ليفربول ينجو من كارثة جوية!
تأجل إقلاع طائرة ليفربول الإنجليزي بسبب عطل فني، ما أدى إلى تأخير رحلة الفريق إلى ألمانيا لمواجهة آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا. وأدى هذا التأخير إلى إلغاء المؤتمر الصحافي المخطط له بحضور المدرب آرني سلوت ولاعب خط الوسط دومينيك سوبوسلاي في ملعب دويتشه بنك بارك التابع لآينتراخت. وقبل الرحلة، أجرى الفريق حصة تدريبية في مقر النادي خلال وقت الغداء، غاب عنها لاعب خط الوسط الهولندي ريان خرافنبرخ، الذي تعرض لإصابة في الكاحل خلال خسارة ليفربول أمام مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، واستُبدل في الدقيقة 62. لاحقًا، أقلعت الطائرة إلى فرانكفورت دون أي مشاكل إضافية، استعدادًا لمواجهة الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.
إلغاء مؤتمر مدرب ليفربول.. لماذا؟
فوجئ متابعو ليفربول مساء الثلاثاء بإعلان النادي رسميًا إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر أن يعقده المدير الفني الهولندي آرني سلوت قبل مواجهة آينتراخت فرانكفورت الألماني، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا. وأوضح بيان النادي أن القرار جاء نتيجة عطل فني أصاب الطائرة التي كانت تقل بعثة الفريق إلى ألمانيا، ما أدى إلى تأخير موعد الرحلة وعدم تمكن الجهاز الفني واللاعبين من الوصول في الوقت المحدد لعقد المؤتمر. وجاء في بيان ليفربول: "كان من المقرر أن يتحدث آرني سلوت وأحد أعضاء الجهاز الفني لوسائل الإعلام في ملعب دويتشه بنك بارك فور وصول الفريق، إلا أن تأخير الرحلة إلى فرانكفورت حال دون ذلك". ويستعد ليفربول لخوض مباراة مهمة أمام فرانكفورت مساء الأربعاء، سعيًا لتعويض خسارته في الجولة الثانية أمام غلطة سراي التركي (1-0)، بعد أن افتتح مشواره في البطولة بانتصار مثير على أتلتيكو مدريد الإسباني (3-2). ويأمل الفريق الإنجليزي في تحقيق فوزه الثاني بالبطولة لمواصلة المنافسة على صدارة المجموعة، بينما يسعى الفريق الألماني لاستغلال أرضه وجماهيره لعرقلة مسيرة "الريدز".
كلوب يفضح خطة مانشستر الفاشلة بعد اعتزال فيرجسون
كشف الألماني يورجن كلوب المدير الفني السابق لفريق ليفربول، عن مفاجأة جديدة تتعلق برفضه تدريب مانشستر يونايتد عام 2013، عقب اعتزال السير أليكس فيرجسون، مشيرًا إلى أن العرض لم يكن مناسبًا له من حيث التوقيت أو "روح المشروع". وخلال ظهوره في بودكاست "مذكرات الرئيس التنفيذي" مع رجل الأعمال البريطاني ستيف بارتليت، تحدث كلوب بصراحة عن الأسباب التي دفعته لرفض خلافة السير أليكس في واحدة من أبرز المناصب في عالم كرة القدم. قال كلوب: "نعم، تواصلوا معي بعد اعتزال السير أليكس، وكانوا مهتمين بالطبع كنت في ذلك الوقت شابًا وأقود مشروعًا ناجحًا مع بوروسيا دورتموند، لكن شيئًا ما لم يجعلني أشعر بالراحة شعرت أن هذا ليس مشروعي". وأضاف: "كانت المحادثات تدور حول ضم أي لاعب نريده، لكنني كنت أعتقد أن هذا ليس الأسلوب الذي أؤمن به الوقت لم يكن مناسبًا، ولكن الأهم من ذلك أن المشروع لم يقنعني". وأوضح كلوب أنه لم يكن يعتقد بفكرة "جمع النجوم" فقط لبناء فريق قوي، وقال: "لم أكن لأعيد كريستيانو رونالدو أو بول بوجبا ليس لأنهم ليسوا لاعبين كبار، بل بالعكس، فهم رائعون، لكنني لا أؤمن بإعادة اللاعبين السابقين لمجرد أسمائهم، لأن هذه الأمور نادرًا ما تنجح". وأشار إلى أن فكرة "بناء الفريق من الصفر وبمشروع واضح" هي التي جذبت انتباهه لاحقًا نحو ليفربول، وأضاف: "عندما تحدثت مع مايك جوردون من ليفربول، شعرت أنني أريد أن أكون صديقه، لأننا تحدثنا فقط عن كرة القدم وعن مشروع حقيقي". ومنذ رحيل فيرجسون، لم يتمكن مانشستر يونايتد من استعادة أمجاده، رغم الإنفاق الكبير على صفقات مثل دي ماريا، لوكاكو، أليكسيس سانشيز، إلى جانب عودة بوجبا ورونالدو. في المقابل، نجح كلوب في تحويل ليفربول إلى قوة كبرى، حيث حقق دوري أبطال أوروبا عام 2019، ثم لقب الدوري الإنجليزي بعد غياب دام 30 عامًا في 2020.
هل يعود كلوب لتدريب ليفربول؟
فتح يورجن كلوب، المدرب الألماني السابق الباب بشكل دراماتيكي أمام إمكانية العودة لتدريب ليفربول، رغم أنه يؤكد في الوقت نفسه أنه "لا يفتقد التدريب". وترك كلوب، الذي قاد ليفربول للفوز بلقبَي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، مقاعد التدريب في صيف 2024 بعد فترة استمرت تسع سنوات، ليخلفه المدرب آرني سلوت. لكن كلوب، البالغ من العمر 58 عامًا، أشار في تصريحات حديثة إلى أنه "من الممكن" أن يعود إلى أنفيلد يومًا ما، قائلًا: "قلتُ إنني لن أدرب أي فريق في إنجلترا مرة أخرى، وهذا يعني أنه إذا كان ليفربول، فنظريًا الأمر ممكن، لا أعرف بالضبط، فأنا أحب عملي الحالي، لا أفتقد التدريب، فأنا أدرب الآن، ولكن بطريقة مختلفة". وأضاف كلوب مازحًا: "لا أفتقد الوقوف تحت المطر لساعات، أو المؤتمرات الصحفية، أو غرفة الملابس بعد 1080 مباراة، لكن يمكن أن أصاب بحمى التدريب مجددًا في المستقبل". ورغم اعترافه بالرضا التام عن حياته الحالية واستمتاعه بالمشاريع الإدارية، إلا أنه لم يستبعد تمامًا عودته لتدريب الفريق الذي ارتبط به عاطفيًا ومهنيًا طوال عقد من الزمان. ليفربول، الذي حقق خليفته سلوت لقب الدوري الموسم الماضي، يعاني حاليًا من سلسلة من أربع هزائم متتالية، إلا أن الإدارة تأمل أن يؤدي الإنفاق الكبير على اللاعبين الجدد إلى تحقيق نتائج أفضل بمجرد استقرار الفريق تحت قيادة المدرب الحالي.
منذ 2016.. مانشستر ينهي عقدة أنفيلد التاريخية
حقّقَ مانشستر يونايتد انتصارًا تاريخيًّا على غريمِه ليفربول بنتيجةٍ بلغت 2-1، في قمّةِ الجولةِ الثامنةِ من الدوريِّ الإنجليزيِّ الممتاز، ليضعَ حدًّا لصيامٍ دامَ قرابةَ تسعِ سنواتٍ عن الفوزِ في ملعبِ «أنفيلد»، ويُدخِلَ حاملَ اللقبِ في مرحلةِ أزمةٍ حقيقيّةٍ بعد سلسلةٍ من النتائجِ السلبيّةِ المتتاليةِ. الفوزُ، الذي يُعدُّ الأوّلَ ليونايتد على ملعبِ ليفربولَ منذُ 17 يناير 2016، حملَ بصمةَ المدرّبِ البرتغاليِّ روبن أموريم، الذي بدأَ يجني ثمارَ عملِه التدريجيِّ في إعادةِ توازنِ الفريقِ. فبعدَ بدايةٍ متذبذبةٍ هذا الموسمِ، جمعَ يونايتد 13 نقطةً من 8 مبارياتٍ، محقّقًا فوزَه الرابعَ ورافعًا رصيدَه إلى المركزِ التاسعِ، بفارقِ نقطتينِ فقط عن فرقِ المقدّمةِ. في المقابلِ، واصلَ ليفربولُ انهيارَه في الأسابيعِ الأخيرةِ، إذ مُنيَ بـ الخسارةِ الرابعةِ على التوالي في جميعِ المسابقاتِ، والثالثةِ في الدوريِّ، ليتراجعَ إلى المركزِ الرابعِ برصيدِ 15 نقطةً، في أسوأِ سلسلةٍ للفريقِ منذُ موسمِ 2019-2020. الانتصارُ كانَ بمثابةِ تحوّلٍ تكتيكيٍّ في أداءِ يونايتد، إذ أظهرَ الفريقُ صلابةً دفاعيّةً افتقدَها في المواسمِ الأخيرةِ، وتوازنًا في التنظيمِ الهجوميِّ بفضلِ أداءٍ جماعيٍّ منضبطٍ. كما أثبتَ المدافعُ هاري ماغواير أنّه لا يزالُ قادرًا على قيادةِ الخطِّ الخلفيِّ، بعد أن سجّلَ هدفَ الحسمِ برأسيةٍ متقنةٍ في الدقائقِ الأخيرةِ. من الناحيةِ الفنيّةِ، نجحَ أموريم في تطبيقِ أسلوبِ الضغطِ المتوسّطِ والارتدادِ السريعِ، معتمدًا على التحوّلِ المباغتِ في المساحاتِ خلفَ دفاعِ ليفربولَ، وهو ما مكّنَ فريقَه من استغلالِ ضعفِ التمركزِ الدفاعيِّ للمنافسِ. وتُعدُّ هذه المباراةُ واحدةً من أكثرِ المواجهاتِ التي لمسَ فيها يونايتد الكرةَ داخلَ منطقةِ جزاءِ ليفربولَ خلالَ السنواتِ الثلاثِ الأخيرةِ. خسارةُ ليفربولَ، من جانبٍ آخرَ، طرحتْ علاماتِ استفهامٍ حولَ الحالةِ الذهنيّةِ للفريقِ تحتَ قيادةِ المدرّبِ أرني سلوت، خصوصًا أنّ الفريقَ تلقّى 8 أهدافٍ في آخرِ 4 مبارياتٍ بعد أن كانَ يمتلكُ أقوى خطِّ دفاعٍ في الأسابيعِ الأولى من الموسمِ. كما تراجعَ المعدّلُ التهديفيُّ لهجومِ الريدز بنسبةٍ بلغت 42% مقارنةً بالفترةِ نفسها من الموسمِ الماضي. ويُعدُّ فوزُ يونايتد على «أنفيلد» هو الأوّلَ في الديربي رقمَ 100 الذي يُقامُ على هذا الملعبِ، ليكسرَ عقدةً تاريخيّةً، ويمنحَ الفريقَ دفعةً معنويّةً كبيرةً قبلَ موقعةِ برايتون المقبلةِ في الدوريِّ، ولقاءِ آرسنال المنتظرِ في كأسِ الرابطةِ. أمّا ليفربولُ، فسيكونُ مطالبًا باستعادةِ توازنِه سريعًا عندما يواجهُ أينتراخت فرانكفورت في دوريِّ أبطالِ أوروبا يومَ الأربعاءِ، وسطَ ضغوطٍ جماهيريّةٍ متزايدةٍ على الجهازِ الفنيِّ، الذي باتَ مطالبًا بإيقافِ سلسلةِ الانحدارِ قبلَ أن تتحوّلَ الأزمةُ إلى كارثةٍ كاملةٍ في حملةِ الدفاعِ عن اللقبِ.
نيفيل: متفاجئ من مستوى صلاح!
أبدى النجم الإنجليزي السابق جاري نيفيل قلقه من التراجع الواضح في أداء محمد صلاح، جناح ليفربول، بعد خسارة الفريق أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 على ملعب "أنفيلد".
سلوت: لا أعذار بعد السقوط أمام مانشستر
أكد الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي، أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة بعد خسارة فريقه أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال سلوت في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "النتيجة هي أكثر ما يؤلمنا، خاصة أننا استقبلنا هدفًا مبكرًا جدًا. عندما تواجه فريقًا مثل مانشستر يونايتد يضم لاعبين أصحاب جودة عالية، ويلعب بطريقة دفاعية متكتلة مع الاعتماد على الكرات الطويلة، فإن التأخر في النتيجة منذ البداية يمنحهم ثقة إضافية ويصعب الأمور علينا". وأضاف: "لو أخبرني أحد قبل المباراة أننا سنتأخر بهدف مبكر ثم نخلق ثماني أو تسع فرص محققة، لما صدّقت ذلك، لكنه حدث بالفعل، والمشكلة أننا لم نستغل سوى فرصة واحدة للتسجيل". وتابع المدرب الهولندي: "من الصعب الفوز في مباراة كبيرة مثل ليفربول ضد مان يونايتد عندما تكون الكرات الثابتة في صالح الخصم، فقد استقبلنا هدفًا آخر من ركلة ثابتة، وهذا ما تسبب في خسارتنا". وتحدث سلوت أيضًا عن الجدل الذي صاحب الهدف الأول بعد سقوط أليكسيس ماك أليستر مصابًا في الرأس، قائلًا: "لن أبحث عن أعذار، كان علينا أن نتعامل بشكل أفضل بعد سقوطه. ومع ذلك، فإن سلامة اللاعب يجب أن تكون أولوية، وإذا احتاج إلى أربع غرز في رأسه، فمن الطبيعي أن يحصل على علاج فوري، لكن ذلك لم يحدث. ومع ذلك، لا يمكننا اعتبار ذلك سببًا للخسارة، فالسبب الحقيقي أننا أضعنا فرصًا كثيرة جدًا". وعن الوضع النفسي للفريق بعد أربع هزائم متتالية، قال سلوت: "الحياة كمدرب مليئة بالتحديات المستمرة. عندما بدأت مسيرتي كانت التحديات مختلفة، والآن بعد أن أصبحت مدربًا لليفربول خلفًا ليورجن كلوب، الجميع يعتبر ذلك أكبر اختبار لي. نعم، خسرنا أربع مباريات متتالية، وهذا تحدٍ جديد، لكنني لا أعتقد أننا فقدنا الثقة، لأننا في كل مباراة خسرناها كنا نصنع الكثير من الفرص، وإذا واصلنا الأداء بهذا الشكل وأجرينا بعض التحسينات البسيطة، سنعود إلى الانتصارات قريبًا". وأوضح سلوت أن فريقه ما زال يعاني من مشاكل في الكرات الثابتة بسبب النزعة الهجومية المفرطة: "عندما نتأخر بهدف نغامر هجوميًا أكثر، وأحيانًا يكون لدينا ستة أو سبعة لاعبين ذوي طابع هجومي، وهذا يؤثر على تنظيمنا الدفاعي في الكرات الثابتة. لا أعتبرها عذرًا، لكن ربما يفسر ذلك سبب استقبالنا أهدافًا من تلك المواقف مؤخرًا".
سلوت يبرر تراجع ليفربول: الأنظار نحو صلاح!
اعتبر الهولندي آرني سلوت، مدرب نادي ليفربول، أن الانتقادات التي تطال نجمه المصري محمد صلاح بعد سلسلة الهزائم الأخيرة تعد أمرًا طبيعيًا في ظل مكانته الكبيرة داخل الفريق، مشيرًا إلى أن التركيز على القائد الهجومي للفريق يأتي بحكم المسؤولية التي يتحملها في الخط الأمامي. وخسر ليفربول أربع مباريات متتالية للمرة الأولى منذ عام 2014، آخرها أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 على ملعب أنفيلد، رغم الفرص العديدة التي سنحت للاعبيه. وقال سلوت عقب اللقاء إن من المعتاد أن تُسلّط الأضواء على الأسماء البارزة بعد أي تراجع في النتائج، موضحًا: في بداية الموسم، كان الحديث يدور حول الصفقات الجديدة، والآن الحديث ينصبّ على صلاح، وهذا أمر طبيعي. وأضاف أن الفريق أهدر فرصًا محققة، بينها واحدة من صلاح، وأخرى من خاكبو، مشددًا على أن “اللاعبين قدموا كل ما لديهم لكن التوفيق غاب عن الفريق في اللحظات الحاسمة. وأكد المدرب الهولندي أن ليفربول بحاجة إلى استعادة الفعالية أمام المرمى قبل مواجهة أينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل، مشيرًا إلى أن القلق مشروع بعد أربع هزائم متتالية، لكنه واثق من قدرة فريقه على تجاوز المرحلة الصعبة. وختم سلوت حديثه قائلًا: إذا حافظنا على الأداء نفسه وطوّرنا بعض التفاصيل الصغيرة، فسنعود سريعًا إلى طريق الانتصارات”.
بعد إسقاط ليفربول.. أموريم يرفض الاحتفال!
قلل البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، من أهمية الفوز الثمين الذي حققه فريقه على ليفربول بنتيجة 2-1 مساء الأحد في ملعب أنفيلد ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن الانتصار لا يعني الكثير على المدى الطويل رغم قيمته المعنوية. وأحرز هاري ماغواير هدف الحسم برأسية متقنة في الدقيقة 84 ليقود يونايتد لأول فوز له في معقل ليفربول منذ عام 2016، والأول على "الريدز" منذ أغسطس 2022، ليرفع الفريق رصيده إلى 13 نقطة في المركز التاسع، بفارق ست نقاط عن المتصدر أرسنال. وقال أموريم في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء إن الفوز "لا يعد سوى ثلاث نقاط في جدول الترتيب"، مضيفًا: "قد يكون للنتيجة معنى اليوم، لكنها لا تعني شيئًا غدًا، ما يهم هو الروح التي لعب بها اللاعبون، والقتال في كل كرة رغم أننا كنا محظوظين في بعض اللحظات". وأكد المدرب البرتغالي أن الفريق أظهر شخصية قوية رغم فقدان السيطرة في بعض فترات اللقاء، مشيرًا إلى أن "الإيمان والجهد الجماعي هما ما يصنعان الفارق في مثل هذه المباريات الكبيرة". وتابع: "نحتاج دائمًا إلى لحظات معينة — تصديات الحارس أو كرة ترتد من القائم — لتمنحنا الثقة بأن الفوز ممكن هذا ما شعرنا به، وقد أثبت اللاعبون أنهم يستحقون هذه النتيجة". واختتم أموريم حديثه بالتطلع إلى المواجهة المقبلة أمام برايتون السبت القادم، قائلًا: "سنستمتع بالفوز الليلة، لكن التفكير أصبح منصبًا على المباراة التالية. مثل هذه الانتصارات تمنحنا الثقة والدافع، والآن علينا البناء على هذا الأداء للمستقبل".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |