الدحيل يطيح بحامل لقب كأس أمير قطر
تأهل الدحيل إلى المربع الذهبي لكأس أمير قطر بفوزه على العربي 3-2 اليوم الاثنين في دور الثمانية. وتقدم التونسي يوسف المساكني بهدف للعربي في الدقيقة الثالثة ثم رد مايكل أولونجا بهدف التعادل للدحيل في الدقيقة الثامنة لكن التونسي المساكني تقمص دور البطولة وسجل الهدف الثاني له وللعربي في الدقيقة العاشرة. وأدرك البرازيلي فيليبي كوتينيو التعادل للدحيل في الدقيقة 25 ثم عاد اولونجا وسجل الهدف الثاني له والثالث للدحيل في الدقيقة 59.
مدرب العربي: سنواجه الدحيل بصفوف مكتملة
لم يخف يونس علي المدير الفني لفريق العربي صعوبة المهمة أمام واحد من الفرق التي تملك خبرة كبيرة، مؤكدا أن بطل الدوري في الموسم الماضي فريق الدحيل خلال اللقاء الذي سيقام على استاد الجنوب ضمن مباريات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمير لكرة القدم 2024. وسيلعب الفائز من هذه المواجهة مع الفائز من مباراة السد والوكرة في الدور نصف النهائي. وقال يونس أن منافسه الدحيل يريد التعويض والحصول على بطولة كأس أمير قطر هذا الموسم، فضلا عن أن مواجهات الدحيل والعربي تتسم بطابع الحماس وكل جانب يريد الوصول للدور نصف النهائي. وأضاف أن ظروف كل فريق متشابهة إلى حد كبير وكلاهما يبحث عن التعويض ويضمان في صفوفهما العديد من اللاعبين المميزين وأصحاب الخبرة. وقال المدرب يونس علي: إن العربي سيدخل المواجهة بصفوف مكتملة دون أي غياب، معتبرا أن مباريات كأس الأمير صعبة ومختلفة عن الدوري. وأكد أن هدف العربي هو التواجد على منصات التتويج، لافتا إلى أن الفريق مر بالعديد من الظروف هذا الموسم التي شكلت عائقا أمام منافسته على لقب الدوري ولكن الحال سيتغير في الموسم المقبل والتحضيرات ستكون على نحو جيد. وأعرب عن سعادته بتألق المدربين القطريين هذا الموسم بعد تتويج وسام رزق بلقب الدوري مع السد وعلي رحمة المري ببطولة كأس قطر مع الوكرة، وأن تواجده في العربي شرف كبير. وقال في ختام تصريحاته : إن جماهير العربي تصنع الفارق وتساند الفريق في كل الأوقات وهي الرقم الصعب في أي مواجهة وبطولة يخوضها الفريق. بدوره، أكد عبدو ديالو مدافع العربي حرص الفريق على مواصلة مشواره في البطولة وبلوغ الدور قبل النهائي. وقال ديالو إن المواجهة ذات أهمية كبيرة والرغبة كبيرة لدى جميع اللاعبين لتقديم الأداء المرجو والجماهير تنتظر تحقيق الانتصار وإكمال المشوار نحو النهائي.
مدرب الدحيل: ندرك صعوبة مواجهة العربي
أعرب الفرنسي كريستوف جالتييه المدير الفني لفريق الدحيل عن تطلعه لتخطي نظيره العربي خلال مواجهة اليوم التي يستضيفها استاد الجنوب ضمن مباريات الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمير قطر لكرة القدم 2024. وسيلعب الفائز من هذه المواجهة مع الفائز من مباراة السد والوكرة في الدور نصف النهائي. وقال المدرب جالتييه خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: توج العربي بلقب النسخة الماضية وهو يضم العديد من اللاعبين المميزين، لذلك سينصب التركيز على كيفية التعامل مع هذه المواجهة من الناحيتين البدنية والتكتيكية، وتجنب ارتكاب الأخطاء التي أظهرتها المباراة السابقة. وأكد جالتييه أن مباريات الكؤوس لها خصوصيتها ولا مجال فيها للتعويض وكافة الفرق تملك ذات الحظوظ في هذا البطولة. وأشار إلى أنه تابع مباراة العربي أمام السيلية في الدور ثمن النهائي، منوها بأن الفريق يملك عددا من اللاعبين الذين سبق له معرفتهم عن قرب حينما درب فريق باريس سان جيرمان الموسم الماضي وعلى رأسهم عبدو ديالو وماركو فيراتي وكذلك رافينيا ألكانتارا. وكشف جالتييه أن مصير بقائه واستمراره على رأس الإدارة الفنية لفريق الدحيل لايزال لم يتحدد بعد، وأن محادثات يومية يجريها مع رئيس النادي حول تطوير وضعية الفريق وتعزيز صفوفه تحضيرا للموسم المقبل. بدوره، قال يوسف أيمن مدافع فريق الدحيل إن الفريق لم يظهر بالصورة المأمولة في هذا الموسم، والمواجهة ستكون أمام حامل لقب البطولة، للتعويض وتحسين وضعية الفريق. وأكد أيمن في تصريح له أن خط الدفاع يتحمل جزءا ومسؤولية كبيرة من الأهداف التي قبلها الفريق في المباريات هذا الموسم والجميع يريد تجنب تكرار مثل هذه الأخطاء اليوم، كي يخرج الفريق بالنتيجة التي تؤهله للدور قبل النهائي.
ترقب لانطلاق ربع نهائي كأس أمير قطر
تنذر لقاءات الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمير قطر لكرة القدم 2024 بمواجهات ذات طابع خاص، حيث تتطلع الفرق الثمانية نحو الاقتراب خطوة من نهائي البطولة بنسختها الثانية والخمسين. ويفتتح فريقا الدحيل والعربي "حامل اللقب" منافسات الدور ربع النهائي، حينما يلتقيان الإثنين على استاد الجنوب، في مواجهة واعدة مفتوحة على كل الاحتمالات. ويأمل فريق المدرب يونس علي الذي تخطى السيلية في ثمن النهائي أن يواصل مشوار الدفاع عن اللقب الذي توج به في النسخة الماضية سعيا للظفر بالنجمة العاشرة في البطولة، حيث يعول على عناصر الخبرة التي تعد القوة الضاربة لديه بوجود الهداف السوري عمر السومة "رابع هدافي الدوري القطري، والدولي التونسي يوسف المساكني، بجانب لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي السابق رافينيا ألكانتارا، ونجم الوسط الإيطالي ماركو فيراتي. ويريد العربي مصالحة جماهيره بعد أن حل الفريق بالمركز الخامس في الدوري برصيد 29 نقطة، ليخرج من المربع الذهبي. في المقابل يعلم الدحيل المتوج بأربعة ألقاب من قبل، أن الفوز باللقب يعد بمثابة الطريق نحو حجز مقعد له في دوري أبطال آسيا للنخبة التي استحدثها الاتحاد الآسيوي مؤخرا، لتقام النسخة الأولى في الموسم المقبل 2024-2025، بمشاركة أفضل 24 فريقا في القارة، وذلك بعد حلوله بالمركز السادس بدوري قطر برصيد 28 نقطة، ليقدم واحدا من أسوأ مواسمه منذ تأسيسه بعد خيبة الأمل الكبيرة بالفشل في الدفاع عن لقب الدوري الذي توج به السد. وتمكن زملاء المعز علي من تجاوز عقبة الشمال بثلاثية لهدف، مما رفع من سقف طموحات فريق المدرب الفرنسي كريستوف جالتييه في تعويض ما حدث هذا الموسم. وفي الدور ذاته يلتقي السد، وصيف النسخة الأخيرة من البطولة 2023، وصاحب الرقم القياسي بعدد مرات التتويج "18 مرة"، مع الوكرة الإثنين، على استاد أحمد بن علي. وينتظر فريق المدرب وسام رزق بطل الدوري رد الاعتبار أمام منافسه الذي أخرجه من الدور نصف النهائي لبطولة كأس قطر هذا الموسم بركلات الترجيح، معولا على إمكانيات نجومه المحليين وهداف الدوري والمنتخب القطري أكرم عفيف. السد الذي عبر عقبة المرخية في ثمن النهائي يطمح لتحقيق الثنائية هذا الموسم، وإكمال تربعه على قمة الكرة القطرية. في المقابل، يتسلح الوكرة بمعنويات مرتفعة بعد تتويجه بلقب كأس قطر على حساب الريان في النهائي، ويريد مدربه القطري علي رحمة المري أن يواصل فريقه التوهج هذا الموسم ويتمكن من إقصاء بطل الدوري للمرة الثانية. الوكرة الذي اكتفى بالمركز الرابع في الدوري برصيد 38 نقطة، بعد أن تعاقب على إدارته الفنية ثلاثة مدربين مع تولي الإسباني ماركيز لوبيز تدريب المنتخب القطري ليأتي مواطنه خوسيه مورسيا قبل أن توكل المهمة لعلي رحمة. ويملك الوكرة العديد من اللاعبين المميزين في الناحية الهجومية، على رأسهم المهاجم الأنجولي جاسينتو دالا، وكذلك لاعب الوسط أيوب عسال، والجزائري محمد بن يطو، فضلا عن دفاع صلب يقوده مدافع المنتخب القطري لوكاس مينديز. وسيواجه الفائز من مواجهة الدحيل والعربي الفائز من لقاء السد والوكرة في الدور نصف النهائي. وتتواصل منافسات الدور ثمن النهائي من البطولة الثلاثاء، حينما يلتقي الغرافة مع أم صلال على استاد عبدالله بن خليفة. ويريد أم صلال، المتوج باللقب مرة واحدة من قبل "2008"، أن يستكمل نجاحاته هذا الموسم بعد أن ظهر بصورة مختلفة وحجز مكانه في المناطق الدافئة مبكرا بحلوله في المركز السابع برصيد 28 نقطة متأخرا بفارق الأهداف عن الدحيل. وستكون أنظار مدربه الفرنسي باتريس كارتيرون نحو تجنب الخروج ومواصلة المشوار في البطولة من أجل قيادة النادي نحو لقبه الثاني. من جانبه، يريد الغرافة، الذي توج بسبعة ألقاب في كأس أمير قطر، تعويض ما حدث في الدوري بعد أن نافس حتى الأمتار الأخيرة قبل أن يهدر الفرصة حتى بالحصول على وصافة الترتيب ليحل في المركز الثالث برصيد 44 نقطة، مما جعله يفقد مقعد التأهل لدوري النخبة الآسيوي. وبعد وداع بطولة كأس قطر من الدور نصف النهائي بالخسارة أمام الريان، لم يبق أمام فريق المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز سوى الحصول على لقب أغلى البطولات كي ينقذ موسمه. وستكون مواجهة الفريقين المقبلة الثالثة بينهما في البطولة، بعد أن التقيا في مناسبتين من قبل وحسمتا بركلات الترجيح بعد فوز كل منهما في مباراة. وفي آخر مواجهات الدور ربع النهائي يواجه الريان، المتوج باللقب في ست مناسبات من قبل، مع نادي قطر الذي توج بلقبين من قبل على استاد جاسم بن حمد. ويحمل الريان آمالا كبيرة في هذه البطولة، حيث يريد رفقة مدربه البرتغالي ليوناردو جارديم الحصول على النجمة السابعة والانفراد بلقب هذه النسخة بعد حلوله وصيفا لبطل الدوري السد وهزيمته في نهائي كأس قطر أمام الوكرة. وينظر الريان لمواجهة نادي قطر باعتبارات مختلفة، حيث يتطلع لتجنب الخروج والاقتراب أكثر من النهائي الذي سيستضيفه استاد المدينة التعليمية، والظفر باللقب الذي سيمنحه مقعدا مباشرا بدوري أبطال آسيا للنخبة. أما فريق قطر فيريد أن يعود للواجهة من جديد بعد غياب طويل عن مربع الكبار ويدخل مواجهة الغد تحت قيادة مديره الفني يوسف النوبي بطموحات مشروعة لتجاوز المنافس. ويعول نادي قطر على عناصر الخبرة لديه، على رأسهم المدافع السابق للمنتخب المغربي بدر بانون، ومهاجم المنتخب القطري السابق سيبستيان سوريا، وكذلك الكونجولي بين مالانجو وناصر بير والحارس ساطع العباسي. وسبق للفريقين أن التقيا في خمس مناسبات سابقة من قبل، فتفوق الريان في جميعها، أربع منها انتهت بوقتها الأصلي وواحدة حسمها الريان بركلات الترجيح. وسيواجه الفائز من مباراة الغرافة وأم صلال الفائز من مواجهة الريان والغرافة في الدور نصف النهائي.
العربي ينجو من فخ السيلية في الكأس
تأهل فريق العربي إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمير قطر لكرة القدم 2024، بتغلبه على السيلية بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما على استاد أحمد بن علي ضمن دور الـ16 من المسابقة. وسجل هدفي العربي كل من عبدو ديالو في الدقيقة (52)، ورافينيا ألكانتارا في الدقيقة (65)، فيما سجل للسيلية عبدالله محمد في الدقيقة (50). وبهذا الفوز، ضرب العربي موعدا مع نظيره فريق الدحيل في الدور ربع النهائي للبطولة. وأظهر العربي حامل اللقب رغبة كبيرة في الوصول لمرمى السيلية، منذ انطلاقة المباراة، بسيطرته على منطقة بناء الهجمات وتنويع اللعب على طرفي الملعب، غير أن إنهاء الهجمات لم يكن يتم على النحو الأمثل، في وقت أجاد فيه دفاع السيلية التمركز ليحرم مهاجمي العربي من التوغل والتسديد. في المقابل اعتمد السيلية على الهجمات المرتدة عن طريق المكي محسن، وعبدالله محمد، وسعد حسين، غير أنه لم يشكل أي خطورة على مرمى العربي. وكاد يوسف المساكني يفتتح التسجيل بكرة رأسية في الدقيقة العاشرة غير أن كرته علت العارضة بقليل. وكانت أخطر محاولات العربي في هذه الفترة محاولة عمر السومة التسجيل برأسه في الدقيقة (23)، بيد أن الكرة مرت فوق العارضة بقليل. وظهر فارق الإمكانات الفنية واضحا لصالح العربي ليشكل ضغطا متواصلا على السيلية ويحاصره في منطقته بالعديد من الهجمات أخطرها التسديدة المقصية ليوسف المساكني التي علت العارضة بقليل في الدقيقة (31). في المقابل كان السيلية متراجعا إلى حد كبير ولم يتمكن من تشكيل أي خطر على مرمى العربي الذي لم يختبر حارسه جاسم الهيل بأي تسديدة نحو مرماه. وكاد عمر السومة ينهي الشوط الأول بهدف لصالح العربي من تمريرة رائعة ليوسف المساكني جعلته في مواجهة المرمى غير أنه فقد توازنه وسددها ضعيفة فمرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة (45). وبعد مرور خمس دقائق من انطلاق الشوط الثاني وعلى عكس مجريات اللقاء استطاع السيلية تسجيل الهدف الأول عن طريق عبدالله محمد في الدقيقة (50)، من تمريرة المكي محسن. ولم يهنأ السيلية كثيرا بهدفه حيث أدرك عبدو ديالو التعادل للعربي في الدقيقة (52) من تمريرة يوسف المساكني، وذلك بعد عودة الحكم لتقنية الفيديو (VAR) ليتأكد من عدم تسلل صاحب الهدف. وسجل العربي هدفه الثاني في الدقيقة (65) عن طريق الكانتارا بتسديد قوية من خارج خط الـ18، من كرة معكوسة نفذها عبدو ديالو. وضغط العربي بقوة ليضيع عددا من الفرص عن طريق عمر السومة ويوسف المساكني والبديل علاء الدين محمد، فيما لم ينجح السيلية في ترجمة أي فرصة إلى هدف في أوقات متفاوتة، وأبرزها كرة معكوسة نفذها عبدالله محمد أبعدها جاسم الهيل إلى ركنية قبل أن تصل لرأس خطاب أبوعبيدة لاعب السيلية (84). وفي الدقائق المتبقية سيطر العربي على أحداث اللقاء بالتمريرات والهجمات دون أن يضيف هدفا ثالثا مستغلا تراجع السيلية ليعلن الحكم عن نهاية المباراة بفوز العربي على السيلية بهدفين مقابل هدف وحيد.
الدحيل أطاح بالشمال من كأس أمير قطر
أهل نادي الدحيل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمير قطر لكرة القدم 2024، بفوزه على الشمال بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي جرت بينهما اليوم، على استاد الجنوب ضمن منافسات دور الـ16. تقدم الشمال أولا في النتيجة بواسطة مهاجمه ريكاردو جوميز في الدقيقة 39، قبل أن يسجل الدحيل ثلاثية بواسطة البرازيلي فيليبي كوتينيو وإسماعيل محمد ومايكل أولونجا في الدقائق 45+2 (من ضربة جزاء)، و52، و87. وسيواجه الدحيل في الدور ربع النهائي الفائز من مواجهة العربي والسيلية، التي تقام في وقت لاحق اليوم. وجاء الشوط الأول جيدا من الناحية الفنية، مع أفضلية نسبية للدحيل على صعيد الاستحواذ على الكرة، وسنحت له عدة فرص للتسجيل معتمدا على تحركات ثلاثي خط المقدمة المكون من المعز علي ومايكل أولونجا وفيليبي كوتينيو. في المقابل، لعب الشمال بتوازن دفاعي وانضباط تكتيكي في الوسط وأغلق المنافذ أمام مفاتيح لعب الدحيل الهجومية. وسعى الدحيل لتسجيل هدف السبق ووصل في عدة مناسبات إلى مرمى المنافس غير أنه اصطدم بتنظيم دفاعي مميز من الشمال. وكاد فيليبي كوتينيو يمنح الدحيل التقدم إثر فاصل من المراوغات بدأه الكيني مايكل أولونجا على الجانب الأيسر قبل أن يمرر الكرة لسلطان البريك القادم من الخلف في الدقيقة الثالثة. وعاد أولونجا ليتابع تمريرة وصلته من إسماعيل محمد داخل منطقة الجزاء بضربة رأسية داخل شباك الشمال بيد أن حكم المباراة ألغى الهدف بداعي التسلل في الدقيقة 12. وتوالت محاولات الدحيل لهز شباك الشمال عبر مهاجمه أولونجا غير أن دفاع الشمال أحبط تلك المحاولات. وباغت الشمال منافسه بهدف حين تمكن اللاعب يونس الحناش من اختراق منطقة جزاء الدحيل وأرسل كرة عرضية على الجانب الأيمن لريكاردو جوميز الذي تابع الكرة دون رقابة في شباك حارس الدحيل صلاح زكريا في الدقيقة 39. ولم يمهل الدحيل منافسه سوى دقائق معدودة عندما نجح كوتينيو في تعديل الكفتين في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع من علامة الجزاء بعد عرقلة زميله ابراهيما ديالو داخل المنطقة من مدافع الشمال الأرجنتيني ماتياس ناني، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله. وجاءت بداية الشوط الثاني قوية من جانب الدحيل الذي كاد يتقدم في النتيجة بعد دقيقة واحدة على صافرة البداية حين هرب مايكل أولونجا من الرقابة الدفاعية ولعب كرة بكعب القدم داخل منطقة الجزاء اصطدمت بالقائم الأيمن. وعاد الدحيل للمحاولة من جديد عبر انطلاقة من إسماعيل محمد قبل أن يحاول توجيه تسديدة في أقصى الزاوية اليمنى، لكن الكرة لامست قدم أحد اللاعبين لتمر بجوار القائم إلى ركنية. وأسفر ضغط الدحيل عن تسجيل هدف التقدم بعد كرة صوبها المعز علي على مشارف منطقة الجزاء لتعود لزميله إسماعيل محمد الذي أسكنها في الشباك في الدقيقة 52. وكان ريكاردو جوميز على مقربة من معادلة النتيجة للشمال، بعدما ارتقى لعرضية من ركنية، موجها ضربة رأسية قوية، علت العارضة. واستطاع الدحيل قتل إيقاع اللعب وإبعاد لاعبي الشمال عن مناطق الخطورة، فضلا عن الصمود أمام أي محاولة لاختراق المناطق الدفاعية. ودفع الفرنسي كريستوف جالتييه مدرب الدحيل بمواطنه إسحاق الحاجي بهدف زيادة الكثافة العددية في مناطق المنافس قبل نحو ربع ساعة من نهاية الوقت الأصلي. واستغل أولونجا خطأ حارس الشمال عبدالله الراضي على نحو مثالي ليتمكن من تعزيز النتيجة لصالح الدحيل بهدف ثالث في الدقيقة 87. ولم تسفر الدقائق المتبقية عن أي تعديل بعد أن عجز هجوم الشمال عن فك طلاسم دفاع الدحيل الذي تمكن من بلوغ الدور ربع النهائي.
اليوم انطلاق دور الـ16 لكأس أمير قطر
تنطلق الاثنين منافسات الدور ثمن النهائي من النسخة الثانية والخمسين لكأس أمير قطر لكرة القدم 2024، على أن تستمر حتى يوم الخميس المقبل بحثا عن مقاعد الدور ربع النهائي. وكانت قرعة البطولة قد سحبت الاثنين الماضي، وكشفت عن الخارطة التنافسية، وفق مسارين متباينين، وصولا إلى المباراة النهائية، حيث تم توزيع الفرق الـ16 على مستويين؛ ضم الأول الفرق صاحبة المراكز من الأول إلى الثامن بالدوري القطري لكرة القدم المنتهي للتو، فيما ضم المستوى الثاني الفرق صاحبة المراكز من التاسع حتى الثاني عشر من الدوري، إلى جانب الفرق الأربعة المتأهلة من الدور التمهيدي الذي شاركت فيه أندية الدرجة الثانية الثمانية. ويفتتح فريقا الدحيل والشمال منافسات الدور ثمن النهائي، حينما يلتقيان الاثنين على استاد الجنوب، في مواجهة واعدة مفتوحة على كل الاحتمالات. ويتطلع الدحيل، صاحب الألقاب الأربعة في تاريخه، إلى الفوز بالنسخة الحالية من كأس الأمير، كونها السبيل الوحيد من أجل حجز مقعد في دوري أبطال آسيا للنخبة التي استحدثها الاتحاد الآسيوي مؤخرا، لتقام النسخة الأولى في الموسم المقبل 2024-2025، بمشاركة أفضل 24 فريقا في القارة، وذلك بعدما فشل في الدفاع عن لقبه بطلا للدوري الذي ناله السد، مكتفيا بالمركز السادس برصيد 28 نقطة بعد نتائج متذبذبة بمستوى متفاوت لم يعرف الاستقرار. بالمقابل، يأمل الشمال، الذي أنهى الدوري بالمركز التاسع برصيد 25 نقطة، العبور إلى ربع النهائي، متسلحا بمستويات طيبة قدمها الفريق في الأمتار الأخيرة من الدوري، ليحجز مبكرا مقعدا آمنا بعيدا عن التهديد. وفي الدور ذاته يلتقي العربي، حامل لقب النسخة الأخيرة من البطولة 2023، وصاحب تسعة تتويجات من قبل، مع السيلية أحد فرق دوري الدرجة الثانية، الاثنين، على استاد أحمد بن علي. ولم يظهر العربي، وصيف النسخة الماضية من الدوري، بالمستوى المنتظر هذا الموسم، وعجز عن التواجد في المربع الذهبي، مكتفيا بالمركز الخامس برصيد 29 نقطة، وبالتالي بات الاحتفاظ بلقب كأس الأمير الملاذ الأخير من أجل المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة الموسم المقبل، بالمقابل يأمل السيلية، صاحب المركز الخامس في دوري الدرجة الثانية، بالدفاع عن حظوظه في التأهل رغم صعوبة المهمة. وتتواصل منافسات الدور ثمن النهائي من البطولة بعد غد الثلاثاء، حينما يلتقي نادي قطر، المتوج مرتين باللقب من قبل، مع الوعب سادس ترتيب دوري الدرجة الثانية، الذي يسجل ظهوره الأول في البطولة، وذلك على استاد جاسم بن حمد. وتصب الفوارق على الورق في صالح نادي قطر، الذي أنهى الدوري في المركز الثامن برصيد 25 نقطة، من أجل العبور إلى ربع النهائي، مع بقاء قوس مفتوح للمفاجآت. ويلتقي في اليوم ذاته على استاد عبدالله بن خليفة فريق أم صلال، المتوج باللقب مرة واحدة من قبل، البدع صاحب المركز السابع في دوري الدرجة الثانية، الذي يسجل ظهوره الأول في البطولة أيضا. وسيكون فريق أم صلال، سابع الدوري برصيد 28 نقطة متأخرا بفارق الأهداف عن الدحيل، مطالبا بتأمين مقعد الدور المقبل، في حين يبحث البدع عن رفض التكهنات المسبقة والدفاع عن حظوظه في العبور رغم صعوبة المهمة. وتحظى مواجهة الغرافة مع الأهلي، المقررة يوم الأربعاء المقبل على استاد أحمد بن علي، في الدور ثمن النهائي من كأس الأمير لكرة القدم 2024، بالخصوصية في ظل صراع منتظر من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وكان الغرافة، الذي توج بسبعة ألقاب في كأس الأمير، قد اكتفى بالمركز الثالث في الدوري برصيد 44 نقطة، متنازلا عن الوصافة وعن مقعد في دوري النخبة الآسيوي، قبل أن يغادر بطولة كأس قطر من الدور نصف النهائي بالخسارة أمام الريان، وبالتالي بات مطالبا ليس فقط بالمرور إلى الدور المقبل، بل والمنافسة على اللقب. بالمقابل يأمل الأهلي العريق، صاحب أول لقب لكأس الأمير في نسختها الأولى عام 1973 من بين أربعة تتويجات في تاريخه، استكمال مشوار المنافسة وتعويض الظهور غير المقنع في الدوري الذي أنهاه في المركز العاشر برصيد 23 نقطة. كما يشهد الدور ثمن النهائي من البطولة إقامة ثلاث مباريات يوم الخميس المقبل، حيث يلتقي في المباراة الأولى الوكرة، الباحث عن لقبه الأول في كأس الأمير، معيذر الذي هبط إلى الدرجة الثانية، على استاد جاسم بن حمد. وتبدو الدوافع المعنوية كبيرة بالنسبة للوكرة، المتوج بطلا لكأس قطر للمرة الأولى على حساب الريان في النهائي أمس السبت، مستعيدا توازنه بعد تعثرات الدوري التي جعلته يكتفي بالمركز الرابع برصيد 38 نقطة. بالمقابل سيكون معيذر مطالبا بتجاوز إرهاصات الفشل في تجنب الهبوط إلى مصاف أندية الدرجة الثانية، والتركيز على المواجهة من أجل الدفاع عن حظوظه في التأهل رغم صعوبة المهمة على اللاعبين، خصوصا من النواحي المعنوية. وعلى استاد عبدالله بن خليفة يلعب السد، أكثر الفرق تتويجا بكأس الأمير بـ18 لقبا، مع المرخية. ويتطلع السد، المتوج بطلا للدوري مؤمنا مقعده المباشر في دوري النخبة الآسيوي، للمنافسة على كأس الأمير التي يعرف فيها نجاحات تاريخية، معولا على إمكانيات نجومه المحليين والأجانب. وفي آخر مواجهات الدور ثمن النهائي يلتقي الريان، المتوج باللقب في ست مناسبات من قبل، مع الخور بطل دوري الدرجة الثانية. وسيدخل الريان البطولة بآمال تعويض خسارة نهائي كأس قطر أمام الوكرة، واستعادة المستوى الجيد الذي قدمه في الأمتار الأخيرة من الدوري، ليحل وصيفا برصيد 47 نقطة ويحجز مقعدا في الدور التمهيدي بدوري أبطال آسيا للنخبة، الذي قد يتحول إلى مقعد مباشر في حال التتويج بكأس الأمير. ولن تكون مهمة الريان بتلك السهولة في مواجهة الخور الذي يملك خبرة كبيرة في البطولة، حيث سبق وأن حل وصيفا في نسخة العام 2007 حينما خسر المباراة النهائية أمام السد بركلات الترجيح. وحسب جدول المنافسة وفقا للقرعة، فإن المسار الأول للدور ثمن النهائي والمؤدي إلى المباراة النهائية يحتمل مواجهات قوية منتظرة، ذلك أن الفائز من مباراة الدحيل والشمال سيلتقي الفائز من العربي والسيلية في الدور ربع النهائي، في حين سيلتقي الفائز من مباراة الوكرة ومعيذر مع الفائز من مواجهة السد والمرخية، على أن يلتقي المنتصران في الدور نصف النهائي. أما في المسار الثاني، فيلعب الفائز من مواجهة قطر والوعب مع الفائز من لقاء الريان والخور، وذلك في الدور ربع النهائي، في حين يلتقي الفائز من مواجهة أم صلال والبدع، مع الفائز من مباراة الغرافة والأهلي، على أن يلتقي المنتصران في الدور نصف النهائي بحثا عن المقعد الثاني في المباراة النهائية.
مدرب الشمال: مواجهة الدحيل صعبة
يرى السويدي بويا إسباغي المدرب نادي الشمال أن فريقه أمام مواجهة صعبة للغاية في ظل قوة فريق الدحيل في دور الـ16 من بطولة كأس أمير قطر لكرة القدم وامتلاكه للعديد من العناصر المميزة في كافة الخطوط. وقال المدرب: ستكون مواجهة صعبة للغاية أمام منافس يريد تعويض فرصة خروجه من المنافسة في الدوري ونحن نعرف جيدا قدرات فريق الدحيل. وأوضح مدرب الشمال أنه يثق بإمكانات فريقه من أجل تخطي مرحلة دور الـ16 والتقدم خطوة في منافسات هذه البطولة. وأبرز أن هذه البطولة مختلفة عن منافسات الدوري معرباً عن طموحاته الكبيرة في أن يظهر الفريق بصورة مرضية. وأكد المدرب إسباغي في ختام تصريحاته أنه مستمر على رأس الإدارة الفنية للفريق حتى عام 2026 بعد الاتفاق مع إدارة النادي على تجديد التعاقد مبديا ارتياحه الكبير للأجواء الإيجابية الراهنة في نادي الشمال. بدوره، أكد ريكاردو جورجي جوميز مهاجم الشمال جاهزية الفريق لخوض المواجهة وذلك بهدف العبور للدور ربع النهائي. وأشار اللاعب إلى أن عقده مستمر مع الفريق لعامين آخرين.. مؤكدا سعيه لمساعدة الشمال على تحقيق النتائج المرجوة. وتوجه بالشكر لجماهير الشمال لمساندتهم الكبيرة ودعمهم للفريق واعدا إياهم بالظهور بالصورة المأمولة وتقديم العرض الذي يلبي الطموحات. ووفقا لقرعة البطولة سيلتقي الفائز من مباراة الدحيل والشمال مع الفائز من العربي والسيلية في الدور ربع النهائي.
مدرب الدحيل: مباراة الشمال لامجال للتعويض
أعرب الفرنسي كريستوف جالتييه المدير الفني لفريق الدحيل القطري عن ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على تعويض النتائج السلبية في الدوري القطري والذهاب بعيدا في منافسات بطولة كأس أمير قطر لكرة القدم بنسختها الثانية والخمسين، حيث يواجه الشمال الإثنين ضمن دور الـ16 على استاد الجنوب. وقال المدرب جالتييه: يعد اللقاء ذا أهمية كبيرة في هذه البطولة التي تحظى بترقب كبير من كافة الفرق إذ تختلف عن منافسات بطولة الدوري، حيث لقاءات الكؤوس لا مجال فيها للتعويض. وأكد أن جميع اللاعبين يدركون جيدا المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم خاصة بعد المستوى المتواضع الذي أظهره الفريق في الدوري وحلوله في المركز السادس في الترتيب بعد أن كان حاملا للقب في الموسم الماضي. ووصف جالتييه المواجهة المرتقبة أمام الشمال بالصعبة للغاية، حيث يتوجب التركيز عليها دون النظر في أية أمور أخرى نظرا لأن الخسارة تعني بأن مصير الفريق الوداع وفقدان فرصة اللعب في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل. ونوه مدرب الدحيل بفريق الشمال وتنظيمه وما يمتلكه من لاعبين جيدين وكذلك المستويات والنتائج المميزة التي حققها مشددا على ضرورة أخذ الحيطة والحذر في كيفية التعامل مع ظروف المباراة. بدوره، قال المعز علي مهاجم فريق الدحيل: إن الكل يتطلع لتعويض ما حدث في منافسات الدوري القطري والنتائج المخيبة التي جعلت الفريق خارج المربع الذهبي. وأضاف اللاعب الفائز بجائزة هداف كأس آسيا 2019 أن بطولة كأس أمير قطر غالية على الجميع ويتوجب اللعب بتركيز كبير واللعب بمبدأ الخطوة بخطوة من أجل مواصلة المشوار. وأبدى مهاجم المنتخب القطري عدم رضاه عن المستوى الذي قدمه الفريق هذا الموسم وخيبة الأمل التي تعرض خلال مشواره، لذا فإن الجميع في الفريق يحرصون على التعويض وتحقيق نتائج تعيد الدحيل لمكانه الطبيعي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |