Image

مستقبل الركراكي في مهب الريح.. أعرف القصة!

شهد اتحاد الكرة المغربي حالة من الانقسام بشأن مصير المدرب وليد الركراكي بعد خروج المنتخب الوطني من نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 دون تحقيق اللقب المنتظر. فبينما يطالب بعض الأعضاء بإعادة تقييم دور الجهاز الفني نظرًا لعدم تحقيق الهدف الرئيسي، يرى آخرون أن الركراكي يستحق الثقة استنادًا إلى الإنجازات السابقة، خاصة تأهله لكأس العالم وتحقيقه نصف النهائي في نسخة 2022. وقد أظهرت المصادر القريبة من الاتحاد المغربي أن الاجتماع الخاص بتقييم أداء الفريق لم يُعقد بعد، وسط تحفظات على النتائج النهائية مقارنة بالأهداف الموضوعة قبل انطلاق البطولة، لا سيما أن العقد مع الركراكي اشترط التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا إلى جانب التأهل للمونديال، وهو ما لم يحدث. ويطرح فريق داخل الاتحاد فكرة التغيير قبل بداية الاستعدادات لمونديال 2026، مستندًا إلى غياب الألقاب القارية منذ 1976 وعدم استثمار فرصة استضافة البطولة. في المقابل، يؤكد فريق آخر على ضرورة استمرار الركراكي مع تعزيز الثقة به، مع إبراز جهوده في تحقيق نتائج مهمة. وفيما يتعلق بالعلاقات الداخلية، هناك تقارير عن وجود توترات بين المدرب وبعض اللاعبين الأساسيين مثل ياسين بونو وأشرف حكيمي ويوسف النصيري وبراهيم دياز، ما يضيف بعدًا آخر للحالة المعقدة. وتنتظر الجماهير المغربية قرار الاتحاد الرسمي في الأيام القادمة، خاصة مع قرب انطلاق التحضيرات لمونديال 2026، الذي يأمل الجميع في تحقيق إنجاز جديد خلاله.

Image

بلجيكا تواجه تونس وديًا في 6 يونيو

أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن المنتخب الوطني سيختتم تحضيراته لكأس العالم بمواجهة ودية أمام تونس في السادس من يونيو على ملعب الملك بودوان، وذلك قبل انطلاق البطولة في أمريكا الشمالية. وتأتي هذه المباراة ضمن سلسلة مواجهات ودية تشمل مواجهة كرواتيا في الثاني من يونيو، بالإضافة إلى مباراتين أخريين أمام منتخبي الولايات المتحدة والمكسيك، المنظمين للبطولة، حيث تقام المواجهة الأولى في أتلانتا في 28 مارس والثانية في شيكاجو في 31 من نفس الشهر. يذكر أن منتخب بلجيكا سيخوض منافسات المجموعة السابعة التي تضم مصر وإيران ونيوزيلندا، وستقام مبارياته في الدور الأول على ملاعب سياتل ولوس أنجليس وفانكوفر.

Image

أنشيلوتي يقترب من تمديد عقده مع السامبا!

تشير مصادر صحفية إلى أن مدرب منتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، يقترب من تمديد عقده مع المنتخب حتى نهائيات كأس العالم 2030. وذكرت التقارير أن المفاوضات بين أنشيلوتي والاتحاد البرازيلي لكرة القدم وصلت لمراحل متقدمة، مع ترحيب كبير بالأداء الذي قدمه المدرب الإيطالي منذ توليه المهمة. وكان أنشيلوتي قد استلم تدريب المنتخب بعد مغادرته ريال مدريد الصيف الماضي، بعقد يمتد حتى نهاية مونديال 2026. ويعد أول مدرب أجنبي يقود المنتخب البرازيلي في تاريخه، حيث أشرف على 8 مباريات حتى الآن، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادلين وخسارتين. تحت قيادته، تأهل المنتخب البرازيلي رسميًا إلى بطولة كأس العالم الصيف القادم في أمريكا الشمالية، بعدما نجح في عبور التصفيات بنجاح. ويبدو أن الاتحاد البرازيلي يرغب في استمرار التعاون مع أنشيلوتي لتعزيز الاستقرار الفني خلال الفترة القادمة، خاصة مع أهمية الإعداد للنسخ المقبلة من المونديال.

Image

هل يحقق حلم السعودية؟.. رينارد يكشف!

وضع الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، هدفًا واضحًا وطموحًا أمام "الأخضر" في كأس العالم 2026، مشددًا على أن المشاركة فقط لم تعد كافية، بل يجب الوصول إلى دور الـ16 على الأقل. وأكد رينارد أن توسعة البطولة إلى 48 منتخبًا تعني فرصًا أكبر للتأهل، لكنه شدد على ضرورة تجاوز مرحلة المجموعات وعدم الخروج مبكرًا. وأوضح أن المجموعة التي تضم إسبانيا، أوروجواي، والرأس الأخضر قوية للغاية، لكن هذا لا يعني أن المنتخب السعودي يمكنه التذرع بصعوبة المنافسين، بل يجب أن ينافس بقوة. وتطرق المدرب الفرنسي إلى جدول المباريات الذي يبدأ بلقاء أوروجواي ثم إسبانيا، مستذكرًا فوز السعودية التاريخي على الأرجنتين في مونديال قطر 2022، لكنه حذر من الاعتماد على عنصر المفاجأة، مؤكدًا أن المنافسين سيكونون أكثر حذرًا ولن يسمحوا بتكرار المفاجآت بسهولة. وحول الفروقات بين مونديال قطر والمونديال المقبل الذي سيقام في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، أشار رينارد إلى اختلافات كبيرة مثل طول المسافات، فروق التوقيت، ورحلات الطيران الطويلة التي ستشكل تحديات بدنية وذهنية للاعبين. وعن الأوضاع داخل المنتخب السعودي، نفى رينارد الشائعات التي تناولت إمكانية رحيله بعد فترة التأهل عبر الملحق، مشيرًا إلى أنه استلم المنتخب في وضع صعب وأن التأهل بحد ذاته إنجاز مهم، مشددًا على أن كرة القدم سريعة النسيان. كما تحدث عن تطور الدوري السعودي، وأشار إلى وجود عدد من الفرق القوية التي تنافس على مستوى عالٍ، لكنه أبدى قلقه من ارتفاع عدد اللاعبين الأجانب، مما يقلل من فرص اللاعبين المحليين في الحصول على دقائق لعب كافية، وهو ما يؤثر على جاهزيتهم للمنتخب. ورغم طموحه، اعتبر رينارد أن المنتخب الحالي أقل قوة مقارنة بمنتخب 2022 بسبب محدودية مشاركة بعض اللاعبين، ما قد يؤثر على الأداء في المراحل المتقدمة من البطولة. واختتم حديثه بالتأكيد على تركيزه على الحاضر فقط، وعدم التفكير في ما بعد مونديال 2026 أو كأس العالم 2034، معبّرًا عن أمله في تحقيق الأفضل في البطولة المقبلة.

Image

إنفانتينو يدافع عن أسعار تذاكر المونديال

ألقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا تناول فيها موضوع استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026، مدافعًا عن أسعار التذاكر وموضحًا توقعاته بشأن الحدث الرياضي الأكبر عالميًا. وفيما أطلق إنفانتينو مزحة حول سلوك المشجعين البريطانيين في كأس العالم 2022، مشيرًا إلى أنه للمرة الأولى لم يتم القبض على أي مشجع بريطاني خلال البطولة، أكد أن النسخة القادمة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ستكون احتفالًا كبيرًا يجمع الناس للاحتفاء بكرة القدم. وأشار إلى الانتقادات الموجهة بشأن أسعار تذاكر البطولة، موضحًا أن التذاكر ليست رخيصة وأنه شخصيًا تضرر من ذلك، لا سيما وأن ثاني أرخص فئة لتذاكر المباراة النهائية بلغ سعرها أكثر من 4000 دولار، مع إقبال هائل وصل إلى أكثر من 500 مليون طلب للحصول على التذاكر. وأضاف أن FIFA يتوقع بيع جميع تذاكر المباريات البالغ عددها 104 مباريات. وتحدث إنفانتينو عن منصة إعادة بيع التذاكر التي قد تؤدي إلى زيادة أسعار بعض التذاكر، معتبرًا ذلك مؤشرًا على قوة الطلب والثقة في FIFA وتنظيم البطولة. وفيما يخص المخاوف حول حصول بعض الجماهير على تأشيرات دخول الولايات المتحدة، نفى إنفانتينو وجود أي نية لمنع دخول المشجعين من دول معينة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وكندا والمكسيك سترحب بالجماهير من مختلف أنحاء العالم خلال كأس العالم المقبل. من جهتها، ردت رابطة مشجعي كرة القدم على تصريحات إنفانتينو، مطالبة إياه بالتركيز على توفير تذاكر بأسعار معقولة بدلاً من إطلاق النكات على الجماهير.

Image

ترامب يشارك في تسليم بطل مونديال 2026

قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إن مراسم تسليم كأس العالم في النسخة المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، ستشهد مشاركة رؤساء الدول الثلاث، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سيسلم الكأس للفريق الفائز في 19 يوليو القادم. وأشار إنفانتينو خلال منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا إلى أن الرؤساء الثلاثة سيتواجدون في مراسم التتويج التي ستقام في إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي بعد انتهاء المباراة النهائية. وكان ترامب وإنفانتينو قد حضرا معًا حفل تسليم كأس العالم للأندية في يوليو 2025 بنفس المكان، حيث خالف ترامب تقليد الاحتفال المعتاد عندما بقي على المنصة لالتقاط صورة مع فريق تشيلسي الإنجليزي بعد فوزه بالبطولة، قبل أن يرافقه رئيس FIFA. وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة رؤساء الدول المضيفة في احتفالات التتويج تعتبر تقليدًا متبعًا في بطولات كأس العالم.

Image

تغييرات متوقعة في تشكيلة منتخب مصر!

يستعد الجهاز الفني للمنتخب المصري لإجراء تغييرات على تشكيلة الفريق استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد تقييم شامل لأداء اللاعبين في كأس أمم أفريقيا الأخيرة التي أقيمت في المغرب. قرر المدرب حسام حسن إعادة ترتيب قائمة اللاعبين، مع التركيز على العناصر التي أثبتت جدارتها، ومراجعة موقف بعض اللاعبين الذين لم يقدموا الأداء المطلوب، على أن تُحسم التعديلات النهائية قبل بدء مرحلة الإعداد المكثفة للمونديال. ويتابع الجهاز الفني بعناية مباريات الدوري المصري، بالإضافة إلى مراقبة عدد من اللاعبين المحترفين في الخارج ومزدوجي الجنسية، بهدف توسيع الخيارات واختيار أفضل العناصر. يُنتظر عودة المدافع محمد عبدالمنعم بعد تعافيه من الإصابة، في حين تأكد غياب محمد حمدي عن المونديال بسبب قطع في الرباط الصليبي، مما دفع الجهاز الفني للبحث عن بدائل مناسبة في مركز الظهير الأيسر. كما يركز الجهاز الفني على تعزيز الخط الهجومي، بعد تدني مستوى بعض اللاعبين، مع احتمال ضم وجوه جديدة قادرة على إضافة قوة للفريق. ومن المقرر أن يخوض المنتخب معسكرًا مغلقًا بداية من 22 مارس، يتخلله مباراتان وديتان أمام السعودية وإسبانيا في قطر، يومي 26 و30 من الشهر ذاته، لاختبار جاهزية اللاعبين للمنافسات الكبرى.

Image

بعد غياب 9 أشهر.. عبدالمنعم يعود لنيس

يقترب المدافع المصري محمد عبدالمنعم من العودة للمشاركة في المباريات الرسمية مع فريق نيس الفرنسي بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة. وكان عبدالمنعم قد تعرض لإصابة قوية في الركبة تمثلت في قطع في الرباط الصليبي، مما أبعده عن الملاعب منذ نهاية أبريل الماضي، ليخضع بعدها لفترة علاج وتأهيل مكثفة. وخلال تدريبات الفريق الأربعاء، ظهر عبدالمنعم من جديد وهو يشارك في الحصص التدريبية، وهو ما وثقه نادي نيس عبر نشر صور له مع تعليق باللهجة المصرية جاء فيه: "محمد عبدالمنعم راجع يلمس الكورة من جديد"، في رسالة تعبر عن التفاؤل بعودته القريبة. وكان عبدالمنعم قد انضم إلى نيس بداية الموسم الماضي قادمًا من الأهلي المصري، لكنه واجه تحديات كبيرة في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق الفرنسي، خاصةً بسبب فترة تعافيه الطويلة. ويشكل عودة اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا دفعة مهمة للمنتخب المصري، الذي يترقب ظهوره بحالة بدنية جيدة قبل انطلاق بطولة كأس العالم المقبلة، حيث يعد عبدالمنعم من العناصر الأساسية في تشكيلة الفراعنة.

Image

فرنسا ترفض مقاطعة مونديال 2026

أكدت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري، أن الوزارة لا تؤيد دعوات مقاطعة نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها هذا الصيف في الولايات المتحدة، رغم التوترات السياسية الناجمة عن رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ضم جرينلاند. وكانت تصريحات فيراري ردًا على دعوات من سياسي فرنسي من اليسار المتشدد، إريك كوكريل، الذي طالب بحرمان الولايات المتحدة من استضافة البطولة بسبب خلافات سياسية مع أوروبا بشأن جرينلاند. واعتبر كوكريل أن إقامة كأس العالم في دولة تتبع سياسة عدائية تجاه جيرانها غير مقبول، داعيًا إلى إعادة النظر في استضافة البطولة من قبل كندا والمكسيك فقط. وقالت الوزيرة إن الرياضة يجب أن تُفصل عن السياسة، مشددة على أهمية الحدث الكروي لعشاق اللعبة، ورغم سماعها بعض الأصوات الداعية للمقاطعة، فإن موقف الوزارة واضح بعدم الرغبة في الانخراط بهذا المسار. وفي سياق متصل، أكدت الحكومة الألمانية أيضًا عدم تدخلها في قرارات محتملة بشأن مقاطعة البطولة، مشيرة إلى أن الأمر يعود لاتحادات كرة القدم والاتحاد الدولي “الفيفا” لاتخاذ القرار المناسب. يأتي هذا وسط محاولات من رئيس “الفيفا” جاني إنفانتينو لتقريب العلاقات مع الإدارة الأمريكية، عبر منحه الرئيس الأمريكي جائزة السلام، في خطوة رمزية تعكس سعي المنظمة للحفاظ على استقرار المونديال رغم الخلافات السياسية.