قناة ريال مدريد: تعرضنا للسرقة أمام بيلباو!
هاجمت قناة ريال مدريد بشكل حاد حكم مباراة الفريق أمام أتلتيك بيلباو، التي أقيمت مساء الأحد ضمن منافسات الدوري الإسباني، وذلك بعد الجدل التحكيمي الذي شهدته المباراة. نجح ريال مدريد في تحقيق فوز مثير على ضيفه أتلتيك بيلباو بهدف دون رد، سجله فيديريكو فالفيردي في الدقيقة 90+3 بتسديدة رائعة. ومع ذلك، كان هناك جدل كبير حول قرارات الحكم خوان مونويرا خلال اللقاء. أبرز القرارات المثيرة للجدل كانت إلغاء هدف فينيسيوس جونيور بداعي التسلل، ورفض احتساب ضربة جزاء لصالح جود بيلينجهام بعد سقوطه داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 88. هذه القرارات أثارت غضب مسؤولي ريال مدريد وجماهيره، حيث عرضت قناة النادي مقطع فيديو يظهر سقوط بيلينجهام في المنطقة مع تكبير الصورة للتأكد من وجود تدخل ضد اللاعب. واعتبرت القناة أن فريق ريال مدريد تعرض لسرقة تحكيمية بعدم احتساب ركلة الجزاء الصحيحة، مشيرة إلى أن الحكم كان ينبغي أن يستعين بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة الحالة. من جانبه، أعرب كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، عن استغرابه من عدم استدعاء الحكم لمراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو. وقال أنشيلوتي في تصريحاته بعد المباراة: "لا أفهم لماذا لم يتم استدعاء الحكم لمراجعة ركلة جزاء لصالح بيلينجهام يبدو أن هذه هي كرة القدم الجديدة".
فينيسيوس يحقق فوزه الرقم 200 مع ريال مدريد
وصل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى انتصاره رقم 200 مع ريال مدريد، وذلك بعد فوز الفريق على أتلتيك بيلباو 1-0 في الدوري الإسباني. بحسب الموقع الرسمي للنادي، حقق فينيسيوس هذا الرقم خلال 311 مباراة، سجل خلالها 105 أهداف. وكان أول فوز له مع الفريق الملكي في 31 أكتوبر 2018، عندما فاز ريال مدريد على مليلية 4-0 في كأس ملك إسبانيا. ومنذ ذلك الحين، تمكن من إحراز 14 لقبًا مع النادي. وتوزعت انتصارات فينيسيوس الـ200 على 6 مسابقات، حيث حقق 133 فوزًا في الدوري الإسباني، 40 في دوري أبطال أوروبا، 16 في كأس ملك إسبانيا، 4 في كأس العالم للأندية، 5 في كأس السوبر الإسباني، و2 في كأس السوبر الأوروبي. كان موسم 2021-2022 هو الأكثر نجاحًا بالنسبة له، حيث حقق 37 فوزًا.
صافرات معقل «سانتياجو برنابيو» تطارد مبابي!
في مفاجأة غير متوقعة، تعرض النجم الفرنسي كيليان مبابي لموقف محرج من جماهير ريال مدريد خلال تواجده في ملعب
شوبير يضغط للاحتراف في«الليجا»
يواصل مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي المصري، تأكيد جديته في اتخاذ خطوة كبيرة نحو الاحتراف في أوروبا، حيث يعكف وكيله على تقديمه لأندية أوروبية مهتمة بخدماته، أبرزها نادي فالنسيا الإسباني، الذي بدا مهتمًا بالتعاقد مع الحارس المصري لتعويض رحيل الحارس الجورجي ماماردشفيلي. ورغم تألق شوبير مع الأهلي في دوري أبطال إفريقيا، حيث حقق رقمًا مميزًا بالحفاظ على شباكه نظيفة في 9 مباريات متتالية، إلا أن رغبة اللاعب في الاحتراف تبقى طموحًا يتطلع لتحقيقه في أقرب فرصة. تقارير تشير إلى أن فالنسيا بدأ في استفسار غير رسمي عن الحارس المصري، ولكن حتى الآن لم يتقدم بعرض رسمي إلى الأهلي. إدارة النادي الأهلي لم تتلقَّ أي عرض رسمي حتى اللحظة، إلا أنها تدرك أن شوبير أحد أبرز حراس المرمى في المنطقة العربية، ولن تمنع انتقاله إذا وصل عرض مناسب. النادي يُركز على استقرار الفريق في هذه المرحلة، ويعلم أن فرص الاحتراف للاعب في أندية أوروبية كبيرة لا تأتي كثيرًا، ما يجعل إدارة الأهلي أمام خيار صعب إذا تحقق عرض جاد.
أتلتيكو ينهار وسيميوني يعترف: حلم تبخّر!
أبدى دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، خيبة أمله بعد الهزيمة المفاجئة التي تلقاها فريقه أمام لاس بالماس بهدف قاتل في الوقت المحتسب بدل الضائع، ضمن منافسات الدوري الإسباني، مؤكداً أن آمال فريقه في المنافسة على اللقب تلقت ضربة شبه قاضية. وتجمّد رصيد أتلتيكو عند 63 نقطة في المركز الثالث، بفارق عشر نقاط عن برشلونة المتصدر، وثلاث نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني، الذي يواجه أتلتيك بيلباو الأحد. ومع تبقي ست جولات فقط على نهاية الموسم، بدا سيميوني مستسلماً لفكرة ضياع آخر أمل له في إحراز لقب هذا الموسم. وقال المدرب الأرجنتيني في تصريحات للصحفيين عقب اللقاء: "إذا كانت لدينا أي فرصة للفوز بالدوري، كان علينا تحقيق أرقام مثالية لم نفعل ذلك اليوم". وأضاف: "الأداء في الشوط الأول كان مقبولًا إلى حد ما، لكننا لم نستطع تسجيل الأهداف أما في الشوط الثاني، فكان المستوى باهتًا ولم نظهر كما كنا نأمل". ونفى سيميوني أن يكون الفريق قد افتقد الروح القتالية، لكنه اعترف بوجود مشاكل في الأداءين الجماعي والفردي، قائلاً: "لم تكن هناك انسيابية في اللعب أو فرص واضحة، تعاملنا مع المباراة بطريقة معينة، وأجرينا تغييرات تكتيكية لإيجاد حلول، لكن لم ينجح أي منها". ورغم الإقرار بصعوبة المنافسة على اللقب، شدد سيميوني على أن فريقه سيواصل القتال فيما تبقى من مباريات، مع السعي لتحسين الأداء الدفاعي وتقديم نهاية مشرفة للموسم.
إهانات عنصرية تطال موريبا في كامب نو
في حادثة مؤسفة جديدة تُسلّط الضوء على آفة العنصرية التي لا تزال تلوّث ملاعب كرة القدم، كشف كلاوديو جيرالديز، مدرب سيلتا فيجو، أن لاعب وسط فريقه إليكس موريبا تعرض لإهانات عنصرية من جماهير برشلونة، عقب مباراة الفريقين التي أقيمت ضمن منافسات الدوري الإسباني، وانتهت بفوز مثير لبرشلونة بنتيجة 4-3. وقال جيرالديز: "استمرار هذه التصرفات في ملاعب كرة القدم أمر محزن لايمكن قبول مثل هذا السلوك، خاصة تجاه لاعب شاب لطالما كان جزءًا من هذا النادي". وكان موريبا، اللاعب الدولي الغيني، قد دخل ملاعب كرة القدم من بوابة أكاديمية برشلونة الشهيرة، حيث صُنف كأحد أبرز المواهب الصاعدة في جيله، قبل أن يشق طريقه إلى الفريق الأول. لكنه غادر كاتالونيا في 2021 إلى لايبزيج الألماني، بعد أن تلقى عرضًا مغريًا للانضمام إلى صفوفه، ليبدأ بعدها رحلة تنقل شملت إعارات إلى أندية فالنسيا وخيتافي، وأخيرًا سيلتا فيجو. ورغم بصمته الكروية، لم يَسلم موريبا من الإساءات العنصرية، في مشهد يتكرر على نحو مؤلم في الملاعب الإسبانية، حيث يعاني العديد من اللاعبين أصحاب البشرة السمراء من مضايقات عنصرية مستمرة، دون حلول جذرية تردع المتورطين. ويُنتظر أن تفتح رابطة الدوري الإسباني تحقيقًا في الواقعة، في ظل تصاعد الدعوات المطالبة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية اللاعبين من هذه التجاوزات التي تُسيء للرياضة وتتنافى مع قيمها.
مايوركا يكرّم أسطورته المغربية الزاكي
في لحظة وفاء مؤثرة، كرّم نادي مايوركا الإسباني حارسه السابق، المغربي بادو الزاكي، على مشواره المميز مع الفريق، وذلك قبيل انطلاق مباراته أمام ليجانيس، ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري الإسباني. الزاكي نزل إلى أرضية الملعب وسط تصفيق حار من الجماهير، وتسلم قميص مايوركا يحمل اسمه، في لفتة رمزية تعكس اعتزاز النادي بما قدمه أحد أبرز نجومه عبر تاريخه. الأسطورة المغربية دافع عن شباك مايوركا لمدة 6 سنوات، خاض خلالها قرابة 190 مباراة، وترك بصمة لا تُنسى بقيادته الفريق إلى نهائي كأس ملك إسبانيا، وحصوله على جائزة أفضل لاعب أجنبي في الليجا. ولأن البصمات العظيمة لا تُمحى، أقام له النادي تمثالاً تذكارياً في جزيرة مايوركا، تخليداً لاسمه وتاريخه مع الفريق. وعلى الصعيد التدريبي، قاد الزاكي المنتخب المغربي في فترتين، أبرزها الوصول إلى نهائي كأس إفريقيا 2004، ويواصل اليوم مسيرته على رأس العارضة الفنية لمنتخب النيجر.
سيميوني يُكيل المديح لسورلوث وتأثيره
كال دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد المديح للمهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث خاصة بقدرته على قدرته على تحويل المباراة بعد مشاركته كبديل، وذلك قبل مواجهة لاس بالماس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. وكان سورلوث، الذي انضم لأتلتيكو مدريد قادما من فياريال مقابل نحو 32 مليون يورو (36.41 مليون دولار) في أغسطس الماضي، بديلا للثنائي خوليان ألفاريز وأنطوان جريزمان معظم فترات الموسم. ومع ذلك، سجل اللاعب (29 عاما) 12 هدفا في الدوري بمعدل هدف كل 96 دقيقة. وقال سيميوني للصحفيين "أنا سعيد للغاية بأدائه، وأبلغته بذلك كل ما يقدمه لنا، عندما يكون أساسيا أو يشارك بديلا في بعض المباريات التي لم تكن تسير بالشكل الذي نريده إنه دوره فهو مهاجم يجيد التمركز في منطقة الجزاء، المباريات تشهد الكثير من التغيرات وهو يقوم بدوره، وهو مهم للفريق". ويسعى أتلتيكو، صاحب المركز الثالث في الدوري برصيد 63 نقطة من 31 مباراة، لتقليص الفجوة مع برشلونة وريال مدريد بالفوز على ملعب لاس بالماس المهدد بالهبوط السبت. وقال المدرب الأرجنتيني "لاس بالماس لديه مدرب يعمل بشكل جيد للغاية إنه يعرف كيف ينافس في مثل هذا الموسم لقد تنافسوا بشكل جيد، وهذا مهم نعرف ما يحتاجون وما نحتاجه يتميزون باللعب المباشر والتحول الجيد من الدفاع للهجوم ويملكون لاعبين جيديين، يتمتع المهاجم فابيو سيلفا بقوة بدنية هائلة يبذل جهدا كبيرا في الهجوم أي مدرب يعمل معه يقدر ذلك". وسيكون بوسع أتلتيكو الاعتماد على المهاجم أنخيل كوريا ضد لاس بالماس بعد أنهى الدولي الأرجنتيني إيقافه لمدة خمس مباريات بسبب إهانة الحكم في خسارة الفريق على ملعب خيتافي في الدوري في مارس الماضي. وأردف سيميوني "افتقدناه بلا شك إنه لاعب، أظهر دائما قدرته على الحسم على مر السنوات ويمنحنا الكثير من المزايا، الآن نحن نتدرب يوميا بشكل جيد للغاية لكنه لم يكن قادرا على المشاركة وقد أظهر التزامه دائما تجاه الفريق".
سولاري يقترب.. أنشيلوتي يودّع مبكرًا!
خروج ريال مدريد من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد أرسنال لم يكن مجرد خسارة في بطولة، بل فتح باب التساؤلات داخل جدران "سانتياجو برنابيو" حول مستقبل كارلو أنشيلوتي مع الفريق. ووفقًا لتقارير صحيفة سبورت الإسبانية، فإن إدارة النادي بدأت فعليًا التفكير في المرحلة المقبلة، مع تزايد الحديث عن إمكانية إقالة أنشيلوتي قبل انطلاق كأس العالم للأندية في يونيو المقبل. الاسم الذي يطفو على السطح بقوة هو سانتياجو سولاري، المدير الحالي لكرة القدم في النادي، والرجل الذي يعرف دهاليز الفريق عن ظهر قلب. في حال رحيل أنشيلوتي، سيكون سولاري هو الأقرب لتولي المهمة، على الأقل مؤقتًا لقيادة الفريق في البطولة العالمية. ريال مدريد سيواجه الهلال السعودي يوم 18 يونيو في أول اختبار له بكأس العالم للأندية، مما يعني أن أمام سولاري أقل من شهر لتحضير الفريق، بمجرد إسدال الستار على الليجا يوم 24 أو 25 مايو. ورغم أن المدة قصيرة، إلا أن معرفته العميقة بالفريق قد تعوّض عامل الوقت لكن التحديات لا تنتهي هنا فترة التوقف الدولي بعد نهاية الموسم ستسحب معه عددًا من الركائز الأساسية نحو منتخباتهم الوطنية، ما قد يعقّد تحضيرات سولاري، إذا ما تم تكليفه رسميًا. ولمن لا يذكر، سولاري كان قد تولى تدريب ريال مدريد في نهاية 2018، خلفًا لجولين لوبيتيجي بعد خسارة قاسية أمام برشلونة، ونجح حينها في التتويج بكأس العالم للأندية، قبل أن يغادر منصبه في مارس 2019 إثر تراجع النتائج. وفي ظل الضبابية المحيطة بمستقبل أنشيلوتي، لا تزال أسماء بحجم يورجن كلوب وتشابي ألونسو تطرح بقوة على طاولة فلورنتينو بيريز لكن إلى حين اتخاذ القرار، تظل أعين المدريديستا شاخصة نحو سولاري، رجل الظل الذي قد يعود فجأة إلى الواجهة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |