مانشيني مدربًا لمنتخب الآزوري
أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الثلاثاء عودة روبرتو مانشيني لتولي مهمة تدريب المنتخب الأول، بعد ثلاثة أعوام من رحيله عن قيادة الفريق، في قرار يعيد المدرب صاحب الـ61 عامًا إلى منصبه الذي قاده خلاله لتحقيق أبرز إنجازاته مع الآزوري. وكان مانشيني قد تولى تدريب المنتخب الإيطالي بين عامي 2018 و2023، ونجح خلال تلك الفترة في إعادة بناء الفريق، وقاده للتتويج بلقب بطولة أوروبا 2020، قبل أن يقرر الرحيل وخوض تجربة جديدة مع المنتخب السعودي استمرت لمدة 14 شهرًا، انتهت بتقديم استقالته. وبعد مغادرته المنتخب السعودي، تولى مانشيني قيادة نادي السد خلال الفترة من نوفمبر 2025 وحتى يونيو الماضي، قبل أن يرحل عن الفريق، وسط رغبة واضحة في العودة إلى تدريب المنتخب الإيطالي من جديد. وجاء قرار الاتحاد الإيطالي بعد فترة من التغييرات الإدارية والفنية، حيث شهدت الأيام الماضية حالة من الجدل عقب تعثر مفاوضات التعاقد مع أندريا بيرلو، رغم رغبة باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد، في إتمام الصفقة، قبل أن يغادر مالديني منصبه. وقرر الاتحاد الإيطالي تعيين مانشيني مدربًا للمنتخب، فيما سيتولى كلاوديو رانييري منصب المدير الفني للاتحاد، ضمن خطة لإعادة ترتيب المنظومة الفنية للآزوري خلال المرحلة المقبلة. ولم يعلن الاتحاد الإيطالي رسميًا مدة عقد مانشيني، إلا أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن الاتفاق يمتد لأربعة أعوام، في محاولة لمنح المدرب فرصة لبناء مشروع طويل الأمد استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وقال جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إن ضيق الوقت دفع الاتحاد إلى تسريع خطوات اختيار المدرب الجديد، مؤكدًا أن مانشيني كان الخيار الأنسب لقيادة المنتخب في هذه المرحلة. وأضاف مالاجو أن اختيار مانشيني لا يؤثر على دور المدير الفني الجديد للاتحاد الإيطالي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونًا بين جميع الأطراف من أجل إعادة المنتخب إلى المنافسة على الألقاب الكبرى.
مالديني يشعر بالخيانة بعد انهيار مشروعه مع إيطاليا!
انتهى مشروع باولو مالديني مع منتخب إيطاليا قبل أن يبدأ فعليًا، بعدما قرر أسطورة ميلان السابق الرحيل عن منصبه كمدير فني للاتحاد الإيطالي، برفقة مستشاره ليوناردو، عقب خلاف حاد مع جيوفاني مالاجو بشأن هوية المدير الفني الجديد للمنتخب
رانييري ومانشيني أبرز المرشحين لقيادة مشروع إيطاليا
بات الثنائي الإيطالي كلاوديو رانييري وروبرتو مانشيني أبرز المرشحين لتولي قيادة المشروع الجديد للمنتخب الإيطالي، عقب استقالة باولو مالديني، في ظل تحركات سريعة من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لإعادة هيكلة الجهازين الفني والإداري لـ"الآزوري".
مالديني يفكر في الاستقالة وكيليني البديل
كشفت تقارير صحفية إيطالية أن باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، يدرس إمكانية الاستقالة من منصبه، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تحيط بملف اختيار المدير الفني الجديد للمنتخب الإيطالي. وبحسب التقارير، فإن مالديني الذي لم يمضِ على توليه المنصب سوى 15 يومًا، بدأ بالفعل في إعادة تقييم موقفه، بعدما تعثرت محاولات الاتحاد الإيطالي لحسم هوية المدرب الجديد لقيادة "الآزوري" خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التطورات بعد تعقيدات واجهت عملية البحث عن خليفة للمدرب السابق، حيث تحرك مالديني في الفترة الماضية للتفاوض مع عدد من الأسماء البارزة، قبل أن تتعثر المفاوضات مع الإسباني بيب جوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي اللذين لم يبديا موافقتهما على تولي المهمة. وبعد ذلك، توجه مالديني إلى زميله السابق في صفوف ميلان، أندريا بيرلو، المدير الفني الحالي لفريق دبي يونايتد الإماراتي، حيث كان اسمه الأقرب لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، قبل أن تتغير المعطيات بشكل مفاجئ. ورغم التقارير التي أشارت إلى اقتراب بيرلو من تدريب المنتخب، ظهرت أزمة جديدة مرتبطة بعمله كسفير عالمي لشركة المراهنات الروسية فونبيت، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا بسبب الجوانب القانونية والسياسية المرتبطة بهذا الملف. وأدت هذه التطورات إلى تجميد فكرة تعيين بيرلو مدربًا للمنتخب الإيطالي، قبل أن يؤكد المدرب السابق ليوفنتوس وميلان أنه لم يعد ضمن قائمة المرشحين لتولي المسؤولية. وتسبب تعثر ملف بيرلو في حالة من الإحباط لدى مالديني، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام إيطالية، التي أشارت إلى أن المدير الفني للاتحاد قد يفكر في الرحيل إذا لم يتمكن من الوصول إلى اتفاق بشأن المدرب الجديد. وذكرت صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية أن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاجو قد يضطر إلى البحث عن بديل لمالديني في حال قرر الأخير الاستقالة، مشيرة إلى أن اسم المدافع الدولي السابق جورجيو كيليني يعد من بين الخيارات المطروحة لخلافته. وفي حال اتخذ مالديني قراره بالرحيل خلال الفترة المقبلة، فقد يحصل كيليني على عرض رسمي خلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم المقرر في العاصمة روما. ويشغل كيليني حاليًا منصب رئيس شؤون الأندية في الاتحاد الإيطالي، كما سبق له العمل في منصب رئيس العلاقات العامة والمؤسسية، بعد اعتزاله كرة القدم، ما يجعله أحد الأسماء التي تحظى بثقة مسؤولي الاتحاد. وأضافت التقارير أن كيليني، في حال توليه المنصب، قد يتجه إلى الاستعانة بمدربه السابق في يوفنتوس أنطونيو كونتي لقيادة المنتخب الإيطالي، نظرًا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها المدرب وقدرته على التعامل مع المنتخبات الكبرى. وتعيش الكرة الإيطالية مرحلة حساسة في ظل البحث عن إعادة بناء المنتخب الوطني واستعادة مكانته بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، حيث يمثل اختيار المدرب الجديد خطوة حاسمة قبل الاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها المنافسات الأوروبية وتصفيات البطولات العالمية.
أندريا بيرلو يخرج عن صمته!
خرج أندريا بيرلو عن صمته بعد أيام من الجدل الذي رافق ترشيحه لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، مؤكدًا رفضه تحويل ملف رياضي إلى قضية عامة تتجاوز حدود كرة القدم. ونشر المدرب الإيطالي بيانًا عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، أعرب خلاله عن استيائه من طريقة التعامل مع اسمه، موضحًا أنه اختار الصمت احترامًا للاتحاد الإيطالي وجميع الأطراف المعنية، قبل أن يقرر توضيح موقفه. وأكد بيرلو أنه طوال مسيرته كلاعب ومدرب التزم بالقوانين والعقود التي وقعها في مختلف الدول التي عمل بها، مشددًا على أن تفسير علاقاته التجارية بشكل سياسي لا يعكس أفكاره أو قناعاته الشخصية. وجاء رد بيرلو بعد الانتقادات التي طالته بسبب ارتباطه كسفير عالمي لإحدى شركات المراهنات، وهو الملف الذي أثار اعتراضات داخل إيطاليا وألقى بظلاله على إمكانية تعيينه مدربًا للمنتخب، رغم الدعم الذي حصل عليه من بعض الشخصيات الكروية. ووجّه بيرلو شكره إلى باولو مالديني وليوناردو على الثقة والتقدير، معتبرًا أن دعمهما يعكس خبرتهما الكبيرة وارتباطهما بتاريخ الكرة الإيطالية. واختتم نجم خط الوسط السابق رسالته بالتأكيد على أن علاقته بإيطاليا لا ترتبط بأي موقف أو نقاش عابر، وأن حبه لبلاده يمثل جزءًا ثابتًا من مسيرته وهويته، في محاولة لإنهاء الجدل الذي أحاط بملف توليه قيادة "الآزوري".
هل يقود بيرلو منتخب إيطاليا؟
عيش المدرب الإيطالي أندريا بيرلو حالة ترقب بشأن مستقبله، بعدما أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة لتولي قيادة المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار مسؤولي الاتحاد الإيطالي في دراسة الملف قبل اتخاذ القرار النهائي. ورغم القناعة الفنية بقدرات بيرلو وإمكانية منحه فرصة قيادة المنتخب، فإن بعض التحفظات خارج الجانب الرياضي أخّرت حسم التعيين، بسبب ارتباطات تجارية سابقة للمدرب مع إحدى شركات المراهنات، وهو ما فتح باب النقاش داخل الاتحاد حول مدى ملاءمة الخطوة في المرحلة المقبلة. ويترقب بيرلو تطورات الموقف دون الإدلاء بأي تصريحات، بينما يعمل في الوقت نفسه على إنهاء علاقته بنادي يونايتد إف سي الإماراتي، وسط مؤشرات على اقتراب التوصل إلى اتفاق لإنهاء العقد، ما قد يمهد أمامه العودة إلى أحد أكبر المناصب التدريبية في مسيرته. وحصل المدرب السابق ليوفنتوس على دعم من عدد من الشخصيات المؤثرة في الكرة الإيطالية، التي ترى أن خبرته كلاعب سابق وبطل للعالم، إلى جانب معرفته بأجواء المنتخب، تجعله خيارًا قادرًا على قيادة مشروع جديد لإعادة بناء الفريق. في المقابل، يدافع المقربون من بيرلو عن موقفه، معتبرين أن الجدل المثار حوله لا يرتبط بقدراته التدريبية، وأن تقييم المدربين في إيطاليا لم يكن دائمًا خاليًا من الملفات المثيرة للجدل، مستشهدين بحالات سابقة تولى خلالها مدربون قيادة المنتخب رغم مرورهم بظروف صعبة. وتعيد هذه القضية إلى الواجهة نقاشًا قديمًا حول معايير اختيار مدرب المنتخب الإيطالي، خاصة مع استحضار تجارب مثل أنطونيو كونتي، الذي قاد الآزوري بعد فترة شهدت أزمة قانونية رياضية، وروبرتو مانشيني الذي ترك تدريب المنتخب لاحقًا لخوض تجربة مع المنتخب السعودي. وبين الرغبة في الاستفادة من شخصية بيرلو وخبرته، والمخاوف المرتبطة بالملفات الجانبية، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان نجم إيطاليا السابق سيعود إلى الواجهة من بوابة المنتخب، أم سيواصل انتظار فرصة تدريبية جديدة.
المراهنات تهدد حلم بيرلو في قيادة إيطاليا!
دخلت صفقة تعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا للمنتخب الإيطالي مرحلة من الغموض، بعدما قرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تعليق المفاوضات مؤقتًا، لحين مراجعة ارتباط المدرب السابق بعقد دعائي مع شركة مراهنات روسية.
جوارديولا يرفض الآزوري!
ذكر تقرير إعلامي أن بيب جوارديولا، رفض فرصة تدريب المنتخب الإيطالي لكرة القدم. وكان جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، قال مطلع هذا الأسبوع إن هناك مفاوضات أجريت مع جوارديولا، الذي رحل عن تدريب مانشستر سيتي هذا الصيف بعدما قضى معه 10 أعوام، وأن هناك استثناءات يمكن اتخاذها فيما يتعلق بالراتب. وقال باولو مالديني، المدير التقني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إن الاتحاد تواصل في البداية مع لاعبه السابق كارلو أنشيلوتي، الذي يتولى حاليا تدريب المنتخب البرازيلي. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، أن أنشيلوتي فضل الاستمرار في منصبه، وأبلغ جوارديولا الاتحاد الإيطالي بأنه يعتزم المضي في خطته بالحصول على فترة راحة من كرة القدم، بما يتيح له الاسترخاء وقضاء وقت أطول مع عائلته، والسفر. وتشير المعلومات إلى أن الاتحاد الإيطالي، إلى جانب عرضه راتبا ضخما، منح جوارديولا عمليا حرية تشكيل طبيعة المنصب بالطريقة التي يراها مناسبة، في محاولة لإقناع أحد أنجح المدربين في تاريخ اللعبة بقيادة منتخب فشل في التأهل إلى ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم. ولكن جوارديولا، وبعد أن منح نفسه بعض الوقت لدراسة الموقف، قرر رفض العرض. ويعني ذلك أن أندريا بيرلو، صانع ألعاب المنتخب الإيطالي السابق والمدير الفني الحالي لنادي يونايتد إف سي الإماراتي، أصبح المرشح الأبرز لتولي مهمة قيادة المنتخب الإيطالي خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية هذا الخريف، حيث سيواجه منتخبات فرنسا وبلجيكا وتركيا، وبعد ذلك سيحاول التأهل إلى نهائيات كأس أمم أوروبا 2028.
بيرلو يقترب من قيادة إيطاليا حتى مونديال 2030
اقترب الاتحاد الإيطالي لكرة القدم من الإعلان رسميًا عن تعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الأول، بعقد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، وذلك بعد تعثر المفاوضات مع كل من كارلو أنشيلوتي والإسباني بيب جوارديولا، اللذين اعتذرا عن تولي المهمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |