباراة، لتنتهي المواجهة بفوز اليمن 5-2. وبانتهاء دور المجموعات، تتجه الأنظار الآن إلى مواجهتي نصف النهائي، حيث تلتقي قطر مع السعودية، فيما تجمع المواجهة الثانية الإمارات وسلطنة عُمان، على أن يتحدد طرفا المباراة النهائية عقب المباراتين. وتحمل مواجهتا المربع الذهبي أهمية كبيرة، في ظل سعي المنتخبات الأربعة إلى الاقتراب خطوة أخيرة من التتويج بلقب «خليجي 27»، بعدما نجحت في تجاوز منافسات دور المجموعات والوصول إلى المرحلة الحاسمة من البطولة.