مبابي يقسو على الأرقام التاريخية في المونديال
بسيناريو مكرر، أطاح المنتخب الفرنسي بأحلام نظيره المغربي في دور الثمانية لكأس العالم 2026، لينهي مغامرة تاريخية لـ"أسود الأطلس" الذين كانوا يمنون النفس تكرار إنجاز المونديال السابق بالتأهل إلى قبل النهائي الذي توقفت حينها رحلتهم عنده بثنائية فرنسية تكررت الليلة. المواجهة التي وفت بكل وعودها من الإثارة، شهدت تحطيم أرقام قياسية بالجملة، لكنها كرست العقدة الفرنسية مجددا، ليتأهل رفاق كيليان مبابي إلى المربع الذهبي. أصبح مبابي أول لاعب في تاريخ كأس العالم "منذ جمع الإحصائيات بالتفصيل في 1966" يساهم بـ10 أهداف على الأقل في نسختين متتاليتين، حيث ساهم بـ 10 أهداف في مونديال 2022 "سجل 8 وصنع 2"، وساهم بـ 11 هدفا حتى الآن في مونديال 2026 "سجل 8 وصنع 3". أصبح كيليان مبابي أول لاعب يتخطى حاجز 100 هدف لمنتخب فرنسا "سجل 64 هدفًا وصنع 65 هدفا". صار مبابي أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم يصل إلى 20 مباراة في البطولة، محققًا ذلك بعمر 27 عامًا و201 يوم فقط، ليكسر الرقم القياسي السابق. رفع مبابي رصيده إلى 10 أهداف في الأدوار الإقصائية فقط عبر تاريخ المونديال، وهو الرقم الأعلى لأي لاعب في تاريخ المسابقة. يمتلك مبابي الرقم القياسي كأكثر لاعب تسجيلًا لعدة أهداف في مباراة واحدة بالمونديال، برصيد 7 مباريات "6 ثنائيات وهاتريك واحد"، متفوقا بفارق 3 مباريات عن أقرب ملاحقيه. بتسجيله في شباك المغرب، وصل مبابي إلى 20 هدفا في 20 مباراة خاضها في تاريخ كأس العالم، ليصبح رسميا في المركز الثاني تاريخيا متخلفا بهدف واحد فقط عن الأرجنتيني ليونيل ميسي "21 هدفا". رفع "الفتى الذهبي" رصيده إلى 8 أهداف في النسخة الحالية من المونديال، ليتشارك صدارة سباق الحذاء الذهبي لعام 2026 مع ميسي مجددًا. سجل كيليان مبابي هدف الفوز في 8 مباريات بكأس العالم، وهو أكبر عدد من "أهداف الفوز" التي سجلها أي لاعب في تاريخ المونديال.
ديمبيلي يحرز خامس أهدافه في مونديال 2026
استمر تألق النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما تمكن من هز الشباك خلال لقاء منتخب (الديوك) مع نظيره المغربي، في مونديال 2026، المقام حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأحرز ديمبيلي الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 66 من عمر المباراة، المقامة حاليا في بوسطن الأمريكية، عبر تسديدة زاحفة من داخل منطقة الجزاء، واضعا الكرة على يسار ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، الذي حاول التصدي لها دون جدوى لتحتضن شباكه. وأصبح هذا هو الهدف الخامس الذي يحرزه ديمبيلي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم لعام 2025، في النسخة الحالية للمونديال، بعدما سبق أن أحرز هدفا في فوز فرنسا 3-صفر على العراق، قبل أن يسجل ثلاثية (هاتريك) في الانتصار 4-1 على النرويج في مرحلة المجموعات بالبطولة. يشار إلى أن ديمبيلي وصل إلى 12 هدفا في 65 مباراة دولية خاضها مع منتخب فرنسا.
بهدفه الثامن.. مبابي يلاحق ميسي في مونديال 2026
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي توهجه في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. وافتتح مبابي التسجيل لمنتخب فرنسا خلال لقاء منتخب (الديوك) مع نظيره المغربي، في دور الثمانية للمسابقة، في الدقيقة 60 من عمر المباراة، المقامة حاليا في بوسطن الأمريكية. وجاء الهدف عبر تسديدة رائعة من نجم ريال مدريد الإسباني، الذي سدد من داخل منطقة الجزاء، واضعا الكرة على يسار ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، الذي حاول التصدي لها دون جدوى لتعانق شباكه. وبذلك، تمكن مبابي من تعويض ركلة جزاء نفذها في الشوط الأول، حيث أمسكها بونو باقتدار، ويصل بذلك إلى 8 أهداف في النسخة الحالية للمسابقة، تقاسم بها صدارة ترتيب المونديال مع الأرجنتيني ليونيل ميسي. كما استمر مبابي في ملاحقة ميسي في سباق المنافسة بينهما على صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، بعدما وصل إلى 20 هدفا خلال مسيرته بالبطولة، بفارق هدف خلف النجم الأرجنتيني (المتصدر). وأحرز مبابي 4 أهداف في نسخة مونديال روسيا 2018، و8 أهداف في النسخة الماضية لكأس العالم عام 2022 بقطر، حيث توج خلالها بلقب الهداف، بالإضافة لأهدافه الثمانية في النسخة الحالية. يشار إلى أن هذا هو الهدف الـ64 لمبابي في مسيرته مع منتخب فرنسا، الذي دافع عن ألوانه في 104 مباريات دولية.
المصري عاشور ضمن طاقم تحكيم إسبانيا وبلجيكا
استقرت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" على تعيين الحكم الدولي المصري، محمود عاشور حكم فيديو احتياطيًا في لقاء إسبانيا وبلجيكا، بدور الثمانية من بطولة كأس العالم 2026. ويتكون طاقم تحكيم اللقاء من: الإنجليزي مايكل أوليفر حكمًا للساحة، ويعاونه ستيوارت بيرت مساعدًا أول ومارينجو جيمس مساعدًا ثانيًا ورامون أباتي حكمًا رابعًا والبرازيلي رافائيل ألفيس حكمًا مساعدًا احتياطيًا والإنجليزي جيليت جاردر حكمًا لتقنية الفيديو والكرواتي إيفان بيبك حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو وديكرسون جو حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو، والمصري محمود عاشور حكم فيديو احتياطيًا وأنطونيو جارسيا حكم فيديو احتياطيًا، حسبما أشار الحساب الرسمي لاتحاد الكرة المصري على "إكس". ومن المقرر إقامة اللقاء على إستاد لوس أنجليس بمدينة إنجليووود. ويعد هذا هو الظهور الثامن لعاشور في إدارة تقنية الفيديو، كأكثر الحكام ظهورًا ومشاركة في المونديال، ما يبرهن على ثقة لجنة الحكام بـFIFA في الدولي المصري، نظرًا لخبراته وكفاءته.
المغربي بوعدي يدخل تاريخ المونديال
أصبح لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض مباراة في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم، خلف الأسطورة البرازيلية بيليه، بعد اختياره ضمن القائمة الأساسية لمواجهة فرنسا الخميس في بوسطن. منذ بداية المونديال، يقدم لاعب وسط ليل الفرنسي مستويات لافتة، وببلوغه 18 عاما و280 يوما، يصبح بوعدي ثاني أصغر لاعب يشارك في ربع النهائي. ولا يزال يتقدم عليه اسم كبير هو بيليه، الذي كان يبلغ 17 عاما و239 يومًا فقط عندما خاض أول ربع نهائي له في كأس العالم، خلال مواجهة البرازيل وويلز عام 1958. وقد سطع نجم الأسطورة البرازيلية في تلك المباراة، إذ سجل الهدف الوحيد (1-0)، ليصبح أصغر هداف في تاريخ كأس العالم. وكما كان الحال مع بوعدي، برز بيليه خلال ذلك المونديال الأول له، بل وقاد البرازيل إلى أول لقب في تاريخها، مسجلا ستة أهداف. كما أصبح بوعدي، بمشاركته، أول لاعب إفريقي على الإطلاق يشارك في خمس مباريات في كأس العالم قبل بلوغه سن العشرين.
بونو يتصدى لركلة جزاء من مبابي
وقف ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، حائلا دون قيام كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا، بافتتاح التسجيل خلال لقاء المنتخبين المقام حاليا في دور الثمانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وحصل منتخب فرنسا على ركلة جزاء، بعد تعرض مبابي للعرقلة داخل منطقة جزاء منتخب المغرب، من جانب المدافع نصير مزراوي في الدقيقة 23. ونفذ مبابي الركلة، حيث وضعها زاحفة على يسار بونو، الذي أمسك بالكرة بثبات، لتظل نتيجة التعادل السلبي قائمة بين المنتخبين حتى إشعار آخر. يشار إلى مبابي سجل 7 أهداف حتى الآن في مونديال 2026، ليتقاسم المركز الثاني في ترتيب هدافي النسخة الحالية من البطولة مع النرويجي إيرلينج هالاند، بفارق هدف خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي (المتصدر).
بعد خروج العنابي.. استقالة رئيس الاتحاد القطري
أعلن جاسم راشد البوعينين استقالته من منصبه رئيسًا لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم، منهيًا مسيرة استمرت ثلاثة أعوام على رأس الاتحاد، وذلك في أعقاب خروج المنتخب القطري من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026. وأكد البوعينين، في بيان نشره عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أن فترة رئاسته للاتحاد شهدت العديد من التحديات، مشيرًا إلى أن العمل بروح الفريق والإصرار والإخلاص أسهم في تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، اعتبر أنها ستبقى شاهدة على الجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية. وقال في بيانه: "يبقى أثر الخطى شاهدًا على ما تحقق من إنجازات، وما أُسس من عمل أثمر نجاحًا ملموسًا. كانت مرحلة مليئة بالتحديات، لكن بالإصرار والإخلاص تحولت الطموحات إلى واقع، وتحققت أهداف ظن البعض أنها بعيدة المنال". وأضاف: "أعلن استقالتي بعد ثلاث سنوات خدمت فيها رئيسًا لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم". ووجه البوعينين الشكر إلى أعضاء مجلس الإدارة والعاملين معه، مؤكدًا أنه تشرف بالعمل مع زملاء حملوا الأمانة بإخلاص، وأن ما تحقق من نجاحات جاء ثمرة لجهود جماعية وتفانٍ في العمل. وأوضح قائلًا: "أغادر اليوم، وقد تشرفت بالعمل مع بعض من الزملاء الأوفياء، حملوا الأمانة بإخلاص، فكان النجاح ثمرة طبيعية لجهودهم وتفانيهم. لهم مني خالص الشكر والتقدير، ولكل من آمن أن البناء الحقيقي يُصنع بالعمل الصادق بعيدًا عن الضجيج والمصالح الضيقة". وشدد على أن المصلحة العامة كانت وستظل فوق كل اعتبار، معربًا عن ثقته في قدرة العمل المخلص على تجاوز مختلف التحديات، وقال إن الإنجازات التي تحققت تمثل الدليل على أن النوايا الصادقة قادرة على تحقيق الأهداف المنشودة. واختتم رئيس الاتحاد المستقيل بيانه قائلًا: "أغادر المنصب اليوم، ويبقى الوفاء للعهد، والاعتزاز بكل ما تحقق، والدعاء بأن تستمر مسيرة الكرة القطرية نحو مزيد من النجاح والتقدم والازدهار". وتأتي استقالة البوعينين بعد فترة قصيرة من انتهاء مشاركة المنتخب القطري في نهائيات كأس العالم 2026، والتي ودعها من الدور الأول، لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة داخل الاتحاد القطري لكرة القدم، في انتظار الإجراءات المتعلقة باختيار قيادة جديدة لإدارة شؤون اللعبة خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد استحقاقات قارية ودولية مهمة على مستوى المنتخبات الوطنية.
مطالبة مصرية لمقاطعة «ميسي»
أثارت مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل في الشارع المصري، بعدما انتهت المباراة بخسارة "الفراعنة" بنتيجة 3-2، رغم تقدم المنتخب المصري بهدفين حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي أقيم في مدينة أتلانتا الأمريكية. وعقب المباراة، تصاعدت حالة الغضب بين بعض الجماهير المصرية، بسبب القرارات التحكيمية التي صاحبت المواجهة، إلى جانب الجدل حول تدخلات تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR"، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن بعض اللقطات أثرت على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية. وامتد الغضب الجماهيري إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي واجه انتقادات من بعض الشخصيات العامة والفنانين والإعلاميين المصريين، رغم مكانته الكبيرة وشعبيته الواسعة قبل المباراة، حيث ظهرت دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة أي منتجات أو حملات دعائية ترتبط باسم اللاعب. وشملت هذه الدعوات إحدى شركات المنتجات الغذائية العالمية التي تستخدم صورة ميسي ضمن أغلفة بعض منتجاتها الترويجية الخاصة بكأس العالم، حيث طالب البعض بإيقاف استخدام صورة اللاعب على المنتجات المتداولة في السوق المصري. وتأتي هذه الحملة بعد أسابيع من إطلاق الشركة حملاتها الدعائية التي تضمنت صور عدد من نجوم البطولة، ومن بينهم قائد المنتخب الأرجنتيني، في إطار استغلال شعبية اللاعبين العالميين للترويج للمنتجات. ويرى خبراء التسويق أن الأزمة تمثل موقفًا غير متوقع للشركات التي تعتمد على نجوم الرياضة في حملاتها الإعلانية، إذ تهدف هذه الاستراتيجيات عادة إلى بناء ارتباط إيجابي بين اللاعب والجمهور، لكن نتائج المباريات أو الأحداث المرتبطة بها قد تؤثر أحيانًا على الصورة الجماهيرية للنجم. وأوضح متخصصون في التسويق أن التعامل مع مثل هذه المواقف يحتاج إلى قرارات سريعة ومدروسة، مثل إعادة تقييم الحملات الإعلانية أو تعديل بعض المواد الترويجية، خاصة عندما يتحول ارتباط اللاعب بالمنتج إلى مصدر جدل بين المستهلكين. في المقابل، يرى مختصون في الإعلام أن ردود الفعل الغاضبة جاءت بشكل أساسي نتيجة الإحباط من خسارة المنتخب المصري والجدل التحكيمي المصاحب للمباراة، وليس بسبب شخصية ميسي بحد ذاتها، مؤكدين أن اللاعب الأرجنتيني يظل أحد أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ. وشددت الآراء المتخصصة على أهمية الفصل بين المنافسة الرياضية والارتباطات الدعائية، خاصة أن مشاركة المنتخب المصري في كأس العالم 2026 وتحقيقه التأهل إلى دور الـ16 تمثل إنجازًا مهمًا يجب التركيز على إيجابياته رغم الخروج أمام أحد أقوى منتخبات العالم.
مفاجأة في تشكيلة فرنسا أمام المغرب
أجرى ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، تعديلًا على تشكيلته الأساسية لمواجهة المغرب في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، حيث قرر الدفع بلاعب الوسط المهاجم ديزريه دوي منذ البداية، مع الاحتفاظ ببرادلي باركولا على مقاعد البدلاء. ويعد استبعاد باركولا التغيير الوحيد في صفوف المنتخب الفرنسي مقارنة بالتشكيلة التي حققت الفوز على باراجواي بهدف دون مقابل في دور الـ16، إذ واصل ديشامب الاعتماد على الثلاثي الهجومي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسه. وتأتي مواجهة فرنسا والمغرب لتجدد الصدام بين المنتخبين، بعدما التقيا في نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، حين حسم المنتخب الفرنسي المواجهة لصالحه قبل خسارة النهائي أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. وعلى الجانب المغربي، يغيب المهاجم إسماعيل صيباري عن اللقاء بسبب الإصابة التي تعرض لها في المباراة السابقة، فيما اختار المدرب محمد وهبي الدفع بأنس صلاح الدين وشمس الدين طالبي ضمن التشكيلة الأساسية، مع الاعتماد على براهيم دياز في مركز المهاجم الصريح. ويطمح المنتخبان إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، حيث سيواجه الفائز من هذه المواجهة المتأهل من لقاء إسبانيا وبلجيكا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |