ودية بيتيس وكومو تتحول لساحة معركة!
تحولت المباراة الودية التي جمعت بين ريال بيتيس الإسباني وكومو الإيطالي إلى ساحة معركة، حيث تبادل اللاعبون اللكمات قبل أن يتطور الأمر إلى مشاجرة جماعية. وبدأت الاشتباكات العنيفة خلال الشوط الأول من المباراة التي أقيمت في جنوب إسبانيا، قبل دخول بابلو فورنالس، لاعب بيتيس وماكسيمو بيروني لاعب كومو، في مشادة كلامية مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يتطور الأمر بينهما إلى تبادل اللكمات. واندفع لاعبو الفريقين إلى الملعب، وتصاعدت حدة الشجار، ليدخل البدلاء وأعضاء الجهاز الفني للفريقين إلى الملعب، وحاول بعضهم فض الشجار. واستمر الشجار الجماعي لحظات قبل أن تهدأ الأمور، لكن الحكم أشهر البطاقة الحمراء في وجه لاعب واحد من كل فريق، ليتم بعدها استئناف المباراة التي انتهت بفوز كومو 3-2.
بعد 33 ثانية.. بداية حزينة لحارس بيتيس
تعرض باو لوبيز حارس مرمى ريال بيتيس الإسباني لإصابة في الرأس أثناء تصديه بنجاح لضربة جزاء احتسبت لفريق كومو الإيطالي بعد مضي 33 ثانية فقط من المباراة الودية التي جمعت بين الفريقين وانتهت بفوز كومو 3-2. وانضم لوبيز إلى بيتيس في صفقة انتقال حر نهاية الشهر الماضي، وفي أول مباراة له بقميص الفريق الإسباني تعرض لإصابة قوية أثناء تصديه لركلة الجزاء التي حصل عليها كومو نتيجة مخالفة من ناتان ضد أساناي دياو بعد مضي 33 ثانية فقط من البداية. وفي الوقت الذي كان الإسباني لوبيز، حارس المرمى السابق لأولمبيك مارسيليا الفرنسي، يحاول النهوض لإيقاف متابعة المهاجم السنغالي دياو، طلب منه قائده إيسكو أن يخضع للمساعدة الطبية، حيث كان لوبيز يعاني من الدوار بجانب تورم رأسه. وغادر لوبيز الملعب وشارك بدلا منه الحارس ألفارو فاييس.
لجنة الاستئناف ترفض تأجيل مباراة ريال مدريد
قوبل طلب ريال مدريد بتأجيل مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني أمام أوساسونا بالرفض، بعدما رفضت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم الطعن المقدم من النادي، لتكون هذه ثالث محاولة يتم رفضها بعد اعتراض سابق من رابطة الدوري وقاضٍ في لجنة المسابقات. وكانت الرابطة قد حددت يوم 19 أغسطس موعدًا للمواجهة ضمن الجولة الأولى، إلا أن ريال مدريد اعترض بسبب ضيق الوقت المتاح للاستعداد، في أعقاب مشاركته مؤخرًا في بطولة كأس العالم للأندية، والتي خضع بعدها لفترة راحة إلزامية. ورغم موافقة نادي أوساسونا على تأجيل اللقاء، تمسكت رابطة الدوري بقرارها، ما دفع ريال مدريد للتصعيد إلى لجنة الاستئناف، التي رفضت هي الأخرى المطلب، موضحة أن القوانين لا تتضمن نصًا صريحًا يُلزم بمنح فترة إعداد محددة قبل انطلاق الموسم. وأكدت اللجنة في حيثيات قرارها أن المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية كانت بقرار طوعي من النادي، وبالتالي يجب أن يتحمل تبعات الجدول المزدحم الذي قد يؤثر على فترة الإعداد، مشيرة إلى أن الجوانب الصحية للاعبين أمر تؤخذه بجدية، لكنها لا تقع ضمن اختصاصها المباشر لحسم مسألة كهذه. وتشير التقارير إلى أن ريال مدريد يعتزم الآن اللجوء إلى المحكمة الإدارية الرياضية الإسبانية، على أمل إيقاف القرار وتأجيل المباراة، وفي حال رفضت المحكمة الطعن، لن يتبقى أمام النادي سوى التوجه إلى القضاء الإداري كملاذ أخير.
افتتاح جزئي لمعقل برشلونة!
توصل نادي برشلونة ومجلس المدينة إلى اتفاق بشأن افتتاح جزئي لملعب "سبوتيفاي كامب نو"، مع الالتزام بشروط صارمة لضمان سلامة الجماهير. وسيخوض برشلونة أول ثلاث مباريات من الدوري الإسباني خارج ملعبه، على أن يستضيف فالنسيا في الجولة الرابعة يوم 14 سبتمبر، حيث يأمل في إقامة اللقاء على أرضه وليس في ملعب "مونتجويك". وبحسب إذاعة Cadena SER، وافق مجلس المدينة على تعديل رخصة النشاط للسماح بسعة 27 ألف متفرج بدلًا من 62 ألفًا كما كان مخططاً في البداية، وذلك لتتناسب مع الأعمال الجارية في الملعب. واتفق النادي مع السلطات على تجهيز المدرج الرئيسي والجنوبى، مع توفير المداخل والإجراءات الأمنية اللازمة، على أن يتم تقديم طلب التفتيش الأولي للسلامة والوقاية. وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة MARCA أن برشلونة قدم طلبًا لافتتاح الملعب أمام فالنسيا بسعة 30 ألف متفرج، تمهيدًا لمرحلة ثانية تسمح بزيادة السعة تدريجيًا إلى 45 ألف ثم 60 ألف متفرج.
ألونسو يسعى لحل أزمة ضربات الجزاء!
أهدر فريق ريال مدريد أكثر من ثلث ضربات الجزاء التي حصل عليها الموسم الماضي، وهو ما أثار تساؤلات عديدة في صحيفة "ماركا الإسبانية، مع بدء فترة الاعداد للموسم الجديد. وذكرت "ماركا" لا يوجد فريق حصل على ضربات جزاء أكثر من ريال مدريد في الموسم الماضي، 19 ضربة جزاء، لكن أيضا لا يوجد فريق أوروبي كبير أهدر هذا العدد منها، حيث تم إهدار أكثر من ثلث تلك الضربات ولم تسفر عن أهداف، وتساءلت الصحيفة الإسبانية عن اللاعب الذي سيتولى تنفيذ ضربات الترجيح في موسم 2025-2026 وذلك مع عودة الفريق للتدريبات. وأشارت الصحيفة إلى أن الخيارات محصورة بين الفرنسي كيليان مبابي (أضاع ثلاث ضربات جزاء) والبرازيلي فينسيوس (أضاع اثنين) والإنجليزي جود بلينجهام (أهدر ضربة جزاء واحدة) والأوروجوياني فيدريكو فالفيردي (أهدر ضربة جزاء واحدة)، فيما أهدر الفريق آخر ضربتي جزاء له، حيث أهدر مبابي أمام ريال سوسيداد رغم أنه سجل هدفا بعد ارتداد الكرة إليه وأهدر فالفيردي فرصة تسجيل الهدف الثاني في مباراة الهلال السعودي بكأس العالم للأندية. وقالت "ماركا" إن تشابي ألونسو، المدير الفني للفريق، عليه أن يجد بديلا لفالفيردي لتولي مهمة ضربات الجزاء، لكنه قبل ذلك عليه إيجاد الأفضل، ويبدو أن كل الطرق تؤدي إلى اختيار مبابي والذي عاد ليتولى قيادة خط هجوم الفريق بدلا من البرازيلي فينسيوس. ورغم ذلك كانت ضربات الجزاء الضائعة من أسباب الانتقادات التي تعرض لها مبابي، وذلك بعد إهدار ضربتين في "أنفيلد" أمام ليفربول الإنجليزي بدوري الأبطال، و"سان ماميس" أمام أتلتيك بيلباو ببطولة الدوري، بالإضافة إلى قراره بعدم تنفيذ ضربة جزاء خلال مواجهة أتلتيكو مدريد بدوري الأبطال والتي أهدرها فينسيوس بعد ذلك، ثم سجل في ضربات الترجيح ومنح فريقه بداية رائعة. وقالت "ماركا" إن مبابي لازال أفضل لاعب في تنفيذ ضربات الجزاء، حيث سجل 50 ضربة جزاء في مسيرته وأهدر 13 منها فقط، ثلاث ضربات جزاء مع ريال مدريد وثمانية مع باريس سان جيرمان واثنتين مع فرنسا، وهذا ما يجعله أنجح من زميله فينسيوس.
إنذار كاذب يتسبب في إخلاء ملعب أنفيلد!
تسبب إنذار كاذب في إخلاء ملعب أنفيلد قبل المباراتين الوديتين لفريق ليفربول أمام أتلتيك بيلباو الإسباني. وطلب القائمون على إدارة ملعب أنفيلد من المشجعين مغادرة الملعب. وأكد ليفربول في بيا ن عبر حسابه على منصة "إكس" للتواصل الإجتماعي "أنه "إنذار كاذب"، وسمح للجماهير بالعودة إلى الملعب، دون تأجيل المباراة. وأوضح ليفربول "قبيل الساعة الثالثة وخمسين دقيقة مساء، دوى إنذار كاذب في المدرج الرئيسي في أنفيلد، مما أدى إلى إجلاء المشجعين في تلك المنطقة من الملعب مؤقتا". وأضاف البيان "تم السماح للجماهير بالعودة إلى المدرج الرئيسي، ولا يتوقع أي تأخير في المباراة، شكرا لتعاونكم جميعا".
الريال يعيد هيكلة جهازه الطبي بالكامل
أجرى ريال مدريد تغييرات شاملة على طاقمه الطبي بعد موسم شهد سلسلة متكررة من الإصابات التي أثّرت بوضوح على استقرار الفريق، وبلغت ذروتها في نوفمبر الماضي عندما وصلت عدد الإصابات إلى 25 إصابة متنوعة بين اللاعبين. التحركات لم تكن فقط بسبب الأزمة البدنية، بل جاءت أيضاً نتيجة توترات داخلية بين أفراد الجهاز الطبي، ما دفع الإدارة إلى إعادة تشكيل الطاقم استعدادًا للموسم الجديد الذي يفتتحه الفريق بمواجهة أوساسونا في 19 أغسطس. تولى الدكتور فيليبي سيجورا قيادة الجهاز الطبي الجديد، وهو من الوجوه المعروفة داخل النادي منذ انضمامه في عام 2021، ويُنظر إليه كأحد العناصر المحورية في خطة إصلاح المنظومة الصحية داخل الفريق. كما تم استقدام الدكتور مانويل أرويو من غرناطة، بينما من المتوقع خروج الطبيبين دانييل روسادو وخايمي أباسكال من الطاقم المعالج للفريق الأول. الفريق كان قد عانى في مايو الماضي من غياب رباعي خط الدفاع، إذ خضع أنطونيو روديجر لجراحة في الركبة، وتعرّض فيرلان ميندي لتمزق عضلي، فيما أصيب ديفيد ألابا مرة جديدة في الغضروف بعد عودته من إصابة الرباط الصليبي، وكان داني كارفاخال في مراحل متقدمة من التعافي من إصابة مشابهة. تأمل إدارة النادي أن تُسهم هذه التغييرات في تقليل الانتكاسات البدنية التي أثّرت على جاهزية الفريق، وتهيئة الظروف لتحقيق موسم مستقر فنيًا وبدنيًا.
انضمام خريج أكاديمية محمد السادس في بلد الوليد
أعلن نادي بلد الوليد الإسباني عن تعاقده مع اللاعب المغربي محمد جواب قادمًا من ستاد رين الفرنسي، بعقد يمتد حتى صيف عام 2028، ليكون بذلك الصفقة السابعة للنادي خلال سوق الانتقالات الصيفية الجارية. جواب، البالغ من العمر 22 عامًا، تدرج في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم قبل أن يخوض تجربتين احترافيتين في فرنسا مع ناديي أميان وستاد رين. ويملك اللاعب حاليًا قيمة سوقية تقدر بنحو 800 ألف يورو. وعلى الصعيد الدولي، سبق لجواب تمثيل المنتخب المغربي تحت 23 عامًا في أربع مباريات. من جانبه، عبّر فيكتور أورتا، المدير الرياضي لبلد الوليد، عن ارتياحه لتطور الفريق خلال الميركاتو، مشيدًا بالعناصر الجديدة التي تم ضمها استعداداً للموسم المقبل.
أمريكا تستضيف كلاسيكو الريال وبرشلونة
تستعد الولايات المتحدة لاستضافة "كلاسيكو الأساطير" المرتقب بين ريال مدريد وبرشلونة في سبتمبر المقبل، حيث باتت مباريات الأساطير بين الفريقين حدثًا سنويًا يلقى اهتمامًا واسعًا على الساحة الدولية. سيُقام اللقاءان في 9 و13 سبتمبر في مدينتي هاريسون بولاية نيوجيرسي وفورت لودرديل بولاية فلوريدا، على التوالي. المباراة الأولى ستُجرى على ملعب "Sports Illustrated Stadium" الذي يتسع لـ25 ألف متفرج، معقل فريق نيويورك ريد بولز، بينما تستضيف الثانية ملعب "Chase Stadium" بسعة 21.550 متفرج، مقر نادي إنتر ميامي الذي يلعب له حاليًا عدد من نجوم برشلونة السابقين مثل ليونيل ميسي وسيرجيو بوسكيتس ولويس سواريز. في هذه النسخة، سيقود مدرب برشلونة ألبرت فيرير الفريق، حيث من المتوقع انضمام ريفالدو وأدريانو كلاوديو برافو وباولينيو، مع مشاركة الأخيرين لأول مرة مع أساطير النادي. وسيتم الإعلان عن بقية تشكيلة برشلونة قريبًا. تُعد هذه المباريات الثامنة والتاسعة في تاريخ مواجهات الأساطير بين ريال مدريد وبرشلونة، حيث جرت اللقاءات السابقة في مدن مثل بيروت والدوحة وطوكيو وبورتوريكو ومومباي، وآخرها في أبريل الماضي بتولوكا بالمكسيك. ويُذكر أن برنامج أساطير برشلونة تأسس عام 2016 ويهدف إلى دمج لاعبي النادي السابقين في نشاطات تعزز من انتشار العلامة التجارية للنادي وقيمه عبر العالم، حيث شارك أكثر من 80 لاعباً في مباريات الأساطير منذ انطلاقه.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |