Image

TRT تستبعد معلقًا بعد خطأ مباراة بالمونديال

استبعدت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية (TRT) معلقا رياضيا مخضرما من طاقم تغطيتها لبطولة كأس العالم، وذلك بعد أن خلط بين لاعبي منتخب إيران ومنتخب نيوزيلندا خلال الدقائق الأولى من بث مباشر للمباراة. وأعلنت "TRT"، عبر موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي أنها قررت استبعاد المعلق مراد إكرم تشيمين من فريقها لتغطية كأس العالم، بانتظار تحقيق يتعلق بالانضباط. ووصفت "TRT" في بيانها ما حدث بأنه "غير مقبول"، وقدمت اعتذارها. ووقع الخطأ خلال مباراة المجموعة السابعة بين إيران ونيوزيلندا. ففي الدقائق الأولى، تردد أن تشيمين وصف هجمات إيران بأنها تحركات نيوزيلندا، بينما نسبت فرص نيوزيلندا إلى إيران. وكانت نيوزيلندا ترتدي اللون الأسود، وهو عكس اللون الأبيض الذي ارتداه المنتخب الإيراني في ذلك اليوم. وتم تصحيح الخطأ لاحقا أثناء التعليق المباشر، لكن المشاهدين كانوا لاحظوه بالفعل، ما أثار ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال منتقدون إن إجراء "TRT" كان قاسيا للغاية وكان المعلق يعمل في المجال الصحفي منذ 30 عاما.

Image

مهدي ترابي ينضم لمعسكر إيران

أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن مهدي ترابي، لاعب منتخب إيران، سيتمكن من مواصلة اللعب ببطولة كأس العالم 2026، بعد حل مشكلة التأشيرة الخاصة به. وكانت تأشيرة ترابي تم إلغاؤها في وقت سابق بعد دخوله الولايات المتحدة لحضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الإيراني في المونديال ضد منتخب نيوزيلندا، التي انتهت بالتعادل 2-2، ضمن منافسات المجموعة السابعة بمرحلة المجموعات للمونديال. وبينما تم منح اللاعبين الإيرانيين الآخرين تأشيرات تسمح بدخول الولايات المتحدة عدة مرات، أفادت تقارير بأن ترابي تم منحه تصريحا بدخول واحد فقط لمباراة نيوزيلندا. وحصل ترابي الآن على تأشيرة ثانية، ما سيسمح له بدخول الولايات المتحدة دون أي مشاكل لحضور مباراتيّ إيران المتبقيتين في دور المجموعات ضد منتخبي بلجيكا ومصر. وتأثرت مشاركة إيران في كأس العالم بالحرب الدائرة بين البلاد والولايات المتحدة. ولم يتم السماح للفريق بالمبيت في الولايات المتحدة بعد مباراته الأولى، التي جرت في لوس أنجليس، ما اضطره للعودة إلى مقر إقامته في المكسيك. وقال أمير قلعة نوبي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، إن فريقه هو "الأكثر تعرضا للاضطهاد" في كأس العالم. ومن الناحية الرياضية البحتة، لن يكون غياب ترابي مؤثرًا بشكل كبير، فهو يشارك في المونديال عوضا عن لاعب باير ليفركوزن الألماني السابق سردار آزمون، الذي تم اتهامه بارتكاب سلوك غير وطني، ليتم استبعاده من قائمة الفريق في المونديال.

Image

نجم إيران يفتح النار على FIFA

هاجم مهدي طارمي، قائد منتخب إيران، الظروف التي تحيط ببعثة بلاده خلال مشاركتها في بطولة كأس العالم 2026، معربًا عن استيائه من الضغوط اللوجستية التي يواجهها الفريق، ومطالبًا الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بتقديم دعم أكبر للمنتخب الإيراني خلال البطولة. وفي تصريحات صحفية عقب مواجهة نيوزيلندا، أكد طارمي أن المنتخب يعيش أوضاعًا معقدة منذ وصوله إلى أمريكا، مشيرًا إلى أن البرنامج الموضوع للفريق تسبب في إرهاق كبير للاعبين والجهاز الفني. وأوضح قائد المنتخب الإيراني أن الخطة كانت تقضي بالحصول على يوم للتعافي بعد المباراة الافتتاحية أمام نيوزيلندا، قبل التوجه إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، ثم العودة مجددًا إلى لوس أنجلوس لاستكمال الاستعدادات، وهو ما اعتبره أمرًا مرهقًا وغير مناسب لمنتخب يشارك في بطولة بحجم كأس العالم. وأضاف طارمي أن هذه التنقلات المستمرة تفرض ضغوطًا إضافية على اللاعبين وتؤثر على عملية التحضير للمباريات المقبلة، مؤكدًا أن المنتخبات تحتاج إلى أفضل الظروف الممكنة من أجل التركيز على الجانب الفني فقط. وشدد مهاجم إيران على أن الوضع الحالي لا يخدم كرة القدم ولا يساعد الفرق على تقديم أفضل مستوياتها، موضحًا أن الاستعداد المثالي للمباريات يتطلب قدرًا أكبر من الاستقرار والدعم التنظيمي. كما وجه طارمي رسالة مباشرة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، مطالبًا بمنح منتخب بلاده مزيدًا من المساندة خلال البطولة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الفريق. ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته في الولايات المتحدة، إلا أن التوترات السياسية بين البلدين دفعت بعثة الفريق إلى اتخاذ مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا للإقامة، مع السفر إلى الأراضي الأمريكية فقط أيام المباريات. وكان منتخب إيران قد استهل مشواره في المجموعة السابعة بالتعادل أمام نيوزيلندا بنتيجة 2-2، في مباراة شهدت إثارة كبيرة وتقاسمًا للنقاط بين المنتخبين في الجولة الأولى من دور المجموعات.

Image

إيران تتعثر أمام نيوزيلندا

سقط منتخب إيران في فخ التعادل الإيجابي أمام نظيره النيوزيلندي بنتيجة 2-2، في المواجهة التي جمعتهما صباح الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. وشهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب لوس أنجلوس، إثارة كبيرة وتقاربًا في المستوى بين المنتخبين، مع تبادل السيطرة على مجريات اللعب، بينما ظهر المنتخب الإيراني بصورة أفضل خلال فترات عديدة من الشوط الثاني. ورغم البداية القوية لإيران، تمكن منتخب نيوزيلندا من توجيه ضربة مبكرة بعدما افتتح إيليا جست التسجيل في الدقيقة السابعة، مستفيدًا من تمريرة كريس وود، ليسدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء استقرت في الشباك. ورد المنتخب الإيراني في الدقيقة 32 عن طريق رامين رضائيان، الذي نجح في إدراك التعادل بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة مباشرة داخل المرمى. وكاد المنتخب الإيراني أن ينهي الشوط الأول متقدمًا في النتيجة بعدما هز الشباك مجددًا، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. ومع انطلاق الشوط الثاني، كرر المنتخب النيوزيلندي سيناريو البداية، حيث عاد إيليا جست ليمنح فريقه التقدم مرة أخرى في الدقيقة 55 بعد تبادل رائع للكرة مع كريس وود، ليوقع على هدفه الشخصي الثاني في اللقاء. لكن الرد الإيراني لم يتأخر كثيرًا، إذ نجح محمد محبي في إعادة المباراة إلى نقطة البداية عند الدقيقة 65، بعدما ارتقى لعرضية متقنة وحولها برأسية قوية سكنت الزاوية اليمنى للحارس النيوزيلندي. واكتفى المنتخبان بنقطة واحدة لكل منهما في مستهل مشوارهما بالمونديال، بعدما انتهت المواجهة المثيرة بالتعادل 2-2، في نتيجة أبقت كل الاحتمالات مفتوحة قبل الجولات المقبلة من دور المجموعات.

Image

منع رفع العلم الإيراني السابق في المونديال

قضت محكمة في لوس أنجلوس، بجواز قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) منع رفع العلم الإيراني السابق في مباريات كأس العالم. ويعد هذا العلم، الذي كان العلم الرسمي في إيران قبل الثورة الإسلامية عام 1979، رمزا للمعارضة الإيرانية التي تسعى لتغيير الحكومة في طهران حتى قبل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. و رفع معهد صوت الحرية، وهي منظمة ضغط تعنى بشؤون الإيرانيين في الخارج، دعوى قضائية ضد قرار (FIFA) بمنع العلم الإيراني التاريخي الذي يحمل صورة أسد وشمس، إلا أن القاضي أوضح أن قواعد حرية التعبير محدودة في الأماكن "الخاصة". وفي الأسابيع الأخيرة، أصرت إيران على ضرورة ضمان FIFA خلو المباريات من أي رسائل سياسية، ورفع العلم الرسمي للبلاد، وليس علم المعارضة. وحذر وزير الرياضة الإيراني، أحمد دونيامالي، قائلًا: "لقد أبلغنا FIFA بالفعل بأن مسؤولي المنتخب سينسحبون من المباراة فور سماعهم أي شعارات سياسية في الملاعب".

Image

السماح لمنتخب إيران المبيت في أمريكا.. لماذا؟

أكد الاتحاد الإيراني لكرة القدم، قبل يوم من مباراتهم الافتتاحية أمام نيوزيلندا، أنه سيسمح للاعبي المنتخب الإيراني بالبقاء ليلة واحدة على الأقل في الولايات المتحدة خلال كأس العالم 2026. وكان من المقرر أن يسافر الفريق إلى الولايات المتحدة في أيام المباريات فقط، وأن يعود مباشرة بعدها إلى إلى معسكره في تيخوانا بالمكسيك. لكن الفريق بأكمله سافر إلى لوس أنجلوس قبل يوم من المباراة للقيام بمهام ما قبل المباراة، وسيقضي الآن ليلة واحدة على الأقل في الولايات المتحدة، وتقام جميع مبارياتهم الثلاث في دور المجموعات في الولايات المتحدة. ولم تخل رحلة المنتخب الإيراني إلى الولايات المتحدة من المشاكل، فقد وصل المنتخب الإيراني متأخرًا عن المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، وقال المهاجم مهدي طارمي إنهم غادروا معسكرهم قبل خمس ساعات من إقلاع الرحلة القصيرة. كان هناك شك كبير حول مشاركة إيران في كأس العالم من الأساس، نظرًا للصراع مع الولايات المتحدة. وقد نقلوا معسكرهم التدريبي من أريزونا إلى المكسيك قبل الموافقة على الحضور. ومن المحتمل أن يواجه المنتخب الإيراني المنتخب الأمريكي في دور الـ32.

Image

السلطات المكسيكية تحقق في واقعة تيخوانا

فتحت السلطات المكسيكية تحقيقًا موسعًا في واقعة العثور على جثة مجهولة خارج أحد الملاعب في مدينة تيخوانا الحدودية، وهي المدينة التي يتواجد فيها منتخب إيران ضمن استعداداته لخوض منافسات كأس العالم أمام نيوزيلندا. ووفقًا للمعطيات الأولية، عثرت الشرطة على الجثة داخل حقيبة موضوعة في صندوق سيارة متوقفة في ساحة انتظار بالقرب من ملعب “كالينتي”، قبل أن يتم التعامل مع الموقع بعد الإبلاغ عن انبعاث رائحة قوية دفعت الأجهزة الأمنية للتدخل وفتح المركبة. وتشير التقارير إلى أن وجود المنتخب الإيراني في تيخوانا جاء ضمن ترتيبات معسكره التحضيري، في ظل ظروف تنظيمية ولوجستية خاصة تتعلق بتأخر بعض الإجراءات الإدارية، على أن يتوجه الفريق لاحقًا إلى لوس أنجليس لخوض مباراته الافتتاحية في دور المجموعات. وتُعد مدينة تيخوانا من المناطق المعروفة بارتفاع معدلات الجريمة مقارنة بمدن أخرى في المكسيك، نظرًا لموقعها الحدودي الحيوي مع الولايات المتحدة، وهو ما يجعلها محل اهتمام أمني دائم من السلطات المحلية والفيدرالية. وأكدت مصادر محلية أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، حيث تعمل الجهات المختصة على تحديد هوية الضحية وظروف الوفاة، دون إعلان تفاصيل إضافية حتى الآن، في انتظار نتائج الفحوصات الجنائية واستكمال جمع الأدلة في محيط الحادث.

Image

العثور على جثة قرب معسكر منتخب إيران!

شهدت مدينة تيخوانا شمال غرب المكسيك حادثة صادمة، بعد العثور على جثة داخل صندوق سيارة متوقفة بالقرب من ملعب يتدرب فيه منتخب إيران، ضمن استعداداته للمشاركة في كأس العالم 2026. ووفقًا لمصادر أمنية محلية، فإن الجثة وُجدت داخل مركبة رباعية الدفع متوقفة في موقف سيارات تابع لأحد المتاجر المقابلة للملعب، وعلى مقربة من الفندق الذي يقيم فيه المنتخب الإيراني منذ وصوله إلى المدينة. وأفادت السلطات أن دورية أمنية لاحظت وجود السيارة في الموقع لعدة أيام قبل أن يتم فتحها، حيث تم العثور على الجثة داخل صندوقها الخلفي وهي ملفوفة داخل كيس أسود، وسط مؤشرات أولية على تعرضها لعنف، ما استدعى تدخل فرق الأدلة الجنائية لنقلها وفتح تحقيق عاجل في الحادثة. وأدى فتح السيارة إلى انبعاث رائحة قوية في المكان، بينما عملت فرق مختصة على فحص الموقع وجمع الأدلة قبل نقل الجثمان، في وقت لم تكشف فيه السلطات حتى الآن عن هوية الضحية أو ملابسات الحادث. وتُعد مدينة تيخوانا من أكثر المدن المكسيكية تسجيلًا لحالات العنف، ما يثير مخاوف إضافية بشأن الوضع الأمني المحيط ببعض معسكرات المنتخبات المشاركة في البطولة.  في المقابل، يواصل منتخب إيران تدريباته بشكل طبيعي تحت إجراءات أمنية مشددة، حيث ترافقه قوات من الحرس الوطني في تنقلاته بين مقر الإقامة وملعب التدريب، ضمن ترتيبات احترازية مكثفة منذ وصوله إلى المدينة. وغادر المنتخب ملعب التدريب بعد وقت قصير من انتهاء الإجراءات الأمنية في محيط الموقع، وسط متابعة رسمية للحفاظ على سلامة البعثة واستمرار برنامج الإعداد للمباريات المقبلة في المونديال.

Image

بعثة منتخب إيران تهاجم FIFA

أبدى المنتخب الإيراني لكرة القدم استياءه من القيود التي واجهها قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تعذر على عدد من مسؤولي الاتحاد الإيراني الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لحضور مباريات الفريق في البطولة. وأكد مهدي محمد نبي، المشرف على المنتخب الإيراني، أن الوعود التي تلقاها الاتحاد الإيراني بشأن تسهيل مشاركة جميع أفراد البعثة لم تُنفذ بالشكل المأمول، مشدداً على ضرورة التزام الدول المستضيفة والاتحادات الأعضاء بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتأتي هذه الأزمة في وقت يواجه فيه المنتخب الإيراني تحديات تنظيمية إضافية، أبرزها اضطراره إلى تغيير مقر معسكره التدريبي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية بسبب مشكلات مرتبطة بإجراءات التأشيرات، وهو ما اعتبره مسؤولو الفريق عاملاً أثر على استعدادات اللاعبين قبل انطلاق البطولة. كما أثارت قرارات رفض منح تأشيرات لبعض المسؤولين والصحفيين والحكام من عدة دول نقاشاً واسعاً حول الترتيبات التنظيمية لكأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خاصة في ظل التعقيدات السياسية والأمنية المرتبطة ببعض الدول المشاركة. من جانبه، أوضح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن "FIFA" لا يملك صلاحية فرض قرارات الهجرة على الدول المستضيفة، مؤكداً أن بعض الملفات تبقى ضمن اختصاص السلطات الوطنية لكل دولة. ويستعد المنتخب الإيراني لخوض مباراته الافتتاحية في البطولة أمام منتخب نيوزيلندا، بعدما حصل اللاعبون على تأشيرات الدخول قبل أيام قليلة من موعد اللقاء، وسط آمال بتركيز الجهود على الجوانب الرياضية بعيداً عن التجاذبات السياسية.