Image

يوفنتوس يوافق على زيادة رأس المال 10%

أعلن يوفنتوس المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم موافقة مجلس إدارته على زيادة رأس مال النادي من خلال طرح ما يصل إلى 37.9 مليون سهم عادي جديد، وهو ما يعادل نحو 10 في المئة من أسهمه الحالية، من خلال بيع الأسهم لمستثمرين من المؤسسات. وقال النادي الإيطالي إن المساهم الرئيسي (إكسور) الذي يمتلك نحو 65.4 في المئة من أسهمه تعهد بالاكتتاب بالكامل في زيادة رأس المال. وقالت مجموعة تيذر إنفستمنت للأصول المشفرة، التي تملك نحو 11.5 في المئة من الأسهم، إنها ستشارك أيضا بمبلغ يعادل حصتها وقد تستحوذ على أي أسهم غير مخصصة. وتبلغ قيمة الصفقة ما يصل إلى نحو 1.5 مليون يورو (1.7 مليون دولار)، وستسمح للمساهمين بالاحتفاظ بحصصهم دون تغيير بعد زيادة رأس المال.

Image

أنجيسا ينضم لقائمة مصابي نابولي

أصبح الكاميروني فرانك أنجيسا أحدث المنضمين لقائمة مصابي فريق نابولي الإيطالي لكرة القدم، الذين سيغيبون عن الملاعب فترة ليست بالقصيرة. وتعرض أنجيسا للإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده خلال الملحق الأفريقي المؤهل لكأس العالم 2026، ورغم أن التقارير الأولية بدت إيجابية، أصدر نابولي بيانا الخميس، يفيد بأن الفحوصات كشفت عن "إصابة خطيرة في عضلة الفخذ الخلفية اليسرى للاعب". ولم يحدد نابولي موعد عودة أنجيسا المتوقعة، ولكن من المرجح أن يغيب لاعب الوسط عن الملاعب لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر. ويغيب لاعب خط الوسط الدنماركي كيفن دي بروين والمهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، ثنائي نابولي، عن المستطيل الأخضر بسبب إصابات مماثلة، ومن غير المتوقع عودة أي منهما قبل بداية العام الجديد. وأحرز أنجيسا أربعة أهداف وصنع هدفين في 15 مباراة هذا الموسم في الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا. ومن المقرر أن تتسبب تلك الإصابة في حرمان أنجيسا من المشاركة مع المنتخب الكاميروني بنهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي يستضيفها المغرب في الفترة من 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026 ويلعب منتخب الكاميرون، الذي يمتلك 5 ألقاب في المسابقة القارية بالمجموعة السادسة في مرحلة المجموعات للبطولة برفقة منتخبات كوت ديفوار (حاملة اللقب) والجابون وموزمبيق.

Image

بالادينو مدربًا لأتالانتا حتى 2027

أعلن نادي أتالانتا الإيطالي لكرة القدم، تعاقده مع مدرب فيورنتينا السابق رافييلي بالادينو بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2027، للإشراف على الفريق الأول بالنادي. وقال النادي في بيان إنه تعاقد رسميًا مع المدرب الإيطالي للإشراف على تدريب الفريق الأول لكرة القدم خلفا للكرواتي إيفان يوريتش الذي أقيل من منصبه بسبب سوء النتائج. وبدأ بالادينو، اللاعب الدولي السابق والبالغ 41 عامًا، مشواره التدريبي بالفرق السنية لفريق مونزا، قبل استلام مسؤولية الفريق الأول عام 2022، حيث أشرف عليه لمدة موسمين في دوري الدرجة الأولى، ثم تولى تدريب فريق فيورنتينا وأنهى معه الدوري الإيطالي في المركز السادس، قبل أن يترك منصبه في يوليو الماضي. وتراجع أتالانتا بقيادة مدربه السابق إيفان يوريتش إلى المركز الثالث عشر في الدوري الإيطالي برصيد 13 نقطة بعدما مني بهزيمتين متتاليتين مع نهاية الجولة الحادية عشرة من البطولة.   

Image

إقالة مدرب أتالانتا

أعلن نادي أتالانتا، إقالة مدربه إيفان يوريتش المدير الفني للفريق بعد مرور 11 جولة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، في أعقاب الخسارة أمام ساسولو بنتيجة صفر-3. عُيّن يوريتش في الصيف الماضي خلفاً للمدرب المخضرم، جان بيير جاسبريني، وغادر الفريق في المركز الثالث عشر بجدول ترتيب الدوري الإيطالي بعدما حقق فوزين فقط في أول 11 جولة. خسر أتالانتا آخر مباراتين في الدوري، وسبقتهما سلسلة من ستة تعادلات متتالية، ليكتفي بالحصول على 6 نقاط فقط من آخر 8 جولات في الدوري. ويتردد بقوة أن رافاييل بالادينو، مدرب مونزا وفيورنتينا السابق، سيكون خليفة يوريتش في تدريب أتالانتا.

Image

دي لورينتس ينفي إقالة كونتي من نابولي

نفى أوريليو دي لورينتس، رئيس نادي نابولي الإيطالي، ما تردد مؤخرًا حول نية إدارة النادي إقالة المدير الفني أنطونيو كونتي، مؤكدًا تمسكه بالمدرب ودعمه الكامل له. وكتب دي لورينتس عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، مساء الاثنين: «أقرأ خبر استقالة كونتي على الإنترنت، أنا معجب بوسائل التواصل الاجتماعي؛ لأنها وسيلة عصرية وسريعة لمشاركة الأفكار». وأضاف: «لكن كما تعلمون، الأفكار ليست دائمًا صحيحة أو قابلة للنشر». وأوضح رئيس نابولي: «تجمعني علاقة قوية بكونتي، ورسالتي للجماهير أنني أفتخر بوجود رجل حقيقي مثله بجواري، وبجانب الفريق ولاعبيه». وتابع: «كونتي قادر على التضحية بكل لحظة في حياته من أجل عمله، فهو يؤدي واجبه بإخلاص وتفانٍ كبير». وختم دي لورينتس حديثه مؤكدًا أن «هذه الصفات تمثل اليوم أهم ضمان لتقدّم النادي، ولاعبيه، وجماهيره». ويعاني نابولي من تراجع في النتائج هذا الموسم بعد خسارته خمس مباريات في مختلف المسابقات، ثلاث منها في الدوري الإيطالي واثنتان في دوري أبطال أوروبا، ليبتعد بفارق نقطتين فقط عن روما وإنتر ميلان متصدري الترتيب.

Image

قطبا ميلان يستهدفان تجهيز ملعبهما الجديد

من المتوقع أن يكون سان سيرو الجديد جاهزا بحلول عام 2030، أو على الأقل هذا ما يأمله ناديا إيه سي وإنتر ميلان. لكن جوزيبي ماروتا رئيس نادي إنتر ميلان، أعرب عن قلقه، من أن البيروقراطية الإيطالية البطيئة قد تؤخر المشروع. وأكمل الناديان إنتر ميلان وإيه سي ميلان، عملية شراء الملعب الذي تأسس قبل 99 عاما، والمنطقة المحيطة به من المدينة، مما يمهد الطريق للناديين الإيطاليين، لهدمه وبناء ملعب جديد يتسع لـ71.500 مشجع. وقال ماروتا للصحفيين خارج منتدى أعمال كرة القدم في ميلانو يوم الجمعة: "من الواضح أن الهدف هو أن يكون الملعب جاهزا قبل انطلاق يورو 2032 بوقت كاف لضمان إمكانية استخدام هذا الملعب الجديد خلال البطولة الأوروبية". وأضاف: "نأمل أن يتحقق كل هذا لأننا نواجه بيروقراطية إيطالية بطيئة للغاية. آمل أن يتم هذا بحلول عام 2030". وأضاف: "خلال الخمسة عشر عاما الماضية، تم بناء 50 ملعبا في أوروبا باستثمارات بلغت نحو 20 مليار يورو، وخلال تلك الفترة، لم يتم تحديث سوى ثلاثة ملاعب في إيطاليا، لذا نحن متأخرون كثيرا".

Image

رئيس نابولي يصف ملعب الفريق "بالمتهالك"

وصف أوريليو دي لورينتيس رئيس نابولي ملعب الفريق بأنه "متهالك"، مشددا على حاجة حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم إلى ملعب حديث لتعزيز الإيرادات وتحسين تجربة الجماهير. واحتفل نابولي الموسم الماضي بلقبه الثاني في الدوري الإيطالي خلال ثلاث سنوات، بعد منافسة قوية مع إنتر ميلان. ويخوض الفريق مبارياته على ملعب دييجو أرماندو مارادونا، الذي يحمل اسم الأسطورة الأرجنتينية الذي قاد الفريق للفوز بلقبي الدوري عامي 1987 و1990، وتعود ملكيته لبلدية المدينة. وفي حديثه خلال فعالية نظمتها جامعة بوكوني في ميلانو، قارن دي لورينتيس بين إيرادات المباريات لنابولي وتلك التي تحققها أندية ميلانو، مشيرا إلى أن ميلان وإنتر يمكنهما جني 14 مليون يورو من دوري أبطال أوروبا، بينما تظل آفاق نابولي محدودة للغاية. وقال "نحن لا نحصل سوى على ثلاثة ملايين في هذا الملعب المتهالك المسمى مارادونا أليس هذا فرقا كبيرا؟" وتواجه إيطاليا تحديات في تطوير ملاعبها، وسط ضغوط من المستثمرين الأجانب الذين استحوذوا على عدد من الأندية، وذلك قبل استضافة بطولة أوروبا 2032 بالشراكة مع تركيا. وخلال هذا الأسبوع، أكمل ناديا ميلان وإنتر عملية شراء ملعب سان سيرو والأراضي المحيطة به من السلطات المحلية، في خطوة نحو هدمه وبناء ملعب جديد. وخلال الصيف، عزز دي لورينتيس صفوف الفريق بالتعاقد مع لاعبين بارزين، مثل لاعب الوسط البلجيكي كيفن دي بروين، لكنه أشار إلى أن مثل هذه الاستثمارات يصعب الحفاظ عليها دون زيادة إيرادات الملعب. وقال "أرغب في ملعب يتسع 70 ألف متفرج، ويضم 120 مقصورة فاخرة و8000 موقف للسيارات". وأضاف أن تجديد ملعب مارادونا، المحاط بمضمار ألعاب القوى، سيستغرق ست سنوات، وسيؤدي إلى إغلاق أجزاء من المدرجات وتقليص الإيرادات أكثر. وقال دي لورينتيس "نحتاج إلى 30 هكتارا لبناء ملعب جميل".

Image

فانولي مدربًا جديدًا لفيورنتينا المتعثر

أعلن فيورنتينا متذيل ترتيب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم تعيين باولو فانولي مدربا جديدا للفريق بعد إقالة ستيفانو بيولي يوم الثلاثاء الماضي. وحصد فيورنتينا أربع نقاط فقط من أول عشر مباريات في الدوري في أسوأ بداية للنادي على الإطلاق للموسم مما أدى إلى احتجاجات من الجماهير وإقالة بيولي. ويعود فانولي (53 عاما)، الذي أقيل من تدريب تورينو في يونيو الماضي، إلى فيورنتينا حيث لعب بين عامي 2000 و2002. وسيحاول المدرب الإيطالي انتشال فيورنتينا من قاع الترتيب عندما يلعب خارج أرضه مع جنوى المتعثر أيضا يوم الأحد المقبل.

Image

إكسور تؤكد عدم بيع حصتها في يوفنتوس

أكد جون إلكان، الرئيس التنفيذي لشركة إكسور القابضة التابعة لعائلة أنييلي، أن العائلة لا تنوي بيع حصتها في نادي يوفنتوس، موضحًا في الوقت نفسه أن الباب مفتوح للتعاون مع مستثمرين جدد بعد استحواذ مجموعة تيثر على حصة مهمة في النادي خلال هذا العام. إكسور، التي تملك حصة مسيطرة تبلغ نحو 65 بالمئة، تعتبر العمود الفقري لعلاقة أنييلي الطويلة مع النادي، والتي تمتد لأكثر من قرن منذ أن تولى إدواردو أنييلي رئاسة يوفنتوس في عام 1923. وقال إلكان إن الشركة "ملتزمة تمامًا تجاه يوفنتوس وتفخر بمساهمتها المستمرة في دعم النادي منذ عقود". تأتي تصريحات إلكان وسط اهتمام متزايد بعد استحواذ شركة تيثر، التي تعد مبتكرة أكبر عملة مستقرة في العالم، على أكثر من 10 بالمئة من أسهم يوفنتوس، لتصبح ثاني أكبر مساهم بعد إكسور. واقترحت تيثر مرشحين اثنين للانضمام إلى مجلس إدارة النادي، ومن المقرر أن يصوت المستثمرون في اجتماع الجمعية السنوي. وأشار إلكان إلى أن العائلة منفتحة على "الأفكار البناءة من جميع المساهمين الذين يشاركوننا الشغف والطموح للنادي"، وهو ما يضع إطارًا واضحًا للتعاون المستقبلي مع تيثر أو مستثمرين آخرين دون التخلي عن السيطرة على النادي. ويأتي هذا في وقت يسعى فيه يوفنتوس لاستعادة توازنه على المستوى الرياضي، بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي تسببت في إقالة المدرب إيجور تيودور وتعيين لوتشيانو سباليتي في نهاية أكتوبر الماضي. وقال إلكان إن "دعم مجلس الإدارة والطاقم الإداري الجديد للفريق يمثل أولوية قصوى، مع التركيز على تحقيق نتائج رياضية قوية مع الحفاظ على الانضباط المالي للنادي". على مدى السنوات السبع الماضية، ضخّت إكسور نحو مليار يورو في يوفنتوس من خلال سلسلة من زيادات رأس المال، في إطار جهود لتعزيز قدرة النادي التنافسية وإعادة توازن أوضاعه المالية. في المقابل، تسعى تيثر لتعزيز الحوكمة والمشاركة الفعالة في إدارة النادي، حيث اقترحت فرانشيسكو جارينو وزاكاري ليونز للانضمام إلى مجلس الإدارة، لدعم "التوازن بين مصالح المساهمين وممارسات الإدارة الحديثة".