Image

السنغال تصعّد أزمة اللقب الأفريقي قانونيًا

في تصعيد جديد للأزمة المرتبطة بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025، قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن في قرار سحب اللقب من منتخب بلاده. المنتخب السنغالي كان قد حسم البطولة على أرض الملعب بعد فوزه على نظيره المغربي في النهائي، قبل أن يتدخل الاتحاد الأفريقي لاحقًا ويُجرده من التتويج بقرار إداري أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية. وأكد موسى مباي، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد السنغالي، أن الخطوة القانونية جاءت وفق دراسة دقيقة، مشددًا على أن التحرك يتم بهدوء وبأسس قانونية واضحة، بعيدًا عن أي ردود فعل عاطفية. كما أشار إلى تكليف محامٍ مختص في النزاعات الرياضية، يملك خبرة في التعامل مع قضايا مماثلة أمام المحكمة. وتستحضر هذه القضية تجربة سابقة للمنتخب المغربي، الذي نجح في الطعن على عقوبات قارية بعد قرار استبعاده من نسختين من البطولة عقب أزمة استضافة نسخة 2015. ودعا الاتحاد السنغالي جماهيره إلى التحلي بالصبر وتجنب الانسياق وراء الشائعات، مؤكدًا أن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية، في وقت يُتوقع أن تستغرق الإجراءات أمام محكمة التحكيم الرياضية عدة أسابيع قبل صدور القرار النهائي.

Image

الاتحاد الغيني يوضح حقيقة لقب إفريقيا 76

نفى الاتحاد الغيني لكرة القدم أي نية للطعن في نتائج بطولة كأس أمم إفريقيا 1976، التي تُوّج فيها منتخب المغرب بلقبه الأول. وجاء هذا التوضيح بعد انتشار شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي حول تقديم غينيا دعوى قضائية بعد أكثر من خمسين عامًا على المباراة الحاسمة ضد منتخب المغرب. وأكد الاتحاد الغيني، في بيان رسمي نشره على موقعه الإلكتروني، أنه لم يتقدم بأي شكوى أمام محكمة التحكيم الرياضية أو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص تلك البطولة، وأن المعلومات المتداولة حول الطعن في مباراة الجولة الثالثة بين غينيا والمغرب غير دقيقة ولا أساس لها من الصحة. وأوضح البيان الحقائق التاريخية للمباراة، التي أقيمت في 14 مارس 1976 بأديس أبابا، تحت إدارة الحكم الزامبي نيرندا تشايو، وانتهت بالتعادل 1-1. افتتحت غينيا التسجيل عن طريق شريف سليمان في الدقيقة 33، قبل أن يعادل المغرب النتيجة عبر أحمد مكروح (الملقب بـ"بابا") في الدقيقة 86، ليتصدر المغرب المجموعة النهائية ويحرز اللقب دون مباراة نهائية تقليدية. وختم الاتحاد الغيني البيان بدعوة وسائل الإعلام والجماهير إلى الاعتماد على المعلومات الموثوقة وتجنب نشر أي أخبار قد تُثير البلبلة، مؤكدًا التزامه بقيم اللعب النظيف والاحترام المتبادل ووحدة كرة القدم الإفريقية.

Image

كم خسر الأهلي بعد توديع أبطال أفريقيا؟

بعد الخروج المرير من دوري أبطال إفريقيا، تكبد النادي الأهلي المصري خسارة مالية ملموسة، إذ اقتصر نصيبه على مكافأة قدرها 900 ألف دولار أمريكي بعد وداعه البطولة من الدور ربع النهائي على يد الترجي التونسي، في حين حصد الفريق التونسي مبلغ 1.2 مليون دولار أمريكي بعد تأهله إلى نصف النهائي، في مكسب مالي مهم يعكس تقدمه في النسخة الحالية من البطولة. وتأتي هذه المكافآت في إطار سياسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) الجديدة، التي شهدت زيادة تاريخية في قيمة الجوائز المالية لدوري أبطال إفريقيا نسخة 2025-2026، حيث يحصل البطل على 6 ملايين دولار، والوصيف على مليوني دولار، بينما تمنح الفرق الخاسرة في نصف النهائي 1.2 مليون دولار لكل فريق، والفريقان الخاسران في ربع النهائي يحصلان على 900 ألف دولار، أما أصحاب المركزين الثالث والرابع في دور المجموعات فتحصل كل فريق على 700 ألف دولار، بينما تتلقى الفرق المشاركة في الأدوار التمهيدية 100 ألف دولار. وبعد خسارته أمام الترجي، فشل الأهلي في استثمار فرصته الدفاع عن لقبه، إذ خسر ذهابًا في تونس 1-0، ثم عاد ليخسر إيابًا 3-2 في القاهرة، ليودع البطولة بنتيجة إجمالية 4-2، ما وضع النادي في موقف محبط على المستويين الفني والمالي. ويُعتبر هذا المكسب المالي الكبير للترجي التونسي، الذي حاز على مبلغ 1.2 مليون دولار فقط من نصف النهائي، دعمًا مهمًا لإدارة النادي في الحفاظ على استقرار الفريق وتجديد عقود اللاعبين الأساسيين، إضافة إلى تعزيز قدرته على المنافسة في البطولة، مع احتمالية مضاعفة المكاسب المالية في حال الوصول إلى النهائي أو الفوز باللقب. وبذلك، يبقى الأهلي أحد الخاسرين ماليًا وفنيًا هذا الموسم، بينما يواصل الترجي الاستفادة من تقدمه في البطولة، في حين يواصل الزمالك المصري ممثل الكرة المصرية الوحيد في البطولات الإفريقية هذا الموسم، مهمته في مواجهة أوتوهو الكونجولي في إياب ربع نهائي الكونفيدرالية، في محاولة لتعويض إخفاقات الفرق الأخرى والحفاظ على سمعة الكرة المصرية في القارة السمراء.

Image

الجدل يرافق قميص السنغال الجديد!

أثار القميص الجديد لمنتخب السنغال في كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا بعد ظهوره بنجمة واحدة فقط، رغم الفوز المبدئي للفريق بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، قبل سحب اللقب لاحقًا بقرار مثير للجدل. وأشار الاتحاد السنغالي إلى أن القمصان طُبعت قبل البطولة، بدءًا من أغسطس 2025، ما منع إضافة النجمة الثانية بسبب قيود التصنيع ومواعيد التسليم. وأوضح البيان أن قمصانًا جديدة تحمل النجمة الثانية قيد الإنتاج، ومن المتوقع طرحها في الأسواق اعتبارًا من سبتمبر المقبل. وكان منتخب السنغال قد انتصر على المغرب 1-0 في نهائي البطولة بهدف وقت إضافي، إلا أن الاتحاد الأفريقي ألغى الفوز بعد 57 يومًا واحتسب النتيجة 3-0 لصالح المغرب، بسبب انسحاب لاعبي السنغال احتجاجًا على قرار تحكيمي، ما اعتُبر مخالفة للوائح. رفض الاتحاد السنغالي القرار واعتبره غير عادل، مؤكدًا تقديم استئناف إلى محكمة التحكيم الرياضية، ومطالبًا الحكومة بفتح تحقيق في شبهات فساد داخل الاتحاد الأفريقي. ويأتي ذلك بينما يظهر قميص المغرب أيضًا بلا أي نجمة، رغم اعتباره بطلًا عام 1976 ومنحه لقب 2025 بقرار إداري، في الوقت الذي ستشهد فيه مجموعة السنغال في المونديال منافسة قوية تضم فرنسا والنرويج والمتأهل من الملحق القاري.

Image

جوارديولا ينتقد قرار لقب أمم إفريقيا!

أبدى المدرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، دهشته من القرار الأخير الصادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والمتعلق بإعادة منح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمنتخب المغربي بدلًا من السنغال، رغم انتهاء البطولة منذ فترة. وخلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة فريقه المرتقبة أمام أرسنال في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، أشار جوارديولا إلى أنه فوجئ بما تم تداوله، مؤكدًا أنه لا يمتلك تفاصيل كافية لفهم خلفيات القرار أو أسبابه الحقيقية. وأوضح المدرب الإسباني أنه لم يتابع حيثيات القضية بشكل كامل، لكنه لفت إلى أن مثل هذه القرارات غالبًا ما تكون بعيدة عن الأضواء، قائلًا: إن ما يظهر للجمهور ليس بالضرورة الصورة الكاملة، في إشارة إلى أن الكثير من الأمور تُحسم خلف الكواليس. وأضاف أن ما يحدث في عالم كرة القدم يعكس، إلى حد كبير، ما يجري في مجالات أخرى، حيث يتم اتخاذ قرارات مؤثرة دون وضوح كافٍ للرأي العام، وهو ما يثير الجدل ويترك مساحة واسعة للتساؤلات. وفي سياق منفصل، يواصل مانشستر سيتي استعداداته لمواجهة أرسنال في النهائي المحلي، حيث يسعى الفريق لتحقيق أول ألقابه هذا الموسم، وسط تركيز فني كبير من الجهاز الفني بقيادة جوارديولا. على صعيد متصل، لم يمر قرار الاتحاد الإفريقي مرور الكرام، إذ قوبل برفض رسمي من الجانب السنغالي، الذي أعلن عزمه التصعيد قانونيًا عبر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي، مطالبًا بمراجعة القرار وفتح تحقيق حول ملابساته.

Image

مدرب مارسيليا ينتقد قرارات الكاف!

اعتبر السنغالي حبيب بايي مدرب مارسيليا أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) سحب لقب بطل إفريقيا من السنغال لصالح المغرب "غير مناسب" و"غير مفهوم". وقال بي بابتسامة "وبشكل ساخر، سأقول بداية إني لا أعتقد أنهم قادرون على استعادة كأسنا وميدالياتنا. إنها في بلدنا مع من فازوا بها واستحقوها على أرض الملعب". وأضاف بلهجة أكثر جدية "أرى أن هذا القرار غير مناسب، بعد شهرين من المصادقة على النتائج". وتابع المدرب البالغ 48 عاما "إنه أمر غير مفهوم ولا يظهِر قارتنا والهيئة التي تمثلها بالشكل المطلوب. أعلم أني منحاز جدا وأنها مباراة شهدت الكثير من الأحداث، لكن اللقب حُسم على أرض الملعب لصالح السنغال". وأشار بي الذي خاض 45 مباراة دولية مع السنغال، إلى انه "سنرى ما ستقرره كاس (محكمة التحكيم الرياضي)، لكني آمل في أن نبقى عند ما تم إقراره على أرض الملعب". وكانت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي أعلنت الثلاثاء أن السنغال "منسحبة من النهائي" الذي فازت به 1-0 بعد التمديد، ليتم "اعتماد النتيجة بفوز المغرب 3-0". وفي ليلة النهائي في 18 يناير في الرباط، غادر عدة لاعبين سنغاليين أرضية الملعب احتجاجا على ركلة جزاء احتسبت للمغرب في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد "VAR"، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي. واستؤنف اللعب بعد ربع ساعة من الفوضى والتوتر، وسط إلقاء جماهير سنغالية مقذوفات ومحاولات لاقتحام الملعب. وأهدر المغربي براهيم دياز ركلة الجزاء قبل أن يحسم السنغالي باب غي المباراة بهدف في الوقت الإضافي.

Image

غينيا تطالب بتجريد المغرب من لقب إفريقيا 1976

طالب الاتحاد الغيني لكرة القدم بإعادة النظر في نتيجة بطولة كأس أمم أفريقيا لعام 1976، والتي تُوّج بها المغرب، مستندًا إلى قرارات حديثة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بشأن تعديل نتائج بطولات سابقة. وجاء هذا التحرك بعد الجدل الذي أحدثه قرار الكاف بشأن نسخة 2025، حين سُحب اللقب من السنغال ومنح للمنتخب المغربي رغم فوز السنغال داخل الملعب، مما دفع الاتحاد الغيني للمطالبة بتطبيق نفس المعايير التأديبية على بطولات قديمة مثل نسخة 1976. وكانت مباراة الحسم في نسخة 1976 قد أقيمت بنظام دوري بين أربعة منتخبات، وشهدت مواجهة مباشرة بين المغرب وغينيا، حيث كان التعادل يكفي المغرب للفوز باللقب، بينما كان الفوز مطلب غينيا. تقدمت غينيا في الشوط الأول، قبل أن ينسحب لاعبو المغرب مؤقتًا احتجاجًا على قرار تحكيمي، واستكمل اللقاء لاحقًا وسجل المغرب هدف التعادل الذي منحهم اللقب. وأنهى المنتخب المغربي البطولة في الصدارة برصيد 5 نقاط، بينما احتلت غينيا المركز الثاني. ويطالب الاتحاد الغيني بأن تُراجع هذه الواقعة وفق اللوائح الحالية، مع إمكانية تطبيق العقوبات بأثر رجعي، وإعادة تقييم أحقية المغرب في التتويج باللقب.

Image

الاتحاد السنغالي يلجأ إلى «كاس»

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، تفويض محاميه لرفع دعوى أمام محكمة التحكيم الرياضي (تاس) في لوزان، أعلى هيئة قضائية رياضية، وذلك عقب قرار الاتحاد الإفريقي تجريد المنتخب من لقب كأس أمم أفريقيا ومنحه للمغرب. وكانت لجنة الاستئناف في «الكاف» قد قررت مساء الثلاثاء اعتبار المنتخب السنغالي خاسرًا بالانسحاب في المباراة النهائية، رغم فوزه ميدانيًا 1-0 بعد التمديد، مع اعتماد النتيجة رسميًا 3-0 لصالح المغرب. وخلال مؤتمر صحفي عُقد في دكار، أكد المكتب التنفيذي للاتحاد السنغالي منح محاميه تفويضًا للتوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي، واصفًا إياها بـ«الهيئة المحايدة والمستقلة»، مشددًا على أنه سيستخدم «كل الوسائل القانونية والمؤسسية والقضائية الممكنة لإثبات حقوقه وإعادة إرساء العدالة الرياضية». كما جدد الاتحاد تأكيده أن المنتخب السنغالي هو «الفائز الحقيقي والوحيد» باللقب، الذي أحرزه على أرض الملعب عن جدارة. وأثارت قرارات «الكاف» موجة غضب واسعة في السنغال، بعد شهرين فقط من تتويج المنتخب، عقب نهائي دراماتيكي أُقيم في 18 يناير في الرباط، وشهد أحداثًا فوضوية. وتطورت القضية إلى مستوى دبلوماسي، بعدما طالبت الحكومة السنغالية، الأربعاء، بفتح تحقيق دولي للاشتباه بوجود فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الأفريقي. في المقابل، سارع رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي إلى الرد، مؤكدًا أن أي دولة أفريقية لا تحظى بمعاملة تفضيلية، ومشيدًا باستقلالية اللجان التأديبية. كما نشر الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي صورة له عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمام كأس البطولة، معبّرًا عن استيائه من القرار. وتعود جذور الأزمة إلى نهائي 18 يناير، حين غادر عدد من لاعبي السنغال أرض الملعب احتجاجًا على قرارات تحكيمية، بعد إلغاء هدف لهم واحتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني. وبعد نحو 15 دقيقة من الفوضى واشتباكات في المدرجات، عاد اللاعبون إلى أرض الملعب، لكن إبراهيم دياز أهدر ركلة الجزاء، قبل أن يحسم باب غي اللقب لصالح السنغال بهدف في الوقت الإضافي. وفي أواخر يناير، فرضت اللجنة التأديبية في «الكاف» عقوبات مالية وتأديبية على اتحادي البلدين بسبب السلوك غير الرياضي، من دون المساس بنتيجة المباراة آنذاك، قبل أن تعود لجنة الاستئناف وتقلب المشهد بالكامل.

Image

مدرب السنغال ينتقد إنفانتينو!

أعرب الفرنسي آلان جيريس، المدرب السابق لمنتخب السنغال، عن استيائه من قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، التي منحت المغرب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بالانسحاب. وأثار القرار استغراب عالم كرة القدم، فبعد شهرين من فوز السنغال باللقب، منحت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم اللقب للمغرب بالانسحاب، وقد أعرب آلان جيريس، مدرب السنغال بين عامي 2013 و2015، عن رفضه الشديد لهذا القرار. وأبدى جيريس عن دهشته من قرار سحب اللقب من السنغال، مشيرا إلى توقيت الأحداث التي أدت إلى هذه النتيجة، وقال لاعب خط الوسط السابق: "أعتبر هذا القرار فضيحة، إنه أمر صعب، ويثير الكثير من التساؤلات صحيح أن هناك قوانين، وأن لاعبي السنغال غادروا الملعب، لكن السياق له أهميته". وخلال المباراة النهائية التي أقيمت في المغرب في 18 يناير، غادر عدد من لاعبي السنغال الملعب مؤقتا خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني احتجاجا على قرارات التحكيم، وفي غضون لحظات، ألغى الحكم هدفا سجله منتخب السنغال قبل أن يحتسب ركلة جزاء للمغرب. وأضاف آلان جيريس: "يجب أن نتذكر كل ما كان يمكن أن يحدث، حادثة المنشفة والعديد من العوامل الأخرى التي تعني أنه في مرحلة ما، فالمنطق السليم يخبرنا بأنه لا يمكننا ببساطة الالتزام بالقواعد، كانت هناك ظروف، وظروف مخففة". ويعتبر آلان جيريس أن رئيس FIFA جياني إنفانتينو "ليس بريئا تماما في كل هذا"، ويتساءل مدرب السنغال السابق: "رفض المغرب، بدافع الانتقام، استضافة كأس الأمم الأفريقية للسيدات إلى أي مدى حاولوا تعويض المغرب؟".