إعلان قائمة حكام مونديال تحت 20 سنة
أعلنت لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن قائمة الحكام الذين سيُديرون مباريات بطولة كأس العالم تحت 20 سنة، المقرر إقامتها في تشيلي خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 19 أكتوبر 2025. وتضم القائمة 54 حكماً من 22 اتحاداً وطنياً، من بينهم 18 حكماً للساحة و36 حكماً مساعداً، تم اختيارهم بناءً على أدائهم المتميز في البطولات الدولية والمحلية خلال الفترة الماضية. وسيتم خلال هذه النسخة من البطولة استخدام نظام دعم الفيديو لكرة القدم (FVS) في جميع المباريات، وهو نظام بديل لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ويُستخدم بآلية تعتمد على طلبات مراجعة محدودة يقدمها المدربون في حالات القرارات الحاسمة، مثل الأهداف، وركلات الجزاء، والبطاقات الحمراء المباشرة، أو حالات الخطأ في تحديد هوية اللاعب. وقال بييرلويجي كولينا رئيس لجنة التحكيم في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا): "بعد النجاح الذي حققته تقنية دعم الفيديو في البطولات السابقة، نواصل تطويرها في بطولة تُعد منصة مثالية لصقل مهارات الحكام ومواكبة التطورات التحكيمية، خصوصاً مع مشاركة نخبة من المواهب الصاعدة". من جهته، أشار ماسيمو بوساكا، مدير إدارة التحكيم في الفيفا، إلى أهمية البطولة قائلاً: "تشيلي بلد شغوف بكرة القدم، وهذه النسخة من البطولة تمثل فرصة مهمة لترك إرث تحكيمي مستدام، خاصة في ظل المستوى العالي للمنافسة وتنوع المدارس الكروية المشاركة". ويأتي هذا التوجه في إطار سعي الفيفا لتعزيز الكفاءة التحكيمية وتوسيع نطاق استخدام التكنولوجيا في البطولات الكبرى بطريقة مرنة وفعالة من حيث التكلفة.
إنفانتينو يدين إساءة عنصرية بحق جيس كارتر
أعرب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، عن حزنه العميق واستنكاره الشديد للإساءات العنصرية التي تعرضت لها جيس كارتر، لاعبة منتخب إنجلترا، خلال مشاركتها في بطولة أمم أوروبا لكرة القدم النسائية "يورو 2025" المقامة حاليًا في سويسرا. وجاءت تصريحات إنفانتينو عقب كشف كارتر عن تعرضها لسلسلة من الرسائل المسيئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفعها إلى الإعلان عن ابتعادها المؤقت عن المنصات الرقمية للتركيز على واجباتها مع الفريق، وسط تضامن واسع من الجماهير وزملائها. وقال إنفانتينو في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام": "أنا حزين للغاية بسبب الإساءة العنصرية التي تعرضت لها جيس كارتر خلال بطولة يورو السيدات لا يجب أن يكون لمثل هذه التصرفات مكان في كرة القدم أو في المجتمع نحن نقف بجانب جيس، وندعم أي لاعب أو شخص يتعرض لإساءات عنصرية لا مجال للتمييز، ويجب أن يتمتع الجميع بالحرية لتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب". وأكد رئيس الفيفا التزام المؤسسة الدولية بمواصلة جهودها في محاربة الظواهر السلبية في الفضاء الرقمي، مشيرًا إلى الدور الفاعل الذي تلعبه خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للفيفا، والتي تم استخدامها في العديد من البطولات الكبرى لحماية اللاعبين واللاعبات من مثل هذه الانتهاكات. وأضاف إنفانتينو: "سنتعاون بشكل كامل مع الاتحادات القارية والوطنية، وسنقدّم البيانات اللازمة للسلطات المعنية من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المتجاوزين". من جانبه، أكد مارك بولينغهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أنه تم إحالة القضية إلى الشرطة البريطانية، التي بدأت بالفعل التنسيق مع منصة التواصل الاجتماعي المعنية لتحديد هوية المسؤولين عن الإساءات. وقال بولينجهام: "الاتحاد الإنجليزي يأخذ هذه القضايا على محمل الجد، وسنواصل العمل مع الجهات المختصة ومع شبكات التواصل الاجتماعي لمناقشة وتطوير إجراءات ملموسة لمواجهة مثل هذه التصرفات البغيضة". وتسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على التحديات المتواصلة التي تواجهها الرياضة النسائية، خاصة فيما يتعلق بالتمييز وخطاب الكراهية عبر الإنترنت، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى توفير بيئة أكثر أمانًا وعدالة للرياضيين والرياضيات على كافة المستويات.
738 فحصًا للمنشطات في «مونديال الأندية»
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أنه طبّق بنجاح برنامج مكافحة منشطات مكثّفاً يغطي كافة الأندية المشاركة في النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية 2025، بحُلتها الجديدة، والتي أسدل عليها الستار يوم الأحد الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية. وأكد الفيفا أنه تم إجراء اختبارات شاملة قبل وأثناء البطولة شملت كافة الأندية المشاركة بتعاون وثيق مع وكالات مكافحة المنشطات الوطنية، وأسفرت عن جمع مئات عينات الدم والبول وتحليلها. وطلب «الفيفا» إجراء اختبارات منشطات من دون إنذار مسبق لكافة الأندية المشاركة خلال الأشهر، التي سبقت انطلاق البطولة، بحيث تم إجراؤها في دول هذه الأندية وبالتنسيق مع وكالات مكافحة المنشطات الوطنية والإقليمية، وجهات شريكة أخرى. وخلال مونديال الأندية، تم إجراء إجمالي 738 اختباراً (313 قبل البطولة و425 خلالها)، ومن هذه الاختبارات، أجرى «الفيفا» بشكل مباشر إجمالي 400 اختبار. وجرت اختبارات شاملة لمكافحة المنشطات خلال فترة التنافس بعد كل مباراة في البطولة (252 اختباراً إجمالياً)، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم. وجرت اختبارات شاملة لمكافحة المنشطات خارج فترة التنافس خلال البطولة (173 اختباراً إجمالياً)، وتم جمع 1159 عينة في إطار الاختبارات (738 عينة بول، 412 عينة دم). وجرت الاختبارات في الملاعب المستضيفة للمباريات وفنادق الفرق والمنشآت التدريبية، تم إجراء 4 اختبارات إضافية خلال المباراة التأهيلية الحاسمة للبطولة والتي جمعت ناديي لوس أنجلوس وكلوب أميركا. خضعت جميع الأندية الـ32 المشاركة، لاختبارات المنشطات خارج فترة التنافس سواء قبل البطولة أو لمرة واحدة على الأقل خلالها. وتم تحليل جميع العينات المجمعة في الفترة التي سبقت انطلاق البطولة في مخابر معتمدة من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، أما الاختبارات التي جرت أثناء البطولة، فقد انطوت على ترتيبات لوجستية معقدة ومستعجلة، بحيث تم شحن كافة العينات إلى مختبر لوس أنجلوس الأولمبي للتحليل في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس خلال أيام من جمع العينات وتحليلها فيه، مع الإشارة إلى أنه مختبر معتمد من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.
ترامب يشارك تشيلسي لحظة المجد!
في مشهد غير مألوف، شارك الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب فريق تشيلسي الإنجليزي احتفالاته بتتويجه بكأس العالم للأندية، عقب فوز كبير على باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة في نهائي البطولة العالمية، الذي أُقيم مساء الأحد على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي أمام أكثر من 81 ألف متفرج. وبرز نجم المباراة كول بالمر، الذي سجل هدفين وصنع الثالث، ليقود "البلوز" لحصد لقب أول بنسخته الموسعة، والتي ضمت 32 فريقًا للمرة الأولى. وبعد صافرة النهاية، صعد ترامب إلى المنصة بجوار رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لتسليم الكأس الذهبية إلى قائد تشيلسي ريس جيمس. وعلى الرغم من تعرضه لصيحات استهجان من بعض الجماهير، أصر ترامب على البقاء في مكانه بينما كان الفريق يحتفل بالكأس وسط الألعاب النارية والقصاصات الورقية، في لحظة خالدة على المسرح العالمي. ورغم دعوة إنفانتينو له لإفساح الطريق، بقي ترامب بجانب اللاعبين، في لقطة استوقفت الجميع، حيث بدا وكأنه يشارك رسميًا في احتفالات الفريق اللندني. وحصد تشيلسي بهذا التتويج جائزة مالية ضخمة بلغت أكثر من 90 مليون جنيه إسترليني (نحو 121 مليون دولار). من جهته، أعرب ترامب عن سعادته بالمناسبة، وقال: "أقضي وقتًا رائعًا حقًا.. إنها رياضة رائعة". بهذا الانتصار، يضيف تشيلسي لقبًا عالميًا جديدًا إلى خزائنه، بينما تبقى صورة ترامب على منصة التتويج واحدة من أبرز مشاهد البطولة، التي ستظل حديث الجماهير والإعلام طويلًا.
تشيلسي يحصد 125 مليون دولار
حصد نادي تشيلسي الإنجليزي جائزة مالية ضخمة قدرها 125 مليون دولار، بعد تتويجه بلقب كأس العالم للأندية 2025 في نسخته الموسعة، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة 32 فريقًا. وجاء التتويج بعد فوز ساحق على باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 3-0 في المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، بحضور جماهيري تجاوز 82 ألف متفرج، وسط متابعة عالمية واسعة للبطولة الأهم على مستوى الأندية. وساهم تألق النجم الإنجليزي كول بالمر، الذي سجل هدفين وصنع الثالث، في قيادة "البلوز" نحو اللقب الأول لهم في النسخة الجديدة من البطولة، التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وفق نظام مختلف عن النسخ السابقة، مع جوائز مالية غير مسبوقة. ويُعد هذا المبلغ الأكبر في تاريخ الجوائز المالية لبطولات الأندية، مما يعكس حجم الاهتمام الاستثماري والإعلامي بالبطولة الجديدة التي باتت تُقام كل أربع سنوات على غرار كأس العالم للمنتخبات.
إجراءات أمنية مشددة في نهائي مونديال الأندية
دفع الحضور المرتقب للرئيس الأمريكي دونالدو ترامب، السلطات إلى فرض إجراءات أمنية مشددة في نهائي بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم والذي يجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي. وانتشرت قوات الشرطة بكثافة في ملعب "ميتلايف" وكذلك عناصر من الشرطة السرية، في المباراة التي سيحضرها 70 ألف متفرج. وتعرض المتفرجون لإجراءات تفتيش صارمة أكثر من أي وقت مضى في المباريات السابقة التي أقيمت في هذا الملعب. كما جرى تفتيش الإعلاميين والصحفيين الذين لم يتم تفتيشهم من جانب المتطوعين في المباريات الماضية، كما طلب من المصورين فتح جميع حقائبهم التي تحتوي على معداتهم. يذكر أن ملعب "ميتلايف" سيستضيف أيضا نهائي كأس العالم العام المقبل يوم 29 يوليو 2026.
إنفانتينو يشيد بدعم ترامب لمونديال الأندية
وجّه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الشكر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعمه للنسخة الجديدة والمثيرة للجدل من بطولة كأس العالم للأندية، والتي وصفها بالنجاح الكبير. وقال إنفانتينو في لقاء إعلامي مع نجوم سابقين في برج ترامب في نيويورك، حيث افتتح FIFA مكتبًا هناك، إن دعم الرئيس الأمريكي لا يمكن الاستغناء عنه. وأضاف أن هذا الدعم مهم للغاية، وسيتواصل مع بطولة كأس العالم للمنتخبات العام المقبل، والتي تستضيفها أمريكا إلى جانب المكسيك وكندا. وأوضح إنفانتينو: "فعاليات مثل كأس العالم للأندية وكأس العالم للمنتخبات، حيث يأتي مئات الآلاف من الأشخاص لحضور المباريات، إنها أحداث ضخمة". وتابع: "لا يمكنك حتى التفكير في أن تنظيم حدث مثل هذا يمكن أن يتم بدون دعم كامل من الحكومة". كما أكد رئيس FIFA أن ترامب سيحضر مباراة نهائي مونديال الأندية الأحد على ملعب "ميتلايف"، والتي تجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي. ووصف إنفانتينو مونديال الأندية بأنها أنجح بطولة للأندية في العالم، رافضًا الانتقادات التي تعرضت لها البطولة من شخصيات رياضية، مثل الألماني يورجن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول، والذي صرّح لصحيفة "فيلت أم زونتاج" أن مونديال الأندية "أسوأ فكرة تم تطبيقها في عالم كرة القدم". وكانت زيادة عدد أندية البطولة إلى 32 فريقًا وإقامتها كل أربعة أعوام من أبرز أفكار إنفانتينو. وقال إن البطولة شهدت حضورًا جماهيريًا بلغ 2.5 مليون مشجع، كما حققت أرباحًا تُقدر بـ2.1 مليار دولار، إلى جانب اتفاقية البث مع شبكة "دازن" التي وفّرت مشاهدات مجانية وصلت إلى 20 مليار مشاهدة. وتبلغ قيمة الجوائز المالية للبطولة مليار دولار، فيما ينال الفائز في المباراة النهائية وحدها 40 مليون دولار. وختم إنفانتينو تصريحاته مؤكدًا أن هذه البطولة تمثل بداية عصر ذهبي لكرة القدم، مشيرًا إلى أن FIFA أطلق هذه النسخة من مونديال الأندية لتبقى وتُغير وجه اللعبة على مستوى الأندية.
إنفانتينو: مونديال الأندية أنجح بطولة عالمية
وصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، كأس العالم للأندية بأنها "أنجح بطولة للأندية في العالم"، وذلك عشية النهائي المرتقب بين باريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي. واجهت النسخة الأولى من البطولة، التي تضم 32 فريقًا، انتقادات خلال فترة الاستعداد بسبب ضغطها على لاعبي النخبة، كما أُقيمت في ظل درجات حرارة مرتفعة في الولايات المتحدة، مما أثار مخاوف بشأن صحة المشاركين. وكانت هناك شكوك حول مستوى الاهتمام الذي ستحظى به البطولة بين الجماهير، لكن إنفانتينو أعرب عن رضاه عن الحضور الجماهيري للمباريات على الرغم من أن العديد من المباريات لم تُبع تذاكرها بالكامل، مشيرًا إلى أنها حققت نجاحًا ماليًا كبيرًا. وقال إنفانتينو للصحافيين في برج ترامب في الجادة الخامسة في مدينة نيويورك، حيث افتتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مكتبا له مؤخرًا: "بدأ العصر الذهبي لكرة القدم للأندية. يمكننا القول بالتأكيد إن كأس العالم للأندية هذه حققت نجاحًا باهرًا." وتابع: "سمعنا أن الأمر لن ينجح ماليًا، وأن لا أحد مهتم، لكن يمكنني القول إننا حققنا إيرادات بلغت حوالي 2.1 مليار دولار من 63 مباراة." وأضاف: "هذا يعني أن متوسط إيرادات المباراة الواحدة يبلغ 33 مليون دولار، وهو رقم لا تُضاهيه أي بطولة أخرى للأندية في العالم. إنها بالفعل أنجح بطولة للأندية في العالم." ومع ذلك، أقرّ إنفانتينو بأن الحرارة تسببت بـ"مشكلة حقيقية"، لا سيما مع كأس العالم 2026 التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. إذ أُقيمت معظم مباريات كأس العالم للأندية في درجات حرارة شديدة الارتفاع، مما أجبر المنظمين على تخصيص استراحة للسماح للاعبين بتبريد أجسامهم. وتفاقمت هذه الحرارة بسبب توقيت المباريات التي غالبًا ما كانت تُقام في فترة الظهيرة أو بعد الظهر لاستيعاب المشاهدين الأوروبيين. وقال إنفانتينو: "علينا التفكير فيما يمكننا تحسينه. لقد طبقنا فترات راحة للتبريد وقمنا بري الملاعب. لدينا ملاعب داخلية، لذا سنستخدمها أكثر خلال النهار." علما أن خمسة فقط من أصل 16 ملعبًا مخططًا لها العام المقبل مزودة بسقوف قابلة للإغلاق. كما شكر رئيس الـ FIFA الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و"فريقه"، الذين "كانوا رائعين"، وختم حديثه قائلاً: "سيحضر (ترامب) المباراة."
القطري الـ53 عالميًا والخامس عربيًا وآسيويًا
حل المنتخب القطري في المركز الـ53 عالميا والخامس عربيًا وآسيويًا برصيد 1459.85 نقطة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا الصادر لشهر يوليو والذي شهد حفاظ المنتخب الأرجنتيني على الصدارة. وسجل المنتخب القطري الفائز بكأس آسيا في النسختين الأخيرتين تقدمه لمركزين في التصنيف الدولي وذلك على خلفية الفوز الذي حققه على المنتخب الإيراني في الخامس من شهر يونيو الماضي ضمن الجولة التاسعة من تصفيات مونديال 2026 والذي منحه بطاقة العبور للمرحلة الرابعة "الملحق القاري" المؤهل إلى المونديال المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وحل المنتحب القطري في المركز الرابع في ترتيب المجموعة الأولى للمرحلة الثالثة من التصفيات برصيد 13 نقطة من عشر مباريات، بينما تصدر منتخب إيران المجموعة برصيد 23 نقطة مقابل 21 نقطة لأوزبكستان، و15 للإمارات، و8 لقرغيزستان، و3 نقاط لكوريا الشمالية. على صعيد التصنيف الدولي، لم تشهد قائمة العشرة الأوائل تغيبرات كبيرة باستثناء دخول المنتخب الكرواتي للمركز العاشر ليحل مكان المنتخب الإيطالي الذي تراجع للمركز الحادي عشر. وجاء المنتخب الأرجنتيني أولا برصيد 1885.36 نقطة، كذلك حافظ المنتخب الإسباني على وصافة الترتيب برصيد 1867.09 نقطة، وعزز المنتخب الفرنسي موقعه في المركز الثالث برصيد 1862.03 نقطة، وبقي المنتخب الإنجليزي في المركز الرابع برصيد 1813.32 نقطة، وخلفه المنتخب البرازيلي برصيد 1777.69 نقطة. واحتلت منتخبات البرتغال وهولندا وبلجيكا وألمانيا وكرواتيا، المراكز من السادس إلى العاشر. وعلى الصعيد العربي، احتفظ المنتخب المغربي بصدارة المنتخبات العربية بحلوله في المركز الـ12 عالميا برصيد 1698.72 نقطة والأول إفريقيا أمام منتخب السنغال الوصيف والثامن عشر عالميا برصيد 1635.1 نقطة ثم حل المنتخب المصري في المركز الـ34 عالميا والثاني عربيا والثالث إفريقيا، ثم الجزائر في المركز الـ36، وتونس الـ49، وقطر الـ53، والسعودية الـ59. أما على صعيد المنتخبات الآسيوية، فقد احتفظ المنتخب الياباني بالصدارة برصيد 1641.23 نقطة، رغم تراجعه إلى المركز السابع عشر عالميا، يليه المنتخب الإيراني في المركز الـ20، ثم كوريا الجنوبية في المركز الـ23، وأستراليا في المركز الـ24، وقطر الـ53. يشار إلى أن التصنيف القادم للاتحاد الدولي للعبة سيصدر في الثامن عشر من شهر سبتمبر المقبل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |