Image

توقف العمل في السويد.. لماذا؟

يستعد أرباب العمل في السويد لموجة من حالات الغياب قصيرة الأمد مع اجتياح حمى كأس العالم ‌لكرة القدم البلاد، إذ أظهر تحليل أجرته ​هيئة الإحصاء السويدية ‌للعقدين الماضيين ارتفاعا حادا في حالات الغياب ‌عن العمل ⁠خلال ‌البطولات الكبرى لكرة القدم. ونظرا لأن ‌السويديين معروفين بتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، من ⁠المتوقع أن يبدأ العديد من الموظفين أجازاتهم الصيفية الطويلة في وقت أبكر قليلا عن المعتاد، أو أن يحصلوا على يوم أجازة بين الحين والآخر خلال كأس العالم لمتابعة المباريات، خاصة مع إقامة عدد من المباريات خلال ساعات الليل ​في أوروبا. ويلتقي المنتخب السويدي، الذي يتصدر المجموعة السادسة بعد فوزه في المباراة الأولى 5-1 على تونس، نظيره ‌الهولندي صاحب المركز الثالث في ⁠مباراته الثانية ​بالمجموعة في هيوستن. وحللت الهيئة الأرقام في السنوات ما بين 2005 ​و2025 ووجدت أن احتمالات التغيب عن العمل لفترة قصيرة ترتفع بنسبة هائلة تبلغ 57 في المئة خلال الأسابيع التي تقام فيها بطولة كرة قدم دولية، مقارنة بالأسابيع الأخرى في شهري يونيو ويوليو.

Image

الاتحاد الجزائري يقدم شكوى رسمية إلى FIFA

تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي “FIFA”، على خلفية ما اعتبره احتجاجًا على قرارات التحكيم خلال مواجهة المنتخب الأرجنتيني في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة الجزائر بثلاثة أهداف دون رد. وشهدت المباراة تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل “هاتريك” قاد به منتخب بلاده إلى الفوز، غير أن الجانب الجزائري اعتبر أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية. وبحسب تقارير إعلامية، فإن الشكوى المرفوعة تركزت على أداء الحكم البولندي شيمون مارشينياك، حيث أبدى الاتحاد الجزائري تحفظه على عدد من اللقطات خلال المباراة، أبرزها تدخل قوي من ميسي على المدافع عيسى ماندي في الشوط الأول، إضافة إلى لقطة أخرى شهدت التحامًا بين أليكسيس ماك أليستر ولاعب الجزائر إبراهيم مازة دون اتخاذ قرار تحكيمي. ويرى الاتحاد الجزائري أن هذه الحالات كان يجب أن تُعالج بشكل مختلف، معتبرًا أنها أثرت على توازن الفريق خلال المواجهة، التي أقيمت في أجواء تنافسية قوية ضمن المجموعة. في المقابل، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الشكوى، فيما تشير التوقعات إلى أن مثل هذه الاعتراضات نادرًا ما تؤدي إلى قرارات لاحقة بتغيير نتائج المباريات أو إعادة النظر فيها. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه المنتخب الجزائري إلى تجاوز بداية صعبة في البطولة، والتركيز على المباريات المقبلة من أجل الحفاظ على حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

Image

أجيري يحذر المكسيكيين: لا تبالغوا في الفرحة

تجنب مدرب منتخب المكسيك خافيير أجيري المبالغة في إنجاز فريقه في تصدر مجموعة في كأس العالم ‌لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2002 عقب ​فوزه 1-صفر على ‌كوريا، قائلا إن المقياس الحقيقي للنجاح سيتضح ‌لاحقا في ⁠البطولة. وأصبح المنتخب ‌المضيف أول فريق يحجز ‌مكانه في دور 32 بعد أن حسم صدارة المجموعة الأولى ⁠بفوزه في وادي الحجارة، معادلا بذلك إنجاز فريق المدرب أجيري أيضا في عام 2002. وقال أجيري، الذي يقود منتخب المكسيك في كأس العالم للمرة الثالثة، للصحفيين "لم أكن على علم بهذه الإحصائية هي مجرد معلومة عابرة؛ كانت كذلك في 2002، وهي كذلك الآن، لأن ما ​يهم في النهاية هو المحصلة النهائية". وضمنت هذه النتيجة للمكسيك خوض مباراة واحدة على الأقل في مرحلة خروج المغلوب في مكسيكو سيتي، ‌وهو احتمال رحب به ⁠أجيري في الوقت ​الذي يسعى فيه فريقه إلى اكتساب الزخم ​أمام جماهيره. وقال "لا شيء يضاهي اللعب على أرضنا، فهذا أمر لا يقدر بثمن عامل اللعب في المكسيك مهم للغاية". وقدمت المكسيك أداء متوترا في مباراتها الافتتاحية في البطولة أمام جنوب أفريقيا، لكن أجيري قال إن لاعبيه تعلموا دروسا قيمة من تلك المباراة. وعندما سُئل عما يميز ‌هذا المنتخب عن المنتخبات ⁠المكسيكية السابقة التي دربها، قال المدرب البالغ من العمر ⁠67 عاما بابتسامة "(هذا ⁠المنتخب) لديه مدرب أكثر هدوءا". كما مازح الصحفيين قائلا إنه توقف عن خوض معارك حول استخدام اللاعبين للهواتف المحمولة، وأصبح أقل صرامة عما كان عليه عندما قاد المكسيك في عامي 2002 و2010.

Image

بوكيتينو يوجه رسالة مؤثرة لميسي!

استغل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة فريقه ضد أستراليا، ليوجه كلمات مؤثرة لمواطنه ليونيل ميسي. وقال بوكيتينو "أود أن أقدم لميسي كل دعمي لأنه يمر بظروف عائلية صعبة". وسبق لبوكيتينو العمل مع ميسي، عندما كان مديرا فنيا لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي بين عامي 2021 و2023. وأضاف مدرب المنتخب الأمريكي "إنني أعرفه وعائلته منذ أن كنا في باريس أود أن أعرب عن أطيب تمنياتي لعائلته". ووفقا لبيان صادر عن العائلة، فإن والد ميسي، خورخي، يمر بظروف صحية صعبة ويتلقى حاليا الرعاية الطبية. وغاب والد ميسي عن مباراة الأرجنتين الافتتاحية في كأس العالم ضد الجزائر، والتي سجل فيها الساحر الأرجنتيني ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود فريقه للفوز 3-صفر، معادلا بذلك رقم المهاجم الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه القياسي لأكبر عدد من الأهداف في بطولات كأس العالم (16 هدفا). وصرح بوكيتينو: "من الصعب وصف ميسي ست مشاركات في كأس العالم، هذا كل ما حققه في مسيرته مع أندية مختلفة، على الصعيدين الجماعي والفردي إنه الأفضل". وأشاد بوكيتينو، الذي لعب مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بمنتخب (راقصو التانجو)، لكنه أكد على عدم وجود أي تضارب في الولاءات. وشدد قائلًا: "أنا أرجنتيني، لكنني أدافع عن الولايات المتحدة سأبذل قصارى جهدي لخلق ذكريات جميلة هنا".

Image

صديقة نيفيز لرونالدو: أنت أناني!

تسببت تصريحات صديقة زميل للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالاعتزال، في موجة من الإهانات على حسابها عبر منصة تبادل الصور "Instagram". وطالب أحد المتفاعلين مع الممثلة مادلين أراجاو، بأن تنصح صديقها جواو نيفيز بتمرير الكرة لرونالدو، الذي وصفه بأفضل لاعب في التاريخ. وردت صديقة نيفيز، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي: "قل لأفضل لاعب في التاريخ إن يعتزل، أنه أناني للغاية". ومنذ ذلك الحين تلقت الممثلة البالغة من العمر 20 عاما سيلا من الإهانات من محبي رونالدو. كما تلقى نيفيز نفسه إساءات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما قال: "هو ونحن نعلم إنه ليس مختلفا، أنه مجرد لاعب آخر للمساعدة، وهو غير مختلف عن باقي اللاعبين". من جانبه قلل روبن دياز، مدافع المنتخب البرتغالي، من شأن الانتقادات اللاذعة الموجهة إلى رونالدو وبداية فريقه الصعبة في كأس العالم، واصفا إياها بأنها "مجرد ضجيج إعلامي".

Image

انتقادات للجماهير اليابانية.. أعرف القصة؟

يواجه مشجعو المنتخب الياباني انتقادات لاذعة بسبب حرصهم على تنظيف ملاعب كأس العالم دون تنظيف منازلهم. وكما جرت العادة في البطولات الرياضية الكبرى، جمع مشجعو اليابان نفاياتهم في أكياس بلاستيكية عقب تعادل فريقهم بنتيجة 2-2 مع هولندا في مباراتهم الافتتاحية في تكساس، كما ترك الفريق غرفة ملابسه نظيفة تماما. لكن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، ذكرت، أن الزوجات في اليابان يتساءلن عن سبب عدم قيام اللاعبين المشاركين في كأس العالم بتنظيف منازلهم أيضا. وقال أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي: "على الرجال في اليابان أن يساهموا أكثر في المنزل"، فيما تساءل آخر: "الجميع يريد إنقاذ العالم، لكن لا أحد يريد مساعدة الأم في غسل الأطباق". ووفقًا لبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لعام 2021، تقضي النساء اليابانيات أكثر من خمسة أضعاف الوقت الذي يقضيه الرجال يوميا في الأعمال المنزلية. ومن بين الدول المتقدمة، يعد الرجال اليابانيون من بين الأقل مشاركة في الأعمال المنزلية. ويواجه المنتخب الياباني نظيره التونسي يوم السبت في مونتيري المكسيكية.

Image

تجمع لجماهير المغرب في بوسطن

بالنسبة لمشجعي المغرب الذين يتجمعون في بوسطن قبل المباراة المقبلة لمنتخب بلادهم في كأس العالم لكرة القدم، فإن أيام أسود ‌الأطلس كفريق أفريقي يعاني قد ولت. المغرب، الذي فاجأ ​الجميع بوصوله إلى قبل ‌النهائي في 2022، يحتل المرتبة السابعة عالميا، وتقدم على ‌البرازيل في ⁠مباراته الافتتاحية في ‌نسخة هذا العام قبل أن ‌يكتفي بالتعادل 1-1. وسيعزز الفوز على اسكتلندا ⁠حظوظ منتخب المغرب في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب إذ يختتم مشواره في دور المجموعات أمام هايتي. أطلق المشجعون عبوات دخان حمراء وخضراء ورقصوا على إيقاع الطبول خلال احتشادهم عشية المباراة في منتزه (بوسطن كومون) الواقع في قلب المدينة. وقال الكثيرون إن المعايير العالية المتوقعة الآن من كرة القدم المغربية أصبحت هي القاعدة، إذ يلعب عدد ​من عناصره في صفوف بعض أفضل الأندية الأوروبية، بينهم المدافع أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان ولاعب الوسط المبدع براهيم دياز لاعب ريال مدريد. وعاد المغرب أخيرا إلى البطولة في عام 2018 ⁠قبل أن يحقق ⁠مسيرة مذهلة بعد أربع سنوات في قطر، حيث تغلب على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال قبل أن يخسر أمام فرنسا في الدور قبل النهائي. وفي العام الماضي، فاز المغرب بكأس العالم تحت 20 عاما، مما يفتح آفاقا لظهور جيل جديد من المواهب. وستتاح لهذه المواهب فرصة التألق على ​أرضها عندما يستضيف المغرب كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.

Image

أمركيا تراهن على حماس جماهير سياتل

يدرك كريستيان رولدان، لاعب منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، جيدا مدى الصخب الذي يتمتع به ملعب (لومين) في سياتل. ويلعب لاعب خط الوسط الأمريكي مع فريق سياتل ساوندرز الأمريكي منذ عام 2015 ويحظى بشعبية كبيرة بين جماهير هذه المدينة الواقعة في شمال غرب المحيط الهادئ، والمعروفة بشغفها بكرة القدم. وعقب فوز المنتخب الأمريكي 4-1 على باراجواي في مباراته الافتتاحية بكأس العالم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في ساوث كاليفورنيا، يتوقع رولدان أجواء حماسية للغاية عندما يواجه منتخب الولايات المتحدة نظيره الأسترالي على ملعب فريق سياتل سي هوكس التابع لدوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين. وقال رولدان: "أتوقع تماما أن يكون الجمهور صاخبا للغاية وسيمنحون فريقنا دفعة معنوية هائلة هذا أحد أكثر الملاعب صخبا في العالم، خاصة عند الحديث عن مباريات سي هوكس أو ساوندرز". وأضاف: "بعد مشاهدة مباراة بلجيكا ضد مصر والأجواء الحماسية هناك، أتوقع تماما أن تحضر مدينة سياتل بحماس كبير، وأعتقد أن اللاعبين سيشعرون بهذا الحماس". ويرغب الأمريكيون في مكافأة مشجعيهم وتبرير الزخم المتزايد الذي يحظى به الفريق.

Image

مشجعو البرازيل يكتفون بالصور عند “روكي”

اختار مشجعو منتخب البرازيل في مدينة فيلادلفيا الأمريكية التعامل بحذر مع أحد أبرز معالمها السياحية، تمثال “روكي” الشهير، مكتفين بالتقاط الصور التذكارية والسيلفي دون وضع أي إضافات أو رموز تابعة لمنتخبهم، في مشهد لفت الأنظار خلال توافد الجماهير لمؤازرة السامبا في كأس العالم 2026. وتجمع العشرات من المشجعين حول التمثال الواقع أمام متحف فيلادلفيا للفنون، حيث صعدوا الدرجات الشهيرة التي ارتبطت بمشهد الفيلم الأيقوني، قبل أن يلتقطوا صورًا توثق اللحظة التاريخية دون المساس بهيئة التمثال أو تغطيته بأي ألوان أو شعارات. ويبلغ ارتفاع تمثال “روكي” نحو ثلاثة أمتار ويزن قرابة 590 كيلوغرامًا، ويُعد أحد الرموز الثقافية المرتبطة بمدينة فيلادلفيا وشخصية الملاكم الخيالية التي تجسد روح التحدي والإصرار، ما جعله مع مرور الوقت نقطة جذب رئيسية لزوار المدينة من مختلف أنحاء العالم. وخلال السنوات الماضية، ارتبط التمثال بعدد من المواقف التي أثارت الجدل، بعدما اعتاد مشجعو بعض الفرق الرياضية تزيينه بقمصان وأوشحة وأعلام فرقهم، قبل أن تتحول تلك الممارسات إلى ما يشبه “الخرافة” بين الجماهير المحلية، التي ترى أن تغيير مظهر التمثال يرتبط بنتائج سلبية لفرقهم داخل الملعب. وتشير روايات جماهيرية إلى أن عدة فرق رياضية أمريكية وإقليمية قامت بتزيين التمثال في مناسبات سابقة، قبل أن تتعرض لهزائم لاحقة على أرضها، وهو ما رسّخ لدى البعض فكرة “نحس روكي”، رغم عدم وجود أي أساس علمي لهذه الاعتقادات. وامتدت هذه القصة إلى منافسات كرة القدم، حين أقدم مشجعو الإكوادور في إحدى المناسبات على وضع قميص المنتخب حول التمثال ورفع أعلام بلادهم، قبل أن يخسر الفريق لاحقًا في مباراة مثيرة أمام كوت ديفوار بنتيجة 1-0، ما زاد من انتشار هذه الفكرة بين الجماهير الرياضية. وفي المقابل، بدا أن الجماهير البرازيلية اختارت تجاهل هذه المعتقدات الشعبية، مع التمسك فقط بالجانب السياحي والتذكاري، حيث دعت إحدى روابط المشجعين إلى احترام التمثال وعدم وضع أي قمصان أو شعارات عليه، تفاديًا لأي جدل أو ربط غير رياضي بالنتائج. وأكدت المجموعة عبر منصات التواصل أن الهدف من الزيارة هو الاستمتاع بالأجواء والتقاط الصور، وليس الدخول في أي ممارسات قد تُفسَّر على أنها “تشاؤم رياضي”، في إشارة إلى رغبة الجماهير في فصل الحماس الجماهيري عن الخرافات المتداولة. وبذلك، تحولت زيارة المشجعين البرازيليين لتمثال “روكي” إلى مشهد سياحي هادئ أكثر منه حدثًا جماهيريًا مثيرًا، وسط استمرار توافد جماهير المنتخبات المشاركة في المونديال على أحد أشهر معالم مدينة فيلادلفيا.