Image

إيقاف نجم إنجلترا مباراتين

عوقب جاريل كوانساه بالإيقاف لمدة مباراتين بعد طرده في مباراة إنجلترا ضد المكسيك في دور الـ16، من كأس العالم. وتلقى مدافع باير ليفركوزن بطاقة حمراء مباشرة بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد "VAR" لتدخله على خيسوس جاياردو في الشوط الثاني على ملعب أزتيكا، لكن رجال توماس توخيل حافظوا على تقدمهم وحققوا فوزًا تاريخيًا بنتيجة 3-2. وأعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه يدرس خياراته بشأن إمكانية الاستئناف، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أعلن أن كوانساه سيُعاقب بالإيقاف الفوري، ما سيحرمه من المشاركة في مباراة ربع النهائي ضد النرويج في ميامي، وربما في مباراة نصف النهائي. جاء في بيان صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA": "فرضت لجنة الانضباط في الـFIFA العقوبة التالية على لاعب المنتخب الإنجليزي جاريل كوانساه، الذي طُرد نتيجة حصوله على بطاقة حمراء مباشرة خلال مباراة كأس العالم 2026 بين المكسيك وإنجلترا، التي أُقيمت في 5 يوليو 2026 على ملعب مكسيكو سيتي: "الإيقاف لمباراتين لمخالفته المادة 14 من قانون الانضباط في الـFIFA." وتابع: "سيتم تنفيذ الإيقاف في المباراة/المباريات القادمة للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم 2026، وذلك وفقًا للمادة 69 من قانون الانضباط في الـFIFA."

Image

المغرب تسعى للثأر من ديوك فرنسا!

تتجدد المواجهة بين المنتخبين المغربي والفرنسي على ملعب "جيليت" قرب مدينة بوسطن، ضمن افتتاح مباريات الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026، في لقاء يحمل ذكريات مواجهة نصف نهائي النسخة الماضية في قطر. وكان المنتخب المغربي قد صنع التاريخ عام 2022 بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ المربع الذهبي للمونديال، قبل أن يتوقف مشواره أمام فرنسا بقيادة كيليان مبابي، التي واصلت طريقها إلى النهائي قبل أن تخسر أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. وبعد أسابيع من المنافسات التي شهدت تسجيل 280 هدفا خلال 96 مباراة، بقيت ثمانية منتخبات فقط في سباق المنافسة على اللقب، قبل المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو بمدينة إيست راذرفورد. وتدخل فرنسا البطولة باعتبارها من أبرز المرشحين للتتويج، بينما يسعى المغرب إلى تحقيق انتصار تاريخي والرد على خسارة 2022، إضافة إلى إفساد الوداع المتوقع للمدرب ديدييه ديشامب، الذي سيغادر قيادة المنتخب الفرنسي بعد 14 عاما حقق خلالها لقب كأس العالم 2018 ووصل إلى نهائي 2022. وأكد ديشامب أنه لا يشغل باله بالإرث الذي سيتركه بعد رحيله، مشيرا إلى أن تركيزه الكامل منصب على مواجهة المغرب وتحقيق التأهل كما رفض اعتبار الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو عاملا مؤثرا في اللقاء، مؤكدا أن القرارات التحكيمية قد تثير الجدل دائما لكنها ليست جزءا من المنافسة. ويخوض ديشامب المباراة رقم 25 له في كأس العالم كمدرب، ليعادل الرقم القياسي، لكن ضمان الفوز لن يكون سهلا، خاصة أن المنتخبات الإفريقية سببت مشكلات كبيرة لفرنسا في المونديال خلال السنوات الأخيرة. من جهته، يدخل المغرب اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما قدم أداء قويا في دور الـ16، حيث تغلب على كندا بثلاثة أهداف دون استقبال أي هدف، رغم عدد محدود من الفرص الهجومية. كما يواصل "أسود الأطلس" كتابة أرقام مميزة بعدما أصبح صاحب أفضل سلسلة نتائج لمنتخب إفريقي في نسخة واحدة من كأس العالم. ويعتمد المنتخب المغربي على مزيج من المهارة والقوة والانضباط التكتيكي تحت قيادة المدرب محمد وهبي، ما يجعله منافسا قادرا على إزعاج المنتخب الفرنسي. وسيلتقي الفائز من مواجهة المغرب وفرنسا في نصف النهائي مع المتأهل من لقاء إسبانيا وبلجيكا. وتدخل إسبانيا المباراة وهي لم تستقبل أي هدف في البطولة حتى الآن، بعد إقصائها البرتغال، بينما وصلت بلجيكا إلى هذا الدور عقب فوز كبير على الولايات المتحدة. وفي الجهة الأخرى من الجدول، تواجه الأرجنتين حاملة اللقب منتخب سويسرا، بعد تأهل صعب شهد عودة مثيرة أمام مصر في دور الـ16، بعدما قلبت تأخرها بهدفين إلى فوز 3-2 في الدقائق الأخيرة. كما تلتقي إنجلترا مع النرويج في مواجهة قوية، حيث يسعى المنتخب الإنجليزي لمواصلة حلم استعادة لقب غائب منذ 1966، بينما يعتمد المنتخب النرويجي على هدافه إيرلينج هالاند، الذي قاده إلى تجاوز البرازيل في الدور السابق.

Image

قبل لقاء المغرب.. إجراءات أمنية مشددة في فرنسا

عززت فرنسا الإجراءات الأمنية قبل المباراة التي تقام في دور الثمانية من بطولة كأس العالم لكرة القدم، ضد المغرب في الولايات المتحدة الأمريكية. وأعلنت وزارة الداخلية أن جميع قوات الأمن ستكون حاضرة من أجل التأمين، لضمان أن تكون المباراة المقامة في فوكسبورو ستكون احتفالية في أرض الوطن، وفي الوقت نفسه سيتم التعامل بكل قوة مع مثيري الشغب. ويقطن نحو 2.2 مليون مغربي أو من أصول مغربية في فرنسا، ويكرر المنتخبان المواجهة من نصف نهائي بطولة كأس العالم 2022، والذي فازت بها فرنسا. وتم حظر حمل أي أسلحة أو ألعاب نارية في باريس وضواحيها، بينما تم حظر بيع وتناول الكحول في الأماكن العامة في مقاطعة أود الجنوبية، وذلك أيضاً بسبب موجة الحر الحالية.

Image

جيسوس يقترب من قيادة البرتغال.. الإعلان الجمعة

يتجه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى تعيين المدرب المخضرم جورجي جيسوس الجمعة على رأس القيادة الفنية للمنتخب الأول، خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب صفوف المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2030. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن تولي جيسوس المهمة خلال مؤتمر صحفي يعقده الاتحاد البرتغالي في مقره بضواحي العاصمة لشبونة، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن تفاصيل التعاقد. ويأتي اختيار جيسوس عقب خروج المنتخب البرتغالي من منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد الخسارة أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد، لتقرر إدارة الكرة البرتغالية إجراء تغيير على الجهاز الفني ومنح المهمة لمدرب يمتلك خبرة واسعة في كرة القدم الأوروبية والدولية. وسيحصل المدرب البالغ من العمر 71 عامًا على عقد يمتد لأربع سنوات، ليقود المنتخب البرتغالي خلال المرحلة المقبلة وصولًا إلى مونديال 2030، الذي تستضيفه البرتغال إلى جانب إسبانيا والمغرب، في بطولة تحمل أهمية خاصة للكرة البرتغالية. ويمتلك جيسوس سجلًا طويلًا في عالم التدريب، حيث سبق له قيادة عدد كبير من الأندية البرتغالية، وعلى رأسها بنفيكا وسبورتينج لشبونة، كما خاض تجارب خارجية بارزة مع فلامنجو البرازيلي وفناربخشة التركي. وكانت آخر محطات المدرب البرتغالي في الملاعب الخليجية، حيث تولى تدريب الهلال السعودي قبل الانتقال إلى النصر، الذي قاده خلال الموسم الماضي للتتويج بلقب الدوري السعودي، قبل رحيله عن الفريق في شهر مايو الماضي. ويُعد جيسوس أحد أكثر المدربين خبرة في الكرة البرتغالية، حيث يجمع بين المعرفة العميقة بالمدرسة الكروية المحلية والتجارب الخارجية المتنوعة، وهو ما دفع الاتحاد البرتغالي إلى منحه الثقة لقيادة جيل يضم العديد من النجوم، وفي مقدمتهم قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، خلال المرحلة القادمة.

Image

رافائيل ماركيز مدربًا لمنتخب المكسيك

أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، تعيين المدافع الدولي السابق رافائيل ماركيز مدربا للمنتخب الأول، وذلك بعد يومين من خروج المكسيك من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026، التي تستضيفها بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا وتستمر حتى التاسع عشر من يوليو الجاري. وأوضح الاتحاد، في بيان، أن ماركيز (47 عاما) سيخلف المدرب خافيير أجيري، بعدما شغل منصب مساعده في الجهاز الفني، مشيرا إلى أن تعيينه يهدف إلى ضمان استمرارية المشروع الذي أطلقه أغيري عام 2024، والذي انتهى بخسارة المنتخب أمام إنجلترا بنتيجة 2-3 في الدور ثمن النهائي من كأس العالم. وأضاف البيان أن تعيين ماركيز يهدف أيضا إلى تعزيز مسيرة تطوير المنتخب والاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها بطولة الكأس الذهبية (كونكاكاف) المقررة في نهاية عام 2026. وخاض ماركيز 147 مباراة دولية مع منتخب المكسيك، وشارك في خمس نسخ من كأس العالم أعوام 2002 و2006 و2010 و2014 و2018، وحمل شارة القيادة في أربع منها، كما توج مع المنتخب بلقب كأس القارات 1999، وحل وصيفا لبطولة كوبا أمريكا 2001.

Image

إنفانتينو يواجه الإحالة للجنة الأخلاقيات الأولمبية

قالت منظمة حقوقية إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو بصدد الإحالة إلى محققي الأخلاقيات الأولمبية بسبب انتهاك محتمل للحياد السياسي، بعد أن ساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منع حظر أحد لاعبي كأس العالم. وكان ترامب قد نسب لنفسه الفضل، في قرار FIFA، غير المسبوق في تاريخ كأس العالم الحديث، بالسماح لمهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون باللعب في ذات اليوم ضد بلجيكا، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة. وقد حقق المنتخب البلجيكي، الذي بدا متأثرًا بالضجة المثارة حول القرار، فوزًا ساحقًا بنتيجة 4-1 في سياتل. وتشير اللجنة الأولمبية الدولية إلى الحياد كأحد "المبادئ الأساسية للحركة الأولمبية" للهيئات الرياضية مثل FIFA، ولها سلطة قضائية على إنفانتينو منذ انضمامه إلى مجموعتها الحصرية التي تضم أكثر من 100 عضو مدعو في عام 2020. وقالت منظمة "فير سكوير"، وهي منظمة غير حكومية مقرها لندن تُعنى بالرياضة وحقوق الإنسان، في بيان لها: "ستقدم منظمة فير سكوير شكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية بشأن انتهاك رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، المتكرر لقواعد الحياد السياسي".

Image

براهيم دياز: مبابي لاعب استثنائي

أكد براهيم دياز، نجم المنتخب المغربي، أن فريقه قدم مستويات قوية منذ انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وشدد دياز، في المؤتمر الصحفي، على أن فريقه أظهر للعالم ما هو قادر على تحقيقه، مشيرا إلى أن الهدف الآن يكمن في مواصلة المسيرة بنفس الروح القتالية والعقلية التي يتمتع بها الفريق. ويخوض منتخب المغرب مواجهة مرتقبة ضد نظيره الفرنسي، في دور الثمانية للمونديال، حيث يطمح الممثل الوحيد للكرة العربية والأفريقية في البطولة حاليا، للصعود للدور قبل النهائي للنسخة الثانية على التوالي بكأس العالم. وقال دياز: "جميع اللاعبين يدركون حجم التحدي الذي تمثله مواجهة المنتخب الفرنسي، فالمجموعة تستعد بكل تركيز وثقة، وهي تثق في قدرتها على الخروج بنتيجة إيجابية تسعد الجماهير المغربية". وأكد دياز، الذي يخوض الحاليا المونديال الأول له مع المنتخب المغربي أن فريقه يخوض المباراة بروح جماعية عالية، في ظل سعيه لتقديم أداء يليق بالطموحات ومواصلة كتابة التاريخ في مونديال 2026. وفي الوقت ذاته، كشف دياز عن احترامه الكبير للنجم الفرنسي كيليان مبابي، زميله في فريق ريال مدريد الإسباني، الذي وصفه باللاعب الاستثنائي الذي يمتلك إمكانيات كبيرة. وصرح دياز: "بالنسبة لكيليان مبابي، فهو لاعب كبير ويملك إمكانيات استثنائية سنلتقي في الملعب، وكل طرف سيدخل المباراة بهدف تحقيق الفوز من جهتي، سأقدم كل ما لدي لمساعدة المنتخب المغربي على حصد الانتصار". وفي نهاية تصريحاته، ألمح دياز إلى أن المنافسة سوف تحسم فوق أرض الملعب، معربا عن أمله في مواصلة المنتخب المغربي حملته في كأس العالم. يشار إلى أن الفائز من الك اللقاء، سوف يلتقي في الدور قبل النهائي مع الفائز من مباراة إسبانيا وبلجيكا بدور الثمانية.

Image

محمد وهبي: لن نقع في فخ أفضلية فرنسا

رفع محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب راية التحدي قبل مواجهة فرنسا، في افتتاح منافسات دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال وهبي في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، ونقلته وسائل الإعلام المغربية: "نريد الفوز على فرنسا، وهدفنا التأهل لقبل النهائي"، مشددا على أنه يحترم منتخب فرنسا الذي يضم عناصر مميزة ولاعبين أصحاب خبرات عريضة. واستدرك: "لكن ذلك لن يغير من طموحنا أو أسلوبنا في اللعب، وفريقي جاهز بدنيا وذهنيا، لقد وصلنا إلى هذه المرحلة بفضل العمل الجماعي والانضباط والالتزام بالمهام المطلوبة". وأضاف: "أثق في قدرة لاعبينا على تقديم أداء يليق بكرة القدم المغربية، نكتب به صفحة جديدة في تاريخنا". وحذر مدرب أسود أطلس: "لا يعجبني ما يقال بأننا نجحنا في كأس العالم، لأن التقييم من المفترض أن يكون بعد نهاية البطولة، ونحن لا زلنا في مشوار المنافسة". وتابع: "ما يتردد عن أفضلية فرنسا أو الاكتفاء بما حققناه، لن أسمح بأن يؤثر على تركيزنا، لن نقع في هذا الفخ". وبشأن صعوبة مسار المنتخب المغربي في الأدوار الإقصائية، قال: "القرعة من الأمور التي لا يمكن التحكم فيها، وبالتأكيد إذا أنهينا دور المجموعات في الصدارة لكان وضعنا مختلفا، ولكننا لن نشكو بل سنركز على ما لدينا، ومحاولة تقديم أفضل أداء ممكن". وواصل: "نخوض كل المباريات بعقلية الفوز، ولا مجال للبحث عن أعذار أو الظروف المحيطة بل مواصلة مشوارنا في البطولة بثقة وطموح". يذكر أن الفائز من مواجهة فرنسا ضد المغرب سيتأهل لقبل النهائي لمواجهة إما إسبانيا بطل أوروبا 2024 أو بلجيكا.

Image

أجواء متوترة بين ديشامب والصحفيين المغاربة!

توترت الأجواء في نهاية المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة فرنسا والمغرب في افتتاح منافسات دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، حيث دار نقاش حاد بين ديدييه ديشامب المدير الفني للديوك وعدد من الصحفيين المغاربة. وذكرت شبكة راديو مونت كارلو الفرنسية أن المؤتمر الذي أقيم مساء الأربعاء انتهى بأجواء متوترة قبل 24 ساعة من اللقاء المرتقب. وأوضحت أن ديشامب كان على وشك مغادرة مقعده ظنا أن المؤتمر الصحفي قد انتهى، ليقف صحفي مغربي يبدي اعتراضه على عدم السماح له بطرح أي أسئلة، قائلا لمدرب الديوك: "لدينا الحق في طرح الأسئلة، وأنت تتيح الفرصة لصحفيي فرنسا فقط"، وأضاف صحفي مغربي آخر: "لم يسمح لنا إلا بسؤالين فقط، هذا مؤتمر صحفي تابع لـFIFA، وكنا نرفع أيدينا طوال الوقت". ورد المدرب الفرنسي: "أحاول المغادرة مبكرا لارتباطي بحصة تدريبية"، مضيفا: "لا أقصد الدفاع عن المنسق الإعلامي لـFIFA في هذا المؤتمر، ولكن كم عددكم؟.. فإذا كنتم 50 صحفيا، فلا يمكنني الإجابة على 50 سؤالا". وواصل ديشامب: "لدي التزامات أخرى، وأعلم أن هذا لا يهمكم، ولكن ينتظرني رحلة بالسيارة مدتها 45 دقيقة ثم تناول وجبة الغداء مع فريقي". وأشارت الشبكة الفرنسية إلى أنه تم السماح لصحفي مغربي بطرح سؤال أخير، حيث استفسر عن الأجواء الاحتفالية وحالة النشوة للاعبي فرنسا أثناء التدريبات قبل مباراة دور الثمانية. إلا أن ديشامب قاطع الصحفي المغربي: "قائلا "لا لا.. نستمتع بالتدريبات بالفعل ولكن لا توجد نشوة، ونحترم المنتخب المغربي، وندرك ما ينتظرنا الخميس، ولكن لن نعرض لكم صورا للاعبين وهم يبكون". وختم ديدييه ديشامب تصريحاته بالقول "أعتقد أنه لا أحد يبكي في تدريبات منتخب المغرب، ولا يوجد نشوة مبالغ فيها أو عدم احترام لأي منافس، وهو ما يظهر في النتائج القوية التي يحققها".