Image

إضافة النجمة الثانية لقميص السنغال

أثار منتخب السنغال جدلًا واسعًا بعد ظهوره بقميص يتضمن نجمتين على الصدر، في إشارة إلى تتويجه بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، رغم التطورات القانونية التي لا تزال تحيط بمصير البطولة. ونشر الحساب الرسمي للمنتخب على منصة «إكس» مقطع فيديو ظهر فيه أحد اللاعبين وهو يرتدي القميص الجديد ويشير إلى النجمتين أثناء احتفاله، في خطوة اعتبرها كثيرون تأكيدًا غير مباشر على التمسك باللقب القاري. وتأتي هذه الخطوة في ظل قرار سابق من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحب اللقب من المنتخب السنغالي واعتماده لصالح منتخب المغرب، بعد الجدل الذي رافق المباراة النهائية التي انتهت ميدانيًا بفوز السنغال بهدف دون رد قبل أن يتم تغيير النتيجة إداريًا إلى ثلاثة أهداف دون مقابل لصالح المغرب. وفي المقابل، لم يلتزم الملف القاري بعد بالإغلاق النهائي، إذ تقدم الاتحاد السنغالي بطعن رسمي أمام المحكمة الرياضية الدولية، التي وافقت على النظر في القضية، ما يجعل مصير اللقب معلقًا إلى حين صدور الحكم النهائي. على الصعيد الرياضي، يستعد المنتخب السنغالي لخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية، ضمن برنامج تحضيري لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يواجه منتخبي بيرو وجامبيا في إطار اختبار جاهزية العناصر الأساسية. وتعكس هذه التطورات استمرار حالة الجدل المحيطة بالبطولة، في وقت يتمسك فيه كل طرف بموقفه انتظارًا للكلمة الفصل من الجهات القضائية المختصة.

Image

المغرب والسنغال في ظهور الأول بعد إفريقيا

في أجواء يطغى عليها الترقب القانوني بشأن مصير لقب كأس الأمم الإفريقية 2025، يستعد منتخبا المغرب والسنغال لخوض مباراتين وديتين ضمن تحضيراتهما لكأس العالم 2026، في ظل استمرار الجدل حول هوية البطل النهائي للبطولة القارية. ويخوض المنتخب المغربي مباراة ودية أمام الإكوادور يوم الجمعة على ملعب متروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد، في أول اختبار رسمي للمدرب الجديد محمد وهبي، الذي تولى المسؤولية في مرحلة حساسة خلفًا لوليد الركراكي. في المقابل، يلتقي المنتخب السنغالي نظيره البيروفي يوم السبت في فرنسا، ضمن برنامج تحضيري يتضمن أيضًا مواجهة لاحقة أمام جامبيا.  وتأتي هذه الاستعدادات في وقت لا يزال فيه الغموض قائمًا حول هوية بطل كأس الأمم الإفريقية 2025، بعد القرار الصادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باعتبار المنتخب السنغالي خاسرًا في المباراة النهائية أمام المغرب بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، ومنح اللقب للمنتخب المغربي، في انتظار الحسم النهائي من محكمة التحكيم الرياضي بعد الطعن المقدم من الجانب السنغالي. وكانت المباراة النهائية قد انتهت ميدانيًا بفوز السنغال بهدف دون رد بعد التمديد، غير أن أحداثًا مثيرة رافقت اللقاء، شملت توقفات واعتراضات واحتجاجات على بعض القرارات التحكيمية، ما دفع إلى فتح ملف تأديبي انتهى بالقرار الإداري الأخير. وبموجب القرار الحالي، يُسجل للمغرب تتويج ثانٍ في تاريخه بعد لقب عام 1976، رغم أن الملف لا يزال مفتوحًا قانونيًا، ما يجعل هوية البطل النهائي معلقة إلى حين صدور الحكم القضائي النهائي.  على الصعيد الفني، يدخل المنتخب المغربي فترة إعادة بناء واضحة، مع منح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة، من بينهم لاعبان اختارا تمثيل المغرب دوليًا بعد تغيير ارتباطهما الرياضي، إضافة إلى عناصر شابة تم استدعاؤها لأول مرة لتعزيز الخيارات قبل الاستحقاقات المقبلة.  في المقابل، يحافظ المنتخب السنغالي على قدر كبير من الاستقرار، مع بعض الغيابات المؤثرة بسبب الإصابة، وفي مقدمتها غياب ساديو ماني، إلى جانب استمرار الاعتماد على المجموعة الأساسية التي خاضت البطولة الأخيرة، مع إدخال تعديلات محدودة على التشكيلة. وتشهد فترة التوقف الدولي أيضًا مباريات إضافية، حيث يواجه المنتخب السنغالي جامبيا، بينما يختتم المنتخب المغربي معسكره بمباراة أمام باراجواي، في إطار تحضيرات متصاعدة لكأس العالم 2026. وبين الجدل القانوني خارج الملعب والاستعدادات الفنية داخله، يبقى المشهد مفتوحًا على كل الاحتمالات، في انتظار الحسم النهائي الذي سيضع حدًا لأحد أكثر الملفات إثارة في تاريخ الكرة الإفريقية الحديث.

Image

الاتحاد السنغالي: تجريدنا من لقب كأس إفريقيا سرقة

وصف رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم عبد الله فال قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم المتعلق بنتيجة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام المغرب بأنه “تجاوز إداري”، مؤكدًا أن بلاده لن تقبل بما حدث وستلجأ لكل السبل القانونية الممكنة للدفاع عن حقها. وجاءت تصريحات فال خلال مؤتمر صحفي طارئ في باريس، خُصص لتوضيح موقف الاتحاد السنغالي من أحداث النهائي، إلى جانب شرح تفاصيل الطعن الذي تم تقديمه أمام محكمة التحكيم الرياضي في سويسرا. وكان الاتحاد السنغالي قد تقدم بطعن رسمي ضد قرار تجريده من اللقب، بعد أن اعتبرت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن المنتخب السنغالي انسحب من المباراة النهائية، إثر مغادرة لاعبيه أرض الملعب بشكل مؤقت احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي. وعاد اللاعبون لاحقًا إلى أرضية الميدان، قبل أن يهدر براهيم دياز ركلة الجزاء، وتستمر المباراة التي انتهت بفوز لاحق في الوقت الإضافي بنتيجة 1-0. غير أن القرار النهائي للاتحاد الإفريقي اعتبر السنغال خاسرة بنتيجة 0-3، ومنح اللقب للمغرب. وأكد عبدالله فال أن الاتحاد السنغالي يعتبر ما حدث ظلمًا واضحًا، مشيرًا إلى أن الرد سيكون عبر مسار قانوني وأخلاقي كامل للدفاع عن موقفه. من جهته، أشار ممثل الاتحاد السنغالي القانوني إلى أن القضية قد تكون ذات تأثير واسع على مستقبل اللوائح الكروية في القارة، بينما أوضحت محكمة التحكيم الرياضي أنها تسلمت الاستئناف، والذي يطالب بإلغاء قرار الاتحاد الإفريقي وإعلان السنغال بطلة للبطولة، مع طلب تعليق الآجال الإجرائية لحين إخطار الأطراف المعنية.  كما أكدت المحكمة أنها ستقوم بتشكيل هيئة تحكيم للنظر في القضية والبت فيها خلال الفترة المقبلة.

Image

السنغال تطعن على تتويج المغرب الأفريقي

قدّم الاتحاد السنغالي لكرة القدم استئنافًا رسميًا أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، احتجاجًا على القرار الذي أسقط من خلاله لقبه في كأس الأمم الإفريقية 2025 ومنح البطولة للمنتخب المغربي. وجاء الاستئناف بعد أن أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) قرارًا في 17 مارس 2026، قضى باعتبار المنتخب السنغالي خاسرًا في نهائي البطولة الذي أقيم في المغرب، بسبب انسحاب الفريق، ومنح الفوز للمغرب بنتيجة 3-0. وأكدت محكمة كاس أن الاستئناف يتناول هذا القرار تحديدًا، مشيرة إلى أن الهيئة ستدرس كافة المستندات والأدلة المقدمة من الجانب السنغالي قبل إصدار حكمها النهائي. وتأتي خطوة السنغال في محاولة لاستعادة حقها والتأكيد على موقفها من القضية، بعد أن أثار القرار السابق جدلًا واسعًا في الوسط الرياضي الإفريقي والدولي، وسط مطالبات عديدة بإعادة النظر في أحداث المباراة النهائية. ومن المتوقع أن تستغرق المحكمة فترة دراسة الاستئناف قبل إعلان حكمها النهائي، ما يجعل مصير لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 محل ترقب من قبل الجماهير والاتحادات الرياضية على حد سواء.

Image

تحفظ مغربي لاستضافة كأس أفريقيا!

أفادت تقارير صحفية مغربية بأن الاتحاد المغربي لكرة القدم يتجه لرفض مقترح استضافة بطولة كأس أمم أفريقيا 2028، وأوضحت المصادر أن الاتحاد الأفريقي «الكاف» يدرك عدم جاهزية كينيا وأوغندا وتنزانيا لتنظيم البطولة في موعدها المحدد بسبب تأخر تجهيز الملاعب والأزمات الأمنية والمالية؛ لذلك بدأ التفاوض مع الاتحاد المغربي ورئيسه فوزي لقجع. وتشير التقارير إلى أن هناك تحفظًا من الاتحاد المغربي لكرة القدم على احتضان كأس أمم أفريقيا القادمة، وفي حال حدوث ذلك فسيكون ضمن اتفاقات محددة. من ناحية أخرى تداولت وسائل إعلام سنغالية أخيرًا أنباء تفيد بقبول محكمة التحكيم الرياضي «كاس» لاستئناف السنغال من الناحية الشكلية، مع تجميد لقب كأس أمم إفريقيا مؤقتًا وحرمان المغرب من البطولة لحين صدور حكم نهائي. لكن بعض المصادر الموثوقة نفت هذه الشائعات تمامًا، مؤكدة أن المحكمة الرياضية لم تعلن أي قرار رسمي حتى الآن بشأن القضية، ليبقى الوضع الفعلي كما هو عليه دون تغيير، وهو أن المغرب بطلًا لكأس أمم أفريقيا 2025. التقارير الواردة من الصحف العالمية أكدت أن الاتحاد السنغالي حتى اللحظة الحالية لم يطعن رسميًا على قرار الكاف بسحب لقب أفريقيا ومنحه للمغرب، مع موعد نهائي للاستئناف حتى 27 مارس الجاري.

Image

السنغال تصعّد أزمة اللقب الأفريقي قانونيًا

في تصعيد جديد للأزمة المرتبطة بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025، قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن في قرار سحب اللقب من منتخب بلاده. المنتخب السنغالي كان قد حسم البطولة على أرض الملعب بعد فوزه على نظيره المغربي في النهائي، قبل أن يتدخل الاتحاد الأفريقي لاحقًا ويُجرده من التتويج بقرار إداري أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية. وأكد موسى مباي، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد السنغالي، أن الخطوة القانونية جاءت وفق دراسة دقيقة، مشددًا على أن التحرك يتم بهدوء وبأسس قانونية واضحة، بعيدًا عن أي ردود فعل عاطفية. كما أشار إلى تكليف محامٍ مختص في النزاعات الرياضية، يملك خبرة في التعامل مع قضايا مماثلة أمام المحكمة. وتستحضر هذه القضية تجربة سابقة للمنتخب المغربي، الذي نجح في الطعن على عقوبات قارية بعد قرار استبعاده من نسختين من البطولة عقب أزمة استضافة نسخة 2015. ودعا الاتحاد السنغالي جماهيره إلى التحلي بالصبر وتجنب الانسياق وراء الشائعات، مؤكدًا أن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية، في وقت يُتوقع أن تستغرق الإجراءات أمام محكمة التحكيم الرياضية عدة أسابيع قبل صدور القرار النهائي.

Image

الاتحاد الغيني يوضح حقيقة لقب إفريقيا 76

نفى الاتحاد الغيني لكرة القدم أي نية للطعن في نتائج بطولة كأس أمم إفريقيا 1976، التي تُوّج فيها منتخب المغرب بلقبه الأول. وجاء هذا التوضيح بعد انتشار شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي حول تقديم غينيا دعوى قضائية بعد أكثر من خمسين عامًا على المباراة الحاسمة ضد منتخب المغرب. وأكد الاتحاد الغيني، في بيان رسمي نشره على موقعه الإلكتروني، أنه لم يتقدم بأي شكوى أمام محكمة التحكيم الرياضية أو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص تلك البطولة، وأن المعلومات المتداولة حول الطعن في مباراة الجولة الثالثة بين غينيا والمغرب غير دقيقة ولا أساس لها من الصحة. وأوضح البيان الحقائق التاريخية للمباراة، التي أقيمت في 14 مارس 1976 بأديس أبابا، تحت إدارة الحكم الزامبي نيرندا تشايو، وانتهت بالتعادل 1-1. افتتحت غينيا التسجيل عن طريق شريف سليمان في الدقيقة 33، قبل أن يعادل المغرب النتيجة عبر أحمد مكروح (الملقب بـ"بابا") في الدقيقة 86، ليتصدر المغرب المجموعة النهائية ويحرز اللقب دون مباراة نهائية تقليدية. وختم الاتحاد الغيني البيان بدعوة وسائل الإعلام والجماهير إلى الاعتماد على المعلومات الموثوقة وتجنب نشر أي أخبار قد تُثير البلبلة، مؤكدًا التزامه بقيم اللعب النظيف والاحترام المتبادل ووحدة كرة القدم الإفريقية.

Image

كم خسر الأهلي بعد توديع أبطال أفريقيا؟

بعد الخروج المرير من دوري أبطال إفريقيا، تكبد النادي الأهلي المصري خسارة مالية ملموسة، إذ اقتصر نصيبه على مكافأة قدرها 900 ألف دولار أمريكي بعد وداعه البطولة من الدور ربع النهائي على يد الترجي التونسي، في حين حصد الفريق التونسي مبلغ 1.2 مليون دولار أمريكي بعد تأهله إلى نصف النهائي، في مكسب مالي مهم يعكس تقدمه في النسخة الحالية من البطولة. وتأتي هذه المكافآت في إطار سياسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) الجديدة، التي شهدت زيادة تاريخية في قيمة الجوائز المالية لدوري أبطال إفريقيا نسخة 2025-2026، حيث يحصل البطل على 6 ملايين دولار، والوصيف على مليوني دولار، بينما تمنح الفرق الخاسرة في نصف النهائي 1.2 مليون دولار لكل فريق، والفريقان الخاسران في ربع النهائي يحصلان على 900 ألف دولار، أما أصحاب المركزين الثالث والرابع في دور المجموعات فتحصل كل فريق على 700 ألف دولار، بينما تتلقى الفرق المشاركة في الأدوار التمهيدية 100 ألف دولار. وبعد خسارته أمام الترجي، فشل الأهلي في استثمار فرصته الدفاع عن لقبه، إذ خسر ذهابًا في تونس 1-0، ثم عاد ليخسر إيابًا 3-2 في القاهرة، ليودع البطولة بنتيجة إجمالية 4-2، ما وضع النادي في موقف محبط على المستويين الفني والمالي. ويُعتبر هذا المكسب المالي الكبير للترجي التونسي، الذي حاز على مبلغ 1.2 مليون دولار فقط من نصف النهائي، دعمًا مهمًا لإدارة النادي في الحفاظ على استقرار الفريق وتجديد عقود اللاعبين الأساسيين، إضافة إلى تعزيز قدرته على المنافسة في البطولة، مع احتمالية مضاعفة المكاسب المالية في حال الوصول إلى النهائي أو الفوز باللقب. وبذلك، يبقى الأهلي أحد الخاسرين ماليًا وفنيًا هذا الموسم، بينما يواصل الترجي الاستفادة من تقدمه في البطولة، في حين يواصل الزمالك المصري ممثل الكرة المصرية الوحيد في البطولات الإفريقية هذا الموسم، مهمته في مواجهة أوتوهو الكونجولي في إياب ربع نهائي الكونفيدرالية، في محاولة لتعويض إخفاقات الفرق الأخرى والحفاظ على سمعة الكرة المصرية في القارة السمراء.

Image

الجدل يرافق قميص السنغال الجديد!

أثار القميص الجديد لمنتخب السنغال في كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا بعد ظهوره بنجمة واحدة فقط، رغم الفوز المبدئي للفريق بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، قبل سحب اللقب لاحقًا بقرار مثير للجدل. وأشار الاتحاد السنغالي إلى أن القمصان طُبعت قبل البطولة، بدءًا من أغسطس 2025، ما منع إضافة النجمة الثانية بسبب قيود التصنيع ومواعيد التسليم. وأوضح البيان أن قمصانًا جديدة تحمل النجمة الثانية قيد الإنتاج، ومن المتوقع طرحها في الأسواق اعتبارًا من سبتمبر المقبل. وكان منتخب السنغال قد انتصر على المغرب 1-0 في نهائي البطولة بهدف وقت إضافي، إلا أن الاتحاد الأفريقي ألغى الفوز بعد 57 يومًا واحتسب النتيجة 3-0 لصالح المغرب، بسبب انسحاب لاعبي السنغال احتجاجًا على قرار تحكيمي، ما اعتُبر مخالفة للوائح. رفض الاتحاد السنغالي القرار واعتبره غير عادل، مؤكدًا تقديم استئناف إلى محكمة التحكيم الرياضية، ومطالبًا الحكومة بفتح تحقيق في شبهات فساد داخل الاتحاد الأفريقي. ويأتي ذلك بينما يظهر قميص المغرب أيضًا بلا أي نجمة، رغم اعتباره بطلًا عام 1976 ومنحه لقب 2025 بقرار إداري، في الوقت الذي ستشهد فيه مجموعة السنغال في المونديال منافسة قوية تضم فرنسا والنرويج والمتأهل من الملحق القاري.