Image

ترامب يرحب بمشاركة إيران في المونديال!

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيبه بإمكانية مشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم المقررة صيف العام المقبل، والتي ستشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا في النسخة الموسعة من البطولة. ويأتي هذا الموقف بعد أيام من تصريح سابق له قال فيه إنه لا يهتم بما إذا كانت إيران ستشارك في المونديال أم لا. ورغم هذا الترحيب، ما زالت التوترات السياسية تلقي بظلالها على ملف مشاركة المنتخب الإيراني، خصوصًا مع تساؤلات حول ترتيبات دخوله إلى الولايات المتحدة لخوض مباريات البطولة. وأوضح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أن مسألة مشاركة إيران كانت ضمن المواضيع التي ناقشها مع ترامب، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي أكد خلال تلك المناقشات أن المنتخب الإيراني سيكون موضع ترحيب في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة. وقال إنفانتينو إن ترامب شدد على أن حضور إيران في كأس العالم مرحب به، معتبرًا أن كرة القدم قادرة على تقريب الشعوب من بعضها البعض، وأن العالم يحتاج في هذه المرحلة إلى أحداث رياضية كبرى مثل كأس العالم لتعزيز روح التقارب بين الدول. كما وجّه الشكر للرئيس الأمريكي على دعمه، مؤكدًا أن اللعبة العالمية قادرة على توحيد الناس. ومن المنتظر أن يستهل المنتخب الإيراني مشواره في البطولة يوم 15 يونيو 2026 بمواجهة نيوزيلندا ضمن مباريات المجموعة السابعة في مدينة لوس أنجلوس، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 يونيو على الملعب نفسه. ويختتم مبارياته في دور المجموعات يوم 26 يونيو بمواجهة ثالثة أمام مصر تقام في مدينة سياتل.

Image

الاتحاد الإيراني يلوّح بمقاطعة مونديال 2026

تزايدت حالة الغموض حول مشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وذلك بعد تصريحات جديدة لرئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج. وكان المنتخب الإيراني قد ضمن بالفعل التأهل إلى المونديال للمرة السابعة في تاريخه، غير أن التوترات السياسية الأخيرة ألقت بظلالها على إمكانية مشاركته في البطولة، خاصة مع تصاعد الخلافات بين طهران وواشنطن. وأوضح مهدي تاج في تصريحات للتلفزيون الإيراني، نقلتها وسائل إعلام أوروبية، أن الظروف الحالية قد لا تكون مناسبة لسفر المنتخب إلى الولايات المتحدة لخوض منافسات البطولة. كما ربط هذه المخاوف بتصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعا إلى منح اللجوء السياسي لعدد من لاعبات منتخب إيران للسيدات بعد مشاركتهن في بطولة كأس آسيا في أستراليا، خوفًا من تعرضهن لمشكلات في حال عودتهن إلى بلادهن. واعتبر رئيس الاتحاد الإيراني أن مثل هذه التطورات تزيد من صعوبة التعامل بإيجابية مع فكرة المشاركة في بطولة تقام على الأراضي الأمريكية، متسائلًا عن جدوى إرسال المنتخب في ظل الأوضاع السياسية الحالية. وكانت قرعة المونديال قد أوقعت منتخب إيران في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، حيث من المقرر أن يخوض مبارياته في دور المجموعات في مدينتي لوس أنجلوس وسياتل. ورغم هذه التصريحات المثيرة للجدل، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد انسحاب إيران من البطولة، ما يبقي الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات في الفترة المقبلة.

Image

تعرف على غرامة انسحاب إيران من المونديال

اعتبر مراقبو الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الوضع الأمني والسياسي في الشرق الأوسط من أبرز التحديات قبل أقل من 100 يوم على انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويبدأ المونديال في 11 يونيو المقبل بمشاركة 48 منتخبًا، في أكبر نسخة من البطولة منذ انطلاقتها عام 1930 في الأوروجواي. وتتجه الأنظار إلى المنتخب الإيراني لكرة القدم، الذي يواجه احتمال العقوبة في حال قرر الانسحاب من البطولة، إذ ينص نظام الاتحاد الدولي على فرض غرامة مالية تتراوح بين 250 ألف و500 ألف فرنك سويسري، إضافة إلى استرجاع الأموال التي تلقتها إيران من FIFA، وذلك بحسب توقيت قرار الانسحاب مقارنة بتاريخ المباراة الأولى. وكان من المقرر أن يلعب المنتخب الإيراني مباريات المجموعة السابعة ضد بلجيكا ونيوزيلندا ومصر في الولايات المتحدة، إلا أن رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج ألمح إلى أن الأحداث الأخيرة تجعل المشاركة "صعبة للغاية"، في ظل الهجمات العسكرية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. ويأتي هذا التوتر على خلفية قضية تأشيرات سابقة حيث قاطعت إيران قرعة دور المجموعات التي أُجريت في ديسمبر الماضي في واشنطن، بسبب رفض السلطات الأمريكية منح تأشيرات دخول لعدد من مسؤوليها، وهو ما زاد المخاوف حول إمكانية انسحابها النهائي. 

Image

ترامب: مشاركة إيران في المونديال لاتهمني!

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لموقع «بوليتيكو»، بأنه لا يبدي اهتمامًَا بمشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في وقت لاحق من هذا العام. وقال ترامب إن تركيزه ينصب على الأحداث الداخلية والسياسات الاقتصادية والأمنية في بلاده، مؤكدًَا أن مشاركة بعض المنتخبات لا تشكل عاملًا مؤثرًا في نظره على مستوى البطولة أو على التغطية الإعلامية الأمريكية. وأضاف أن كرة القدم عالمية بطبيعتها، وأن قرارات الاتحاد الدولي للعبة تحدد المشاركين وفق معايير رياضية، وهو لا يرى حاجة للانشغال بتلك التفاصيل خارج نطاق اهتماماته السياسية. وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت يزداد فيه الترقب العالمي لنسخة المونديال المقبلة، والتي ستشهد مشاركة منتخبات من كافة القارات، في منافسة تستمر من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026، وتُعَدّ البطولة الأولى التي ستقام في ثلاث دول مضيفة، بعد أن تم اختيار الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لاستضافة الحدث الكروي الأبرز في العالم. ويحاول المنتخب الإيراني، الذي تأهل عبر التصفيات الآسيوية، الاستعداد للبطولة بكل جدية، في حين تركز وسائل الإعلام الرياضية على توقعات الأداء والمباريات الحاسمة، ومحاولات الفرق الكبرى لإظهار أفضل مستوى قبل الانطلاق الرسمي للبطولة. وقد أثارت تصريحات ترامب ردود فعل مختلفة بين الجماهير والمتابعين، حيث اعتبر البعض أنه موقف سياسي لا علاقة له بالجانب الرياضي، بينما رأى آخرون أنها تعكس استقلالية رؤيته وترك المجال لكرة القدم لتسير وفق قواعدها الطبيعية، بعيدًا عن السياسة. ويظل السؤال مطروحًَا حول تأثير مثل هذه التصريحات على المشهد الإعلامي والسياسي، خصوصًا في ظل التوترات بين الدول المختلفة على المستوى الدولي، وما إذا كان لهذا الموقف انعكاس على العلاقات الرياضية بين الولايات المتحدة والمنتخبات المشاركة، بما فيها إيران.

Image

FIFA يدرس بدائل انسحاب إيران من المونديال!

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA احتمال استبدال منتخب إيران بمنتخب آخر إذا قررت طهران الانسحاب عن نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في 11 يونيو المقبل، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وأكد الأمين العام لـFIFA، ماتياس جرافستروم، أن التركيز ينصب على إقامة البطولة بشكل آمن وبمشاركة جميع المنتخبات المؤهلة، فيما أعرب رئيس الاتحاد الإيراني، مهدي تاج، عن الشكوك حول إمكانية مشاركة بلاده، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تجعل من الصعب النظر إلى البطولة بأمل. وأشارت مصادر داخل FIFA إلى أن أبرز المرشحين لتعويض إيران في حال انسحابها هما منتخبا العراق والإمارات العربية المتحدة، حيث سيكون العراق الخيار الأول إذا فشل في بلوغ كأس العالم من خلال الملحق القاري، بينما قد تحظى الإمارات بالفرصة لاحقًا كونها الدولة الآسيوية الأعلى تصنيفًا غير المؤهلة. يُذكر أن إيران ضمنت تأهلها بعد تصدرها المجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، ومن المقرر أن تواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، قبل أن تختتم مواجهاتها بدور المجموعات ضد مصر في سياتل. وتشير اللوائح الحالية لـFIFA إلى أن الاتحاد الدولي يمتلك "سلطة تقديرية مطلقة" لاتخاذ أي إجراء يراه ضروريًا، بما في ذلك استبدال أي اتحاد عضو باتحاد آخر، وهو ما يجعل احتمالية دخول العراق أو الإمارات إلى النهائيات أمرًا واردًا في حال انسحاب إيران. وتأتي هذه المخاوف في ظل القيود الأمريكية على دخول بعض مسؤولي الاتحاد الإيراني إلى البلاد، بينما سُمِح لأعضاء المنتخب الوطني بحضور البطولة، مما يعكس التحديات اللوجستية والسياسية المحيطة بالمونديال.

Image

إيران تلوح.. هل تشارك العراق في المونديال؟

أثار الهجوم المشترك الذي شنه الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع إيرانية عسكرية، والذي أودى بحياة عدد من أبرز القيادات الإيرانية، مخاوف حول مشاركة منتخب إيران لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل. وقال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم: "مع ما حدث، من غير المرجح أن نتطلع إلى المشاركة في كأس العالم، لكن القرار النهائي بيد الجهات الرياضية المعنية". من جهته، اكتفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) برد مقتضب، حيث صرح الأمين العام ماتياس جرافستروم: "لقد تابعنا الأخبار، ومن السابق لأوانه الخوض في التفاصيل، لكننا نحرص على إقامة بطولة آمنة للجميع". ويترتب على أي انسحاب محتمل لإيران تداعيات كبيرة على تصفيات آسيا. ففي حال تأكد انسحاب إيران، قد يُمنح منتخب العراق بطاقة التأهل المباشر، أو يحصل على فرصة لخوض مباراة فاصلة في الملحق العالمي ضد بوليفيا أو سورينام في 31 مارس. كما قد يستفيد منتخب الإمارات من ذلك إذا تعذر على العراق حسم التأهل المباشر، بعد وصوله إلى نهائي الملحق الآسيوي أمام العراق. وكان من المقرر أن يبدأ مشوار إيران في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، يليها مواجهة بلجيكا يوم 21 يونيو، قبل أن تختتم مواجهاتها ضد مصر يوم 26 يونيو، جميعها في الولايات المتحدة. وتبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة لتحديد موقف إيران الرسمي، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع لمعرفة المصير النهائي لأحد أبرز المنتخبات الآسيوية في كأس العالم 2026.

Image

إيران تدرس الانسحاب من مونديال 2026

كشفت تقارير صحفية أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم يدرس بجدية خيار الانسحاب من المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة في المنطقة. وفي السياق ذاته، أكد ماتياس جرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، أن الوضع في إيران سيظل «قيد المراقبة» مع استمرار متابعة المستجدات الميدانية، وذلك قبل أشهر من انطلاق النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأوضح خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي في كارديف أن من المبكر التعليق بشكل تفصيلي على التطورات الحالية، مشددًا على أن أولوية الاتحاد تتمثل في تنظيم بطولة آمنة بمشاركة جميع المنتخبات المتأهلة. وكان المنتخب الإيراني قد حجز مقعده في المونديال عبر التصفيات الآسيوية، وأوقعته القرعة في المجموعة السابعة والتي تضم منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، على أن تُقام مبارياته في مدينتي لوس أنجلوس وسياتل. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان عن تصعيد عسكري واسع في المنطقة، وسط تقارير عن عمليات وتحركات عسكرية متبادلة، ما يثير تساؤلات حول تأثير هذه التطورات على مستقبل مشاركة المنتخب الإيراني في الحدث العالمي المرتقب.

Image

الاتحاد الإيراني يشكو FIFA رسميًا!

تبدو الأجواء المحيطة بكأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مرشحة لمزيد من التوتر بعد أن أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم تقديم احتجاج رسمي إلى الجهات المختصة في الاتحاد الدولي “الفيفا”، اعتراضًا على ما وصفه بـ"الطابع غير الرياضي" الذي يُراد فرضه على مباراة إيران ومصر في دور المجموعات.  وكانت القرعة التي جرت مؤخرًا قد وضعت المنتخب الإيراني إلى جانب مصر وبلجيكا ونيوزيلندا في المجموعة السابعة، مع تحديد مدينة سياتل الأمريكية لاستضافة المواجهة المرتقبة بين إيران ومصر. غير أن القرار المحلي للمدينة بإقامة فعاليات مرتبطة بدعم مجتمع المثليين تزامنًا مع المباراة، أثار اعتراضًا واسعًا لدى الطرفين الإيراني والمصري، الأمر الذي دفع الاتحاد الإيراني للتحرك رسميًا. وفي بيان بثته وسائل الإعلام الإيرانية، عبّر الاتحاد المحلي عن رفضه القاطع لربط المباراة بأي طابع ذي دلالة سياسية أو اجتماعية، معتبرًا ذلك خروجًا عن إطار كرة القدم. وجاء في البيان: «لا يمكن للمنتخب الإيراني أن يخوض مباراة ضمن بطولة رسمية كبرى تحت مظلة فعالية تحمل رسائل لا تتوافق مع ثقافتنا وقيمنا لقد قدّمنا احتجاجًا واضحًا للفيفا، وطالبنا بإلغاء هذا التوجه فورًا». كما أشار الاتحاد إلى أنّه لن يشارك في المباراة إذا أصرّ المنظمون على الإبقاء على الفعاليات المصاحبة، في تصعيد غير مسبوق يهدد بتوتر جديد قبل أشهر من انطلاق البطولة. الاتحاد المصري من جانبه بدا أكثر هدوءًا، لكنه لم يُخفِ استغرابه من انتشار خبر تصنيف المباراة كفعالية داعمة للمثليين، مؤكداً أنه لم يتلقّ أي إخطار رسمي من الفيفا أو اللجنة المنظمة. وقال مسؤول في الاتحاد المصري: «تفاجأنا بما يتم تداوله. لم يصلنا أي خطاب أو إشعار رسمي يشير إلى أن المباراة ستكون مرتبطة بأي فعاليات من هذا النوع. جميع التحضيرات بالنسبة لنا تمر بصورة طبيعية، ولا نملك أي معلومة تؤكد ما يتم تداوله». وتأتي هذه التطورات لتضيف مزيدًا من التعقيد إلى استعدادات كأس العالم 2026، التي تشهد بالفعل جملة من التحديات التنظيمية. فقد سبق أن واجهت إيران أزمة الحصول على تأشيرات دخول الولايات المتحدة خلال مراسم قرعة المونديال، بسبب الخلافات السياسية مع الإدارة الأمريكية. كما تتصاعد مخاوف أخرى تتعلق بقدرة الدول الثلاث المضيفة على تجاوز التحديات السياسية والأمنية، خصوصًا بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي لوّح بإمكانية سحب بعض المباريات من مدن يديرها الديمقراطيون بدعوى “ضعف الإجراءات الأمنية”. الاحتجاج الإيراني ووضع مصر في موقف غامض يفتح باب التساؤلات حول قدرة الفيفا على احتواء الأزمة سريعًا، خصوصًا أن البطولة هي الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، وتحتاج إلى أعلى درجات الاستقرار التنظيمي. ومع غياب توضيح رسمي حتى اللحظة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت مباراة إيران ومصر ستشهد تعديلًا في مكانها، أو إلغاء الفعاليات المثيرة للجدل، أو أن الأزمة قد تتفاقم لتشكل إحدى أبرز قصص مونديال 2026 قبل انطلاقه.

Image

إيران إلى نهائي كأس العين الدولية

تأهل المنتخب الإيراني إلى نهائي بطولة كأس العين الدولية لكرة القدم، بعد فوزه على نظيره منتخب الرأس الأخضر بركلات الترجيح بنتيجة 5-4، في مباراة نصف النهائي التي جرت على ملعب استاد هزاع بن زايد، ضمن فعاليات البطولة التي تقام في الفترة من 13 إلى 18 نوفمبر الجاري بمشاركة أربعة منتخبات هي مصر وأوزبكستان، إضافة إلى إيران والرأس الأخضر.  شهدت المباراة مواجهة سريعة ومثيرة بين الفريقين، حيث تبادلا الهجمات والفرص على مدار المباراة، مع أفضلية نسبية لمنتخب الرأس الأخضر الذي أظهر جرأة هجومية أكبر في تهديد مرمى إيران. ومع ذلك، انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لإيران، حاملةً بطاقة العبور إلى المباراة النهائية. وفي الجانب الآخر، يستعد منتخبا مصر وأوزبكستان للمواجهة المرتقبة التي ستجمعهما يوم الجمعة في نصف النهائي الثاني لتحديد الطرف الثاني المتأهل للنهائي. يدخل المنتخب المصري بقيادة المدرب المخضرم حسام حسن، وتضم قائمته نجومًا بارزين مثل محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم الدوري الإنجليزي الممتاز. في المقابل، يقود المنتخب الأوزبكي المدرب الإيطالي الشهير فابيو كانافارو، ويعتمد على مجموعة من النجوم على رأسهم جلال الدين ماشريبوف وعبدالقادر حسنوف، في محاولة للوصول إلى نهائي البطولة. تأتي هذه البطولة ضمن استعدادات المنتخبات الأربعة للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، حيث ضمنت هذه الفرق مقاعدها في المونديال، ما يزيد من أهمية هذا الحدث كفرصة لاختبار اللاعبين والاستراتيجيات قبل انطلاق الاستحقاق العالمي الكبير.