مورياسو يثير الغموض حول مستقبله
أثار هاجيمي مورياسو مدرب منتخب اليابان الغموض حول مستقبله بالإشارة إلى حاجته للراحة والاسترخاء قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله بعد الخروج من كأس العالم، بعكس التوقعات بأنه سيعلن عن استمراره. قال مورياسو في مؤتمر صحفي بحضور مسؤولي الاتحاد الياباني لكرة القدم "أعتقد أنني سأرتاح قليلاً الآن، وبعدها سأحتاج إلى التفكير بشأن ما حدث في كأس العالم، هذا ما حسمته بالفعل حاليا". أضاف "كرة القدم اليابانية قادرة على المنافسة في البطولات العالمية، ومقتنع تماما بأنه بإمكاننا أن نكون أبطال العالم إذا تطورنا". وقاد مورياسو المنتخب الياباني للتأهل لدور الـ32 حيث خسر بنتيجة 1-2 أمام البرازيل بطل العالم خمس مرات. تطور المنتخب الياباني في آخر 20 عاما، لكنه لم يحقق أي فوز في الأدوار الإقصائية لكأس العالم. تولى مورياسو تدريب منتخب بلاده بعد مونديال 2018 في روسيا، وقاد اليابان إلى الأدوار الإقصائية لمونديال 2022 في قطر، حيث خسرت أمام كرواتيا بركلات الترجيح. وذكرت تقارير أن الاتحاد الياباني يميل لتمديد عقد مورياسو لعام واحد استعدادا للمشاركة في كأس أمم آسيا 2027 التي ستقام في المملكة العربية السعودية. ويبقى المنتخب الياباني من أبرز المرشحين للتتويج بكأس آسيا رفقة قطر حامل اللقب. وستقام بطولة أمم آسيا بمشاركة 24 منتخبا، وأوقعت القرعة اليابان في المجموعة السادسة رفقة إندونيسيا وقطر وتايلاند.
جونيا إيتو يأسف لتوديع اليابان
أبدى جونيا إيتو، لاعب منتخب الياباني، أسفه لخسارة فريقه أمام البرازيل وخروجه من دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. وكان المنتخب الياباني قد أنهى الشوط الأول متقدما بهدف نظيف، لكن البرازيل نجحت في قلب تأخرها إلى فوز 2-1 لتتأهل إلى دور الـ16. وقال جونيا إيتو، في تصريحات نشرها موقع الاتحاد الدولي (FIFA): "بدأن بشكل جيد في الشوط الأول وسجلنا أولا، ومررنا بفترة رائعة". وأضاف: "ابتداء من الشوط الثاني هاجمونا بقوة وبعد تسجيلهم هدف التعادل نجحوا في قلب الأمور لصالحهم، لقد لعبوا كرات عرضية كثيرة من وقت إلى آخر، وتلقينا هدفا من لاعب الوسط لديهم ومنذ ذلك الحين أصبحت المباراة صعبة علينا مرة أخرى".
جماهير لبنان تحتفل بإنجاز السامبا
في مدينة زغرتا شمال لبنان، رفرفت الأعلام البرازيلية على الشرفات والأزقة الحجرية، بينما كانت العائلات تستعد لمباراة البرازيل ضد اليابان في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم. ولعب الأطفال، مرتدين قمصانًا صفراء، كرة القدم في الشوارع، بينما امتلأت المقاهي والساحات العامة بالمشجعين الذين ارتدوا ألوان الأخضر والأصفر، مما يعكس شغفا كبيرا بمنتخب البرازيل يمتد عبر لبنان. وتبدو العلاقة بين البلدين عميقة، حيث تشير تقديرات الحكومة إلى أن ما بين 7 و10 ملايين برازيلي من أصول لبنانية، أي أكثر من عدد سكان لبنان البالغ حوالي 6 ملايين نسمة. وساهمت هذه الروابط العائلية والثقافية، التي تشكلت على مدار أكثر من قرن من الهجرة، في جعل البرازيل واحدة من أكثر المنتخبات الوطنية لكرة القدم شعبية في لبنان. وفيما يتعلق بالعديد من المشجعين اللبنانيين، ألهم أسلوب لعب البرازيل الهجومي، وموهبتها، وتاريخها في إنتاج لاعبين أسطوريين، أجيالًا من المشجعين، ناقلين هذا الشغف من الآباء إلى الأبناء. ومع اقتراب موعد انطلاق المباراة، دوت الطبول في الشوارع، وتجمّع المشجعون حول الشاشات لمؤازرة منتخب البرازيل. وبعدما قلب منتخب البرازيل تأخره صفر-1 أمام اليابان إلى فوز ثمين ومستحق 2-1، خرج المشجعون في القرى والمدن اللبنانية إلى الشوارع، رافعين الأعلام البرازيلية، وقارعين الطبول، ومحتفلين بفريق لطالما شجعه اللبنانيون لأجيال.
هالاند: البرازيل تحدٍ صعب لكنه ممكن!
أبدى هداف المنتخب النرويجي، إيرلينج هالاند، سعادته الكبيرة بقيادة منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم، عقب الفوز على كوت ديفوار بنتيجة 2-1، ليضرب موعدًا مع البرازيل في الدور المقبل. وسجل إيرلينج هالاند هدف الفوز قبل أربع دقائق من نهاية المباراة، مانحًا النرويج أول انتصار لها في الأدوار الإقصائية للمونديال، كما رفع رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة. وأكد المهاجم النرويجي أن ما تحقق يحمل قيمة كبيرة بالنسبة للجماهير، مشيرًا إلى أن المنتخب أعاد كتابة التاريخ بعد غياب طويل عن هذا الدور، وأن الفرحة التي يعيشها الشعب النرويجي تعكس أهمية الإنجاز. وأضاف هالاند أن مواجهة البرازيل في الدور المقبل تمثل تحديًا استثنائيًا، مؤكدًا أن الفريق سيستمتع أولًا بلحظة التأهل قبل التركيز على المباراة المقبلة. واعترف هداف النرويج بصعوبة المهمة أمام المنتخب البرازيلي، موضحًا أن المنافس يملك إمكانات كبيرة، وأن فرص التأهل لن تكون سهلة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب استعد جيدًا ويعيش أفضل حالاته، معربًا عن أمله في مواصلة المشوار وتحقيق مفاجأة جديدة.
مارتينلي: لا أجد كلمات لوصف سعادتي
أعرب جابرييل مارتينلي، مهاجم المنتخب البرازيلي، عن سعادته الكبيرة بعد تسجيله هدف الفوز القاتل في شباك اليابان، خلال مواجهة دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بانتصار "السيليساو" بنتيجة 2-1. وسجل مارتينلي هدف الحسم في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى دور الـ16 وسط فرحة جماهيرية كبيرة في المدرجات. وقال اللاعب في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إنه يشعر بسعادة يصعب وصفها، خاصة مع رؤية الجماهير وعائلته وأصدقائه يحتفلون بهذا الهدف الحاسم. وأوضح مارتينلي أنه كان واثقًا من حصوله على فرصة أخرى للتسجيل بعد الكرة التي ارتطمت بالعارضة في وقت سابق من المباراة، مشيرًا إلى أن الإصرار كان مفتاح نجاحه في اللحظة الحاسمة. وأكد مهاجم البرازيل أن الأهم بالنسبة له هو خدمة الفريق، سواء شارك في مركز الجناح الأيسر أو في العمق الهجومي، مشددًا على أن المساهمة الجماعية تبقى الهدف الأساسي. وبهذا الفوز، تأهلت البرازيل إلى دور الـ16، حيث ستواجه الفائز من مباراة النرويج وكوت ديفوار في الأدوار الإقصائية من البطولة.
أستراليا تستضيف البرازيل وديًا
يحل المنتخب البرازيلي ضيفا على نظيره الأسترالي في مباراتين وديتين خلال شهر سبتمبر المقبل، وذلك في أولى مباريات البلدين بعد نهائيات كأس العالم 2026. ويلتقي منتخب "سوكيروز" مع فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في مدينة تاونسفيل في 25 سبتمبر، قبل أن يتجدد اللقاء في مدينة بريزبين. وقال مدرب المنتخب الأسترالي، توني بوبوفيتش "البرازيل أمة كروية من الطراز العالمي، ونتطلع إلى مواجهتها على الأراضي الأسترالية". وأضاف: "رغم أن تركيزي الحالي منصب بالكامل على مشوارنا في كأس العالم، فإنني سعيد بتأمين مباريات بهذا المستوى، لأننا نسعى باستمرار إلى اختبار أنفسنا أمام منتخبات النخبة في المرحلة المقبلة". والتقى المنتخبان في 11 مباراة منذ أول مواجهة بينهما عام 1988، حققت خلالها أستراليا فوزا واحدا فقط، مقابل تعادلين، فيما حسمت البرازيل بقية اللقاءات لصالحها. ويأتي تنظيم المباراتين ضمن جهود حكومة ولاية كوينزلاند لتعزيز مكانة الولاية كعاصمة للفعاليات الرياضية في أستراليا، استعدادا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2032 في مدينة بريزبين. وكان المنتخبان الأسترالي والبرازيلي قد ضمنا التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم.
مورياسو: محبطون لكننا سنعود أقوى
أعرب هاجيمي مورياسو، المدير الفني للمنتخب الياباني، عن حزنه عقب خروج منتخب بلاده من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم خلال مشوار البطولة. وكان المنتخب الياباني قد ودع المنافسات من دور الـ32 بعد خسارته أمام نظيره البرازيلي بنتيجة 2-1، رغم تقدمه في النتيجة، ليُنهي مشواره في النسخة الحالية من المونديال. وقال مورياسو، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب انتهاء مشوار المنتخب عند هذا الدور، مشيدًا في الوقت ذاته بالجهد الذي بذله اللاعبون طوال البطولة. وأوضح المدرب الياباني أن الفريق قاتل حتى اللحظات الأخيرة، وأن اللاعبين أظهروا التزامًا كبيرًا منذ بداية رحلة التصفيات وحتى المشاركة في النهائيات، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل أيضًا بكل طاقته لتوفير أفضل الظروف للفريق. وأكد مورياسو أنه، رغم شعوره بالحزن، يتقبل نتيجة المباراة، معربًا عن أمله في أن تكون هذه التجربة دافعًا لتطوير المنتخب الياباني وبناء فريق أكثر قوة في المستقبل.
ما حقيقة علاقة نيمار بمشجعة برازيلية حسناء؟
شهدت مباراة البرازيل أمام اليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026 لقطة لافتة، بعدما تدخل نيمار نجم "السيليساو" لإنهاء موقف مشجعة اقتحمت أرض الملعب عقب نهاية اللقاء. وتمكن المنتخب البرازيلي من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 في مواجهة مثيرة، حسمها هدف متأخر سجله جابرييل مارتينيلي في الدقائق الأخيرة، ليقود فريقه إلى دور الـ16. وبعد إطلاق صافرة النهاية في ملعب "NRG" بمدينة هيوستن، اقتحمت مشجعة أرضية الملعب متجهة نحو نيمار بهدف التقاط صورة تذكارية معه، قبل أن يتدخل الأمن لإيقافها. لكن نيمار طلب من عناصر الأمن السماح لها بالاقتراب، واستجاب لرغبتها بالتقاط صورة سريعة معها، في لقطة لاقت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير. وتأتي هذه المباراة ضمن مشاركة نيمار الرابعة في كأس العالم، بعد ظهوره في نسخ 2014 و2018 و2022، إضافة إلى النسخة الحالية 2026.
كاسيميرو «رجل مباراة» البرازيل واليابان
حصل كاسيميرو، لاعب وسط منتخب البرازيل، على جائزة رجل مباراة فريقه أمام اليابان، التي انتهت بفوز البرازيل 1-2 في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم في أمريكا والمكسيك وكندا. وسجل كاسيميرو هدف التعادل للبرازيل في الشوط الثاني، بعدما أنهى المنتخب الياباني الشوط الأول متقدماً بهدف، وبدون أي محاولة للبرازيل على المرمى. وساهم كاسيميرو، الذي خرج في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني وحل مكانه فابينيو في وسط الملعب، في فوز فريقه بالمباراة التي حسمها مارتينلي بهدف الفوز في اللحطات الأخيرة. وسيلتقي منتخب البرازيل في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة النرويج وكوت ديفوار والمقرر لها الثلاثاء ضمن منافسات الدور الـ32.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |