السيسي يمنح لاعبي الفراعنة كأس الجدارة وأوسمة تكريمية
استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لاعبي المنتخب المصري لكرة القدم والجهازين الفني والإداري بمدينة العلمين، تقديرًا لما قدمه الفريق من أداء مميز خلال مشاركته في كأس العالم 2026. وجاء اللقاء بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وجوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والمهندس هاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث حرص الرئيس على الإشادة بالمستوى الذي ظهر به المنتخب خلال البطولة، وما أظهره اللاعبون من التزام وروح قتالية وانضباط. ومنح السيسي لاعبي المنتخب وأعضاء الجهازين الفني والإداري كأس الجدارة وأوسمة تكريمية، تقديرًا لعطائهم خلال المونديال، مؤكدًا أن ما قدمه الفريق حظي بتقدير واسع من الجماهير المصرية والعربية والجاليات في الخارج، إضافة إلى متابعين من مختلف أنحاء العالم. وأكد الرئيس المصري أن قيمة الرياضة لا تقتصر على تحقيق الانتصارات فقط، بل تمتد إلى القيم التي يقدمها اللاعبون داخل وخارج الملعب، مشيرًا إلى أن المنتخب نجح في كسب احترام الجماهير بفضل الأداء المشرف والروح التي ظهر بها طوال مشواره في البطولة. وأشاد السيسي بقدرة لاعبي المنتخب على تمثيل الشباب المصري بصورة إيجابية، معتبرًا أن الفريق صنع حالة من الفخر والفرحة بين المواطنين، بعدما ظهر بصورة تعكس الجدية والإصرار والرغبة في تقديم أفضل ما لديه. وشدد الرئيس على أن مصر تمتلك العديد من المواهب الكروية القادرة على الوصول إلى أعلى المستويات، داعيًا إلى تعزيز اكتشاف اللاعبين الصغار من خلال وجود "كشافين متجردين" لاختيار أفضل العناصر، مع التأكيد على استمرار دعم الدولة للكفاءات الرياضية والجهاز الفني الوطني. وطالب السيسي بمواصلة العمل الجاد والحفاظ على الروح التي ظهر بها المنتخب، من أجل بناء أجيال جديدة من اللاعبين القادرين على مواصلة النجاحات وتحقيق المزيد من الإنجازات لكرة القدم المصرية. واختُتم اللقاء بتناول الرئيس الغداء مع أفراد المنتخب والجهازين الفني والإداري، حيث استمع إلى كلمات من اللاعبين الذين أعربوا عن تقديرهم للاستقبال والدعم، مؤكدين عزمهم على مواصلة العمل والبناء على ما تحقق. وجدد السيسي في ختام اللقاء تهنئته للمنتخب، معبرًا عن تقدير الشعب المصري للإنجاز الذي تحقق، ومؤكدًا أن الجماهير تنتظر المزيد من المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
تذاكر نهائي المونديال تُلامس 40 ألف دولار
قد يتحول البحث عن مقعد لمتابعة نهائي كأس العالم 2026 في ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي إلى تجربة صادمة للجماهير، بعدما وصلت أسعار التذاكر إلى مستويات قياسية جعلت حضور المباراة الحاسمة حلمًا صعب المنال بالنسبة للكثيرين. وتكشف جولة عبر منصات إعادة بيع التذاكر أن أسعار حضور النهائي تتراوح بين نحو 7800 و40500 دولار للتذكرة الواحدة، في رقم يعكس حجم الارتفاع الكبير في تكلفة متابعة النسخة المقبلة من البطولة. ولا تقتصر التكلفة المرتفعة على المباراة فقط، إذ إن الجماهير الراغبة في مشاهدة العرض الترفيهي خلال فترة الاستراحة بين الشوطين قد تجد أن شراء تذاكر منفصلة لحفلات النجوم المشاركين أقل تكلفة من الحصول على مقعد في نهائي كأس العالم. ويُثار الجدل حول سياسة "التسعير الديناميكي" التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، وهي آلية تسمح بتغيير الأسعار وفقًا لحجم الطلب، ما أدى إلى ارتفاع قيمة بعض التذاكر بشكل كبير في الأسواق الثانوية. وكان FIFA قد حدد الأسعار الرسمية لتذاكر النهائي بين 2030 دولارات كحد أدنى و6730 دولارًا للفئات الأعلى، قبل أن تؤدي آلية التسعير المتغير إلى قفزات كبيرة في الأسعار المعروضة عبر مواقع إعادة البيع، حيث وصلت بعض الفئات إلى عشرات الآلاف من الدولارات. وتعد كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، الأغلى في تاريخ البطولة من حيث تكاليف الحضور، ليس فقط بالنسبة لتذاكر المباريات، بل أيضًا من ناحية أسعار الإقامة والتنقل والخدمات المرتبطة بالحدث. وسلطت تقارير دولية الضوء على أن ارتفاع التكاليف قد يجعل متابعة المونديال داخل الملاعب مقتصرة بشكل أكبر على أصحاب الدخل المرتفع، في وقت يجد فيه العديد من المشجعين صعوبة في تحمل النفقات الباهظة. ومن بين الجماهير التي قررت خوض التجربة، قال الأمريكي جريج كونور إنه أنفق نحو 9600 دولار للحصول على أربع تذاكر لمباراة في البطولة، معتبرًا أن حضور حدث عالمي بهذا الحجم يمثل فرصة نادرة، رغم ارتفاع الأسعار. وللمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، قرر FIFA إقامة عرض موسيقي خلال فترة الاستراحة بين شوطي المباراة النهائية، في خطوة مستوحاة من تقاليد الرياضات الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها نهائي كرة القدم الأمريكية "السوبر بول". ومن المنتظر أن يشهد العرض مشاركة عدد من نجوم الموسيقى العالميين، من بينهم مادونا وشاكيرا وفرقة BTS وجاستن بيبر، إضافة إلى أسماء أخرى، فيما يتولى كريس مارتن، مغني فرقة كولدبلاي، الإشراف على إعداد العرض. وأوضح FIFA أن الهدف من هذه الفقرة الترفيهية هو جمع 100 مليون دولار لدعم برامج التعليم وتطوير كرة القدم للأطفال حول العالم، بينما أكد رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو أن العرض سيكون لحظة استثنائية تليق بنهائي أكبر بطولة كروية في العالم. لكن الفكرة واجهت انتقادات من بعض المتابعين، الذين اعتبروا أن إقامة عرض طويل بين الشوطين قد تؤثر على تركيز اللاعبين أو تتسبب في تأخير استئناف المباراة، خصوصًا إذا تجاوزت مدة الاستراحة المعتادة. في المقابل، يرى FIFA أن الخطوة تهدف إلى توسيع شعبية النهائي وجذب شرائح جديدة من الجمهور، خصوصًا الأشخاص الذين لا يتابعون كرة القدم بشكل منتظم. وتملك شاكيرا خبرة سابقة في أجواء كأس العالم، إذ شاركت في عروض مرتبطة بالبطولة خلال نسخ ألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014، كما ظهرت في عرض "السوبر بول" عام 2020. ورغم الجدل المصاحب للتذاكر والعرض الموسيقي، لا توجد مؤشرات على تحول هذه الفكرة إلى تقليد دائم في نهائيات كأس العالم، إذ من المتوقع أن تبقى تجربة مونديال 2026 مرتبطة بالنسخة المقامة في أمريكا الشمالية قبل العودة إلى الشكل المعتاد للنهائيات المقبلة.
الأسترالي ميتش ديوك يعلن اعتزاله الدولي
أعلن المهاجم الأسترالي ميتش ديوك اعتزاله اللعب الدولي، ليسدل الستار على مسيرة امتدت لأكثر من 10 أعوام بقميص منتخب بلاده، خاض خلالها 50 مباراة دولية وترك بصمة واضحة في عدد من المحطات المهمة للكرة الأسترالية. وشارك ديوك، البالغ من العمر 35 عامًا، مع منتخب أستراليا في نهائيات كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، حيث سجل أحد أبرز أهداف مسيرته عندما هز شباك تونس بضربة رأس، ليقود "الكنجر" إلى تحقيق أول انتصار له في المونديال منذ 12 عامًا. ولعب المهاجم المخضرم دورًا مؤثرًا أيضًا في مشوار أستراليا نحو التأهل إلى كأس العالم 2026، بعدما سجل هدف الفوز أمام المنتخب السعودي في التصفيات، إلا أنه لم يدخل ضمن القائمة النهائية للمنتخب الأسترالي في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال ديوك في بيان أعلن خلاله قراره: "بعد تفكير طويل، حان الوقت لأعلن رسميًا اعتزالي كرة القدم على المستوى الدولي"، مؤكدًا أن تمثيل منتخب بلاده كان دائمًا حلمًا كبيرًا بالنسبة له منذ طفولته. وأضاف اللاعب أن ارتداء قميص أستراليا 50 مرة يمثل بالنسبة له حلمًا تحقق 50 مرة، مشددًا على أن شرف الدفاع عن ألوان بلاده لم يكن يومًا أمرًا مسلمًا به. واعتبر ديوك أن هدفه في كأس العالم 2022 يبقى اللحظة الأبرز في مسيرته الدولية، مشيرًا إلى أن تمثيل منتخب أستراليا وارتداء القميص الوطني كان أعظم شرف في حياته الكروية.
«كورونا» يهدد نجوم إنجلترا والنرويج!
تلقى منتخبا إنجلترا والنرويج ضربة غير متوقعة قبل المواجهة المرتقبة التي تجمعهما في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما انتشرت بين عددٍ من اللاعبين وأفراد البعثتين أعراضًا تشبه أعراض كورونا، ما أثار مخاوف بشأن جاهزية بعض العناصر الأساسية لخوض اللقاء الحاسم. وتزداد أهمية المباراة كونها ستشهد مواجهة خاصة بين ثنائي أرسنال ديكلان رايس ومارتن أوديجارد، اللذين يتحولان من زميلين في صفوف النادي اللندني إلى منافسين يقاتل كل منهما لقيادة منتخب بلاده نحو نصف النهائي. وفي المعسكر الإنجليزي، خضع لاعب الوسط ديكلان رايس للعزل خلال الأيام الماضية كإجراء احترازي بعد ظهور الأعراض عليه، في محاولة للحد من انتقال العدوى داخل الفريق. كما أشارت تقارير إلى معاناته من آلام في أوتار الركبة وأسفل الظهر، بينما سيحسم الجهاز الطبي موقفه النهائي من المشاركة قبل ساعات من انطلاق المباراة، مع وجود تفاؤل بإمكانية لحاقه باللقاء. أما المنتخب النرويجي، فيواجه وضعًا أكثر تعقيدًا، بعدما كشف المدرب ستوله سولباكن أن نحو 50 شخصًا من اللاعبين وأفراد الجهازين الفني والإداري تعرضوا لأعراض شملت السعال والحمى والإرهاق، وهو ما أثر في سير التحضيرات للمواجهة المرتقبة. وأدت هذه الظروف إلى غياب كل من يورن ستراند لارسن وبيرجر بيدرسن عن التدريبات، في انتظار تقييم حالتهما الصحية واتخاذ القرار بشأن جاهزيتهما للمشاركة أمام إنجلترا. وربطت تقارير إعلامية انتشار هذه الأعراض بالتنقل المستمر بين الأجواء الحارة والرطبة في مدينة ميامي والأماكن المكيفة بدرجات حرارة منخفضة، وهو ما قد يسهم في زيادة فرص الإصابة بنزلات البرد أو ظهور أعراض تنفسية لدى بعض الأشخاص. وفي المقابل، أوضحت تقارير طبية أنه لا يمكن اعتبار أجهزة التكييف السبب المباشر لهذه الحالات، إذ تنتقل الفيروسات التنفسية أساسًا عبر الرذاذ والاختلاط بين الأشخاص، بينما قد تؤدي فروق درجات الحرارة إلى زيادة الشعور بالأعراض أو تهيئة الظروف للإصابة لدى البعض. وسعى سولباكن إلى طمأنة الجماهير، مؤكدًا أن الوضع لا يدعو إلى القلق، وأن معظم الحالات طفيفة وتخضع للمتابعة الطبية، معربًا عن ثقته في جاهزية فريقه لخوض المباراة. ورغم هذه المستجدات، تتجه الأنظار إلى واحدة من أقوى مواجهات ربع النهائي، حيث يسعى المنتخبان إلى انتزاع بطاقة العبور إلى المربع الذهبي، بينما يأمل رايس وأوديجارد في قيادة بلديهما إلى نصف النهائي، حتى وإن جاء ذلك على حساب زميله في أرسنال.
مونديال 2026 ينصف أفريقيا بعد نتائج تاريخية
جاءت نتائج المنتخبات الأفريقية في بطولة كأس العالم 2026 لتؤكد أحقيتها في الحصول على عدد أكبر من المقاعد في النسخة الموسعة من البطولة، بعدما شكك البعض في جدوى زيادة التمثيل القاري عقب فشل منتخبات كبرى في حجز مكانها بالمونديال، وعلى رأسها إيطاليا بطلة العالم أربع مرات.مونديال
أرقام قياسية في وداعية بونو لمونديال 2026
غادر المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام فرنسا في الدور ربع النهائي، لكن الحارس ياسين بونو أنهى مشاركته في البطولة وهو يحمل معه أرقامًا تاريخية جديدة عززت مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة العربية والأفريقية. ورغم انتهاء حلم "أسود الأطلس" في تكرار إنجاز نسخة قطر 2022، واصل بونو تقديم مستويات مميزة، بعدما كان أحد أبرز عناصر قوة المنتخب المغربي خلال مشواره المونديالي، بفضل تصدياته الحاسمة وحضوره اللافت في المباريات الكبرى. وخلال مواجهة فرنسا، أثبت حارس الهلال السعودي قيمته مجددًا، بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها النجم كيليان مبابي في الدقيقة 28، ليحافظ على شباك المغرب نظيفة في الشوط الأول، قبل أن تهتز مرتين في الشوط الثاني عبر مبابي وعثمان ديمبيلي. وسجل بونو بعد مشاركته في مونديال 2026 إنجازًا غير مسبوق، بعدما أصبح أكثر حارس عربي وأفريقي خوضًا للمباريات في نهائيات كأس العالم، بوصوله إلى 12 مباراة خلال نسختي 2022 و2026. كما واصل الحارس المغربي كتابة الأرقام القياسية في التعامل مع ركلات الجزاء، بعدما رفع رصيده إلى 7 تصديات ناجحة من أصل 9 ركلات جزاء واجهها في المونديال، سواء أثناء المباريات أو خلال ركلات الترجيح، ليصبح صاحب أفضل سجل في تاريخ البطولة بهذا الجانب. ولم يقتصر تألق بونو على التصديات فقط، إذ بات أول حارس عربي وأفريقي يخوض أكبر عدد من المباريات المتتالية في كأس العالم، بعدما حافظ على حضوره في جميع مواجهات المغرب خلال النسختين الأخيرتين. ورغم أن المغرب لم يتمكن من بلوغ المربع الذهبي للمرة الثانية على التوالي، فإن بونو غادر البطولة تاركًا بصمة استثنائية، بعدما تحول إلى أحد رموز الإنجاز المغربي والعربي في أكبر محفل كروي عالمي.
جماهير رونالدو تهاجم برونو عبر Instagram!
اتخذ الدولي البرتغالي برونو فرنانديز، لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي، خطوة مفاجئة عبر حساباته الرسمية على Instagram، بعدما واجه موجة انتقادات حادة من جماهير بلاده عقب خروج منتخب البرتغال من كأس العالم 2026. وقرر فرنانديز تعطيل خاصية التعليقات على منشوره الأخير، الذي عبّر خلاله عن حزنه وخيبة أمله بعد وداع البطولة، في أعقاب تفاعل غاضب من بعض المشجعين الذين حمّلوه وزملاءه مسؤولية ضياع حلم البرتغال في المنافسة على اللقب. وكانت البرتغال قد غادرت المونديال من دور الـ16 بعد خسارتها أمام إسبانيا بهدف دون رد، سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 91، في مباراة شهدت لحظات مؤثرة، أبرزها مغادرة كريستيانو رونالدو أرض الملعب متأثرًا، قبل أن يعلن لاحقًا أن النسخة الحالية قد تكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم. ولم يقدم فرنانديز المستوى المنتظر خلال البطولة، رغم دخوله المنافسات بعد موسم مميز توج خلاله بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. واكتفى قائد مانشستر يونايتد بصناعة هدف واحد فقط خلال مشوار البرتغال في المونديال، دون تسجيل أي هدف في خمس مباريات خاضها مع المنتخب. وعقب الإقصاء، نشر فرنانديز رسالة عبر حساباته أكد خلالها شعوره بالإحباط، قائلًا إنه يشعر بالحزن وخيبة الأمل، مشيدًا بزملائه والجهاز الفني والعاملين مع المنتخب، وموجهًا الشكر للجماهير البرتغالية على دعمها. لكن الرسالة قوبلت بانتقادات من بعض جماهير البرتغال، التي اعتبرت أن عددًا من اللاعبين، من بينهم فرنانديز، لم يقدموا المساندة الكافية لرونالدو في آخر فرصة له لتحقيق حلم التتويج بكأس العالم. وتصاعدت حدة الانتقادات عبر منصات التواصل، حيث اتهم بعض المشجعين لاعبي الوسط بالتأثير سلبًا على دور رونالدو داخل المنتخب، في وقت دافع فيه آخرون عن اللاعبين مؤكدين أن الخروج جاء نتيجة ظروف المباراة وليس مسؤولية فردية. ويأتي الجدل حول فرنانديز وزملائه في وقت تستعد فيه الكرة البرتغالية لمرحلة جديدة، خاصة بعد تعيين جورجي جيسوس مدربًا للمنتخب، وسط تساؤلات حول مستقبل رونالدو ودوره خلال الفترة المقبلة.
موقف رونالدو مع البرتغال.. جيسوس يحسم الجدل!
أعلن جورجي جيسوس، المدير الفني الجديد لمنتخب البرتغال، أن وجود النجم كريستيانو رونالدو ضمن صفوف الفريق لن يمثل عائقًا خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن قائد المنتخب سيظل أحد أهم رموز كرة القدم البرتغالية. وتولى جيسوس قيادة المنتخب البرتغالي خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، بعد خروج الفريق من دور الـ16 في كأس العالم، وسط انتقادات طالت أداء رونالدو ودوره في التشكيلة الأساسية بسبب تقدمه في العمر، حيث يبلغ 41 عامًا. وخلال مؤتمر تقديمه مدربًا للمنتخب، تصدر اسم رونالدو المشهد، قبل أن يرد جيسوس بحسم على التساؤلات المتعلقة بمستقبل قائد الفريق، قائلًا إن النجم البرتغالي "لن يشكل أزمة" له أو للمنتخب، مشددًا على أن القرار الفني النهائي سيكون بيده بصفته المدرب. وأوضح جيسوس أن رونالدو يمثل رمزًا للكرة البرتغالية، وأن التعامل معه سيكون سهلًا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن اختيار التشكيلة وتحديد الأدوار مسؤولية الجهاز الفني. وقال المدرب المخضرم: "لم أتحدث مع كريستيانو حتى الآن، وعندما أتخذ قراراتي سأتحدث معه ومع جميع اللاعبين بشكل فردي"، مشيرًا إلى أنه يقدر قيمة رونالدو التاريخية واستمتع بالعمل معه خلال الموسم الماضي عندما كان مدربًا للنصر السعودي. وقدم رونالدو موسمًا مميزًا تحت قيادة جيسوس مع النصر، بعدما سجل 29 هدفًا خلال 33 مباراة، وساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي. وأشار جيسوس إلى أن استمرار رونالدو مع المنتخب يعتمد على قدرته على تقديم الإضافة، مؤكدًا أن اللاعب هو من سيحدد مستقبله، لكن ضمه سيكون مرتبطًا بما يخدم مصلحة المنتخب البرتغالي. واستشهد المدرب البرتغالي بتجربته السابقة مع رونالدو في النصر، موضحًا أن النجم المخضرم لم يشارك في جميع المباريات، كما تم استبداله في العديد من اللقاءات دون أن يمثل ذلك مشكلة، وهو ما يؤكد قدرته على التعامل مع القرارات الفنية. وكان رونالدو قد أعلن أن كأس العالم الأخيرة ربما كانت مشاركته الأخيرة في البطولة، لكنه لم يكشف بشكل نهائي عن موعد اعتزاله اللعب الدولي، في انتظار المرحلة المقبلة تحت قيادة جيسوس.
مساعد توخيل: حان وقت التحرر من القيود
قال أنتوني باري، المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، إن الوقت قد حان لكي يتحرر الفريق من القيود، وذلك قبل مواجهة النرويج في كأس العالم. يواصل المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل أوروبا في النسختين الأخيرتين، سعيه نحو التتويج بلقب كأس العالم عندما يواجه منتخب النرويج بقيادة إيرلينج هالاند في أجواء ميامي الحارة، على ملعب هارد روك، في دور الثمانية. وينتظر الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج الفائز من لقاء الأرجنتين وسويسرا في أتلانتا، حيث استهل المنتخب الإنجليزي مشواره في الأدوار الإقصائية بفوز صعب 2-1 على جمهورية الكونجو الديمقراطية بعد تأخره في النتيجة. وتغلب فريق المدرب توماس توخيل على أجواء العداء الجماهيري، والارتفاع عن سطح البحر، إضافة إلى النقص العددي بعد طرد أحد لاعبيه، ليفوز على المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة بدور الـ16، وسط قناعة داخل الفريق بأن الأفضل لم يأت بعد. وقال باري: "نعتقد أن خزان الوقود ممتلئ، وأن قدمنا على دواسة الوقود، وربما كل ما نحتاجه الآن هو أن نزيل فرامل اليد وننطلق بكل قوة". وأضاف: "أحيانا يعتمد ذلك على المنافس الذي نواجهه، وأحيانا أخرى قد يحدث عندما يدرك اللاعبون أنهم باتوا يرون الضوء في نهاية النفق". وتابع: "لم يتبق سوى 11 يوما، والآن هو الوقت المناسب لرفع فرامل اليد والمضي بكل ما نملك". وأكمل: "أعتقد أن الجماهير والجميع شاهدوا العديد من الجوانب الإيجابية لهذا المنتخب، لكننا ما زلنا نؤمن بأن لدينا المزيد لنقدمه". وأكد: "إذا انسجم اللاعبون، وقدموا الأداء الجماعي المتماسك الذي نعتقد أنهم قادرون عليه، فسيكون من الممتع للغاية مشاهدتهم". ويستند باري في ثقته إلى المستوى المتميز الذي يقدمه المنتخب في التدريبات، وإلى روح الوحدة التي ظهرت بوضوح خلال مباراة المكسيك وبعدها على ملعب أزتيكا. وأشار إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية، قبل أن تتحول احتفالاتهم بالفوز إلى الالتفاف حول القائد جوردان هندرسون بعد إصابته الغريبة، واصفا ذلك بأنه "لحظة استثنائية" بالنسبة لمجموعة آمن الجهاز الفني بقدراتها منذ البداية. وقال باري عن طموحات المنتخب في كأس العالم: "أعتقد أن توماس وأنا كنا نأمل في ذلك، بل ونؤمن به، منذ اليوم الذي تولينا فيه المهمة". وأكد: "مهمتنا هي أن نؤمن بذلك، وأن نجعل اللاعبين وبقية أفراد الوطن يؤمنون معنا". وتابع: "بدأت البطولة بمشاركة 48 منتخبا، والآن لم يتبق سوى ثمانية وأعتقد أنه إذا سألت المنتخبات السبعة الأخرى، فستقول إنها أيضا بدأت تحلم وترى الضوء في نهاية النفق". وأكمل: "لكن بالنسبة لنا، قلنا منذ اليوم الأول إننا نريد محاولة إضافة النجمة الثانية على قميص المنتخب نحن هنا للمنافسة، لكن الأمر نفسه ينطبق على المنتخبات السبعة الأخرى المتبقية".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |