مدرب تركيا: اللاعبون ليسوا روبوتات!
قال فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا إن الانتقادات اللاذعة التي أعقبت خسارة فريقه في بداية مشواره في كأس العالم لكرة القدم أمام أستراليا، أثرت سلبا على معنويات لاعبيه الشبان، وأنهم يستحقون مزيدا من الدعم وهم يستعدون لمباراة قد تكون حاسمة أمام باراجواي. وكانت تركيا تحظى بدعم واسع قبل البطولة لتنافس الولايات المتحدة على المركز الأول في المجموعة الرابعة، لكنها تعرضت لهزيمة مفاجئة 2-صفر أمام أستراليا، وقد تؤدي خسارة أخرى أمام باراجواي في ملعب سان فرانسيسكو إلى تعريض مشاركتها في البطولة للخطر. وقال مونتيلا إنه توقع بعض الاستياء بعد المباراة الافتتاحية في فانكوفر، لكنه فوجئ برد الفعل الذي أعقب مباراة واحدة فقط. وأضاف المدرب الإيطالي للصحفيين "لا يزعجني الأمر لأنني أكبر سنا قليلا وأستطيع تجاهل ذلك، لكن الكثير من لاعبينا لا تتجاوز أعمارهم 20 عاما". وتابع "إنهم شبان، لذا قد يتأثرون في مثل هذه المواقف". وتابع "أعتقد أنهم كانوا صارمين وقاسيين جدا في البلاد، وأعتقد أن ذلك أثر بالتأكيد على معنويات اللاعبين خلال الأيام القليلة الماضية". وأكمل "إنهم بشر، وليسوا روبوتات ولا آلات لذلك فقد تأثروا بمدى المبالغة في بعض ردود الفعل". وأشار مونتيلا إلى أنه من العبث محاولة حماية اللاعبين من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن تم بذل جهود لإخراجهم من "فقاعة كرة القدم"، إذ تم الترحيب بعائلات اللاعبين في معسكر الفريق. وقال "قضينا ساعتين ممتعتين للغاية، ساعتين لم نفكر فيهما مطلقا فيما يتعين علينا فعله على أرض الملعب". وبعد هزيمة باراجواي الساحقة 4-1 أمام الولايات المتحدة المضيفة في المباراة الافتتاحية في لوس انجليس، فسيدخل الفريقان إلى المباراة وهما في حاجة ماسة إلى الفوز، وستتضح الصورة أكثر بعد مواجهة الولايات المتحدة لأستراليا. وقال مونتيلا إنه قد يجري تغييرات على تشكيلته الأساسية، لكنها ستكون لأسباب تكتيكية فقط ولن تكون مرتبطة بالأداء. وأضاف أن ثلاث سنوات من التقدم الذي أحرزته كرة القدم التركية لا ينبغي أن تذهب سدى بسبب هزيمة واحدة. وتابع "بالنسبة للاعبين الذين لن يبدأوا المباراة، فليس بالضرورة أن نوجه أصابع الاتهام إليهم إذا تم استبعادهم". وأكمل "لقد حقق هذا الفريق نتائج رائعة على مدى السنوات الثلاث الماضية، وأعتقد أننا نستحق المزيد من الاحترام، حتى لو كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلا".
ياكين يشيد بدور البدلاء باكتساح البوسنة
أشاد مراد ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا، بالتحول التكتيكي الذي قاده فريقه خلال الشوط الثاني أمام منتخب البوسنة والهرسك، مؤكدًا أن الصبر وإدارة التبديلات في التوقيت المناسب كانا مفتاح الفوز الكبير بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026. وأوضح ياكين أن المباراة كانت تسير في اتجاه مغلق خلال معظم فتراتها، بعدما نجح المنتخب البوسني في إغلاق المساحات والحد من خطورة الاستحواذ السويسري، ما جعل الوصول إلى الشباك أمرًا بالغ الصعوبة حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء. وأشار المدرب السويسري إلى أن قراره بتأخير التبديلات حتى ما بعد فترات الاستراحة المخصصة لترطيب اللاعبين كان قرارًا مدروسًا، حيث أراد استغلال لحظة إرهاق المنافس دون منحه فرصة لإعادة التوازن الدفاعي، وهو ما ساعد على تغيير إيقاع المباراة بشكل كامل في وقت قصير. وشهدت الدقائق الحاسمة دخول كل من جوهان مانزامبي وروبن فارجاس، حيث نجح اللاعبان في استغلال تراجع اللياقة البدنية لدى لاعبي البوسنة، ليقوما بدور حاسم في قلب مجريات اللقاء، عبر تسجيل وصناعة الأهداف في فترة زمنية قصيرة قلبت النتيجة رأسًا على عقب. وتمكن مانزامبي من افتتاح التسجيل بعد دقائق قليلة من مشاركته، قبل أن يضيف فارجاس هدفًا ثانيًا، ثم يعود ليصنع الهدف الثالث لزميله، في مشهد عكس الفاعلية الكبيرة للبدلاء ودورهم في حسم المواجهات الصعبة. وأكد ياكين أن اختيار توقيت التبديلات كان لا يقل أهمية عن الأسماء نفسها، موضحًا أن الهدف كان الانتظار حتى تظهر علامات التعب على المنافس، ثم استغلال ذلك بأقصى درجة ممكنة، وهو ما تحقق بالفعل على أرض الملعب. كما أشار إلى أن فترات التوقف خلال المباراة، خصوصًا استراحات الترطيب، أصبحت جزءًا من التخطيط التكتيكي الحديث، حيث استغلها الجهاز الفني لإجراء تعديلات سريعة وتوجيه اللاعبين نحو تغيير أسلوب الضغط والتحرك داخل الملعب. وبهذا الفوز، رفع المنتخب السويسري رصيده إلى أربع نقاط، ليقترب خطوة مهمة من حسم التأهل إلى الدور التالي، بينما بات منتخب البوسنة أمام موقف صعب يتطلب رد فعل قوي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات للحفاظ على آماله في المنافسة.
وهبي: مواجهة اسكتلندا مختلفة عن البرازيل!
قال محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم إن مواجهة اسكتلندا الجمعة على ملعب "جيليت" في فوكسبورو بالقرب من بوسطن في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن كأس العالم 2026، ستكون مختلفة عن مواجهة البرازيل في الجولة الأولى. وقال وهبي في مؤتمر صحفي عشية المواجهة: "البرازيل منتخب يتمتع بالمهارة الفنية لكنه أيضا قوي بدنيا جدا. لديهم لاعبون كبار وأقوياء، لكن بالطبع أسلوب اسكتلندا مختلف تماما". وأضاف "قد يلعبون الكرة إلى الأمام بسرعة أكبر، كما أنهم متميزون جدا في الكرات الثانية". وكان أداء "أسود الأطلس" مقنعا أمام البرازيل (1-1) في نيوجيرسي، لكن وهبي يأمل في تقديم مستوى أفضل. وقال: "أعتقد أننا نستطيع أن نكون أفضل اللاعبون يعلمون ذلك ونحن نعلمه الهدف هو أن نكون أفضل في المباراة المقبلة، حتى لو كان السياق والمنافس مختلفين".
خوسانوف يعتذر لمصور بعد حادث مباراة كولومبيا!
أعلن الاتحاد الأوزبكي لكرة القدم أن المدافع عبدالقادر خوسانوف أرسل قميصا موقعا يحمل عبارة "أنا آسف" إلى مصور أصيب في اصطدام عرضي خلال المباراة الافتتاحية لبلاده في كأس العالم ضد كولومبيا. واصطدم لاعب مانشستر سيتي بمصور تلفزيوني أثناء محاولته مواجهة مهاجم كولومبيا لويس دياز بالقرب من خط التماس خلال الشوط الأول من مباراة المجموعة 11. وتلقى المصور الرعاية الطبية ونُقل إلى المستشفى عقب الحادث. وقال الاتحاد الأوزبكي إن ممثليه زاروا المصور لاحقا وقدموا له قميصا موقعا من خوسانوف الذي تمنى له أيضا الشفاء العاجل. وقال الاتحاد في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي "أعرب المدافع أيضا عن تمنياته الصادقة بالشفاء العاجل وأرسل تحياته للمصور التلفزيوني". وتلقى خوسانوف بطاقة صفراء بسبب هذا التدخل خلال خسارة أوزبكستان 3-1 أمام كولومبيا في أول مباراة لها في كأس العالم على الإطلاق. وأصبح المدافع (22 عاما)، الذي انضم إلى مانشستر سيتي الإنجليزي قادما من لانس الفرنسي، أحد العناصر الأساسية في منتخب أوزبكستان الذي يشارك للمرة الأولى في البطولة تحت قيادة المدرب الإيطالي فابيو كانافارو.
متخفيًا.. هالاند يستكشف معالم نيويورك!
بعد أن سجل هدفين في مرمى العراق، تخفى المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند لاستكشاف معالم نيويورك برفقة شريكته خلال استراحة مستحقة من كأس العالم لكرة القدم. وكان اللاعب البالغ عمره 25 عاما، الذي كان يرتدي قبعة بيسبول فاتحة اللون ونظارات شمسية داكنة، قد نشر صورا له مع إيزابيل هاوجسنج يوهانسن في تايمز سكوير وخارج مطعم (كاتز ديلي) الشهير على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين بدا أن سكان نيويورك لم يدركوا أن أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم كان بينهم. وكتب هالاند على (سناب شات) "لأكون صادقا، إخفاء شعري يساعد"، في إشارة إلى خصلات شعره الأشقر الطويلة الشهيرة التي عادة ما يربطها في شكل عقدة أثناء اللعب. وسجل هالاند هدفين في فوز النرويج الساحق 4-1 على العراق في مباراتها الأولى في كأس العالم منذ 28 عاما، وحصل بعدها على يومين من الراحة قبل مواجهة السنغال، التي استهلت مشوارها في المجموعة التاسعة بالخسارة 3-1 أمام فرنسا. وتلتقي النرويج والسنغال في استاد نيويورك/نيوجيرزي يوم 22 يونيو، وقال المدرب النرويجي ستوله سولباكن إنه سعيد للغاية بمنح لاعبيه بضعة أيام للراحة والاسترخاء مع الأصدقاء والعائلة. وقال سولباكن "الجميع بحاجة إلى استراحة قصيرة. يستفيد اللاعبون من تصفية أذهانهم قليلا، والابتعاد عني وعن الآخرين".
إطلاق نار يصيب مشجعين خلال المونديال
ألقت سلسلة من حوادث إطلاق النار بظلالها على الأجواء المصاحبة لكأس العالم 2026 في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، بعدما أسفرت عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، من بينهم سائق سيارة أجرة كان ينقل مشجعين لمنتخب الأرجنتين إلى إحدى مباريات البطولة. وبحسب السلطات المحلية، وقعت الحوادث خلال فترة زمنية قصيرة مساء الثلاثاء وفي عدة مواقع متفرقة داخل المدينة وعلى طرقها السريعة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق واسع النطاق للبحث عن مشتبه به ما زال متواريًا عن الأنظار، وسط تحذيرات من أنه قد يكون مسلحًا ويشكل خطرًا على السلامة العامة. ومن بين المصابين سائق يعمل عبر إحدى تطبيقات النقل، كان في طريقه لنقل مشجعين لمتابعة مباراة المنتخب الأرجنتيني أمام الجزائر، قبل أن تتعرض السيارة لإطلاق نار أثناء سيرها. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن السائق أصيب في ساقه، فيما نجا الركاب دون إصابات خطيرة. وذكرت الشرطة أن جميع الضحايا كانوا داخل مركباتهم أثناء وقوع الهجمات، وأن الوقائع تحمل نمطًا متشابهًا يرجح ارتباطها بفاعل واحد تحرك عبر عدة مواقع خلال فترة زمنية محدودة، الأمر الذي عزز فرضية وجود سلسلة من الهجمات المتعاقبة. كما أسفرت الأحداث عن وفاة أحد الأشخاص بعد إصابته بطلق ناري أثناء قيادته سيارته، حيث تم اكتشاف إصابته عقب نقله إلى المستشفى إثر حادث مروري، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بجراحه. ورغم أن مواقع إطلاق النار كانت بعيدة عن الملعب الذي استضاف المباراة، فإن الحادثة أثارت اهتمامًا واسعًا بسبب تزامنها مع فعاليات كأس العالم وتواجد أعداد كبيرة من الجماهير والزوار في المدينة. وتواصل السلطات الأمنية عمليات البحث والتحري لتحديد مكان المشتبه به وتوقيفه، فيما أكدت أن التحقيقات تشمل مراجعة الأدلة والشهادات المتوافرة، مع التنسيق بين عدة جهات أمنية في المنطقة، خاصة بعد ظهور معلومات تفيد بارتباط المطلوب بقضايا أخرى تتعلق باستخدام السلاح وإطلاق النار بشكل غير قانوني. وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المدن المستضيفة للمونديال إجراءات أمنية مشددة لتأمين الجماهير والوفود المشاركة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المنظمة لضمان سير البطولة في أجواء آمنة.
ديشامب يريح أربعة مدافعين عن مران فرنسا!
منح الجهاز الفني لمنتخب فرنسا بقيادة ديدييه ديشامب عددًا من عناصر الخط الخلفي برنامجًا خاصًا خلال الحصة التدريبية الأخيرة، في إطار إدارة الأحمال البدنية قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب العراق ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وشهدت التدريبات غياب كل من ويليام صليبا ودايو أوباميكانو وتيو هيرنانديز عن العمل الجماعي في الملعب، حيث خضع الثلاثي لبرنامج استشفائي داخل مرافق المنتخب بهدف الحفاظ على جاهزيتهم البدنية وتجنب الإرهاق مع ضغط المباريات. ويواصل صليبا التعامل مع بعض المتاعب البدنية التي رافقته منذ بداية معسكر المنتخب، الأمر الذي دفع الطاقم الفني إلى مراقبة حالته عن قرب وتخصيص تدريبات فردية له، رغم مشاركته الإيجابية في الفوز الذي حققه المنتخب الفرنسي على السنغال في الجولة الافتتاحية. كما غاب مالو جوستو عن التدريبات الجماعية بعد تعرضه لكدمة خلال الحصة السابقة، حيث اكتفى بالعلاج والتأهيل، قبل أن يؤكد اللاعب أن الإصابة لا تدعو للقلق وأنها لن تؤثر على جاهزيته خلال الأيام المقبلة. وفي الوقت ذاته، شدد جوستو على أن المنافسة داخل المنتخب الفرنسي تبقى مفتوحة في جميع المراكز، مؤكداً رغبته في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة، خاصة في ظل وجود منافسة قوية مع جول كوندي على مركز الظهير الأيمن. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة المقبلة بمعنويات مرتفعة بعد بداية ناجحة في البطولة، إذ يتطلع إلى تحقيق انتصار جديد يقربه من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما يواصل الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشامب العمل على الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين مع تزايد متطلبات البطولة.
مانزامبي رجل مباراة سويسرا والبوسنة
حصل لاعب الوسط السويسري يوهان مانزامبي على جائزة رجل مباراة سويسرا والبوسنة والهرسك، والتي انتهت بفوز سويسرا 4-1، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثانية بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. ونجح المنتخب السويسري في تعويض تعادله في الجولة الأولى مع قطر 1-1، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة، التي تضم قطر وكندا. وسجل مانزامبي، لاعب فرايبورج الألماني، هدفين في المباراة في الدقيقتين 74 والأخيرة من الشوط الثاني، فيما تكفل زميليه روبن فارجاس وجرانيت شاكا بتسجيل الهدفين الأخرين. وبات في رصيد مانزامبي الدولي خمسة أهداف، حيث بدأ مسيرته مع منتخب سويسرا العام الماضي وشارك حتى الآن في 14 مباراة. وسيلتقي منتخب سويسرا في الجولة الثالثة والأخيرة بالمجموعات مع منتخب كندا المضيف، يوم الأربعاء المقبل، في نفس توقيت مواجهة البوسنة والهرسك مع قطر.
آندي روبرتسون يشيد بالجماهير الاسكتلندية
أشاد قائد منتخب اسكتلندا، أندي روبرتسون، بالدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب خلال مشاركته الحالية في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الحضور الاسكتلندي في مدينة بوسطن الأمريكية ترك انطباعًا مميزًا وأضفى أجواء استثنائية على البطولة. وأوضح روبرتسون أن الآلاف من المشجعين الذين رافقوا المنتخب إلى أمريكا الشمالية واصلوا تقديم صورة مشرّفة لكرة القدم الاسكتلندية، مشيرًا إلى أن حماسهم وحضورهم اللافت لم يكن أمرًا مفاجئًا بالنسبة للاعبين الذين اعتادوا رؤية هذا الدعم في مختلف المحافل الدولية. وشهدت الأيام الماضية انتشار مشاهد واسعة للجماهير الاسكتلندية في شوارع بوسطن والمنشآت الرياضية بالمدينة، حيث جذبت أعدادهم الكبيرة وأجواؤهم الاحتفالية اهتمام وسائل الإعلام والجماهير المحلية، خاصة بعد الفوز على هايتي في المباراة الافتتاحية، وهي النتيجة التي عززت حالة التفاؤل بين أنصار المنتخب. وأكد قائد اسكتلندا أن جماهير بلاده نجحت في كسب إعجاب الجماهير المضيفة أينما حلت، مستعيدًا ما حدث خلال المشاركات الدولية السابقة، حيث اشتهرت الجماهير الاسكتلندية بأجوائها الإيجابية وروحها الرياضية، الأمر الذي جعلها تحظى بترحيب واسع في مختلف المدن التي زارتها. وعن المواجهة المرتقبة أمام منتخب المغرب، شدد روبرتسون على أن المنتخب يركز بالكامل على المهمة المقبلة، رغم إدراكه أن تحقيق نتيجة إيجابية قد يقرّبه من كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الاسكتلندية عبر بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في كأس العالم. وأشار إلى أن اللاعبين والجهاز الفني يدركون حجم التحدي الذي ينتظرهم أمام أحد أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الثقة موجودة داخل المعسكر، وأن الفريق يؤمن بقدرته على منافسة أي خصم عندما يقدم أفضل ما لديه داخل الملعب. واختتم روبرتسون حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الاسكتلندي لا يزال متمسكًا بطموحه في تحقيق إنجاز تاريخي، معتبرًا أن الدعم الجماهيري الهائل يمثل دافعًا إضافيًا للاعبين من أجل مواصلة المشوار ومحاولة إسعاد الجماهير التي قطعت آلاف الكيلومترات لمساندة منتخبها في المونديال.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |